Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1062

PDF

 

أجاب تشانغ جينغلين: “ستستمر جولتنا سيرًا على الأقدام شهرين، لذا جهّزتُ بعض الملابس والطعام للرحلة. ألم تحضري معك شيئًا؟”

إلى أرواح الشهداء، رغم خلافهم مع رين شياوسو وغضبهم منه، أقرّوا بأنه القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. لم ينكروا قط أنه يمثل مستقبل الشمال الغربي.

شعرت الأرواح المذبوحة فجأةً بنفس المشاعر التي انتابتها عند استماعها إلى حكايات رواة القصص في الماضي. على سبيل المثال، عند سماع قصة عن وزير خائن يتظاهر بأنه خادم مخلص ويحاول التآمر ضد الأخيار، عرف الجمهور أن الرجل رجل شرير. لكن بطل الرواية لم يكن كذلك. لذا، أرادوا الانغماس مباشرةً في القصة وتحذير بطل الرواية ليتمكنوا من فهم حقيقة الوزير الخائن.

 

 

وبعد أن هدأ الجميع من غضبهم، فكروا بجدية في اقتراح رين شياوسو.

انطلق الاثنان من ساحة النصب التذكاري. لم يكن هناك من يودّعهما، ولم يشهد أحدٌ على كل هذا.

 

 

ولكن كما قال القائد لي، سيكون من الصعب حقًا أن نقول أين يقع مستقبل الشمال الغربي إذا أصبح هذا الجيش الذي يضم أكثر من 200 ألف جندي شهيد جيشًا خاصًا بشخص واحد.

وجدت الأرواح المذبوحة تحت الجرس النحاسي الأمر غريبًا بعض الشيء. لماذا يقرأ هذا الصبي الصغير فجأةً صحيفةً في الساحة؟ ماذا يحدث؟

 

ذهلت المرأة في منتصف العمر للحظة. “كنت أتساءل لماذا تأخرتِ في العودة إلى المنزل هذه الأيام القليلة الماضية. ظننتُ أنكِ كنتِ تلعبين في الخارج. هل أخبركِ القائد المستقبلي لماذا أجبركِ على فعل هذا؟”

ولذلك، لن يتخذ أحد قرارًا مهمًا كهذا بهذه السرعة.

 

 

إلى أرواح الشهداء، رغم خلافهم مع رين شياوسو وغضبهم منه، أقرّوا بأنه القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. لم ينكروا قط أنه يمثل مستقبل الشمال الغربي.

في الأيام التالية، استمر رين شياوسو في الحضور إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا لتمزيق الصحف. في هذه الأثناء، واصلت أرواح الشهداء لعنه بغضب كعادتها.

كانت تكلفة نسخة صحيفة “هوب ميديا” يوانين، بينما كان مصروف الطفل الشهري عشرة يوانات فقط. لذلك، لم تصدق أن ابنها اشتراها بنفسه.

 

ابتسم تشانغ جينجلين وقال، “كم هو لطيف منك”.

تأثر العديد من سكان القلعة بإصرار رين شياوسو على تكريم أرواح الموتى. تدريجيًا، اقتدى البعض برين شياوسو، وحضروا إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا.

 

 

 

وبطبيعة الحال، كان كبار السن فقط هم من كان لديهم ما يكفي من الوقت للقيام بذلك.

تشانغ جينغلين، افتح عينيك وانظر جيدًا. هذا الطفل ليس شخصًا صالحًا على الإطلاق! إنه شريرٌ للغاية!

 

 

في البداية، وبَّخت أرواح الشهداء رين شياوسو لوقاحة نفسه. لكن لاحقًا، أدركوا أنه مع ازدياد عدد المدعوين لتقديم احتراماتهم يومًا بعد يوم، ازدادت إرادتهم قوة.

أعرب رين شياوسو عن ندمه قليلاً لأنه لم يتمكن في النهاية من “اختطاف” ما يقرب من 200 ألف روح شهيد.

 

 

في الواقع، لم يبقَ لهم أثرٌ في العالم إلا لأن سكان الشمال الغربي احتفظوا بهم في ذاكرتهم. وهذا يُظهر تأثرهم المباشر عندما جاء الناس العاديون لتقديم احترامهم وإحياء ذكراهم.

وبطبيعة الحال، كان كبار السن فقط هم من كان لديهم ما يكفي من الوقت للقيام بذلك.

 

 

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ إلا وتمكنوا من معرفة آثاره. مع ذلك، يُفترض أن يكون هناك تحسُّنٌ على الأقل.

 

 

أعرب رين شياوسو عن ندمه قليلاً لأنه لم يتمكن في النهاية من “اختطاف” ما يقرب من 200 ألف روح شهيد.

وبينما كان رين شياوسو على وشك مواصلة هذه الحياة الهادئة، جاء شو شيانشو فجأة ليخبر رين شياوسو أن مسألة القائد تشانغ قد تم التعامل معها وأنهم سينطلقون إلى المواقع الأمامية غدًا.

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ إلا وتمكنوا من معرفة آثاره. مع ذلك، يُفترض أن يكون هناك تحسُّنٌ على الأقل.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أعرب رين شياوسو عن ندمه قليلاً لأنه لم يتمكن في النهاية من “اختطاف” ما يقرب من 200 ألف روح شهيد.

 

 

بالتأكيد كان هذا أفضل من أن يسارعوا جميعًا لقراءة الصحيفة وكأنهم في حرب، أليس كذلك؟

في السادسة من صباح اليوم التالي، كان تشانغ جينغلين ينتظره في ساحة النصب التذكاري. ارتدى تشانغ جينغلين زيّه العسكري، وكان يحمل حقيبة ظهر، ووقف في ضباب الصباح الخفيف.

في الأيام التالية، استمر رين شياوسو في الحضور إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا لتمزيق الصحف. في هذه الأثناء، واصلت أرواح الشهداء لعنه بغضب كعادتها.

 

“هذا الطفل لا يحمر وجهه حتى عندما يقول شيئًا كهذا أمامنا!”

 

 

اقترب منه رن شياوسو وقال مبتسمًا: “لم أرَ السيد تشانغ يرتدي مثل هذه الملابس من قبل. ماذا تحمل في حقيبتك؟”

في رأي الأرواح الشهيدة، كان الطفل على الأرجح الشخص الأكثر لطفًا في الشمال الغربي بأكمله.

 

 

أجاب تشانغ جينغلين: “ستستمر جولتنا سيرًا على الأقدام شهرين، لذا جهّزتُ بعض الملابس والطعام للرحلة. ألم تحضري معك شيئًا؟”

 

 

 

“لا تقلق.” قال رين شياوسو بابتسامة، “الخروج إلى البرية لا يختلف عن العودة إلى المنزل بالنسبة لي.”

 

 

 

“حسنًا،” قال تشانغ جينجلين مع إيماءة.

 

 

أجاب الطفل: “سألته أيضًا لماذا يريدني أن أقرأ الصحف بصوت عالٍ في ساحة النصب التذكاري. قال إن الشهداء ضحوا بحياتهم لحماية ديارنا، لذا من حقهم أن يعرفوا مدى ازدهارها الآن. قال إن هذا ما يستحقونه”.

“لكن السيد تشانغ، ألا يجب عليك إحضار بعض الحراس الشخصيين معك؟” سأل رين شياوسو، “ألا تخشى أن تواجه خطرًا عندما نخرج من أراضي الشمال الغربي؟”

طوال الأيام السبعة التالية، كان الصبي الصغير يأتي إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا. لم يغادر إلا بعد أن انتهى من قراءة الجريدة. بدأت أرواح الشهداء تتطلع إلى السابعة مساءً كل يوم. حتى أن الصبي الصغير، بملامحه العادية، بدأ يبدو في غاية اللطف في نظرهم.

 

 

قال تشانغ جينجلين بهدوء، “مع وجود مدمرة القلعة بجانبي، ما الذي يجب أن أكون خائفًا منه؟”

 

 

في الواقع، لم يبقَ لهم أثرٌ في العالم إلا لأن سكان الشمال الغربي احتفظوا بهم في ذاكرتهم. وهذا يُظهر تأثرهم المباشر عندما جاء الناس العاديون لتقديم احترامهم وإحياء ذكراهم.

“صحيح”، قال رن شياوسو.

 

 

صُدم تشانغ جينغلين. لم يتوقع أن يُجيب رين شياوسو بهذه الطريقة. في رأيه، لم يكن رين شياوسو شخصًا يتأثر بذكر الأعمال المجيدة.

انطلق الاثنان من ساحة النصب التذكاري. لم يكن هناك من يودّعهما، ولم يشهد أحدٌ على كل هذا.

لكن لم يكن لديهم وقت للتفكير كثيرًا. بما أن أحدهم كان يقرأ لهم الأخبار، كان عليهم فقط الاستماع.

 

 

كان رين شياوسو وحده هو من يعلم أن ما يقرب من 200 ألف روح شهيد كانت تحدق بهم باهتمام وهم يشاهدونهم يغادرون الساحة.

 

 

 

بالمناسبة، قال تشانغ جينغلين، “سمعتُ أنك تأتي لتكريم رواد جيش الشمال الغربي عند الجرس النحاسي كل يوم مؤخرًا؟ ما السبب؟”

انطلق الاثنان من ساحة النصب التذكاري. لم يكن هناك من يودّعهما، ولم يشهد أحدٌ على كل هذا.

 

 

استدار رن شياوسو ونظر إلى ساحة النصب التذكاري خلفه. ثم قال بجدية: “لأنني أُعجب بروح الرواد الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الشمال الغربي. سيد تشانغ، أنت تعلم أيضًا أنني شخص أناني نوعًا ما. لذلك لم يسعني إلا أن أتأثر عندما سمعت عن أعمالهم المجيدة. خلال هذه الفترة، كنت آتي للتحدث إليهم يوميًا. أشعر وكأنهم يحمونني بجانبي. لقد قضيت وقتًا ممتعًا للغاية، وأشعر بأمان حقيقي وأنا أعرف ما فعلوه.”

عندما رأى الصبي الصغير أن أمه قد أتت، بدا عليه بعض الارتباك. “لا شيء يُذكر.”

 

 

صُدم تشانغ جينغلين. لم يتوقع أن يُجيب رين شياوسو بهذه الطريقة. في رأيه، لم يكن رين شياوسو شخصًا يتأثر بذكر الأعمال المجيدة.

 

 

وبعد أن هدأ الجميع من غضبهم، فكروا بجدية في اقتراح رين شياوسو.

ومع ذلك، كان يعتقد أن هذا أمرٌ جيد. منذ عودة رين شياوسو إلى الشمال الغربي هذه المرة، كان يُفاجئه باستمرار.

٢٨ مايو: اخترق جيش اتحاد وانغ خط الدفاع الشمالي لاتحاد تشو، واستولى بنجاح على الحصن ٧١، الذي كان قد هجره اتحاد تشو. حوالي الساعة الخامسة مساءً، تقدم جيش اتحاد وانغ جنوبًا مجددًا، ومن المتوقع أن يصل إلى الحصن ٧٣ في اليوم التالي…

 

ابتسم تشانغ جينجلين وقال، “كم هو لطيف منك”.

 

 

صُدم تشانغ جينغلين. لم يتوقع أن يُجيب رين شياوسو بهذه الطريقة. في رأيه، لم يكن رين شياوسو شخصًا يتأثر بذكر الأعمال المجيدة.

ولكن بينما كان تشانغ جينجلين يشعر بالارتياح، امتلأت الساحة بأكملها بأصوات غير مسموعة للأشخاص العاديين.

 

 

 

“بتوي!”

لقد جلبت الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال الغربي ازدهارًا في المنطقة. في الماضي، لم يكن أحد يرغب في الزراعة. أما الآن، فقد أصبحت أراضيها كنزًا من الموارد، ويعيش الناس في سلام ورضا…

 

“صحيح”، قال رن شياوسو.

“بتوي، بتوي، بتوي!”

تأثر العديد من سكان القلعة بإصرار رين شياوسو على تكريم أرواح الموتى. تدريجيًا، اقتدى البعض برين شياوسو، وحضروا إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا.

 

 

“هذا الطفل لا يحمر وجهه حتى عندما يقول شيئًا كهذا أمامنا!”

 

 

قال تشانغ جينجلين بهدوء، “مع وجود مدمرة القلعة بجانبي، ما الذي يجب أن أكون خائفًا منه؟”

“كم هو وقح!”

 

 

إلى أرواح الشهداء، رغم خلافهم مع رين شياوسو وغضبهم منه، أقرّوا بأنه القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. لم ينكروا قط أنه يمثل مستقبل الشمال الغربي.

تشانغ جينغلين، افتح عينيك وانظر جيدًا. هذا الطفل ليس شخصًا صالحًا على الإطلاق! إنه شريرٌ للغاية!

 

 

 

شعرت الأرواح المذبوحة فجأةً بنفس المشاعر التي انتابتها عند استماعها إلى حكايات رواة القصص في الماضي. على سبيل المثال، عند سماع قصة عن وزير خائن يتظاهر بأنه خادم مخلص ويحاول التآمر ضد الأخيار، عرف الجمهور أن الرجل رجل شرير. لكن بطل الرواية لم يكن كذلك. لذا، أرادوا الانغماس مباشرةً في القصة وتحذير بطل الرواية ليتمكنوا من فهم حقيقة الوزير الخائن.

أجاب الطفل: “سألته أيضًا لماذا يريدني أن أقرأ الصحف بصوت عالٍ في ساحة النصب التذكاري. قال إن الشهداء ضحوا بحياتهم لحماية ديارنا، لذا من حقهم أن يعرفوا مدى ازدهارها الآن. قال إن هذا ما يستحقونه”.

 

 

بينما كان تشانغ جينغلين ورين شياوسو يبتعدان أكثر فأكثر، شعرت أرواح الشهداء باليأس. “هل تعتقدون أنه إذا استدعانا ذلك الفتى إلى قصر الشهيد، سنكون قادرين على ضربه جسديًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا على استعداد لقبول استدعائه!”

وجدت الأرواح المذبوحة تحت الجرس النحاسي الأمر غريبًا بعض الشيء. لماذا يقرأ هذا الصبي الصغير فجأةً صحيفةً في الساحة؟ ماذا يحدث؟

 

 

“أنا أيضاً!”

 

 

 

لقد جلبت الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال الغربي ازدهارًا في المنطقة. في الماضي، لم يكن أحد يرغب في الزراعة. أما الآن، فقد أصبحت أراضيها كنزًا من الموارد، ويعيش الناس في سلام ورضا…

 

لقد جلبت الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال الغربي ازدهارًا في المنطقة. في الماضي، لم يكن أحد يرغب في الزراعة. أما الآن، فقد أصبحت أراضيها كنزًا من الموارد، ويعيش الناس في سلام ورضا…

أشرقت الشمس من الشرق وأشرقت بقوة على كامل الشمال الغربي.

 

 

 

عندما بدأت الشمس بالغروب، ألقى ضوء المساء ضوءًا ذهبيًا على ساحة النصب التذكاري مثل الريش الذهبي الذي يغطي الأرض.

شعرت الأرواح المذبوحة فجأةً بنفس المشاعر التي انتابتها عند استماعها إلى حكايات رواة القصص في الماضي. على سبيل المثال، عند سماع قصة عن وزير خائن يتظاهر بأنه خادم مخلص ويحاول التآمر ضد الأخيار، عرف الجمهور أن الرجل رجل شرير. لكن بطل الرواية لم يكن كذلك. لذا، أرادوا الانغماس مباشرةً في القصة وتحذير بطل الرواية ليتمكنوا من فهم حقيقة الوزير الخائن.

 

 

في السابعة مساءً، وصل فجأةً إلى الساحة صبيٌّ في الثالثة عشرة من عمره يحمل صحيفةً في يده. ثم وجد مكانًا للجلوس وبدأ يقرأ الجريدة كلمةً كلمة.

بينما كان تشانغ جينغلين ورين شياوسو يبتعدان أكثر فأكثر، شعرت أرواح الشهداء باليأس. “هل تعتقدون أنه إذا استدعانا ذلك الفتى إلى قصر الشهيد، سنكون قادرين على ضربه جسديًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا على استعداد لقبول استدعائه!”

 

ذهلت المرأة في منتصف العمر للحظة. “كنت أتساءل لماذا تأخرتِ في العودة إلى المنزل هذه الأيام القليلة الماضية. ظننتُ أنكِ كنتِ تلعبين في الخارج. هل أخبركِ القائد المستقبلي لماذا أجبركِ على فعل هذا؟”

٢٨ مايو: اخترق جيش اتحاد وانغ خط الدفاع الشمالي لاتحاد تشو، واستولى بنجاح على الحصن ٧١، الذي كان قد هجره اتحاد تشو. حوالي الساعة الخامسة مساءً، تقدم جيش اتحاد وانغ جنوبًا مجددًا، ومن المتوقع أن يصل إلى الحصن ٧٣ في اليوم التالي…

لقد جلبت الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال الغربي ازدهارًا في المنطقة. في الماضي، لم يكن أحد يرغب في الزراعة. أما الآن، فقد أصبحت أراضيها كنزًا من الموارد، ويعيش الناس في سلام ورضا…

 

 

 

“أنا أيضاً!”

 

بالمناسبة، قال تشانغ جينغلين، “سمعتُ أنك تأتي لتكريم رواد جيش الشمال الغربي عند الجرس النحاسي كل يوم مؤخرًا؟ ما السبب؟”

 

 

لقد جلبت الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال الغربي ازدهارًا في المنطقة. في الماضي، لم يكن أحد يرغب في الزراعة. أما الآن، فقد أصبحت أراضيها كنزًا من الموارد، ويعيش الناس في سلام ورضا…

في السادسة من صباح اليوم التالي، كان تشانغ جينغلين ينتظره في ساحة النصب التذكاري. ارتدى تشانغ جينغلين زيّه العسكري، وكان يحمل حقيبة ظهر، ووقف في ضباب الصباح الخفيف.

 

“لا تقلق.” قال رين شياوسو بابتسامة، “الخروج إلى البرية لا يختلف عن العودة إلى المنزل بالنسبة لي.”

وجدت الأرواح المذبوحة تحت الجرس النحاسي الأمر غريبًا بعض الشيء. لماذا يقرأ هذا الصبي الصغير فجأةً صحيفةً في الساحة؟ ماذا يحدث؟

 

 

ومع ذلك، كان يعتقد أن هذا أمرٌ جيد. منذ عودة رين شياوسو إلى الشمال الغربي هذه المرة، كان يُفاجئه باستمرار.

لكن لم يكن لديهم وقت للتفكير كثيرًا. بما أن أحدهم كان يقرأ لهم الأخبار، كان عليهم فقط الاستماع.

 

 

 

بالتأكيد كان هذا أفضل من أن يسارعوا جميعًا لقراءة الصحيفة وكأنهم في حرب، أليس كذلك؟

 

 

 

طوال الأيام السبعة التالية، كان الصبي الصغير يأتي إلى ساحة النصب التذكاري يوميًا. لم يغادر إلا بعد أن انتهى من قراءة الجريدة. بدأت أرواح الشهداء تتطلع إلى السابعة مساءً كل يوم. حتى أن الصبي الصغير، بملامحه العادية، بدأ يبدو في غاية اللطف في نظرهم.

بالتأكيد كان هذا أفضل من أن يسارعوا جميعًا لقراءة الصحيفة وكأنهم في حرب، أليس كذلك؟

 

صُدم تشانغ جينغلين. لم يتوقع أن يُجيب رين شياوسو بهذه الطريقة. في رأيه، لم يكن رين شياوسو شخصًا يتأثر بذكر الأعمال المجيدة.

في رأي الأرواح الشهيدة، كان الطفل على الأرجح الشخص الأكثر لطفًا في الشمال الغربي بأكمله.

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ إلا وتمكنوا من معرفة آثاره. مع ذلك، يُفترض أن يكون هناك تحسُّنٌ على الأقل.

 

 

لكنهم جميعًا كانوا متشوقين لمعرفة سبب قدوم طفل فجأةً وقراءة الصحف لهم. هل كان يتدرب على الخطابة؟

 

 

 

في اليوم السابع، وصلت امرأة في منتصف العمر فجأةً إلى الساحة. عندما رأت الطفل، سألته بفضول: “يا بني، ماذا تفعل هنا؟”

انطلق الاثنان من ساحة النصب التذكاري. لم يكن هناك من يودّعهما، ولم يشهد أحدٌ على كل هذا.

 

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ إلا وتمكنوا من معرفة آثاره. مع ذلك، يُفترض أن يكون هناك تحسُّنٌ على الأقل.

عندما رأى الصبي الصغير أن أمه قد أتت، بدا عليه بعض الارتباك. “لا شيء يُذكر.”

 

 

فكرت المرأة في منتصف العمر للحظة قبل أن تربت على رأس ابنها مبتسمة. “كان بإمكانك إخبارنا. هل كنا سنمنعك أنا ووالدك لو كان ذلك صحيحًا؟ من الآن فصاعدًا، يمكنك العودة إلى المنزل لتناول العشاء بعد الانتهاء من قراءة الجريدة يوميًا. سأبدأ بإعداد العشاء متأخرًا ساعة عن المعتاد…”

ماذا تحمل في يدك؟ انتزعت المرأة العجوز الجريدة من الطفل وسألته بريبة: “لماذا تحمل جريدة اليوم؟ من أين حصلت عليها؟ هل التقطتها؟”

 

 

بالمناسبة، قال تشانغ جينغلين، “سمعتُ أنك تأتي لتكريم رواد جيش الشمال الغربي عند الجرس النحاسي كل يوم مؤخرًا؟ ما السبب؟”

كانت تكلفة نسخة صحيفة “هوب ميديا” يوانين، بينما كان مصروف الطفل الشهري عشرة يوانات فقط. لذلك، لم تصدق أن ابنها اشتراها بنفسه.

كان رين شياوسو وحده هو من يعلم أن ما يقرب من 200 ألف روح شهيد كانت تحدق بهم باهتمام وهم يشاهدونهم يغادرون الساحة.

 

بينما كان تشانغ جينغلين ورين شياوسو يبتعدان أكثر فأكثر، شعرت أرواح الشهداء باليأس. “هل تعتقدون أنه إذا استدعانا ذلك الفتى إلى قصر الشهيد، سنكون قادرين على ضربه جسديًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا على استعداد لقبول استدعائه!”

تردد الطفل للحظة قبل أن يجيب: “لقد اشتريته”.

 

 

“هذا الطفل لا يحمر وجهه حتى عندما يقول شيئًا كهذا أمامنا!”

“اشتريته؟ من أين حصلتِ على المال؟” صُدمت المرأة في منتصف العمر.

 

 

لم يمضِ وقتٌ طويلٌ إلا وتمكنوا من معرفة آثاره. مع ذلك، يُفترض أن يكون هناك تحسُّنٌ على الأقل.

أعطاني القائد المستقبلي المال. أوضح الطفل: “قال إنه طالما أتيتُ وأقرأ الجريدة بصوت عالٍ كل يوم، فسيعطيني 300 يوان مصروف جيب شهريًا. وإذا استطعتُ المثابرة يوميًا، فسيعطيني 1000 يوان إضافية بعد عام! ومع ذلك، كانت لديه بعض الشروط. لا يمكنني الحضور أثناء الحصص، لذا عليّ الانتظار حتى انتهاء الدوام المدرسي والحضور مساءً. كما طلب مني أن أحصل على معدل أعلى من 90% في جميع المواد الدراسية. لن أحصل على هذه الألف يوان الإضافية إلا إذا استوفيتُ شروطه.”

 

 

 

صُدمت المرأة في منتصف العمر. كان منزلها يقع بجوار دار الضيافة مباشرةً. كانت تملك مغسلة ملابس صغيرة هناك، فكان القائد المستقبلي يرسل ملابسه ليغسلها يوميًا. خلال هذه الفترة، تعرف على ابنها.

 

 

ولكن بينما كان تشانغ جينجلين يشعر بالارتياح، امتلأت الساحة بأكملها بأصوات غير مسموعة للأشخاص العاديين.

لكنها لم تكن تتوقع أن يقوم القائد المستقبلي بمثل هذه الصفقة مع ابنها قبل الانطلاق.

 

 

في السادسة من صباح اليوم التالي، كان تشانغ جينغلين ينتظره في ساحة النصب التذكاري. ارتدى تشانغ جينغلين زيّه العسكري، وكان يحمل حقيبة ظهر، ووقف في ضباب الصباح الخفيف.

ذهلت المرأة في منتصف العمر للحظة. “كنت أتساءل لماذا تأخرتِ في العودة إلى المنزل هذه الأيام القليلة الماضية. ظننتُ أنكِ كنتِ تلعبين في الخارج. هل أخبركِ القائد المستقبلي لماذا أجبركِ على فعل هذا؟”

 

 

 

أجاب الطفل: “سألته أيضًا لماذا يريدني أن أقرأ الصحف بصوت عالٍ في ساحة النصب التذكاري. قال إن الشهداء ضحوا بحياتهم لحماية ديارنا، لذا من حقهم أن يعرفوا مدى ازدهارها الآن. قال إن هذا ما يستحقونه”.

 

 

بينما كان تشانغ جينغلين ورين شياوسو يبتعدان أكثر فأكثر، شعرت أرواح الشهداء باليأس. “هل تعتقدون أنه إذا استدعانا ذلك الفتى إلى قصر الشهيد، سنكون قادرين على ضربه جسديًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا على استعداد لقبول استدعائه!”

فكرت المرأة في منتصف العمر للحظة قبل أن تربت على رأس ابنها مبتسمة. “كان بإمكانك إخبارنا. هل كنا سنمنعك أنا ووالدك لو كان ذلك صحيحًا؟ من الآن فصاعدًا، يمكنك العودة إلى المنزل لتناول العشاء بعد الانتهاء من قراءة الجريدة يوميًا. سأبدأ بإعداد العشاء متأخرًا ساعة عن المعتاد…”

“لكن السيد تشانغ، ألا يجب عليك إحضار بعض الحراس الشخصيين معك؟” سأل رين شياوسو، “ألا تخشى أن تواجه خطرًا عندما نخرج من أراضي الشمال الغربي؟”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

صُدم تشانغ جينغلين. لم يتوقع أن يُجيب رين شياوسو بهذه الطريقة. في رأيه، لم يكن رين شياوسو شخصًا يتأثر بذكر الأعمال المجيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط