Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1015

لا فضيلة
PDF

لا فضيلة

 

“جميلٌ جدًا.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو عن كثب وساعده على تنعيم تجاعيد ملابسه. “لكن لا ترتدي هذا في المنزل. ما زلت أجدك أجمل بملابسك العادية.”

“هل سبق لك أن ارتديت بدلة من قبل؟” سأل يانغ شياوجين رين شياوسو من الغرفة المقابلة له أثناء الليل.

هؤلاء الشباب لم يدركوا خطورة وضعهم حقًا. كيف سيعيشون في المستقبل إذا استمروا في هذا الإسراف؟

 

“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.

كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.

أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد قلت أنه يجب أن يذهب إلى العمل بملابس رسمية، لذلك قمت بتصميم بدلتين له.”

 

شعر رين شياوسو ببعض الحرج. “حقا؟”

استلقى رين شياوسو على السرير وذراعه كوسادة. “متى كنت سأرتدي شيئًا كهذا؟ إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا. عندما كنت أعيش في المدينة، كان وانغ فوجوي يُذكّرني باستمرارٍ بألا أستفزّ من يخرجون من القلعة مرتدين البدلات، لأنهم كانوا بلا شكّ من أصحاب النفوذ.”

 

 

 

في ذلك الوقت، عزم رين شياوسو على شراء بدلة ليرتديها يومًا ما. لكنها كانت مجرد فكرة. ففي النهاية، لم تكن البدلات مناسبة تمامًا لأنشطة الصيد التي يمارسها.

 

 

ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”

مع مرور الوقت، التقى بالعديد من الأشخاص ذوي البدلات الرسمية. لكن الشخصيات البارزة كانت قد أصبحت تدريجيًا غير مهمة في نظره.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“هذا لن ينجح.” قال يانغ شياوجين، “على الرغم من أنني لا أهتم بالقواعد، إلا أنني لن أسمح لهم بالتقليل من شأنك.”

ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”

في هذه اللحظة، ترددت وانغ يوي شي للحظة قبل أن تقول، “أممم… إذا كانت هناك أي مشكلة، يمكنك العثور علي في مكتب أبحاث السياسات.”

 

 

وتساءل رين شياوسو، “هل هناك قاعدة مثل هذه في المركز الإداري؟”

كانت تعلم أن بدلات جولدن لينك باهظة الثمن. لماذا كانت السيدة شياوجين لطيفة مع لو شياومي؟

 

“جميلٌ جدًا.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو عن كثب وساعده على تنعيم تجاعيد ملابسه. “لكن لا ترتدي هذا في المنزل. ما زلت أجدك أجمل بملابسك العادية.”

“إنها ليست قاعدة.” أوضحت يانغ شياوجين ضاحكة، “إنها فقط أن السيدة هو تشعر أنه إذا لم ترتدي ملابس رسمية، فقد يُنظر إليك بازدراء في هذا المكان.”

في ذلك الوقت، عزم رين شياوسو على شراء بدلة ليرتديها يومًا ما. لكنها كانت مجرد فكرة. ففي النهاية، لم تكن البدلات مناسبة تمامًا لأنشطة الصيد التي يمارسها.

 

كان لو شياو مي هذا مبالغًا فيه للغاية. ناهيك عن تكاسله الدائم في المنزل، حتى أنه جعل السيدة شياوجين تنفق مبالغ طائلة لشراء بدلات باهظة الثمن له!

قلّد يانغ شياوجين نبرة هو شياوباي وقال: “أنت لا تعلم أن جميع العاملين في هذا المكان أذكياء. إن لم تذهب إلى هناك بزيّ رسمي، فمن يدري كيف سيتحدثون عنك من وراء ظهرك!”

 

 

على الرغم من أن وانغ يوي شيوي لم يرغب في التفاعل كثيرًا مع رين شياوسو، إلا أنه كان لا يزال جاره، بعد كل شيء، لذلك شعر أنه لا يزال يتعين عليه الحذر منه.

ضحك رين شياوسو وقال، “أنا لست خائفًا من نبذيتهم لي”.

“بالمناسبة، أين سنقوم بخياطة البدلات؟” سأل رين شياوسو.

 

نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو وشعر ببعض الحرج. كان هذا الشاب يرتدي ملابس أفضل منه بكثير في العمل.

“هذا لن ينجح.” قال يانغ شياوجين، “على الرغم من أنني لا أهتم بالقواعد، إلا أنني لن أسمح لهم بالتقليل من شأنك.”

عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.

 

 

“حسنًا، إذن دعنا نذهب ونخيط لي مجموعة من الملابس الرسمية.” ضحك رين شياوسو، مسرورًا بحلاوة يانغ شياوجين له.

 

 

 

“لا، ستحتاج إلى مجموعتين،” قال يانغ شياوجين. “حتى تتمكن من التبديل بينهما.”

استلقى رين شياوسو على السرير وذراعه كوسادة. “متى كنت سأرتدي شيئًا كهذا؟ إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا. عندما كنت أعيش في المدينة، كان وانغ فوجوي يُذكّرني باستمرارٍ بألا أستفزّ من يخرجون من القلعة مرتدين البدلات، لأنهم كانوا بلا شكّ من أصحاب النفوذ.”

 

 

وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.

عندما خرج يانغ شياوجين ورين شياوسو، لاحظ هو شياوباي، ذو النظرة الثاقبة، فورًا البدلة التي كان يرتديها رين شياوسو. “أليس هذا الزي من جولدن لينكس؟ انظر إلى أزرار الأكمام، إنها علامتهم التجارية.”

 

 

عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.

ومع ذلك، لم يكن وانغ يوي شياو باي و هو من الأشخاص السيئين، لذلك تركا الأمر يمر دون حل.

 

 

وبما أنهم كانوا يركضون بسرعة كبيرة، سقطت حقائب الظهر الخاصة بالطلاب من على أكتافهم وبقيت معلقة على ذراع واحدة.

وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.

 

 

عندما صعدا الاثنان من محطة المغادرة الأولى، كان عليهما اختيار أفضل المقاعد في منتصف الترام بمجرد صعودهما.

في طريقهما إلى العمل، قالت وانغ يوي شيوسو لرين شياوسو: “لقد رتبتُ لكَ العمل في قسم الشؤون المدنية هذه المرة. سيكون لديكَ مشرفٌ مباشر، لذا استمع إلى رئيسك عند وصولك. افعل ما يُطلب منك ولا تكن عنيدًا.”

 

وفي صباح اليوم التالي، لم يخرج الاثنان إلى السوق لبيع البطاطس، بل ركبا الترام رقم 48 إلى وسط القلعة بدلاً من ذلك.

بعد بضع محطات، صعد رجل في منتصف العمر أيضًا. ولما رأى خلو العربة من المقاعد، وجّه نظره إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين، ظانًّا أنهما يبدوان ودودين للغاية.

 

 

في هذه اللحظة، ترددت وانغ يوي شي للحظة قبل أن تقول، “أممم… إذا كانت هناك أي مشكلة، يمكنك العثور علي في مكتب أبحاث السياسات.”

توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”

 

 

ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”

لكن رن شياوسو نظر إليها بدهشة. “هل أنت مريض؟ من فضلك، ابتعد ولا تنقل العدوى إلينا.”

“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.

 

في هذه اللحظة، ترددت وانغ يوي شي للحظة قبل أن تقول، “أممم… إذا كانت هناك أي مشكلة، يمكنك العثور علي في مكتب أبحاث السياسات.”

ضحكت يانغ شياوجين وهمست: “عند ركوب الترام في القلعة، على الشباب أن يتنازلوا عن مقاعدهم لكبار السن. هذه فضيلة تقليدية.”

 

 

عندما يبدأ الترام بالتحرك، يُصدر صوتًا خشخشةً وهو يشق طريقه ببطء عبر المدينة. كان المارة في الشارع يقرأون الصحف أثناء سيرهم، وكان الطلاب يمضغون الكعك أثناء ركضهم إلى المدرسة.

قال رين شياوسو بحزن، “إنه في الأربعينيات من عمره فقط، فلماذا أفسح له المجال؟”

رفعت هو شياوباي صوتها وقالت، “حتى أنك طلبت مجموعتين؟!”

 

 

عندما رأى الرجل أن رين شياوسو ليس لديه أي فضيلة، تخلى عن إكراهه الأخلاقي وذهب للبحث عن الشباب الآخرين الذين قد يتخلون عن مقاعدهم له.

ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”

 

كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.

“بالمناسبة، أين سنقوم بخياطة البدلات؟” سأل رين شياوسو.

 

 

 

سألتُ في الجوار. يوجد خياطٌ مشهورٌ جدًا في وسط المدينة. يبدو أن جميع الشخصيات المهمة في القلعة يذهبون إليه لخياطة بدلاتهم، قال يانغ شياوجين.

“حسنًا، شكرًا لك، سيد وانغ،” أجاب رين شياوسو مبتسمًا.

 

عندما رأى الرجل أن رين شياوسو ليس لديه أي فضيلة، تخلى عن إكراهه الأخلاقي وذهب للبحث عن الشباب الآخرين الذين قد يتخلون عن مقاعدهم له.

“أنا لا أحتاج إلى شيء جيد إلى هذا الحد، أليس كذلك؟” تمتم رين شياوسو.

 

 

 

“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.

 

 

 

قال خياط متجر البدلات إن تجهيز الطلب سيستغرق أسبوعين، لكن يانغ شياوجين لم تستطع الانتظار كل هذا الوقت. عرضت عليهم المزيد من المال، وحثتهم على الإسراع في تجهيز البدلات خلال ثلاثة أيام. حقًا، كانت قوة المال عظيمة، فقد نجح في اختصار عبء العمل الذي كان يستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أيام فقط.

شعر رين شياوسو ببعض الحرج. “حقا؟”

 

 

في اليوم الثالث، بعد أن ذهبت يانغ شياوجين لاستلام البدلات وعادت، دفعت رين شياوسو إلى المنزل ليجربها. ثم ساعدته بنفسها في ربط ربطة عنقه. “تبدو أنيقًا جدًا.”

“هذا لن ينجح.” قال يانغ شياوجين، “على الرغم من أنني لا أهتم بالقواعد، إلا أنني لن أسمح لهم بالتقليل من شأنك.”

 

 

شعر رين شياوسو ببعض الحرج. “حقا؟”

ومع ذلك، لم يكن وانغ يوي شياو باي و هو من الأشخاص السيئين، لذلك تركا الأمر يمر دون حل.

 

 

“جميلٌ جدًا.” نظر يانغ شياوجين إلى رين شياوسو عن كثب وساعده على تنعيم تجاعيد ملابسه. “لكن لا ترتدي هذا في المنزل. ما زلت أجدك أجمل بملابسك العادية.”

 

 

 

في صباح يوم الاثنين، كان هو شياوباي يصرخ خارج الباب قائلاً: “شياوجين، حثّي شريكك على اللحاق بزوجي والتوجه إلى العمل!”

 

 

 

عندما خرج يانغ شياوجين ورين شياوسو، لاحظ هو شياوباي، ذو النظرة الثاقبة، فورًا البدلة التي كان يرتديها رين شياوسو. “أليس هذا الزي من جولدن لينكس؟ انظر إلى أزرار الأكمام، إنها علامتهم التجارية.”

عندما خرج يانغ شياوجين ورين شياوسو، لاحظ هو شياوباي، ذو النظرة الثاقبة، فورًا البدلة التي كان يرتديها رين شياوسو. “أليس هذا الزي من جولدن لينكس؟ انظر إلى أزرار الأكمام، إنها علامتهم التجارية.”

 

وبما أنهم كانوا يركضون بسرعة كبيرة، سقطت حقائب الظهر الخاصة بالطلاب من على أكتافهم وبقيت معلقة على ذراع واحدة.

أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد قلت أنه يجب أن يذهب إلى العمل بملابس رسمية، لذلك قمت بتصميم بدلتين له.”

 

 

 

رفعت هو شياوباي صوتها وقالت، “حتى أنك طلبت مجموعتين؟!”

 

 

 

كانت تعلم أن بدلات جولدن لينك باهظة الثمن. لماذا كانت السيدة شياوجين لطيفة مع لو شياومي؟

 

أوضح يانغ شياوجين بابتسامة، “لقد قلت أنه يجب أن يذهب إلى العمل بملابس رسمية، لذلك قمت بتصميم بدلتين له.”

كان لو شياو مي هذا مبالغًا فيه للغاية. ناهيك عن تكاسله الدائم في المنزل، حتى أنه جعل السيدة شياوجين تنفق مبالغ طائلة لشراء بدلات باهظة الثمن له!

 

 

 

هؤلاء الشباب لم يدركوا خطورة وضعهم حقًا. كيف سيعيشون في المستقبل إذا استمروا في هذا الإسراف؟

كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.

 

 

منذ أن بدأت وانغ يوي شي العمل في المركز الإداري، كانت عائلتها تُعتبر من الطبقة المتوسطة ماديًا. ومع ذلك، لم يستطع هو شياو باي شراء ملابس باهظة الثمن لوانغ يوي شي.

وتساءل رين شياوسو، “هل هناك قاعدة مثل هذه في المركز الإداري؟”

 

ضحكت يانغ شياوجين وقالت: “إذن ستصبح شخصًا مهمًا أيضًا. في وقت سابق من هذا المساء، ذكّرتني السيدة هو بأنك ستبدأ العمل الأسبوع المقبل. في ذلك الوقت، سيصطحبك زوجها إلى مكان عملك. لم تطلب منك أي شيء سوى إحضار ملابس رسمية. عليك أن تبدو أنيقًا عند الذهاب إلى العمل.”

شعرت أنه من المهم توفير بعض المال والترقية بسرعة إلى منزل أفضل.

 

 

“بالتأكيد. ستكون هديتي لكِ، لذا يجب أن تكون بجودة عالية”، قالت يانغ شياوجين مبتسمةً وهي تنظر من النافذة.

نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو وشعر ببعض الحرج. كان هذا الشاب يرتدي ملابس أفضل منه بكثير في العمل.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن وانغ يوي شياو باي و هو من الأشخاص السيئين، لذلك تركا الأمر يمر دون حل.

في ذلك الوقت، عزم رين شياوسو على شراء بدلة ليرتديها يومًا ما. لكنها كانت مجرد فكرة. ففي النهاية، لم تكن البدلات مناسبة تمامًا لأنشطة الصيد التي يمارسها.

 

 

في طريقهما إلى العمل، قالت وانغ يوي شيوسو لرين شياوسو: “لقد رتبتُ لكَ العمل في قسم الشؤون المدنية هذه المرة. سيكون لديكَ مشرفٌ مباشر، لذا استمع إلى رئيسك عند وصولك. افعل ما يُطلب منك ولا تكن عنيدًا.”

توجه نحو رين شياوسو وسعل مرتين. “آهم، آهم.”

 

 

“حسنًا، شكرًا لك، سيد وانغ،” أجاب رين شياوسو مبتسمًا.

 

 

 

في هذه اللحظة، ترددت وانغ يوي شي للحظة قبل أن تقول، “أممم… إذا كانت هناك أي مشكلة، يمكنك العثور علي في مكتب أبحاث السياسات.”

 

 

 

على الرغم من أن وانغ يوي شيوي لم يرغب في التفاعل كثيرًا مع رين شياوسو، إلا أنه كان لا يزال جاره، بعد كل شيء، لذلك شعر أنه لا يزال يتعين عليه الحذر منه.

 

 

 

كان الناس يصطفون أمام المركز الإداري لإنجاز معاملاتهم. لكنهم لم يتمكنوا من الدخول لأن ساعات العمل لم تكن قد بدأت بعد.

كانت رين شياوسو وزوجها يسكنان في الطابق الثاني من منزل مبني من الطوب والخشب. لم يفصل بين الغرفتين سوى بضعة ألواح خشبية، مما سمح لهما بسماع بعضهما البعض بوضوح.

 

 

قاد وانغ يوي شيوسو إلى الداخل. “في السنوات الأولى، كان لوكالة الإيرادات مبنى مكاتبها الخاص، بينما كانت سجلات الزواج والطلاق في مبنى مكاتب مختلف مع قسم الشؤون المدنية. أما بالنسبة لسجل سندات الملكية، فقد كان ذلك في مكان آخر. كان من الصعب جدًا على السكان إنجاز مهماتهم الإدارية. ولكن من الجيد أنهم جميعًا يسكنون معًا الآن، لأنه مناسب جدًا للجميع. شعار المركز الإداري هو أن يكون مركز خدمة شامل لجميع الناس حتى لا يضطروا إلى الركض في جميع أنحاء المعقل لإنجاز أوراقهم. لا نريدهم أن يضطروا إلى القيام برحلة ثانية أيضًا. هذا أحد إنجازاتي المدنية الرئيسية التي حظيت بدعم واسع من الناس.” كان هناك لمحة من الفخر في لهجته.

كانت تعلم أن بدلات جولدن لينك باهظة الثمن. لماذا كانت السيدة شياوجين لطيفة مع لو شياومي؟

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قال خياط متجر البدلات إن تجهيز الطلب سيستغرق أسبوعين، لكن يانغ شياوجين لم تستطع الانتظار كل هذا الوقت. عرضت عليهم المزيد من المال، وحثتهم على الإسراع في تجهيز البدلات خلال ثلاثة أيام. حقًا، كانت قوة المال عظيمة، فقد نجح في اختصار عبء العمل الذي كان يستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أيام فقط.

ضحكت يانغ شياوجين وهمست: “عند ركوب الترام في القلعة، على الشباب أن يتنازلوا عن مقاعدهم لكبار السن. هذه فضيلة تقليدية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط