Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 786

الضغينة (الجزء الثاني)

الضغينة (الجزء الثاني)

“أعطيكِ كلمتي أننا سنتعلّم معًا إلى أي مدى تصل قوة أسرتكِ، لأنني سأُلعن قبل أن أسمح بمرور هذا الأمر دون حساب.”

“لطيف. أقل من شهر، وصرتما على أساس الاسم الأول.” قال رجل في أواخر الأربعينيات، وهو يجعد أنفه بشدة حتى كاد ليث يتوقع أن يبصق في أي لحظة.

أدارت المديرة أونيا ظهرها لفلوريا دون أن تمنحها فرصة للرد على اتهاماتها، وحتى لو فعلت، لم تكن فلوريا تملك الإرادة لذلك.

أدّى ليث سلسلة من الإيماءات وكلمات غير مفهومة، ثم جسّد في وسط الدائرة هولوغرامًا للحظات يوندرَا الأخيرة، محاولًا تقليد صوتها بأفضل ما يستطيع.

رغم أن كونستابل غريفون كان قد طمأن فلوريا بأن سجل خدمتها لن يتأثر بفشل كولا، فإن معظم مديري الأكاديميات لم يوافقوا قرار تيريس.

استمعت إلى كل شكواه ومخاوفه، بل وتأكدت من أنه يأكل جيدًا. كان قد نسي أن فلوريا على عكسه تثمّن مسيرتها المهنية. كثيرون كانوا يكرهون ليث لأسباب شتى، لكنه لم يهتم بذلك مطلقًا لأن عمله كحارس كان مؤقتًا.

بعد عودتهم، روى المساعدون كل ما حدث عن أسرهم. والجزء المتعلق بكيف أن الأساتذة وأفراد الجيش لم يترددوا لحظة في تركهم خلفهم أثناء محاولات الهروب أثار ضجة كبيرة.

“أنا لست باردة يا صغيرة. لقد توقفتُ عن الحداد عليها منذ سنوات.”

لم تكن فلوريا فقط الضابطة المسؤولة عن المهمة، بل كانت أيضًا على قيد الحياة وبصحة جيدة. حاول الناس تحميلها كامل اللوم، بما أن الأساتذة كانوا قد ماتوا، ولا أحد أراد تشويه ذكراهم.

“أعطيكِ كلمتي أننا سنتعلّم معًا إلى أي مدى تصل قوة أسرتكِ، لأنني سأُلعن قبل أن أسمح بمرور هذا الأمر دون حساب.”

“أنا آسفة يا أختي. كل هذا خطئي.” قالت كويلّا، تلعن في داخلها لسانها الأحمق.

كان زوج يوندرَا رجلًا في أواخر الستينيات، متوسط القامة، بشعر أشيب ولحية مشذبة بعناية. لم يكن في عينيه البنيتين أثر للألم أو الغضب، بل مرارة فقط.

“لا تقلقي يا كويلّا. كانت تنتظر مجرد ذريعة لتنفث سمّها. هذا لا علاقة له بكِ. في هذه المرحلة، اعتدتُ هذا النوع من المعاملة.” قالت فلوريا بابتسامة حزينة.

“لا تقلقي بشأن أونيا، كابتن إرناس. لقد كانت دائمًا متصلبة ومزعجة.” قال اللورد مِفال، مفاجئًا الجميع. ليس فقط لأنهم توقعوا أن يكون الأرمل غاضبًا، بل لأنه بدا أكثر مللًا من معظم الحاضرين.

رأى ليث ما وراء تعبيرها المتماسك، ولاحظ كل الألم الذي تخفيه. فكرة أنه تركها وحدها لتواجه هذا الظلم آلمته بشدة. بينما كان ليث منذ عودته مهووسًا فقط بكيفية التعامل مع كاميلا وكويلّا، كانت فلوريا دائمًا بجانبه.

“نحن نعرف قصتكِ، يا ساحرة إرناس.” قالت امرأة في أواخر الثلاثينيات وهي تمسح دموع كويلّا بمنديل. كانت ترتدي ابتسامة لطيفة وتعبيرًا أموميًا.

استمعت إلى كل شكواه ومخاوفه، بل وتأكدت من أنه يأكل جيدًا. كان قد نسي أن فلوريا على عكسه تثمّن مسيرتها المهنية. كثيرون كانوا يكرهون ليث لأسباب شتى، لكنه لم يهتم بذلك مطلقًا لأن عمله كحارس كان مؤقتًا.

“هنا؟ ألن يكون من الأفضل في مكانٍ أكثر خصوصية؟” سأل ليث.

أما فلوريا، فقد عملت طوال حياتها لتحقيق هذا الهدف، وقدمت تضحيات لا تُحصى لتثبت أنها أكثر من مجرد فتاة مدللة استغلت اسم عائلتها للترقي في الجيش.

“أنتِ يتيمة، لذا ربما تفترضين أن العائلة شيء مقدس، لكنها ليست كذلك. أمي ماتت بالنسبة لي منذ زمن، منذ أن أدركت أنها كانت تحب طلابها والحضارات المندثرة أكثر مني.”

“لا تقلقي بشأن أونيا، كابتن إرناس. لقد كانت دائمًا متصلبة ومزعجة.” قال اللورد مِفال، مفاجئًا الجميع. ليس فقط لأنهم توقعوا أن يكون الأرمل غاضبًا، بل لأنه بدا أكثر مللًا من معظم الحاضرين.

أما فلوريا، فقد عملت طوال حياتها لتحقيق هذا الهدف، وقدمت تضحيات لا تُحصى لتثبت أنها أكثر من مجرد فتاة مدللة استغلت اسم عائلتها للترقي في الجيش.

كان زوج يوندرَا رجلًا في أواخر الستينيات، متوسط القامة، بشعر أشيب ولحية مشذبة بعناية. لم يكن في عينيه البنيتين أثر للألم أو الغضب، بل مرارة فقط.

“احتفظي بذلك لخطاب التأبين. راينر أخبرني عن أيامها الأخيرة، وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي.” قاطعها، ثم التفت إلى ليث. “الحارس فيرهين، على ما أظن؟ كنتَ آخر مشروعٍ أليفٍ لها. آمل أنها أحسنت معاملتك.”

“أنتِ لستِ المخطئة. لكن لتغطية عار خسارة نخبة كوادرهم، تحتاج الأكاديميات إلى كبش فداء. أما زوجتي، فلا تشعري بالذنب حيال مصيرها. لقد ماتت كما عاشت: تعمل.” كانت كلماته باردة إلى حد بدا قاسيًا.

أدارت المديرة أونيا ظهرها لفلوريا دون أن تمنحها فرصة للرد على اتهاماتها، وحتى لو فعلت، لم تكن فلوريا تملك الإرادة لذلك.

“شكرًا لك، لورد مِفال.” قالت فلوريا، وهي تختار كلماتها بعناية.

بعد عودتهم، روى المساعدون كل ما حدث عن أسرهم. والجزء المتعلق بكيف أن الأساتذة وأفراد الجيش لم يترددوا لحظة في تركهم خلفهم أثناء محاولات الهروب أثار ضجة كبيرة.

“أودّ أن أؤكد أن مساهمة الأستاذة يوندرَا كانت…”

أدارت المديرة أونيا ظهرها لفلوريا دون أن تمنحها فرصة للرد على اتهاماتها، وحتى لو فعلت، لم تكن فلوريا تملك الإرادة لذلك.

“احتفظي بذلك لخطاب التأبين. راينر أخبرني عن أيامها الأخيرة، وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي.” قاطعها، ثم التفت إلى ليث. “الحارس فيرهين، على ما أظن؟ كنتَ آخر مشروعٍ أليفٍ لها. آمل أنها أحسنت معاملتك.”

“احتفظي بذلك لخطاب التأبين. راينر أخبرني عن أيامها الأخيرة، وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي.” قاطعها، ثم التفت إلى ليث. “الحارس فيرهين، على ما أظن؟ كنتَ آخر مشروعٍ أليفٍ لها. آمل أنها أحسنت معاملتك.”

عند تلك الكلمات، انضمّت مجموعة صغيرة إلى الحديث. كانوا جميعًا يرتدون ألوان أسرة مِفال، وينظرون إلى قدامى محاربي كولاه الثلاثة بمزيج غريب من الحسد والانزعاج.

كان أبناء يوندرَا في سن يسمح لهم بإنجاب أطفالهم، ومع الشبه الكبير بوالدتهم الراحلة، كانوا يحملون جميعًا تعبيرًا صارمًا.

“شكرًا لك، الحارس فيرهين.” انحنى اللورد مِفال انحناءة خفيفة لليث وفلوريا، وتبعه باقي أفراد العائلة بسرعة. “أؤكد لكما أنكما لن تواجهما أي مشاكل من جانبنا.’

“لقد فعلت.” أومأ ليث. “أنا هنا لأقدّم احترامي ليوندرَا وأنقل إليكم كلماتها الأخيرة.”

“كيف يمكنكم أن تكونوا بهذه البرودة؟” كانت كويلّا الوحيدة التي ذرفت الدموع. “لقد رأيتموها تموت حرفيًا، ومع ذلك لا تهتمون بكيف أُصيبت أو إن كانت قد انتُقِم لها؟”

“لطيف. أقل من شهر، وصرتما على أساس الاسم الأول.” قال رجل في أواخر الأربعينيات، وهو يجعد أنفه بشدة حتى كاد ليث يتوقع أن يبصق في أي لحظة.

“أنا آسفة يا أختي. كل هذا خطئي.” قالت كويلّا، تلعن في داخلها لسانها الأحمق.

ضغط اللورد مِفال على كتف ابنه الأكبر ليُسكتَه، ثم طلب من ليث المتابعة.

أدّى ليث سلسلة من الإيماءات وكلمات غير مفهومة، ثم جسّد في وسط الدائرة هولوغرامًا للحظات يوندرَا الأخيرة، محاولًا تقليد صوتها بأفضل ما يستطيع.

“هنا؟ ألن يكون من الأفضل في مكانٍ أكثر خصوصية؟” سأل ليث.

حين بقيت فلوريا وكويلّا وليث وحدهم مجددًا، ظلوا صامتين طويلًا، كلٌّ منهم غارق في أفكاره.

“هنا مناسب تمامًا.” أجاب اللورد مِفال.

“أنا آسفة يا أختي. كل هذا خطئي.” قالت كويلّا، تلعن في داخلها لسانها الأحمق.

أدّى ليث سلسلة من الإيماءات وكلمات غير مفهومة، ثم جسّد في وسط الدائرة هولوغرامًا للحظات يوندرَا الأخيرة، محاولًا تقليد صوتها بأفضل ما يستطيع.

“كيف يمكنكم أن تكونوا بهذه البرودة؟” كانت كويلّا الوحيدة التي ذرفت الدموع. “لقد رأيتموها تموت حرفيًا، ومع ذلك لا تهتمون بكيف أُصيبت أو إن كانت قد انتُقِم لها؟”

“من فضلك، أخبروا أطفالي أنني لم أتخلَّ عنهم، وأن أفكاري الأخيرة حتى هذه اللمسة الأخيرة كانت لهم.” قال الهولوغرام، بصوتٍ لطيف وحنون رغم الألم الناتج عن جراحها العميقة.

حين بقيت فلوريا وكويلّا وليث وحدهم مجددًا، ظلوا صامتين طويلًا، كلٌّ منهم غارق في أفكاره.

“أخبروهم أنني آسفة لأنني لم أكن يومًا الأم التي يستحقونها. أهدرت حياتي، وكنتُ دائمًا أُعطي الأولوية للأشياء الخاطئة. في النهاية، خذلتُ الجميع. عائلتي، راينر، وحتى أنت. لو كان بإمكاني أن أحظى بواحدة أخرى…” بذل ليث قصارى جهده ليعبّر عن صدقها وندمها، لكن الحاضرين بدوا غير متأثرين.

“هنا مناسب تمامًا.” أجاب اللورد مِفال.

“شكرًا لك، الحارس فيرهين.” انحنى اللورد مِفال انحناءة خفيفة لليث وفلوريا، وتبعه باقي أفراد العائلة بسرعة. “أؤكد لكما أنكما لن تواجهما أي مشاكل من جانبنا.’

“احتفظي بذلك لخطاب التأبين. راينر أخبرني عن أيامها الأخيرة، وكان ذلك كافيًا بالنسبة لي.” قاطعها، ثم التفت إلى ليث. “الحارس فيرهين، على ما أظن؟ كنتَ آخر مشروعٍ أليفٍ لها. آمل أنها أحسنت معاملتك.”

“وبين دعمنا وشهادة راينر، اطمئنا أن أونيا لن تكون مشكلة.”

“أعطيكِ كلمتي أننا سنتعلّم معًا إلى أي مدى تصل قوة أسرتكِ، لأنني سأُلعن قبل أن أسمح بمرور هذا الأمر دون حساب.”

“كيف يمكنكم أن تكونوا بهذه البرودة؟” كانت كويلّا الوحيدة التي ذرفت الدموع. “لقد رأيتموها تموت حرفيًا، ومع ذلك لا تهتمون بكيف أُصيبت أو إن كانت قد انتُقِم لها؟”

رأى ليث ما وراء تعبيرها المتماسك، ولاحظ كل الألم الذي تخفيه. فكرة أنه تركها وحدها لتواجه هذا الظلم آلمته بشدة. بينما كان ليث منذ عودته مهووسًا فقط بكيفية التعامل مع كاميلا وكويلّا، كانت فلوريا دائمًا بجانبه.

“نحن نعرف قصتكِ، يا ساحرة إرناس.” قالت امرأة في أواخر الثلاثينيات وهي تمسح دموع كويلّا بمنديل. كانت ترتدي ابتسامة لطيفة وتعبيرًا أموميًا.

“هنا مناسب تمامًا.” أجاب اللورد مِفال.

حتى ليث صُدم لرؤية أن ابنة يوندرَا كانت أكثر تأثرًا بكلمات كويلّا من كلمات أمها نفسها.

“لا تقلقي يا كويلّا. كانت تنتظر مجرد ذريعة لتنفث سمّها. هذا لا علاقة له بكِ. في هذه المرحلة، اعتدتُ هذا النوع من المعاملة.” قالت فلوريا بابتسامة حزينة.

“أنتِ يتيمة، لذا ربما تفترضين أن العائلة شيء مقدس، لكنها ليست كذلك. أمي ماتت بالنسبة لي منذ زمن، منذ أن أدركت أنها كانت تحب طلابها والحضارات المندثرة أكثر مني.”

“لا تقلقي بشأن أونيا، كابتن إرناس. لقد كانت دائمًا متصلبة ومزعجة.” قال اللورد مِفال، مفاجئًا الجميع. ليس فقط لأنهم توقعوا أن يكون الأرمل غاضبًا، بل لأنه بدا أكثر مللًا من معظم الحاضرين.

“كانت تمضي الوقت معي فقط لتجبرني على تعلّم السحر، وتفقد اهتمامها فور اكتشافها أنني لست موهوبة. نقيض الحب ليس الكراهية، بل اللامبالاة، وقد أصبحتُ منذ زمن غير مبالية بأمي، كما كانت هي بي.”

رغم أن كونستابل غريفون كان قد طمأن فلوريا بأن سجل خدمتها لن يتأثر بفشل كولا، فإن معظم مديري الأكاديميات لم يوافقوا قرار تيريس.

“أنا لست باردة يا صغيرة. لقد توقفتُ عن الحداد عليها منذ سنوات.”

“كيف يمكنكم أن تكونوا بهذه البرودة؟” كانت كويلّا الوحيدة التي ذرفت الدموع. “لقد رأيتموها تموت حرفيًا، ومع ذلك لا تهتمون بكيف أُصيبت أو إن كانت قد انتُقِم لها؟”

“ولِمَ تظنين أننا نقيم الجنازة هنا؟” قال اللورد مِفال. “لقد قضت وقتًا أطول في الغريفون الأسود مما قضته في بيتنا، وجعلت من هؤلاء الناس عائلتها الحقيقية.”

“لا أعلم إن كان ندمها صادقًا، وبصراحة، لا يهمني. فقد جاء متأخرًا جدًا، وبأقل مما يكفي ليُحدث فرقًا.”

“لا أعلم إن كان ندمها صادقًا، وبصراحة، لا يهمني. فقد جاء متأخرًا جدًا، وبأقل مما يكفي ليُحدث فرقًا.”

كان أبناء يوندرَا في سن يسمح لهم بإنجاب أطفالهم، ومع الشبه الكبير بوالدتهم الراحلة، كانوا يحملون جميعًا تعبيرًا صارمًا.

حين بقيت فلوريا وكويلّا وليث وحدهم مجددًا، ظلوا صامتين طويلًا، كلٌّ منهم غارق في أفكاره.

استمعت إلى كل شكواه ومخاوفه، بل وتأكدت من أنه يأكل جيدًا. كان قد نسي أن فلوريا على عكسه تثمّن مسيرتها المهنية. كثيرون كانوا يكرهون ليث لأسباب شتى، لكنه لم يهتم بذلك مطلقًا لأن عمله كحارس كان مؤقتًا.

“حين كنتُ صغيرة، كنت أكره كيف كانت أمي تحاول دائمًا التدخل في حياتي، تأمرني وتُجبرني على ما كانت تراه الأفضل لي.” قالت فلوريا بعد حين.

رغم أن كونستابل غريفون كان قد طمأن فلوريا بأن سجل خدمتها لن يتأثر بفشل كولا، فإن معظم مديري الأكاديميات لم يوافقوا قرار تيريس.

“لكن الآن، وقد كبرت بما يكفي، فهمت أخيرًا لماذا كانت تعمل بلا كلل لتتناول العشاء معنا، وتقضي كل لحظة فراغ في إزعاجي. كانت تلك طريقتها الملتوية، المتحكمة، التي لا تعرف الكلل، لتكون جزءًا مهمًا من حياتي.”

رغم أن كونستابل غريفون كان قد طمأن فلوريا بأن سجل خدمتها لن يتأثر بفشل كولا، فإن معظم مديري الأكاديميات لم يوافقوا قرار تيريس.

“هل يمكننا المغادرة؟” سألت كويلّا. “فجأةً أشعر برغبة في احتضان أمي وإخبارها أنني أحبها.”

“كيف يمكنكم أن تكونوا بهذه البرودة؟” كانت كويلّا الوحيدة التي ذرفت الدموع. “لقد رأيتموها تموت حرفيًا، ومع ذلك لا تهتمون بكيف أُصيبت أو إن كانت قد انتُقِم لها؟”

ترجمة: العنكبوت

“أودّ أن أؤكد أن مساهمة الأستاذة يوندرَا كانت…”

ضغط اللورد مِفال على كتف ابنه الأكبر ليُسكتَه، ثم طلب من ليث المتابعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط