بعد العاصفة 2
الفصل 218 بعد العاصفة 2
لم تسقط تلك الأكاديميات فحسب ، بل لقى أكثر من نصف طلابها حتفهم خلال الليلة الثانية. كان ذلك كافياً لإحباط العائلات القديمة ، وإجبارهم على الزواج من ذريتهم غير السحريين وجعلهم يأخذون اسم العائلة ، حتى لو كانوا من أصول متواضعة.
“ماذا حدث لليث؟” احتاجت الفلوريا إلى الاتكاء على الجدران أو الأسرة لتجنب السقوط على الأرض. شعرت في كل خطوة تخطوها نحو سريره وكأنها تحاول اقتلاع شجرة ، مما يتسبب في عرقها. ومع ذلك ، لم تتوقف حتى لاحظ أحدهم أخيراً معاناتها.
“يا للهول ، لا يجب أن تجهدي نفسك بعد الآن ، أيتها الشابة. أنت محظوظة لأنك ما زلت على قيد الحياة.” هرع الأستاذ فاستر لمساعدتها ، وأخرج كرسياً من تميمة أبعاده لتستريح.
“أرجوك يا أستاذ ، أخبرني بما حدث.” كانت فلوريا على وشك الإغماء مرة أخرى ، لكن نبرتها كانت مصممة بما يكفي بحيث لا تترك مجالاً للشكوك. لم يكن بإمكان فاستر سوى إخبارها بالحقيقة أو تهدئتها ، ولم تكن هناك طريقة أخرى لتهدئتها.
كان من المحتمل أن يكون هذا هو اليوم الأخير الذي لديهم ليعيشوه جميعهم. قرر فاستر أن إجبار مثل هذه الفتاة الصغيرة على البقاء فاقدة للوعي في السرير سيكون قاسياً للغاية. كان هناك سبب لعدم تمكنهم من إعادة الطلاب إلى منازلهم.
أقسم أوريون لزوجته أنه لن يعترض بعد الآن على علاقة ليث بفلوريا ، طالما أنه أحضر الزهرة الصغيرة إلى المنزل في قطعة واحدة.
كانوا لا يزالون هدف بالكور.
كان منع ممارسة السحر لعامة الناس أمراً مستحيلاً.
بعد سقوط أكاديميتي غريفون الأرض والغريفون الكرستالية ، تم توجيه طلابهم إلى القصر الملكي لإبعادهم عن الأذى. قررت بعض العائلات النبيلة القديمة إعادتهم إلى المنزل ، لكنهم تعرضوا للهجوم خلال الليلة الثانية من قبل زواحف بالكور.
كان معظم الآباء على استعداد لتقديم استقالاتهم بدلاً من تفويت عودة أطفالهم إلى الوطن.
فقط أولئك الذين فروا في الوقت المناسب إلى منطقة مختلفة أو بقوا في القصر قد نجوا من الهجوم. كان عدد الضحايا بالفعل بالمئات والعدد في ازدياد. بدون حماية المصفوفات ، كان منزل النبيل آمناً مثل منزل العامي.
“لا أعرف ، أنا لا أعرف حقاً.” أجاب وهو يرى القلق يتزايد في عينيها.
“ما الذي ينتظره؟” كان لينخوس عبارة عن حطام عصبي ، يسير بلا توقف داخل المقر.
“أنت واللورد دييروس كنتما ملوثان بفالور ، لكن ليث نجح بطريقة ما في منعكما من التحول إلى لاموتى. ثم صديقه أراد رؤيته على فراش الموت. مما سمعته ، ارتعب ليث.”
***
كان معظم الآباء على استعداد لتقديم استقالاتهم بدلاً من تفويت عودة أطفالهم إلى الوطن.
“بعد ذلك ، كل ما أعرفه هو أنه وصل إلى هنا بهذه الطريقة.”
قصر إرناس صباح اليوم التالي للذكرى.
“هل سيموت؟” كانت عيناها مائيتين ، لكنها كانت ثابتة. لم تدع فاستر يفلت من إجابة غامضة.
“هذا غير محتمل ، لكنه ممكن.” اعترف أخيراً بعد الكثير من التفكير.
“لقد رأيت حالة مماثلة في المرضى الذين ضغطوا على أنفسهم بشدة باستخدام السحر. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو تركه يرتاح… يجب أن يعود إلى طبيعته في غضون أسبوعين.”
ترجمة: Acedia
‘إذا لم يمت الليلة ، إما على يد عبيد بالكور أو سيتوقف لإنقاذ حياتكما في وقت سابق.’ أضاف فاستر داخلياً.
عندما وصل التقرير النهائي وعلموا أن بناتهم الثلاثة على قيد الحياة وبصحة جيدة ، بكى الزوجان من إرناس بفرح لأكثر من ساعة. حتى بصفتها شرطية ملكية ، لن تتلقى جيرني تقارير الوضع إلا مرة واحدة يومياً بعد شروق الشمس ، تماماً مثل أي خادم ملكي آخر.
“شكراً يا أستاذ.” كان يتوقع منها أن تبكي وتئن مثل الفتاة الصغيرة التي كانت عليها ، لكن فلوريا ابتسمت. كان شيئاً لم يره فاستر منذ أيام.
لقد أبقى التاج بعيداً عن لعبتهم لسنوات ، مما أجبرهم على استثمار المزيد من الوقت والموارد للدفاع عن أنفسهم من الهجوم التالي بدلاً من التحقيق في مخططات النبلاء والاتجار غير المشروع.
“هل سيموت؟” كانت عيناها مائيتين ، لكنها كانت ثابتة. لم تدع فاستر يفلت من إجابة غامضة.
“هل يمكنني البقاء هنا من فضلك؟” أخذت يد ليث في يدها ، على أمل أن يشعر بلمستها وأن يستمد القوة منها بطريقة ما.
عادة ما كان فاستر سيوبخها ويعيدها إلى سريرها ، لكن صدق مشاعر فلوريا على الرغم من مأزقها قد حرك حتى قلبه العجوز المنكمش.
حتى أكثر العائلات النبيلة تطرفاً كان عليها أن تهتم بما سيفعله بكور العام المقبل. اختار العديد منهم إرسال ورثتهم إلى أكاديميتي غريفون الأرض والغريفون الكرستالية ، بعيداً عن مشاريع الملكة للحيوانات الأليفة.
استخدم فاستر السحر لإعادة ترتيب الأسرة ، ونقل فلوريا بجوار ليث. حتى أنه أعطاها بطانيات كبيرة بما يكفي لتغطية كلا السريرين ، وتحويلهما إلى سرير مزدوج مؤقت.
ظل كلاهما مصدوماً بشدة عند قراءتهما حول مدى خطورة حالته وكيف كان من المحتمل أن تكون مرتبطة بجهوده لإنقاذ حياة فلوريا ويوريال.
كانت الظهيرة قبل أن يأمرهم الملك بإعادة الطلاب إلى منازلهم. انتهى تهديد إله الموت السنوي ، لكن الجروح التي تركها وراءه كانت عميقة. كان لابد من القيام بأشياء كثيرة قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.
“فقط أوعديني بأنك ستبقين يديك في المكان الذي ينتميان إليه. فهذه مستشفى ، بعد كل شيء.” احمّرت احمراراً شديداً بينما ضحك فاستر على مزحته. بعد فترة وجيزة تركهم في النهاية بمفردهم.
بعد انتهاء هجوم بالكور الحادي عشر ، تم إخماد الجمر المشتعل للحرب الأهلية بالكامل تقريباً.
كان يشك في أن يستيقظ ليث للاستمتاع برفقتها ، ولكن إذا كانت هذه هي ليلتها الأخيرة في موغار ، فلدى فلوريا الحق في قضائها مع شخص تحبه.
بعد انتهاء هجوم بالكور الحادي عشر ، تم إخماد الجمر المشتعل للحرب الأهلية بالكامل تقريباً.
***
بدون مصفوفات كالا ، لم يكن هناك سبب للاحتفاظ بكل الطلاب في مكان واحد. لقد تعلموا من الليلة السابقة أن جمعهم بهذه الطريقة دون دفاع صلب يشبه لفهم وتقديمهم كهدية للعدو.
كانت الظهيرة قبل أن يأمرهم الملك بإعادة الطلاب إلى منازلهم. انتهى تهديد إله الموت السنوي ، لكن الجروح التي تركها وراءه كانت عميقة. كان لابد من القيام بأشياء كثيرة قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.
هذه المرة احتفظوا بالطلاب في مساكنهم الخاصة ، وقاموا بإعداد مصفوفات الاعوجاج متعددة في وقت مبكر لتفريقهم في جميع أنحاء الغابة في حالة سقوط آخر خط دفاع مرة أخرى.
لقد كانت أسعد أوقات أوريون و فلوريا في السنة منذ أن كان الأول يقسم ويتسخ ويلعب مع أطفاله مثل الأب العادي ، بينما يمكن للأخيرة تجنب ارتداء الفساتين والتصرف مثل الفتاة المسترجلة حتى رحيلهم.
عندما بدأت الشمس تغرب ، بدأ الخوف ينتشر. مع حلول الليل ، تحول الخوف إلى ذعر. اندلع العديد من الطلاب في حالة هستيرية ، مما أجبروت زملائهم في الغرفة على ضربهم قبل أن يؤذوا شخصاً ما.
بعد انتهاء هجوم بالكور الحادي عشر ، تم إخماد الجمر المشتعل للحرب الأهلية بالكامل تقريباً.
عندما كان الليل على وشك الانتهاء ، حتى الأساتذة كانوا غارقين في العرق البارد. لقد أدى الضغط الناجم عن الانتظار الطويل إلى إرهاقهم من القتال الفعلي تقريباً.
ومع ذلك ، عندما أعلن إله الموت بطريقته الملتوية أنه سيلاحق الأكاديميات ، تغير كل شيء. لم تكن العائلات النبيلة القديمة بحاجة إلى التاج أو جمعية السحرة لتزدهر ، ولكن بدون أبنائها الموهوبين ، كانوا مثل الموتى.
بعد انتهاء هجوم بالكور الحادي عشر ، تم إخماد الجمر المشتعل للحرب الأهلية بالكامل تقريباً.
“ما الذي ينتظره؟” كان لينخوس عبارة عن حطام عصبي ، يسير بلا توقف داخل المقر.
لم تسقط تلك الأكاديميات فحسب ، بل لقى أكثر من نصف طلابها حتفهم خلال الليلة الثانية. كان ذلك كافياً لإحباط العائلات القديمة ، وإجبارهم على الزواج من ذريتهم غير السحريين وجعلهم يأخذون اسم العائلة ، حتى لو كانوا من أصول متواضعة.
ظل كلاهما مصدوماً بشدة عند قراءتهما حول مدى خطورة حالته وكيف كان من المحتمل أن تكون مرتبطة بجهوده لإنقاذ حياة فلوريا ويوريال.
“عادة ما يحتفظ بالكور بالأسوأ للساعة المحددة التي قُتلت فيها عائلته ، لكننا تجاوزنا تلك النقطة!”
كان من المحتمل أن يكون هذا هو اليوم الأخير الذي لديهم ليعيشوه جميعهم. قرر فاستر أن إجبار مثل هذه الفتاة الصغيرة على البقاء فاقدة للوعي في السرير سيكون قاسياً للغاية. كان هناك سبب لعدم تمكنهم من إعادة الطلاب إلى منازلهم.
توقف معظم الأطفال عن متابعة خطط والديهم وخصصوا وقتهم لدراسة الشيء الوحيد المهم: السحر.
عندما جاء ضوء النهار أخيراً ، ابتهجت مملكة غريفون بأكملها. كانت أربعة من الأكاديميات الست الكبرى لا تزال قائمة ، وانتهت الذكرى السنوية دون مزيد من إراقة الدماء.
اتصل مديرو المدرسة بالتاج ، الذي أمرهم بمواصلة الانتظار وعدم خفض حذرهم. كان ظل بالكور محفوراً بعمق في أذهانهم لدرجة أن أفراد العائلة المالكة لم يصدقوا حظهم.
كانت الظهيرة قبل أن يأمرهم الملك بإعادة الطلاب إلى منازلهم. انتهى تهديد إله الموت السنوي ، لكن الجروح التي تركها وراءه كانت عميقة. كان لابد من القيام بأشياء كثيرة قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.
عادة ما كان فاستر سيوبخها ويعيدها إلى سريرها ، لكن صدق مشاعر فلوريا على الرغم من مأزقها قد حرك حتى قلبه العجوز المنكمش.
***
كانت علاقتهما بين الأم وابنتها تتحسن ، لكن مثل هذه الأخبار كانت لا تزال شيئاً تتوقع جيرني أن تتحدث عنه فلوريا مع أوريون ، وليس معها.
كان من المحتمل أن يكون هذا هو اليوم الأخير الذي لديهم ليعيشوه جميعهم. قرر فاستر أن إجبار مثل هذه الفتاة الصغيرة على البقاء فاقدة للوعي في السرير سيكون قاسياً للغاية. كان هناك سبب لعدم تمكنهم من إعادة الطلاب إلى منازلهم.
بعد انتهاء هجوم بالكور الحادي عشر ، تم إخماد الجمر المشتعل للحرب الأهلية بالكامل تقريباً.
خلال السنوات الخمس الأولى من حكم الرعب لإله الموت ، لم تهتم الأسر النبيلة القديمة كثيراً بأفعاله. كان هناك الكثير منهم ، وبالتالي كانت احتمالات أن يكونوا ضحية بالكور منخفضة.
“أرجوك يا أستاذ ، أخبرني بما حدث.” كانت فلوريا على وشك الإغماء مرة أخرى ، لكن نبرتها كانت مصممة بما يكفي بحيث لا تترك مجالاً للشكوك. لم يكن بإمكان فاستر سوى إخبارها بالحقيقة أو تهدئتها ، ولم تكن هناك طريقة أخرى لتهدئتها.
كانت معظم العائلات تصلي سراً من أجل إله الموت للتخلص من أخطر منافسيها بدلاً منهم ، حتى يتمكنوا من السيطرة على أراضيهم وثرواتهم.
كانت الظهيرة قبل أن يأمرهم الملك بإعادة الطلاب إلى منازلهم. انتهى تهديد إله الموت السنوي ، لكن الجروح التي تركها وراءه كانت عميقة. كان لابد من القيام بأشياء كثيرة قبل أن تعود الحياة إلى طبيعتها.
عندما بدأ إله الموت في استهداف التاج وجمعية السحرة ، ابتهجت الأسر النبيلة القديمة. حتى أنهم بدأوا في اعتبار بالكور محسناً لهم.
‘إذا لم يمت الليلة ، إما على يد عبيد بالكور أو سيتوقف لإنقاذ حياتكما في وقت سابق.’ أضاف فاستر داخلياً.
كانت علاقتهما بين الأم وابنتها تتحسن ، لكن مثل هذه الأخبار كانت لا تزال شيئاً تتوقع جيرني أن تتحدث عنه فلوريا مع أوريون ، وليس معها.
لقد أبقى التاج بعيداً عن لعبتهم لسنوات ، مما أجبرهم على استثمار المزيد من الوقت والموارد للدفاع عن أنفسهم من الهجوم التالي بدلاً من التحقيق في مخططات النبلاء والاتجار غير المشروع.
كان بالكور السبب في ضعف التاج لفترة طويلة ، مما سمح للوكارت بمتابعة حلمه في أن يصبح الملك القادم. كانت ذكرى بالكور اليوم المشهود للجريمة المنظمة خلال السنوات الخمس الماضية.
كان من المحتمل أن يكون هذا هو اليوم الأخير الذي لديهم ليعيشوه جميعهم. قرر فاستر أن إجبار مثل هذه الفتاة الصغيرة على البقاء فاقدة للوعي في السرير سيكون قاسياً للغاية. كان هناك سبب لعدم تمكنهم من إعادة الطلاب إلى منازلهم.
ومع ذلك ، عندما أعلن إله الموت بطريقته الملتوية أنه سيلاحق الأكاديميات ، تغير كل شيء. لم تكن العائلات النبيلة القديمة بحاجة إلى التاج أو جمعية السحرة لتزدهر ، ولكن بدون أبنائها الموهوبين ، كانوا مثل الموتى.
عندما وصل التقرير النهائي وعلموا أن بناتهم الثلاثة على قيد الحياة وبصحة جيدة ، بكى الزوجان من إرناس بفرح لأكثر من ساعة. حتى بصفتها شرطية ملكية ، لن تتلقى جيرني تقارير الوضع إلا مرة واحدة يومياً بعد شروق الشمس ، تماماً مثل أي خادم ملكي آخر.
جاء معظم طلاب الأكاديميات الست الكبرى من صفوفهم. كانوا قادة عائلة المستقبل والوحيدين الذين يمكنهم ضمان ازدهارهم في عالم كان السحر فيه حجر الزاوية لجميع الأعمال المربحة.
لم تصل الموروثات السحرية للأسر القديمة إلى أي شيء بدون ورثة موهوبين بما يكفي لممارستها. أثبت الهجوم الحادي عشر لهم مدى ضعفهم في الواقع.
***
لقد كانوا تحت رحمة رجل مجنون تماماً ، قادراً على تدمير سنوات من الجهود المبذولة لرعاية ساحر في ليلة واحدة.
يتطلب الوضع الجديد إعادة ترتيب أولويات أهدافهم قصيرة وطويلة المدى. أي محاولة للإطاحة بالتاج أو تقويض سلطته أصبحت الآن مسؤولية عليهم هم أيضاً.
تمكنت العائلة المالكة وجمعية السحرة فقط من الحصول على عينات من مخلوقات بالكور على مر السنين. علاوة على ذلك ، كانوا يبحثون بنشاط عن التدابير المضادة ضدهم.
استخدم فاستر السحر لإعادة ترتيب الأسرة ، ونقل فلوريا بجوار ليث. حتى أنه أعطاها بطانيات كبيرة بما يكفي لتغطية كلا السريرين ، وتحويلهما إلى سرير مزدوج مؤقت.
“هل يمكنني البقاء هنا من فضلك؟” أخذت يد ليث في يدها ، على أمل أن يشعر بلمستها وأن يستمد القوة منها بطريقة ما.
حتى أكثر العائلات النبيلة تطرفاً كان عليها أن تهتم بما سيفعله بكور العام المقبل. اختار العديد منهم إرسال ورثتهم إلى أكاديميتي غريفون الأرض والغريفون الكرستالية ، بعيداً عن مشاريع الملكة للحيوانات الأليفة.
عندما بدأت الشمس تغرب ، بدأ الخوف ينتشر. مع حلول الليل ، تحول الخوف إلى ذعر. اندلع العديد من الطلاب في حالة هستيرية ، مما أجبروت زملائهم في الغرفة على ضربهم قبل أن يؤذوا شخصاً ما.
لم تسقط تلك الأكاديميات فحسب ، بل لقى أكثر من نصف طلابها حتفهم خلال الليلة الثانية. كان ذلك كافياً لإحباط العائلات القديمة ، وإجبارهم على الزواج من ذريتهم غير السحريين وجعلهم يأخذون اسم العائلة ، حتى لو كانوا من أصول متواضعة.
قصر إرناس صباح اليوم التالي للذكرى.
أصبح مستقبلهم فجأة متغيراً غير معروف. لتحسين احتمالات بقائهم على قيد الحياة ، كانوا على استعداد لمساعدة التاج بأموالهم الشخصية للعثور على بالكور وتحييده مرة واحدة وإلى الأبد.
لقد كانت أسعد أوقات أوريون و فلوريا في السنة منذ أن كان الأول يقسم ويتسخ ويلعب مع أطفاله مثل الأب العادي ، بينما يمكن للأخيرة تجنب ارتداء الفساتين والتصرف مثل الفتاة المسترجلة حتى رحيلهم.
ومما زاد الطين بلة بالنسبة للأسر القديمة ، أنهم الآن مرعوبون أيضاً من فكرة أن يولدوا بأيديهم بالكورون آخرين.
“ماذا حدث لليث؟” احتاجت الفلوريا إلى الاتكاء على الجدران أو الأسرة لتجنب السقوط على الأرض. شعرت في كل خطوة تخطوها نحو سريره وكأنها تحاول اقتلاع شجرة ، مما يتسبب في عرقها. ومع ذلك ، لم تتوقف حتى لاحظ أحدهم أخيراً معاناتها.
ظل كلاهما مصدوماً بشدة عند قراءتهما حول مدى خطورة حالته وكيف كان من المحتمل أن تكون مرتبطة بجهوده لإنقاذ حياة فلوريا ويوريال.
كان منع ممارسة السحر لعامة الناس أمراً مستحيلاً.
أعطت جيرني تعليمات دقيقة لتخفيف قواعد اللباس للموظفين. كانت قد أعدت أيضاً الملابس التي كانت ترتديها هي وأوريون عادةً خلال إجازاتهم في كوخهم الريفي ، حيث كرسوا أنفسهم فقط لهواياتهم وكانوا بعيدين عن أعين المتطفلين والطبيعة غير المبالية للقواعد وآداب السلوك التي تتطلبها حياتهم الاجتماعية المعتادة.
أمضت جيرني صباح اليوم الثالث تتحدث مع بناتها. بينما كانوا لا يزالون في الغابة لأسباب أمنية ، عاد المتصلون إلى العمل أخيراً. لقد صُدمت بشدة عندما اكتشفت أن فلوريا كانت في حالة يرثى لها عندما أخبرتها بكل ما حدث ومدى خطورة حالة ليث.
بدونهم ، لن تستغرق مملكة غريفون سوى جيل كامل لتفقد قوتها العسكرية وتحتلها الدول المجاورة. السبب الثاني والأكثر أهمية هو أن الناجين من الهجوم الحادي عشر قد تعلموا الدرس.
كانوا لا يزالون هدف بالكور.
لقد قلب العيش معاً والقتال معاً والموت معاً منظور الشباب النبلاء للحياة. لقد اختبروا بأنفسهم فناءهم وكيف أن ألقابهم كانت لا شيء أمام القوة الحقيقية.
الفصل 218 بعد العاصفة 2
جاء معظم طلاب الأكاديميات الست الكبرى من صفوفهم. كانوا قادة عائلة المستقبل والوحيدين الذين يمكنهم ضمان ازدهارهم في عالم كان السحر فيه حجر الزاوية لجميع الأعمال المربحة.
توقف معظم الأطفال عن متابعة خطط والديهم وخصصوا وقتهم لدراسة الشيء الوحيد المهم: السحر.
قصر إرناس صباح اليوم التالي للذكرى.
***
“أنت واللورد دييروس كنتما ملوثان بفالور ، لكن ليث نجح بطريقة ما في منعكما من التحول إلى لاموتى. ثم صديقه أراد رؤيته على فراش الموت. مما سمعته ، ارتعب ليث.”
قصر إرناس صباح اليوم التالي للذكرى.
جاء معظم طلاب الأكاديميات الست الكبرى من صفوفهم. كانوا قادة عائلة المستقبل والوحيدين الذين يمكنهم ضمان ازدهارهم في عالم كان السحر فيه حجر الزاوية لجميع الأعمال المربحة.
أعطت جيرني تعليمات دقيقة لتخفيف قواعد اللباس للموظفين. كانت قد أعدت أيضاً الملابس التي كانت ترتديها هي وأوريون عادةً خلال إجازاتهم في كوخهم الريفي ، حيث كرسوا أنفسهم فقط لهواياتهم وكانوا بعيدين عن أعين المتطفلين والطبيعة غير المبالية للقواعد وآداب السلوك التي تتطلبها حياتهم الاجتماعية المعتادة.
مثل كل من كانوا على علم بالأحداث التي تجري في الأكاديميات ، كانت عائلة إرناس تعيش في حالة من الرعب الذي لا يلين ، وبالكاد تستطيع النوم أو الأكل. جيرني وأوريون توقفا عن العمل خلال الأيام الثلاثة الماضية. كانوا خارج اللعبة ، قلقون دائماً على مصير أطفالهم.
لم تسقط تلك الأكاديميات فحسب ، بل لقى أكثر من نصف طلابها حتفهم خلال الليلة الثانية. كان ذلك كافياً لإحباط العائلات القديمة ، وإجبارهم على الزواج من ذريتهم غير السحريين وجعلهم يأخذون اسم العائلة ، حتى لو كانوا من أصول متواضعة.
عندما علمت من تقرير اليوم الثاني أن ليث أنقذ فلوريا ، كانت تسير على الهواء لدرجة أنها أوصت بإعداد هدية خطوبة لليث من أوريون.
“بعد ذلك ، كل ما أعرفه هو أنه وصل إلى هنا بهذه الطريقة.”
تأثر أوريون برعاية هذا الوحش الصغير لابنته لدرجة أنه وافق تقريباً.
خلال السنوات الخمس الأولى من حكم الرعب لإله الموت ، لم تهتم الأسر النبيلة القديمة كثيراً بأفعاله. كان هناك الكثير منهم ، وبالتالي كانت احتمالات أن يكونوا ضحية بالكور منخفضة.
انتهى تهديد بالكور ، لذا تلاشى قلقها بينما أخذت خطة في ذهنها. طلبت من الخادمة على الفور إعداد أفضل غرف الضيوف في المنزل لشاغليها في المستقبل.
ظل كلاهما مصدوماً بشدة عند قراءتهما حول مدى خطورة حالته وكيف كان من المحتمل أن تكون مرتبطة بجهوده لإنقاذ حياة فلوريا ويوريال.
أقسمت جيرني أنه إذا نجت بناتها من هذه العقبة ، فلن تتدخل في حياتهن العاطفية مرة أخرى. بدا كل منهم أكثر من قادر على العثور على رجل جيد بأنفسهم.
لقد كانوا تحت رحمة رجل مجنون تماماً ، قادراً على تدمير سنوات من الجهود المبذولة لرعاية ساحر في ليلة واحدة.
أقسم أوريون لزوجته أنه لن يعترض بعد الآن على علاقة ليث بفلوريا ، طالما أنه أحضر الزهرة الصغيرة إلى المنزل في قطعة واحدة.
ومع ذلك ، عندما أعلن إله الموت بطريقته الملتوية أنه سيلاحق الأكاديميات ، تغير كل شيء. لم تكن العائلات النبيلة القديمة بحاجة إلى التاج أو جمعية السحرة لتزدهر ، ولكن بدون أبنائها الموهوبين ، كانوا مثل الموتى.
عندما وصل التقرير النهائي وعلموا أن بناتهم الثلاثة على قيد الحياة وبصحة جيدة ، بكى الزوجان من إرناس بفرح لأكثر من ساعة. حتى بصفتها شرطية ملكية ، لن تتلقى جيرني تقارير الوضع إلا مرة واحدة يومياً بعد شروق الشمس ، تماماً مثل أي خادم ملكي آخر.
أعطت جيرني تعليمات دقيقة لتخفيف قواعد اللباس للموظفين. كانت قد أعدت أيضاً الملابس التي كانت ترتديها هي وأوريون عادةً خلال إجازاتهم في كوخهم الريفي ، حيث كرسوا أنفسهم فقط لهواياتهم وكانوا بعيدين عن أعين المتطفلين والطبيعة غير المبالية للقواعد وآداب السلوك التي تتطلبها حياتهم الاجتماعية المعتادة.
أقسم أوريون لزوجته أنه لن يعترض بعد الآن على علاقة ليث بفلوريا ، طالما أنه أحضر الزهرة الصغيرة إلى المنزل في قطعة واحدة.
كانوا سعداء للغاية لدرجة أنهم قرروا أخذ بقية الأسبوع عطلة ، للترحيب ببناتهم مرة أخرى وقضاء أكبر وقت ممكن معهم. اتصل بهم الرسل الملكيون أكثر من مرة ، قائلين إنه من المستحيل منحهم إجازة أخرى.
كان لدى كل موظف حكومي لديه طفل في الأكاديمية نفس الفكرة ، إما لقضاء بعض الوقت الجيد مع أسرهم أو للحزن على خسارتهم. كانت عائلة إرناس من بين الرعايا الأكثر ولاءً للتاج ، حيث كانت دائماً تضع الواجب فوق كل شيء آخر خلال سنوات خدمتهم الطويلة.
جاء معظم طلاب الأكاديميات الست الكبرى من صفوفهم. كانوا قادة عائلة المستقبل والوحيدين الذين يمكنهم ضمان ازدهارهم في عالم كان السحر فيه حجر الزاوية لجميع الأعمال المربحة.
أمضت جيرني صباح اليوم الثالث تتحدث مع بناتها. بينما كانوا لا يزالون في الغابة لأسباب أمنية ، عاد المتصلون إلى العمل أخيراً. لقد صُدمت بشدة عندما اكتشفت أن فلوريا كانت في حالة يرثى لها عندما أخبرتها بكل ما حدث ومدى خطورة حالة ليث.
هذه المرة ، جيرني وأوريون أجابا أن المملكة يمكن أن تذهب للجحيم ورفضا جميع المكالمات اللاحقة. لقد أحرجت حركتهم التاج بشكل كبير ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حيال ذلك.
كان معظم الآباء على استعداد لتقديم استقالاتهم بدلاً من تفويت عودة أطفالهم إلى الوطن.
كان يشك في أن يستيقظ ليث للاستمتاع برفقتها ، ولكن إذا كانت هذه هي ليلتها الأخيرة في موغار ، فلدى فلوريا الحق في قضائها مع شخص تحبه.
أمضت جيرني صباح اليوم الثالث تتحدث مع بناتها. بينما كانوا لا يزالون في الغابة لأسباب أمنية ، عاد المتصلون إلى العمل أخيراً. لقد صُدمت بشدة عندما اكتشفت أن فلوريا كانت في حالة يرثى لها عندما أخبرتها بكل ما حدث ومدى خطورة حالة ليث.
كانوا لا يزالون هدف بالكور.
—————-
كانت علاقتهما بين الأم وابنتها تتحسن ، لكن مثل هذه الأخبار كانت لا تزال شيئاً تتوقع جيرني أن تتحدث عنه فلوريا مع أوريون ، وليس معها.
انتهى تهديد بالكور ، لذا تلاشى قلقها بينما أخذت خطة في ذهنها. طلبت من الخادمة على الفور إعداد أفضل غرف الضيوف في المنزل لشاغليها في المستقبل.
جاء معظم طلاب الأكاديميات الست الكبرى من صفوفهم. كانوا قادة عائلة المستقبل والوحيدين الذين يمكنهم ضمان ازدهارهم في عالم كان السحر فيه حجر الزاوية لجميع الأعمال المربحة.
أعطت جيرني تعليمات دقيقة لتخفيف قواعد اللباس للموظفين. كانت قد أعدت أيضاً الملابس التي كانت ترتديها هي وأوريون عادةً خلال إجازاتهم في كوخهم الريفي ، حيث كرسوا أنفسهم فقط لهواياتهم وكانوا بعيدين عن أعين المتطفلين والطبيعة غير المبالية للقواعد وآداب السلوك التي تتطلبها حياتهم الاجتماعية المعتادة.
كانوا سعداء للغاية لدرجة أنهم قرروا أخذ بقية الأسبوع عطلة ، للترحيب ببناتهم مرة أخرى وقضاء أكبر وقت ممكن معهم. اتصل بهم الرسل الملكيون أكثر من مرة ، قائلين إنه من المستحيل منحهم إجازة أخرى.
لقد كانت أسعد أوقات أوريون و فلوريا في السنة منذ أن كان الأول يقسم ويتسخ ويلعب مع أطفاله مثل الأب العادي ، بينما يمكن للأخيرة تجنب ارتداء الفساتين والتصرف مثل الفتاة المسترجلة حتى رحيلهم.
بدونهم ، لن تستغرق مملكة غريفون سوى جيل كامل لتفقد قوتها العسكرية وتحتلها الدول المجاورة. السبب الثاني والأكثر أهمية هو أن الناجين من الهجوم الحادي عشر قد تعلموا الدرس.
لم تصل الموروثات السحرية للأسر القديمة إلى أي شيء بدون ورثة موهوبين بما يكفي لممارستها. أثبت الهجوم الحادي عشر لهم مدى ضعفهم في الواقع.
‘لا يزال يتعين على عائلة ليث ألا تعرف أي شيء عما حدث. أعتقد أن الوقت قد حان للقيام بزيارتهم. من الأفضل أن تكون صاحبة كل هذه الأخبار السيئة هي أم مرت بنفس الكابوس ، بدلاً من رسول ملكي اضطرر لتكرار نفس السيناريو مئات المرات.’
كان يشك في أن يستيقظ ليث للاستمتاع برفقتها ، ولكن إذا كانت هذه هي ليلتها الأخيرة في موغار ، فلدى فلوريا الحق في قضائها مع شخص تحبه.
‘الانطباعات الأولى مهمة ، لذلك أحتاج إلى اللعب بشكل مثالي. إذا حصلت على والدته إلى جانبي ، فهذه لعبة والنتيجة لصالحي. هذه فرصة لا تتكرر في العمر.’ فكرت جيرني.
—————-
ترجمة: Acedia
ظل كلاهما مصدوماً بشدة عند قراءتهما حول مدى خطورة حالته وكيف كان من المحتمل أن تكون مرتبطة بجهوده لإنقاذ حياة فلوريا ويوريال.
