طرد
وهكذا، طُرد رين شياوسو في أول يوم عمل له. وبالتحديد، طُرد بعد أقل من ساعة من العمل.
“هل تعلمون، إن ما ينتقده الناس من السلطات هو سلوكيات مثل الكسل والإهمال وإلقاء اللوم على الآخرين؟” قال وانغ يوي شي، “ولكن طالما أن الجميع يعملون تحت سقف واحد، مع تعيين لجنة تفتيش لا تحتاج إلى الكثير من الأعضاء، فهذا يكفي لجعل الموظفين الذين يحاولون التراخي خلف المنضدة يتصرفون بأفضل سلوك.”
سمعت أن اسمه جي زيانغ. قال وانغ يوي شي: “هذا الرجل خارق للطبيعة، وقد قاتل إلى جانب القائد المستقبلي في جبل زويون. إنه بطل من أبطال الشمال الغربي. يُشاع أنه تعرض للاضطهاد من قِبل مسؤولي اتحاد تشو وأقاربهم آنذاك. بعد أن أنقذه القائد المستقبلي، ظل إلى جانبه منذ ذلك الحين. إنه المساعد الموثوق للقائد المستقبلي. ما دام يُصدر أمرًا بطرد أولئك الذين يُبددون الموارد فحسب، فأنا متأكد من أنه سيُنفذ. إنه شخص يقتل الناس كالذباب، ويُقال إن لقبه في الجيش هو تشين شي هوانغ. لا أعرف لماذا أُطلق عليه هذا اللقب. ربما لأنه يؤمن حقًا بالقانونية وهو أكثر صرامة من معظم الناس؟”
ألقى رين شياوسو نظرة جيدة على وانغ يويكسي وفكر في نفسه أنه لم يتوقع أن يكون هذا الرجل الممتلئ في منتصف العمر شخصًا طموحًا إلى هذا الحد.
تذكر رن شياوسو ما قالته له السيدة لي: “تحدثا قليلاً.”
تابع وانغ يوي شي: “بالطبع، كل هذا بفضل فورتريس ١٧٨. عندما كان اتحاد زونغ لا يزال يدير هذا المكان، كانت جميع الأقسام المختلفة يرأسها أقاربهم. حتى لو لم يجتهد رؤساء الأقسام، لم يكن بوسعنا فعل شيء حيالهم. لكن الأمر مختلف الآن. إذا لم يصمد رؤساء الأقسام أمام التدقيق، فسيتم فصلهم. لذا يا شاومي، تذكري هذا. مع أنني رشحتكِ لهذه الوظيفة، فمن الأفضل لكِ ألا تُسببي أي مشاكل. وإلا، فسأفصلكِ بنفسي.”
“لا تقلق يا سيد وانغ، أنا لست من هذا النوع من الأشخاص،” قال رين شياوسو مبتسمًا.
تساءل رين شياوسو إن كان عليه اختلاق عذر والعودة إلى الصمت لفترة أطول. كان رين شياوسو قد بدأ بالفعل بالتفكير في ذلك. ففي النهاية، كانت حياته الهادئة مع يانغ شياوجين قد بدأت للتو!
لاحقًا، توقفت يانغ شياوجين عن الطبخ وجلست على الأريكة تضحك. من شدة ضحكها، تغيّر وجه رين شياوسو.
“هممم.” أومأ وانغ يوي شي. “سمعتُ أن المدير الجديد لهيئة التفتيش سيتولى منصبه قريبًا. يقول البعض إنه شخص أكثر صرامةً ويكره البيروقراطية غير الضرورية. لا يزال هناك بعض الطفيليات التي خلّفها اتحاد زونغ في صفوف الإدارة. عندما يصل إلى هنا، سيتمكن على الأرجح من التخلص منهم جميعًا.”
قال الرجل مبتسمًا: “لقد كنا في علاقة لمدة ست سنوات، لذا نحن مستعدون للالتزام. أنا مستعد لتكوين أسرة لها. ها هي الاستمارة مُعبأة.”
وبينما كانا يتحدثان، اقترب زوجان من المنضدة يتدافعان ويدفعان بعضهما البعض. ثم قالا ببرود: “أتقدم بطلب طلاق”.
صُدم رين شياوسو. “من هذا؟ هل هو بهذه القوة؟”
“لا تقلق يا سيد وانغ، أنا لست من هذا النوع من الأشخاص،” قال رين شياوسو مبتسمًا.
سمعت أن اسمه جي زيانغ. قال وانغ يوي شي: “هذا الرجل خارق للطبيعة، وقد قاتل إلى جانب القائد المستقبلي في جبل زويون. إنه بطل من أبطال الشمال الغربي. يُشاع أنه تعرض للاضطهاد من قِبل مسؤولي اتحاد تشو وأقاربهم آنذاك. بعد أن أنقذه القائد المستقبلي، ظل إلى جانبه منذ ذلك الحين. إنه المساعد الموثوق للقائد المستقبلي. ما دام يُصدر أمرًا بطرد أولئك الذين يُبددون الموارد فحسب، فأنا متأكد من أنه سيُنفذ. إنه شخص يقتل الناس كالذباب، ويُقال إن لقبه في الجيش هو تشين شي هوانغ. لا أعرف لماذا أُطلق عليه هذا اللقب. ربما لأنه يؤمن حقًا بالقانونية وهو أكثر صرامة من معظم الناس؟”
نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو، فأدرك أن تعبيرًا غريبًا ارتسم على وجهه. ثم قال: “لا تقلق، ما دمت تعمل بجد، فلن يقدر أحد على فعل أي شيء لك.”
تذكر رن شياوسو ما قالته له السيدة لي: “تحدثا قليلاً.”
اعتقد وانغ يويكسي أن رين شياوسو كان خائفًا فقط، لكن ما كان يدور في ذهن رين شياوسو كان الدهشة من أن لقب جي زيانغ أصبح معروفًا جدًا.
قال الرجل مبتسمًا: “لقد كنا في علاقة لمدة ست سنوات، لذا نحن مستعدون للالتزام. أنا مستعد لتكوين أسرة لها. ها هي الاستمارة مُعبأة.”
علاوة على ذلك، ألم يذهب جي زيانغ إلى القلعة ١٧٨ ليلتقي بزوجته وطفله؟ لماذا عاد إلى العمل بهذه السرعة؟
بعد انتهائهما، لم يغادرا المركز الإداري، بل اتجها إلى الداخل. تساءل رين شياوسو: “إلى أين يذهبان؟”
في الواقع، وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن يبقى جي زيانغ في الحصن ١٧٨. لكن بعد ذهابه، شعر بالوحدة قليلًا بدون المخادع العظيم، وانغ يون، وP٥٠٩٢. شعر أنه يفتقر إلى شركائه الذين بنى معهم صداقة قوية. لذلك قرر إحضار زوجته وطفله إلى الحصن ١٤٤.
قالت السيدة لي لرين شياوسو: “اذهبي لخدمة الزوجين الراغبين بالزواج. سأتولى الباقي. لا داعي للقلق، فقط افعلي ما فعلته للتو. تبادلا أطراف الحديث، ثم أرشديهما لملء الاستمارات. بعد ذلك، اصطحبيهما إلى الغرفة الخلفية لالتقاط الصور وتلاوة عهودهما.”
تساءل رين شياوسو متى سيتولى جي زيانغ منصبه الجديد. عندما يصل جي زيانغ ويراه، سيقول على الأرجح: “مهلاً، أليس هذا هو القائد المستقبلي؟ لماذا يجلس خلف المنضدة؟”
علاوة على ذلك، ألم يذهب جي زيانغ إلى القلعة ١٧٨ ليلتقي بزوجته وطفله؟ لماذا عاد إلى العمل بهذه السرعة؟
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام. ظنّ رن شياوسو أن وانغ يوي شي ربما لم يتوقع أن ينتقد أحدهم كفاءة المركز الإداري بهذه الطريقة.
سيكون من المثير للاهتمام حقًا إذا حدث ذلك.
تساءل رين شياوسو إن كان عليه اختلاق عذر والعودة إلى الصمت لفترة أطول. كان رين شياوسو قد بدأ بالفعل بالتفكير في ذلك. ففي النهاية، كانت حياته الهادئة مع يانغ شياوجين قد بدأت للتو!
اعتقد وانغ يويكسي أن رين شياوسو كان خائفًا فقط، لكن ما كان يدور في ذهن رين شياوسو كان الدهشة من أن لقب جي زيانغ أصبح معروفًا جدًا.
قاد وانغ يوي شيوسو إلى نافذة قسم الشؤون المدنية، وقال لامرأة بالداخل: “سيدتي لي، لقد أحضرتُ إليكِ الموظف الجديد. يمكنكِ تكليفه ببعض المهام. لا تترددي في تكليفه بالمهام الصعبة. لا داعي لأخذي في الاعتبار. إذا لم يُحسن أداء عمله، فأبلغيني فورًا.”
استقبلت السيدة لي وانغ يويكسي بحماس، وقالت: “لا تقلق، سأرتب له العمل على الفور”.
كان وقت العمل في المركز الإداري قد بدأ. عندما دخل السكان المصطفون خارج المركز، ألقى وانغ يوي شي بعض الكلمات قبل مغادرته.
“لم أعد أستطيع تحمل هذا الشخص!” قالت المرأة، “يا لسوء حظي أن أتزوج من هذا الشخص عديم الفائدة!”
أخذت السيدة لي رين شياوسو إلى مكتبه وقالت: “لا يوجد الكثير للقيام به هنا سوى تسجيل حالات الطلاق والزواج. كان لدينا في الأصل أربعة موظفين يعملون بالتناوب، لكن اثنتين منهم حوامل وذهبتا في إجازة أمومة في نفس الوقت. لهذا السبب وظفنا موظفًا مؤقتًا. هيا ننتظر المقيمين عند المنضدة. إذا جاء أحدهم لتسجيل زواجه، يمكنك القيام بذلك نيابةً عنه. إذا كان هنا من أجل الطلاق، فسأتولى الأمر أنا. في النهاية، الحصول على الطلاق عملية أكثر تعقيدًا، لذا من الأفضل تركها لي. الزواج أسهل بكثير. عليك فقط ملء الاستمارات نيابةً عنهم، ثم اصطحابهم إلى الغرفة لالتقاط الصور وطلب منهم تلاوة عهودهم.”
وبينما كان غارقًا في تفكيره، جاء عدة أشخاص إلى المكتب. بعضهم جاء للحصول على الطلاق، بينما كان آخرون يتقدمون بطلبات زواج.
وهكذا، طُرد رين شياوسو في أول يوم عمل له. وبالتحديد، طُرد بعد أقل من ساعة من العمل.
وبينما كانا يتحدثان، اقترب زوجان من المنضدة يتدافعان ويدفعان بعضهما البعض. ثم قالا ببرود: “أتقدم بطلب طلاق”.
أخذت السيدة لي شهادة زواجهما وقرأتها. ثم سألت: “لماذا تطلبان الطلاق؟”
في الواقع، وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن يبقى جي زيانغ في الحصن ١٧٨. لكن بعد ذهابه، شعر بالوحدة قليلًا بدون المخادع العظيم، وانغ يون، وP٥٠٩٢. شعر أنه يفتقر إلى شركائه الذين بنى معهم صداقة قوية. لذلك قرر إحضار زوجته وطفله إلى الحصن ١٤٤.
“لم أعد أستطيع تحمل هذا الشخص!” قالت المرأة، “يا لسوء حظي أن أتزوج من هذا الشخص عديم الفائدة!”
سيكون من المثير للاهتمام حقًا إذا حدث ذلك.
نصحت السيدة لي قائلةً: “لقد مضى على زواجكما أكثر من عقد. هل ترغبان في إعادة النظر؟”
بعد انتهائهما، لم يغادرا المركز الإداري، بل اتجها إلى الداخل. تساءل رين شياوسو: “إلى أين يذهبان؟”
نظر رين شياوسو وشعر أن كل شيء جديد عليه. وهكذا، اتضح أن شهادات الزواج والطلاق تُصدر في القلعة، بينما لم تكن هذه الممارسة موجودة في المدينة.
أومأ رين شياوسو وقال للزوجين: “هل أنتم هنا لتسجيل زواجكما؟ من فضلكم، املؤوا النموذج هنا.”
أخذت السيدة لي رين شياوسو إلى مكتبه وقالت: “لا يوجد الكثير للقيام به هنا سوى تسجيل حالات الطلاق والزواج. كان لدينا في الأصل أربعة موظفين يعملون بالتناوب، لكن اثنتين منهم حوامل وذهبتا في إجازة أمومة في نفس الوقت. لهذا السبب وظفنا موظفًا مؤقتًا. هيا ننتظر المقيمين عند المنضدة. إذا جاء أحدهم لتسجيل زواجه، يمكنك القيام بذلك نيابةً عنه. إذا كان هنا من أجل الطلاق، فسأتولى الأمر أنا. في النهاية، الحصول على الطلاق عملية أكثر تعقيدًا، لذا من الأفضل تركها لي. الزواج أسهل بكثير. عليك فقط ملء الاستمارات نيابةً عنهم، ثم اصطحابهم إلى الغرفة لالتقاط الصور وطلب منهم تلاوة عهودهم.”
حاولت السيدة لي إقناعهما بحسن نية، لكن الزوجين أصرا على الطلاق. ورغم محاولاتها الحثيثة لإقناعهما بالعدول عن ذلك، باءت بالفشل. لذا، لم يكن أمامها سوى إدارة إجراءات الطلاق نيابةً عنهما.
قاد وانغ يوي شيوسو إلى نافذة قسم الشؤون المدنية، وقال لامرأة بالداخل: “سيدتي لي، لقد أحضرتُ إليكِ الموظف الجديد. يمكنكِ تكليفه ببعض المهام. لا تترددي في تكليفه بالمهام الصعبة. لا داعي لأخذي في الاعتبار. إذا لم يُحسن أداء عمله، فأبلغيني فورًا.”
قاد وانغ يوي شيوسو إلى نافذة قسم الشؤون المدنية، وقال لامرأة بالداخل: “سيدتي لي، لقد أحضرتُ إليكِ الموظف الجديد. يمكنكِ تكليفه ببعض المهام. لا تترددي في تكليفه بالمهام الصعبة. لا داعي لأخذي في الاعتبار. إذا لم يُحسن أداء عمله، فأبلغيني فورًا.”
بعد انتهائهما، لم يغادرا المركز الإداري، بل اتجها إلى الداخل. تساءل رين شياوسو: “إلى أين يذهبان؟”
وبينما كان غارقًا في تفكيره، جاء عدة أشخاص إلى المكتب. بعضهم جاء للحصول على الطلاق، بينما كان آخرون يتقدمون بطلبات زواج.
“أوه، لا بد أنهم ذهبوا لإدارة قسمة التركة ونقل الملكية.” تنهدت السيدة لي وقالت: “المركز الإداري يُسهّل كل شيء. الآن وقد أصبح قسم الشؤون المدنية وقسم شؤون التركات في نفس المبنى، فبمجرد حصول الزوجين على الطلاق، يُمكنهما التوجه مباشرةً إلى القسم التالي لتقسيم ممتلكاتهما. يا له من إنجاز رائع.”
سمعت أن اسمه جي زيانغ. قال وانغ يوي شي: “هذا الرجل خارق للطبيعة، وقد قاتل إلى جانب القائد المستقبلي في جبل زويون. إنه بطل من أبطال الشمال الغربي. يُشاع أنه تعرض للاضطهاد من قِبل مسؤولي اتحاد تشو وأقاربهم آنذاك. بعد أن أنقذه القائد المستقبلي، ظل إلى جانبه منذ ذلك الحين. إنه المساعد الموثوق للقائد المستقبلي. ما دام يُصدر أمرًا بطرد أولئك الذين يُبددون الموارد فحسب، فأنا متأكد من أنه سيُنفذ. إنه شخص يقتل الناس كالذباب، ويُقال إن لقبه في الجيش هو تشين شي هوانغ. لا أعرف لماذا أُطلق عليه هذا اللقب. ربما لأنه يؤمن حقًا بالقانونية وهو أكثر صرامة من معظم الناس؟”
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام. ظنّ رن شياوسو أن وانغ يوي شي ربما لم يتوقع أن ينتقد أحدهم كفاءة المركز الإداري بهذه الطريقة.
وبينما كان غارقًا في تفكيره، جاء عدة أشخاص إلى المكتب. بعضهم جاء للحصول على الطلاق، بينما كان آخرون يتقدمون بطلبات زواج.
تساءل رين شياوسو متى سيتولى جي زيانغ منصبه الجديد. عندما يصل جي زيانغ ويراه، سيقول على الأرجح: “مهلاً، أليس هذا هو القائد المستقبلي؟ لماذا يجلس خلف المنضدة؟”
“لم أعد أستطيع تحمل هذا الشخص!” قالت المرأة، “يا لسوء حظي أن أتزوج من هذا الشخص عديم الفائدة!”
قالت السيدة لي لرين شياوسو: “اذهبي لخدمة الزوجين الراغبين بالزواج. سأتولى الباقي. لا داعي للقلق، فقط افعلي ما فعلته للتو. تبادلا أطراف الحديث، ثم أرشديهما لملء الاستمارات. بعد ذلك، اصطحبيهما إلى الغرفة الخلفية لالتقاط الصور وتلاوة عهودهما.”
عندما عادت رين شياوسو إلى المنزل وأخبرت يانغ شياوجين بكل شيء، انفجرت ضحكًا لأكثر من ساعة. كانت يداها ترتجفان وهي تقلي الخضراوات.
نظر وانغ يوي شي إلى رين شياوسو، فأدرك أن تعبيرًا غريبًا ارتسم على وجهه. ثم قال: “لا تقلق، ما دمت تعمل بجد، فلن يقدر أحد على فعل أي شيء لك.”
أومأ رين شياوسو وقال للزوجين: “هل أنتم هنا لتسجيل زواجكما؟ من فضلكم، املؤوا النموذج هنا.”
تذكر رن شياوسو ما قالته له السيدة لي: “تحدثا قليلاً.”
تذكر رن شياوسو ما قالته له السيدة لي: “تحدثا قليلاً.”
وهكذا، طُرد رين شياوسو في أول يوم عمل له. وبالتحديد، طُرد بعد أقل من ساعة من العمل.
بينما كان الزوجان أمامه يملأان النموذج، سأل رين شياوسو بفضول، “ما هو شعور الزواج؟”
قاد وانغ يوي شيوسو إلى نافذة قسم الشؤون المدنية، وقال لامرأة بالداخل: “سيدتي لي، لقد أحضرتُ إليكِ الموظف الجديد. يمكنكِ تكليفه ببعض المهام. لا تترددي في تكليفه بالمهام الصعبة. لا داعي لأخذي في الاعتبار. إذا لم يُحسن أداء عمله، فأبلغيني فورًا.”
قال الرجل مبتسمًا: “لقد كنا في علاقة لمدة ست سنوات، لذا نحن مستعدون للالتزام. أنا مستعد لتكوين أسرة لها. ها هي الاستمارة مُعبأة.”
تابع وانغ يوي شي: “بالطبع، كل هذا بفضل فورتريس ١٧٨. عندما كان اتحاد زونغ لا يزال يدير هذا المكان، كانت جميع الأقسام المختلفة يرأسها أقاربهم. حتى لو لم يجتهد رؤساء الأقسام، لم يكن بوسعنا فعل شيء حيالهم. لكن الأمر مختلف الآن. إذا لم يصمد رؤساء الأقسام أمام التدقيق، فسيتم فصلهم. لذا يا شاومي، تذكري هذا. مع أنني رشحتكِ لهذه الوظيفة، فمن الأفضل لكِ ألا تُسببي أي مشاكل. وإلا، فسأفصلكِ بنفسي.”
“لم أعد أستطيع تحمل هذا الشخص!” قالت المرأة، “يا لسوء حظي أن أتزوج من هذا الشخص عديم الفائدة!”
أخذ رين شياوسو الاستمارة وبدأ يتصرف كالآنسة لي. “همم… بما أنكما تتواعدان منذ ست سنوات، هل ترغبان في إعادة النظر؟”
أخذ رين شياوسو الاستمارة وبدأ يتصرف كالآنسة لي. “همم… بما أنكما تتواعدان منذ ست سنوات، هل ترغبان في إعادة النظر؟”
لقد تفاجأ الزوجان.
وهكذا، طُرد رين شياوسو في أول يوم عمل له. وبالتحديد، طُرد بعد أقل من ساعة من العمل.
لقد تفاجأ الزوجان.
شعر رن شياوسو بالارتياح. لكن هذا كان إهدارًا للبدلات التي اشتراها له يانغ شياوجين.
أخذت السيدة لي شهادة زواجهما وقرأتها. ثم سألت: “لماذا تطلبان الطلاق؟”
عندما عادت رين شياوسو إلى المنزل وأخبرت يانغ شياوجين بكل شيء، انفجرت ضحكًا لأكثر من ساعة. كانت يداها ترتجفان وهي تقلي الخضراوات.
“لا تقلق يا سيد وانغ، أنا لست من هذا النوع من الأشخاص،” قال رين شياوسو مبتسمًا.
لاحقًا، توقفت يانغ شياوجين عن الطبخ وجلست على الأريكة تضحك. من شدة ضحكها، تغيّر وجه رين شياوسو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد تفاجأ الزوجان.
