قالت تشو ينغ شيويه بخنوع: “بالطبع أنا كذلك…”
كان تشانغ جينغلين والآخرون قد تأكدوا بالفعل من خلال علامة “3” على أساس أن رين شياوسو لم يكن في أي مشكلة خطيرة. إذا استطاع أحدهم اختطاف رين شياوسو بهذه السهولة، فهذا يعني أنه مستعد للاختطاف.
حاليًا، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن رين شياوسو. لو كان الأمر إنسانيًا، لكان عليهم القلق بشأن سحرة أمة السحرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في النهاية، لقب رين شياوسو “مدمر الحصن” لم يكن مجرد مظهر، بل كان، على وجه التحديد، خلاصة كل ما فعله سابقًا.
حاليًا، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن رين شياوسو. لو كان الأمر إنسانيًا، لكان عليهم القلق بشأن سحرة أمة السحرة.
ابتسم المخادع العظيم بمرارة. بدا وكأنه لم ينجح في خداع يانغ شياوجين.
كان المخادع العظيم قد بدأ بالفعل في إبلاغ أفراد المخابرات التابعين له في أمة السحرة أنه إذا اكتشفوا أي مواقف غير متوقعة مثل انهيار برج الساحر أو انهيار القلعة، فيجب عليهم الذهاب بسرعة والانضمام إلى القائد المستقبلي لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى أي دعم استخباراتي.
عندما عاد تشانغ جينغلين إلى الحصن ١٧٨، كان متخفيًا للغاية. مع ذلك، كان معظم القادة رفيعي المستوى على دراية بمسار رحلته. كان الجميع في حيرة من أمرهم. ألم يقل القائد إنه سيغيب شهرين لمرافقة القائد المستقبلي في جولة إلى المواقع الأمامية؟ لماذا عاد بهذه السرعة؟
أجاب المخادع العظيم: “وانغ فنغ يوان، بالطبع. إنه أعلى مني رتبةً، لذا فأنا تابعٌ له. آنسة شياوجين، لا تُفكّري كثيرًا في الأمر. القائد المستقبلي سيتجول في المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام فقط. سيكون بخير.”
وأين كان القائد المستقبلي؟ لماذا لم يعد هو الآخر؟
ألم يكن مع القائد؟! أين اختفى هذا الرجل المهم؟
لكن لم يشرح لهم أحد شيئًا. تشانغ جينغلين، ووانغ فينغ يوان، والمخادع العظيم، وغيرهم ممن يعرفون القصة من الداخل، التزموا الصمت.
أجاب المخادع العظيم: “وانغ فنغ يوان، بالطبع. إنه أعلى مني رتبةً، لذا فأنا تابعٌ له. آنسة شياوجين، لا تُفكّري كثيرًا في الأمر. القائد المستقبلي سيتجول في المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام فقط. سيكون بخير.”
عندما رأى القادة رفيعو المستوى تعابير وجوههم، عرفوا أن هذا على الأرجح أمرٌ سريٌّ للغاية. من الأفضل عدم السؤال عن أمورٍ لا ينبغي لهم معرفتها.
وربما كان الأسطوري مصطلحًا عامًا لأي شخص خارق للطبيعة قادر على مواجهة 10000 عدو بمفرده.
عاد المخادع العظيم مباشرة إلى القلعة 144. ولكن قبل أن يتمكن من العودة إلى مسكنه، رأى يانغ شياوجين يسد مدخل منزله.
ما مدى موهبتها المتعددة؟
سأل يانغ شياوجين بهدوء: “ألا تعيش في القلعة ١٤٤؟ لماذا ذهبت فجأة إلى القلعة ١٧٨؟”
ممم، هذا كان متوافقا مع منطق القائد المستقبلي!
عندما وصلت إلى السوق السوداء، كان تشو ينغ شيويه ينتظرها عند المدخل بطاعة.
ضحك المخادع الكبير وقال: “أنا مسؤول عن عمليات الاستخبارات الميدانية، أليس كذلك؟ لذا، بالطبع عليّ أن أبلغكم بتقدم عملي.”
لحق بها تشو ينغ شيو بسرعة. “سيدي؟ ماذا حدث لك؟”
ألم يذهب السيد تشانغ مع رين شياوسو في جولةٍ على المواقع العسكرية؟ إلى من تُقدّم تقاريرك في الحصن ١٧٨؟ سأل يانغ شياوجين.
أجاب المخادع العظيم: “وانغ فنغ يوان، بالطبع. إنه أعلى مني رتبةً، لذا فأنا تابعٌ له. آنسة شياوجين، لا تُفكّري كثيرًا في الأمر. القائد المستقبلي سيتجول في المواقع الأمامية سيرًا على الأقدام فقط. سيكون بخير.”
عندما رأى القادة رفيعو المستوى تعابير وجوههم، عرفوا أن هذا على الأرجح أمرٌ سريٌّ للغاية. من الأفضل عدم السؤال عن أمورٍ لا ينبغي لهم معرفتها.
ما هو سبب وجود القلعة ١٧٨؟ منطقيًا، كان الهدف منع جماعة السحرة من نهب سكان السهول الوسطى.
لم يكن المخادع العظيم يُريد إخفاء الأمر عن يانغ شياوجين، بل كان قلقًا من ذهابها إلى أمة السحرة بدافع اندفاعي. لن يكون من الجيد ألا تجد رين شياوسو، بل ستواجه ساحرًا بدلًا منها.
على أي حال، مع أن يانغ شياوجين كانت كائنًا خارقًا، إلا أنها كانت قناصة تحتاج إلى زملاء لتغطية نفسها. لو توجهت بتهور نحو أمة السحرة، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.
لحق بها تشو ينغ شيو بسرعة. “سيدي؟ ماذا حدث لك؟”
بينما كان المخادع العظيم على وشك مواصلة حديثه، تقدمت يانغ شياوجين فجأةً وضغطت على معصمه بإصبعين. ثم حدقت في عينيه باهتمام. “هل صادف جاسوسًا؟ هل واجه خطرًا؟ هل كان مخلوقًا غريبًا؟ سحرة؟ كمينًا من كائن خارق للطبيعة من اتحاد وانغ؟”
“همم، يبدو أنه واجه ساحرًا.”
“لستُ مهتمًا. اتبعني،” قال يانغ شياوجين.
لم تنتظر يانغ شياوجين أن يجيب المخادع العظيم على سيل أسئلتها، بل جسّت نبضه لتؤكد تكهناتها!
أذهلت هذه الأسئلة المخادع العظيم. لم يتوقع أن تمتلك الآنسة شياوجين هذه المهارة الفريدة!
ما هو سبب وجود القلعة ١٧٨؟ منطقيًا، كان الهدف منع جماعة السحرة من نهب سكان السهول الوسطى.
ما مدى موهبتها المتعددة؟
لم تنتظر يانغ شياوجين أن يجيب المخادع العظيم على سيل أسئلتها، بل جسّت نبضه لتؤكد تكهناتها!
ما مدى موهبتها المتعددة؟
ابتسم المخادع العظيم بمرارة. “آنسة شياوجين، أنتِ رائعة حقًا.”
لم تعد يانغ شياوجين إلى منزلها، بل توجهت مباشرةً إلى السوق السوداء خارج الحصن. وفي طريقها، اتصلت بتشو ينغشيو.
“إنه مرتبط بالسحرة.” قال يانغ شياوجين: “أولًا، رين شياوسو بخير تمامًا في هذه اللحظة. وإلا، لما عاد المخادع العظيم إلى الحصن ١٤٤ وكأن شيئًا لم يكن.”
ابتسم يانغ شياوجين. “كنتُ أمزح معكِ فقط. ماذا يُمكنكِ استنتاجه من نبضة؟”
ما هو هدفهم من تنفيذ خطة الشمال الغربي المزدهر؟ منطقيًا، كان الهدف أيضًا الاستعداد لحروب مستقبلية، وكان العدو الذي سيواجهونه هو المجوس.
مع ذلك، استدار يانغ شياوجين وغادر.
عاد المخادع العظيم مباشرة إلى القلعة 144. ولكن قبل أن يتمكن من العودة إلى مسكنه، رأى يانغ شياوجين يسد مدخل منزله.
في النهاية، لقب رين شياوسو “مدمر الحصن” لم يكن مجرد مظهر، بل كان، على وجه التحديد، خلاصة كل ما فعله سابقًا.
صُدم المخادع العظيم. فكّر في نفسه أنه مع كثرة من خدعهم على مر السنين، من النادر أن يُخدع. فلا عجب أنها استطاعت السيطرة على قائد المستقبل بهذه البراعة.
نظر المخادع الكبير إلى جسد يانغ شياوجين المتراجع، ونادى بعض أفراد المخابرات بقلق: “راقبوا تحركات السيدة شياوجين عن كثب. إذا حدث لها أي مكروه، فمن المرجح أن يقلب القائد المستقبلي العالم رأسًا على عقب!”
ضحك المخادع الكبير وقال: “أنا مسؤول عن عمليات الاستخبارات الميدانية، أليس كذلك؟ لذا، بالطبع عليّ أن أبلغكم بتقدم عملي.”
لم يكن المخادع العظيم يُريد إخفاء الأمر عن يانغ شياوجين، بل كان قلقًا من ذهابها إلى أمة السحرة بدافع اندفاعي. لن يكون من الجيد ألا تجد رين شياوسو، بل ستواجه ساحرًا بدلًا منها.
لم تعد يانغ شياوجين إلى منزلها، بل توجهت مباشرةً إلى السوق السوداء خارج الحصن. وفي طريقها، اتصلت بتشو ينغشيو.
عندما وصلت إلى السوق السوداء، كان تشو ينغ شيويه ينتظرها عند المدخل بطاعة.
ما مدى موهبتها المتعددة؟
وأين كان القائد المستقبلي؟ لماذا لم يعد هو الآخر؟
“أمم… سيدتي، هل ترغبين في الدخول والتسوق؟” سألت تشو ينغ شيويه بخنوع.
كان المخادع العظيم قد بدأ بالفعل في إبلاغ أفراد المخابرات التابعين له في أمة السحرة أنه إذا اكتشفوا أي مواقف غير متوقعة مثل انهيار برج الساحر أو انهيار القلعة، فيجب عليهم الذهاب بسرعة والانضمام إلى القائد المستقبلي لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى أي دعم استخباراتي.
“همم، يبدو أنه واجه ساحرًا.”
“لستُ مهتمًا. اتبعني،” قال يانغ شياوجين.
“هل أتبعك؟” سألت تشو ينغ شيويه بفضول، “إلى أين؟”
بينما كان المخادع العظيم على وشك مواصلة حديثه، تقدمت يانغ شياوجين فجأةً وضغطت على معصمه بإصبعين. ثم حدقت في عينيه باهتمام. “هل صادف جاسوسًا؟ هل واجه خطرًا؟ هل كان مخلوقًا غريبًا؟ سحرة؟ كمينًا من كائن خارق للطبيعة من اتحاد وانغ؟”
ربما حدث لسيدك شيء ما. أريدك أن تذهب معي إلى مكان ما وراء القلعة ١٧٨. استدار يانغ شياوجين وغادر.
ما مدى موهبتها المتعددة؟
لحق بها تشو ينغ شيو بسرعة. “سيدي؟ ماذا حدث لك؟”
صُدم المخادع العظيم. فكّر في نفسه أنه مع كثرة من خدعهم على مر السنين، من النادر أن يُخدع. فلا عجب أنها استطاعت السيطرة على قائد المستقبل بهذه البراعة.
“إنه مرتبط بالسحرة.” قال يانغ شياوجين: “أولًا، رين شياوسو بخير تمامًا في هذه اللحظة. وإلا، لما عاد المخادع العظيم إلى الحصن ١٤٤ وكأن شيئًا لم يكن.”
“بما أن السيد بخير، فلماذا نذهب إلى هناك؟” سألت تشو ينغ شيويه.
ما هو سبب وجود القلعة ١٧٨؟ منطقيًا، كان الهدف منع جماعة السحرة من نهب سكان السهول الوسطى.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“كونه بخير الآن لا يعني أنه سيكون بخير لاحقًا.” قال يانغ شياوجين بهدوء، “لماذا؟ ألا ترغب في الذهاب؟”
لم يكن المخادع العظيم يُريد إخفاء الأمر عن يانغ شياوجين، بل كان قلقًا من ذهابها إلى أمة السحرة بدافع اندفاعي. لن يكون من الجيد ألا تجد رين شياوسو، بل ستواجه ساحرًا بدلًا منها.
سأل يانغ شياوجين بهدوء: “ألا تعيش في القلعة ١٤٤؟ لماذا ذهبت فجأة إلى القلعة ١٧٨؟”
حاليًا، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن رين شياوسو. لو كان الأمر إنسانيًا، لكان عليهم القلق بشأن سحرة أمة السحرة.
قالت تشو ينغ شيويه بخنوع: “بالطبع أنا كذلك…”
قالت تشو ينغ شيويه بخنوع: “بالطبع أنا كذلك…”
بعد أن غادر يانغ شياوجين السوق السوداء مع الخادمة، نقل عملاء الاستخبارات في السوق السوداء الأخبار على الفور إلى المخادع العظيم.
وربما كان الأسطوري مصطلحًا عامًا لأي شخص خارق للطبيعة قادر على مواجهة 10000 عدو بمفرده.
ابتسم المخادع العظيم بمرارة. بدا وكأنه لم ينجح في خداع يانغ شياوجين.
ألم يكن مع القائد؟! أين اختفى هذا الرجل المهم؟
مع ذلك، لم تبدُ السيدة شياوجين متهورة. بل إنها ذهبت للبحث عن مساعد أولًا.
لكن رين شياوسو أدرك أن الساحر ميلغور كان حذرًا للغاية في رحلته. فرغم أنه غادر بالفعل محيط المراقبة الخاص بالمواقع الخارجية، إلا أنه اختار السفر تحت جنح الظلام. علاوة على ذلك، كان يغير مساره كثيرًا أثناء تقدمه.
في النهاية، لقب رين شياوسو “مدمر الحصن” لم يكن مجرد مظهر، بل كان، على وجه التحديد، خلاصة كل ما فعله سابقًا.
مع حماية تشو ينغ شيو لها، لا ينبغي أن يكون لها أي مشاكل.
“إنه مرتبط بالسحرة.” قال يانغ شياوجين: “أولًا، رين شياوسو بخير تمامًا في هذه اللحظة. وإلا، لما عاد المخادع العظيم إلى الحصن ١٤٤ وكأن شيئًا لم يكن.”
عندما عاد تشانغ جينغلين إلى الحصن ١٧٨، كان متخفيًا للغاية. مع ذلك، كان معظم القادة رفيعي المستوى على دراية بمسار رحلته. كان الجميع في حيرة من أمرهم. ألم يقل القائد إنه سيغيب شهرين لمرافقة القائد المستقبلي في جولة إلى المواقع الأمامية؟ لماذا عاد بهذه السرعة؟
قد يظن البعض أن تشو ينغشيو قد وصلت إلى مرتبة الأبطال الخارقين بفضل الفاجرا الثمانية. لكن بصفتها المساعدة الموثوقة للقائد المستقبلي، عرفت المخادعة العظيمة أن تشو ينغشيو بطلة خارقة أسطورية، قادرة على تدمير المدن ونهب الحصون.
“هل أتبعك؟” سألت تشو ينغ شيويه بفضول، “إلى أين؟”
قد يظن البعض أن تشو ينغشيو قد وصلت إلى مرتبة الأبطال الخارقين بفضل الفاجرا الثمانية. لكن بصفتها المساعدة الموثوقة للقائد المستقبلي، عرفت المخادعة العظيمة أن تشو ينغشيو بطلة خارقة أسطورية، قادرة على تدمير المدن ونهب الحصون.
وربما كان الأسطوري مصطلحًا عامًا لأي شخص خارق للطبيعة قادر على مواجهة 10000 عدو بمفرده.
يا ساحر المقدمة، لا تتعجل مع هبوب عاصفة رملية قوية كهذه. رفع رين شياوسو بيديه المكبلتين وشاحه الذي يغطي فمه وأنفه لمنع دخول الرمال إلى فتحاته. “اجعل هذين الغنمين ينصبان الخيام لنرتاح ليلتنا!”
في هذه اللحظة، كان الساحر ميلجور يقود رين شياوسو، وليو تينغ، ولي تشنغ قوه غربًا.
اعتقد المخادع العظيم أنه إذا كانت السيدة شياوجين وتشو ينغ شيويه على وشك دخول أمة السحرة، فهل من الممكن أن تكون خطة القائد المستقبلي لشمال غرب مزدهر 3.0 هي تدمير نظام السحرة؟!
…
ما هو سبب وجود القلعة ١٧٨؟ منطقيًا، كان الهدف منع جماعة السحرة من نهب سكان السهول الوسطى.
ما هو هدفهم من تنفيذ خطة الشمال الغربي المزدهر؟ منطقيًا، كان الهدف أيضًا الاستعداد لحروب مستقبلية، وكان العدو الذي سيواجهونه هو المجوس.
“كونه بخير الآن لا يعني أنه سيكون بخير لاحقًا.” قال يانغ شياوجين بهدوء، “لماذا؟ ألا ترغب في الذهاب؟”
بعد أن غادر يانغ شياوجين السوق السوداء مع الخادمة، نقل عملاء الاستخبارات في السوق السوداء الأخبار على الفور إلى المخادع العظيم.
في هذه الحالة، ألا يعتبر تدمير المجوس أيضًا بمثابة تحقيق لخطة الشمال الغربي المزدهر؟
ممم، هذا كان متوافقا مع منطق القائد المستقبلي!
كان المخادع العظيم قد بدأ بالفعل في إبلاغ أفراد المخابرات التابعين له في أمة السحرة أنه إذا اكتشفوا أي مواقف غير متوقعة مثل انهيار برج الساحر أو انهيار القلعة، فيجب عليهم الذهاب بسرعة والانضمام إلى القائد المستقبلي لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى أي دعم استخباراتي.
…
في هذه اللحظة، كان الساحر ميلجور يقود رين شياوسو، وليو تينغ، ولي تشنغ قوه غربًا.
“بما أن السيد بخير، فلماذا نذهب إلى هناك؟” سألت تشو ينغ شيويه.
لكن رين شياوسو أدرك أن الساحر ميلغور كان حذرًا للغاية في رحلته. فرغم أنه غادر بالفعل محيط المراقبة الخاص بالمواقع الخارجية، إلا أنه اختار السفر تحت جنح الظلام. علاوة على ذلك، كان يغير مساره كثيرًا أثناء تقدمه.
كلما اتجهوا شمالاً غرباً، اشتدت العاصفة الرملية. أحياناً، كانت عاصفة رملية عنيفة لا تستغرق سوى بضع دقائق لتمحو آثار الجميع.
لكن رين شياوسو أدرك أن الساحر ميلغور كان حذرًا للغاية في رحلته. فرغم أنه غادر بالفعل محيط المراقبة الخاص بالمواقع الخارجية، إلا أنه اختار السفر تحت جنح الظلام. علاوة على ذلك، كان يغير مساره كثيرًا أثناء تقدمه.
يا ساحر المقدمة، لا تتعجل مع هبوب عاصفة رملية قوية كهذه. رفع رين شياوسو بيديه المكبلتين وشاحه الذي يغطي فمه وأنفه لمنع دخول الرمال إلى فتحاته. “اجعل هذين الغنمين ينصبان الخيام لنرتاح ليلتنا!”
لم يكن الساحر ميلغور يبدي أي تعبير. في لحظة ما، تساءل متى سيتمكن من إصلاح الشاب القادم من السهول الوسطى تمامًا.
في هذه الحالة، ألا يعتبر تدمير المجوس أيضًا بمثابة تحقيق لخطة الشمال الغربي المزدهر؟
على أي حال، مع أن يانغ شياوجين كانت كائنًا خارقًا، إلا أنها كانت قناصة تحتاج إلى زملاء لتغطية نفسها. لو توجهت بتهور نحو أمة السحرة، فسيكون الأمر خطيرًا للغاية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
