معركة حتى الموت
الفصل 213 معركة حتى الموت
ابتسم ليث داخلياً ، ممتناً لتضحياتهم الغبية. لقد استغل تلك اللحظة ليرمش خلف المخلوق مباشرة ، ويقطع رأسه ويخترق قلبه.
ناليير و آيرونهيلم رمشا حولهما ، باحثين عن ثغرة لإطلاق العنان لتعاويذهم ، لكن بطريقة ما كان الفالور يعرف دائماً مكان ظهورهما. لم يتفاعل بالسرعة الكافية للهجوم المضاد ، ولكن بما يكفي للخروج من خط النار في الوقت المناسب.
“الآلهة ، لا!” سكارليت وبالكور صرخا في انسجام تام ، وهما يشاهدان المشهد يتكشف.
“قلت لا مفر!” امتلأ الفالور بالغضب برؤية فريسته تهرب ، لدرجة تجاهل ليث لإطلاق النار عليهم في الخلف.
حدث كل شيء في بضع ثوانٍ فقط من لحظة تدمير المصفوفة ، ولم يترك وقتاً للعقرب حتى للتفكير في إرسال التعزيزات.
قبل أن يبتلع ليث الجثة تماماً في سحر الظلام ، قام الفالور بالركل بعنف نحو رأسه ، مما أجبره على صد وكسر ذراعيه. كان الألم لا يقارن بمفاجأته.
كان فقدان كالا بمثابة ضربة كبيرة لجيش سكارليت. على الرغم من حقيقة أنها قد تطورت مؤخراً فقط ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر مستحضرة أرواح موهبة لديهم.
“بسرعة ، ادخلوا! علي أن أدخل أخيراً وإلا ستغلق البوابة خلفي.”
يمتاز بالكور بالخبرة والتحضير الدقيق. كان أفضل هجوم مضاد لهم هو تأثير مفاجأة السحر الحقيقي وتعدد الاستخدامات الذي أظهرته كالا في وقت سابق.
لقد كانت قادرة على تعزيز قواتها وتغيير الإستراتيجية وفقاً للوضع ، في حين أن عبيد بالكور ، بدون إشراف رئيسي ، يمكنهم فقط اتباع السيناريو. كان وجود اللاموتى الأعظم يخل بالتوازن تماماً.
“ماذا لو كان لديه؟ ماذا لو…” أوقفت سكارليت نفسها في المنتصف. لم يكن هناك وقت لتوجيه الاتهامات.
“اللعنة عليك وعلى معلوماتك ، يا لينخوس. لم يكن من المفترض أن يخرج الفالورون حتى اليوم الأخير!” هدرت سكارليت.
من ناحية أخرى ، كان يشعر بأن حياتهم تتدهور ببطء كما لو كانت حياته. أدى الاختفاء المفاجئ للكثير من قوته الحياتية إلى الإضرار بجسده المتضرر بالفعل. سقط بالكور على الأرض ، متشنجاً وبصق دماء بلا توقف.
“لقد تطورت مؤخراً ولم يكن القتال القريب من اختصاصها أبداً. لقد تركتها تذهب وحدها لأنك ضمنت لنا أننا الليلة سنواجه تلك الأشياء السوداء مرة أخرى!”
“كيف كان من المفترض أن أعرف أن بالكور سيغير خططه بكثير؟” حاول لينخوس الدفاع عن نفسه.
“انظري إلى الجانب المشرق ، فهذا يعني أنه يائس. من خلال ذبح كل من بصاقي السموم خلال اليوم الأول ، يجب أن تكوني قد دفعت يده. الفالورون هم ورقته الرابحة. إذا هزمناهم ، يجب أن تنتهي المعركة. لا ينبغي أن يكون لديه قوات أقوى.”
“كيف كان من المفترض أن أعرف أن بالكور سيغير خططه بكثير؟” حاول لينخوس الدفاع عن نفسه.
“ماذا لو كان لديه؟ ماذا لو…” أوقفت سكارليت نفسها في المنتصف. لم يكن هناك وقت لتوجيه الاتهامات.
‘هذا الشيء يكاد يكون سريعاً وقوياً مثلي تحت تأثير سحر الانصهار.’ فكر ليث. ‘لا يمكنني السماح لنفسي بالتعب أو الضرب أو التسمم. أحتاج إلى إلهاء…’
“لا يمكننا تحمل تكاليف إخفاء بطاقاتنا بعد الآن. يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا ونصلي من أجل أن تكون على حق.”
دون علم سكارليت ، كان وضع بالكور أسوأ. كانت خطوة كالا الأخيرة مدمرة لخططه. لقد أدى الإطلاق الهائل لسحر الظلام إلى تدمير جميع البصاقين الذين يهاجمون الجانب الشمالي جنباً إلى جنب مع الفالورَين.
“أين التعزيزات؟” صرخ آيرونهيلم في سماعة أذنه وجسده مغطى بالجروح.
على عكس اللاموتى الأدنى الذين يتطلبون شرارة صغيرة فقط من قوة حياته ، تم تعزيز كل فالور بمقدار ضخم منها. كان سيف ذو حدين. من ناحية ، سمح لبالكور بمشاركة حواسهم والتحكم بهم بشكل مباشر على الرغم من المسافة.
مع تشنج فريا على الأرض ، اختفت خطوات الاعوجاج بسرعة ، ودمرت أملهم في البقاء.
من ناحية أخرى ، كان يشعر بأن حياتهم تتدهور ببطء كما لو كانت حياته. أدى الاختفاء المفاجئ للكثير من قوته الحياتية إلى الإضرار بجسده المتضرر بالفعل. سقط بالكور على الأرض ، متشنجاً وبصق دماء بلا توقف.
كان فرو الحامي مغطى بالفعل في جروح ، بعضها ضحل وبعضها عميق. لقد عانى معظم الضربات أثناء محاولته الدفاع عن الطلاب والأساتذة الذين يقفون وراءه. لقد استغل الفالور قلبه الطيب لتسميمه عدة مرات وكان الآن ينتظر حدوث ما لا مفر منه.
دون علم سكارليت ، كان وضع بالكور أسوأ. كانت خطوة كالا الأخيرة مدمرة لخططه. لقد أدى الإطلاق الهائل لسحر الظلام إلى تدمير جميع البصاقين الذين يهاجمون الجانب الشمالي جنباً إلى جنب مع الفالورَين.
مع كسر ارتباطهم العقلي مؤقتاً ، لم يكن الفالورين على دراية بالضربة الهائلة التي تلقاها جيشهم. استمروا في اتباع الخطة الأصلية ، والتعمق أكثر فأكثر في خطوط العدو حتى أصبح التراجع شبه مستحيل.
تراسكو و ناليير و آيرونهيلم و لينخوس وجميع الأساتذة الذين لديهم أغنى خبرة قتالية خرجوا أخيراً من المقر ، وساعدوا الجيش الملكي والوحوش السحرية في الحفاظ على أفضليتهم ضد الأعداء المحتشدين.
“قلت لا مفر!” امتلأ الفالور بالغضب برؤية فريسته تهرب ، لدرجة تجاهل ليث لإطلاق النار عليهم في الخلف.
نفس الشيء كان يحدث في ساحات القتال الأربعة للأكاديمية. أصبح الغزاة أكثر جرأة ، ظناً أن صمت بالكور المفاجئ هو موافقة. على الرغم من ذكائهم العالي وخبرتهم القتالية الواسعة المستمدة من بلورات الذاكرة ، إلا أن الفالورين كانوا لا يزالون حديثي الولادة.
“ماذا لو كان لديه؟ ماذا لو…” أوقفت سكارليت نفسها في المنتصف. لم يكن هناك وقت لتوجيه الاتهامات.
من خلال إعطائهم ذكرياته ، أصابهم بالكور أيضاً بغضبه ، وهو شعور غير قادرين على التحكم فيه دون إشراف سيدهم.
تراسكو و ناليير و آيرونهيلم و لينخوس وجميع الأساتذة الذين لديهم أغنى خبرة قتالية خرجوا أخيراً من المقر ، وساعدوا الجيش الملكي والوحوش السحرية في الحفاظ على أفضليتهم ضد الأعداء المحتشدين.
لم يبق سوى ثمانية فالورين ، لكن كل منهم لديه قوة مساوية للحامي ، مما يجعلهم في غاية الخطورة. لقد بدوا تماماً كما بدا بالكور في اليوم الذي ماتت فيه عائلته.
شبان ذوو شعر أحمر بالكاد يبلغون من العمر ستة عشر عاماً يتمتعون بمظهر ساذج. كان ارتفاعهم حوالي 1.67 متر (5’6 بوصة) مع هيكل عظمي كما لو كانوا يعانون منذ فترة طويلة من سوء التغذية. الضوء الأحمر المحترق داخل عيونهم ومحيطهم الوحشي كشف عن طبيعتهم الحقيقية رغم ذلك.
“أشكر الآلهة أن الطيف حذرتنا ، وإلا كنت سأموت بالفعل.” كان الأستاذ تراسكو بالكاد يتفادى رصاصة الظلام التي استحضرها الفالور من مسافة قريبة.
“كيف فعلت ذلك؟” أثار الفالور حاجباً فضولياً وليس قلقاً. على الرغم من أن قطع ليث قد تم غمره بسحر الظلام ، إلا أن المحاليق السوداء خرجت من الطرف المبتور ، وأعادت ربط نفسها كما لو لم يحدث شيء.
كان اللاموتى الأعظم متناغمين بشكل طبيعي مع سحر الظلام ، مما سمح لهم باستخدام شكله السحري الحقيقي حتى دون أن يكونوا مستيقظين.
“هذاه الطيف كان لها اسم! ألا يمكنك على الأقل احترام ذكرى كالا ، أيها الأحمق ؟” وبخه آيرونهيلم.
“الوحش القذر!” ضرب الفالور الحامي بقبضة يده ، مما جعل رأسه يستدير فجأة إلى الجانب مع صوت طقطقة.
لطالما اعتبر الوحوش السحرية كائنات أقل شأناً ، ولكن بعد أن شهد شجاعتهم واستعدادهم للتضحية بأنفسهم في معركة ليست ملكهم ، أصبح الآن يشعر باحترام عميق لهم.
“جبان! توقف عن استخدام الأطفال كدرع وقاتلنا!” صرخت على الرغم من التنفس الخشن الناجم عن استهلاك المانا الهائل من الأداة.
—————-
“إذا كانت لديكمت القوة للشجار مثل الزوجين المسنين ، فاستخدموها لتدمير هذا الشيء!” وبختهما ناليير كليهما. كانوا ثلاثة ضد واحد وتحت تأثير أفضل الجرعات التي يمكن أن يقدمها خيميائيو غريفون البيضاء. ومع ذلك كانوا لا يزالون على القدم الخلفية.
عرض الفالور كل فن السيافة التي ورثها بفضل بلورة الذاكرة ، باستخدام عشرات التقنيات بمثل هذا الإتقان الذي بدا وكأنه مارسه لسنوات. لجعل الأمور أسوأ ، كان لا يزال أسرع وأقوى منهم.
كان فرو الحامي مغطى بالفعل في جروح ، بعضها ضحل وبعضها عميق. لقد عانى معظم الضربات أثناء محاولته الدفاع عن الطلاب والأساتذة الذين يقفون وراءه. لقد استغل الفالور قلبه الطيب لتسميمه عدة مرات وكان الآن ينتظر حدوث ما لا مفر منه.
لقد كان قادراً على إطلاق أشعة الظلام من يده الحرة وعينيه وفمه بالكاد بجزء من الثانية ، مما يقطع بسهولة إلقاءهم كلما حاولوا تعويذة.
أصدر كل محلاق مبتور صوتاً حاداً ، كما لو كان حياً ، وهو ينفث سائلاً أرجوانياً برائحة نفاذة. تمكن آيرونهيلم من منع السائل بدرعه ، لكن تراسكو لم يكن محظوظاً جداً.
دون علم سكارليت ، كان وضع بالكور أسوأ. كانت خطوة كالا الأخيرة مدمرة لخططه. لقد أدى الإطلاق الهائل لسحر الظلام إلى تدمير جميع البصاقين الذين يهاجمون الجانب الشمالي جنباً إلى جنب مع الفالورَين.
السبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة هو عملهم الجماعي.
لم يبق سوى ثمانية فالورين ، لكن كل منهم لديه قوة مساوية للحامي ، مما يجعلهم في غاية الخطورة. لقد بدوا تماماً كما بدا بالكور في اليوم الذي ماتت فيه عائلته.
“المقاومة لا طائل من ورائها. استسلموا وموتوا!”
قام الفالور بنشر أصابع يده الحرة ، والتي تحولت إلى كتلة من المحاليق التي جلدت نحو الثلاثي لشل حركتهم. فضلت ناليير المراوغة ، بينما قطعاهم آيرونهيلم وتراسكو بأسلحتهم.
أصدر كل محلاق مبتور صوتاً حاداً ، كما لو كان حياً ، وهو ينفث سائلاً أرجوانياً برائحة نفاذة. تمكن آيرونهيلم من منع السائل بدرعه ، لكن تراسكو لم يكن محظوظاً جداً.
أصدر كل محلاق مبتور صوتاً حاداً ، كما لو كان حياً ، وهو ينفث سائلاً أرجوانياً برائحة نفاذة. تمكن آيرونهيلم من منع السائل بدرعه ، لكن تراسكو لم يكن محظوظاً جداً.
“اللعنة ، كان يجب أن أهتم حقاً بسكارليت عندما حاولت أن تعلمني كيف أرمش.” أدرك الحامي في إدراك متأخر.
“قلت لا مفر!” امتلأ الفالور بالغضب برؤية فريسته تهرب ، لدرجة تجاهل ليث لإطلاق النار عليهم في الخلف.
كان يستخدم صابرين مزدوج ، لذا وصل جزء من السائل إلى وجهه ، وتبين أنه حمض قوي. صرخ تراسكو من الألم ، ومملوءاً فجأة بالثغرات التي لم يفوتها الفالور ، وركز كل المحاليق عليه واخترق رئتيه وقلبه ومعدته في نقاط متعددة.
مع كسر ارتباطهم العقلي مؤقتاً ، لم يكن الفالورين على دراية بالضربة الهائلة التي تلقاها جيشهم. استمروا في اتباع الخطة الأصلية ، والتعمق أكثر فأكثر في خطوط العدو حتى أصبح التراجع شبه مستحيل.
“فاستر ، أين أنت؟ نحن بحاجة للمساعدة! شخص مصاب!” صرخت ناليير في سماعة أذن اتصالها ، مما جعلت فاستر يرمش للإنقاذ ونقل ما تبقى من تراسكو إلى بر الأمان.
‘هذا الشيء يكاد يكون سريعاً وقوياً مثلي تحت تأثير سحر الانصهار.’ فكر ليث. ‘لا يمكنني السماح لنفسي بالتعب أو الضرب أو التسمم. أحتاج إلى إلهاء…’
بدون تراسكو ، انهار تشكيلهم بسرعة ، لدرجة أن جهودهم بالكاد تبطئ الفالور من الوصول إلى الطلاب.
“إذا كانت لديكمت القوة للشجار مثل الزوجين المسنين ، فاستخدموها لتدمير هذا الشيء!” وبختهما ناليير كليهما. كانوا ثلاثة ضد واحد وتحت تأثير أفضل الجرعات التي يمكن أن يقدمها خيميائيو غريفون البيضاء. ومع ذلك كانوا لا يزالون على القدم الخلفية.
كان من المفترض أن تؤدي الضربة إلى عصف اللاميت ، وربما حتى إصابته. ومع ذلك ، فإن الهالة الصقيعية التي استحضرها الفالور لإضعاف أعدائه من البشر أخمدت النيران بسهولة. لم يحاول الفالور حتى المراوغة ، كانت الضربة سريعة جداً بالنسبة له.
“أين التعزيزات؟” صرخ آيرونهيلم في سماعة أذنه وجسده مغطى بالجروح.
“آسف للتأخير، أيا قوم.” انقض الحامي من السماء وضرب الفالور بكامل وزنه. غمرت النيران الحامي ، وكان جسده مملوءاً بما يكفي من سحر الهواء لتحويله إلى نيزك حي.
“لا يمكننا تحمل تكاليف إخفاء بطاقاتنا بعد الآن. يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا ونصلي من أجل أن تكون على حق.”
كان من المفترض أن تؤدي الضربة إلى عصف اللاميت ، وربما حتى إصابته. ومع ذلك ، فإن الهالة الصقيعية التي استحضرها الفالور لإضعاف أعدائه من البشر أخمدت النيران بسهولة. لم يحاول الفالور حتى المراوغة ، كانت الضربة سريعة جداً بالنسبة له.
توقف تخطيطه بسبب صرخات الطلاب المرعبة التي كانت مشتتة في جميع الاتجاهات للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة من الوحش اللاميت.
نجح التأثير فقط في دفع المخلوق عدة أمتار ، تاركاً أخاديداً عميقة في الأرض. شعر الحامي بعظام الخصم تتشقق وتُصلح في نفس الوقت تقريباً.
الفصل 213 معركة حتى الموت
“جبان! توقف عن استخدام الأطفال كدرع وقاتلنا!” صرخت على الرغم من التنفس الخشن الناجم عن استهلاك المانا الهائل من الأداة.
كانت سرعة التجديد للعدو سريعة جداً لدرجة يصعب تصديقها.
“الوحش القذر!” ضرب الفالور الحامي بقبضة يده ، مما جعل رأسه يستدير فجأة إلى الجانب مع صوت طقطقة.
“اللعنة ، كان يجب أن أهتم حقاً بسكارليت عندما حاولت أن تعلمني كيف أرمش.” أدرك الحامي في إدراك متأخر.
كان اللاموتى الأعظم متناغمين بشكل طبيعي مع سحر الظلام ، مما سمح لهم باستخدام شكله السحري الحقيقي حتى دون أن يكونوا مستيقظين.
***
بمجرد ترك موقف ناليير مفتوحاً ، اندفع الفالور للأمام متجاهلاً كلاً من الحامي وآيرونهيلم ، وأطلق وابلاً من مقذوفات الظلام من أصابعه موجهة نحو الشباب المتجمعين أمامه مثل الحملان التي تنتظر الذبح.
“إذا لم يكن هذا هو دليلنا ، فأنا لا أعرف ما هو.” في البداية اختفت كالا ، ثم أصيب الأستاذ تراسكو بجروح بالغة ، والآن يتعثر كائن بحجم سكول بعد لكمة واحدة.
أصدر كل محلاق مبتور صوتاً حاداً ، كما لو كان حياً ، وهو ينفث سائلاً أرجوانياً برائحة نفاذة. تمكن آيرونهيلم من منع السائل بدرعه ، لكن تراسكو لم يكن محظوظاً جداً.
كان لدى فريا كل الأسباب للخوف وكذلك خافت مجموعتها. ركزت على المكان الذي أرادت الذهاب إليه ، ثانيةً المساحة وفقاً لإرادتها وجسدت خطوات الاعوجاج.
“ما أنت بالضبط؟” لأول مرة في حياته ، عاش اللاميت شعور التسلية.
لم يبق سوى ثمانية فالورين ، لكن كل منهم لديه قوة مساوية للحامي ، مما يجعلهم في غاية الخطورة. لقد بدوا تماماً كما بدا بالكور في اليوم الذي ماتت فيه عائلته.
“بسرعة ، ادخلوا! علي أن أدخل أخيراً وإلا ستغلق البوابة خلفي.”
أومأت المجموعة برأسها ، ولكن قبل أن يتمكنوا من التحرك ، وصل الفالور آخر إلى ساحة البلدة.
***
ناليير و آيرونهيلم رمشا حولهما ، باحثين عن ثغرة لإطلاق العنان لتعاويذهم ، لكن بطريقة ما كان الفالور يعرف دائماً مكان ظهورهما. لم يتفاعل بالسرعة الكافية للهجوم المضاد ، ولكن بما يكفي للخروج من خط النار في الوقت المناسب.
“لا مفر لكم يا حشرات!” أطلق العنان لعدة تيارات من البرق من يده أصابت الجميع باستثناء ليث ، الذي تمكن من المراوغة بفضل ردود أفعاله المحسنة.
لم تكن معركة الحامي أفضل بكثير أيضاً. حتى بمساعدة ناليير و آيرونهيلم ، كانوا بالكاد على قدم المساواة. لم يكن الحامي قادراً على استخدام سحر الأبعاد وكانت عناصره المفضلة ، النار والهواء ، عديمة الفائدة تقريباً ضد اللاموتى.
“كيف يمكنه معرفة كل تحركاتنا؟” لعنت ناليير ، وتهربت من اللاميت على أمل إغرائه بعيداً عن ساحة البلدة. للأسف ، لم يكن الفالور مهتماً بمحاربة الأساتذة ، وكان هدفه الوحيد هو الطلاب الذين يقفون وراءهم على بعد مئات الأمتار.
مع تشنج فريا على الأرض ، اختفت خطوات الاعوجاج بسرعة ، ودمرت أملهم في البقاء.
كان فرو الحامي مغطى بالفعل في جروح ، بعضها ضحل وبعضها عميق. لقد عانى معظم الضربات أثناء محاولته الدفاع عن الطلاب والأساتذة الذين يقفون وراءه. لقد استغل الفالور قلبه الطيب لتسميمه عدة مرات وكان الآن ينتظر حدوث ما لا مفر منه.
“تخلّوا عن حياتكم غير المجدية وانضموا إلينا. على الأقل سيكون موتكم ذا معنى.” كان صوت اللاميت ينضح بالحقد. استطاع ليث أن يرى ، بفضل رؤية الحياة ، أن سحر الظلام كان يركز على أطراف أصابعه.
على الرغم من مقدار سحر الظلام الذي غرسه في سيفه ، فإن الفتحة الموجودة في الصدر كانت مغلقة بالفعل ، وكان الرأس يأخذ وقته الجميل لإعادة ربط نفسه مع إظهار ابتسامة ذئبية.
“فاستر ، أين أنت؟ نحن بحاجة للمساعدة! شخص مصاب!” صرخت ناليير في سماعة أذن اتصالها ، مما جعلت فاستر يرمش للإنقاذ ونقل ما تبقى من تراسكو إلى بر الأمان.
“شكراً ، لكن لا داعي!” صرخ محاولاً لفت انتباه الفالور إلى نفسه. أخرج ليث شوتله من جيبه البعدي ، مخرجاً كل شيء سريعاً في الحال لقطع ذراع الفالور الممتدة.
“فاستر ، أين أنت؟ نحن بحاجة للمساعدة! شخص مصاب!” صرخت ناليير في سماعة أذن اتصالها ، مما جعلت فاستر يرمش للإنقاذ ونقل ما تبقى من تراسكو إلى بر الأمان.
لم تكن معركة الحامي أفضل بكثير أيضاً. حتى بمساعدة ناليير و آيرونهيلم ، كانوا بالكاد على قدم المساواة. لم يكن الحامي قادراً على استخدام سحر الأبعاد وكانت عناصره المفضلة ، النار والهواء ، عديمة الفائدة تقريباً ضد اللاموتى.
كان رد فعل اللاميت سريعاً ، لكن ليس بالسرعة الكافية. منصهراً للحافة بسحر الهواء ، تمكن ليث من شق الذراع على بعد بضعة سنتيمترات أسفل الكوع. سقط الطرف على الأرض ، بينما تلاشى سحر الظلام المتراكم.
دون علم سكارليت ، كان وضع بالكور أسوأ. كانت خطوة كالا الأخيرة مدمرة لخططه. لقد أدى الإطلاق الهائل لسحر الظلام إلى تدمير جميع البصاقين الذين يهاجمون الجانب الشمالي جنباً إلى جنب مع الفالورَين.
“كيف فعلت ذلك؟” أثار الفالور حاجباً فضولياً وليس قلقاً. على الرغم من أن قطع ليث قد تم غمره بسحر الظلام ، إلا أن المحاليق السوداء خرجت من الطرف المبتور ، وأعادت ربط نفسها كما لو لم يحدث شيء.
ابتسم ليث داخلياً ، ممتناً لتضحياتهم الغبية. لقد استغل تلك اللحظة ليرمش خلف المخلوق مباشرة ، ويقطع رأسه ويخترق قلبه.
“هذا مؤلم ، سأقتلك أولاً ثم.” وعد الفالور ، واندفع للقتل.
سرعان ما وجد ليث نفسه في الوضع المعاكس مقارنة بأساتذته. كانت فجوة المهارات في فن السيافة بينهما هائلة ، مما جعله يفكر في إسقاط الشوتل والقتال عاري اليدين.
***
بفضل سحر الانصهار ، كان الفالور أبطأ منه ، مما جعله عرضة للفنون القتالية التي تعلمها ليث على الأرض.
سرعان ما وجد ليث نفسه في الوضع المعاكس مقارنة بأساتذته. كانت فجوة المهارات في فن السيافة بينهما هائلة ، مما جعله يفكر في إسقاط الشوتل والقتال عاري اليدين.
“اللعنة عليك وعلى معلوماتك ، يا لينخوس. لم يكن من المفترض أن يخرج الفالورون حتى اليوم الأخير!” هدرت سكارليت.
وفقاً لرؤية الحياة وحساسه بالمانا ، توهجت شفرة الفالور مثل شجرة عيد الميلاد. هذا والسائل الأرجواني الذي يقطر من أصابع اللاميت ، جعل ليث يدرك أن مثل هذه الخطة كانت فوق الغباء.
“الوحش القذر!” ضرب الفالور الحامي بقبضة يده ، مما جعل رأسه يستدير فجأة إلى الجانب مع صوت طقطقة.
‘هذا الشيء يكاد يكون سريعاً وقوياً مثلي تحت تأثير سحر الانصهار.’ فكر ليث. ‘لا يمكنني السماح لنفسي بالتعب أو الضرب أو التسمم. أحتاج إلى إلهاء…’
سرعان ما وجد ليث نفسه في الوضع المعاكس مقارنة بأساتذته. كانت فجوة المهارات في فن السيافة بينهما هائلة ، مما جعله يفكر في إسقاط الشوتل والقتال عاري اليدين.
أثبتت الهجمات الجسدية والتعاويذ أنها عديمة الجدوى ، وأي ضرر لحق به سوف يتجدد بسرعة بحيث سيتمكن اللاميت من الحفاظ على حركته الكاملة.
توقف تخطيطه بسبب صرخات الطلاب المرعبة التي كانت مشتتة في جميع الاتجاهات للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة من الوحش اللاميت.
كان اللاموتى الأعظم متناغمين بشكل طبيعي مع سحر الظلام ، مما سمح لهم باستخدام شكله السحري الحقيقي حتى دون أن يكونوا مستيقظين.
“قلت لا مفر!” امتلأ الفالور بالغضب برؤية فريسته تهرب ، لدرجة تجاهل ليث لإطلاق النار عليهم في الخلف.
كان لدى فريا كل الأسباب للخوف وكذلك خافت مجموعتها. ركزت على المكان الذي أرادت الذهاب إليه ، ثانيةً المساحة وفقاً لإرادتها وجسدت خطوات الاعوجاج.
ابتسم ليث داخلياً ، ممتناً لتضحياتهم الغبية. لقد استغل تلك اللحظة ليرمش خلف المخلوق مباشرة ، ويقطع رأسه ويخترق قلبه.
لقد كانت قادرة على تعزيز قواتها وتغيير الإستراتيجية وفقاً للوضع ، في حين أن عبيد بالكور ، بدون إشراف رئيسي ، يمكنهم فقط اتباع السيناريو. كان وجود اللاموتى الأعظم يخل بالتوازن تماماً.
كان لدى فريا كل الأسباب للخوف وكذلك خافت مجموعتها. ركزت على المكان الذي أرادت الذهاب إليه ، ثانيةً المساحة وفقاً لإرادتها وجسدت خطوات الاعوجاج.
قبل أن يبتلع ليث الجثة تماماً في سحر الظلام ، قام الفالور بالركل بعنف نحو رأسه ، مما أجبره على صد وكسر ذراعيه. كان الألم لا يقارن بمفاجأته.
على الرغم من مقدار سحر الظلام الذي غرسه في سيفه ، فإن الفتحة الموجودة في الصدر كانت مغلقة بالفعل ، وكان الرأس يأخذ وقته الجميل لإعادة ربط نفسه مع إظهار ابتسامة ذئبية.
“اللعنة ، كان يجب أن أهتم حقاً بسكارليت عندما حاولت أن تعلمني كيف أرمش.” أدرك الحامي في إدراك متأخر.
“ما أنت بالضبط؟” لأول مرة في حياته ، عاش اللاميت شعور التسلية.
“كيف فعلت ذلك؟” أثار الفالور حاجباً فضولياً وليس قلقاً. على الرغم من أن قطع ليث قد تم غمره بسحر الظلام ، إلا أن المحاليق السوداء خرجت من الطرف المبتور ، وأعادت ربط نفسها كما لو لم يحدث شيء.
***
عرض الفالور كل فن السيافة التي ورثها بفضل بلورة الذاكرة ، باستخدام عشرات التقنيات بمثل هذا الإتقان الذي بدا وكأنه مارسه لسنوات. لجعل الأمور أسوأ ، كان لا يزال أسرع وأقوى منهم.
كان فقدان كالا بمثابة ضربة كبيرة لجيش سكارليت. على الرغم من حقيقة أنها قد تطورت مؤخراً فقط ، إلا أنها كانت لا تزال أكثر مستحضرة أرواح موهبة لديهم.
لم تكن معركة الحامي أفضل بكثير أيضاً. حتى بمساعدة ناليير و آيرونهيلم ، كانوا بالكاد على قدم المساواة. لم يكن الحامي قادراً على استخدام سحر الأبعاد وكانت عناصره المفضلة ، النار والهواء ، عديمة الفائدة تقريباً ضد اللاموتى.
تمت مواجهة الميزة الأولية بسبب سحر الانصهار مع براعته الجسدية الفائقة بسرعة من خلال الدم الحمضي للفالور الذي أعاد كل جرح سببه الحامي بصورة مضاعفة.
بمجرد ترك موقف ناليير مفتوحاً ، اندفع الفالور للأمام متجاهلاً كلاً من الحامي وآيرونهيلم ، وأطلق وابلاً من مقذوفات الظلام من أصابعه موجهة نحو الشباب المتجمعين أمامه مثل الحملان التي تنتظر الذبح.
وقد ذابت العديد من أسنانه وكانت كفوفه تنزف بغزارة.
تمت مواجهة الميزة الأولية بسبب سحر الانصهار مع براعته الجسدية الفائقة بسرعة من خلال الدم الحمضي للفالور الذي أعاد كل جرح سببه الحامي بصورة مضاعفة.
ناليير و آيرونهيلم رمشا حولهما ، باحثين عن ثغرة لإطلاق العنان لتعاويذهم ، لكن بطريقة ما كان الفالور يعرف دائماً مكان ظهورهما. لم يتفاعل بالسرعة الكافية للهجوم المضاد ، ولكن بما يكفي للخروج من خط النار في الوقت المناسب.
قبل أن يبتلع ليث الجثة تماماً في سحر الظلام ، قام الفالور بالركل بعنف نحو رأسه ، مما أجبره على صد وكسر ذراعيه. كان الألم لا يقارن بمفاجأته.
“كيف يمكنه معرفة كل تحركاتنا؟” لعنت ناليير ، وتهربت من اللاميت على أمل إغرائه بعيداً عن ساحة البلدة. للأسف ، لم يكن الفالور مهتماً بمحاربة الأساتذة ، وكان هدفه الوحيد هو الطلاب الذين يقفون وراءهم على بعد مئات الأمتار.
بمجرد ترك موقف ناليير مفتوحاً ، اندفع الفالور للأمام متجاهلاً كلاً من الحامي وآيرونهيلم ، وأطلق وابلاً من مقذوفات الظلام من أصابعه موجهة نحو الشباب المتجمعين أمامه مثل الحملان التي تنتظر الذبح.
“اللعنة ، كان يجب أن أهتم حقاً بسكارليت عندما حاولت أن تعلمني كيف أرمش.” أدرك الحامي في إدراك متأخر.
“اللعنة ، كان يجب أن أهتم حقاً بسكارليت عندما حاولت أن تعلمني كيف أرمش.” أدرك الحامي في إدراك متأخر.
بينما قصف اللاموتى الثنائي بأفضل تعاويذهما ، لعنت ناليير مرة أخرى. تراجعت أمام موجة الموت واستخدمت إحدى تحفها الأثرية لصد معظم الهجمات.
“كيف فعلت ذلك؟” أثار الفالور حاجباً فضولياً وليس قلقاً. على الرغم من أن قطع ليث قد تم غمره بسحر الظلام ، إلا أن المحاليق السوداء خرجت من الطرف المبتور ، وأعادت ربط نفسها كما لو لم يحدث شيء.
لقد أصيب بالفعل بأكثر من مائة تعويذة خلال القتال ، لكن تم أخذها بشكل منفصل ، بالكاد كانت قادرة على جعله يتعثر. بفضل قدراته البغيضة ، فإن الفالور سيأخذ ضرر ضئيل من جميع العناصر باستثناء الظلام ، لكن مثل هذه التعاويذ كانت بطيئة للغاية وكان المخلوق يتجنبها في كل مرة بسهولة.
“جبان! توقف عن استخدام الأطفال كدرع وقاتلنا!” صرخت على الرغم من التنفس الخشن الناجم عن استهلاك المانا الهائل من الأداة.
تراسكو و ناليير و آيرونهيلم و لينخوس وجميع الأساتذة الذين لديهم أغنى خبرة قتالية خرجوا أخيراً من المقر ، وساعدوا الجيش الملكي والوحوش السحرية في الحفاظ على أفضليتهم ضد الأعداء المحتشدين.
***
“في المعركة ، لا شجاعة ولا جبن.” سخر منها الفالور. “النصر والهزيمة فقط. أوقفيني إذا استطعت!”
على عكس اللاموتى الأدنى الذين يتطلبون شرارة صغيرة فقط من قوة حياته ، تم تعزيز كل فالور بمقدار ضخم منها. كان سيف ذو حدين. من ناحية ، سمح لبالكور بمشاركة حواسهم والتحكم بهم بشكل مباشر على الرغم من المسافة.
لقد أصيب بالفعل بأكثر من مائة تعويذة خلال القتال ، لكن تم أخذها بشكل منفصل ، بالكاد كانت قادرة على جعله يتعثر. بفضل قدراته البغيضة ، فإن الفالور سيأخذ ضرر ضئيل من جميع العناصر باستثناء الظلام ، لكن مثل هذه التعاويذ كانت بطيئة للغاية وكان المخلوق يتجنبها في كل مرة بسهولة.
“هذا مؤلم ، سأقتلك أولاً ثم.” وعد الفالور ، واندفع للقتل.
أثبتت الهجمات الجسدية والتعاويذ أنها عديمة الجدوى ، وأي ضرر لحق به سوف يتجدد بسرعة بحيث سيتمكن اللاميت من الحفاظ على حركته الكاملة.
لعن الحامي نفسه على غبائه ، ولم يدرس الكتب التي تركها ليث له وقضى معظم وقته في رعاية حياته العائلية الجديدة مع سيليا.
قبل أن يبتلع ليث الجثة تماماً في سحر الظلام ، قام الفالور بالركل بعنف نحو رأسه ، مما أجبره على صد وكسر ذراعيه. كان الألم لا يقارن بمفاجأته.
كان خياره الوحيد المتبقي هو استخدام براعته الجسدية لربط الفالور في مكانه لفترة كافية حتى يتمكن الأساتذة من ضربه بسحر الظلام. ومع ذلك ، كان اللاميت مدركاً جيداً لخطتهم ، لذلك استخدم تكتيك الكر والفر الشرير الذي تعلمه الزاحفون من آيرونهيلم نفسه خلال اليوم الأول لإرهاق سكول.
“إذا كانت لديكمت القوة للشجار مثل الزوجين المسنين ، فاستخدموها لتدمير هذا الشيء!” وبختهما ناليير كليهما. كانوا ثلاثة ضد واحد وتحت تأثير أفضل الجرعات التي يمكن أن يقدمها خيميائيو غريفون البيضاء. ومع ذلك كانوا لا يزالون على القدم الخلفية.
كان فرو الحامي مغطى بالفعل في جروح ، بعضها ضحل وبعضها عميق. لقد عانى معظم الضربات أثناء محاولته الدفاع عن الطلاب والأساتذة الذين يقفون وراءه. لقد استغل الفالور قلبه الطيب لتسميمه عدة مرات وكان الآن ينتظر حدوث ما لا مفر منه.
كان خياره الوحيد المتبقي هو استخدام براعته الجسدية لربط الفالور في مكانه لفترة كافية حتى يتمكن الأساتذة من ضربه بسحر الظلام. ومع ذلك ، كان اللاميت مدركاً جيداً لخطتهم ، لذلك استخدم تكتيك الكر والفر الشرير الذي تعلمه الزاحفون من آيرونهيلم نفسه خلال اليوم الأول لإرهاق سكول.
—————-
أثبتت الهجمات الجسدية والتعاويذ أنها عديمة الجدوى ، وأي ضرر لحق به سوف يتجدد بسرعة بحيث سيتمكن اللاميت من الحفاظ على حركته الكاملة.
ترجمة: Acedia
“المقاومة لا طائل من ورائها. استسلموا وموتوا!”
“بسرعة ، ادخلوا! علي أن أدخل أخيراً وإلا ستغلق البوابة خلفي.”
لقد كانت قادرة على تعزيز قواتها وتغيير الإستراتيجية وفقاً للوضع ، في حين أن عبيد بالكور ، بدون إشراف رئيسي ، يمكنهم فقط اتباع السيناريو. كان وجود اللاموتى الأعظم يخل بالتوازن تماماً.
