شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
لم تيأس قوات جيش الاستطلاع التي بقيت لحماية مؤخرة التشكيل ولم تقاتل بسلبية لمجرد انسحاب القوات الرئيسية، بل قاتلت بشراسة أكبر.
على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
في الجيش الاستكشافي، إذا خدم زوج من الأخوة معًا في نفس الوقت، فإن الأخ الأصغر ينسحب مع القوات المنسحبة.
ربما لم يكن هناك حق موضوعي في العالم. أكل الذئاب للأغنام كان مجرد انتقاء طبيعي.
في الجيش الاستكشافي، إذا خدم زوج من الأخوة معًا في نفس الوقت، فإن الأخ الأصغر ينسحب مع القوات المنسحبة.
لو كان الأب والابن يخدمان معًا، فإن الابن ينسحب مع القوات المنسحبة.
كان لا بد من حصر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ في جبل دانيو. لذلك، حتى لو طاردهم سكان السهول الوسطى، فسيكون عددهم قليلًا.
كان من النادر جدًا رؤية زوج من الأب والابن يخدمان معًا في الجيش في السهول الوسطى، لكن هذا كان شائعًا جدًا داخل جيش الاستطلاع.
عندما سمعوا هذا الصراخ العالي، حتى رين شياوسو، الذي كان على متن القاطرة البخارية، صُدم. “يا له من أمرٍ سيء! هل تمنى ليويوان أمنيةً أخرى، أم أنني أملك مهارةً تُمكّنني من قتل القادة دون تردد؟”
لذلك، عندما انسحبت القوات الرئيسية لجيش الحملة، لم يستسلم من بقوا فورًا، بل ازدادوا إصرارًا على البقاء، راغبًا في كسب الوقت لفرار عائلاتهم وأصدقائهم.
تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية. لم تُظهر القاطرة أي نية للتراجع أمام عشرات الآلاف من جنود جيش الحملة، وبدا أنها على وشك مهاجمتهم مباشرةً.
لم تكن قوات جيش الاستطلاع أشرارًا ذوي دم بارد كما في قصص المقاهي، بل كانوا أيضًا من لحم ودم. ولأن البيئة في أقصى الشمال أصبحت قاسية للغاية، اتجهوا جنوبًا بحثًا عن بيئة أفضل. في الواقع، لم يكن جيش الاستطلاع مخطئًا هو الآخر.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
ربما لم يكن هناك حق موضوعي في العالم. أكل الذئاب للأغنام كان مجرد انتقاء طبيعي.
قام جندي من جيش الحملة على الفور برفع درعه أمام الجنرال لمنع إطلاق النار عليه.
لكن مهما يكن، ففي المرة التالية التي حاول فيها الجيش الاستكشافي غزو السهول الوسطى، سيحمل أهلها أسلحتهم ويطردون جميع الأعداء الأجانب. هذه هي عدالة أمة.
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
لكن على الأرجح، لم تكن هذه الفرصة متاحة لجيش الحملة، لأن يان ليويوان كان سيستغل هذه الفرصة ليصبح الحاكم الجديد للشمال. لم يكن ليُصبح حاكم السهوب فحسب، بل حاكم الشمال بأكمله.
ولكن فجأة، اتجهت القاطرة البخارية التي كانت متجهة مباشرة نحو جيش الحملة نحو الغرب عندما كانت على بعد حوالي 400 متر.
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
عندما وصلت القنابل الحرارية إلى أهدافها، شوهدت ومضات حمراء برتقالية، أعقبتها موجة من الدخان الأسود جراء الانفجارات التي تلتها. كانت درجة الحرارة والضغط المرتفعان كافيين لتدمير كل شيء تقريبًا.
حتى أن أحدهم في القطار صاح: “هل ترى ذلك الشخص الواقف هناك؟ أمسك به!”
كان قائد الجيش الاستكشافي يرتدي عباءة سوداء ويحمل فأسًا ضخمًا بكلتا يديه، ويدعمه بشكل مستقيم على الأرض.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
قال المساعد على عجل: “يا جنرال، لماذا لا تأخذ غطاءً؟”
في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
ولكنه كان جنرالًا، لذلك لم يكن أمامه خيار.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
قال مساعدٌ بجانبه: “سيدي الجنرال، الطعام جاهز. تفضل وتناوله.”
فجأةً، انكشفت قدرة قاطرة البخار المذهلة على الحركة بشكلٍ جليّ. تحرك هيكلها الضخم بحرية في ساحة المعركة كالفرسان، مُنفّذاً تكتيكات إطلاق النار والمناورة أمام تشكيلات جيش الحملة.
قبل أن يأتي الجيش الاستكشافي إلى الجنوب، قاموا بتجفيف كمية كبيرة من لحم الضأن تحت أشعة الشمس وطحنه حتى أصبح مسحوقًا، ثم وضعوه في أكياس مغلقة.
لكن مهما يكن، ففي المرة التالية التي حاول فيها الجيش الاستكشافي غزو السهول الوسطى، سيحمل أهلها أسلحتهم ويطردون جميع الأعداء الأجانب. هذه هي عدالة أمة.
مع زحفهم جنوبًا، كان لحم الضأن المجفف يتمدد إلى عشرة أضعاف حجمه الأصلي بمجرد طهيه في قدر. كان كيس من مسحوق لحم الضأن بحجم كرة قدم كافيًا لإطعام عشرة جنود لمدة تصل إلى شهر.
كان تعبير الجنرال متجهمًا. أمسك بالفأس الضخم بين يديه بإحكام، مستعدًا لاستخدامه لقطع قاطرة البخار التي كانت تقترب!
ولكن الآن، انتهوا من تناول اللحوم ولم يبق لديهم سوى بعض الحبوب الخشنة.
شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
لقد دفع الجيش الاستكشافي ثمنًا أكبر بكثير في هذه الحرب مما كان يتوقعه.
وقف الجنرال أمام المعسكر وانتظر تجمع الجنود خلفه.
ولما رأى مساعد الجنرال أنه لم يقل شيئاً، قال له مرة أخرى: “جنرال…”
“اقتله وسوف ننتهي!”
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
“ركز نيراننا!”
وبينما كان يتحدث، فجأة سمعت قاطرة بخارية صفيرًا في المسافة.
توقف الجنرال عن الكلام. رأى قاطرة بخارية تقترب بسرعة من الأفق البعيد. في البرية الشاسعة، بدت القاطرة وحيدة بعض الشيء. كانت كفارس وحيد يقتحم معسكر العدو.
توقف الجنرال عن الكلام. رأى قاطرة بخارية تقترب بسرعة من الأفق البعيد. في البرية الشاسعة، بدت القاطرة وحيدة بعض الشيء. كانت كفارس وحيد يقتحم معسكر العدو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تصاعد دخان أسود من مدخنة القاطرة البخارية. لم تُظهر القاطرة أي نية للتراجع أمام عشرات الآلاف من جنود جيش الحملة، وبدا أنها على وشك مهاجمتهم مباشرةً.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
كان صوت صفير القطار مثل صوت البوق الشجي.
لذلك، عندما انسحبت القوات الرئيسية لجيش الحملة، لم يستسلم من بقوا فورًا، بل ازدادوا إصرارًا على البقاء، راغبًا في كسب الوقت لفرار عائلاتهم وأصدقائهم.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
قال المساعد على عجل: “يا جنرال، لماذا لا تأخذ غطاءً؟”
في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
لكن P5092 أصدر أوامره فجأة للفوج الثاني بتدمير القنابل الحرارية الاثنتي عشرة المتبقية.
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
لكن الجنرال هز رأسه وقال بهدوء: “لا يستطيع أهل السهول الوسطى إيذائي بعد. اذهب وأمر الجنود بالاستعداد لهجوم مضاد”.
على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
لقد دفع الجيش الاستكشافي ثمنًا أكبر بكثير في هذه الحرب مما كان يتوقعه.
كان لا بد من حصر القوات الرئيسية لاتحاد وانغ في جبل دانيو. لذلك، حتى لو طاردهم سكان السهول الوسطى، فسيكون عددهم قليلًا.
ولما رأى مساعد الجنرال أنه لم يقل شيئاً، قال له مرة أخرى: “جنرال…”
عندما وصلت القنابل الحرارية إلى أهدافها، شوهدت ومضات حمراء برتقالية، أعقبتها موجة من الدخان الأسود جراء الانفجارات التي تلتها. كانت درجة الحرارة والضغط المرتفعان كافيين لتدمير كل شيء تقريبًا.
على هذه الأرض المسطحة، لم يكن جيشهم الاستكشافي ليُخيفه حشد صغير من سكان السهول الوسطى. كان هذا فخرهم كجنود في جيش الاستكشاف.
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
على الرغم من هزيمتهم، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يفقدوا آخر ما لديهم من شجاعتهم بسبب بعض سكان السهول الوسطى.
لم تيأس قوات جيش الاستطلاع التي بقيت لحماية مؤخرة التشكيل ولم تقاتل بسلبية لمجرد انسحاب القوات الرئيسية، بل قاتلت بشراسة أكبر.
وقف الجنرال أمام المعسكر وانتظر تجمع الجنود خلفه.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
عندما اقتربت القاطرة البخارية قليلاً، استطاع الجنرال سماع الضجيج داخل القطار بسمعه الحاد. كان الأمر كما لو أن آلاف الجنود قد انحشروا في جسم القطار الضيق.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
علاوة على ذلك، صاح أحد الأشخاص في القطار قائلاً: “هذا الرجل الواقف على حافة المخيم يتخذ وضعية، نعم، استهدفه مباشرة!”
صُعق الجنرال. كان ينتظر اندفاع القاطرة البخارية، لكنه لم يتوقع أن تبدو وكأنها تحاول الفرار.
قال الجنرال فجأةً: “سنعود. أعلم مدى قوة سكان السهول الوسطى الآن، لكنهم ليسوا متحدين. عندما نعود…”
صحيح، ما زال واقفًا بثبات بعد خسارته المعركة، ولا يختبئ رغم رؤيتنا نقترب. لنقتله!
لم تكن قوات جيش الاستطلاع أشرارًا ذوي دم بارد كما في قصص المقاهي، بل كانوا أيضًا من لحم ودم. ولأن البيئة في أقصى الشمال أصبحت قاسية للغاية، اتجهوا جنوبًا بحثًا عن بيئة أفضل. في الواقع، لم يكن جيش الاستطلاع مخطئًا هو الآخر.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
“اقتله وسوف ننتهي!”
“ركز نيراننا!”
“أمسكوه! إنه يتصرف وكأنه عظيم! لم يهرب حتى عندما رآنا قادمين!”
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
كان تعبير الجنرال متجهمًا. أمسك بالفأس الضخم بين يديه بإحكام، مستعدًا لاستخدامه لقطع قاطرة البخار التي كانت تقترب!
ولكن فجأة، اتجهت القاطرة البخارية التي كانت متجهة مباشرة نحو جيش الحملة نحو الغرب عندما كانت على بعد حوالي 400 متر.
وقف الجنرال أمام المعسكر وانتظر تجمع الجنود خلفه.
في العربات، بدأ الجميع بالسعال بسبب الدخان المتصاعد عند إطلاق القنابل الحرارية. “يا إلهي، أنا أختنق حتى الموت!”
صُعق الجنرال. كان ينتظر اندفاع القاطرة البخارية، لكنه لم يتوقع أن تبدو وكأنها تحاول الفرار.
في هذه اللحظة، خيّم جيش الحملة المنسحب واستراح. أشعلوا نيرانًا بسيطة وبدأوا بالطبخ.
عندما وصلت القنابل الحرارية إلى أهدافها، شوهدت ومضات حمراء برتقالية، أعقبتها موجة من الدخان الأسود جراء الانفجارات التي تلتها. كانت درجة الحرارة والضغط المرتفعان كافيين لتدمير كل شيء تقريبًا.
في البداية، لم يكن بإمكان جيش الحملة سوى رؤية مقدمة القطار. أما الآن، فقد بدا وكأن القاطرة البخارية بأكملها تتحرك أفقيًا أمامهم مباشرةً.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
بعد ذلك مباشرةً، رأوا فوهات سوداء تبرز من نوافذ القطار واحدة تلو الأخرى. كانت البنادق مثبتة على النوافذ وممتدة للخارج، مما جعل القطار بأكمله يبدو كقنفذ.
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
“اقطع هذا الهراء وأنتهي بسرعة من إطلاق ذخيرتك!”
ربما لم يكن هناك حق موضوعي في العالم. أكل الذئاب للأغنام كان مجرد انتقاء طبيعي.
حتى أن أحدهم في القطار صاح: “هل ترى ذلك الشخص الواقف هناك؟ أمسك به!”
صحيح، ما زال واقفًا بثبات بعد خسارته المعركة، ولا يختبئ رغم رؤيتنا نقترب. لنقتله!
كان من النادر جدًا رؤية زوج من الأب والابن يخدمان معًا في الجيش في السهول الوسطى، لكن هذا كان شائعًا جدًا داخل جيش الاستطلاع.
فاجأ هذا الجنرال قليلاً. كان يظن أن الطرف الآخر سيهاجم تشكيلته، لكنه لم يتوقع أنهم لن يقاتلوا جيش الحملة وجهاً لوجه منذ البداية، وأنهم سيستخدمون أساليب حرب العصابات.
ولكن الآن، انتهوا من تناول اللحوم ولم يبق لديهم سوى بعض الحبوب الخشنة.
فجأةً، انكشفت قدرة قاطرة البخار المذهلة على الحركة بشكلٍ جليّ. تحرك هيكلها الضخم بحرية في ساحة المعركة كالفرسان، مُنفّذاً تكتيكات إطلاق النار والمناورة أمام تشكيلات جيش الحملة.
لكن الجنرال هز رأسه وقال بهدوء: “لا يستطيع أهل السهول الوسطى إيذائي بعد. اذهب وأمر الجنود بالاستعداد لهجوم مضاد”.
انهالت الرصاصات كالمطر الغزير، فغسلت كل الأهداف التي تمكنت من ضربها.
لم تكن قوات جيش الاستطلاع أشرارًا ذوي دم بارد كما في قصص المقاهي، بل كانوا أيضًا من لحم ودم. ولأن البيئة في أقصى الشمال أصبحت قاسية للغاية، اتجهوا جنوبًا بحثًا عن بيئة أفضل. في الواقع، لم يكن جيش الاستطلاع مخطئًا هو الآخر.
شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
قام جندي من جيش الحملة على الفور برفع درعه أمام الجنرال لمنع إطلاق النار عليه.
وبينما كان يتحدث، فجأة سمعت قاطرة بخارية صفيرًا في المسافة.
لكن P5092 أصدر أوامره فجأة للفوج الثاني بتدمير القنابل الحرارية الاثنتي عشرة المتبقية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وسط دوي الانفجارات، انبعثت أعمدة دخان كثيفة من منصات الإطلاق المحمولة. وفي لمح البصر، سقطت اثنا عشر قنبلة حرارية على معسكر جيش الاستطلاع.
عندما وصلت القنابل الحرارية إلى أهدافها، شوهدت ومضات حمراء برتقالية، أعقبتها موجة من الدخان الأسود جراء الانفجارات التي تلتها. كانت درجة الحرارة والضغط المرتفعان كافيين لتدمير كل شيء تقريبًا.
لكن P5092 أصدر أوامره فجأة للفوج الثاني بتدمير القنابل الحرارية الاثنتي عشرة المتبقية.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
خلف تلك الكمامات السوداء، كانت أجساد جنود جيش الشمال الغربي منحنية. كان القطار بأكمله مليئًا بالناس، ومن الخارج، بدا وكأن العربات مكتظة.
ومع ذلك، كان ذلك كافيا لقتل البرابرة.
كانت القنبلة الحرارية المحمولة سلاحًا فرديًا ثوريًا بحد ذاته. حتى القلعة 178، المعروفة بهندستها العسكرية، ربما لم تتمكن من تحقيق القوة التي كانت تتمتع بها قبل الكارثة.
ربما لم يكن هناك حق موضوعي في العالم. أكل الذئاب للأغنام كان مجرد انتقاء طبيعي.
في العربات، بدأ الجميع بالسعال بسبب الدخان المتصاعد عند إطلاق القنابل الحرارية. “يا إلهي، أنا أختنق حتى الموت!”
“اقطع هذا الهراء وأنتهي بسرعة من إطلاق ذخيرتك!”
وقف بهدوء على حافة المعسكر ونظر جنوبًا. كان يتخيل مدى مأساوية المعركة التي يخوضها جنوده في جبل دانيو. لو كان لا يزال جنديًا عاديًا، لكان مستعدًا للبقاء هناك والموت دفاعًا عن رفاقه.
مرّ اللواء القتالي السادس بمعسكر جيش الاستطلاع من مسافة تزيد عن 400 متر. هذه المرة، كان الجميع على أهبة الاستعداد للانسحاب بعد إطلاق جميع ذخيرتهم.
لكن قبل أن يتراجعوا، سمعوا صرخة من معسكر جيش الحملة: “الجنرال! لقد فجّروا الجنرال! علينا أن ننتقم له!”
شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
لم تكن قوات جيش الاستطلاع أشرارًا ذوي دم بارد كما في قصص المقاهي، بل كانوا أيضًا من لحم ودم. ولأن البيئة في أقصى الشمال أصبحت قاسية للغاية، اتجهوا جنوبًا بحثًا عن بيئة أفضل. في الواقع، لم يكن جيش الاستطلاع مخطئًا هو الآخر.
عندما سمعوا هذا الصراخ العالي، حتى رين شياوسو، الذي كان على متن القاطرة البخارية، صُدم. “يا له من أمرٍ سيء! هل تمنى ليويوان أمنيةً أخرى، أم أنني أملك مهارةً تُمكّنني من قتل القادة دون تردد؟”
شمال خط المواجهة لجبل دانيو، ترك جيش الحملة معظم قواته لحماية اتحاد وانغ في خط الدفاع. في هذه الأثناء، بدأت قوات جيش الحملة المتبقية بالتراجع شمالًا. بدا أنهم كانوا يخططون للانسحاب مباشرة شمال المراعي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
توقف الجنرال عن الكلام. رأى قاطرة بخارية تقترب بسرعة من الأفق البعيد. في البرية الشاسعة، بدت القاطرة وحيدة بعض الشيء. كانت كفارس وحيد يقتحم معسكر العدو.
