Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 777

الأسرار والجهل (الجزء الأول)

الأسرار والجهل (الجزء الأول)

انبثق عمود من الضوء من جسد فالويل بينما تقلّصت إلى هيئتها البشرية. وضعت يدًا واحدة على التميمة، واستخدمت التنشيط لدراستها لجزء من الثانية، ثم أعادتها.

“كيف جمعتِ كل هذه الثروة؟” سأل ليث.

“نعم، إنها أداة قياسية، تمامًا كالتي كنت سأمنحك إياها بعد أن أتأكد أنك كما يقول الحامي. عليك أن تكون حذرًا. إن اكتشف البشر أنك أيقظت هذا العدد الكبير من الناس، فسيغضبون بشدة.” قالت ذلك وهي تشير إلى الملوك الآخرين.

فكرة أن سره بات معروفًا لدى هذا العدد من الناس سببت له صداعًا، لكن لم يكن هناك ما يمكن فعله. كانت سكارليت أول من أدرك الأمر، ثم شهد الحامي وكالا تحوّله.

“سأضع ذلك في الحسبان.” أومأ ليث، ثم تفحّص المعدات التي جمعها الملوك من المستيقظين الشباب بعد قتلهم. كانت الأسلحة مصنوعة من معادن عادية، وتعويذاتها لا تحمل أي فائدة تُذكر.

كانت ترتدي قميصًا ورديًا يكشف ذراعيها، وبنطالًا ضيقًا كان ليث يقسم في سره أنه بنطال جينز. كان التباين بينها وبين هيئتها كوحش إمبراطوري هائلًا لدرجة أن ليث وجد صعوبة في تذكّر أنها الشخص نفسه.

كانت ستساعد ليث على فهم كيفية تشكيل النواة الزائفة لإعطائها التأثيرات المطلوبة، لكن لا أكثر من ذلك.

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

“سأضع ذلك في الحسبان.” أومأ ليث، ثم تفحّص المعدات التي جمعها الملوك من المستيقظين الشباب بعد قتلهم. كانت الأسلحة مصنوعة من معادن عادية، وتعويذاتها لا تحمل أي فائدة تُذكر.

“بالطريقة نفسها التي أعرف بها أن الحامي قد أُوقِظ على يد سكارليت دون الحاجة إلى سؤاله. من خلال تقنية التنفّس التي يستخدمها. عندما يستيقظ شخص ما، فإنه يبتكر دائمًا طريقته الخاصة، ما لم يكن قد تعلّمها من أحد.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

“لا توجد تقنيتان متطابقتان، لذا في اللحظة التي لاحظت فيها أنكم الأربعة تتنفسون بتناغم واحد، فهمت لماذا ملوك غابة تراون مخلصون لك إلى هذا الحد.”

كانت ستساعد ليث على فهم كيفية تشكيل النواة الزائفة لإعطائها التأثيرات المطلوبة، لكن لا أكثر من ذلك.

لعن ليث في داخله، لكنه قدّر لطفها. إن كانت فالويل قد لاحظت ذلك، فمن المرجح أن راغو فعلت الشيء نفسه.

“كلما دخلت مملكة غريفون حربًا، عرضت خدماتي مقابل ثمن، كمحاربة وكحِرَفية. وكما تعلم، يتطلب صياغة الأدوات أموالًا طائلة. لا يمكنني النوم فوق كنزي، وإلا قد أكون أفلسْتُ خلال عقود قليلة.”

“هل تمانع إن ذهبنا إلى مكاني؟ أنا متأكدة أن لديك الكثير من الأسئلة، وكذلك أنا. لم ألتقِ من قبل بهجين مثلك، وهناك بعض الأمور التي أود تجربتها.” قالت فالويل بابتسامة أخّاذة.

في الحقيقة، كان يسمح لسولوس بالاختباء في فرائه. فمن المرجح أن تستخدم الهيدرا التنشيط عليه في وقت ما، ولم يكن ليث مستعدًا للسماح لها باكتشاف وجود سولوس.

أثارت كلماتها جنون الارتياب لدى ليث، فذكّرته بأنه لا سبب لديه لخفض حذره. وبسبب علاقتها بالحامي، كانت فالويل تعرف أكثر مما ينبغي، ومع ذلك، وبين المساعدة التي قدمتها له وهيئتها، نجحت في جعله يسترخي دون وعي.

“كل ما تراه هنا مجرد تذكار. أما الباقي فهو مستثمر في نقابات التجار والمتاجر السحرية. والآن، إن كنتُ قد أشبعت فضولك، أود أن تُشبع فضولي. من فضلك، أرني وجهك الآخر.” قالت فالويل.

كانت فالويل الآن تبدو كامرأة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وسبعين سنتيمترًا. وجهها بيضوي، بعينين بلون قوس قزح، وشعر طويل يحيط بملامحها الرقيقة.

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

وعلى عكس تجسّد موغار، لم تكن ألوان العناصر الستة وحدها حاضرة، بل كان هناك أيضًا الأخضر الزمردي للمانا، ما جعل ليث يتساءل إن كانت متناغمة مع قوى الطبيعة أكثر من الكوكب نفسه.

كانت الغرفة مليئة بالكنوز، ومع ذلك لم تتحدث بتعالٍ، ولم تحاول أن تجعله يشعر بالصغر. كان هناك عرش حجري في وسط الغرفة، كان يمكنها أن تجلس عليه وتنظر إليه من الأعلى، لكنها كانت واقفة في بيتها.

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

“نعم، إنها أداة قياسية، تمامًا كالتي كنت سأمنحك إياها بعد أن أتأكد أنك كما يقول الحامي. عليك أن تكون حذرًا. إن اكتشف البشر أنك أيقظت هذا العدد الكبير من الناس، فسيغضبون بشدة.” قالت ذلك وهي تشير إلى الملوك الآخرين.

شدّ انتباه ليث عيناها وابتسامتها أكثر من قوامها، وكان صوتها مطمئنًا كصوت صديق قديم. حتى شعرها ذو الألوان الغريبة بدا مريحًا للعين، لا كشيء خارج من مهرجان تنكّري.

“كيف عرفتِ أنني أنا؟” سأل، بعدما أدرك أن حتى الحامي لم يكن يعلم بالأمر، وكان يثق بالملوك في الحفاظ على السر.

كانت ترتدي قميصًا ورديًا يكشف ذراعيها، وبنطالًا ضيقًا كان ليث يقسم في سره أنه بنطال جينز. كان التباين بينها وبين هيئتها كوحش إمبراطوري هائلًا لدرجة أن ليث وجد صعوبة في تذكّر أنها الشخص نفسه.

“على الإطلاق. هل تود الانضمام إلينا؟” سأل ليث الحامي. لحظة ضعف واحدة كانت أكثر مما يحتمل.

“على الإطلاق. هل تود الانضمام إلينا؟” سأل ليث الحامي. لحظة ضعف واحدة كانت أكثر مما يحتمل.

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

كان بحاجة إلى وجود صديقه ليتأكد أن الهيدرا لن تلعب أي حيلة إضافية، ولأنه بدون ذلك لن يصدق كلمة واحدة مما تقوله. كان الحامي ضمانًا لأمانه وصدقها معًا.

وعلى عكس تجسّد موغار، لم تكن ألوان العناصر الستة وحدها حاضرة، بل كان هناك أيضًا الأخضر الزمردي للمانا، ما جعل ليث يتساءل إن كانت متناغمة مع قوى الطبيعة أكثر من الكوكب نفسه.

لكن الحامي أطلق أنينًا عاليًا. بين سيليا والأطفال وتلمذته، كانت هذه أول فرصة منذ سنوات ليتواصل مجددًا مع قطيعه القديم وأصدقائه. وبعد أن تبادل رونة الاتصال مع ملوك الغابة، تبعهم عبر خطوات الالتواء التي فتحتها فالويل.

كانت فالويل الآن تبدو كامرأة في منتصف العشرينيات، بطول يقارب مترًا وسبعين سنتيمترًا. وجهها بيضوي، بعينين بلون قوس قزح، وشعر طويل يحيط بملامحها الرقيقة.

ما إن دخل ليث حتى كاد يُعمى من بريق الذهب والمعادن النادرة المتراكمة في عرينها. لم يكن منزل الهيدرا يشبه هيئتها البشرية إطلاقًا، بل كان فوضى مبتذلة من مقتنيات لا تُقدّر بثمن، مكدّسة كألعاب طفل.

ترجمة: العنكبوت

وحدها إبداعاتها المصوغة كانت معروضة بنتظام خلف خزائن زجاجية، مشكلة متحفًا مهيبًا راقيًا. كبح ليث رغبته في تفحّصها واحدةً واحدة، وربّت على عنق الحامي وكأنه يشكره.

“بالطريقة نفسها التي أعرف بها أن الحامي قد أُوقِظ على يد سكارليت دون الحاجة إلى سؤاله. من خلال تقنية التنفّس التي يستخدمها. عندما يستيقظ شخص ما، فإنه يبتكر دائمًا طريقته الخاصة، ما لم يكن قد تعلّمها من أحد.“

في الحقيقة، كان يسمح لسولوس بالاختباء في فرائه. فمن المرجح أن تستخدم الهيدرا التنشيط عليه في وقت ما، ولم يكن ليث مستعدًا للسماح لها باكتشاف وجود سولوس.

أخذ ليث نفسًا عميقًا ليستعيد رباطة جأشه ويتذكر سبب وجوده.

صحيح أن الوحوش أثبتت في المتوسط أنها أفضل من البشر، لكنها أثبتت أيضًا أنها جشعة ومتكبّرة. إن كانت قصة ميناديون صحيحة، وإن كانت سولوس فعلًا مفتاح برج حاكم النيران، فإن حدّادة صياغة مثل فالويل ستثمّنها أكثر بكثير من غرابة مثل ليث.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

“كيف جمعتِ كل هذه الثروة؟” سأل ليث.

لم يكن في وجهها أو منحنياتها ما يصرخ “انظروا إليّ”. فقد التقى ليث بفتيات عاديات لا يقللن عنها جمالًا. ومع ذلك، كان من السهل وصفها بجمالٍ كامل في نقصه. كانت أناقة جسدها النحيل متناغمة تمامًا مع سلوكها، لتصنع نتيجة تفوق مجموع أجزائها.

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

شدّ انتباه ليث عيناها وابتسامتها أكثر من قوامها، وكان صوتها مطمئنًا كصوت صديق قديم. حتى شعرها ذو الألوان الغريبة بدا مريحًا للعين، لا كشيء خارج من مهرجان تنكّري.

“عفوًا؟”

“أولًا، أنا أكبر سنًا مما أبدو.” قالت بضحكة لطيفة. “ثانيًا، لا أعيش تحت صخرة. جزء من هذه الثروة ورثته عن أسلافي، والباقي كسبته عبر الحروب، وخدماتي للمجلس كحدّادة صياغة، واستثماراتي في المجتمع البشري.”

“كلما دخلت مملكة غريفون حربًا، عرضت خدماتي مقابل ثمن، كمحاربة وكحِرَفية. وكما تعلم، يتطلب صياغة الأدوات أموالًا طائلة. لا يمكنني النوم فوق كنزي، وإلا قد أكون أفلسْتُ خلال عقود قليلة.”

“كل ما تراه هنا مجرد تذكار. أما الباقي فهو مستثمر في نقابات التجار والمتاجر السحرية. والآن، إن كنتُ قد أشبعت فضولك، أود أن تُشبع فضولي. من فضلك، أرني وجهك الآخر.” قالت فالويل.

“كل ما تراه هنا مجرد تذكار. أما الباقي فهو مستثمر في نقابات التجار والمتاجر السحرية. والآن، إن كنتُ قد أشبعت فضولك، أود أن تُشبع فضولي. من فضلك، أرني وجهك الآخر.” قالت فالويل.

“على الإطلاق. هل تود الانضمام إلينا؟” سأل ليث الحامي. لحظة ضعف واحدة كانت أكثر مما يحتمل.

وجد ليث صعوبة في عدم الامتثال فورًا لطلبها. كان لديه شعور بأنه لا يتعامل مع هيدرا بقدر ما يتعامل مع حورية. كل ما تفعله، مهما كان تافهًا، كان باعثًا على السكينة، وصوتها لطيفًا إلى حد جعله يشعر بالذنب تقريبًا لتشكيكه في حسن نيتها.

كان سبب ثقة ليث الغريزية بها أنها لا تحمل شيئًا من جمال تيريس المتكلف، ولا من الأجساد المبهرة المعتادة لدى المستيقظات. كانت امرأة جميلة فعلًا، لكن بروح الفتاة المجاورة التي تبعث على الارتياح.

كانت الغرفة مليئة بالكنوز، ومع ذلك لم تتحدث بتعالٍ، ولم تحاول أن تجعله يشعر بالصغر. كان هناك عرش حجري في وسط الغرفة، كان يمكنها أن تجلس عليه وتنظر إليه من الأعلى، لكنها كانت واقفة في بيتها.

صحيح أن الوحوش أثبتت في المتوسط أنها أفضل من البشر، لكنها أثبتت أيضًا أنها جشعة ومتكبّرة. إن كانت قصة ميناديون صحيحة، وإن كانت سولوس فعلًا مفتاح برج حاكم النيران، فإن حدّادة صياغة مثل فالويل ستثمّنها أكثر بكثير من غرابة مثل ليث.

كانت هيئة فالويل قصيرة إلى حد أنها اضطرت لرفع رأسها لتنظر إليه، وقد قالت “من فضلك”. كان ذلك نوعًا من اللباقة لم يمنحه له أحد من قبل إلا حين احتاجوا مساعدته، ناهيك عن شخص بهذه القوة.

“نعم، إنها أداة قياسية، تمامًا كالتي كنت سأمنحك إياها بعد أن أتأكد أنك كما يقول الحامي. عليك أن تكون حذرًا. إن اكتشف البشر أنك أيقظت هذا العدد الكبير من الناس، فسيغضبون بشدة.” قالت ذلك وهي تشير إلى الملوك الآخرين.

أخذ ليث نفسًا عميقًا ليستعيد رباطة جأشه ويتذكر سبب وجوده.

“كيف جمعتِ كل هذه الثروة؟” سأل ليث.

فكرة أن سره بات معروفًا لدى هذا العدد من الناس سببت له صداعًا، لكن لم يكن هناك ما يمكن فعله. كانت سكارليت أول من أدرك الأمر، ثم شهد الحامي وكالا تحوّله.

ما إن دخل ليث حتى كاد يُعمى من بريق الذهب والمعادن النادرة المتراكمة في عرينها. لم يكن منزل الهيدرا يشبه هيئتها البشرية إطلاقًا، بل كان فوضى مبتذلة من مقتنيات لا تُقدّر بثمن، مكدّسة كألعاب طفل.

العزاء الوحيد كان أن الوحوش بدت شديدة الكتمان بشأن أبنائها، إذ لم يكتشف أحد حتى بين أعضاء المجلس الشذوذ الذي كان عليه ليث.

ترجمة: العنكبوت

ترجمة: العنكبوت

وعلى عكس تجسّد موغار، لم تكن ألوان العناصر الستة وحدها حاضرة، بل كان هناك أيضًا الأخضر الزمردي للمانا، ما جعل ليث يتساءل إن كانت متناغمة مع قوى الطبيعة أكثر من الكوكب نفسه.

وجد ليث صعوبة في عدم الامتثال فورًا لطلبها. كان لديه شعور بأنه لا يتعامل مع هيدرا بقدر ما يتعامل مع حورية. كل ما تفعله، مهما كان تافهًا، كان باعثًا على السكينة، وصوتها لطيفًا إلى حد جعله يشعر بالذنب تقريبًا لتشكيكه في حسن نيتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط