الولاء أم الحكمة (الجزء الثاني)
“في كل مرة تنمو للهيدرا رأس جديدة، نحتاج إلى وقت لنتعلم كيف نرى ونفكر ونتكلم بشكل صحيح دون أن نتعارض مع بقية رؤوسنا.”
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
علّمت الهيدرا ليث كيف يشعر بالارتباط مع كل عنصر على حدة بدل الارتباط بطاقة العالم ككل. وما إن استوعب الأساسيات، حتى طلبت منه فالويل العودة إلى هيئته البشرية.
“بكل جدية.” أومأت. “لم أُوقظ معظم أبنائي، ولم أعلّمهم سوى الأساسيات. هل لديك أدنى فكرة عن حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه واحدٌ منا إذا امتلك المعرفة الخاطئة؟”
“ألن تعلّميني حقًا كيف أهيمن على التعويذات؟” سأل ليث.
“بكل جدية.” أومأت. “لم أُوقظ معظم أبنائي، ولم أعلّمهم سوى الأساسيات. هل لديك أدنى فكرة عن حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه واحدٌ منا إذا امتلك المعرفة الخاطئة؟”
“أليس لديك ما يكفيك أصلًا قبل أن تخوض مجالًا سحريًا جديدًا؟” وبّخته فالويل. “سنفكر في ذلك لاحقًا. الآن أنا مهتمة أكثر بسماع إجابتك.”
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“إجابتي عن ماذا؟”
“انتظري. ألم تقولي للتو إنك لن تشاركي أسرارك معي كتلميذ؟ فلماذا تمنحينني إياها مقابل نيراني فقط؟” كان الأمر مثاليًا أكثر مما ينبغي، وكان ليث متأكدًا من وجود فخ.
“عن عرضي المتوقع للتلمذة، بالطبع.” قالت بابتسامة دافئة.
“بجدية؟” قال ليث مذهولًا. كان الفارق بين الهيدرا والجيش يضيق ثانية بعد ثانية.
“الأمر يعتمد على أشياء كثيرة. مثلًا، هل عليّ اجتياز اختبارات كما فعل الحامي؟ وكم تعرفين عن الرونات؟ وكم ستستغرق فترة تلمذتي؟”
“ستكون تلميذًا، لا فردًا من العائلة. سأعلّمك كل ما تحتاجه لتكون قادرًا تمامًا على العمل بمفردك، لكن هذا كل شيء.”
“بما أنني أعرض أن أضمك تحت رعايتي، فلن تكون هناك اختبارات قبول، لكن ستكون هناك مهام كثيرة لإثبات كفاءتك. أما بخصوص الرونات، فقد أخبرتك أنني أنحدر من سلالة طويلة من حدّادي الصياغة.”
“بما أنني أعرض أن أضمك تحت رعايتي، فلن تكون هناك اختبارات قبول، لكن ستكون هناك مهام كثيرة لإثبات كفاءتك. أما بخصوص الرونات، فقد أخبرتك أنني أنحدر من سلالة طويلة من حدّادي الصياغة.”
“عائلتي لا تتاجر بأسرارها مع مستيقظين آخرين، سواء كانوا وحوشًا أم لا، لكنها تتشارك اكتشافاتها فيما بينها. إرثنا أفضل من إرث حدّادي الصياغة الملكيين، لكن بخلافهم، لا تتوقع مني أن أشاركك إياه كاملًا.”
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“ستكون تلميذًا، لا فردًا من العائلة. سأعلّمك كل ما تحتاجه لتكون قادرًا تمامًا على العمل بمفردك، لكن هذا كل شيء.”
لكن باستثناء تباطؤ شديد في الشيخوخة، بدت فالويل بخير تام.
كانت كلمات فالويل بمثابة لكمة في معدة ليث. لقد وجد نفسه عند مفترق طرق: إما أن ينضم إلى الهيدرا ليحصل على معرفة ناقصة، أو يلتحق بصفوف حدّادي الصياغة الملكيين ليحصل على تعليم كامل.
“الأمر يعتمد على أشياء كثيرة. مثلًا، هل عليّ اجتياز اختبارات كما فعل الحامي؟ وكم تعرفين عن الرونات؟ وكم ستستغرق فترة تلمذتي؟”
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
“بما أنني أعرض أن أضمك تحت رعايتي، فلن تكون هناك اختبارات قبول، لكن ستكون هناك مهام كثيرة لإثبات كفاءتك. أما بخصوص الرونات، فقد أخبرتك أنني أنحدر من سلالة طويلة من حدّادي الصياغة.”
وفوق ذلك، فإن أن يصبح حدّاد صياغة ملكيًا هو التزام مدى الحياة، أمر لا يستطيع ليث الاستخفاف به.
“ماذا يفعل إنسان هنا يا أمي؟” قاطع صوت عميق أفكارها. “آمل أن يكون مجرد غدائك، لأنه إن كان لعبتك الجديدة فسأشعر بخيبة أمل حقيقية. أولًا كلب، والآن قارض؟ حتى أنتِ لا ينبغي أن تنحدري إلى هذا المستوى.”
“لا تقلق بشأن الوقت.” قالت فالويل، قاطعة شروده. “سأبقيك تلميذًا بقدر ما يلزم. قد يستغرق الأمر أشهرًا أو سنوات، لكن احذر. فبينما يطالب البشر بالولاء، يطالب المستيقظون بالحكمة.
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
“أخفق في اختبار واحد فقط، وسأطردك.”
“ذلك يعود إليك.” هزّت كتفيها. “معرفة، أدوات، ذهب، مواد. حدّد سعرك وسنساوم من هناك.”
“بجدية؟” قال ليث مذهولًا. كان الفارق بين الهيدرا والجيش يضيق ثانية بعد ثانية.
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
“بكل جدية.” أومأت. “لم أُوقظ معظم أبنائي، ولم أعلّمهم سوى الأساسيات. هل لديك أدنى فكرة عن حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه واحدٌ منا إذا امتلك المعرفة الخاطئة؟”
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“بصراحة، أنا مندهشة من مدى نضجك رغم صغر سنك.”
“ليث، اسمح لي أن أعرّفك بأحد الأسباب التي تجعل الوحوش الإمبراطورية والبشر غير مختلفين كثيرًا. هذا أحد أبنائي، سيدرا. لم أُوقظه قط، ولم أعلّمه أيًّا من أسرار العائلة. خمّن السبب.” تشوّه وجه فالويل الهادئ فجأة بالانزعاج، وقطر صوتها سخرية.
لم تكن فالويل تعلم أن ليث يعيش حياته الثالثة، وكان سعيدًا بإبقاء الأمر كذلك. ثم فعّل رؤية الموت بدافع الفضول، ليرى إن كان لهذا الكائن الجبار أي نقطة ضعف يمكن استغلالها.
‘يا له من شخص مثير للاهتمام. أنا فضولية فعلًا لرؤية كيف سيتطور. لا ضرر في مساعدته في أمر بسيط كهذا…’
لكن باستثناء تباطؤ شديد في الشيخوخة، بدت فالويل بخير تام.
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
“سؤال أخير. أنا أتدرّب على الرونات بمفردي، وهناك أمر أواجه صعوبة فيه. كيف أجعلها غير مرئية؟”
“إن تمكنت من إتقانها، وتعلّمت استخدامها للتنقية بدل التدمير فقط، فأنا مستعدة للتجارة معك وفقًا للخدمات التي تستطيع تقديمها لي.”
“انتظري. ألم تقولي للتو إنك لن تشاركي أسرارك معي كتلميذ؟ فلماذا تمنحينني إياها مقابل نيراني فقط؟” كان الأمر مثاليًا أكثر مما ينبغي، وكان ليث متأكدًا من وجود فخ.
“نيراني مقابل ماذا تحديدًا؟” سأل ليث.
“عن عرضي المتوقع للتلمذة، بالطبع.” قالت بابتسامة دافئة.
“ذلك يعود إليك.” هزّت كتفيها. “معرفة، أدوات، ذهب، مواد. حدّد سعرك وسنساوم من هناك.”
“بصراحة، أنا مندهشة من مدى نضجك رغم صغر سنك.”
“انتظري. ألم تقولي للتو إنك لن تشاركي أسرارك معي كتلميذ؟ فلماذا تمنحينني إياها مقابل نيراني فقط؟” كان الأمر مثاليًا أكثر مما ينبغي، وكان ليث متأكدًا من وجود فخ.
“إجابتي عن ماذا؟”
“صحيح. لكن هل تظن أن أيًا من مورّديّ لا يطالب بمقابل مناسب؟ أنا أدرك جيدًا أن أي مستيقظ يشتري أداة مني يستطيع دراسة روناتِها ونواتها الزائفة، لكن تقنيات صياغة الأدوات الخاصة بعائلتي ليست بهذه السهولة في التقليد.”
‘يا له من شخص مثير للاهتمام. أنا فضولية فعلًا لرؤية كيف سيتطور. لا ضرر في مساعدته في أمر بسيط كهذا…’
“لقد امتلكت عائلتي آلاف السنين لتتعلم كيف تحمي أسرارها. كما أنك تبالغ في تقدير نفسك. إن أردت الذهب، فسأعطيك جبالًا منه، لكن إن أردت المعرفة، فالأمر يتطلب أكثر من بضع أنفاس من النار.”
“أليس لديك ما يكفيك أصلًا قبل أن تخوض مجالًا سحريًا جديدًا؟” وبّخته فالويل. “سنفكر في ذلك لاحقًا. الآن أنا مهتمة أكثر بسماع إجابتك.”
“ناهيك عن أنك لا تعرف بعد كيف تستخدم نيرانك، ولا أستطيع مساعدتك في ذلك. ولا أرغب في ذلك أصلًا، ما لم تصبح تلميذي الوفي.” كانت فالويل صادقة مجددًا، وكلماتها منطقية تمامًا.
تمامًا كما أن ليث قد يمنح أوريون الدرع المتحوّل مقابل نصلٍ لائق، فإن المتاجرة بالبضائع والمتاجرة بالمعرفة أمران يفصل بينهما عالم كامل. وكان على كليهما بذل جهد كبير ليأملا في سرقة أسرار الآخر.
تمامًا كما أن ليث قد يمنح أوريون الدرع المتحوّل مقابل نصلٍ لائق، فإن المتاجرة بالبضائع والمتاجرة بالمعرفة أمران يفصل بينهما عالم كامل. وكان على كليهما بذل جهد كبير ليأملا في سرقة أسرار الآخر.
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
“سأعطيك جوابي بعد أن أنهي خدمتي في الجيش، أو على الأقل بعد أن أتقن نيران الأصل.” أجاب ليث. لقد تعلّم أكثر مما كان يأمل، وأقل مما كان يتمنى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“سؤال أخير. أنا أتدرّب على الرونات بمفردي، وهناك أمر أواجه صعوبة فيه. كيف أجعلها غير مرئية؟”
كانت كلمات فالويل بمثابة لكمة في معدة ليث. لقد وجد نفسه عند مفترق طرق: إما أن ينضم إلى الهيدرا ليحصل على معرفة ناقصة، أو يلتحق بصفوف حدّادي الصياغة الملكيين ليحصل على تعليم كامل.
أضاءت عينا فالويل باهتمام عند سماع ذلك. كان التنّين اليافع أكثر وعدًا مما توقعت. فمن كلماته وحدها، أدركت أن ليث قد وصل إلى كلٍّ من الرونات القديمة والحديثة.
تمامًا كما أن ليث قد يمنح أوريون الدرع المتحوّل مقابل نصلٍ لائق، فإن المتاجرة بالبضائع والمتاجرة بالمعرفة أمران يفصل بينهما عالم كامل. وكان على كليهما بذل جهد كبير ليأملا في سرقة أسرار الآخر.
كان إنجازًا مذهلًا وضعه مباشرة أمام أعظم عقبة يواجهها أي ناسخ رونات تعلّم بنفسه.
“ولهذا أحضرتك إلى هنا.” قالت الهيدرا. “لا يمكنني السماح للبشر بوضع أيديهم على مستيقظ قيّم قد يكون واحدًا منا، كما يجب ألا يتعلموا أبدًا عن الهيمنة أو عن نيران الأصل الخاصة بك.”
‘يا له من شخص مثير للاهتمام. أنا فضولية فعلًا لرؤية كيف سيتطور. لا ضرر في مساعدته في أمر بسيط كهذا…’
لم يكن خيارًا سهلًا، خاصة أن فالويل بدت صادقة، وستعلّمه ما وعدت به دون شروط خفية، في حين أن الملكيين قد يطلبون منه إثباتات ولاء قبل السماح له بتعلم أفضل التقنيات.
“ماذا يفعل إنسان هنا يا أمي؟” قاطع صوت عميق أفكارها. “آمل أن يكون مجرد غدائك، لأنه إن كان لعبتك الجديدة فسأشعر بخيبة أمل حقيقية. أولًا كلب، والآن قارض؟ حتى أنتِ لا ينبغي أن تنحدري إلى هذا المستوى.”
“الأمر نفسه ينطبق على عينيك. أنت غير معتاد على الرؤية بثلاثٍ منها، لذا فالعين الزرقاء الآن لا تؤدي سوى دور وسيط لطاقة العنصر. أما الاثنتان الأخريان، فالمسألة مسألة تدريب فقط. سأعلّمك تقنية تأمل ستساعدك على ذلك.”
“ليث، اسمح لي أن أعرّفك بأحد الأسباب التي تجعل الوحوش الإمبراطورية والبشر غير مختلفين كثيرًا. هذا أحد أبنائي، سيدرا. لم أُوقظه قط، ولم أعلّمه أيًّا من أسرار العائلة. خمّن السبب.” تشوّه وجه فالويل الهادئ فجأة بالانزعاج، وقطر صوتها سخرية.
“ناهيك عن أنك لا تعرف بعد كيف تستخدم نيرانك، ولا أستطيع مساعدتك في ذلك. ولا أرغب في ذلك أصلًا، ما لم تصبح تلميذي الوفي.” كانت فالويل صادقة مجددًا، وكلماتها منطقية تمامًا.
“سيدرا، هذا ليث. هو مستيقظ ذاتيًا، وأنا مستعدة لاتخاذه تلميذًا لي، وقد تفوق عليك مرتين بالفعل.”
“عن عرضي المتوقع للتلمذة، بالطبع.” قالت بابتسامة دافئة.
نظر سيدرا إلى ليث كما لو أن كومة متبخرة من القاذورات وجدت طريقها إلى أريكته المفضلة، بينما نظر ليث إلى الهيدرا الشاب مستخدمًا رؤية الحياة والموت، قبل أن يفقد الاهتمام.
ترجمة: العنكبوت
“المتعة كلها لك يا سيدرا. هل يمكنك الإجابة عن سؤالي، من فضلك؟” قال ليث.
“نيراني مقابل ماذا تحديدًا؟” سأل ليث.
“أنت لا تعرف كيف تنقش الرونات أصلًا، أليس كذلك؟” تجاهلت فالويل ابنها تمامًا، مركّزة على مدى جهل ليث العميق بفن نقش الرونات.
“الأمر يعتمد على أشياء كثيرة. مثلًا، هل عليّ اجتياز اختبارات كما فعل الحامي؟ وكم تعرفين عن الرونات؟ وكم ستستغرق فترة تلمذتي؟”
ترجمة: العنكبوت
“ألن تعلّميني حقًا كيف أهيمن على التعويذات؟” سأل ليث.
ترجمة: العنكبوت
