كره أخوي 2
الفصل 364 كره أخوي 2
ومضت أضواء قاعة الطعام عدة مرات حيث غطى ظل غير طبيعي النوافذ ، مما جعل الجميع يعتقدون أنهم غمروا في كابوس واضح. في الظلام رأوا انعكاسات مشوهة لأنفسهم تحدق بهم جائعةً ، حتى أن بعضهم جرب لمساتها المروعة.
“هل هذا صحيح؟” سأله تريون.
“نعم ، إنها قلقة عليك حقاً. أمي تريد فقط أن تعرف أنك…”
علّم ليث لإخوته الأكبر أن الجانب الآخر من الحب لم يكن كراهية. كان اللامبالاة. حتى عندما كان صغيراً ، كان يحدق بهما دون أن يرى حقاً أوربال أو تريون. كان ليث سيتحدث مع إخوته بنفس اللهجة التي يستخدمها للغرباء.
“ليس هذا!” وقف تريون منتقداً مشاعر عدم الأمان التي تركها متقيحة في الأشهر الستة الماضية.
احتاج ليث إلى جزء من الثانية لفهم من كانت ‘داعرة إرناس’. لن يتمكن رقيب التدريب من الاقتراب من جيرني ، إلا إذا كانت تحقق معه. الأمر الذي جعل فلوريا هي الإجابة الوحيدة الممكنة.
“هل ما أخبرتني به داعرة إرناس تلك صحيح؟ أن الجميع قد نسيني؟ أن لدي الآن ابنة أخت وأخ صغير؟ أن كلاهما سميا باسمك؟”
احتاج ليث إلى جزء من الثانية لفهم من كانت ‘داعرة إرناس’. لن يتمكن رقيب التدريب من الاقتراب من جيرني ، إلا إذا كانت تحقق معه. الأمر الذي جعل فلوريا هي الإجابة الوحيدة الممكنة.
‘بصرف النظر عن استحضار الأرواح ، لا يوجد الكثير حول دراسة طبيعة الأرواح وكيفية التلاعب بها ، ولكنها مع ذلك بداية.’ فكر ليث.
شد ليث قبضته ، لكن نبرته ظلت مهذبة.
كان تريون يأمل في جعلهم يشعرون بالذنب والقلق بشأن اختفائه. الأهم من ذلك كله ، أنه أراد أن يؤذي ليث. ومع ذلك كان من الواضح أنه فشل. كان ليث لا يزال ينظر إليه كما عندما كانوا لا يزالون أطفالاً.
“توقفت رينا عن اعتبارك أخاً بعد أن لم تعد أبداً من تخرجك. لم تستطع مسامحتك لأنك جعلت أمنا تبكي هكذا. لقد حذفتك تيستا من قائمة العائلة منذ أن قلت أنت وأوربال كل هذه الأشياء عنها.”
‘بصرف النظر عن استحضار الأرواح ، لا يوجد الكثير حول دراسة طبيعة الأرواح وكيفية التلاعب بها ، ولكنها مع ذلك بداية.’ فكر ليث.
“بالنسبة لأبي ، فهو لا يتحدث عنك أبداً. لا أعتقد أنه يكرهك ، يا تريون. بل فقد كل الآمال. لدينا ابنة أخت ، ليريا ، وأخ صغير ، آران. ليريا هي الوحيدة سميت من بعدي.”
كان الجانب المشرق الوحيد في هذا الوضع هو أن كالا كانت تعيش في الغابة خارج غريفون البيضاء. بفضل بوابة الاعوجاج ، يمكن لليث الوصول إليها في أقل من دقيقة. كانت المشكلة الوحيدة أنه تأخر شهور بالفعل.
في موغار ، كان من المعتاد تسمية طفل له نفس الحرف الأول من أكثر أفراد الأسرة احتراماً باعتباره فألاً جيداً.
———————–
“حسناً ، أعتقد أنه كان يجب توقع ذلك. الرقيب المتواضع لا يضاهي الساحر القدير!” كاد أن يدفعه غضب تريون إلى الجنون. لدرجة أنه بالكاد أدرك أنه كان يناقش شؤون الأسرة في الأماكن العامة.
“لا أستطيع أن أصدق أن رينا قد تملقتك كثيراً! ماذا أعطيتها مقابل ذلك؟”
“لا أستطيع أن أصدق أن رينا قد تملقتك كثيراً! ماذا أعطيتها مقابل ذلك؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا شيء.” كان صوت ليث يفقد لطفه ويصبح أكثر برودة بالكلمة.
“لقد انتهيت من الحديث.” قاطعه ليث ، وألقى تميمة اتصاله على الطاولة. “إما أن تعدني أمام كل هؤلاء الأشخاص بأنك ستعود إلى المنزل ، أو سأتصل بأمنا الآن وسوف تشرح لها أسبابك.”
“لقد فعلت ذلك لأنني منحتها منزلاً ، وقمت بحماية أسرتها القديمة والجديدة ، ولأنني أنجبت طفلها البكر. لم يعرف أحد أنك أصبحت رقيباً ، لمجرد أنك لم تكلف نفسه عناء إخبارنا.”
“أنا…”
“هل هذا صحيح؟” سأله تريون.
“لقد انتهيت من الحديث.” قاطعه ليث ، وألقى تميمة اتصاله على الطاولة. “إما أن تعدني أمام كل هؤلاء الأشخاص بأنك ستعود إلى المنزل ، أو سأتصل بأمنا الآن وسوف تشرح لها أسبابك.”
نظر تريون وجميع الحاضرين إلى التميمة بجشع. كان هذا العنصر المسحور يستحق عام من أجرهم.
تردد تريون لثانية. إذا اتصل بإيلينا وبدأت تبكي ، فسوف تدمر سمعته. لطالما صورها أمام زملائه على أنها امرأة فاترة القلب لا تنظر إلا إلى طفلها الأكثر موهبة.
“لقد فعلت ذلك لأنني منحتها منزلاً ، وقمت بحماية أسرتها القديمة والجديدة ، ولأنني أنجبت طفلها البكر. لم يعرف أحد أنك أصبحت رقيباً ، لمجرد أنك لم تكلف نفسه عناء إخبارنا.”
“لقد انتهيت من الحديث.” قاطعه ليث ، وألقى تميمة اتصاله على الطاولة. “إما أن تعدني أمام كل هؤلاء الأشخاص بأنك ستعود إلى المنزل ، أو سأتصل بأمنا الآن وسوف تشرح لها أسبابك.”
عرف تريون أنها كذبة صارخة. قالها لنفس السبب الذي جعله لم يعد إلى المنزل قط. كانت هذه هي الطريقة التي وجدها للعودة إلى عائلة كان يشعر دائماً بالإهمال منها.
“لقد انتهيت من الحديث.” قاطعه ليث ، وألقى تميمة اتصاله على الطاولة. “إما أن تعدني أمام كل هؤلاء الأشخاص بأنك ستعود إلى المنزل ، أو سأتصل بأمنا الآن وسوف تشرح لها أسبابك.”
“هل ما أخبرتني به داعرة إرناس تلك صحيح؟ أن الجميع قد نسيني؟ أن لدي الآن ابنة أخت وأخ صغير؟ أن كلاهما سميا باسمك؟”
كان تريون يأمل في جعلهم يشعرون بالذنب والقلق بشأن اختفائه. الأهم من ذلك كله ، أنه أراد أن يؤذي ليث. ومع ذلك كان من الواضح أنه فشل. كان ليث لا يزال ينظر إليه كما عندما كانوا لا يزالون أطفالاً.
‘هؤلاء الأوغاد!’ لعن ليث موظفي الجيش، ‘بينما كنت أحضر المعسكر التدريبي ، لم يردوا على أي اتصال باستثناء التي من عائلتي وأصدقائي النبلاء.’
علّم ليث لإخوته الأكبر أن الجانب الآخر من الحب لم يكن كراهية. كان اللامبالاة. حتى عندما كان صغيراً ، كان يحدق بهما دون أن يرى حقاً أوربال أو تريون. كان ليث سيتحدث مع إخوته بنفس اللهجة التي يستخدمها للغرباء.
***
“أنا…”
سواء كان جلداً أو لحماً ، فلن يجلب لهم أي شيء أبداً. كلما تعرضا للأذى أو المرض ، لم يتدخل ليث إلا إذا طلب منه والديهم ذلك.
“سأعود إلى المنزل بمجرد أن أحصل على إجازة. لديك وعدي.”
عرف تريون أنها كذبة صارخة. قالها لنفس السبب الذي جعله لم يعد إلى المنزل قط. كانت هذه هي الطريقة التي وجدها للعودة إلى عائلة كان يشعر دائماً بالإهمال منها.
***
“حسن.” أومأ ليث. “نصيحة أخرى قبل الانتهاء من شؤوننا. والدينا يحبانك ، لذلك لن أتدخل في علاقتك. نفس الشيء بالنسبة لتيستا ورينا. إنهما نساء كبيرات يمكنهن الدفاع عن أنفسهن.”
احتاج ليث إلى جزء من الثانية لفهم من كانت ‘داعرة إرناس’. لن يتمكن رقيب التدريب من الاقتراب من جيرني ، إلا إذا كانت تحقق معه. الأمر الذي جعل فلوريا هي الإجابة الوحيدة الممكنة.
تقدم ليث للأمام حيث تغيرت عيناه من الكستنائي إلى الأصفر وتم استبدال بؤبؤاه بضوء أحمر.
“ليس هذا!” وقف تريون منتقداً مشاعر عدم الأمان التي تركها متقيحة في الأشهر الستة الماضية.
احتاج ليث إلى جزء من الثانية لفهم من كانت ‘داعرة إرناس’. لن يتمكن رقيب التدريب من الاقتراب من جيرني ، إلا إذا كانت تحقق معه. الأمر الذي جعل فلوريا هي الإجابة الوحيدة الممكنة.
“الأطفال ، مع ذلك ، قصة أخرى. إذا اكتشفت عندما أعود أنك لم تكن سوى خال محب وأخ ، فسوف أنهيك.” لاحظ ليث كلماته الأخيرة بإطلاق جزء صغير من نية القتل.
أو على الأقل كان هذا هو القصد. لقد كان بالفعل متعباً وغريب أطوار قبل أن يبدأ تريون في إهانة كل شخص يهتم به ليث ، لذلك تحولت الشظية إلى فيضان.
سواء كان جلداً أو لحماً ، فلن يجلب لهم أي شيء أبداً. كلما تعرضا للأذى أو المرض ، لم يتدخل ليث إلا إذا طلب منه والديهم ذلك.
ومضت أضواء قاعة الطعام عدة مرات حيث غطى ظل غير طبيعي النوافذ ، مما جعل الجميع يعتقدون أنهم غمروا في كابوس واضح. في الظلام رأوا انعكاسات مشوهة لأنفسهم تحدق بهم جائعةً ، حتى أن بعضهم جرب لمساتها المروعة.
كان الرقباء جميعاً من قدامى المحاربين ، ومع ذلك وجدوا أنفسهم مغطيين بالعرق البارد وبأسلحتهم في متناول اليد. لقد تم توجيههم ضد أعدائهم الوهميين ، باستثناء أصدقاء تريون الذين كانوا يستهدفون ليث.
“على رسلكم أيها الرقباء.” فرقع ليث أصابعه مستخدماً الجاذبية وسحر الروح لإجبارهم على خفض شفراتهم. “أم أن هذا يعني أنكم تعتدون على ضابط؟”
“لا أستطيع أن أصدق أن رينا قد تملقتك كثيراً! ماذا أعطيتها مقابل ذلك؟”
“آسف على إزعاجك ، كالا.” قال ليث عندما فتحت القناة أخيراً. “أنا فقط بحاجة لبضع دقائق من وقتك ، ثم سأتركك وشأنك. أنا…”
عند هذه الكلمات ، تم تخزين الأسلحة إما داخل عنصر أبعاد مرة أخرى أو تركها على الأرض.
***
أمضى ليث بقية فترة ما بعد الظهر في قاعدته. سمح له القائد بيريون باختيار وجهته الأولى. قارن ليث المعلومات التي جمعها من قاعدة بيانات الجيش مع تلك الموجودة في جمعية السحرة.
‘بصرف النظر عن استحضار الأرواح ، لا يوجد الكثير حول دراسة طبيعة الأرواح وكيفية التلاعب بها ، ولكنها مع ذلك بداية.’ فكر ليث.
جمع ليث كل المعتقدات والأساطير حول المناطق التي يمكنه الاختيار من بينها قبل مغادرة القاعدة.
كان الرقباء جميعاً من قدامى المحاربين ، ومع ذلك وجدوا أنفسهم مغطيين بالعرق البارد وبأسلحتهم في متناول اليد. لقد تم توجيههم ضد أعدائهم الوهميين ، باستثناء أصدقاء تريون الذين كانوا يستهدفون ليث.
‘سيء للغاية ، لا مزاياي ولا مستوى تصريحي يمنحني الوصول إلى معظم المجلدات التي أهتم بها.’
شد ليث قبضته ، لكن نبرته ظلت مهذبة.
تردد تريون لثانية. إذا اتصل بإيلينا وبدأت تبكي ، فسوف تدمر سمعته. لطالما صورها أمام زملائه على أنها امرأة فاترة القلب لا تنظر إلا إلى طفلها الأكثر موهبة.
جمع ليث كل المعتقدات والأساطير حول المناطق التي يمكنه الاختيار من بينها قبل مغادرة القاعدة.
تقدم ليث للأمام حيث تغيرت عيناه من الكستنائي إلى الأصفر وتم استبدال بؤبؤاه بضوء أحمر.
“بالنسبة لأبي ، فهو لا يتحدث عنك أبداً. لا أعتقد أنه يكرهك ، يا تريون. بل فقد كل الآمال. لدينا ابنة أخت ، ليريا ، وأخ صغير ، آران. ليريا هي الوحيدة سميت من بعدي.”
‘منحني القائد بيريون يوماً كاملاً من الإجازة لحل المشكلة مع تريون واتخاذ قراري. سأستخدم هذا الوقت لأذهب لمقابلة كالا مرة أخيرة قبل المغادرة. مع كل صلاتها بمجتمع اللاموتى ، يمكنها أن تعطيني نصيحة حول من أين أبدأ بحثي.’
“نعم ، إنها قلقة عليك حقاً. أمي تريد فقط أن تعرف أنك…”
‘يمكنني أيضاً أن أطلب منها المساعدة في تطوير قشرة فارغة للاميت لسولوس. عصفورين بحجر واحد.’ أخرج ليث من الجيب البعدي تميمة اتصاله.
“حسناً ، أعتقد أنه كان يجب توقع ذلك. الرقيب المتواضع لا يضاهي الساحر القدير!” كاد أن يدفعه غضب تريون إلى الجنون. لدرجة أنه بالكاد أدرك أنه كان يناقش شؤون الأسرة في الأماكن العامة.
في المرة الأخيرة التي التقيا فيها ، حذرته الدوايت من أنها ستكون مشغولة بتجاربها من أجل تحقيق الليتش وطلبت من ليث عدم الوصول إليها إلا إذا كان في حاجة ماسة للمساعدة.
أضيئت رونية كالا ، وبالتالي لم تكن تميمتها داخل عنصر أبعاد. لكنها لم ترد حتى بعد عدة محاولات.
علّم ليث لإخوته الأكبر أن الجانب الآخر من الحب لم يكن كراهية. كان اللامبالاة. حتى عندما كان صغيراً ، كان يحدق بهما دون أن يرى حقاً أوربال أو تريون. كان ليث سيتحدث مع إخوته بنفس اللهجة التي يستخدمها للغرباء.
“آسف على إزعاجك ، كالا.” قال ليث عندما فتحت القناة أخيراً. “أنا فقط بحاجة لبضع دقائق من وقتك ، ثم سأتركك وشأنك. أنا…”
———————–
“قد تكون بضع الدقائق تلك هي كل ما أملك يا آفة.” كان صوتها همساً بالكاد. “أحاول الاتصال بك منذ شهور. تجاربي… أخشى أن يكون فشلي الأخير هو الأخير أيضاً.”
“توقفت رينا عن اعتبارك أخاً بعد أن لم تعد أبداً من تخرجك. لم تستطع مسامحتك لأنك جعلت أمنا تبكي هكذا. لقد حذفتك تيستا من قائمة العائلة منذ أن قلت أنت وأوربال كل هذه الأشياء عنها.”
“إذا تمكنت من الوصول إلى عريني قبل فوات الأوان ، فسوف أساعدك بأفضل ما لدي من إمكانيات. لا يمكنني تقديم أي وعود.”
‘هؤلاء الأوغاد!’ لعن ليث موظفي الجيش، ‘بينما كنت أحضر المعسكر التدريبي ، لم يردوا على أي اتصال باستثناء التي من عائلتي وأصدقائي النبلاء.’
“سأعود إلى المنزل بمجرد أن أحصل على إجازة. لديك وعدي.”
كان الجانب المشرق الوحيد في هذا الوضع هو أن كالا كانت تعيش في الغابة خارج غريفون البيضاء. بفضل بوابة الاعوجاج ، يمكن لليث الوصول إليها في أقل من دقيقة. كانت المشكلة الوحيدة أنه تأخر شهور بالفعل.
———————–
تردد تريون لثانية. إذا اتصل بإيلينا وبدأت تبكي ، فسوف تدمر سمعته. لطالما صورها أمام زملائه على أنها امرأة فاترة القلب لا تنظر إلا إلى طفلها الأكثر موهبة.
ترجمة: Acedia
شد ليث قبضته ، لكن نبرته ظلت مهذبة.
“حسن.” أومأ ليث. “نصيحة أخرى قبل الانتهاء من شؤوننا. والدينا يحبانك ، لذلك لن أتدخل في علاقتك. نفس الشيء بالنسبة لتيستا ورينا. إنهما نساء كبيرات يمكنهن الدفاع عن أنفسهن.”
