أظهرت تشو ينغ شيويه سلطتها المكتشفة حديثًا في أماكن عديدة بمدينة لويانغ. سيطرت على جميع الأماكن التي أرادها رين شياوسو أن تسيطر عليها، بالإضافة إلى عدد من الأماكن التي لم يطلبها رين شياوسو.
فكر رن شياوسو في شيء ما. “بالمناسبة، لو لان، ألستِ بالفعل كائنًا خارقًا؟ لماذا لا تزالين بحاجة إلى الدواء الأسود؟”
“لا أعرف.” قالت لو لان، “هذا الرجل ذكي جدًا. لم نكن نعلم أنه أيقظ قواه لسنوات عديدة حتى ذهبتُ في إحدى المرات إلى الخزان للسباحة. أصبت بتشنج عضلي واضطررتُ لإنقاذه، وعندها اكتشفتُ أنه أيقظ قواه.”
لم يكن الأمر أنها كانت مجتهدة، بل كانت تستمتع بالشعور بأنها تحت الأضواء اليوم.
عاشت الخادمة حياةً قاسيةً منذ صغرها. في طفولتها، كانت فقيرةً جدًا، لا تملك مالًا. بعد انضمامها إلى اتحاد يانغ، كان عليها أن تُطيع أوامر رؤسائها. لكن بعد لقائها برين شياوسو، لم تصبح أقوى فحسب، بل أصبحت قادرةً على فعل ما تشاء، بل بدأ الآخرون ينظرون إليها بإجلال.
بصراحة، وجدت تشو ينغ شيويه متعةً حقيقيةً في التبختر نهارًا. لكن عندما عادت ليلًا ورأت يانغ شياوجين هنا، شعرت بالضيق مجددًا. لذلك، لم تكن مدينة لويانغ بجمال الشمال الغربي. مع ذلك، كان وجودها في الشمال الغربي أكثر إثارةً، حيث ستكون بعيدةً عن سيدها وسيدتها.
عاشت الخادمة حياةً قاسيةً منذ صغرها. في طفولتها، كانت فقيرةً جدًا، لا تملك مالًا. بعد انضمامها إلى اتحاد يانغ، كان عليها أن تُطيع أوامر رؤسائها. لكن بعد لقائها برين شياوسو، لم تصبح أقوى فحسب، بل أصبحت قادرةً على فعل ما تشاء، بل بدأ الآخرون ينظرون إليها بإجلال.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
خلال الحرب في الجنوب الغربي، فر العديد من كبار الشخصيات من اتحاد لي واتحاد يانغ إلى هنا وأخفوا هوياتهم، وعاشوا في العقارات التي اشتروها هنا منذ فترة طويلة.
وهذا جعل الخادمة تشعر وكأن حياتها ارتفعت إلى مستوى أعلى.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
مع ذلك، كان بعض الناس غريبين إلى هذه الدرجة. فرغم أنها ازدادت قوة، إلا أن عقليتها ظلت عقلية امرأة بسيطة. كانت ترغب فقط في التجول والتباهي، لكنها لم تظن أنه بما أنها قوية بالفعل، فلا داعي لها للتصرف بهذه الوقاحة.
سيستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل للوصول بالسيارة من مدينة لويانغ إلى الحصن 144، وخمسة أيام إلى الحصن 178. ومع وجود وانغ يوتشي والآخرين الذين يرافقون الصناديق، يمكن لرين شياوسو أن يشعر بالراحة.
علاوة على ذلك، نظريًا، لم يستطع رين شياوسو هزيمتها إطلاقًا، ولا يانغ شياو جين. مع ذلك، يبدو أن تشو ينغ شيويه قد اعتادت على دورها كخادمة.
انتقل رين شياوسو والآخرون إلى المسكن الذي أعدته لهم لو لان. في الواقع، كان اتحاد تشينغ ثريًا للغاية، إذ تجولوا لشراء المنازل والأراضي في مدينة لويانغ. في حي حديقة الكنز الوطني بشارع بيوني، اشترى اتحاد تشينغ وحده ثماني فلل.
علاوة على ذلك، نظريًا، لم يستطع رين شياوسو هزيمتها إطلاقًا، ولا يانغ شياو جين. مع ذلك، يبدو أن تشو ينغ شيويه قد اعتادت على دورها كخادمة.
خلال الحرب في الجنوب الغربي، فر العديد من كبار الشخصيات من اتحاد لي واتحاد يانغ إلى هنا وأخفوا هوياتهم، وعاشوا في العقارات التي اشتروها هنا منذ فترة طويلة.
بصراحة، وجدت تشو ينغ شيويه متعةً حقيقيةً في التبختر نهارًا. لكن عندما عادت ليلًا ورأت يانغ شياوجين هنا، شعرت بالضيق مجددًا. لذلك، لم تكن مدينة لويانغ بجمال الشمال الغربي. مع ذلك، كان وجودها في الشمال الغربي أكثر إثارةً، حيث ستكون بعيدةً عن سيدها وسيدتها.
نظر لو لان إلى الجانب ورأى أن يانغ شياوجين والآخرين قد ذهبوا إلى الخارج للحديث عن شيء آخر، لذلك همس، ”هذا يرجع بشكل أساسي إلى أنه ينقسم كثيرًا …”
في الليلة نفسها، عادت تشو ينغ شيويه مع مرؤوسيها. وكان إخوتها الأصغر سنًا خلفها يحملون صناديق سوداء مليئة بأقراص صلبة خارجية تحتوي على تسجيلات مراقبة تمتد لشهر تقريبًا. وقد جُمعت جميع تسجيلات المراقبة في المدينة.
لم يكن الأمر أنها كانت مجتهدة، بل كانت تستمتع بالشعور بأنها تحت الأضواء اليوم.
نظر رين شياوسو إلى وانغ يوتشي والآخرين. “لقد غرقت السهول الوسطى في الفوضى. من الآن فصاعدًا، مهما حاول من السيطرة على العالم، لن تنعم مدينة لويانغ بالسلام. علاوة على ذلك، تم الكشف عن هوياتكم هذه المرة. إذا استهدفني أحدٌ في المستقبل، أخشى أن يهاجمكم أيضًا. لذا أريدكم أن تعيدوا هذه الصناديق إلى الشمال الغربي. وانغ يون ينتظركم بالفعل في الحصن ١٤٤، لذا يمكنكم تسليمها له.”
لو لان كانت بلا كلام.
سيستغرق الأمر ثلاثة أيام على الأقل للوصول بالسيارة من مدينة لويانغ إلى الحصن 144، وخمسة أيام إلى الحصن 178. ومع وجود وانغ يوتشي والآخرين الذين يرافقون الصناديق، يمكن لرين شياوسو أن يشعر بالراحة.
نظر لو لان إلى الجانب ورأى أن يانغ شياوجين والآخرين قد ذهبوا إلى الخارج للحديث عن شيء آخر، لذلك همس، ”هذا يرجع بشكل أساسي إلى أنه ينقسم كثيرًا …”
إذا تم اعتراض الطلاب، فلن يتمكن حتى فوج من الجنود من القبض على الثمانية منهم بمجرد تحولهم إلى كائنات مدرعة وهروبهم إلى البرية.
وهذا جعل الخادمة تشعر وكأن حياتها ارتفعت إلى مستوى أعلى.
وهذا جعل الخادمة تشعر وكأن حياتها ارتفعت إلى مستوى أعلى.
إذا تم اعتراض الطلاب، فلن يتمكن حتى فوج من الجنود من القبض على الثمانية منهم بمجرد تحولهم إلى كائنات مدرعة وهروبهم إلى البرية.
نظر وانغ يوتشي إلى رين شياوسو. “أخي شياوسو، نريد البقاء ومساعدتك.”
علاوة على ذلك، نظريًا، لم يستطع رين شياوسو هزيمتها إطلاقًا، ولا يانغ شياو جين. مع ذلك، يبدو أن تشو ينغ شيويه قد اعتادت على دورها كخادمة.
“لا داعي لذلك.” ربت رين شياوسو على كتف وانغ يوتشي. “تسجيلات المراقبة أهم. لن نجد قاتل السيد جيانغ شو إلا إذا أعدناها في الزمن. علاوة على ذلك، العم فوجوي والآخرون يفتقدونكم كثيرًا. حان وقت لمّ شملهم.”
لكن تشو ينغشيو قالت فجأة: “لماذا لا أرسل تسجيلات المراقبة إلى الشمال الغربي؟ سيكون ذلك أكثر أمانًا…”
بصراحة، وجدت تشو ينغ شيويه متعةً حقيقيةً في التبختر نهارًا. لكن عندما عادت ليلًا ورأت يانغ شياوجين هنا، شعرت بالضيق مجددًا. لذلك، لم تكن مدينة لويانغ بجمال الشمال الغربي. مع ذلك، كان وجودها في الشمال الغربي أكثر إثارةً، حيث ستكون بعيدةً عن سيدها وسيدتها.
هز رن شياوسو رأسه. “لا، عليك البقاء. ما زلتُ أحتاجك لإغلاق المدينة.”
قال تشو ينغ شيويه على عجل: “سيدي، انظر إلى مدى تعاون مجموعة تشينغهي الآن. صعدت قوات الحامية إلى الأسوار وبدأت بتطبيق الأحكام العرفية. كما أُغلقت جميع أبواب المدينة. يجب أن تعلم أيضًا أن العقل المدبر وراء هذا هو بالتأكيد أحد التحالفات. إذا كان حقًا هو اتحاد وانغ، فسيكون وانغ يوتشي والآخرون في خطر كبير. يبدو أن ذكاءهم الاصطناعي قوي جدًا.”
ذكّرت هذه الكلمات رين شياوسو بشيء ما. ذكر لو لان أن زيرو ربما سيطر على جنود النانو التابعين لاتحاد تشينغ، وخاصةً ألفي جندي نانو الذين دعموا معركة جبل زوويون.
قالت لو لان على عجل: “لهذا السبب كنتُ أركز دائمًا على تحسين صحتي بتناول جميع أنواع المقويات بعد ذلك. ومع ذلك، كانت حالتي تتحسن أحيانًا وتسوء أحيانًا أخرى. يحدث هذا التدفق المتقطع بشكل متقطع. إنه أمر غريب حقًا. لكن بعد تناولي الدواء الأسود، شعرتُ بنشاط كبير ولم أواجه أي مشاكل خلال تلك الفترة. لاحقًا، عندما وصلتُ إلى السهول الوسطى وتوقفتُ عن تناول الدواء الأسود، بدأ التدفق يتقطع مرة أخرى. لهذا السبب طلبتُ منك الدواء الأسود.”
لو كان زيرو هو من قتل جيانج شو حقًا، فمن المحتمل أن يكون الطلاب الثمانية في خطر إذا استخدم الطرف الآخر هؤلاء الجنود النانويين البالغ عددهم 2000 لاعتراضهم وتدمير الأدلة.
نظر لو لان فجأةً إلى تشو تشي، ثم لكمه مباشرةً!
فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “حسنًا، يمكنك الذهاب معهم. تذكروا، لا تتوقفوا في الطريق. أريدكم جميعًا أن تُوصلوا هذه الصناديق إلى وانغ يون في أسرع وقت ممكن.”
مع ذلك، كان بعض الناس غريبين إلى هذه الدرجة. فرغم أنها ازدادت قوة، إلا أن عقليتها ظلت عقلية امرأة بسيطة. كانت ترغب فقط في التجول والتباهي، لكنها لم تظن أنه بما أنها قوية بالفعل، فلا داعي لها للتصرف بهذه الوقاحة.
ابتسمت الخادمة وقالت: “حسنًا يا سيدي، لا تقلق. لا يهم من يحاول اعتراضنا، فهم لن يستطيعوا إيقافنا على أي حال.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبعد ذلك، ذهبت الخادمة بسعادة لتعبئة أغراضها.
كل ما كان عليه فعله الآن هو الانتظار بصبر. لا بد أن هناك أشخاصًا في مدينة لويانغ لم يتم التعرف عليهم بعد. كان على رين شياوسو أن يقلب مدينة لويانغ رأسًا على عقب ويجد الحل.
بهذا، ستكون الصناديق آمنة بالتأكيد. لم يكن هناك الكثير في العالم ممن يستطيعون إيقاف الخادمة، ولا حتى زيرو.
بعد أن انتهى كل شيء، تنهد رين شياوسو أخيرًا بارتياح. بجانبه، قال لو لان: “لا تقلق، سنعثر على العقل المدبر بالتأكيد”.
لو لان كانت بلا كلام.
“مممم.” أومأ رين شياوسو برأسه.
نظر رين شياوسو إلى وانغ يوتشي والآخرين. “لقد غرقت السهول الوسطى في الفوضى. من الآن فصاعدًا، مهما حاول من السيطرة على العالم، لن تنعم مدينة لويانغ بالسلام. علاوة على ذلك، تم الكشف عن هوياتكم هذه المرة. إذا استهدفني أحدٌ في المستقبل، أخشى أن يهاجمكم أيضًا. لذا أريدكم أن تعيدوا هذه الصناديق إلى الشمال الغربي. وانغ يون ينتظركم بالفعل في الحصن ١٤٤، لذا يمكنكم تسليمها له.”
كل ما كان عليه فعله الآن هو الانتظار بصبر. لا بد أن هناك أشخاصًا في مدينة لويانغ لم يتم التعرف عليهم بعد. كان على رين شياوسو أن يقلب مدينة لويانغ رأسًا على عقب ويجد الحل.
نظر لو لان إلى الجانب ورأى أن يانغ شياوجين والآخرين قد ذهبوا إلى الخارج للحديث عن شيء آخر، لذلك همس، ”هذا يرجع بشكل أساسي إلى أنه ينقسم كثيرًا …”
فكر رن شياوسو في شيء ما. “بالمناسبة، لو لان، ألستِ بالفعل كائنًا خارقًا؟ لماذا لا تزالين بحاجة إلى الدواء الأسود؟”
بدأ الاثنان بالمصارعة مع بعضهما البعض.
لو كان زيرو هو من قتل جيانج شو حقًا، فمن المحتمل أن يكون الطلاب الثمانية في خطر إذا استخدم الطرف الآخر هؤلاء الجنود النانويين البالغ عددهم 2000 لاعتراضهم وتدمير الأدلة.
أصبح تعبير لو لان غريبًا. “آهم، كيف تُثير هذا الموضوع علنًا؟”
ضحك رن شياوسو. “ما السر في هذا؟ لا داعي للخجل.”
أومأ رن شياوسو برأسه. “حاول إذًا أن تتذكر. هل من الممكن أن يكون معدل تدفق البول لديكِ بهذا الشكل؟ عندما كنتِ مع تشو تشي، كنتِ ستختبرين تدفق البول. ولكن عندما لم تكوني مع تشو تشي، لم يكن هناك تدفق بول؟”
حسنًا، الأمر هكذا. أعتقد أن جسدي ضعيف بعض الشيء. أوضحت لو لان: “منذ أن كنت في الخامسة عشرة من عمري، بدأ بولي يتدفق بشكل متقطع. عندما ذهبت إلى المستشفى، لم يجد الأطباء أي مشكلة لدي. ولكن عندما علم الأطباء ببدء تدفق البول بشكل متقطع في هذه السن المبكرة، قالوا إنني قد أعاني من التهاب أو أن تحكمي بالمثانة ضعيف بما يكفي.”
نظر لو لان إلى الجانب ورأى أن يانغ شياوجين والآخرين قد ذهبوا إلى الخارج للحديث عن شيء آخر، لذلك همس، ”هذا يرجع بشكل أساسي إلى أنه ينقسم كثيرًا …”
اندهش رين شياوسو. “مستحيل. هل شخّصوا ذلك لمجرد أن لديكِ تيارًا متفرّقًا؟”
أصبح تعبير لو لان غريبًا. “آهم، كيف تُثير هذا الموضوع علنًا؟”
نظر لو لان إلى الجانب ورأى أن يانغ شياوجين والآخرين قد ذهبوا إلى الخارج للحديث عن شيء آخر، لذلك همس، ”هذا يرجع بشكل أساسي إلى أنه ينقسم كثيرًا …”
وبعد ذلك، ذهبت الخادمة بسعادة لتعبئة أغراضها.
كان على وجه رين شياوسو تعبيرٌ غريب. كم عدد الجداول التي انقسم إليها بوله ليجعل الأطباء يعتقدون أن فاتي لوه ضعيف؟
كل ما كان عليه فعله الآن هو الانتظار بصبر. لا بد أن هناك أشخاصًا في مدينة لويانغ لم يتم التعرف عليهم بعد. كان على رين شياوسو أن يقلب مدينة لويانغ رأسًا على عقب ويجد الحل.
قالت لو لان على عجل: “لهذا السبب كنتُ أركز دائمًا على تحسين صحتي بتناول جميع أنواع المقويات بعد ذلك. ومع ذلك، كانت حالتي تتحسن أحيانًا وتسوء أحيانًا أخرى. يحدث هذا التدفق المتقطع بشكل متقطع. إنه أمر غريب حقًا. لكن بعد تناولي الدواء الأسود، شعرتُ بنشاط كبير ولم أواجه أي مشاكل خلال تلك الفترة. لاحقًا، عندما وصلتُ إلى السهول الوسطى وتوقفتُ عن تناول الدواء الأسود، بدأ التدفق يتقطع مرة أخرى. لهذا السبب طلبتُ منك الدواء الأسود.”
كان على وجه رين شياوسو تعبيرٌ غريب. كم عدد الجداول التي انقسم إليها بوله ليجعل الأطباء يعتقدون أن فاتي لوه ضعيف؟
“أهذا صحيح؟” خفض رين شياوسو رأسه وفكّر. “دعني أسألك شيئًا. متى أيقظ تشو تشي قوته؟”
“لا أعرف.” قالت لو لان، “هذا الرجل ذكي جدًا. لم نكن نعلم أنه أيقظ قواه لسنوات عديدة حتى ذهبتُ في إحدى المرات إلى الخزان للسباحة. أصبت بتشنج عضلي واضطررتُ لإنقاذه، وعندها اكتشفتُ أنه أيقظ قواه.”
قال تشو ينغ شيويه على عجل: “سيدي، انظر إلى مدى تعاون مجموعة تشينغهي الآن. صعدت قوات الحامية إلى الأسوار وبدأت بتطبيق الأحكام العرفية. كما أُغلقت جميع أبواب المدينة. يجب أن تعلم أيضًا أن العقل المدبر وراء هذا هو بالتأكيد أحد التحالفات. إذا كان حقًا هو اتحاد وانغ، فسيكون وانغ يوتشي والآخرون في خطر كبير. يبدو أن ذكاءهم الاصطناعي قوي جدًا.”
أومأ رن شياوسو برأسه. “حاول إذًا أن تتذكر. هل من الممكن أن يكون معدل تدفق البول لديكِ بهذا الشكل؟ عندما كنتِ مع تشو تشي، كنتِ ستختبرين تدفق البول. ولكن عندما لم تكوني مع تشو تشي، لم يكن هناك تدفق بول؟”
فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “حسنًا، يمكنك الذهاب معهم. تذكروا، لا تتوقفوا في الطريق. أريدكم جميعًا أن تُوصلوا هذه الصناديق إلى وانغ يون في أسرع وقت ممكن.”
بدأ الاثنان بالمصارعة مع بعضهما البعض.
لو لان كانت بلا كلام.
خلال الحرب في الجنوب الغربي، فر العديد من كبار الشخصيات من اتحاد لي واتحاد يانغ إلى هنا وأخفوا هوياتهم، وعاشوا في العقارات التي اشتروها هنا منذ فترة طويلة.
اندهش رين شياوسو. “مستحيل. هل شخّصوا ذلك لمجرد أن لديكِ تيارًا متفرّقًا؟”
نظر لو لان فجأةً إلى تشو تشي، ثم لكمه مباشرةً!
نظر لو لان فجأةً إلى تشو تشي، ثم لكمه مباشرةً!
ذكّرت هذه الكلمات رين شياوسو بشيء ما. ذكر لو لان أن زيرو ربما سيطر على جنود النانو التابعين لاتحاد تشينغ، وخاصةً ألفي جندي نانو الذين دعموا معركة جبل زوويون.
قبل أن يدرك تشو تشي ما يحدث، تلقى لكمة في وجهه. صرخ: “يا إلله، هل انت جننت؟”
بدأ الاثنان بالمصارعة مع بعضهما البعض.
نظر رين شياوسو إلى وانغ يوتشي والآخرين. “لقد غرقت السهول الوسطى في الفوضى. من الآن فصاعدًا، مهما حاول من السيطرة على العالم، لن تنعم مدينة لويانغ بالسلام. علاوة على ذلك، تم الكشف عن هوياتكم هذه المرة. إذا استهدفني أحدٌ في المستقبل، أخشى أن يهاجمكم أيضًا. لذا أريدكم أن تعيدوا هذه الصناديق إلى الشمال الغربي. وانغ يون ينتظركم بالفعل في الحصن ١٤٤، لذا يمكنكم تسليمها له.”
لو لان كانت بلا كلام.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وهذا جعل الخادمة تشعر وكأن حياتها ارتفعت إلى مستوى أعلى.
