فقدان المنزل
الأهم من ذلك، أن العديد من سكان البلدة كانوا يعانون من سوء التغذية لسنوات. عادةً ما يستخدمون النمل الأبيض وبيض النمل الأبيض لتكملة وجباتهم الغذائية، وسيكون بعض الناس سعداء جدًا إذا عثروا على عش للنمل الأبيض بحيث يجعلهم ذلك يبتسمون لأيام.
الفصل الثاني والأربعون – فقدان المنزل
عندما رأى الجنود ذلك، رفعوا أسلحتهم على الفور ووجهوا أفواهها إلى أعماق الغابة. لسبب ما، شعرت قوات الجيش الخاص فجأة بعدم الأمان حتى مع بنادقهم.
بدا الأمر وكأن ليو بو قد استاء من تناول رين شياو سو للبسكويت.
لكن في الواقع، عرف رين شياو سو أنه حتى لو لم يأكل البسكويت، فإن ليو بو سيظل يعامله بنفس السلوك السيئ. كان رين شياو سو يتوقع بالفعل عدم حصوله على أي من طعام القافلة. ومع ذلك، فقد تفاجأ بمدى صدقهم حيال ذلك.
كان الأمر أفضل بهذه الطريقة، بصراحة. كان رين شياو سو مرتاحًا جدًا حيال ذلك. بهذه الطريقة، لن يكون لديه ما يدعو للقلق. وكان مستعدا للوضع الحالي.
لكن في الواقع، عرف رين شياو سو أنه حتى لو لم يأكل البسكويت، فإن ليو بو سيظل يعامله بنفس السلوك السيئ. كان رين شياو سو يتوقع بالفعل عدم حصوله على أي من طعام القافلة. ومع ذلك، فقد تفاجأ بمدى صدقهم حيال ذلك.
استدار ومشى إلى الغابة، لكن ليو بو سأل مذعورا “إلى أين أنت ذاهب؟ إذا هربت الآن، فلن تتمكن أبدًا من العودة إلى المدينة في المعقل 113!”
إذا رحل رين شياو سو، سيضيعون وقتهم مرة أخرى اليوم. بدون مرشد، سيكون من المستحيل عليهم المرور عبر هذه الغابة والعثور على طريقهم إلى جبال جينغ.
كان لا بد من القول أن رين شياو كان معجبًا بهؤلاء الأشخاص. سيستغرق الأمر خمسة أيام أخرى للوصول إلى جبال جينغ من هنا. في المرة الأخيرة، كانوا محظوظين لأنهم فقدوا طريقهم في وقت مبكر ووجدوا طريقهم في النهاية للخروج من الغابة. إذا كانوا قد ساروا لعدة أيام أخرى وتوغلوا في أعماق الغابة، فمن المحتمل ألا يتمكنوا من الخروج.
قال ليو بو شاكّا “هراء! هل تعتقد أنني لم أر كيف تبدو كفوف الدب؟”
2- حمض الفورميك أو حمض النمليك هو مادة أكالة تتواجد عند أغلب الحشرات، كالنمل والنحل، قد يسبب حروق خطيرة لجلد الإنسان إذا كان بكثرة، ولكم أن تتخيلوا إذا أفرز وسط الأمعاء أو الفم.
لن يكون مجرد مضيعة ليوم واحد إذا حدث ذلك. هؤلاء الأشخاص المهمون الذين اعتادوا العيش براحة في المعقل لن يدركوا حتى لمن تنتمي المنطقة التي يتواجدون بها …
لكن هذه النمل الأبيض لا يمكن أن يُؤكل نيئا خوفا من أنه قد يفرز حمض الفورميك² من أجسامها. علاوة على ذلك، لم يكن رين شياو سو يائسًا لدرجة أنه احتاج إلى أكل هذه النمل الأبيض من أجل البقاء على قيد الحياة.
بالطبع، فهم رين شياو سو أن الناس كانوا قصيري الإدراك. لم يكن الأمر كما لو أن الأشخاص المهمين في المعقل قد بدأوا للتو في احتقار اللاجئين. على هذا النحو، يجب أن يتوقع منهم ألا يتمكنوا من تغيير طريقة تفكيرهم قريبًا في الرحلة الاستكشافية.
لقد اتبع مسارات الغزلان لأنه كان من الممكن عادة العثور على مصدر للمياه أو النهر باتباع مسارات الحيوانات الكبيرة في الغابة. مثل البشر، كانوا بحاجة إلى ترطيب أجسادهم عبر فترات زمنية معينة.
استدار رين شياو وابتسم. “سأبحث فقط عن شيء لأكله. ما الذي تخاف منه؟”
قبل أن يمشي بعيدًا، استدار رين شياو سو وعاد مرة أخرى. طعن في عش النمل الأبيض بسكينه العظمي لفترة من الوقت حتى عثر على ملكة النمل الأبيض الممتلئة؛ لقد أخذها معه أيضًا.
“لم أكن أشعر بالذعر” أوضح ليو بو محرجًا “أردت فقط أن أذكرك أن المرشد السابق مات في هذه المنطقة. لا تتبع خطاه من خلال الموت بطريقة ما في هذا المكان وإضاعة وقتنا”
كان الأمر أفضل بهذه الطريقة، بصراحة. كان رين شياو سو مرتاحًا جدًا حيال ذلك. بهذه الطريقة، لن يكون لديه ما يدعو للقلق. وكان مستعدا للوضع الحالي.
كان المرشد السابق قد أحضرهم إلى هنا ثم قادهم في الطريق الخطأ. في النهاية، عندما شعر الجميع أنهم يسيرون في الاتجاه الخاطئ بعد المشي لعدة أيام، قرروا العودة إلى سلسلة جبال يون. ومع ذلك، عانى هذا المرشد من نهاية مؤسفة في الصباح عندما ذهب إلى النهر ليغسل وجهه.
تمتم رين شياو سو “يا له من أحمق” على الرغم من أنه كان معروفًا أن الحيوانات كانت تتطور، كان من المعروف أن الحيوانات العاشبة لا تزال تأكل العشب وأن الحيوانات اللاحمة لا تزال تأكل اللحوم.
لن يكون مجرد مضيعة ليوم واحد إذا حدث ذلك. هؤلاء الأشخاص المهمون الذين اعتادوا العيش براحة في المعقل لن يدركوا حتى لمن تنتمي المنطقة التي يتواجدون بها …
بينما كانوا يتحدثون، صاح أحد أعضاء الفرقة “هناك بعض آثار الحيوانات على جانبك من الأرض!”
عبس رين شياو سو. ما الحيوانات البرية التي يمكن أن تكون هنا؟ قلة قليلة من الحيوانات البرية ستعيش على حافة الغابة. إلى جانب ذلك، عندما بدأ البشر في بناء معاقلهم، تم إبعاد الوحوش الأكبر خارج محيط المعقل. يمكن لعدد قليل جدًا من الوحوش الكبيرة اختراق الدفاعات الموجودة على السطح الخارجي لمحيط المعقل والدخول إلى المنطقة المحيطة بالحصن 113.
مثل الذئاب التي هاجمت المصنع، كانت مثل هذه الأمثلة نادرة.
ذهب الجميع ليروا كيف بدت آثار الحيوانات على الأرض. كان الجنود غير مبالين. ما الذي كان يجب أن يخافوا منه عندما كانت معهم بنادق؟
الأهم من ذلك، أن العديد من سكان البلدة كانوا يعانون من سوء التغذية لسنوات. عادةً ما يستخدمون النمل الأبيض وبيض النمل الأبيض لتكملة وجباتهم الغذائية، وسيكون بعض الناس سعداء جدًا إذا عثروا على عش للنمل الأبيض بحيث يجعلهم ذلك يبتسمون لأيام.
لكن عندما رأوا الآثار، أصيبوا جميعًا بالذهول. استمرت آثار الحيوانات حتى وصلت إلى الغابة، وبدا كل أثر قدم حوالي نصف حجم رأس إنسان.
وفقًا لرواية ليو بو عن الحادث، كان المرشد يغسل وجهه في النهر عندما عضه شيء ما. نتيجة لذلك، مات على الفور.
عندما رأى الجنود ذلك، رفعوا أسلحتهم على الفور ووجهوا أفواهها إلى أعماق الغابة. لسبب ما، شعرت قوات الجيش الخاص فجأة بعدم الأمان حتى مع بنادقهم.
“لم نر هذه المسارات عندما كنا هنا آخر مرة، أليس كذلك؟” قال أحدهم بصوت يرتجف.
“لا” هز أحدهم رأسه.
عندما لاحظ رين شياو سو المسارات، كان يعرف بالضبط نوع الحيوان الذي كان عليه وشعر بالارتياح.
ثم حدق في المنطقة التي كانت ستقيم الفرقة فيها معسكرًا. لاحظ على الفور بعض القمامة التي تركتها المجموعة ورائها في المرة السابقة التي كانوا فيها هنا. كان هناك الكثير من بقايا الطعام ما زالت ملقاة على الأرض. قال بنبرة جادة “إنه دب. لقد انجذب إلى بقايا الطعام التي تركتموها وراءكم في المرة الأخيرة”
قال ليو بو شاكّا “هراء! هل تعتقد أنني لم أر كيف تبدو كفوف الدب؟”
عبس رين شياو سو. ما الحيوانات البرية التي يمكن أن تكون هنا؟ قلة قليلة من الحيوانات البرية ستعيش على حافة الغابة. إلى جانب ذلك، عندما بدأ البشر في بناء معاقلهم، تم إبعاد الوحوش الأكبر خارج محيط المعقل. يمكن لعدد قليل جدًا من الوحوش الكبيرة اختراق الدفاعات الموجودة على السطح الخارجي لمحيط المعقل والدخول إلى المنطقة المحيطة بالحصن 113.
اتبع رين شياو سو المسارات في الغابة. لم يكن لطيفًا بما يكفي لإخبار الفرقة والقوات الخاصة بكل ما يعرفه. “مم، يمكن أن يكون أيضًا خنزيرًا أيضًا …”
“لا” هز أحدهم رأسه.
قبل أن يمشي بعيدًا، استدار رين شياو سو وعاد مرة أخرى. طعن في عش النمل الأبيض بسكينه العظمي لفترة من الوقت حتى عثر على ملكة النمل الأبيض الممتلئة؛ لقد أخذها معه أيضًا.
لم يكن بإمكان المجموعة التي تقف خلف رين شياو سو إلا أن تشاهده عاجزة أثناء ذهابه إلى الغابة. بدا شجاعًا لمواجهة المسارات والمخاطر الكامنة داخل الغابة.
ثم حدق في المنطقة التي كانت ستقيم الفرقة فيها معسكرًا. لاحظ على الفور بعض القمامة التي تركتها المجموعة ورائها في المرة السابقة التي كانوا فيها هنا. كان هناك الكثير من بقايا الطعام ما زالت ملقاة على الأرض. قال بنبرة جادة “إنه دب. لقد انجذب إلى بقايا الطعام التي تركتموها وراءكم في المرة الأخيرة”
بالطبع، فهم رين شياو سو أن الناس كانوا قصيري الإدراك. لم يكن الأمر كما لو أن الأشخاص المهمين في المعقل قد بدأوا للتو في احتقار اللاجئين. على هذا النحو، يجب أن يتوقع منهم ألا يتمكنوا من تغيير طريقة تفكيرهم قريبًا في الرحلة الاستكشافية.
“هذا الطفل جريء للغاية” لاهث ليو بو. “ألا يريد أن يعيش؟”
إلى جانب ذلك، كان ينوي أيضًا الذهاب إلى النهر لفهم سبب وفاة هذا المرشد.
الفصل الثاني والأربعون – فقدان المنزل
أنزل الجنود أسلحتهم. إذا كان هناك أي وحوش مرعبة في الغابة، فلن يكون قد فات الأوان بالنسبة لهم لرفع بنادقهم إذا سمعوا صراخ رين شياو سو.
مثل الذئاب التي هاجمت المصنع، كانت مثل هذه الأمثلة نادرة.
بدا هؤلاء الجنود غير خائفين تمامًا، لكن الصوت المرتعش من قبل أظهر أنهم كانوا فقط يتظاهرون بالشجاعة.
استدار ومشى إلى الغابة، لكن ليو بو سأل مذعورا “إلى أين أنت ذاهب؟ إذا هربت الآن، فلن تتمكن أبدًا من العودة إلى المدينة في المعقل 113!”
كان رين شياو سو يتحرك في الغابة. في الواقع، يمكنه أن يعلم من لمحة أن هذه كانت آثار حوافر الغزلان.
لقد اتبع مسارات الغزلان لأنه كان من الممكن عادة العثور على مصدر للمياه أو النهر باتباع مسارات الحيوانات الكبيرة في الغابة. مثل البشر، كانوا بحاجة إلى ترطيب أجسادهم عبر فترات زمنية معينة.
قبل أن يمشي بعيدًا، استدار رين شياو سو وعاد مرة أخرى. طعن في عش النمل الأبيض بسكينه العظمي لفترة من الوقت حتى عثر على ملكة النمل الأبيض الممتلئة؛ لقد أخذها معه أيضًا.
إلى جانب ذلك، كان ينوي أيضًا الذهاب إلى النهر لفهم سبب وفاة هذا المرشد.
بدا الأمر وكأن ليو بو قد استاء من تناول رين شياو سو للبسكويت.
وفقًا لرواية ليو بو عن الحادث، كان المرشد يغسل وجهه في النهر عندما عضه شيء ما. نتيجة لذلك، مات على الفور.
ذهب الجميع ليروا كيف بدت آثار الحيوانات على الأرض. كان الجنود غير مبالين. ما الذي كان يجب أن يخافوا منه عندما كانت معهم بنادق؟
تمتم رين شياو سو “يا له من أحمق” على الرغم من أنه كان معروفًا أن الحيوانات كانت تتطور، كان من المعروف أن الحيوانات العاشبة لا تزال تأكل العشب وأن الحيوانات اللاحمة لا تزال تأكل اللحوم.
2- حمض الفورميك أو حمض النمليك هو مادة أكالة تتواجد عند أغلب الحشرات، كالنمل والنحل، قد يسبب حروق خطيرة لجلد الإنسان إذا كان بكثرة، ولكم أن تتخيلوا إذا أفرز وسط الأمعاء أو الفم.
تمتم رين شياو سو “يا له من أحمق” على الرغم من أنه كان معروفًا أن الحيوانات كانت تتطور، كان من المعروف أن الحيوانات العاشبة لا تزال تأكل العشب وأن الحيوانات اللاحمة لا تزال تأكل اللحوم.
ربما كان هذا المرشد مثل العديد من الآخرين في المدينة الذين اعتقدوا أن الأسماك تنجو فقط من خلال التغذي على النباتات المائية. ومع ذلك، فقد قرأ رين شياو سو من كتاب محفوظ تمامًا في المدرسة أن أسماك المياه العذبة مثل رأس الأفعى الشمالي وسمك السلور كانت لاحمة، في حين أن الأنواع المتبقية كانت في الغالب من آكلات اللحوم. ومع ذلك، لم يكن هناك في الغالب أي من العواشب.
مثل الذئاب التي هاجمت المصنع، كانت مثل هذه الأمثلة نادرة.
هل سترفض أي سمكة قطعة كبيرة من اللحم مثل وجهك عندما تضعه أمام فمها مباشرةً؟
عندما لاحظ رين شياو سو المسارات، كان يعرف بالضبط نوع الحيوان الذي كان عليه وشعر بالارتياح.
كان لا بد من القول أن رين شياو كان معجبًا بهؤلاء الأشخاص. سيستغرق الأمر خمسة أيام أخرى للوصول إلى جبال جينغ من هنا. في المرة الأخيرة، كانوا محظوظين لأنهم فقدوا طريقهم في وقت مبكر ووجدوا طريقهم في النهاية للخروج من الغابة. إذا كانوا قد ساروا لعدة أيام أخرى وتوغلوا في أعماق الغابة، فمن المحتمل ألا يتمكنوا من الخروج.
كان رين شياو سو سعيدًا لأنه فهم قوة المعرفة وأنه كان يتعلم أيضًا طوال هذا الوقت. خلاف ذلك، ربما انتهى به الأمر ميتا من خلال محاصرة نفسه كما فعل هذا المرشد.
داس رين شياو سو على الكومة الترابية ودمرها بجهد ضئيل للغاية، مما أدى إلى تفرقة النمل الأبيض البني من الداخل. كان النمل الأبيض يزحف بسرعة حول العش وبدا أنه بحجم بطن إصبع خنصر¹. على الرغم من أن هذه النمل الأبيض لم يكن لذيذا، إلا أنه كان مليئا بالعناصر الغذائية.
“هذا الطفل جريء للغاية” لاهث ليو بو. “ألا يريد أن يعيش؟”
اتبع المسارات واستمر في المشي. نظرًا لأن الغزلان كانت إحدى المخلوقات اللطيفة في الغابة، فلن يحدث شيء عادةً إذا لم تستفزهم.
في هذه اللحظة، لاحظ رين شياو سو وجود أثر لمادة تشبه نشارة الخشب على شجرة. من الواضح أن النمل الأبيض قد ترك هذا وراءه بعد أن قضم الخشب. نظر إلى قاعدة الشجرة، وبالفعل، كان هناك كومة ترابية غير طبيعية ملفوفة حول جذور الشجرة.
“لا” هز أحدهم رأسه.
هل سترفض أي سمكة قطعة كبيرة من اللحم مثل وجهك عندما تضعه أمام فمها مباشرةً؟
داس رين شياو سو على الكومة الترابية ودمرها بجهد ضئيل للغاية، مما أدى إلى تفرقة النمل الأبيض البني من الداخل. كان النمل الأبيض يزحف بسرعة حول العش وبدا أنه بحجم بطن إصبع خنصر¹. على الرغم من أن هذه النمل الأبيض لم يكن لذيذا، إلا أنه كان مليئا بالعناصر الغذائية.
الأهم من ذلك، أن العديد من سكان البلدة كانوا يعانون من سوء التغذية لسنوات. عادةً ما يستخدمون النمل الأبيض وبيض النمل الأبيض لتكملة وجباتهم الغذائية، وسيكون بعض الناس سعداء جدًا إذا عثروا على عش للنمل الأبيض بحيث يجعلهم ذلك يبتسمون لأيام.
بدا هؤلاء الجنود غير خائفين تمامًا، لكن الصوت المرتعش من قبل أظهر أنهم كانوا فقط يتظاهرون بالشجاعة.
لكن هذه النمل الأبيض لا يمكن أن يُؤكل نيئا خوفا من أنه قد يفرز حمض الفورميك² من أجسامها. علاوة على ذلك، لم يكن رين شياو سو يائسًا لدرجة أنه احتاج إلى أكل هذه النمل الأبيض من أجل البقاء على قيد الحياة.
بالطبع، فهم رين شياو سو أن الناس كانوا قصيري الإدراك. لم يكن الأمر كما لو أن الأشخاص المهمين في المعقل قد بدأوا للتو في احتقار اللاجئين. على هذا النحو، يجب أن يتوقع منهم ألا يتمكنوا من تغيير طريقة تفكيرهم قريبًا في الرحلة الاستكشافية.
بالطبع، فهم رين شياو سو أن الناس كانوا قصيري الإدراك. لم يكن الأمر كما لو أن الأشخاص المهمين في المعقل قد بدأوا للتو في احتقار اللاجئين. على هذا النحو، يجب أن يتوقع منهم ألا يتمكنوا من تغيير طريقة تفكيرهم قريبًا في الرحلة الاستكشافية.
بعد تدمير العش، تدافع النمل الأبيض في حيرة من أمره. قبل أن يتمكنوا من معرفة سبب انهيار عشهم، مزق رين شياو سو ورقة كبيرة من أغصان الشجرة واستخدمها للف قطعة صغيرة من عش النمل الأبيض، حيث كان بعض النمل الأبيض لا يزال يزحف.
لم يكن بإمكان المجموعة التي تقف خلف رين شياو سو إلا أن تشاهده عاجزة أثناء ذهابه إلى الغابة. بدا شجاعًا لمواجهة المسارات والمخاطر الكامنة داخل الغابة.
قطع غصن شجرة وقصه قليلا بسكينه العظمي، محولا إياه إلى رمح بسيط. بهذا، كان مستعدًا لاصطياد بعض الأسماك.
قبل أن يمشي بعيدًا، استدار رين شياو سو وعاد مرة أخرى. طعن في عش النمل الأبيض بسكينه العظمي لفترة من الوقت حتى عثر على ملكة النمل الأبيض الممتلئة؛ لقد أخذها معه أيضًا.
استدار رين شياو وابتسم. “سأبحث فقط عن شيء لأكله. ما الذي تخاف منه؟”
مثل الذئاب التي هاجمت المصنع، كانت مثل هذه الأمثلة نادرة.
عانى النمل الأبيض من كارثة كاملة. بتجاهل أخلاقيات علم الأحياء، يمكن وصف ذلك ببساطة بأنه ‘فقدان للمنزل والأم’.
بينما كانوا يتحدثون، صاح أحد أعضاء الفرقة “هناك بعض آثار الحيوانات على جانبك من الأرض!”
1- المنطقة في الأصبع التي تحتوي على البصمة.
استدار رين شياو وابتسم. “سأبحث فقط عن شيء لأكله. ما الذي تخاف منه؟”
بدا هؤلاء الجنود غير خائفين تمامًا، لكن الصوت المرتعش من قبل أظهر أنهم كانوا فقط يتظاهرون بالشجاعة.
2- حمض الفورميك أو حمض النمليك هو مادة أكالة تتواجد عند أغلب الحشرات، كالنمل والنحل، قد يسبب حروق خطيرة لجلد الإنسان إذا كان بكثرة، ولكم أن تتخيلوا إذا أفرز وسط الأمعاء أو الفم.
عبس رين شياو سو. ما الحيوانات البرية التي يمكن أن تكون هنا؟ قلة قليلة من الحيوانات البرية ستعيش على حافة الغابة. إلى جانب ذلك، عندما بدأ البشر في بناء معاقلهم، تم إبعاد الوحوش الأكبر خارج محيط المعقل. يمكن لعدد قليل جدًا من الوحوش الكبيرة اختراق الدفاعات الموجودة على السطح الخارجي لمحيط المعقل والدخول إلى المنطقة المحيطة بالحصن 113.
