على مدى المائة عام الماضية، تم بناء 178 موقعًا متقدمًا منذ إنشاء القلعة 178. وكانت المواقع المتقدمة الـ 178 مثل النجوم المنفردة والمشاعل المشتعلة الساطعة في البرية.
قبل هذا، لم يذهب رين شياوسو إلى أي مكان أبعد إلى الغرب من القلعة 178.
فسأل فجأة: متى أصبحت العادة أن يسافر من يتم اختياره قائداً للقلعة إلى جميع المواقع؟
لم تكن المنطقة الواقعة خلف الحصن مهجورة كما تخيلها. وبينما كان رين شياوسو وتشانغ جينغلين يتجولان في البرية، رأوا الكثير من الناس من الشمال الغربي يزرعون ويرعون الماشية.
“الآن هو موجود”، قال تشانغ جينجلين بجدية.
أوضح تشانغ جينغلين: “جميع المصانع تقع ضمن منطقة حماية القلعة. عندما سافرتَ إلى هنا من الحصن ١٤٤، لا بدّ أنك لاحظتَ تلك المصانع. لكن الزراعة والرعي لا يزالان أكثر ملاءمةً في الشمال الغربي. الهدف من وضع البؤر الاستيطانية ليس فقط إبلاغ القلعة مسبقًا للاستعداد للمعركة، بل أيضًا لكسب الوقت لإجلاء هؤلاء العمال.”
أوضح تشانغ جينغلين: “جميع المصانع تقع ضمن منطقة حماية القلعة. عندما سافرتَ إلى هنا من الحصن ١٤٤، لا بدّ أنك لاحظتَ تلك المصانع. لكن الزراعة والرعي لا يزالان أكثر ملاءمةً في الشمال الغربي. الهدف من وضع البؤر الاستيطانية ليس فقط إبلاغ القلعة مسبقًا للاستعداد للمعركة، بل أيضًا لكسب الوقت لإجلاء هؤلاء العمال.”
أومأ رن شياوسو بصمت. بُني الحصن رقم 178 في بيئة فريدة، حيث كانت أماكن الزراعة وتربية الماشية نادرة جدًا. لذلك، كان عليهم استغلال أي أرض متاحة لهم على أكمل وجه للقيام بهذه الأنشطة.
أومأ رن شياوسو بصمت. بُني الحصن رقم 178 في بيئة فريدة، حيث كانت أماكن الزراعة وتربية الماشية نادرة جدًا. لذلك، كان عليهم استغلال أي أرض متاحة لهم على أكمل وجه للقيام بهذه الأنشطة.
فسأل فجأة: متى أصبحت العادة أن يسافر من يتم اختياره قائداً للقلعة إلى جميع المواقع؟
قال تشانغ جينغلين بهدوء: “منذ زمن بعيد، الوضع في المواقع الأمامية قاسٍ للغاية. بعض الجنود يعيشون هناك منذ سنوات طويلة. في الصيف، يتعرضون لأشعة الشمس الحارقة، وفي الشتاء، تُغلق الطرق وتنخفض الموارد. قد يكون هناك خمسة أو ستة أشخاص في المواقع الأمامية الأكثر أهمية، فلا يشعروا بالوحدة هناك. ولكن هناك أيضًا بعض المواقع الأمامية التي لا يعمل بها سوى شخصين، فيضطرون إلى تحمل الوحدة أثناء تأدية واجبهم.”
لم تكن المنطقة الواقعة خلف الحصن مهجورة كما تخيلها. وبينما كان رين شياوسو وتشانغ جينغلين يتجولان في البرية، رأوا الكثير من الناس من الشمال الغربي يزرعون ويرعون الماشية.
تابع تشانغ جينغلين: “في هذه الأثناء، سيبقى قائد الحصن مرتاحًا خلف أسواره. لكن عليك أن تفهم أن المواقع الأمامية الـ 178 تتحمل أخطر مسؤولية في الحرب، وما تمر به من تجارب. وكما عيّنتك في سرية رازور شارب، فإنك لن تدرك أهمية كل قرار تتخذه إلا بالذهاب إلى أخطر الأماكن. فقط من خاطر بحياته مع الجميع مؤهل لقيادة الحصن.”
في واقع الأمر، السبب وراء قدرة القلعة 178 على جذب انتباه رين شياوسو كان على الأرجح بسبب هذه الثقافة الإنسانية.
قبل هذا، لم يذهب رين شياوسو إلى أي مكان أبعد إلى الغرب من القلعة 178.
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “علاوة على ذلك، لهذا تأثير نفسي. لا أدري إن كنتم تفهمون ذلك، لكن المجتهدين يحتقرون الكسالى لا شعوريًا. لو كان قائد حصن قد خدم في سرية رازور شارب وزار جميع المواقع العسكرية من قبل، لَاحتقر البيروقراطيين الجبناء والكسالى من أعماق قلبه. لم أكن أدرك ذلك في البداية، لكنني أدركت لاحقًا أنه إذا اكتشفتُ أي قائد يتهرب من واجباته، لقلتُ له غريزيًا: “فكّر في الجنود في المواقع العسكرية الذين يعانون من الوحدة، ثم فكّر في رفاقنا الذين يخاطرون بحياتهم على الجبهات. ألا تخجل من نفسك وأنت تتصرف بهذه الطريقة؟”
قال تشانغ جينغلين بهدوء: “أنا في أوائل الأربعينيات من عمري، وهو ما يُعتبر صغيرًا جدًا بالنسبة لقائد حصن. لذا، حتى لو قُتِلتَ في تلك الحرب، لكان لديّ وقت كافٍ لاختيار المرشح التالي. بعض قادة الحصن السابقين لم يجدوا مرشحين مناسبين إلا وهم في السبعينيات من عمرهم، لذا أنا محظوظ جدًا.”
“بشكل عام، هذا هو التقليد لجعل قائد القلعة يفهم ما هي مسؤولية القيادة”، قال تشانغ جينجلين.
كانت جولة في المواقع الخارجية والانضمام إلى شركة ريزور شارب بمثابة حفل افتتاح فريد من نوعه.
إذا كان الحارس الحالي في نقطة المراقبة مستعدًا للعمل بعد انتهاء خدمته العسكرية، فسيُذكّر الحارس الجديد مرارًا وتكرارًا: “عليك الوصول إلى تايجر ريدج ظهرًا كل يوم، والتلويح لرفيقك على الجانب الآخر من الجبل. فهم بانتظارك”.
في الواقع، لم يفهم رين شياوسو الأمر تمامًا في البداية أيضًا. بما أنه كان مرشحًا لمنصب قائد الحصن، ماذا لو مات بالفعل أثناء خدمته في سرية رازور شارب؟ ففي نظام قتالي مثل سرية رازور شارب، من الطبيعي أن يبقى على قيد الحياة أقل من 10% من أفراد السرية.
في هذه الأثناء، عادةً ما يستغرق تفقد جميع المواقع العسكرية شهرين، وكان على القائد المستقبلي أن يرافقه القائد الحالي في هذه العملية. ألا يُخشى أن يحدث أي خلل خلال هذه الفترة؟
صُدم رين شياوسو للحظة. “لم تكن هناك قاعدة كهذه من قبل، أليس كذلك؟”
ولكنه أدرك الآن أن تقليد القلعة 178 هو اختيار مرشح قادر من أصعب المسارات لتحمل مصير الشمال الغربي بأكمله.
بينما كان رين شياوسو “يختطف” اللاجئين لصالح خطة الشمال الغربي المزدهر 2.0، أخبره المخادع العظيم عن أيامه عندما كان يخدم في موقع متقدم.
في هذه الأثناء، عادةً ما يستغرق تفقد جميع المواقع العسكرية شهرين، وكان على القائد المستقبلي أن يرافقه القائد الحالي في هذه العملية. ألا يُخشى أن يحدث أي خلل خلال هذه الفترة؟
ارتعشت حواجب رين شياوسو. “هل فات الأوان على الهرب الآن؟”
قال المخادع العظيم إنه عندما كان متمركزًا في البؤرة الاستيطانية، لم تكن وظيفته بعد الاستيقاظ البقاء في البؤرة الاستيطانية بل حمل السلاح والخروج في دورية.
بينما كان يدفئ نفسه في البؤرة الاستيطانية في الليل، لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا من المدفأة لأنه كان خائفًا من انتفاخ جسده إذا قام بتدفئة نفسه فجأة وبسرعة كبيرة.
تابع تشانغ جينغلين: “في هذه الأثناء، سيبقى قائد الحصن مرتاحًا خلف أسواره. لكن عليك أن تفهم أن المواقع الأمامية الـ 178 تتحمل أخطر مسؤولية في الحرب، وما تمر به من تجارب. وكما عيّنتك في سرية رازور شارب، فإنك لن تدرك أهمية كل قرار تتخذه إلا بالذهاب إلى أخطر الأماكن. فقط من خاطر بحياته مع الجميع مؤهل لقيادة الحصن.”
في الشتاء، كان يحمل بندقيةً وهو يجوب الدروب الجبلية طوال اليوم. كان ينطلق قبل الفجر، وبحلول عودته إلى البؤرة الاستيطانية، يكون الظلام قد حلّ.
سيتجمد مخاطه على وجهه، وستُغطى حذاؤه بطبقة رقيقة من الجليد. حتى خديه ستحمرّان من البرد.
في هذه الأثناء، عادةً ما يستغرق تفقد جميع المواقع العسكرية شهرين، وكان على القائد المستقبلي أن يرافقه القائد الحالي في هذه العملية. ألا يُخشى أن يحدث أي خلل خلال هذه الفترة؟
بينما كان يدفئ نفسه في البؤرة الاستيطانية في الليل، لم يجرؤ على البقاء قريبًا جدًا من المدفأة لأنه كان خائفًا من انتفاخ جسده إذا قام بتدفئة نفسه فجأة وبسرعة كبيرة.
بحلول فترة ما بعد الظهر، عندما رأى تشانغ جينجلين أن رين شياوسو لا يزال مليئًا بالطاقة، لم يستطع إلا أن يقول، “اذهب واحمل صخرة!”
على طريق الدورية، كانت فرصته الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي هي المشي إلى جبل يسمى تايجر ريدج في الظهيرة والتلويح للحارس على جبل آخر.
في الشتاء، كان يحمل بندقيةً وهو يجوب الدروب الجبلية طوال اليوم. كان ينطلق قبل الفجر، وبحلول عودته إلى البؤرة الاستيطانية، يكون الظلام قد حلّ.
ولم تكن دوريات حراس الموقعين تتقاطع مع بعضها البعض، وكان أقرب مكان يمكن أن يلتقوا فيه هو هذين الجبلين.
اتفق الجميع ضمنيًا على الوصول إلى الذروة ظهرًا كل يوم. بعد ذلك، يلوحون بأيديهم لبعضهم البعض ويواصلون دورياتهم.
سأل رن شياوسو: “ربما لم يكن السيد تشانغ يدرك قوتي آنذاك، أليس كذلك؟ ألم تكن خائفًا من موتي عندما أرسلتني إلى شركة رازور شارب؟”
سواءً كان الجو عاصفًا أو ممطرًا أو ثلجيًا، كان الحارسان الدوريان يهرعان إلى القمة عند الظهيرة. ولا يشعران بالراحة إلا عندما يريان المجموعة الأخرى هناك.
بينما كان رين شياوسو “يختطف” اللاجئين لصالح خطة الشمال الغربي المزدهر 2.0، أخبره المخادع العظيم عن أيامه عندما كان يخدم في موقع متقدم.
لم يكن الأمر أنهم كانوا يملكون الكثير من الوقت، بل كانوا يشعرون بالوحدة.
كان التجوال في جميع المواقع العسكرية مُعتادًا لصقل مهارات قادة القلاع. ولذلك كان لا بد من القيام به سيرًا على الأقدام.
إذا كان الحارس الحالي في نقطة المراقبة مستعدًا للعمل بعد انتهاء خدمته العسكرية، فسيُذكّر الحارس الجديد مرارًا وتكرارًا: “عليك الوصول إلى تايجر ريدج ظهرًا كل يوم، والتلويح لرفيقك على الجانب الآخر من الجبل. فهم بانتظارك”.
في الواقع، لم يفهم رين شياوسو الأمر تمامًا في البداية أيضًا. بما أنه كان مرشحًا لمنصب قائد الحصن، ماذا لو مات بالفعل أثناء خدمته في سرية رازور شارب؟ ففي نظام قتالي مثل سرية رازور شارب، من الطبيعي أن يبقى على قيد الحياة أقل من 10% من أفراد السرية.
على مدى المائة عام الماضية، تم بناء 178 موقعًا متقدمًا منذ إنشاء القلعة 178. وكانت المواقع المتقدمة الـ 178 مثل النجوم المنفردة والمشاعل المشتعلة الساطعة في البرية.
قال تشانغ جينغلين بهدوء: “منذ زمن بعيد، الوضع في المواقع الأمامية قاسٍ للغاية. بعض الجنود يعيشون هناك منذ سنوات طويلة. في الصيف، يتعرضون لأشعة الشمس الحارقة، وفي الشتاء، تُغلق الطرق وتنخفض الموارد. قد يكون هناك خمسة أو ستة أشخاص في المواقع الأمامية الأكثر أهمية، فلا يشعروا بالوحدة هناك. ولكن هناك أيضًا بعض المواقع الأمامية التي لا يعمل بها سوى شخصين، فيضطرون إلى تحمل الوحدة أثناء تأدية واجبهم.”
في واقع الأمر، السبب وراء قدرة القلعة 178 على جذب انتباه رين شياوسو كان على الأرجح بسبب هذه الثقافة الإنسانية.
سأل رن شياوسو: “ربما لم يكن السيد تشانغ يدرك قوتي آنذاك، أليس كذلك؟ ألم تكن خائفًا من موتي عندما أرسلتني إلى شركة رازور شارب؟”
ولكنه أدرك الآن أن تقليد القلعة 178 هو اختيار مرشح قادر من أصعب المسارات لتحمل مصير الشمال الغربي بأكمله.
اعتقد الكثيرون أن تشانغ جينغلين شخصٌ جادٌّ وحازم. لكن رين شياوسو رأى تشانغ جينغلين عندما كان يعيش في بلدة الحصن ١١٣. كان يعلم أن الرجل قادرٌ على أن يصبح قائد الحصن ١٧٨ لأنه كان أيضًا محتالًا في أعماقه.
قال تشانغ جينغلين بهدوء: “أنا في أوائل الأربعينيات من عمري، وهو ما يُعتبر صغيرًا جدًا بالنسبة لقائد حصن. لذا، حتى لو قُتِلتَ في تلك الحرب، لكان لديّ وقت كافٍ لاختيار المرشح التالي. بعض قادة الحصن السابقين لم يجدوا مرشحين مناسبين إلا وهم في السبعينيات من عمرهم، لذا أنا محظوظ جدًا.”
…
على مدى المائة عام الماضية، تم بناء 178 موقعًا متقدمًا منذ إنشاء القلعة 178. وكانت المواقع المتقدمة الـ 178 مثل النجوم المنفردة والمشاعل المشتعلة الساطعة في البرية.
ارتعشت حواجب رين شياوسو. “هل فات الأوان على الهرب الآن؟”
بحلول فترة ما بعد الظهر، عندما رأى تشانغ جينجلين أن رين شياوسو لا يزال مليئًا بالطاقة، لم يستطع إلا أن يقول، “اذهب واحمل صخرة!”
“بالطبع لقد فات الأوان.” ضحك تشانغ جينجلين وقال، “ألم أقل أنه لا يُسمح لك بالعودة؟”
“بشكل عام، هذا هو التقليد لجعل قائد القلعة يفهم ما هي مسؤولية القيادة”، قال تشانغ جينجلين.
اعتقد الكثيرون أن تشانغ جينغلين شخصٌ جادٌّ وحازم. لكن رين شياوسو رأى تشانغ جينغلين عندما كان يعيش في بلدة الحصن ١١٣. كان يعلم أن الرجل قادرٌ على أن يصبح قائد الحصن ١٧٨ لأنه كان أيضًا محتالًا في أعماقه.
كان التجوال في جميع المواقع العسكرية مُعتادًا لصقل مهارات قادة القلاع. ولذلك كان لا بد من القيام به سيرًا على الأقدام.
…
صُدم رين شياوسو للحظة. “لم تكن هناك قاعدة كهذه من قبل، أليس كذلك؟”
كانت البؤرة الاستيطانية الأولى على بعد 80 كيلومترًا شمال غرب القلعة 178. وقد قدر رين شياوسو وتشانغ جينجلين أنهما سيصلان إلى هناك في المساء بعد الانطلاق في الصباح.
في هذه الأثناء، عادةً ما يستغرق تفقد جميع المواقع العسكرية شهرين، وكان على القائد المستقبلي أن يرافقه القائد الحالي في هذه العملية. ألا يُخشى أن يحدث أي خلل خلال هذه الفترة؟
بحلول فترة ما بعد الظهر، عندما رأى تشانغ جينجلين أن رين شياوسو لا يزال مليئًا بالطاقة، لم يستطع إلا أن يقول، “اذهب واحمل صخرة!”
ومع ذلك، أدرك تشانغ جينجلين أنه على الرغم من أنه كان منهكًا تمامًا بالفعل، إلا أن رين شياوسو كان لا يزال بخير تمامًا.
“بالطبع لقد فات الأوان.” ضحك تشانغ جينجلين وقال، “ألم أقل أنه لا يُسمح لك بالعودة؟”
كان التجوال في جميع المواقع العسكرية مُعتادًا لصقل مهارات قادة القلاع. ولذلك كان لا بد من القيام به سيرًا على الأقدام.
ومع ذلك، أدرك تشانغ جينجلين أنه على الرغم من أنه كان منهكًا تمامًا بالفعل، إلا أن رين شياوسو كان لا يزال بخير تمامًا.
كان التجوال في جميع المواقع العسكرية مُعتادًا لصقل مهارات قادة القلاع. ولذلك كان لا بد من القيام به سيرًا على الأقدام.
لكن القائد القديم الذي وضع هذه القاعدة سابقًا لم يتوقع على الأرجح أن يظهر كائن خارق للطبيعة بقوة وحشية كمرشح لمنصب القائد. كان “صقل العقل” بلا جدوى في هذه الحالة.
قال تشانغ جينغلين بهدوء: “أنا في أوائل الأربعينيات من عمري، وهو ما يُعتبر صغيرًا جدًا بالنسبة لقائد حصن. لذا، حتى لو قُتِلتَ في تلك الحرب، لكان لديّ وقت كافٍ لاختيار المرشح التالي. بعض قادة الحصن السابقين لم يجدوا مرشحين مناسبين إلا وهم في السبعينيات من عمرهم، لذا أنا محظوظ جدًا.”
بناءً على خطة تشانغ جينجلين، خاض رين شياوسو العديد من المعارك في السنوات القليلة الماضية وقتل الكثير من الناس، لذلك كان يأمل أن يتعلم رين شياوسو كيف يهدأ في هذه الرحلة ويمنحه فرصة لتهدئة عقله.
_____
في النهاية، بدا رين شياوسو غير متأثر على الإطلاق، وشعر أن هذه الرحلة كانت بمثابة تدريب لتشانغ جينجلين نفسه.
تابع تشانغ جينغلين: “في هذه الأثناء، سيبقى قائد الحصن مرتاحًا خلف أسواره. لكن عليك أن تفهم أن المواقع الأمامية الـ 178 تتحمل أخطر مسؤولية في الحرب، وما تمر به من تجارب. وكما عيّنتك في سرية رازور شارب، فإنك لن تدرك أهمية كل قرار تتخذه إلا بالذهاب إلى أخطر الأماكن. فقط من خاطر بحياته مع الجميع مؤهل لقيادة الحصن.”
بحلول فترة ما بعد الظهر، عندما رأى تشانغ جينجلين أن رين شياوسو لا يزال مليئًا بالطاقة، لم يستطع إلا أن يقول، “اذهب واحمل صخرة!”
في الواقع، لم يفهم رين شياوسو الأمر تمامًا في البداية أيضًا. بما أنه كان مرشحًا لمنصب قائد الحصن، ماذا لو مات بالفعل أثناء خدمته في سرية رازور شارب؟ ففي نظام قتالي مثل سرية رازور شارب، من الطبيعي أن يبقى على قيد الحياة أقل من 10% من أفراد السرية.
صُدم رين شياوسو للحظة. “لم تكن هناك قاعدة كهذه من قبل، أليس كذلك؟”
“الآن هو موجود”، قال تشانغ جينجلين بجدية.
_____
قال تشانغ جينغلين مبتسمًا: “علاوة على ذلك، لهذا تأثير نفسي. لا أدري إن كنتم تفهمون ذلك، لكن المجتهدين يحتقرون الكسالى لا شعوريًا. لو كان قائد حصن قد خدم في سرية رازور شارب وزار جميع المواقع العسكرية من قبل، لَاحتقر البيروقراطيين الجبناء والكسالى من أعماق قلبه. لم أكن أدرك ذلك في البداية، لكنني أدركت لاحقًا أنه إذا اكتشفتُ أي قائد يتهرب من واجباته، لقلتُ له غريزيًا: “فكّر في الجنود في المواقع العسكرية الذين يعانون من الوحدة، ثم فكّر في رفاقنا الذين يخاطرون بحياتهم على الجبهات. ألا تخجل من نفسك وأنت تتصرف بهذه الطريقة؟”
سبحان الله ا________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد سبحان لله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر الموقع – التبرع
