تدريجيًا، تغيرت نظرة لو زونغرن إلى تشو تشي. لماذا لم يسأله أي أسئلة وركز فقط على تعذيبه؟ هل تجاهلوا بعض البروتوكولات في عملية الاستجواب؟
في قاعدة حامية 144 في الشمال الغربي، حبس الجميع في غرفة المؤتمرات أنفاسهم وهم ينتظرون النتيجة في مدينة لويانغ.
صنع تشو تشي كرة ماء بحماس ولفّها حول رأس لو زونغرن. في دقيقة واحدة فقط، اختنق لو زونغرن. ثم طعن تشو تشي بإبرة معدنية بوحشية في الفجوة تحت أظافر لو زونغرن. ونتيجةً لذلك، أطلق لو زونغرن صرخة ألم عالية، وتدفقت كمية كبيرة من الماء في فمه، حتى أن معظمها دخل في قصبته الهوائية.
كان الجميع متوترين للغاية، بما في ذلك وانغ يون.
كان هذا على الرغم من ثقة وانغ يون التامة بحكمه. لم يكن مجرد تخمين عشوائي، بل استنتاج صحيح.
مع ذلك، ظلّ قلقًا بعض الشيء. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر حيلة أخرى؟ أم كان بإمكانه الهرب مُسبقًا؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وكانت كل هذه العوامل غير مؤكدة.
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
فجأة، رنّ هاتف غرفة الاجتماعات. رنّ صوت عميل مخابرات: “لقد ألقينا القبض عليه بنجاح! قال القائد المستقبلي إننا ألقينا القبض على الشخص المناسب!”
مع ذلك، لم يُتح تشو تشي للو زونغرن فرصةً للكلام. بدا وكأنه لن ينهي كلامه إلا بعد أن غرز الإبر في جميع أصابع يديه وقدميه.
بعد ستة أيام من المعاناة في قاعة المؤتمرات، فجأة سمعت جوقة من الهتافات.
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
طوال الأيام الستة الماضية، لم يستطع الجميع سوى مشاهدة وانغ يون وهو يفقد وزنه بوتيرة ملحوظة. كان يزداد نحافةً يومًا بعد يوم، وشعره يزداد فوضوية، والهالات السوداء تحت عينيه تزداد سوادًا. كان الجميع يشعرون بقلق بالغ وألم شديد عليه.
استمر التصفيق في قاعة الاجتماعات طويلاً. نظر وانغ يون إلى الجميع حوله. استمتع بهذا الشعور كثيرًا. فمقارنةً بإعجاب الجميع الصادق، لم تعد الشهرة والثروة اللتين كان يسعى إليهما تبدوان مهمتين.
لم يكن الوضع أفضل بكثير بالنسبة للآخرين أيضًا. كان المخادع العظيم يحرس هنا طوال الوقت. تناوب تشانغ شياومان على قيادة الجنود الذين كانوا يساعدون وانغ يون في العمل. لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بصوت عالٍ في غرفة الاجتماعات خوفًا من تشتيت انتباه وانغ يون.
صنع تشو تشي كرة ماء بحماس ولفّها حول رأس لو زونغرن. في دقيقة واحدة فقط، اختنق لو زونغرن. ثم طعن تشو تشي بإبرة معدنية بوحشية في الفجوة تحت أظافر لو زونغرن. ونتيجةً لذلك، أطلق لو زونغرن صرخة ألم عالية، وتدفقت كمية كبيرة من الماء في فمه، حتى أن معظمها دخل في قصبته الهوائية.
ولكن الآن انتهى الأمر أخيرا!
في تلك اللحظة، تذكر رين شياوسو أن وانغ يون أخبره أن العقل المدبر قد يتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث ويحاول المرور أمام المكتبة. عندما التقيا في الشارع، كان تعبير لو زونغرن هادئًا للغاية رغم أنه كان متنكرًا.
فجأة، فهم رين شياوسو ما كان تشو تشي يفعله.
ابتسم وانغ يون أخيرًا. نظر إليه المخادع العظيم، تشانغ شياومان، P5092، والآخرون بابتسامات على وجوههم. ثم تولى P5092 زمام المبادرة وبدأ بالتصفيق.
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
في تلك اللحظة، تذكر رين شياوسو أن وانغ يون أخبره أن العقل المدبر قد يتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث ويحاول المرور أمام المكتبة. عندما التقيا في الشارع، كان تعبير لو زونغرن هادئًا للغاية رغم أنه كان متنكرًا.
استمر التصفيق في قاعة الاجتماعات طويلاً. نظر وانغ يون إلى الجميع حوله. استمتع بهذا الشعور كثيرًا. فمقارنةً بإعجاب الجميع الصادق، لم تعد الشهرة والثروة اللتين كان يسعى إليهما تبدوان مهمتين.
قال P5092 مبتسمًا: “عند عودتي إلى جبل زوويون، كنتُ أرغب في التعبير عن سعادتي الغامرة بكوني زميلك. إنه لشرف لي.”
“إنها ملكي أيضًا.” ضحك تشانغ شياومان.
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
ولكن في هذه اللحظة، دوّت صرخات في قاعة الاجتماعات. “وانغ يون!”
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
أغمض وانغ يون عينيه ببطء وانهار. أمسك به المخادع العظيم بسرعة وفحص شريانه السباتي قبل أن يهدأ. “لقد أغمي عليه للتو من إرهاق العمل. فليعطه المسعفون جلوكوزًا ومحلولًا ملحيًا. لم يتناول حتى وجبة طعام كاملة في الأيام القليلة الماضية، وظل يقضي وقته هنا.”
استعاد لو زونغرين وعيه ببطء في قبو الفيلا. نظر ببطء حوله أولًا قبل أن ينظر إلى رين شياوسو والآخرين. سخر قائلًا: “كن ذكيًا. لن أفقد أي شيء.”
حمل تشانغ شياومان ورجاله وانغ يون بعناية إلى الثكنات، مما أدى إلى إعفاء الجميع في غرفة المؤتمرات.
أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
اسألوا القائد المستقبلي عن تفاصيل عملية الخداع لاحقًا. أشعر أنه يتحرك بسرعة كبيرة لأنه عثر على العقل المدبر بسرعة كبيرة، قال المخادع العظيم للجنود.
قال P5092 مبتسمًا: “عند عودتي إلى جبل زوويون، كنتُ أرغب في التعبير عن سعادتي الغامرة بكوني زميلك. إنه لشرف لي.”
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
…
وفي هذه الأثناء، أمر تشو تشي شخصًا ما بإحضار مجموعة من الأدوات وبدأ الاستعداد للاستجواب.
في الواقع، لم يتوقع لو زونغرن أن يُهاجمه رين شياوسو فجأةً. بل على العكس، فعّل رين شياوسو فورًا “محطم المدينة” وهاجمه بكل قوته، مانعًا لو زونغرن من المقاومة.
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
لم تكن قوة لوه زونغرين قوية لأنه كان أقرب إلى كائن خارق للطبيعة وظيفي مثل شون يي يو.
أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
إذًا، كان أكبر خطأ ارتكبه جرأته المفرطة. هل تجرأ على محاولة تجاوز رين شياوسو؟
كانت لو لان تواجهه، وشعرت برغبة لا تُوصف في الضحك. “أعترف، كان هذا تصرفًا قاسيًا جدًا منك. كان عليك على الأقل ترك بعض أسنانك سليمة. انظر ماذا فعلتَ بالطفل! إنه لا يستطيع حتى النطق بشكل صحيح الآن.”
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
كان هذا على الرغم من ثقة وانغ يون التامة بحكمه. لم يكن مجرد تخمين عشوائي، بل استنتاج صحيح.
تسائل رين شياوسو، “ما هذا؟”
في تلك اللحظة، تذكر رين شياوسو أن وانغ يون أخبره أن العقل المدبر قد يتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث ويحاول المرور أمام المكتبة. عندما التقيا في الشارع، كان تعبير لو زونغرن هادئًا للغاية رغم أنه كان متنكرًا.
خلال هذه الفترة، لم يكن لدى تشو تشي أي نية للتواصل مع لو زونغرين، بل استمر في تكرار عملية إدخال الإبر تحت أظافره.
في مثل هذه البيئة، ينبغي للمرء أن يبدي نظرة فضول على وجهه إذا ركض نحوه أحدهم. علاوة على ذلك، كانت ضجة انفجار المكتبة قد هدأت للتو، لذا كان من الواضح جدًا أن يتمكن المرء من الحفاظ على هدوئه في مثل هذا الوقت.
أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
كان الأمر كما قيّم وانغ يون شخصية لو زونغرن. كان مجرد شخص يدّعي الذكاء، وليس ذكيًا حقًا.
لم يسأل من هو لو زونغرن أو إلى أي منظمة ينتمي. حتى أنه لم يُجرِ أي حديث عابر كالذي كان من المفترض أن يتناولاه على العشاء. لم يبدُ أنه يرغب في الاستجواب إطلاقًا، بل بدا وكأنه يستمتع بتعذيب الناس كهواية ومتعة.
فجأة، فهم رين شياوسو ما كان تشو تشي يفعله.
أعاد رين شياوسو لو زونغرين إلى الحي وسلمه مباشرةً إلى لو لان وتشو تشي. ثم جلس منتظرًا بهدوء استجواب تشو تشي له.
قال P5092 مبتسمًا: “عند عودتي إلى جبل زوويون، كنتُ أرغب في التعبير عن سعادتي الغامرة بكوني زميلك. إنه لشرف لي.”
وكانت كل هذه العوامل غير مؤكدة.
استعاد لو زونغرين وعيه ببطء في قبو الفيلا. نظر ببطء حوله أولًا قبل أن ينظر إلى رين شياوسو والآخرين. سخر قائلًا: “كن ذكيًا. لن أفقد أي شيء.”
في قاعدة حامية 144 في الشمال الغربي، حبس الجميع في غرفة المؤتمرات أنفاسهم وهم ينتظرون النتيجة في مدينة لويانغ.
ما أراد لو زونغرين قوله هو: “كفى وهمًا. لن أقول شيئًا.”
كان رين شياوسو قد اقتلع أسنان لو زونغرن بيديه العاريتين، لذا ربما كان لا يزال يجد صعوبة في الكلام. عندما قال ذلك، بدأ الدم يسيل من فمه. كان مشهدًا مؤسفًا ومقززًا للغاية.
في مرحلة ما، كان يعتقد تقريبًا أن تشو تشي أُرسل من قبل منظمته لإسكاته!
كانت لو لان تواجهه، وشعرت برغبة لا تُوصف في الضحك. “أعترف، كان هذا تصرفًا قاسيًا جدًا منك. كان عليك على الأقل ترك بعض أسنانك سليمة. انظر ماذا فعلتَ بالطفل! إنه لا يستطيع حتى النطق بشكل صحيح الآن.”
“إنها ملكي أيضًا.” ضحك تشانغ شياومان.
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
لا بد من القول إن تشو تشي كان شخصًا قاسيًا أيضًا. بدت الأدوات التي أحضرها مرعبة للغاية.
وفي هذه الأثناء، أمر تشو تشي شخصًا ما بإحضار مجموعة من الأدوات وبدأ الاستعداد للاستجواب.
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
كان الأمر كما قيّم وانغ يون شخصية لو زونغرن. كان مجرد شخص يدّعي الذكاء، وليس ذكيًا حقًا.
لا بد من القول إن تشو تشي كان شخصًا قاسيًا أيضًا. بدت الأدوات التي أحضرها مرعبة للغاية.
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
علاوة على ذلك، لم يسأل تشو تشي أي أسئلة وبدأ فقط في التعذيب.
قرر لو زونغرن ألا يقول شيئًا. بصفته العقل المدبر للاغتيال، كان مستعدًا للموت عندما وضع حبوب الانتحار في فمه.
وفي هذه الأثناء، أمر تشو تشي شخصًا ما بإحضار مجموعة من الأدوات وبدأ الاستعداد للاستجواب.
لم يسأل من هو لو زونغرن أو إلى أي منظمة ينتمي. حتى أنه لم يُجرِ أي حديث عابر كالذي كان من المفترض أن يتناولاه على العشاء. لم يبدُ أنه يرغب في الاستجواب إطلاقًا، بل بدا وكأنه يستمتع بتعذيب الناس كهواية ومتعة.
صنع تشو تشي كرة ماء بحماس ولفّها حول رأس لو زونغرن. في دقيقة واحدة فقط، اختنق لو زونغرن. ثم طعن تشو تشي بإبرة معدنية بوحشية في الفجوة تحت أظافر لو زونغرن. ونتيجةً لذلك، أطلق لو زونغرن صرخة ألم عالية، وتدفقت كمية كبيرة من الماء في فمه، حتى أن معظمها دخل في قصبته الهوائية.
استعاد لو زونغرين وعيه ببطء في قبو الفيلا. نظر ببطء حوله أولًا قبل أن ينظر إلى رين شياوسو والآخرين. سخر قائلًا: “كن ذكيًا. لن أفقد أي شيء.”
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
في مثل هذه البيئة، ينبغي للمرء أن يبدي نظرة فضول على وجهه إذا ركض نحوه أحدهم. علاوة على ذلك، كانت ضجة انفجار المكتبة قد هدأت للتو، لذا كان من الواضح جدًا أن يتمكن المرء من الحفاظ على هدوئه في مثل هذا الوقت.
كان رين شياوسو قد اقتلع أسنان لو زونغرن بيديه العاريتين، لذا ربما كان لا يزال يجد صعوبة في الكلام. عندما قال ذلك، بدأ الدم يسيل من فمه. كان مشهدًا مؤسفًا ومقززًا للغاية.
خلال هذه الفترة، لم يكن لدى تشو تشي أي نية للتواصل مع لو زونغرين، بل استمر في تكرار عملية إدخال الإبر تحت أظافره.
لقد مرت عشر دقائق بالفعل منذ أن تم نقل المعلومات من جانب المخادع العضيم .
مع الإبرة الثالثة، بدأ لو زونغرن يُظهر علامات الألم والصدمة. طلب تشو تشي من أحدهم إحضار مولد كهربائي صغير ومجموعة من المحولات، وثبت أطرافها بساقي لو زونغرن.
حتى رين شياوسو شعر بقليل من الاشمئزاز عندما رأى كيف يبدو تشو تشي.
تسائل رين شياوسو، “ما هذا؟”
مع ذلك، ظلّ قلقًا بعض الشيء. ماذا لو كان لدى الطرف الآخر حيلة أخرى؟ أم كان بإمكانه الهرب مُسبقًا؟
“أوه، أنا أستخدم تيارًا كهربائيًا ضعيفًا لتحفيزه حتى لا يفقد وعيه،” قال تشو تشي بابتسامة، ويبدو مريضًا نفسيًا قدر الإمكان.
حتى رين شياوسو شعر بقليل من الاشمئزاز عندما رأى كيف يبدو تشو تشي.
تدريجيًا، تغيرت نظرة لو زونغرن إلى تشو تشي. لماذا لم يسأله أي أسئلة وركز فقط على تعذيبه؟ هل تجاهلوا بعض البروتوكولات في عملية الاستجواب؟
بعد أن صفّى تشو تشي الماء وسمح للو زونغرن بالتقاط أنفاسه للحظة، لفّ الماء حول رأس لو زونغرن مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة. بعد ذلك مباشرةً، أدخل إبرة معدنية أخرى تحت ظفر لو زونغرن الثاني.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في مرحلة ما، كان يعتقد تقريبًا أن تشو تشي أُرسل من قبل منظمته لإسكاته!
كان تشو تشي يستجوب مجرمًا شديد الذكاء، ولكنه في الوقت نفسه مختل عقليًا. بصفته المحقق، كان على تشو تشي أن يُفهم الطرف الآخر أنه أكثر اضطرابًا عقليًا منه قبل أن يُجبره على الكلام.
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
مع ذلك، لم يُتح تشو تشي للو زونغرن فرصةً للكلام. بدا وكأنه لن ينهي كلامه إلا بعد أن غرز الإبر في جميع أصابع يديه وقدميه.
ولكن في هذه اللحظة، دوّت صرخات في قاعة الاجتماعات. “وانغ يون!”
كان التعذيب بالماء أصلاً شكلاً مرعباً من أشكال العقاب. كانت تجربةً مرعبةً أن يختنق الشخص ببطءٍ حتى الموت. وقد فضّلت العديد من المنظمات استخدام هذا النوع من التعذيب لأن معظم من يتم استجوابهم كانوا سيعترفون حتمًا.
فجأة، رنّ هاتف غرفة الاجتماعات. رنّ صوت عميل مخابرات: “لقد ألقينا القبض عليه بنجاح! قال القائد المستقبلي إننا ألقينا القبض على الشخص المناسب!”
لكن من الواضح أن التعذيب بالماء لم يكن سوى مهارة مساعدة في يد تشو تشي. بل إن أشكال تعذيب أشد قسوة كانت تنتظر لو زونغرن.
استمر التصفيق في قاعة الاجتماعات طويلاً. نظر وانغ يون إلى الجميع حوله. استمتع بهذا الشعور كثيرًا. فمقارنةً بإعجاب الجميع الصادق، لم تعد الشهرة والثروة اللتين كان يسعى إليهما تبدوان مهمتين.
فجأة، فهم رين شياوسو ما كان تشو تشي يفعله.
كان تشو تشي يستجوب مجرمًا شديد الذكاء، ولكنه في الوقت نفسه مختل عقليًا. بصفته المحقق، كان على تشو تشي أن يُفهم الطرف الآخر أنه أكثر اضطرابًا عقليًا منه قبل أن يُجبره على الكلام.
بدا لو زونغرن مُهانًا. بعد سماعه هذه الكلمات القاسية، لم يُكمل كلامه.
نظرًا لأن لوه زونغرين لن يفتح فمه بسهولة، فقد كان رين شياوسو ولوه لان وتشو تشي مستعدين لاستجواب مطول.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
