Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 217

بعد العاصفة

بعد العاصفة

الفصل 217 بعد العاصفة

 

 

 

“لا أفهم. ما هذا الشيء؟ كيف تمكنت من النجاة من الانفجار؟” كانت سكارليت سعيدة برؤية كالا على قيد الحياة ، حتى لو كانت مصابة بجروح بالغة.

“إما أن يتعلم الانفتاح على الآخرين ، بدلاً من الوقوع في شرك الخطط والاستعدادات لما قد يحدث أو لا يحدث ، أو سينتهي به الأمر إلى قطع علاقاته مع الجميع لتجنب التعرض للأذى.”

 

 

ذهب معظم الظل الذي كان يغطي هيكلها العظمي الضخم ، وتركه مكشوفاً تماماً. فقط ضباب خافت غطى المنطقة التي كان من المفترض أن تكون أعضائها الداخلية.

لم تقل سولوس كلمة واحدة ، وكانت تبكي طوال الوقت.

 

“لا تقلق أيها الحامي. صديقك بخير ، لقد تأكدت من ذلك بنفسي.” حاولت سكارليت تهدئته.

كانت إحدى كفوفها الأمامية مفقودة وكان الضوء الأحمر الذي كان يحترق عادة داخل عينيها قد اختفى تقريباً.

 

 

 

عندما بدأ في الوميض ، انهارت كالا على الأرض.

كانت سولوس لا تزال مترددة ، وكان الكذب على ليث شيئاً لم تفكر فيه من قبل. لم تكن تعرف حتى ما إذا كانت قادرة على فعل ذلك.

 

 

“النجاة هي كلمة قوية. دعينا نقول فقط أنني لست ميتة تماماً. أما بالنسبة لأسئلتك ، فمن المعقد بعض الشيء شرحها. بعد تطوري ، تم تجنبي من قبل البشر والوحوش السحرية على حد سواء.”

 

 

 

“إنهم لا يرون ما هو أبعد من مظهري الجسدي ، ولهذا السبب بدأت في قضاء الكثير من الوقت مع القبائل المختلفة من اللاموتى الأعلى. شعرت أنني لم أعد أنتمي إلى الغابة ، لذلك كنت أبحث عن عائلة جديدة.”

“لا تقلق أيها الحامي. صديقك بخير ، لقد تأكدت من ذلك بنفسي.” حاولت سكارليت تهدئته.

 

“ثم تعرفين أنني على حق. سكارليت ، أعيديني إلى لوتيا. سأنتقل بعيداً مع رفيقتي حتى لا ندعه يكتشف الحقيقة.”

“لماذا لم تخبريني بذلك من قبل؟ كنت سأعلمهم درساً!” زأرت سكارليت بغضب.

“ومع ذلك ، دائماً ما يعاملني اللاموتى الأعظم باحترام. بعد أن تبنيت ابنتي ، كنت أفكر بجدية في تحويل نفسي إلى لاميت حقيقي بدلاً من الوقوع في هذا الشكل نصف المخبوز.”

 

تماماً كما توقع بالكور ، كانت ذكرى يوم وفاة عائلته أسوأ يوم عاشه كل شخص في الأكاديميات الأربعة المتبقية. أمضى الأساتذة الصباح في علاج المصابين ، وإحصاء القتلى ، وإبلاغ أسر الضحايا.

“لأي غاية؟” سخرت كالا. “لن يتغير شيء. سيتصرفون أمامك بتهذيب ويستمرون في نبذي بمجرد أن تديري ظهرك. لست بحاجة إلى شفقة أحد أو حمايته.”

 

 

 

كان صوتها ضعيفاً ، لكنه مليء بالإصرار.

 

 

 

“ومع ذلك ، دائماً ما يعاملني اللاموتى الأعظم باحترام. بعد أن تبنيت ابنتي ، كنت أفكر بجدية في تحويل نفسي إلى لاميت حقيقي بدلاً من الوقوع في هذا الشكل نصف المخبوز.”

“إما أن يتعلم الانفتاح على الآخرين ، بدلاً من الوقوع في شرك الخطط والاستعدادات لما قد يحدث أو لا يحدث ، أو سينتهي به الأمر إلى قطع علاقاته مع الجميع لتجنب التعرض للأذى.”

 

لم تقل سولوس كلمة واحدة ، وكانت تبكي طوال الوقت.

“لذلك ، بدأت في البحث عن جواهر الدم ، وأجريت التجارب على نفسي لأرى كيف يتفاعلون مع جسم حي مع جوهر مانا سليم. أسوأ سيناريو ، كنت سأصبح لاميت حقيقي. لن يتغير شيء بالنسبة لي.”

كان صوتها ضعيفاً ، لكنه مليء بالإصرار.

 

 

“كنت سأظل مستيقظة وسيتبعني نوك حتى لو كان لدي ثلاثة رؤوس. كانت النتيجة الفعلية مخيبة للآمال تماماً. الجوهر الثاني لا يفعل شيئاً سوى أخذ طاقة كافية مني للحفاظ على نفسه.”

 

 

 

“نظراً لأنه لا يبدو أن له أي آثار جانبية ، فقد احتفظت به كموضوع دراسة لبحثي حول كيفية علاج مينا. يؤلمني أن أعترف أنني آملت أن يساعدني نفس العلاج أيضاً. إنه أمر محبط للغاية وحده.”

 

 

ما زال لا يصدق أن صديقه كان في الواقع أكبر منه سناً وأجنبياً من عالم من الآلهة في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن الوحي لم يغير مشاعر الحامي تجاه ليث.

توقفت كالا ، ظل الظل داخل جسدها ينحف.

 

 

 

“بفضل تجاربي فقط ، عندما استردت سحر الظلام الذي كان يحفز لاموتاي ، تمكنت من تجنب الحمل الزائد عن طريق تقسيم الطاقة بين كلا الجوهرين. وبهذه الطريقة حتى لو تحطم أحدهما ، سيبقى الآخر.”

 

 

“لذلك ، بدأت في البحث عن جواهر الدم ، وأجريت التجارب على نفسي لأرى كيف يتفاعلون مع جسم حي مع جوهر مانا سليم. أسوأ سيناريو ، كنت سأصبح لاميت حقيقي. لن يتغير شيء بالنسبة لي.”

“المشكلة هي أنهم الآن يتمتعون بنفس القوة تقريباً ، لا أعرف أيهم سينتصر.”

 

 

“أنت أيضاً يجب أن تحافظي على سر بقائي منه ، وإلا فلن يتغير أبداً. لقد عاش حتى الآن يدفع الجميع بعيداً ، ولا يسمح للناس بالاقتراب منه أبداً مختلقاً عذراً تلو الآخر لتبرير أفعاله.”

“كيف يمكنني مساعدتك؟” سألت سكارليت ، متمنية أن تفعل الشيء نفسه الذي فعله ليث مع الحامي.

“بمجرد أن يستيقظ ليث ، ستخبرينه أنني ميت.”

 

 

“لا يوجد الكثير. فقط انتظري حتى أعود لما كنت عليه وكوني صديقتي بغض النظر عن النتيجة. وسأكون ممتنة للغاية إذا ساعدتني في العثور على مكان آمن لي ولمينا لنسكن في. غابتك لا تناسب أي منا.”

“لقد عانى الكثير من الألم ، ربما أكثر حتى ، لكن هذا ليس مبرراً كافياً لوضع حد لحياته في محاولة جنونية لإنقاذي. إذا علم ليث ببقائي ، فلن يتردد في تكرار نفس الخطأ.”

 

 

استسلمت كالا أخيراً للإرهاق ، وانطفأ الضوء في عينيها تماماً. لولا وجود بعض أشلاء الظلام التي لا تزال عالقة فوقها ، لكان من المستحيل تمييزها عن جثة قديمة.

 

 

استسلمت كالا أخيراً للإرهاق ، وانطفأ الضوء في عينيها تماماً. لولا وجود بعض أشلاء الظلام التي لا تزال عالقة فوقها ، لكان من المستحيل تمييزها عن جثة قديمة.

شعرت سكارليت بألم عميق بداخلها. باختيارها مساعدة البشر ، عرّضت حياة أتباعها للخطر ، مما تسبب في وفاة العديد منهم. ماتت مأروك وهو يقاتل الفالورين ، تاركاً إياها دون ثاني في القيادة وتعرض الكثيرون لإصابات خطيرة أو تشوه.

 

 

بل على العكس من ذلك ، فقد جعلتهم أعمق.

طالما كانوا على قيد الحياة ، يمكنها أن تشفيهم ، لكن الغابة ستستغرق وقتاً طويلاً للتعافي من جروحها. في غضون يومين فقط ، تراجعت القوة القتالية لمنطقتها إلى النصف.

 

 

“أنت أيضاً يجب أن تحافظي على سر بقائي منه ، وإلا فلن يتغير أبداً. لقد عاش حتى الآن يدفع الجميع بعيداً ، ولا يسمح للناس بالاقتراب منه أبداً مختلقاً عذراً تلو الآخر لتبرير أفعاله.”

كانت صديقتها العزيزة كالا الآن على شفا الموت ، وكاد الحامي أن يموت ، ولم تستطع إلا أن تعتبر ذلك خطأها. لقد أعمتها غطرستها. كانت واثقة من قوتها لدرجة أنها فقدت كل ما لديها تقريباً.

“لأي غاية؟” سخرت كالا. “لن يتغير شيء. سيتصرفون أمامك بتهذيب ويستمرون في نبذي بمجرد أن تديري ظهرك. لست بحاجة إلى شفقة أحد أو حمايته.”

 

 

‘الآن أفهم سبب انفصال أعضاء المجلس. كلما طالت مدة حياتك ، كلما كان الأمر أكثر إيلاماً عندما تفقد أحداً. لقد عرفت مأروك و كالا منذ أن كانا مجرد أشبال ، وقمت بتربيتهما كما لو كانوا أشبالي.’

 

 

 

‘الآن مات مأروك. ستنجو كالا أو تتحول إلى لاميت حقيقي ، وفي كلتا الحالتين ستغادر الغابة إلى الأبد. لقد كنت مهووسة جداً بتهديد البغيض ، من خلال متابعة ‘خطتي الرئيسية’ والتفكير دائماً في الصورة الكبيرة لدرجة أنني تجاهلت التفاصيل.’

‘تلك التفاصيل الصغيرة والثمينة التي تجعل حياتي تستحق أن أعيشها. لقد أهملت حياة رعاياي وسعادتهم. ربما أصبحت أكبر من أن أصبح لورد الغابة. ربما ليغان على حق ، يجب أن أترك منطقتي إلى شخص أفضل مني والسعي لأصبح وصية.’

 

“فقط أنا و أنت.” فأجابت.

‘تلك التفاصيل الصغيرة والثمينة التي تجعل حياتي تستحق أن أعيشها. لقد أهملت حياة رعاياي وسعادتهم. ربما أصبحت أكبر من أن أصبح لورد الغابة. ربما ليغان على حق ، يجب أن أترك منطقتي إلى شخص أفضل مني والسعي لأصبح وصية.’

عندما بدأ في الوميض ، انهارت كالا على الأرض.

 

 

‘باسم الأم العظيمة ، لم أفكر أبداً أن اليوم الذي سأمت فيه من العيش قد يأتي.’ ضاعت سكارليت في أفكارها عندما سمعت حركة من اليمين.

“لا يوجد الكثير. فقط انتظري حتى أعود لما كنت عليه وكوني صديقتي بغض النظر عن النتيجة. وسأكون ممتنة للغاية إذا ساعدتني في العثور على مكان آمن لي ولمينا لنسكن في. غابتك لا تناسب أي منا.”

 

 

كان الحامي يستيقظ ولأول مرة منذ أن تعرفا على بعضهما البعض ، بدا وكأنه قد فقد أعصابه من الغضب.

 

 

 

“لا تقلق أيها الحامي. صديقك بخير ، لقد تأكدت من ذلك بنفسي.” حاولت سكارليت تهدئته.

 

 

 

“بخير؟ كيف تجرؤين على القول بأن خسارة عقود من حياته ‘بخير’؟ لماذا لم تمنعيه بحق الجحيم؟” وجه خطمه إلى جسد ليث المنكمش. لقد فقد الكثير من وزن جسده قبل أن يفقد وعيه لدرجة أنه لا يمكن التعرف عليه.

“لذلك ، بدأت في البحث عن جواهر الدم ، وأجريت التجارب على نفسي لأرى كيف يتفاعلون مع جسم حي مع جوهر مانا سليم. أسوأ سيناريو ، كنت سأصبح لاميت حقيقي. لن يتغير شيء بالنسبة لي.”

 

عانت أكاديمية غريفون البيضاء من أقل عدد من الضحايا خلال اليوم الأول ، ولكن الآن شعر شاغلوها وكأنهم حصلوا على نهاية العصا القصيرة. كانت أكاديميتهم هي الوحيدة التي فقدت كل وحوشها المتطورة باستثناء لورد الغابة.

كان الحامي لا يزال ضعيفاً كطفل رضيع ، وكانت حياته معلقة بخيط بينما لم يستطع جوهره التعافي تماماً من الضرر الذي لحق به. لكن غضبه كان أقوى من كل ذلك.

 

 

عندما رأت ليث مستلقياً على سرير قريب من سريرها ، كاد أن يتوقف قلبها. كان شاحباً جداً وبدا مثل رجل يبلغ من العمر ستين عاماً ، أصبح شعره رمادياً تماماً ، وكانت بعض بقع رأسه صلعاء. مع شد الجلد على عظامه ، بدا أنه هيكل عظمي. كان جسده كله محترقاً من الحمى ، وغمر السرير بالعرق.

“لقد أردته أن يموت ، أنت عاهرة مجنونة! هل تعتقدين أنني أصبت بالصمم؟ لقد سمعت محادثتك بأكملها مع تلك الغبية ، أياً كانت. يمكنك أن تنسيني لمساعدتك مرة أخرى في المستقبل! إذا كنت لا تريدين أن تجعلي مني عدواً ، فمن الأفضل أن تفعلي ما أقول.”

“سولوس؟” سألت سكارليت.

 

“إما أن يتعلم الانفتاح على الآخرين ، بدلاً من الوقوع في شرك الخطط والاستعدادات لما قد يحدث أو لا يحدث ، أو سينتهي به الأمر إلى قطع علاقاته مع الجميع لتجنب التعرض للأذى.”

أومأت سكارليت برأسها. منعها ذنبها حتى من محاولة الدفاع عن أفعالها الحمقاء.

توقفت كالا ، ظل الظل داخل جسدها ينحف.

 

“ما فعله كان غبياً ومتهوراً وغير ناضج. قد يتصرف بحكمة وقوة ، لكن أفعاله السابقة كانت تصرفات طفل كان يعاني من نوبة غضب.” من خلال مشاركة قوى حياتهم ، تمكن الحامي من رؤية حياة ليث مثلما رآها ليث.

“بمجرد أن يستيقظ ليث ، ستخبرينه أنني ميت.”

“لذلك ، بدأت في البحث عن جواهر الدم ، وأجريت التجارب على نفسي لأرى كيف يتفاعلون مع جسم حي مع جوهر مانا سليم. أسوأ سيناريو ، كنت سأصبح لاميت حقيقي. لن يتغير شيء بالنسبة لي.”

 

 

“ماذا؟” سكارليت لم تتوقع ذلك.

 

 

 

“ما فعله كان غبياً ومتهوراً وغير ناضج. قد يتصرف بحكمة وقوة ، لكن أفعاله السابقة كانت تصرفات طفل كان يعاني من نوبة غضب.” من خلال مشاركة قوى حياتهم ، تمكن الحامي من رؤية حياة ليث مثلما رآها ليث.

 

 

‘باسم الأم العظيمة ، لم أفكر أبداً أن اليوم الذي سأمت فيه من العيش قد يأتي.’ ضاعت سكارليت في أفكارها عندما سمعت حركة من اليمين.

ما زال لا يصدق أن صديقه كان في الواقع أكبر منه سناً وأجنبياً من عالم من الآلهة في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن الوحي لم يغير مشاعر الحامي تجاه ليث.

“حياة من العزلة الذاتية تليها نوبات القتل مع عدم الإهتمام بالعواقب؟”

 

عانت أكاديمية غريفون البيضاء من أقل عدد من الضحايا خلال اليوم الأول ، ولكن الآن شعر شاغلوها وكأنهم حصلوا على نهاية العصا القصيرة. كانت أكاديميتهم هي الوحيدة التي فقدت كل وحوشها المتطورة باستثناء لورد الغابة.

بل على العكس من ذلك ، فقد جعلتهم أعمق.

كان صوتها ضعيفاً ، لكنه مليء بالإصرار.

 

“هذه الروابط هي التي تسمح لنا بترك جزء من أنفسنا وراءنا.”

“لقد عانى الكثير من الألم ، ربما أكثر حتى ، لكن هذا ليس مبرراً كافياً لوضع حد لحياته في محاولة جنونية لإنقاذي. إذا علم ليث ببقائي ، فلن يتردد في تكرار نفس الخطأ.”

 

 

ما زال لا يصدق أن صديقه كان في الواقع أكبر منه سناً وأجنبياً من عالم من الآلهة في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن الوحي لم يغير مشاعر الحامي تجاه ليث.

“سأموت تاركاً رفيقي وشأنه ، لكن ماذا في ذلك؟ لم يتوقف للحظة واحدة ليفكر فيما كان يرمي به بعيداً. كل ما كان يهتم به هو الحفاظ على الحياة والموت بين يديه ، كما لو كانت كلها لعبة ورفض قبول الهزيمة.”

“أياً كان ما يقرره ، على الأقل سيجد طريقه في الحياة. ما سنقدمه له هو فرصة لفهم أن كل يوم ثمين ولا ينبغي أن يضيعه في الانتقام والاتهام.”

 

 

“هوسه بالسيطرة سيقتله عاجلاً أم آجلاً. يحتاج إلى تجربة ألم الخسارة مرة أخرى لتقدير ما لديه. عائلته ، وأصدقائه ، والمرأة الصغيرة ، وأنت ، يا سولوس.” قال الحامي للخاتم عند إصبع ليث ، وترك سولوس مصدومة.

“أياً كان ما يقرره ، على الأقل سيجد طريقه في الحياة. ما سنقدمه له هو فرصة لفهم أن كل يوم ثمين ولا ينبغي أن يضيعه في الانتقام والاتهام.”

 

 

“سولوس؟” سألت سكارليت.

 

 

 

“الأنثى التي تسكن الخاتم. هذا اسمها.”

 

 

كان صوتها ضعيفاً ، لكنه مليء بالإصرار.

فكرت سكارليت لبعض الوقت. الاسم لم يذكّرها بأي شيء. لم يكن لديها أي فكرة عن أنه شيء توصل إليه ليث منذ سنوات ، لذلك كانت كل معرفتها عديمة الفائدة في حل اللغز وراء وجودها.

“ماذا؟” سكارليت لم تتوقع ذلك.

 

ما زال لا يصدق أن صديقه كان في الواقع أكبر منه سناً وأجنبياً من عالم من الآلهة في ذلك الوقت. ومع ذلك ، فإن الوحي لم يغير مشاعر الحامي تجاه ليث.

“أنت أيضاً يجب أن تحافظي على سر بقائي منه ، وإلا فلن يتغير أبداً. لقد عاش حتى الآن يدفع الجميع بعيداً ، ولا يسمح للناس بالاقتراب منه أبداً مختلقاً عذراً تلو الآخر لتبرير أفعاله.”

“إرثنا لا يقتصر على ذريتنا. كل شخص نلتقي به يغيرنا ، ونحن نغيرهم. أعلم أنه سيعاني من أجل خسارتي ، لكنها ليست نهاية العالم.”

 

 

“لقد فقد سنوات قبل أن يقدر حتى عائلته. إذا استمر في التصرف على هذا النحو ، فسوف يفهم مدى اهتمامه بمن حوله فقط بعد أن فقدهم للأبد وبعد ذلك سيتحول إلى بالكور آخر. هل هذا ما تريدينه له يا سولوس؟”

 

 

 

“حياة من العزلة الذاتية تليها نوبات القتل مع عدم الإهتمام بالعواقب؟”

“ماذا؟” سكارليت لم تتوقع ذلك.

 

“ومع ذلك ، دائماً ما يعاملني اللاموتى الأعظم باحترام. بعد أن تبنيت ابنتي ، كنت أفكر بجدية في تحويل نفسي إلى لاميت حقيقي بدلاً من الوقوع في هذا الشكل نصف المخبوز.”

حتى لو سمحت لها سكارليت بالرد عبر رابط ذهني ، فإن سولوس لم تكن تعرف ماذا تقول. حاولت في وقت سابق إيقاف ليث ، لكنها كانت منهكة جداً لدرجة أنها لم تتمكن من اختراق الحاجز الذي وضعته إرادة العالم فيه لمنعها من التدخل.

——————

 

“الأنثى التي تسكن الخاتم. هذا اسمها.”

“أرجوك يا سولوس ، استمعي إلي.” واصل الحامي.

“حتى لو التقينا في وقت متأخر من حياتي ، حتى أننا لسنا من نفس العرق ، اعرفي هذا. لطالما أحببته كابن وسأفعل ذلك دائماً.”

 

“حياة من العزلة الذاتية تليها نوبات القتل مع عدم الإهتمام بالعواقب؟”

“هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدته. بإخباره بنجاحه ، فإنك ستمكّنين هوسه. ستكون مسألة وقت فقط قبل أن يفعل ذلك مرة أخرى. سيعاني من خسارتي ، نعم ، لكن يجب أن يعمل بمثابة إنذار.”

 

 

توقفت كالا ، ظل الظل داخل جسدها ينحف.

“إنه يحتاج إلى التوقف عن الانغماس في هوسه. نحن موجودون لننقل آمالنا وأحلامنا للمستقبل من خلال أفعالنا. حياتنا مثل الأنهار التي تلتقي ، أحياناً لفترة وجيزة ، وأحياناً لفترة طويلة لخلق رابط.”

فكرت سكارليت لبعض الوقت. الاسم لم يذكّرها بأي شيء. لم يكن لديها أي فكرة عن أنه شيء توصل إليه ليث منذ سنوات ، لذلك كانت كل معرفتها عديمة الفائدة في حل اللغز وراء وجودها.

 

 

“هذه الروابط هي التي تسمح لنا بترك جزء من أنفسنا وراءنا.”

 

 

أومأت سكارليت برأسها. منعها ذنبها حتى من محاولة الدفاع عن أفعالها الحمقاء.

“إرثنا لا يقتصر على ذريتنا. كل شخص نلتقي به يغيرنا ، ونحن نغيرهم. أعلم أنه سيعاني من أجل خسارتي ، لكنها ليست نهاية العالم.”

 

 

 

“إما أن يتعلم الانفتاح على الآخرين ، بدلاً من الوقوع في شرك الخطط والاستعدادات لما قد يحدث أو لا يحدث ، أو سينتهي به الأمر إلى قطع علاقاته مع الجميع لتجنب التعرض للأذى.”

كان الحامي لا يزال ضعيفاً كطفل رضيع ، وكانت حياته معلقة بخيط بينما لم يستطع جوهره التعافي تماماً من الضرر الذي لحق به. لكن غضبه كان أقوى من كل ذلك.

 

 

“أياً كان ما يقرره ، على الأقل سيجد طريقه في الحياة. ما سنقدمه له هو فرصة لفهم أن كل يوم ثمين ولا ينبغي أن يضيعه في الانتقام والاتهام.”

“هذه الروابط هي التي تسمح لنا بترك جزء من أنفسنا وراءنا.”

 

كانت إحدى كفوفها الأمامية مفقودة وكان الضوء الأحمر الذي كان يحترق عادة داخل عينيها قد اختفى تقريباً.

لم تقل سولوس كلمة واحدة ، وكانت تبكي طوال الوقت.

“ماذا؟” سكارليت لم تتوقع ذلك.

 

“فقط أنا و أنت.” فأجابت.

“سولوس ، هذه هي كلماتي الأخيرة ، لذا يرجى إيجاد طريقة لتمريرها إلى ليث. الكراهية سيف ذو حدين. يمكن أن تمنحك القوة لمواجهة أعدائك وحماية من تحبينهم. ولكن إذا أصبح ذلك سبباً لك العيش بدلاً من مجرد أداة للنجاة ، سيتحول إلى سم يبتلعك.”

 

 

 

“حتى لو التقينا في وقت متأخر من حياتي ، حتى أننا لسنا من نفس العرق ، اعرفي هذا. لطالما أحببته كابن وسأفعل ذلك دائماً.”

 

 

 

كانت سولوس لا تزال مترددة ، وكان الكذب على ليث شيئاً لم تفكر فيه من قبل. لم تكن تعرف حتى ما إذا كانت قادرة على فعل ذلك.

 

 

 

“كم عدد الأشخاص الذين ناداهم بصديق؟” دوى صوت الحامي في عقلها.

“فقط أنا و أنت.” فأجابت.

 

 

“فقط أنا و أنت.” فأجابت.

 

 

 

“ثم تعرفين أنني على حق. سكارليت ، أعيديني إلى لوتيا. سأنتقل بعيداً مع رفيقتي حتى لا ندعه يكتشف الحقيقة.”

 

 

“بمجرد أن يستيقظ ليث ، ستخبرينه أنني ميت.”

قامت سكارليت بتبديد ختم الأبعاد ، وإرسال ليث إلى المستشفى الميداني من خلال خطوات الاعوجاج قبل فتح واحدة أخرى للحامي. قررت أنه إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة في الليلة الثالثة والأخيرة ، بمجرد استعادة غابتها ، فإنها ستطارد بالكور مثل الوحش الذي كان عليه.

 

 

 

***

 

 

 

تماماً كما توقع بالكور ، كانت ذكرى يوم وفاة عائلته أسوأ يوم عاشه كل شخص في الأكاديميات الأربعة المتبقية. أمضى الأساتذة الصباح في علاج المصابين ، وإحصاء القتلى ، وإبلاغ أسر الضحايا.

 

 

“إنهم لا يرون ما هو أبعد من مظهري الجسدي ، ولهذا السبب بدأت في قضاء الكثير من الوقت مع القبائل المختلفة من اللاموتى الأعلى. شعرت أنني لم أعد أنتمي إلى الغابة ، لذلك كنت أبحث عن عائلة جديدة.”

بعد أحداث الليلة الماضية ، شعر الناجون باليأس. توفي العديد من الأساتذة ، بما في ذلك تراسكو ، وأصيب آخرون ، مثل ناليير ، بجروح بالغة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من المشاركة في المنصة النهائية.

لم تقل سولوس كلمة واحدة ، وكانت تبكي طوال الوقت.

 

 

عانت أكاديمية غريفون البيضاء من أقل عدد من الضحايا خلال اليوم الأول ، ولكن الآن شعر شاغلوها وكأنهم حصلوا على نهاية العصا القصيرة. كانت أكاديميتهم هي الوحيدة التي فقدت كل وحوشها المتطورة باستثناء لورد الغابة.

 

 

 

بدون كالا ، لن تكون هناك صفائف حماية لإضعاف العدو أو جيشها اللاموتى لتحمل وطأة الضرر. بدون استخدام الحامي مثل البرق في ساحة المعركة ، فإن أي تأخير في إرسال التعزيزات قد يكون قاتلاً.

 

 

 

تم نقل ليث وفلوريا ويوريال إلى المستشفى وإبعادهم عن المعركة. استيقظت فلوريا في الظهيرة. وبصرف النظر عن الإرهاق الشديد ، شعرت أنها بخير. لم يكن لديها أي فكرة عما حدث بعد أن ضربها البرق.

“أنت أيضاً يجب أن تحافظي على سر بقائي منه ، وإلا فلن يتغير أبداً. لقد عاش حتى الآن يدفع الجميع بعيداً ، ولا يسمح للناس بالاقتراب منه أبداً مختلقاً عذراً تلو الآخر لتبرير أفعاله.”

 

 

عندما رأت ليث مستلقياً على سرير قريب من سريرها ، كاد أن يتوقف قلبها. كان شاحباً جداً وبدا مثل رجل يبلغ من العمر ستين عاماً ، أصبح شعره رمادياً تماماً ، وكانت بعض بقع رأسه صلعاء. مع شد الجلد على عظامه ، بدا أنه هيكل عظمي. كان جسده كله محترقاً من الحمى ، وغمر السرير بالعرق.

 

——————

“هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدته. بإخباره بنجاحه ، فإنك ستمكّنين هوسه. ستكون مسألة وقت فقط قبل أن يفعل ذلك مرة أخرى. سيعاني من خسارتي ، نعم ، لكن يجب أن يعمل بمثابة إنذار.”

ترجمة: Acedia

“كم عدد الأشخاص الذين ناداهم بصديق؟” دوى صوت الحامي في عقلها.

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

الفصل 217 بعد العاصفة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط