Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1064

PDF

 

“ما هو مقدار الوزن الذي يمكنك حمله الآن؟” سأل تشانغ جينجلين.

“من الواضح أنك منزعج لأن هذا يبدو سهلاً جدًا بالنسبة لي.” قال رين شياوسو بتعبير مظلم، “كيف يمكن لقائد الشمال الغربي أن يكون تافهًا جدًا بشأن الأشياء؟”

“لا،” قال تشانغ جينجلين وهز رأسه.

 

قال رن شياوسو في ألم: “بالتأكيد! أنا متعب للغاية!”

قال تشانغ جينغلين ببساطة: “لستُ مُجامِلاً. بما أن هذه الجولة سيرًا على الأقدام مُصممة لصقل ذكاء القائد المُستقبلي، فمن الطبيعي أن تُواجه نفس الصعوبات التي يُواجهها الحراس هنا. فكّر في الأمر. إنهم ليسوا كائنات خارقة للطبيعة، فهل تُدرك مدى صعوبة الأمر عليهم كل يوم؟ إن لم أُصعّب الأمر عليك، فهل يُمكنك حقًا أن تُعايش ما يُعانونه؟”

“لا،” قال تشانغ جينجلين وهز رأسه.

 

 

تابع تشانغ جينغلين: “وإن لم تختبر ذلك، فكيف ستعرف مدى صعوبة الأمر على الحراس هنا؟ لا أطلب منك أن تحمل عبئًا أثقل مما تستطيع، بل أريدك فقط أن تختبر معنى الحياة كإنسان طبيعي مرة أخرى.”

 

 

 

كما هو متوقع من قائد الحصن. أنت بارعٌ جدًا في المنطق. زمّ رين شياوسو شفتيه. “أخبرني، أي صخرة تريدني أن أحملها؟”

 

 

 

“ما هو مقدار الوزن الذي يمكنك حمله الآن؟” سأل تشانغ جينجلين.

 

 

قال رن شياوسو في ألم: “بالتأكيد! أنا متعب للغاية!”

“50 كيلوغراما؟” قال رن شياوسو.

 

 

“لا.” قال تشانغ جينغلين: “لقد اختطفوا بالفعل عددًا كبيرًا من مواطنينا على مدار المئتي عام الماضية. في الواقع، 80% من الناس هناك لا يختلفون عنا في المظهر، ويتحدثون نفس لغتنا أيضًا. أعتقد أنه عندما اختطفت المجموعة الأولى من السحرة شعبنا للمساعدة في تنمية وطنهم، لم يتوقعوا حدوث ذلك أيضًا. بالطبع، علينا أيضًا أن نبقى يقظين. هذا الوضع لا يُسهّل على شعبنا التسلل إلى مجتمعهم فحسب، بل يعني أيضًا أنهم قد يفعلون الشيء نفسه بنا.”

“قل الحقيقة!” قال تشانغ جينجلين بحدة.

 

 

 

“لكنني لم أجربه من قبل.” بعد ذلك، ذهب رين شياوسو إلى الجانب ووجد حجرًا بحجم بطيخة شتوية تقريبًا قبل أن يضعه على كتفه. “هل هذا مناسب؟”

 

 

أدار رين شياوسو رأسه فجأةً ونظر نحو التل البعيد. سأل تشانغ جينغلين: “ما الأمر؟”

“لا، لا يبدو عليكِ أي صعوبة!” نظر تشانغ جينغلين حوله قليلًا قبل أن يجد صخرة بنصف ارتفاع إنسان. “هذه.”

“همم، ربما بالغتُ في التفكير.” أومأ رين شياوسو. “بعد انطلاقي من الشمال الغربي، ظللتُ أشعر باقتراب العدو، فتوترتُ قليلاً.”

 

“ما هو مقدار الوزن الذي يمكنك حمله الآن؟” سأل تشانغ جينجلين.

سار رين شياوسو نحو الصخرة ووضعها على ظهره. لم يلبث تشانغ جينغلين أن رأى معاناته، فقال بارتياح: “حسنًا، لنواصل التقدم!”

“همم، ربما بالغتُ في التفكير.” أومأ رين شياوسو. “بعد انطلاقي من الشمال الغربي، ظللتُ أشعر باقتراب العدو، فتوترتُ قليلاً.”

 

 

لكن بعد ساعتين من المشي، شعر تشانغ جينغلين بركبتيه على وشك الانهيار. لكن عندما استدار لينظر إلى رين شياوسو، لم يرَ قطرة عرق على جبينه.

سمعت من المخادع العظيم أنهم أرسلوا عملاء للتسلل إلى مجتمعهم. هل نجح الأمر؟ سأل رين شياوسو.

 

“لا،” قال تشانغ جينجلين وهز رأسه.

كان الصيف قد بدأ، وكانت أيام الشمال الغربي حارة ولياليها باردة. كيف لرين شياوسو، وهو يحمل صخرة ضخمة كهذه تحت شمس الظهيرة الحارقة، ألا يتعرق إن كان متعبًا حقًا؟

 

 

أومأ رن شياوسو. كان الأمر أشبه بالحرب بين سرية بايرو وجيش الحملة. لو أنهم طاردوا البرابرة بتهور وشنوا هجومًا مضادًا دون معرفة عدد قواتهم، لكان ذلك قد أدى إلى فشلهم.

 

قال تشانغ جينغلين فجأةً: “لم أشعر بمثل هذا الاسترخاء قط عند السفر إلى أماكن خارج القلعة. لم يتسنَّ لي الاستمتاع بمناظر طبيعية كهذه. لكن عندما أفكر في كيف سيمتلئ هذا المكان بالجثث إذا اندلعت الحرب مجددًا، فإن هذا يُفسد عليّ المشهد هنا حقًا.”

سأل تشانغ جينجلين بريبة، “ألست متعبًا؟”

 

 

قال رن شياوسو في ألم: “بالتأكيد! أنا متعب للغاية!”

قال رن شياوسو في ألم: “بالتأكيد! أنا متعب للغاية!”

 

 

 

“هل أنت متأكد؟” سأل تشانغ جينجلين.

بمجرد أن انتهى رين شياوسو من التحدث، رأى تشانغ جينجلين يصعد على ظهره.

 

أدار رين شياوسو رأسه فجأةً ونظر نحو التل البعيد. سأل تشانغ جينغلين: “ما الأمر؟”

“بالتأكيد، أنا متأكد!” هدر رين شياوسو، “لماذا لا تحاول حمل صخرة كبيرة كهذه؟ لو كنتَ أنت من تحملها، لتعبتَ أيضًا!”

 

 

 

تنهد تشانغ جينجلين وقال، “بغض النظر عن كل شيء آخر، يتعين علي حقًا أن أشيد بك على تمثيلك.”

نظر رين شياوسو إلى الخروفين على التل وقال، “لا أزال أشعر أن هذين الخروفين ينظران إلينا”.

 

 

“ما الذي أعطى ذلك؟” تساءل رين شياوسو.

 

 

 

بمجرد أن انتهى رين شياوسو من التحدث، رأى تشانغ جينجلين يصعد على ظهره.

سمعت من المخادع العظيم أنهم أرسلوا عملاء للتسلل إلى مجتمعهم. هل نجح الأمر؟ سأل رين شياوسو.

 

 

وهكذا، وصل الأمر إلى أن رين شياوسو حمل الصخرة، بينما كان تشانغ جينغلين يجلس عليها بهدوء. قال رين شياوسو بحزن: “بصفتك قائد الشمال الغربي، لماذا دائمًا ما تتكاسل هكذا؟”

“لا، لا يبدو عليكِ أي صعوبة!” نظر تشانغ جينغلين حوله قليلًا قبل أن يجد صخرة بنصف ارتفاع إنسان. “هذه.”

 

“لا.” قال تشانغ جينغلين: “لقد اختطفوا بالفعل عددًا كبيرًا من مواطنينا على مدار المئتي عام الماضية. في الواقع، 80% من الناس هناك لا يختلفون عنا في المظهر، ويتحدثون نفس لغتنا أيضًا. أعتقد أنه عندما اختطفت المجموعة الأولى من السحرة شعبنا للمساعدة في تنمية وطنهم، لم يتوقعوا حدوث ذلك أيضًا. بالطبع، علينا أيضًا أن نبقى يقظين. هذا الوضع لا يُسهّل على شعبنا التسلل إلى مجتمعهم فحسب، بل يعني أيضًا أنهم قد يفعلون الشيء نفسه بنا.”

هذه الجولة لتدريبك، لا لي. قال تشانغ جينغلين بلا مبالاة: “أنا متساهلٌ بالفعل. قال قائدي السابق إن قائده السابق كان يقود سيارته وهو يُجبره على المشي إلى جميع المواقع الأمامية.”

“لا، لا يبدو عليكِ أي صعوبة!” نظر تشانغ جينغلين حوله قليلًا قبل أن يجد صخرة بنصف ارتفاع إنسان. “هذه.”

 

“أجل، لقد فكرتُ في الأمر من قبل.” قال تشانغ جينغلين، “لكن قوة العدو غامضة للغاية، لذا لدينا بعض المخاوف بشأنها. قبل أن نفهم قوة عدونا، لا يمكننا المخاطرة بأرواح سكان الشمال الغربي الذين نحميهم.”

صرخ رن شياوسو: “بأي طريقة أنت أكثر تساهلاً منه؟ أفضل أن تقود!”

عندما اختفت صورهما في الأفق، استدار الخروفان اللذان كانا يرعان على التل وهربا. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهان.

 

بمجرد أن انتهى رين شياوسو من التحدث، رأى تشانغ جينجلين يصعد على ظهره.

نظر تشانغ جينغلين إلى ساعته. “كفى، لم يتبقَّ سوى ساعة تقريبًا على موعد وصولنا المُقدَّر. هيا بنا نكمل!”

 

 

 

وهكذا، استأنف الاثنان رحلتهما، وجلس تشانغ جينغلين على الصخرة مستمتعًا بالمناظر. على التلال البعيدة، كانت الأغنام ترعى، بل ورأى تشانغ جينغلين بعض ثيران الياك تمر من مسافة قريبة.

 

 

“همم، ربما بالغتُ في التفكير.” أومأ رين شياوسو. “بعد انطلاقي من الشمال الغربي، ظللتُ أشعر باقتراب العدو، فتوترتُ قليلاً.”

قال تشانغ جينغلين فجأةً: “لم أشعر بمثل هذا الاسترخاء قط عند السفر إلى أماكن خارج القلعة. لم يتسنَّ لي الاستمتاع بمناظر طبيعية كهذه. لكن عندما أفكر في كيف سيمتلئ هذا المكان بالجثث إذا اندلعت الحرب مجددًا، فإن هذا يُفسد عليّ المشهد هنا حقًا.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ألم تفكر في شن هجوم على هؤلاء السحرة أولًا؟ سأل رن شياوسو. ألن يحل ذلك المشكلة نهائيًا؟

نظر رين شياوسو إلى الخروفين على التل وقال، “لا أزال أشعر أن هذين الخروفين ينظران إلينا”.

 

 

“أجل، لقد فكرتُ في الأمر من قبل.” قال تشانغ جينغلين، “لكن قوة العدو غامضة للغاية، لذا لدينا بعض المخاوف بشأنها. قبل أن نفهم قوة عدونا، لا يمكننا المخاطرة بأرواح سكان الشمال الغربي الذين نحميهم.”

لكن بعد ساعتين من المشي، شعر تشانغ جينغلين بركبتيه على وشك الانهيار. لكن عندما استدار لينظر إلى رين شياوسو، لم يرَ قطرة عرق على جبينه.

 

“بالتأكيد، أنا متأكد!” هدر رين شياوسو، “لماذا لا تحاول حمل صخرة كبيرة كهذه؟ لو كنتَ أنت من تحملها، لتعبتَ أيضًا!”

أومأ رن شياوسو. كان الأمر أشبه بالحرب بين سرية بايرو وجيش الحملة. لو أنهم طاردوا البرابرة بتهور وشنوا هجومًا مضادًا دون معرفة عدد قواتهم، لكان ذلك قد أدى إلى فشلهم.

 

 

 

سمعت من المخادع العظيم أنهم أرسلوا عملاء للتسلل إلى مجتمعهم. هل نجح الأمر؟ سأل رين شياوسو.

“قل الحقيقة!” قال تشانغ جينجلين بحدة.

 

كما هو متوقع من قائد الحصن. أنت بارعٌ جدًا في المنطق. زمّ رين شياوسو شفتيه. “أخبرني، أي صخرة تريدني أن أحملها؟”

“لا،” قال تشانغ جينجلين وهز رأسه.

 

 

 

“هل كان ذلك بسبب حاجز اللغة أم لأنهم يبدون مختلفين؟” سأل رين شياوسو.

 

 

“لكنني لم أجربه من قبل.” بعد ذلك، ذهب رين شياوسو إلى الجانب ووجد حجرًا بحجم بطيخة شتوية تقريبًا قبل أن يضعه على كتفه. “هل هذا مناسب؟”

“لا.” قال تشانغ جينغلين: “لقد اختطفوا بالفعل عددًا كبيرًا من مواطنينا على مدار المئتي عام الماضية. في الواقع، 80% من الناس هناك لا يختلفون عنا في المظهر، ويتحدثون نفس لغتنا أيضًا. أعتقد أنه عندما اختطفت المجموعة الأولى من السحرة شعبنا للمساعدة في تنمية وطنهم، لم يتوقعوا حدوث ذلك أيضًا. بالطبع، علينا أيضًا أن نبقى يقظين. هذا الوضع لا يُسهّل على شعبنا التسلل إلى مجتمعهم فحسب، بل يعني أيضًا أنهم قد يفعلون الشيء نفسه بنا.”

قال تشانغ جينغلين فجأةً: “لم أشعر بمثل هذا الاسترخاء قط عند السفر إلى أماكن خارج القلعة. لم يتسنَّ لي الاستمتاع بمناظر طبيعية كهذه. لكن عندما أفكر في كيف سيمتلئ هذا المكان بالجثث إذا اندلعت الحرب مجددًا، فإن هذا يُفسد عليّ المشهد هنا حقًا.”

 

 

“فلماذا لم نتمكن من التسلل إلى مجتمعهم؟” سأل رين شياوسو.

 

 

قال تشانغ جينغلين ببساطة: “لستُ مُجامِلاً. بما أن هذه الجولة سيرًا على الأقدام مُصممة لصقل ذكاء القائد المُستقبلي، فمن الطبيعي أن تُواجه نفس الصعوبات التي يُواجهها الحراس هنا. فكّر في الأمر. إنهم ليسوا كائنات خارقة للطبيعة، فهل تُدرك مدى صعوبة الأمر عليهم كل يوم؟ إن لم أُصعّب الأمر عليك، فهل يُمكنك حقًا أن تُعايش ما يُعانونه؟”

لأنه ليس لدينا طريقة لخلق سحرة. أوضح تشانغ جينغلين: “هيكل سلطة المجوس هو المسيطر على كل شيء في تلك الأمة. علاوة على ذلك، فإن تسلسلهم الهرمي سري للغاية. ما دمت لست ساحرًا، فلن تتمكن من فهم القوى التي يمتلكونها حقًا.”

“لا، لا يبدو عليكِ أي صعوبة!” نظر تشانغ جينغلين حوله قليلًا قبل أن يجد صخرة بنصف ارتفاع إنسان. “هذه.”

 

 

ما زلنا لا نستطيع تحديد أعدادهم بدقة، وتسلسلهم الهرمي، ومصدر قدراتهم، ولا نعرف كيفية التعامل معهم، تابع تشانغ جينغلين. “قد يتغير هذا الوضع إذا برز أحد أفراد شعبنا ساحرًا، لكننا لا نعرف كيف يُمكنهم أن يصبحوا كذلك.”

صرخ رن شياوسو: “بأي طريقة أنت أكثر تساهلاً منه؟ أفضل أن تقود!”

 

قال تشانغ جينغلين ببساطة: “لستُ مُجامِلاً. بما أن هذه الجولة سيرًا على الأقدام مُصممة لصقل ذكاء القائد المُستقبلي، فمن الطبيعي أن تُواجه نفس الصعوبات التي يُواجهها الحراس هنا. فكّر في الأمر. إنهم ليسوا كائنات خارقة للطبيعة، فهل تُدرك مدى صعوبة الأمر عليهم كل يوم؟ إن لم أُصعّب الأمر عليك، فهل يُمكنك حقًا أن تُعايش ما يُعانونه؟”

ألم تجد أي دليل على مصدر قوتهم؟ هل يستيقظون مثلنا؟ سأل رن شياوسو.

عندما اختفت صورهما في الأفق، استدار الخروفان اللذان كانا يرعان على التل وهربا. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهان.

 

“لا.” قال تشانغ جينغلين بحزم: “قوتهم هي إرثٌ كامل، وهو أمرٌ مختلفٌ تمامًا عن الاعتماد على الحظ لإيقاظ القوة الخارقة. علاوةً على ذلك، ظهر السحرة قبل أحداث الكارثة. في الواقع، ليس لديهم أي تحيز ضدنا. لكن عندما تزدهر الحضارات، سيكون هناك بالتأكيد قدرٌ من التنافس مع الحضارات الأخرى المحيطة بها. علاوةً على ذلك، سيحتاج المجتمع المتقدم إلى موارد كبيرة. نعتقد أن حربًا أخرى ستندلع بين القلعة 178 وأمة السحرة عاجلًا أم آجلًا، لأن الأرض التي يعيشون عليها ليست غنيةً كأرضنا.”

“لا.” قال تشانغ جينغلين بحزم: “قوتهم هي إرثٌ كامل، وهو أمرٌ مختلفٌ تمامًا عن الاعتماد على الحظ لإيقاظ القوة الخارقة. علاوةً على ذلك، ظهر السحرة قبل أحداث الكارثة. في الواقع، ليس لديهم أي تحيز ضدنا. لكن عندما تزدهر الحضارات، سيكون هناك بالتأكيد قدرٌ من التنافس مع الحضارات الأخرى المحيطة بها. علاوةً على ذلك، سيحتاج المجتمع المتقدم إلى موارد كبيرة. نعتقد أن حربًا أخرى ستندلع بين القلعة 178 وأمة السحرة عاجلًا أم آجلًا، لأن الأرض التي يعيشون عليها ليست غنيةً كأرضنا.”

“أجل، لقد فكرتُ في الأمر من قبل.” قال تشانغ جينغلين، “لكن قوة العدو غامضة للغاية، لذا لدينا بعض المخاوف بشأنها. قبل أن نفهم قوة عدونا، لا يمكننا المخاطرة بأرواح سكان الشمال الغربي الذين نحميهم.”

 

 

أدار رين شياوسو رأسه فجأةً ونظر نحو التل البعيد. سأل تشانغ جينغلين: “ما الأمر؟”

عندما اختفت صورهما في الأفق، استدار الخروفان اللذان كانا يرعان على التل وهربا. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهان.

 

عندما رأى كلب الراعي الخروفين ينفصلان عن القطيع، أراد إيقافهما. لكن ما إن همّ بالاقتراب منهما، حتى تراجع كأنه رأى شيئًا مرعبًا.

نظر رين شياوسو إلى الخروفين على التل وقال، “لا أزال أشعر أن هذين الخروفين ينظران إلينا”.

 

 

 

ضغط تشانغ جينغلين على كتفه وقال مبتسمًا: “إنهما خروفان فقط. هيا، لنكمل المسير. الجنود في المواقع الأمامية ما زالوا ينتظرون وصولنا.”

 

 

 

“همم، ربما بالغتُ في التفكير.” أومأ رين شياوسو. “بعد انطلاقي من الشمال الغربي، ظللتُ أشعر باقتراب العدو، فتوترتُ قليلاً.”

“لا، لا يبدو عليكِ أي صعوبة!” نظر تشانغ جينغلين حوله قليلًا قبل أن يجد صخرة بنصف ارتفاع إنسان. “هذه.”

 

 

عندما اختفت صورهما في الأفق، استدار الخروفان اللذان كانا يرعان على التل وهربا. لم يكن أحد يعلم إلى أين يتجهان.

“بالتأكيد، أنا متأكد!” هدر رين شياوسو، “لماذا لا تحاول حمل صخرة كبيرة كهذه؟ لو كنتَ أنت من تحملها، لتعبتَ أيضًا!”

 

 

عندما رأى كلب الراعي الخروفين ينفصلان عن القطيع، أراد إيقافهما. لكن ما إن همّ بالاقتراب منهما، حتى تراجع كأنه رأى شيئًا مرعبًا.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“لكنني لم أجربه من قبل.” بعد ذلك، ذهب رين شياوسو إلى الجانب ووجد حجرًا بحجم بطيخة شتوية تقريبًا قبل أن يضعه على كتفه. “هل هذا مناسب؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط