Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 785

الضغينة (الجزء الأول)
PDF

الضغينة (الجزء الأول)

‘خطوات صغيرة.’ فكّر ليث، مستخدمًا أصابعه كبوصلة لحاجز سحر الأرواح. وسرعان ما غطّى يده اليسرى وميض أخضر رفيع ومريب.

بل إنها أزالت رايات الغريفون الأسود من الجدران، واستبدلتها بأنسجة سحرية تروي إنجازات يوندرَا العديدة منذ يوم التحاقها. كانت الألياف المسحورة تعيد ترتيب نفسها دوريًا، كلٌّ منها يشكّل عرضًا بصريًا لحدثٍ معيّن.

‘هذا الشيء لن يوقف حتى ضربة قلم، وهو أرقّ من شعره، لكنه ما يزال حاجزًا.’ فكّر. ‘والآن، لنجرب إبعاده عن أصابعي.’

‘عمل رائع.’ ضحكت سولوس. ‘إن اضطررنا لاستخدامها في معركة، فعلينا أن نأمل أن يكون خصمنا صامتًا كالفأر.’

طرقة مفاجئة على الباب جعلته يقفز فزعًا، فتلاشت التعويذ الروحة الوليدة.

ولدهشة الجميع، أُقيمت جنازة يوندرَا في أكاديمية الغريفون الأسود بدلًا من منزلها. ارتدى ليث وفلوريا زيّهما العسكري، بينما ارتدت كويلّا ملابسها كأستاذة مساعدة في الغريفون الأبيض.

‘عمل رائع.’ ضحكت سولوس. ‘إن اضطررنا لاستخدامها في معركة، فعلينا أن نأمل أن يكون خصمنا صامتًا كالفأر.’

‘هذا الشيء لن يوقف حتى ضربة قلم، وهو أرقّ من شعره، لكنه ما يزال حاجزًا.’ فكّر. ‘والآن، لنجرب إبعاده عن أصابعي.’

“ليث؟ هل تمانع إن دخلت؟” سألت فلوريا.

صوت نقر لسانٍ عالٍ جعلها تحمرّ خجلًا. كانت المديرة أونيا تحدّق بها باحتقار.

“أبدًا.” حاول ليث فتح الباب بتعويذة من سحر الأرواح وفشل فشلًا ذريعًا. حتى من مسافة لا تتجاوز بضعة أمتار، كان الوميض الأخضر خافتًا لدرجة أن حسّ المانا لدى سولوس بالكاد استطاع إدراكه.

“الضحك في مراسم تأبين شخصٍ مات بسبب تقصيركِ هو ذوقٌ متدنٍ إلى ما لا يُحتمل، يا كابتن إرناس. أظن أن أسرتكِ تستحق فعلًا لقب الفرع الملكي، إن كانت ستة وفيات لأساتذة من الأكاديميات العظمى لا تُحدث خدشًا في مسيرتكِ المهنية الباهرة.”

“هل تودّ النزول لتناول العشاء؟ لقد حبست نفسك هنا طوال اليوم وبدأت أقلق. إضافةً إلى ذلك، ستأتي أمي وكاميلا بعد قليل.” قالت فلوريا.

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

عندها فقط نظر ليث من النافذة فوق مكتبه ولاحظ أن الوقت تجاوز الغروب بكثير. استنزف الإدراك ما تبقى من طاقته وجعل معدته تقرقر. كان غارقًا في عمله إلى درجة أنه لم ينتبه لمرور الوقت.

“أمر آخر. غدًا جنازة يوندرَا، وقد أخبرتني أنها أوكلتك رسالتها الأخيرة. كُلّفتُ بإعادة جثمانها إلى عائلتها، هل تودّ المجيء معنا؟” سألت فلوريا.

“شكرًا لكِ يا فلوريا. لولاكِ لكنتُ قد متُّ جوعًا. سألتحق بكِ بعد دقيقة.” رتّب ليث كل الأوراق التي عملت عليها سولوس، تاركًا فلوريا مذهولة من كمّ الأبحاث التي أنجزها ومن كمية المانا التي ما تزال عالقة في الغرفة.

ورغم أن الموت حال دون وفائها بجانبها من الاتفاق، كان ليث مستعدًا لتحقيق وصيتها الأخيرة.

كانت كافية لتقف شعرات عنقها.

‘هذا الشيء لن يوقف حتى ضربة قلم، وهو أرقّ من شعره، لكنه ما يزال حاجزًا.’ فكّر. ‘والآن، لنجرب إبعاده عن أصابعي.’

‘كيف بحق السماء يستطيع ليث أن يكتب وينسج تعاويذ في الوقت نفسه؟’ فكّرت. ‘إمّا أن لكل عينٍ من عينيه عقلًا مستقلًا، أو أن كونه هجينًا ليس سوى واحد من أسراره.’

“ليث؟ هل تمانع إن دخلت؟” سألت فلوريا.

لم تستطع حتى التفكير في احتمال أن ليث قد كذب عليها. فهي كانت تعلم أن هناك غرائب كثيرة فيه لا يمكن حتى لامتلاكه قوتي حياة أن يفسّرها.

“ماذا؟ قلقت بسببي أنا وليس فلوريا؟ لماذا؟” كانت كويلّا الأقرب إلى كاميلا بين أخوات إرناس، فلم تفهم ردّ الفعل هذا.

“أمر آخر. غدًا جنازة يوندرَا، وقد أخبرتني أنها أوكلتك رسالتها الأخيرة. كُلّفتُ بإعادة جثمانها إلى عائلتها، هل تودّ المجيء معنا؟” سألت فلوريا.

بدأت فلوريا تضحك أيضًا، سامحةً لنفسها أن تنسى للحظة واجبها الحزين.

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

ولدهشة الجميع، أُقيمت جنازة يوندرَا في أكاديمية الغريفون الأسود بدلًا من منزلها. ارتدى ليث وفلوريا زيّهما العسكري، بينما ارتدت كويلّا ملابسها كأستاذة مساعدة في الغريفون الأبيض.

ورغم أن الموت حال دون وفائها بجانبها من الاتفاق، كان ليث مستعدًا لتحقيق وصيتها الأخيرة.

“يا للآلهة، لا.” لم تستطع كويلّا منع نفسها من الضحك عند هذه الفكرة. “قد لا تشترك فلوريا وأنا في الدم، لكن ذلك سيكون مشوّهًا جدًا.”

لم يكن لدى موغار لباسٌ محدد للجنائز ولا طقوس ثابتة لوداع الموتى ضمن عاداتها. فبعضهم كان ينوح ويبكي، بينما كان آخرون يقيمون احتفالًا لتكريم حياة أحبّتهم بدل التركيز على طريقة موتهم.

“نحن ماذا؟” لم تفهم كويلّا نغمة ليث على الإطلاق.

ولدهشة الجميع، أُقيمت جنازة يوندرَا في أكاديمية الغريفون الأسود بدلًا من منزلها. ارتدى ليث وفلوريا زيّهما العسكري، بينما ارتدت كويلّا ملابسها كأستاذة مساعدة في الغريفون الأبيض.

“نحن ماذا؟” لم تفهم كويلّا نغمة ليث على الإطلاق.

كان على فلوريا أن تجيب عائلة مِفَال وإدارة الغريفون الأسود عن فشلها في حماية يوندرَا، بينما حضر ليث فقط لينقل كلماتها الأخيرة ويتفقد حال راينر.

حضور جنازة أمرٌ محزن، أما حضور ست جنازات في ستة أيام فكان، في الغالب، مرهقًا ومزعجًا. حافظت فلوريا على تعبير صارم وهي تعتذر وتنحني لكل أصدقاء يوندرَا.

لم يكن لدى كويلّا سبب حقيقي للحضور، لكنها أصرت، إذ كانت فرصة نادرة للتحدث مع ليث وفلوريا من دون إثارة شكوك فريا.

“أمر آخر. غدًا جنازة يوندرَا، وقد أخبرتني أنها أوكلتك رسالتها الأخيرة. كُلّفتُ بإعادة جثمانها إلى عائلتها، هل تودّ المجيء معنا؟” سألت فلوريا.

كانت تتوق لمعرفة آخر المستجدات حول علاقة ليث بكاميلا، لكن بين التزاماتهم العملية وتدخلات كاميلا وفريا، لم تحصل قط على فرصة لاستجوابه. حتى الآن.

“بالتحديد بسبب فلوريا. افترضتْ أنكِ وأنا، كما تعلمين…”

كانت قاعة محاضرات الغريفون الأسود بحجم ملعب كرة قدم بعد أن أزالت المديرة أونيا كل الأثاث لإفساح المجال للضيوف والمأدبة.

“الضحك في مراسم تأبين شخصٍ مات بسبب تقصيركِ هو ذوقٌ متدنٍ إلى ما لا يُحتمل، يا كابتن إرناس. أظن أن أسرتكِ تستحق فعلًا لقب الفرع الملكي، إن كانت ستة وفيات لأساتذة من الأكاديميات العظمى لا تُحدث خدشًا في مسيرتكِ المهنية الباهرة.”

بل إنها أزالت رايات الغريفون الأسود من الجدران، واستبدلتها بأنسجة سحرية تروي إنجازات يوندرَا العديدة منذ يوم التحاقها. كانت الألياف المسحورة تعيد ترتيب نفسها دوريًا، كلٌّ منها يشكّل عرضًا بصريًا لحدثٍ معيّن.

لم تستطع حتى التفكير في احتمال أن ليث قد كذب عليها. فهي كانت تعلم أن هناك غرائب كثيرة فيه لا يمكن حتى لامتلاكه قوتي حياة أن يفسّرها.

امتلأت القاعة بكبار الضباط من الجيش والرابطة الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء. وبسبب العدد الكبير من الأساتذة الذين لقوا حتفهم خلال الحملة، كان طاقم الأكاديمية وحده من يعيش الحزن الحقيقي.

لم تشارك زملاءها هذا الفتور، بل حضرت كل مراسم التأبين وكأنها الأولى. ورغم إدراكها أن التنبؤ بنجاة حضارةٍ مجنونة أمر مستحيل، إلا أن ذلك لم يخفف شعورها بالذنب.

حضور جنازة أمرٌ محزن، أما حضور ست جنازات في ستة أيام فكان، في الغالب، مرهقًا ومزعجًا. حافظت فلوريا على تعبير صارم وهي تعتذر وتنحني لكل أصدقاء يوندرَا.

أومأ ليث وتبعها إلى الأسفل. لم يكن قد عرف يوندرَا مِفَال طويلًا، وبدأت علاقتهما على قدمٍ خاطئة. لكنها كانت أول من أدرك موهبته وعرضت عليه أن يرث إرثها.

لم تشارك زملاءها هذا الفتور، بل حضرت كل مراسم التأبين وكأنها الأولى. ورغم إدراكها أن التنبؤ بنجاة حضارةٍ مجنونة أمر مستحيل، إلا أن ذلك لم يخفف شعورها بالذنب.

“لقد قال لي المدير مارث أشياء عظيمة عنكِ. لكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي تجيدينه حقًا هو الفرار، حتى لو كان ذلك على حساب شقّ طريقكِ فوق جثث الموتى.”

“إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

 

“إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

“أفضل وأسوأ مما توقعت.” أجاب ليث، بينما كادت فلوريا تختنق بشرابها من شدة المفاجأة. كانت فضولية بقدر كويلّا، لكنها كانت أرقى من أن تلجأ إلى مثل هذه الأسئلة المباشرة.

“أفضل لأنها قررت قبولي. لم تفكر قط في الانفصال أو أخذ استراحة. وأسوأ لأنها كانت غاضبة جدًا حين اكتشفت أن ثلاثة أشخاص آخرين يعرفون أمري، وأنكِ كنتِ واحدةً منهم.” نظر ليث إلى كويلّا في عينيها، محافظًا على وجهٍ جامد.

“أفضل لأنها قررت قبولي. لم تفكر قط في الانفصال أو أخذ استراحة. وأسوأ لأنها كانت غاضبة جدًا حين اكتشفت أن ثلاثة أشخاص آخرين يعرفون أمري، وأنكِ كنتِ واحدةً منهم.” نظر ليث إلى كويلّا في عينيها، محافظًا على وجهٍ جامد.

امتلأت القاعة بكبار الضباط من الجيش والرابطة الذين جاؤوا لتقديم واجب العزاء. وبسبب العدد الكبير من الأساتذة الذين لقوا حتفهم خلال الحملة، كان طاقم الأكاديمية وحده من يعيش الحزن الحقيقي.

“ماذا؟ قلقت بسببي أنا وليس فلوريا؟ لماذا؟” كانت كويلّا الأقرب إلى كاميلا بين أخوات إرناس، فلم تفهم ردّ الفعل هذا.

‘كاميلا امرأة قوية وحكيمة فعلًا.’ فكّرت. ‘يبدو أنها تعلّمت من ماضيها القاسي بدل أن تخرج منه مجردةً من الثقة. على شخصٍ ما من آل فيرهين أن يحذو حذوها ويتوقف عن الخوف من…’

“بالتحديد بسبب فلوريا. افترضتْ أنكِ وأنا، كما تعلمين…”

كانت قاعة محاضرات الغريفون الأسود بحجم ملعب كرة قدم بعد أن أزالت المديرة أونيا كل الأثاث لإفساح المجال للضيوف والمأدبة.

“نحن ماذا؟” لم تفهم كويلّا نغمة ليث على الإطلاق.

لم يكن لدى موغار لباسٌ محدد للجنائز ولا طقوس ثابتة لوداع الموتى ضمن عاداتها. فبعضهم كان ينوح ويبكي، بينما كان آخرون يقيمون احتفالًا لتكريم حياة أحبّتهم بدل التركيز على طريقة موتهم.

“أننا، في وقتٍ ما، تقاسمنا درجةً مشابهة من المودة.” حاول ليث أن يكون لطيفًا قدر الإمكان، إذ كانت الثلاثة محاطين بمجموعة من الغرباء الملولين.

“لقد قال لي المدير مارث أشياء عظيمة عنكِ. لكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي تجيدينه حقًا هو الفرار، حتى لو كان ذلك على حساب شقّ طريقكِ فوق جثث الموتى.”

“يا للآلهة، لا.” لم تستطع كويلّا منع نفسها من الضحك عند هذه الفكرة. “قد لا تشترك فلوريا وأنا في الدم، لكن ذلك سيكون مشوّهًا جدًا.”

 

بدأت فلوريا تضحك أيضًا، سامحةً لنفسها أن تنسى للحظة واجبها الحزين.

“إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

‘كاميلا امرأة قوية وحكيمة فعلًا.’ فكّرت. ‘يبدو أنها تعلّمت من ماضيها القاسي بدل أن تخرج منه مجردةً من الثقة. على شخصٍ ما من آل فيرهين أن يحذو حذوها ويتوقف عن الخوف من…’

صوت نقر لسانٍ عالٍ جعلها تحمرّ خجلًا. كانت المديرة أونيا تحدّق بها باحتقار.

صوت نقر لسانٍ عالٍ جعلها تحمرّ خجلًا. كانت المديرة أونيا تحدّق بها باحتقار.

“إذًا، كيف تلقّت كاميلا الخبر؟” تعاطفت كويلّا مع وضع أختها، لكنها لم تكن قريبة من يوندرَا، وكانت قد انتظرت طويلًا إجاباتها. لم يكن ليث محبًا لإظهار العاطفة علنًا، لذا وهما يعيشان تحت سقف واحد لم تكن كويلّا تعلم كيف تسير علاقتهما.

“الضحك في مراسم تأبين شخصٍ مات بسبب تقصيركِ هو ذوقٌ متدنٍ إلى ما لا يُحتمل، يا كابتن إرناس. أظن أن أسرتكِ تستحق فعلًا لقب الفرع الملكي، إن كانت ستة وفيات لأساتذة من الأكاديميات العظمى لا تُحدث خدشًا في مسيرتكِ المهنية الباهرة.”

“أبدًا.” حاول ليث فتح الباب بتعويذة من سحر الأرواح وفشل فشلًا ذريعًا. حتى من مسافة لا تتجاوز بضعة أمتار، كان الوميض الأخضر خافتًا لدرجة أن حسّ المانا لدى سولوس بالكاد استطاع إدراكه.

“لقد قال لي المدير مارث أشياء عظيمة عنكِ. لكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي تجيدينه حقًا هو الفرار، حتى لو كان ذلك على حساب شقّ طريقكِ فوق جثث الموتى.”

‘كاميلا امرأة قوية وحكيمة فعلًا.’ فكّرت. ‘يبدو أنها تعلّمت من ماضيها القاسي بدل أن تخرج منه مجردةً من الثقة. على شخصٍ ما من آل فيرهين أن يحذو حذوها ويتوقف عن الخوف من…’

ترجمة: العنكبوت

كانت كافية لتقف شعرات عنقها.

لم يكن لدى موغار لباسٌ محدد للجنائز ولا طقوس ثابتة لوداع الموتى ضمن عاداتها. فبعضهم كان ينوح ويبكي، بينما كان آخرون يقيمون احتفالًا لتكريم حياة أحبّتهم بدل التركيز على طريقة موتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط