في صباح اليوم التالي، عندما ظهر لو لان وتشو تشي مرة أخرى، كان كل منهما يعاني من كدمة في عينه.
بصراحة، لقد شهد رين شياوسو العديد من المعارك بين الكائنات الخارقة للطبيعة من قبل، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي شهد فيها كائنين خارقين للطبيعة يلوحان بقبضتيهما في وجه بعضهما البعض.
بصراحة، لقد شهد رين شياوسو العديد من المعارك بين الكائنات الخارقة للطبيعة من قبل، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي شهد فيها كائنين خارقين للطبيعة يلوحان بقبضتيهما في وجه بعضهما البعض.
وبعد أن فكر في هذا، شكر رين شياوسو المالك بابتسامة قبل مغادرة المتجر.
“هيا بنا نذهب ونأكل،” قال رين شياوسو وهو يحاول كتم ضحكته.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
بعد بكائه الشديد في هوب ميديا، تحسّن مزاج رين شياوسو. لم يعد يشعر بالكآبة كما كان من قبل.
رحل الموتى، لكن على الأحياء أن يبحثوا عن النور والأمل من جديد. لا داعي للغرق في الحزن، فالحياة ستستمر.
كان يجب أن أعرف ذلك. مهما كنتُ ضعيفًا، لا يُمكن لبولي أن ينقسم إلى خمسة تيارات! كانت لو لان لا تزال غاضبة.
عندما سمع لو لان تحية رين شياوسو، تمتم قائلًا: “لسنا مضطرين للخروج لتناول الطعام. يمكننا ببساطة دعوة مجموعة من الطهاة للطبخ في الفيلا.”
ضحك رن شياوسو وقال: “انسَ الأمر. لا داعي لحشد كل هذا العدد من الناس لمجرد وجبة. صدفةً، أريد أن أسير في الشوارع أيضًا.”
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
لوّح لهم رين شياوسو قائلًا: “لا تكونوا مصدر إزعاج هنا. اذهبوا إلى حيث تريدون.”
“بالتأكيد،” وافقت لوه لان.
الآن، شعر رين شياوسو بالارتياح. ذلك لأن صاحب المتجر قال: “هذا شيء نستطيع نحن الناس العاديون فعله”.
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
على الرغم من أنهم لم يعرفوا شكل رين شياوسو، إلا أنهم عرفوا عن لو لان وتشو تشي.
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
أراد رين شياوسو شعرية الدجاج، وأراد يانغ شياوجين عصيدة الدخن، وطلب تشو تشي أيضًا وعاءً من الزلابية.
منذ عصر أمس، انتشرت شائعة في مدينة لويانغ. يبدو أن مدينة لويانغ لم تعد تحت سيطرة مجموعة تشينغخه، وأن هناك تغييرًا في القيادة.
منذ عصر أمس، انتشرت شائعة في مدينة لويانغ. يبدو أن مدينة لويانغ لم تعد تحت سيطرة مجموعة تشينغخه، وأن هناك تغييرًا في القيادة.
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
أثار هذا الخبر قلق الكثيرين. ونتيجةً لذلك، رأى رين شياوسو ورفاقه العديد من السيارات متوقفة عند المدخل فور خروجهم من الحي. بدت كل سيارة أكثر إبهارًا من سابقتها.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
ألقى رين شياوسو نظرة على تلك السيارات. “هذه السيارات السيدان تبدو جميلة جدًا.”
“أعطني وعاءً من الزلابية”، قالت لو لان.
“همم، إنها سيارات فاخرة تُنتجها مصانع اتحاد تشو. في السنوات الأخيرة، أصبحت السيارة الحصرية للطبقة الراقية،” أجاب لو لان.
وعندما رأى السكان القريبون مشهد العديد من كبار الشخصيات في مدينة لويانغ يتجمعون معًا، فهموا ما كان يحدث.
“لماذا جميعها متوقفة عند المدخل؟” نظر رين شياوسو إلى السيارات في حيرة. “هل هي ملك لسكان الحي؟ لماذا لم يوقفوا سياراتهم في الداخل؟”
بضحكة، انفتح الجرح الذي أصيب به خلال المشاجرة مع تشو تشي الليلة الماضية.
ضحك رن شياوسو وقال: “انسَ الأمر. لا داعي لحشد كل هذا العدد من الناس لمجرد وجبة. صدفةً، أريد أن أسير في الشوارع أيضًا.”
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
بضحكة، انفتح الجرح الذي أصيب به خلال المشاجرة مع تشو تشي الليلة الماضية.
بصراحة، لقد شهد رين شياوسو العديد من المعارك بين الكائنات الخارقة للطبيعة من قبل، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي شهد فيها كائنين خارقين للطبيعة يلوحان بقبضتيهما في وجه بعضهما البعض.
“لماذا يبحثون عني؟” لم يستطع رين شياوسو أن يفهم.
“بما أنك استوليت على مدينة لويانغ، فهم هنا ليتصلوا بك، بالطبع.” قالت لو لان بهدوء، “انظر، العرض على وشك أن يبدأ.”
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
بمجرد أن انتهى من كلامه، بدا الأمر كما لو أن لو لان قد رأت ما سيحدث. عندما رأى ركاب المركبات رين شياوسو ورفاقه يغادرون، خرجوا مسرعين من سياراتهم وانطلقوا نحوهم راكضين.
لأول مرة منذ تلقيه الخبر السيئ، تبددت كل مشاعره المظلمة. لم يبقَ له الآن سوى القضاء على من تبقى من أعدائه.
“بالتأكيد،” وافقت لوه لان.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا شكل رين شياوسو، إلا أنهم عرفوا عن لو لان وتشو تشي.
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
الشخص الذي يمكن أن يرافقه لو لان وتشو تشي سيكون بالتأكيد ذلك الشخص من الشمال الغربي.
في الواقع، عندما غادر التقاطع أمس، كان لا يزال يشعر ببعض الاستياء. عبّر الجميع بوضوح عن احترامهم لجيانغ شو، لكن لم يتقدم أحد لمساعدته عندما مات، ولم يجرؤ أحد على التقدم أيضًا عندما ظهر القتلة المأجورون أمس.
بعد أن تناول الأربعة وجبة بسيطة، فوجئوا بأن أطباق العشاء كانت لذيذة للغاية.
وعندما رأى السكان القريبون مشهد العديد من كبار الشخصيات في مدينة لويانغ يتجمعون معًا، فهموا ما كان يحدث.
وعندما رأى السكان القريبون مشهد العديد من كبار الشخصيات في مدينة لويانغ يتجمعون معًا، فهموا ما كان يحدث.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
لكن لم يُفكّر أحدٌ في الأمر كثيرًا. في الواقع، كان رين شياوسو قد اكتسب مكانةً مرموقةً بين أهالي مدينة لويانغ بعد معركتين كبيرتين. لذلك، لم يشعر الجميع بالقلق حيال تولّي رين شياوسو زمام الأمور في المدينة.
“همم، إنها سيارات فاخرة تُنتجها مصانع اتحاد تشو. في السنوات الأخيرة، أصبحت السيارة الحصرية للطبقة الراقية،” أجاب لو لان.
سرت شائعاتٌ بأن رين شياوسو كان أيضًا صديقًا للفرسان. في العام الماضي، غادر الفرسان مدينة لويانغ واحدًا تلو الآخر، فشعر الجميع ببعض عدم الأمان بدون حمايتهم. الآن، وبعد وصول مشرف جديد، شعر الجميع بأنه أمرٌ جيدٌ حقًا.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
عندما وصل كبار شخصيات مدينة لويانغ، نظر إليهم رين شياوسو بهدوء. “حسنًا، لستم مضطرين للمجيء إلى هنا لزيارتي. سأغادر بعد أن أنتقم، لذا لن أتولى مسؤولية مدينة لويانغ حقًا.”
قالت لو لان بغضب: “كنتُ نحيفةً جدًا في الماضي. لكن منذ أن بدأتُ أُفرط في تناول جميع أنواع المُنشّطات وأنا في الخامسة عشرة، انتهى بي الأمر هكذا. حتى والدي كان يحتقرني عندما كان لا يزال حيًا لإفراطي في الأكل. الآن وقد انكشفت الحقيقة، لو كان أي شخص آخر هو من خدعني بهذه الطريقة، لقتلته!”
“أعطني وعاءً من الزلابية”، قالت لو لان.
وعندما سمع الجميع ذلك، أدركوا أن الشمال الغربي ليس لديه أي نية للاستيلاء على مدينتهم.
لوّح لهم رين شياوسو قائلًا: “لا تكونوا مصدر إزعاج هنا. اذهبوا إلى حيث تريدون.”
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
بعد أن تناول الأربعة وجبة بسيطة، فوجئوا بأن أطباق العشاء كانت لذيذة للغاية.
“حسنًا، حسنًا، لن نشغلكم إذًا.” عندما رأت المجموعة أن رين شياوسو لم يكن سعيدًا جدًا، انحنوا بسرعة وهربوا.
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
شاهد رين شياوسو المركبات وهي تغادر وتنهد، “هذه هي طريقة العالم، على ما أعتقد.”
ضحكت لو لان وقالت: “هذه هي السياسة”.
ضحكت لو لان وقالت: “هذه هي السياسة”.
بضحكة، انفتح الجرح الذي أصيب به خلال المشاجرة مع تشو تشي الليلة الماضية.
قالت لو لان بغضب: “كنتُ نحيفةً جدًا في الماضي. لكن منذ أن بدأتُ أُفرط في تناول جميع أنواع المُنشّطات وأنا في الخامسة عشرة، انتهى بي الأمر هكذا. حتى والدي كان يحتقرني عندما كان لا يزال حيًا لإفراطي في الأكل. الآن وقد انكشفت الحقيقة، لو كان أي شخص آخر هو من خدعني بهذه الطريقة، لقتلته!”
في صباح اليوم التالي، عندما ظهر لو لان وتشو تشي مرة أخرى، كان كل منهما يعاني من كدمة في عينه.
عندما وصل كبار شخصيات مدينة لويانغ، نظر إليهم رين شياوسو بهدوء. “حسنًا، لستم مضطرين للمجيء إلى هنا لزيارتي. سأغادر بعد أن أنتقم، لذا لن أتولى مسؤولية مدينة لويانغ حقًا.”
قلب تشو تشي عينيه. “كانت مجرد مزحة، أليس كذلك؟ هل هناك داعٍ للمبالغة في رد الفعل هكذا؟”
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
لكن لم يُفكّر أحدٌ في الأمر كثيرًا. في الواقع، كان رين شياوسو قد اكتسب مكانةً مرموقةً بين أهالي مدينة لويانغ بعد معركتين كبيرتين. لذلك، لم يشعر الجميع بالقلق حيال تولّي رين شياوسو زمام الأمور في المدينة.
كان يجب أن أعرف ذلك. مهما كنتُ ضعيفًا، لا يُمكن لبولي أن ينقسم إلى خمسة تيارات! كانت لو لان لا تزال غاضبة.
ضحكت لو لان. “يبدو أنكِ لم تشهدي شيئًا كهذا من قبل. هؤلاء الناس ليسوا من سكان الحي. إنهم هنا للبحث عنكِ.”
في تلك اللحظة، وصل رين شياوسو والآخرون إلى مطعم فطور في الجهة المقابلة من الشارع. بدا المطعم خاليًا من الزبائن، إذ لم يجرؤ أحد على مغادرة منزله.
عندما رأى صاحب المطعم أنهم الأربعة، رحّب بهم على عجل قائلاً: “ماذا ترغبون في تناوله؟ لدينا أرز بالشعرية، وحساء فلفل حار، وعصيدة دخن، وونتون.”
“أعطني وعاءً من الزلابية”، قالت لو لان.
بعد بكائه الشديد في هوب ميديا، تحسّن مزاج رين شياوسو. لم يعد يشعر بالكآبة كما كان من قبل.
بعد بكائه الشديد في هوب ميديا، تحسّن مزاج رين شياوسو. لم يعد يشعر بالكآبة كما كان من قبل.
أراد رين شياوسو شعرية الدجاج، وأراد يانغ شياوجين عصيدة الدخن، وطلب تشو تشي أيضًا وعاءً من الزلابية.
أثار هذا الخبر قلق الكثيرين. ونتيجةً لذلك، رأى رين شياوسو ورفاقه العديد من السيارات متوقفة عند المدخل فور خروجهم من الحي. بدت كل سيارة أكثر إبهارًا من سابقتها.
بعد أن تناول الأربعة وجبة بسيطة، فوجئوا بأن أطباق العشاء كانت لذيذة للغاية.
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
بدأت لو لان بالدردشة مع صاحب العمل والمدير كما لو كانا صديقين. “يا صاحبي، مدينة لويانغ في حالة فوضى عارمة منذ يومين. هل ما زلت تدير عملك؟”
“لماذا جميعها متوقفة عند المدخل؟” نظر رين شياوسو إلى السيارات في حيرة. “هل هي ملك لسكان الحي؟ لماذا لم يوقفوا سياراتهم في الداخل؟”
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
ابتسم المالك في منتصف العمر بلطف. “مهما كانت الفوضى، لا يزال علينا أن نكسب عيشنا.”
قالت لو لان مبتسمةً: “عندما تعود إلى الشمال الغربي مستقبلًا، ستواجه وضعًا مشابهًا. فجأةً، سيبدأ كبار المسؤولين ورجال الأعمال الأثرياء وكل من يرغب في كسب رزقه في منطقتك بالتقرّب منك. هذا لأنك ستكون المالك المستقبلي للشمال الغربي، وستكون مصادر رزقهم تحت سيطرتك. لجأ أخي الأصغر، تشينغ تشن، إلى القاعدة العسكرية ليس فقط لتجنّب محاولات الاغتيال، بل أيضًا لخوفه من أن يستمرّ هؤلاء الأشخاص في زيارته. إنه أمرٌ مزعجٌ للغاية. إنه شخصٌ يُحبّ الهدوء والسكينة، لذا لا يطيقه.”
قبل مغادرته، أخرج لو لان محفظته وكان على وشك الدفع. لكن لدهشة الجميع، فرك صاحب المطعم، وهو في منتصف العمر، يديه وقال مبتسمًا: “بما أنكم أنتم الأربعة من أتيتم لتناول الطعام، فلا داعي للدفع. لن تدفعوا اليوم فحسب، بل لن تضطروا للدفع عند عودتكم لاحقًا.”
في الواقع، عندما غادر التقاطع أمس، كان لا يزال يشعر ببعض الاستياء. عبّر الجميع بوضوح عن احترامهم لجيانغ شو، لكن لم يتقدم أحد لمساعدته عندما مات، ولم يجرؤ أحد على التقدم أيضًا عندما ظهر القتلة المأجورون أمس.
رن شياوسو كان مذهولًا. “لماذا لا؟”
قلب تشو تشي عينيه. “كانت مجرد مزحة، أليس كذلك؟ هل هناك داعٍ للمبالغة في رد الفعل هكذا؟”
أوضح المالك قائلاً: “انتشر خبر انتقامكم الأربعة لرئيس التحرير جيانغ شو في المدينة أمس في جميع أنحاء مدينة لويانغ. ورغم غضبنا نحن عامة الناس، إلا أننا لم نجرؤ على الانتقام لرئيس التحرير. لكن انتقامكم له يعادل إنقاذ أهالي مدينة لويانغ. وقد قال العديد من أصحاب المطاعم في اتحاد الأعمال الغذائية إنه بغض النظر عن المكان الذي تختارونه لتناول الطعام فيه مستقبلاً، طالما أنكم في مدينة لويانغ، فلن تضطروا لدفع سنت واحد. هذا شيء يمكننا نحن عامة الناس فعله، لذا آمل ألا ترفضوا جميعًا”.
عندما وصل كبار شخصيات مدينة لويانغ، نظر إليهم رين شياوسو بهدوء. “حسنًا، لستم مضطرين للمجيء إلى هنا لزيارتي. سأغادر بعد أن أنتقم، لذا لن أتولى مسؤولية مدينة لويانغ حقًا.”
بعد بكائه الشديد في هوب ميديا، تحسّن مزاج رين شياوسو. لم يعد يشعر بالكآبة كما كان من قبل.
لقد أصيب رين شياوسو بالذهول.
الآن، شعر رين شياوسو بالارتياح. ذلك لأن صاحب المتجر قال: “هذا شيء نستطيع نحن الناس العاديون فعله”.
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
في الواقع، عندما غادر التقاطع أمس، كان لا يزال يشعر ببعض الاستياء. عبّر الجميع بوضوح عن احترامهم لجيانغ شو، لكن لم يتقدم أحد لمساعدته عندما مات، ولم يجرؤ أحد على التقدم أيضًا عندما ظهر القتلة المأجورون أمس.
“لماذا يبحثون عني؟” لم يستطع رين شياوسو أن يفهم.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
الآن، شعر رين شياوسو بالارتياح. ذلك لأن صاحب المتجر قال: “هذا شيء نستطيع نحن الناس العاديون فعله”.
لأول مرة منذ تلقيه الخبر السيئ، تبددت كل مشاعره المظلمة. لم يبقَ له الآن سوى القضاء على من تبقى من أعدائه.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
ابتسم رن شياوسو. هذا صحيح. للناس العاديين أسلوبهم الخاص في الحياة، لذا لم يكن عليه أن يُجبر الجميع على أن يكونوا مثل جيانغ شو.
ولم يكونوا يعلمون ماذا سيحدث لمجموعة تشينغهي.
ضحك رن شياوسو وقال: “انسَ الأمر. لا داعي لحشد كل هذا العدد من الناس لمجرد وجبة. صدفةً، أريد أن أسير في الشوارع أيضًا.”
أليس فطور اليوم المجاني أيضًا شعاع نورٍ تركه جيانغ شو؟ مع أن هذا النور كان لا يزال خافتًا، إلا أنه لم ينطفئ تمامًا.
بعد ما حدث في مدينة لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية، قلّ عدد المشاة في الشوارع. لم يعد الكثير منهم يجرؤ على الذهاب إلى العمل، كما أبلغت العديد من المصانع عمالها بالذهاب في إجازة.
وبعد أن فكر في هذا، شكر رين شياوسو المالك بابتسامة قبل مغادرة المتجر.
وبذلك، كانت الشوارع هادئة إلى حد ما.
لأول مرة منذ تلقيه الخبر السيئ، تبددت كل مشاعره المظلمة. لم يبقَ له الآن سوى القضاء على من تبقى من أعدائه.
في صباح اليوم التالي، عندما ظهر لو لان وتشو تشي مرة أخرى، كان كل منهما يعاني من كدمة في عينه.
كان الفجر قد بزغ للتو، وغادر لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياوجين الحي. توقف المطر، فازداد الهواء انتعاشًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قالت لو لان بغضب: “كنتُ نحيفةً جدًا في الماضي. لكن منذ أن بدأتُ أُفرط في تناول جميع أنواع المُنشّطات وأنا في الخامسة عشرة، انتهى بي الأمر هكذا. حتى والدي كان يحتقرني عندما كان لا يزال حيًا لإفراطي في الأكل. الآن وقد انكشفت الحقيقة، لو كان أي شخص آخر هو من خدعني بهذه الطريقة، لقتلته!”
