انفصال
الفصل 519 انفصال
‘أولاً ، لم يكن لدي أي فكرة عما كنت على وشك قوله. لم تكن تلك إحدى خطاباتك التدريبية المعتادة. ثانياً ، حتى لو علمت ، فلن أوقفك أبداً. لقد كنت أحاول منذ سنوات منعك من كبت مشاعرك.’ ردت سولوس.
أمام مثل هذا الجمهور ، قد يؤدي فقدان أعصابهم إلى إلحاق ضرر خطير بليث ، حتى لو لم يكن موجوداً. قُطِعت كاميلا وإيلينا من نفس القماش. من المحتمل أن تكونا قد صفعتا كاليون في غياهب النسيان لكلماته المزدرية ، ولكن بصرف النظر عن قبض أيديهما ، ابتسمتا ولم تفعلا أي شيء.
‘تعال أيها الأحمق. تحداني ، هاجمني أو شيء ما. لا أحد يتوقع مني الفوز وكلما هزمتني بشدة ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لك. سيثبت أنك لست سوى بربري متعطش للدماء.’ فكر.
‘أنا سعيد لأنك اعترفت أخيراً كيف يستحق هذا العالم القاسي العيش من أجله ، لكن كلماتك تؤلمني بشدة. أعلم أنني لم أمسك يدك أبداً ولم أعانقك عندما – لا ، بدا وجودنا ميؤوساً منه ، لكنني كنت دائماً هناك من أجلك.’
‘لم تتوقف أبداً عن التفكير في مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي ولا لماذا فعلت ذلك. ليس لديك أي فكرة عن عدد التضحيات التي أقدمها لك حتى نبدأ في اندماج العقل ثم تعتذر فقط للبدء من جديد.’
‘لقد أخبرتك عدة مرات بنفس الأشياء التي قالتها فلوريا وتيستا والآن كاميلا ، لكنك لم تستمع أبداً. أنا جزء منك ، لكنني لست أنت. بعد كل هذا الوقت ، وبعد كل ما مررنا به معاً ، يجب أن أستحق ثقتك.’
أومأت سولوس توارداً بقبول المجاملة. فكرت في مشاركة الأخبار معه حول شكلها البشري ، لكنها في النهاية قررت عدم ذلك.
“لا على الإطلاق. أنت تبالغ في تبسيط الأمور.” قال كاليون بتعبير مظلوم. “كنت أحاول ببساطة مساعدة حبيبتك والدفاع عني.”
‘أنا أثق بك يا سولوس. لقد وثقت دائماً.’ حاول ليث الدفاع عن نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“أنت أحد أعز أصدقائي ، لن أشعر بالإهانة منك أبداً.” كانت تلك الكلمات أثقل من أي عتاب ، خاصة بعد اللحظة التي شاركاها للتو في الغرفة الجانبية.
‘لا ، أنت لا تثق بي. كل ما في الأمر أنه لا يمكنك إخفاء أي شيء عني ، فهناك فرق كبير. بعد أن كذبت عليك ، مرة واحدة فقط ، لحماية حياتك ، قلت لي أشياء مروعة ، أبقيتني على مسافة ذراع لأسابيع.’
أمام مثل هذا الجمهور ، قد يؤدي فقدان أعصابهم إلى إلحاق ضرر خطير بليث ، حتى لو لم يكن موجوداً. قُطِعت كاميلا وإيلينا من نفس القماش. من المحتمل أن تكونا قد صفعتا كاليون في غياهب النسيان لكلماته المزدرية ، ولكن بصرف النظر عن قبض أيديهما ، ابتسمتا ولم تفعلا أي شيء.
‘لم تتوقف أبداً عن التفكير في مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي ولا لماذا فعلت ذلك. ليس لديك أي فكرة عن عدد التضحيات التي أقدمها لك حتى نبدأ في اندماج العقل ثم تعتذر فقط للبدء من جديد.’
‘نظراً لأن كلا الخيارين اللذين تركهما لي وضعاني في الخطأ ، لا يمكنني سوى اختيار الخيار الثالث: التزام الصمت وآمل أن يعود ليث بسرعة.’
أخبرته بكل شيء ، وشعرت بالحرج قليلاً لعدم تدخلها. لم تكن كيلا تحب أن تضع كاميلا علامة على أراضيها منذ أن كانتا تشجعان أختهما.
‘عندما تصالحنا ، أعطيتني الإذن لركل مؤخرتك إذا اختلفت معك في أي وقت ، لكن الآن فقط وجدت القوة للقيام بذلك. أنا لا أغضب منك أبداً لأنه على عكس فلوريا ، على عكس كل روح ملعون على هذا الكوكب ، أعرف حقيقتك.’
‘أنا أثق بك يا سولوس. لقد وثقت دائماً.’ حاول ليث الدفاع عن نفسه.
‘ديريك مكّوي ، ليث فيرهين ، أيا كان الاسم ، لا يهمني. حيث ترى عائلتك رجلاً بإرادة حديدية ، حيث ترى كاميلا بطلاً ، حيث ترى وحشاً ، أرى رجلاً مهما كان عليه أن يزحف ، بغض النظر عن مقدار الهراء الذي كان عليه أن يبتلعه للمضي قدماً ، فهو لا يتوقف أبداً عن القتال.’
‘كنت أحترمك دائماً بسبب ذلك ولم أرغب في أن أصبح عبئاً آخر عليك أن تتحمله. بعد الحرب ، بعد قضاء بعض الوقت مع أصدقائي بدلاً من أصدقائك ، أدركت أخيراً ما يعنيه حقاً أن تكون شخصاً.’
‘أنا أستحق منك نفس الاحترام الذي أعطيه لك ، وإذا كانت مشاعري أحياناً عبئاً ، حسناً ، تعامل معها. لأنني حقيقية مثل فلوريا ، فأنا لست مجرد صوت في رأسك.’
————————-
“أنا آسف حقاً.” أعطت فلوريا انحناءاً لكاميلا أولاً ثم ليث. شعرت بالفزع لأنها لم تكن واحدة من المضيفين فحسب ، بل كانت أيضاً رفيقة كاليون.
كان ليث لا يزال يتعافى من لحظة ضعفه مع فلوريا ، لذا فقد استوعب سولوس ، كل مشاعرها المكبوتة ، وتركه ذلك عاجزاً عن الكلام تماماً. عاد إلى أصدقائه وهو لا يعرف ما إذا كان سيشعر وكأنه أحمق لما فعله للتو بفلوريا ، أو لما فعله بسولوس طوال تلك السنوات.
شعرت فلوريا بالغباء والبؤس. شدّت جوانب فستانها بينما تحولت عيناها إلى دموع من الغضب والإحراج ، تماماً كما خطط ليث.
“لا على الإطلاق. أنت تبالغ في تبسيط الأمور.” قال كاليون بتعبير مظلوم. “كنت أحاول ببساطة مساعدة حبيبتك والدفاع عني.”
لأنها كانت محقة في كل شيء.
كان ليث لا يزال يتعافى من لحظة ضعفه مع فلوريا ، لذا فقد استوعب سولوس ، كل مشاعرها المكبوتة ، وتركه ذلك عاجزاً عن الكلام تماماً. عاد إلى أصدقائه وهو لا يعرف ما إذا كان سيشعر وكأنه أحمق لما فعله للتو بفلوريا ، أو لما فعله بسولوس طوال تلك السنوات.
‘بالمناسبة ، بينما كنت تمثل روميو ، راجعت حبيبتك جولييت مع التنشيط. شوائبها أقرب إلى جوهرها المانا مقارنةً بآخر مرة فحصناها ، لكنها لا تزال آمنة.’
‘لا داعي للقلق بشأن استيقاظها قريباً. أنت وأنا لا يزال لدينا بعض الوقت لإيجاد طريقة لجعلها تنجو من صحوتها.’
‘أنا أستحق منك نفس الاحترام الذي أعطيه لك ، وإذا كانت مشاعري أحياناً عبئاً ، حسناً ، تعامل معها. لأنني حقيقية مثل فلوريا ، فأنا لست مجرد صوت في رأسك.’
كان ليث منغمساً في مشاعره لدرجة أنه نسي تماماً مسألة جوهر مانا فلوريا. ومع ذلك ، مرة أخرى ، استترته سولوس لأنها كانت تهتم.
‘شكراً ، سولوس. لن أقول ذلك بما فيه الكفاية. شكراً لك لكونك صديقي الحقيقي الوحيد. إذا كانت فلوريا هي خياطتي ، التي تخيطني معاً ، فأنت قالبي. لقد منعتني من فقدان نفسي مراراً وتكراراً وما زلت.’
“لذلك ، لم يكن مطلوباً أي اعتذار وأنتم قللت من شأن عملي.” كرر ليث وهو يحدق به في ازدراء.
أومأت سولوس توارداً بقبول المجاملة. فكرت في مشاركة الأخبار معه حول شكلها البشري ، لكنها في النهاية قررت عدم ذلك.
‘ستكون دناءة مني. صرخة لجذب الانتباه الآن لأنه لا يزال عاطفياً كما قلت للتو ، أنا لست ليث. أنا أفعل الأشياء بطريقتي. الطريقة الصحيحة. أنا لا أتلاعب بأولئك الذين أحبهم للحصول على ما أريد.’ فكرت.
“هل أنا أبسط الأمور؟” هز ليث كتفيه. “فلوريا ، هل أهانتك كاميلا بأي شكل من الأشكال؟”
عندما عادوا إلى أصدقائهم ، سمع ليث عدة همسات. على الرغم من أنه لم يستطع جمع ما يكفي منها معاً للحصول على القصة كاملة ، فقد استوعب جوهرها.
“لذلك ، لم يكن مطلوباً أي اعتذار وأنتم قللت من شأن عملي.” كرر ليث وهو يحدق به في ازدراء.
لحسن الحظ ، لم يرحل هو وفلوريا لفترة طويلة ولم ترد كاميلا عليها بعد. حذر ليث وجيرني أسرته وحبيبته من مخاطر الحفلة. كان العبث مباشرة مع ليث بمثابة انتحار ، لكنهم كانوا أهدافاً أسهل بكثير.
“أولاً ، لقد تعاملت مع رفيقتي كخادمة ، وطلبت الاعتذار فقط بناءً على افتراضاتك. ثم قللت من شأن عملي وسحري أمام عائلتي بأكملها وبقية الضيوف. أخيراً ، من خلال استجوابها في تربيتها فلقد شككت أيضاً في حكمي.”
أمام مثل هذا الجمهور ، قد يؤدي فقدان أعصابهم إلى إلحاق ضرر خطير بليث ، حتى لو لم يكن موجوداً. قُطِعت كاميلا وإيلينا من نفس القماش. من المحتمل أن تكونا قد صفعتا كاليون في غياهب النسيان لكلماته المزدرية ، ولكن بصرف النظر عن قبض أيديهما ، ابتسمتا ولم تفعلا أي شيء.
‘نظراً لأن كلا الخيارين اللذين تركهما لي وضعاني في الخطأ ، لا يمكنني سوى اختيار الخيار الثالث: التزام الصمت وآمل أن يعود ليث بسرعة.’
‘نظراً لأن كلا الخيارين اللذين تركهما لي وضعاني في الخطأ ، لا يمكنني سوى اختيار الخيار الثالث: التزام الصمت وآمل أن يعود ليث بسرعة.’
“لذلك ، لم يكن مطلوباً أي اعتذار وأنتم قللت من شأن عملي.” كرر ليث وهو يحدق به في ازدراء.
“ماذا يحدث هنا؟” سأل ليث فريا وهو يمسك بيد كاميلا. لم تكن هي صديقته فحسب ، بل كانت فريا أيضاً سيدة العائلة. لا أحد يستطيع أن يشكك في حكمها دون التقليل من احترام أسرة إرناس بأكملها.
لحسن الحظ ، لم يرحل هو وفلوريا لفترة طويلة ولم ترد كاميلا عليها بعد. حذر ليث وجيرني أسرته وحبيبته من مخاطر الحفلة. كان العبث مباشرة مع ليث بمثابة انتحار ، لكنهم كانوا أهدافاً أسهل بكثير.
‘عندما تصالحنا ، أعطيتني الإذن لركل مؤخرتك إذا اختلفت معك في أي وقت ، لكن الآن فقط وجدت القوة للقيام بذلك. أنا لا أغضب منك أبداً لأنه على عكس فلوريا ، على عكس كل روح ملعون على هذا الكوكب ، أعرف حقيقتك.’
أخبرته بكل شيء ، وشعرت بالحرج قليلاً لعدم تدخلها. لم تكن كيلا تحب أن تضع كاميلا علامة على أراضيها منذ أن كانتا تشجعان أختهما.
‘لم تتوقف أبداً عن التفكير في مدى صعوبة الأمر بالنسبة لي ولا لماذا فعلت ذلك. ليس لديك أي فكرة عن عدد التضحيات التي أقدمها لك حتى نبدأ في اندماج العقل ثم تعتذر فقط للبدء من جديد.’
“دعني استوضح هذا.” وقف ليث مستقيماً كسهم ، حتى يتمكن من النظر إلى كاليون بينما يحدق في عينيه.
“أولاً ، لقد تعاملت مع رفيقتي كخادمة ، وطلبت الاعتذار فقط بناءً على افتراضاتك. ثم قللت من شأن عملي وسحري أمام عائلتي بأكملها وبقية الضيوف. أخيراً ، من خلال استجوابها في تربيتها فلقد شككت أيضاً في حكمي.”
‘تعال أيها الأحمق. تحداني ، هاجمني أو شيء ما. لا أحد يتوقع مني الفوز وكلما هزمتني بشدة ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لك. سيثبت أنك لست سوى بربري متعطش للدماء.’ فكر.
“لا على الإطلاق. أنت تبالغ في تبسيط الأمور.” قال كاليون بتعبير مظلوم. “كنت أحاول ببساطة مساعدة حبيبتك والدفاع عني.”
“أنت أحد أعز أصدقائي ، لن أشعر بالإهانة منك أبداً.” كانت تلك الكلمات أثقل من أي عتاب ، خاصة بعد اللحظة التي شاركاها للتو في الغرفة الجانبية.
‘تعال أيها الأحمق. تحداني ، هاجمني أو شيء ما. لا أحد يتوقع مني الفوز وكلما هزمتني بشدة ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لك. سيثبت أنك لست سوى بربري متعطش للدماء.’ فكر.
أخبرته بكل شيء ، وشعرت بالحرج قليلاً لعدم تدخلها. لم تكن كيلا تحب أن تضع كاميلا علامة على أراضيها منذ أن كانتا تشجعان أختهما.
“هل أنا أبسط الأمور؟” هز ليث كتفيه. “فلوريا ، هل أهانتك كاميلا بأي شكل من الأشكال؟”
“لا. لقد سألتها عن صدارها فأجابت ببساطة. إنه جميل ، بالمناسبة ، تسميه حلية…” حدقت في كاليون لثانية قبل أن تستعيد رباطة جأشها.
ترجمة: Acedia
‘أنا أثق بك يا سولوس. لقد وثقت دائماً.’ حاول ليث الدفاع عن نفسه.
“لذلك ، لم يكن مطلوباً أي اعتذار وأنتم قللت من شأن عملي.” كرر ليث وهو يحدق به في ازدراء.
‘أنا سعيد لأنك اعترفت أخيراً كيف يستحق هذا العالم القاسي العيش من أجله ، لكن كلماتك تؤلمني بشدة. أعلم أنني لم أمسك يدك أبداً ولم أعانقك عندما – لا ، بدا وجودنا ميؤوساً منه ، لكنني كنت دائماً هناك من أجلك.’
‘تعال أيها الأحمق. تحداني ، هاجمني أو شيء ما. لا أحد يتوقع مني الفوز وكلما هزمتني بشدة ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لك. سيثبت أنك لست سوى بربري متعطش للدماء.’ فكر.
“أنا آسف حقاً.” أعطت فلوريا انحناءاً لكاميلا أولاً ثم ليث. شعرت بالفزع لأنها لم تكن واحدة من المضيفين فحسب ، بل كانت أيضاً رفيقة كاليون.
“لا داعي للاعتذار يا فلوريا.” حملها ليث من كتفيها وجعلها تقف منتصبة.
“أنت أحد أعز أصدقائي ، لن أشعر بالإهانة منك أبداً.” كانت تلك الكلمات أثقل من أي عتاب ، خاصة بعد اللحظة التي شاركاها للتو في الغرفة الجانبية.
شعرت فلوريا بالغباء والبؤس. شدّت جوانب فستانها بينما تحولت عيناها إلى دموع من الغضب والإحراج ، تماماً كما خطط ليث.
————————-
ترجمة: Acedia
