Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 784

الهدايا والمعرفة (الجزء الثاني)

الهدايا والمعرفة (الجزء الثاني)

‘كنت شبه متأكد أنها سترفض المساعدة، وتبقيني مقيدًا بسلسلة قصيرة، ومع ذلك… عليّ أن أسأل الحامي عن عادات الوحوش، لأن شيئًا غريبًا حدث هنا فعلًا.’

كانت الأم والابن يعلمان معًا أن المهمة الموكلة شاقة.

ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.

غير أن الرابط الذهني يتطلب وصل نواتي مانا، ما يجعله شديد الخطورة. وبما أن غارون لم يستخدمه كوسيلة هجوم، فلم يكن هناك خطر إلحاق الأذى بالهدف، لكن كانت هناك إمكانية حقيقية لمشاركة أكثر مما يرغب به ليث.

“كيف تجرؤ على إهانتي أمام ضيف كريم؟ بل ومهاجمته وهو تحت حمايتي، وفي بيتي أنا!”

“تقول إنك تحتقر البشر لغطرستهم، ومع ذلك تتصرف تمامًا كواحدٍ منهم. كيف تجرؤ على خرق رابطة الضيافة المقدسة التي يعدّها عِرقنا أمرًا لا يُمس؟

كانت الهيدرا ذات الرؤوس السبعة قد عادت إلى حجمها الكامل، ضخمة إلى حد أن سيدرا حتى في هيئة وحش إمبراطوري بدا كصبي وقح أمام بالغ.

غير أن الرابط الذهني يتطلب وصل نواتي مانا، ما يجعله شديد الخطورة. وبما أن غارون لم يستخدمه كوسيلة هجوم، فلم يكن هناك خطر إلحاق الأذى بالهدف، لكن كانت هناك إمكانية حقيقية لمشاركة أكثر مما يرغب به ليث.

“تقول إنك تحتقر البشر لغطرستهم، ومع ذلك تتصرف تمامًا كواحدٍ منهم. كيف تجرؤ على خرق رابطة الضيافة المقدسة التي يعدّها عِرقنا أمرًا لا يُمس؟

لذا لم يتبقَّ له سوى خيار الحاجز. نظريًا، كان الأمر بسيطًا، لكن تطبيقه عمليًا كان بعيدًا كل البعد عن السهولة. فجميع تعاويذ الحواجز متشابهة في بنيتها، وتتطلب منح طاقة عنصر معين شكلًا وحجمًا وسماكة.

“هل حملتَ خيانة البشر مع تلك الهيئة السخيفة المليئة بزينة العيون؟”

كان يضم مكتبة ضخمة، وكل مرافق التدريب التي يمكن أن يحلم بها، وممتلئًا بأشخاص يهتمون به على عكس ما كان يحدث حين كان في لوتيا. هناك، كان أحدهم دائمًا يُصاب، أو يحتاج مساعدته، أو يطالب باهتمامه.

تحدثت الرؤوس السبعة في آن واحد، وأصواتها تزأر كجوقة من سامية غاضبة.

ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.

“لكن يا أمي…” لم يسبق لسيدرا أن رأى والدته غاضبة إلى هذا الحد. تلاشت غطرسته السابقة كما يذوب الثلج تحت شمس حارقة.

بعد أن ودّع ريمان وسيليا وأطفالهما، استطاع ليث أخيرًا أن يسترخي بعد أيام طويلة من التحضير الحذر ضد المجلس البشري. كره أن يعترف بذلك، لكنه كان سيفتقد منزل فلوريا كثيرًا.

“لا أعذار!” زأرت، مقاطعةً إياه. “بسبب حماقتك، اضطررتُ لأن أُعطي أكثر مما أستطيع لأحفظ شرفي. أي نوع من السادة أكون إن لم أستطع فرض النظام في بيتي؟”

تحدثت الرؤوس السبعة في آن واحد، وأصواتها تزأر كجوقة من سامية غاضبة.

“وأي دروس يمكنني تلقينها إن كنت عاجزة عن تعليم أبنائي كيف يتصرفون؟ لقد أحرجتني للمرة الأخيرة. اخرج من هذا البيت ولا تعد حتى تجد سيدًا مستعدًا لإيقاظك.”

أومأ ليث. لم تكن العقبة الأكبر هي نقش الرونات بحد ذاته، بل تحديد أنماطها المختلفة وخصائصها. متى ما نجحا في ذلك، فكل مرة يواجهان فيها خصمًا يحمل سلاحًا منقوشًا بالرونات، سيسمح لهما حسّ مانا سولوس بتعلّم أسراره.

“عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”

كانت سولوس تعمل على ترجمة الكتيّب القادم من هوريول، بينما كان ليث يتدرّب على تعاويذ الأرواح. هذه المرة، كانا يقسّمان تركيزهما لسبب وجيه. فالكتيّب لم يكن سوى دروس عملية، ويشرح الحد الأدنى من النظرية اللازمة لفهم كيفية عمل التعويذة.

كانت الأم والابن يعلمان معًا أن المهمة الموكلة شاقة.

“هل حملتَ خيانة البشر مع تلك الهيئة السخيفة المليئة بزينة العيون؟”

فكلما تقدّم وحش إمبراطوري في العمر، احتاج إلى سيد أقوى ليسمح له بالنجاة من الاستيقاظ. وفوق ذلك، كانت الكائنات القوية انتقائية للغاية تمامًا كفالويل.

‘ولزيادة الطين بلّة، كل فشل يستهلك تقريبًا طاقة تعاويذ من المستوى الثالث خمس مرات، وفي كل مرة أضطر للتوقف لفهم ما الذي أخطأت فيه.’

“لشخص يظن نفسه تنينًا عظيمًا، لستَ سوى دودة. أثبت عكس ذلك إن استطعت.”

“لكن يا أمي…” لم يسبق لسيدرا أن رأى والدته غاضبة إلى هذا الحد. تلاشت غطرسته السابقة كما يذوب الثلج تحت شمس حارقة.

أصابت كلمات فالويل وترًا حساسًا، فآلمت سيدرا أكثر مما قد تفعله أي تعويذة.

‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’

كان جميع التنانين الدنيا يعانون عقدة نقص تجاه أسلافهم، ويحلمون بادعاء اللقب القديم الذي يصفهم: التنين العظيم. وفي الوقت نفسه، وبكونهم مخلوقات بلا أجنحة، غالبًا ما تشبه الأفاعي أكثر من التنانين، كانت كلمة دودة أقسى إهانة يمكن توجيهها إليهم.

تحويل بضعة أسطر إلى شرح متكامل لتخصص مجهول يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والطاقة الذهنية. لم تستطع سولوس إنجاز ذلك إلا بالتنقل المستمر بين كتب موسوعة سولوس في مكتبة إرناس والعودة إليها.

مخلوق طريّ، عاجز، مضطر للاختباء وأكل التراب كي لا تلتهمه المفترسات.

“لشخص يظن نفسه تنينًا عظيمًا، لستَ سوى دودة. أثبت عكس ذلك إن استطعت.”

قصر إرناس، في وقت لاحق من ذلك اليوم

لذا لم يتبقَّ له سوى خيار الحاجز. نظريًا، كان الأمر بسيطًا، لكن تطبيقه عمليًا كان بعيدًا كل البعد عن السهولة. فجميع تعاويذ الحواجز متشابهة في بنيتها، وتتطلب منح طاقة عنصر معين شكلًا وحجمًا وسماكة.

بعد أن ودّع ريمان وسيليا وأطفالهما، استطاع ليث أخيرًا أن يسترخي بعد أيام طويلة من التحضير الحذر ضد المجلس البشري. كره أن يعترف بذلك، لكنه كان سيفتقد منزل فلوريا كثيرًا.

كان جميع التنانين الدنيا يعانون عقدة نقص تجاه أسلافهم، ويحلمون بادعاء اللقب القديم الذي يصفهم: التنين العظيم. وفي الوقت نفسه، وبكونهم مخلوقات بلا أجنحة، غالبًا ما تشبه الأفاعي أكثر من التنانين، كانت كلمة دودة أقسى إهانة يمكن توجيهها إليهم.

كان يضم مكتبة ضخمة، وكل مرافق التدريب التي يمكن أن يحلم بها، وممتلئًا بأشخاص يهتمون به على عكس ما كان يحدث حين كان في لوتيا. هناك، كان أحدهم دائمًا يُصاب، أو يحتاج مساعدته، أو يطالب باهتمامه.

أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.

الاستثناء الوحيد كانوا أطفال فيرهين، الذين رغم الحماية التي توفرها ملابسهم المسحورة كانوا غالبًا ينجحون في فعل الأمور الثلاثة معًا. وفوق ذلك، كان في القصر يتقاسم مع كاميلا كل لحظة راحة تنالها.

“عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”

بعد حديثهما في منزل الحامي، أصبحت أكثر حبًا وحنانًا من ذي قبل، إلى حد كاد يبلغ التعلّق. ومع ذلك، لم يزعج الأمر ليث، إذ كان يتوقع أن تتغير معاملتها له على الأقل في البداية لكن لم يتوقع أن تصبح ألطف إلى هذا الحد.

تحويل بضعة أسطر إلى شرح متكامل لتخصص مجهول يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والطاقة الذهنية. لم تستطع سولوس إنجاز ذلك إلا بالتنقل المستمر بين كتب موسوعة سولوس في مكتبة إرناس والعودة إليها.

كانت سولوس تعمل على ترجمة الكتيّب القادم من هوريول، بينما كان ليث يتدرّب على تعاويذ الأرواح. هذه المرة، كانا يقسّمان تركيزهما لسبب وجيه. فالكتيّب لم يكن سوى دروس عملية، ويشرح الحد الأدنى من النظرية اللازمة لفهم كيفية عمل التعويذة.

‘السحر العنصري أشبه باستخدام قالب لإعطاء الطين شكله، بينما يتطلب سحر الأرواح البدء من الصفر في كل مرة. ومن دون طاقة العناصر كدليل، يكفي أن تفوّت نقطة تركيز واحدة لتحويل التعويذة إلى هدر للمانا.’

تحويل بضعة أسطر إلى شرح متكامل لتخصص مجهول يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والطاقة الذهنية. لم تستطع سولوس إنجاز ذلك إلا بالتنقل المستمر بين كتب موسوعة سولوس في مكتبة إرناس والعودة إليها.

فكلما تقدّم وحش إمبراطوري في العمر، احتاج إلى سيد أقوى ليسمح له بالنجاة من الاستيقاظ. وفوق ذلك، كانت الكائنات القوية انتقائية للغاية تمامًا كفالويل.

كانت تبذل كل ما لديها لفهم أسس نقش الرونات، وتراجع الفصل الأول مرارًا للتأكد من أنها لم تفوّت شيئًا. ولو شرع ليث في العمل على الفصول التالية، لتحول الأمر إلى عمل آلي قد تضيع معه تفاصيل مهمة في الترجمة، ما يضطر سولوس لإعادة كل شيء من جديد.

مخلوق طريّ، عاجز، مضطر للاختباء وأكل التراب كي لا تلتهمه المفترسات.

وبعد مراجعة ذكرياته عن تعاويذ الأرواح، فضّل ليث العمل على استنساخ ما رآه يُستخدم عمليًا، ثم مشاركة اكتشافاته مع سولوس تمامًا كما كانت تفعل هي مع نقش الرونات.

كانت تبذل كل ما لديها لفهم أسس نقش الرونات، وتراجع الفصل الأول مرارًا للتأكد من أنها لم تفوّت شيئًا. ولو شرع ليث في العمل على الفصول التالية، لتحول الأمر إلى عمل آلي قد تضيع معه تفاصيل مهمة في الترجمة، ما يضطر سولوس لإعادة كل شيء من جديد.

‘لا عجب أن فالويل لم تكن راغبة في تعليمي. هذا الأمر صعب بحق.’ فكّر ليث أثناء استراحة قصيرة.’

“هل حملتَ خيانة البشر مع تلك الهيئة السخيفة المليئة بزينة العيون؟”

‘من دون طاقة العالم، يجب دمج كل جزء من التعويذة بالإرادة وتشكيله بدقة.’

“عندها فقط سأعلم أن هناك شخصًا واحدًا على موغار يرى أنك أثبتَّ جدارتك بأن تصبح مستيقظًا.”

‘السحر العنصري أشبه باستخدام قالب لإعطاء الطين شكله، بينما يتطلب سحر الأرواح البدء من الصفر في كل مرة. ومن دون طاقة العناصر كدليل، يكفي أن تفوّت نقطة تركيز واحدة لتحويل التعويذة إلى هدر للمانا.’

أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.

‘ولزيادة الطين بلّة، كل فشل يستهلك تقريبًا طاقة تعاويذ من المستوى الثالث خمس مرات، وفي كل مرة أضطر للتوقف لفهم ما الذي أخطأت فيه.’

لذا لم يتبقَّ له سوى خيار الحاجز. نظريًا، كان الأمر بسيطًا، لكن تطبيقه عمليًا كان بعيدًا كل البعد عن السهولة. فجميع تعاويذ الحواجز متشابهة في بنيتها، وتتطلب منح طاقة عنصر معين شكلًا وحجمًا وسماكة.

‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’

أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.

أومأ ليث. لم تكن العقبة الأكبر هي نقش الرونات بحد ذاته، بل تحديد أنماطها المختلفة وخصائصها. متى ما نجحا في ذلك، فكل مرة يواجهان فيها خصمًا يحمل سلاحًا منقوشًا بالرونات، سيسمح لهما حسّ مانا سولوس بتعلّم أسراره.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

للأسف، ما داما عاجزين عن فهم معنى الرونات وكيف تعمل منفردةً وكمنظومة واحدة، فستظل كلمات القوة مجرد هراء.

ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.

أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.

وبعد مراجعة ذكرياته عن تعاويذ الأرواح، فضّل ليث العمل على استنساخ ما رآه يُستخدم عمليًا، ثم مشاركة اكتشافاته مع سولوس تمامًا كما كانت تفعل هي مع نقش الرونات.

غير أن الرابط الذهني يتطلب وصل نواتي مانا، ما يجعله شديد الخطورة. وبما أن غارون لم يستخدمه كوسيلة هجوم، فلم يكن هناك خطر إلحاق الأذى بالهدف، لكن كانت هناك إمكانية حقيقية لمشاركة أكثر مما يرغب به ليث.

أخذ ليث نفسًا عميقًا مستخدمًا الإنعاش قبل أن يستأنف تدريبه على سحر الأرواح. لم يكن قد رأى غارون يستخدم سوى تعويذتين من هذا السحر: حاجزًا ورابطًا ذهنيًا. درست سولوس بنيتهما عبر حسّ المانا، وكان ليث قد فهم تقريبًا كيف ينبغي التلاعب بالمانا.

لذا لم يتبقَّ له سوى خيار الحاجز. نظريًا، كان الأمر بسيطًا، لكن تطبيقه عمليًا كان بعيدًا كل البعد عن السهولة. فجميع تعاويذ الحواجز متشابهة في بنيتها، وتتطلب منح طاقة عنصر معين شكلًا وحجمًا وسماكة.

‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’

غير أن مشكلة ليث كانت أنه الآن يحتاج إلى إعطاء كثافة لشيء أثيري بطبيعته، ومنحه شكلًا بعيدًا عن جسده. وحتى الآن، فشلت كل محاولاته التي لم تعتمد على خيوط المانا لتشكيل إبداعاته.

“لكن يا أمي…” لم يسبق لسيدرا أن رأى والدته غاضبة إلى هذا الحد. تلاشت غطرسته السابقة كما يذوب الثلج تحت شمس حارقة.

ترجمة: العنكبوت

‘الأمر نفسه عندي.’ تنهدت سولوس. ‘من كتب هذا الكتاب افترض أن الطالب يمتلك معرفة نفتقر إليها حاليًا، حتى بعد حديثنا مع فالويل. ومع ذلك، أنا واثقة أنه بمجرد أن أفهم أسس نقش الرونات، ومع قليل من التدريب، ستسير الأمور بسلاسة.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما إن غادر ليث، حتى أطلقت فالويل سراح ابنها من التعويذة التي كانت تقيّد سيدرا حتى تلك اللحظة. لم تحتمل فكرة رفع يدها على طفلها، لكن الانضباط كان لا بد أن يُفرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط