Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1072

 

أظلم وجه ميلغور تمامًا. في هذه اللحظة، انتهى نصب الخيام، فدخل خيمته لينام.

“يا جماعة، قوموا بنصب الخيام الآن.

نهض رين شياوسو ليقترب من ميلغور. “همم… ألقِ عليّ تعويذة ربط الرياح أيضًا. أنت فظيع. كيف تكون أنانيًا لهذه الدرجة وفكرتك رائعة؟”

 

 

“يا جماعة، أحضروا لي بعض الماء.

عندما رأى رين شياوسو ميلغور صامتًا لفترة طويلة، ضحك قائلًا: “ألا تحظى بتقدير أمة السحرة؟ هل نُبذت وأُجبرت على المجيء إلى هنا؟ لا تقلق، أخبرني. لن أحتقرك.”

 

في البداية، أحضروا ثلاث خيام، واحدة لكل من ميلغور، وليو تينغ، ولي تشنغغو. لكن الآن، بدا أن الخادمين سيضطران للعيش معًا في خيمة واحدة.

“مرحبًا أيها الأغنام…”

“ما العيب في أن أكون أسيرًا؟ أليس لديّ غنمتان تخدمانني؟” قال رين شياوسو بلا مبالاة.

 

كان يتظاهر بوضع الأغلال نهارًا فقط، لكن الاستمرار في وضعها أثناء النوم سيكون مزعجًا للغاية. على أي حال، لم يستطع أحد خارج الخيمة رؤيته.

شعر الخادمان، لي تشنغ قوه وليو تينغ، وكأن كابوسهما قد بدأ بمجرد تعيين الشاب من السهول الوسطى كخادم للساحر.

نهض رين شياوسو ليقترب من ميلغور. “همم… ألقِ عليّ تعويذة ربط الرياح أيضًا. أنت فظيع. كيف تكون أنانيًا لهذه الدرجة وفكرتك رائعة؟”

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن حتى يعتبر وكيلًا للساحر بعد!

 

 

كان الشاب قادرًا على إصدار الأوامر لهم وهو لا يزال مقيدًا. ماذا سيحدث لو أُطلق سراحه؟!

كان الشاب قادرًا على إصدار الأوامر لهم وهو لا يزال مقيدًا. ماذا سيحدث لو أُطلق سراحه؟!

 

لم يكن أمام ميلجور خيار سوى إعادة صياغة الرياح ربط بمشاعر مختلطة.

هبت عاصفة رملية شديدة. احتمى ميلغور ورين شياوسو خلف صخرة كبيرة، بينما كُلّف لي تشنغغو وليو تينغ بنصب الخيام رغم الظروف.

“يا جماعة، قوموا بنصب الخيام الآن.

 

 

في البداية، أحضروا ثلاث خيام، واحدة لكل من ميلغور، وليو تينغ، ولي تشنغغو. لكن الآن، بدا أن الخادمين سيضطران للعيش معًا في خيمة واحدة.

 

 

“أنا لا أتحدث عن عيون الإنسان.” قال ميلغور، “أنا أسألك هل تعرف أي شيء عن عين بنفسجية على حجر أسود…”

كان ميلغور يُمسك بتعويذةٍ بالحجر الأبيض في يده، مما جعل عاصفةً رمليةً تدور حوله. سأل رين شياوسو، وهو يجد هذا الأمر غريبًا بعض الشيء: “ما هذه التعويذة؟”

 

 

أصبح تعبير ميلغور داكنًا. لم يزد على ذلك.

إنها تعويذة ربط الرياح. شرح ميلغور بهدوء: “من المفترض استخدامها ضد الأعداء لإبطائهم، لكنني ألقيتها على نفسي. أستخدم الهواء المحيط بي لحمايتي من عاصفة الرمال.”

قال ميلغور: “نعبر صحراء جوبي فقط لمنع قوات القلعة ١٧٨ من ملاحقتنا. في الواقع، هناك طريق أسهل بكثير، وليس صعبًا للغاية.”

 

وفي الوقت نفسه، كان ميلجور يعيش حياة صعبة للغاية هنا، لذا فقد أظهر بوضوح أنه لم يكن لديه أي سلطة في الواقع.

شعر رين شياوسو أن السحرة يمتلكون الكثير من التعاويذ التي يمكنهم استخدامها. فكّر في محاولة الحصول على مخطوطة نسخ المهارة المثالية لنسخ سحر ميلغور إذا كلفه القصر بمهمة أخرى.

بينما كان ينتظر الخادمين لنصب الخيام، شعر رين شياوسو ببعض الحيرة. “كما تعلمون، ليس لديكم ما تفعلونه حقًا. هناك صحراء غوبي الشاسعة التي تفصل السهول الوسطى عن أمتكم من السحرة، ومع ذلك لم تدخروا جهدًا في المجيء إلى هنا لمهاجمتنا. ما الأمر؟ أليس من الأفضل للجميع أن يعيشوا بسلام؟”

 

 

ربما كانت هذه هي أسرع طريقة بالنسبة له لتعلم السحر.

“يا جماعة، أحضروا لي بعض الماء.

 

 

لكن يبدو أن الساحر يجيد أنواعًا مختلفة من التعاويذ. لو استخدم رين شياوسو مخطوطة مضاعفة المهارات عليه، لربما تعلم نوعًا واحدًا فقط من التعاويذ.

 

 

 

 

 

نهض رين شياوسو ليقترب من ميلغور. “همم… ألقِ عليّ تعويذة ربط الرياح أيضًا. أنت فظيع. كيف تكون أنانيًا لهذه الدرجة وفكرتك رائعة؟”

أصبح تعبير ميلغور داكنًا. لم يزد على ذلك.

 

لكن يبدو أن الساحر يجيد أنواعًا مختلفة من التعاويذ. لو استخدم رين شياوسو مخطوطة مضاعفة المهارات عليه، لربما تعلم نوعًا واحدًا فقط من التعاويذ.

ذُهل ميلغور. أدرك أن الشاب القادم من السهول الوسطى لا يعتبر نفسه غريبًا على الإطلاق.

كان يتظاهر بوضع الأغلال نهارًا فقط، لكن الاستمرار في وضعها أثناء النوم سيكون مزعجًا للغاية. على أي حال، لم يستطع أحد خارج الخيمة رؤيته.

 

 

بصراحة، لم يُرِد أن يقترب منه رين شياوسو لهذه الدرجة. ففي النهاية، رين شياوسو يتمتع بقوة هائلة. ماذا لو هاجمه؟

“أهرب؟ لماذا؟ أنا مستعدٌّ بالفعل للاستمتاع بالحياة في أمة السحرة. لا أخطط للهروب.” ضحك رن شياوسو بخفة. “بل أنا قلقٌ عليك قليلًا. أخشى ألا يكون وضعك جيدًا كما تدّعي بعد عودتك إلى أمة السحرة.”

 

 

لكن قبل أن يرفضه، كان رين شياوسو قد جلس بجانبه. “أسرع!”

 

 

 

لم يكن أمام ميلجور خيار سوى إعادة صياغة الرياح ربط بمشاعر مختلطة.

عندما رأى رين شياوسو ميلغور صامتًا لفترة طويلة، ضحك قائلًا: “ألا تحظى بتقدير أمة السحرة؟ هل نُبذت وأُجبرت على المجيء إلى هنا؟ لا تقلق، أخبرني. لن أحتقرك.”

 

 

ظلّ يقظًا لأكثر من نصف ساعة، لكن رين شياوسو لم يبدُ أنه ينوي مهاجمته. حينها فقط استراح ميلغور.

 

 

لقد شعر رين شياوسو بالملل وصرخ في وجه ليو تينغ، “يا أيها الأغنام، هل تم إرسال ميلجور إلى هنا لأنه تم نبذه؟”

اعتقد ميلجور أنه إذا لم يعد رين شياوسو يفكر باستمرار في مهاجمته، فإن ذلك يشير إلى بداية جيدة لعلاقتهما!

لم يكن أمام ميلجور خيار سوى إعادة صياغة الرياح ربط بمشاعر مختلطة.

 

 

بينما كان ينتظر الخادمين لنصب الخيام، شعر رين شياوسو ببعض الحيرة. “كما تعلمون، ليس لديكم ما تفعلونه حقًا. هناك صحراء غوبي الشاسعة التي تفصل السهول الوسطى عن أمتكم من السحرة، ومع ذلك لم تدخروا جهدًا في المجيء إلى هنا لمهاجمتنا. ما الأمر؟ أليس من الأفضل للجميع أن يعيشوا بسلام؟”

 

 

تَعَبَّدَتْ تعابير ليو تينغ ولي تشنغ قوه أيضًا. كيف يُمكنهما، بصفتهما خادمَي الساحر، أن يُثرثرا عن سيدهما من وراء ظهره؟ تجاهلا رين شياوسو ببساطة، ودخلا خيمتهما معًا للنوم.

قال ميلغور: “نعبر صحراء جوبي فقط لمنع قوات القلعة ١٧٨ من ملاحقتنا. في الواقع، هناك طريق أسهل بكثير، وليس صعبًا للغاية.”

أظلم وجه ميلغور تمامًا. في هذه اللحظة، انتهى نصب الخيام، فدخل خيمته لينام.

 

 

“لكنك ساحرٌ مُحترم. لماذا أتيتَ إلى هنا وحدك؟” ما زال رين شياوسو غير مستوعب. “ألم تقل إن خادم الساحر له نفس مكانة الأمير؟ يجب أن يكون هناك عشرات الملايين من الناس في مملكتك، ألا ينبغي أن يقوم جنود المشاة بالاستطلاع؟”

أظلم وجه ميلغور تمامًا. في هذه اللحظة، انتهى نصب الخيام، فدخل خيمته لينام.

 

اعتقد ميلجور أنه إذا لم يعد رين شياوسو يفكر باستمرار في مهاجمته، فإن ذلك يشير إلى بداية جيدة لعلاقتهما!

أصبح تعبير ميلغور داكنًا. لم يزد على ذلك.

 

 

 

نظر رين شياوسو إليه. بدا ميلغور شابًا، ربما في السابعة والعشرين من عمره. كان لديه خدود غائرة، وشعر بني، وعينان غائرتان، وأنف مرتفع، مما جعله يبدو مختلفًا تمامًا عن سكان السهول الوسطى.

شعر ميلغور بالاختناق. ظن أن الشاب القادم من السهول الوسطى بارعٌ حقًا في لفت الانتباه. قال ببرود: “مهما كان الأمر سيئًا، فهو أفضل من أسرك”.

 

شعر رين شياوسو بالقلق. “ما هذه العين البنفسجية؟ كل من في السهول الوسطى عيونهم سوداء.”

كان رين شياوسو يفكر في هذا السؤال طوال اليومين الماضيين. بما أن الساحر يُفترض أن يكون ذا مكانة مرموقة، فلماذا أحضر معه خادمين فقط للاستطلاع؟ هذا غير منطقي!

 

 

 

انظروا فقط إلى عدد المرؤوسين الذين كان لو لان يصطحبهم معه في كل رحلة. حتى عندما ذهب لو لان إلى السهول الوسطى، كان كل شيء مُجهزًا له. كان هذا تجسيدًا للسلطة.

 

 

قال ميلغور: “نعبر صحراء جوبي فقط لمنع قوات القلعة ١٧٨ من ملاحقتنا. في الواقع، هناك طريق أسهل بكثير، وليس صعبًا للغاية.”

وفي الوقت نفسه، كان ميلجور يعيش حياة صعبة للغاية هنا، لذا فقد أظهر بوضوح أنه لم يكن لديه أي سلطة في الواقع.

ظلّ يقظًا لأكثر من نصف ساعة، لكن رين شياوسو لم يبدُ أنه ينوي مهاجمته. حينها فقط استراح ميلغور.

 

آه، لم يكن من السهل عليه إيجاد فرصة للتسلل إلى منظمتهم. في النهاية، كان ميل مخيبًا للآمال بعض الشيء.

عندما رأى رين شياوسو ميلغور صامتًا لفترة طويلة، ضحك قائلًا: “ألا تحظى بتقدير أمة السحرة؟ هل نُبذت وأُجبرت على المجيء إلى هنا؟ لا تقلق، أخبرني. لن أحتقرك.”

 

 

 

أظلم وجه ميلغور تمامًا. في هذه اللحظة، انتهى نصب الخيام، فدخل خيمته لينام.

عندما سمع ميلغور صوت خطوات، استدار ونظر إلى رين شياوسو. “لماذا ما زلت مستيقظًا؟ هل تبحث عن فرصة للهروب بينما نحن نائمون؟ أنصحك بتجاهل هذه الفكرة. مهما بلغت قوتك، لن تتمكن من التحرر من قيودي. إذا توجهت إلى البرية وذراعاك مقيدتان، فلن يكون لديك أي فرصة للنجاة. الموت هو كل ما ينتظرك.”

 

إنها تعويذة ربط الرياح. شرح ميلغور بهدوء: “من المفترض استخدامها ضد الأعداء لإبطائهم، لكنني ألقيتها على نفسي. أستخدم الهواء المحيط بي لحمايتي من عاصفة الرمال.”

لقد شعر رين شياوسو بالملل وصرخ في وجه ليو تينغ، “يا أيها الأغنام، هل تم إرسال ميلجور إلى هنا لأنه تم نبذه؟”

توقفت الرياح العاتية في منتصف الليل. فجأةً، سمع رين شياوسو صوتًا قادمًا من خيمة أخرى قريبة، فنهض وربط أغلاله مجددًا قبل أن يخرج. ثم رأى ميلغور ينظر إلى سماء الليل بنظرة جادّة.

 

“أنا لا أتحدث عن عيون الإنسان.” قال ميلغور، “أنا أسألك هل تعرف أي شيء عن عين بنفسجية على حجر أسود…”

تَعَبَّدَتْ تعابير ليو تينغ ولي تشنغ قوه أيضًا. كيف يُمكنهما، بصفتهما خادمَي الساحر، أن يُثرثرا عن سيدهما من وراء ظهره؟ تجاهلا رين شياوسو ببساطة، ودخلا خيمتهما معًا للنوم.

 

 

اعتقد ميلجور أنه إذا لم يعد رين شياوسو يفكر باستمرار في مهاجمته، فإن ذلك يشير إلى بداية جيدة لعلاقتهما!

“أعتقد أن هذا هو الحال حقًا،” تمتم رين شياوسو. تساءل عما فعله ميلغور لينبذ. لو طُرد ميلغور من الدائرة المقربة من السحرة، فهل يعني ذلك أن رين شياوسو لن يتمكن من التسلل إلى قلب نظام السحرة ومعرفة أسرارهم؟

 

 

 

آه، لم يكن من السهل عليه إيجاد فرصة للتسلل إلى منظمتهم. في النهاية، كان ميل مخيبًا للآمال بعض الشيء.

آه، لم يكن من السهل عليه إيجاد فرصة للتسلل إلى منظمتهم. في النهاية، كان ميل مخيبًا للآمال بعض الشيء.

 

علاوة على ذلك، لم يكن حتى يعتبر وكيلًا للساحر بعد!

دخل رين شياوسو خيمته بعقلٍ جامح. ثم استخدم الآلات النانوية لفكّ القيود قبل أن يضعها جانبًا.

 

 

بينما كان ينتظر الخادمين لنصب الخيام، شعر رين شياوسو ببعض الحيرة. “كما تعلمون، ليس لديكم ما تفعلونه حقًا. هناك صحراء غوبي الشاسعة التي تفصل السهول الوسطى عن أمتكم من السحرة، ومع ذلك لم تدخروا جهدًا في المجيء إلى هنا لمهاجمتنا. ما الأمر؟ أليس من الأفضل للجميع أن يعيشوا بسلام؟”

كان يتظاهر بوضع الأغلال نهارًا فقط، لكن الاستمرار في وضعها أثناء النوم سيكون مزعجًا للغاية. على أي حال، لم يستطع أحد خارج الخيمة رؤيته.

 

 

 

استلقى رين شياوسو واستند على ذراعه كوسادة. تساءل عمّا يفعله يانغ شياوجين.

 

 

توقفت الرياح العاتية في منتصف الليل. فجأةً، سمع رين شياوسو صوتًا قادمًا من خيمة أخرى قريبة، فنهض وربط أغلاله مجددًا قبل أن يخرج. ثم رأى ميلغور ينظر إلى سماء الليل بنظرة جادّة.

كان يتظاهر بوضع الأغلال نهارًا فقط، لكن الاستمرار في وضعها أثناء النوم سيكون مزعجًا للغاية. على أي حال، لم يستطع أحد خارج الخيمة رؤيته.

 

بينما كان ينتظر الخادمين لنصب الخيام، شعر رين شياوسو ببعض الحيرة. “كما تعلمون، ليس لديكم ما تفعلونه حقًا. هناك صحراء غوبي الشاسعة التي تفصل السهول الوسطى عن أمتكم من السحرة، ومع ذلك لم تدخروا جهدًا في المجيء إلى هنا لمهاجمتنا. ما الأمر؟ أليس من الأفضل للجميع أن يعيشوا بسلام؟”

كأن أسئلة رين شياوسو قد أثّرت فيه. لذا، حتى مع حلول الليل، لم يستطع ميلغور النوم وهو يتقلب في فراشه.

كان ميلغور يُمسك بتعويذةٍ بالحجر الأبيض في يده، مما جعل عاصفةً رمليةً تدور حوله. سأل رين شياوسو، وهو يجد هذا الأمر غريبًا بعض الشيء: “ما هذه التعويذة؟”

 

 

عندما سمع ميلغور صوت خطوات، استدار ونظر إلى رين شياوسو. “لماذا ما زلت مستيقظًا؟ هل تبحث عن فرصة للهروب بينما نحن نائمون؟ أنصحك بتجاهل هذه الفكرة. مهما بلغت قوتك، لن تتمكن من التحرر من قيودي. إذا توجهت إلى البرية وذراعاك مقيدتان، فلن يكون لديك أي فرصة للنجاة. الموت هو كل ما ينتظرك.”

 

 

 

“أهرب؟ لماذا؟ أنا مستعدٌّ بالفعل للاستمتاع بالحياة في أمة السحرة. لا أخطط للهروب.” ضحك رن شياوسو بخفة. “بل أنا قلقٌ عليك قليلًا. أخشى ألا يكون وضعك جيدًا كما تدّعي بعد عودتك إلى أمة السحرة.”

 

 

 

شعر ميلغور بالاختناق. ظن أن الشاب القادم من السهول الوسطى بارعٌ حقًا في لفت الانتباه. قال ببرود: “مهما كان الأمر سيئًا، فهو أفضل من أسرك”.

لم يكن أمام ميلجور خيار سوى إعادة صياغة الرياح ربط بمشاعر مختلطة.

 

 

“ما العيب في أن أكون أسيرًا؟ أليس لديّ غنمتان تخدمانني؟” قال رين شياوسو بلا مبالاة.

كان رين شياوسو يفكر في هذا السؤال طوال اليومين الماضيين. بما أن الساحر يُفترض أن يكون ذا مكانة مرموقة، فلماذا أحضر معه خادمين فقط للاستطلاع؟ هذا غير منطقي!

 

 

نظر إليه ميلغور نظرةً خاطفةً لكنه لم يقل شيئًا. عندما فكّر في وضعه، سأل رين شياوسو فجأةً: “بالمناسبة، هل سمعتَ شيئًا عن عين بنفسجية عندما كنتَ في السهول الوسطى؟”

 

 

 

شعر رين شياوسو بالقلق. “ما هذه العين البنفسجية؟ كل من في السهول الوسطى عيونهم سوداء.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

“أنا لا أتحدث عن عيون الإنسان.” قال ميلغور، “أنا أسألك هل تعرف أي شيء عن عين بنفسجية على حجر أسود…”

اعتقد ميلجور أنه إذا لم يعد رين شياوسو يفكر باستمرار في مهاجمته، فإن ذلك يشير إلى بداية جيدة لعلاقتهما!

 

استلقى رين شياوسو واستند على ذراعه كوسادة. تساءل عمّا يفعله يانغ شياوجين.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

إنها تعويذة ربط الرياح. شرح ميلغور بهدوء: “من المفترض استخدامها ضد الأعداء لإبطائهم، لكنني ألقيتها على نفسي. أستخدم الهواء المحيط بي لحمايتي من عاصفة الرمال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط