صُدم لو لان. كان من الصعب عليه تصديق هذا الخبر. “جيانغ شو مات؟ متى حدث ذلك؟”
في البرية، كان لو لان وتشو تشي محاصرين في مكانٍ معاكس للريح. كانا ينتظران جنديًا من اتحاد تشينغ، متخفيًا في السهول الوسطى، ليرسل إليهما وسيلة نقل. بالتأكيد لن يسيرا مباشرةً إلى مدينة لويانغ، أليس كذلك؟ كم من الوقت سيستغرق ذلك؟
كان شابًا قد جاء. عندما رأى لو لان، ترجّل من السيارة على الفور ووضع مفتاحها في يد لو لان. “الرئيس لو، لم يتمكن السيد تشينغ تشن من التواصل معك. إنه قلق للغاية ويظن أن مكروهًا قد حدث لك!”
لقد تجاوزوا بالفعل خط الدفاع الشمالي لاتحاد وانغ من خلال السفر عبر البرية فقط، لذا فإن التهديد من اتحاد وانغ لم يكن كبيرًا جدًا.
الشيء الوحيد الذي كان عليهم القلق بشأنه هو أنه قد يصبح الأمر مزعجًا إذا انشق جاسوسهم المزروع وأحضر اتحاد وانج للقبض عليهم.
هل سيضرك أن تتكلم قليلًا؟ قالت لو لان بحزن: “أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة، لذا لا أحتاج لحمايتك على أي حال. إذا حاول أحد قتلي، فعليك الهرب أولًا، حسنًا؟!”
تمتم تشو تشي: “أنتِ وتشينغ تشن تعلمان أيضًا أن الذكاء الاصطناعي التابع لاتحاد وانغ يتحكم بالأقمار الصناعية. ماذا لو اكتشف مكاننا؟”
ماذا لو انكشف أمرنا؟ يلاحق اتحاد وانغ حاليًا جيش الحملة، فكيف سيجدون الوقت ليُزعجونا؟ قالت لو لان بلا مبالاة: “إذا قبض علينا أحدٌ حقًا، فلنهرب إلى الجبال. ألا يستطيع كائنان خارقان التفوق عليهما؟”
سخر تشو تشي قائلًا: “لقد استيقظتَ منذ قليل. مع لياقتك البدنية ووزنك، قد لا تتمكن من التفوق عليهم.”
وقف عميل المخابرات منتبهًا على الفور. “أرجوك أعطني أوامرك. سأنفذ أي مهمة تُكلفني بها، مهما كانت خطورتها.”
“لقد أيقظت قوتي بالفعل منذ ما يقرب من نصف عام، فلماذا لا تزال تنظر إلي بازدراء؟” قالت لو لان بحزن.
أصبح الوضع مُربكًا بعض الشيء. لم يشعر لو لان أنه قادر على فهمه.
في تلك اللحظة، سُمع صوت محرك مركبةٍ للطرق الوعرة من بعيد. أطلّ لو لان برأسه بحذرٍ لينظر. عندما أدرك أن هناك شخصًا واحدًا فقط يقترب، تنهد بارتياح.
قلب تشو تشي عينيه مرة أخرى. “ما الفائدة من قول مثل هذه الكلمات الحاقدة؟ من الأفضل أن تعرض عليّ المزيد من المال!”
قفز لو لان من مخبئه. “هنا، هنا!”
بجانبه، قلب تشو تشي عينيه وقال: “يا أخي، مدينة لويانغ تبعد بضع ساعات فقط عن اتحاد وانغ. لا أستطيع حمايتك هناك.”
كان شابًا قد جاء. عندما رأى لو لان، ترجّل من السيارة على الفور ووضع مفتاحها في يد لو لان. “الرئيس لو، لم يتمكن السيد تشينغ تشن من التواصل معك. إنه قلق للغاية ويظن أن مكروهًا قد حدث لك!”
صُدم لو لان. أخرج هاتفه الفضائي فرأى أنه معطل. “هل يبحث عني على وجه السرعة؟”
صُدم لو لان. كان من الصعب عليه تصديق هذا الخبر. “جيانغ شو مات؟ متى حدث ذلك؟”
قفز لو لان من مخبئه. “هنا، هنا!”
صُدم لو لان. أخرج هاتفه الفضائي فرأى أنه معطل. “هل يبحث عني على وجه السرعة؟”
كان يتحدث مع تشينغ تشن قبل نصف يوم. عادةً، لو لم يكن الأمر عاجلاً، لما اتصل به تشينغ تشن في هذا الوقت.
قال عميل المخابرات: “تلقينا نبأ اغتيال السيد جيانغ شو من شركة هوب ميديا في مدينة لويانغ. لذا، أيها الرئيس لو، تم إلغاء خطتك للذهاب إلى مدينة لويانغ. يطلب منك السيد تشينغ تشن العودة مباشرةً إلى الجنوب الغربي تحسبًا لاستهدافك.”
صُدم لو لان. كان من الصعب عليه تصديق هذا الخبر. “جيانغ شو مات؟ متى حدث ذلك؟”
قال عميل المخابرات: “قبل ساعتين، الجميع يشتبه في أن هذا من فعل اتحاد وانغ. ففي النهاية، لقد اغتالوا الكثير من الناس. لقد جنّ اتحاد وانغ تمامًا. لا يجب أن تذهب إلى مدينة لويانغ في مثل هذا الوقت.”
بجانبه، قلب تشو تشي عينيه وقال: “يا أخي، مدينة لويانغ تبعد بضع ساعات فقط عن اتحاد وانغ. لا أستطيع حمايتك هناك.”
ماذا قال تشينغ تشن؟ هل يعتقد أيضًا أن اتحاد وانغ هو من فعل ذلك؟ سألت لو لان.
“لقد أيقظت قوتي بالفعل منذ ما يقرب من نصف عام، فلماذا لا تزال تنظر إلي بازدراء؟” قالت لو لان بحزن.
أطرق لو لان رأسه وفكّر مليًا. بصراحة، عندما سمع بوفاة جيانغ شو، ظنّ لا شعوريًا أن اتحاد وانغ هو من قتله أيضًا. ففي النهاية، كان اتحاد وانغ مسؤولًا عن العديد من الاغتيالات في الآونة الأخيرة. كان كونغ إردونج، وكونغ دونغهاي، وتشو شيلونغ من اتحاد تشو جميعًا أهدافًا لاتحاد وانغ. لم تكن وفيات هؤلاء الأشخاص المشهورين سوى نموذج مصغر لخطط اتحاد وانغ. إن لجوء اتحاد وانغ المتكرر للاغتيالات يعني أنه لم يعد ينوي التراجع. فهل يستمر اتحاد حقيقي في اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية؟
“قال السيد تشينغ تشن إنه لا يستطيع التأكد من ذلك”، قال عميل الاستخبارات وهز رأسه.
أطرق لو لان رأسه وفكّر مليًا. بصراحة، عندما سمع بوفاة جيانغ شو، ظنّ لا شعوريًا أن اتحاد وانغ هو من قتله أيضًا. ففي النهاية، كان اتحاد وانغ مسؤولًا عن العديد من الاغتيالات في الآونة الأخيرة. كان كونغ إردونج، وكونغ دونغهاي، وتشو شيلونغ من اتحاد تشو جميعًا أهدافًا لاتحاد وانغ. لم تكن وفيات هؤلاء الأشخاص المشهورين سوى نموذج مصغر لخطط اتحاد وانغ. إن لجوء اتحاد وانغ المتكرر للاغتيالات يعني أنه لم يعد ينوي التراجع. فهل يستمر اتحاد حقيقي في اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية؟
علاوة على ذلك، كانت المقالات التي كتبها جيانغ شو خلال الشهر الماضي ضارةً للغاية بتحالف وانغ. شعر تحالف الحصون بأكمله تقريبًا أن استراتيجية تحالف وانغ في ابتلاع تحالف كونغ وشركة بايرو في هذه الحرب ضد الأعداء الأجانب كانت مخزية للغاية ولا ترقى إلى مستوى المسؤوليات الاجتماعية التي ينبغي أن يتحملها أي تحالف.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان الجميع مستائين للغاية من تصرف اتحاد وانغ، الذي يُمثل صيدًا في المياه العكرة. حتى اتحاد وانغ نفسه كان يشعر بالمثل.
لذلك، كان لدى اتحاد وانغ دافع لقتل جيانغ شو.
“حسنًا، حسنًا، سأدفع لك المزيد.” لم يدر لو لان إن كان يضحك أم يبكي. التفت إلى عميل المخابرات وقال: “لديّ مهمة خطيرة جدًا لك.”
لكن المشكلة كانت أنه إذا مات جيانغ شو، فسيعتقد الجميع أن ذلك من فعل اتحاد وانغ. في هذه الحالة، لماذا لا يزال اتحاد وانغ يريد قتل جيانغ شو في هذا الوقت؟
ألا يثير هذا السلوك غضب كل من كان غير راضٍ عنهم بالفعل؟
الشيء الوحيد الذي كان عليهم القلق بشأنه هو أنه قد يصبح الأمر مزعجًا إذا انشق جاسوسهم المزروع وأحضر اتحاد وانج للقبض عليهم.
ألا يثير هذا السلوك غضب كل من كان غير راضٍ عنهم بالفعل؟
صُدم لو لان. أخرج هاتفه الفضائي فرأى أنه معطل. “هل يبحث عني على وجه السرعة؟”
لو لم يمت جيانغ شو، لكان الجميع منزعجًا من اتحاد وانغ. لكن لو قتله اتحاد وانغ، لتفاقم هذا الانزعاج إلى غضب!
هل كان وانغ شينغتشي أحمقًا؟ بالطبع لا. مهما اشمئزّوا مما فعله، كان لا يزال من أذكى رجال تحالف الحصون. كان اتحاد كونغ واتحاد تشو منزعجين للغاية من طريقة تجنيده للاجئين. فكيف يُمكنه إذًا ارتكاب مثل هذا الخطأ المبتدئ؟
قلب تشو تشي عينيه مرة أخرى. “ما الفائدة من قول مثل هذه الكلمات الحاقدة؟ من الأفضل أن تعرض عليّ المزيد من المال!”
هل كان يحاول عمدًا تأجيج مشاعر الرأي العام؟ أليس وانغ شينغتشي يفعل شيئًا غبيًا كهذا؟
أصبح الوضع مُربكًا بعض الشيء. لم يشعر لو لان أنه قادر على فهمه.
هل كان يحاول عمدًا تأجيج مشاعر الرأي العام؟ أليس وانغ شينغتشي يفعل شيئًا غبيًا كهذا؟
قال عميل المخابرات: “أيها الزعيم لوه، عد سريعًا إلى الجنوب الغربي. سأسافر إلى مدينة لويانغ للتحقيق في هذه القضية وأقدم لك إجابة مرضية.”
قلب تشو تشي عينيه مرة أخرى. “ما الفائدة من قول مثل هذه الكلمات الحاقدة؟ من الأفضل أن تعرض عليّ المزيد من المال!”
في تلك اللحظة، سُمع صوت محرك مركبةٍ للطرق الوعرة من بعيد. أطلّ لو لان برأسه بحذرٍ لينظر. عندما أدرك أن هناك شخصًا واحدًا فقط يقترب، تنهد بارتياح.
لكن لو لان هز رأسه. “لا، عليّ الذهاب إلى مدينة لويانغ.”
سخر تشو تشي قائلًا: “لقد استيقظتَ منذ قليل. مع لياقتك البدنية ووزنك، قد لا تتمكن من التفوق عليهم.”
صُعق عميل المخابرات. “من الخطر جدًا عليك الذهاب إلى مدينة لويانغ في هذا الوقت. إذا قُتل جيانغ شو بالفعل على يد اتحاد وانغ، فهذا يعني أنهم لن يكترثوا لأمرك بعد الآن، وربما يهاجمونك. لقد دُمِّر موقع تجاربنا النووية بالفعل، لذا لم يعد لدى اتحاد وانغ ما يخشاه!”
“لا.” قالت لو لان: “تم تعليق مهمتي إلى مدينة لويانغ مؤقتًا، لكن لا يزال عليّ تقديم احترامي للسيد جيانغ شو. حسب تقديري، كنتُ أقرأ مقالاته منذ حوالي ثماني سنوات. مع أنني لم أتمكن من تكوين صداقات مع الرجل العجوز، إلا أنني لطالما احترمتُ شخصيته. والآن وقد رحل فجأة، أريد الذهاب وتوديعه.”
حسنًا، على جيش الشمال الغربي أن يواصل مطاردة جيش الحملة في الشمال. أريدك أن تنقل خبر وفاة جيانغ شو إلى رين شياوسو، القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. قالت لو لان بجدية: “إذا علم بالأمر، فسيذهب حتمًا إلى مدينة لويانغ. حينها، حتى لو أرادت السماء موتي، فسيكون ذلك رهنًا بمزاجه.”
لو لم يمت جيانغ شو، لكان الجميع منزعجًا من اتحاد وانغ. لكن لو قتله اتحاد وانغ، لتفاقم هذا الانزعاج إلى غضب!
صُعق عميل المخابرات. لم يتوقع أن يُخاطر لو لان بحياته للذهاب إلى مدينة لويانغ فقط ليُرسل جيانغ شو.
هل سيضرك أن تتكلم قليلًا؟ قالت لو لان بحزن: “أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة، لذا لا أحتاج لحمايتك على أي حال. إذا حاول أحد قتلي، فعليك الهرب أولًا، حسنًا؟!”
كم من الشجاعة يحتاجها ليقوم برحلة إلى مدينة لويانغ في مثل هذه الظروف الخطيرة؟
نظرت لو لان إلى عميل المخابرات وطمأنته بابتسامة: “لا تقلق، لن أموت. لا يزال لديّ تشو تشي لحمايتي.”
بجانبه، قلب تشو تشي عينيه وقال: “يا أخي، مدينة لويانغ تبعد بضع ساعات فقط عن اتحاد وانغ. لا أستطيع حمايتك هناك.”
صُدم لو لان. أخرج هاتفه الفضائي فرأى أنه معطل. “هل يبحث عني على وجه السرعة؟”
هل سيضرك أن تتكلم قليلًا؟ قالت لو لان بحزن: “أنا أيضًا كائن خارق للطبيعة، لذا لا أحتاج لحمايتك على أي حال. إذا حاول أحد قتلي، فعليك الهرب أولًا، حسنًا؟!”
صُدم لو لان. أخرج هاتفه الفضائي فرأى أنه معطل. “هل يبحث عني على وجه السرعة؟”
“لقد أيقظت قوتي بالفعل منذ ما يقرب من نصف عام، فلماذا لا تزال تنظر إلي بازدراء؟” قالت لو لان بحزن.
قلب تشو تشي عينيه مرة أخرى. “ما الفائدة من قول مثل هذه الكلمات الحاقدة؟ من الأفضل أن تعرض عليّ المزيد من المال!”
“لا.” قالت لو لان: “تم تعليق مهمتي إلى مدينة لويانغ مؤقتًا، لكن لا يزال عليّ تقديم احترامي للسيد جيانغ شو. حسب تقديري، كنتُ أقرأ مقالاته منذ حوالي ثماني سنوات. مع أنني لم أتمكن من تكوين صداقات مع الرجل العجوز، إلا أنني لطالما احترمتُ شخصيته. والآن وقد رحل فجأة، أريد الذهاب وتوديعه.”
صُدم لو لان. كان من الصعب عليه تصديق هذا الخبر. “جيانغ شو مات؟ متى حدث ذلك؟”
“حسنًا، حسنًا، سأدفع لك المزيد.” لم يدر لو لان إن كان يضحك أم يبكي. التفت إلى عميل المخابرات وقال: “لديّ مهمة خطيرة جدًا لك.”
أطرق لو لان رأسه وفكّر مليًا. بصراحة، عندما سمع بوفاة جيانغ شو، ظنّ لا شعوريًا أن اتحاد وانغ هو من قتله أيضًا. ففي النهاية، كان اتحاد وانغ مسؤولًا عن العديد من الاغتيالات في الآونة الأخيرة. كان كونغ إردونج، وكونغ دونغهاي، وتشو شيلونغ من اتحاد تشو جميعًا أهدافًا لاتحاد وانغ. لم تكن وفيات هؤلاء الأشخاص المشهورين سوى نموذج مصغر لخطط اتحاد وانغ. إن لجوء اتحاد وانغ المتكرر للاغتيالات يعني أنه لم يعد ينوي التراجع. فهل يستمر اتحاد حقيقي في اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية؟
وقف عميل المخابرات منتبهًا على الفور. “أرجوك أعطني أوامرك. سأنفذ أي مهمة تُكلفني بها، مهما كانت خطورتها.”
ألا يثير هذا السلوك غضب كل من كان غير راضٍ عنهم بالفعل؟
أطرق لو لان رأسه وفكّر مليًا. بصراحة، عندما سمع بوفاة جيانغ شو، ظنّ لا شعوريًا أن اتحاد وانغ هو من قتله أيضًا. ففي النهاية، كان اتحاد وانغ مسؤولًا عن العديد من الاغتيالات في الآونة الأخيرة. كان كونغ إردونج، وكونغ دونغهاي، وتشو شيلونغ من اتحاد تشو جميعًا أهدافًا لاتحاد وانغ. لم تكن وفيات هؤلاء الأشخاص المشهورين سوى نموذج مصغر لخطط اتحاد وانغ. إن لجوء اتحاد وانغ المتكرر للاغتيالات يعني أنه لم يعد ينوي التراجع. فهل يستمر اتحاد حقيقي في اللجوء إلى مثل هذه الأساليب الملتوية؟
حسنًا، على جيش الشمال الغربي أن يواصل مطاردة جيش الحملة في الشمال. أريدك أن تنقل خبر وفاة جيانغ شو إلى رين شياوسو، القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. قالت لو لان بجدية: “إذا علم بالأمر، فسيذهب حتمًا إلى مدينة لويانغ. حينها، حتى لو أرادت السماء موتي، فسيكون ذلك رهنًا بمزاجه.”
“لا.” قالت لو لان: “تم تعليق مهمتي إلى مدينة لويانغ مؤقتًا، لكن لا يزال عليّ تقديم احترامي للسيد جيانغ شو. حسب تقديري، كنتُ أقرأ مقالاته منذ حوالي ثماني سنوات. مع أنني لم أتمكن من تكوين صداقات مع الرجل العجوز، إلا أنني لطالما احترمتُ شخصيته. والآن وقد رحل فجأة، أريد الذهاب وتوديعه.”
حسنًا، على جيش الشمال الغربي أن يواصل مطاردة جيش الحملة في الشمال. أريدك أن تنقل خبر وفاة جيانغ شو إلى رين شياوسو، القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. قالت لو لان بجدية: “إذا علم بالأمر، فسيذهب حتمًا إلى مدينة لويانغ. حينها، حتى لو أرادت السماء موتي، فسيكون ذلك رهنًا بمزاجه.”
- ________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
