Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1139

 

حاليًا، لم يكن معظم السحرة يعلمون حتى أن صائدي الجوائز هؤلاء مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بفارس السهول الوسطى وراسل. ظنّوا فقط أنهم عاملٌ غير مستقر في المملكة الناشئة حديثًا. شكّ بعض السحرة في هوياتهم، لكن لم تكن هناك أدلة كافية لإثبات صلة صائدي الجوائز بفارس السهول الوسطى.

 

 

كان لدى تشين جينغشو انطباعٌ مبهمٌ جدًا عن مؤسس منظمتها. ليس لأنها لم تُعره اهتمامًا سابقًا، بل لأن المعلومات المحيطة به كانت مُعمَّدة.

 

 

كان لدى تشين جينغشو انطباعٌ مبهمٌ جدًا عن مؤسس منظمتها. ليس لأنها لم تُعره اهتمامًا سابقًا، بل لأن المعلومات المحيطة به كانت مُعمَّدة.

ولم يُسمح لصائدي المكافآت على هامش المنظمة بمعرفة اسم مؤسسهم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

بفضول، سأل رين شياوسو، “هل يمكنك سماع بكائهم في عالمك الداخلي؟”

لم يكن هناك أي نوع من التسلسل الهرمي داخل المنظمة. أخبرها شقيق تشين جينغشو ذات مرة أن هذا كان في الواقع لحماية المنظمة وأعضاءها الهامشيين.

فكّر، ماذا يعني أن يُهزم المرء ضربًا مبرحًا؟ لا بدّ أن يُهزم المرء تمامًا أمام قوة خصومه القتالية، وتُسحق ثقته بنفسه تمامًا، فيشعر بالخجل والاكتئاب لدرجة أنه لا يستطيع إلا أن يبكي.

 

 

ظنّ الكثيرون أن هذه المجموعة من صائدي الجوائز كانت أول من استهدفهم نظام السحرة بعد أن قتلوا مئاتٍ من أعضاء بيت فوس. لكن في الواقع، يعود تاريخ مطاردتهم إلى أكثر من مئة عام. في ذلك الوقت، لم يكونوا يُعرفون حتى بكونهم صائدي جوائز.

يجب على أولئك الذين خاضوا معارك كافية أن يفهموا أنه إذا استطاعوا جعل العدو يبكي بلا توقف، فهذا كان كافياً ليكون مفتاح النصر.

 

لم يدر تشين جينغشو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كيف يُمكن أن توجد قدرة غريبة كهذه في هذا العالم؟

كان هناك عداء طويل الأمد بين منظمتهم وجماعة السحرة، لذا أخفوا هوياتهم لأكثر من مئة عام. ولم يجرؤوا على العودة إلى نشاطهم إلا بعد أن نُسي هذا التاريخ القديم تدريجيًا في العقود الأخيرة.

 

 

 

حاليًا، لم يكن معظم السحرة يعلمون حتى أن صائدي الجوائز هؤلاء مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بفارس السهول الوسطى وراسل. ظنّوا فقط أنهم عاملٌ غير مستقر في المملكة الناشئة حديثًا. شكّ بعض السحرة في هوياتهم، لكن لم تكن هناك أدلة كافية لإثبات صلة صائدي الجوائز بفارس السهول الوسطى.

ظنّ الكثيرون أن هذه المجموعة من صائدي الجوائز كانت أول من استهدفهم نظام السحرة بعد أن قتلوا مئاتٍ من أعضاء بيت فوس. لكن في الواقع، يعود تاريخ مطاردتهم إلى أكثر من مئة عام. في ذلك الوقت، لم يكونوا يُعرفون حتى بكونهم صائدي جوائز.

 

 

لقد تمكنوا أيضًا من القبض على بعض صائدي المكافآت في الماضي، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة منهم.

يجب على أولئك الذين خاضوا معارك كافية أن يفهموا أنه إذا استطاعوا جعل العدو يبكي بلا توقف، فهذا كان كافياً ليكون مفتاح النصر.

 

“مممم.” أومأ ميلجور برأسه.

لو لم يتلقى رين شياوسو الأدلة من القصر، فإنه لن يعتقد أيضًا أن صائدي المكافآت كان لهم أي علاقة برين هي.

 

 

 

لقد أجرى قادة هذه المنظمة بعض التغييرات على إرث المنظمة في وقت ما، لذلك كان عدد قليل فقط من الشخصيات القيادية على دراية بما كانوا يقاتلون من أجله.

 

 

ولكن في هذه اللحظة، ظهرت هذه القدرة الغريبة فجأة أمامها.

 

“مممم.” أومأ ميلجور برأسه.

 

لقد تمكنوا أيضًا من القبض على بعض صائدي المكافآت في الماضي، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة منهم.

مع ذلك، كان لدى الأعضاء فضولٌ دائمٌ تجاه مؤسسهم. في صغرها، كانت تشين جينغشو تُلحّ على جدّها باستمرار، سائلةً عن قصص أسلافها. ولأنّ جدّها كان يُحبّها، كان يُخبرها بقصةٍ أو قصّتين شيّقتين عن المؤسس، كقدرته على إضحاك الناس.

 

 

 

في البداية، ظنّت تشين جينغشو أن جدّها يقصد قدرة المؤسس على دموع الناس. لكن بعد أن صحّحها جدّها وشرح لها الأمر، أدركت أن جعل العدو يبكي بلا سبب هو قدرة فريدة يمتلكها المؤسس!

لقد تمكنوا أيضًا من القبض على بعض صائدي المكافآت في الماضي، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة منهم.

 

لم يكن هناك أي نوع من التسلسل الهرمي داخل المنظمة. أخبرها شقيق تشين جينغشو ذات مرة أن هذا كان في الواقع لحماية المنظمة وأعضاءها الهامشيين.

لم يدر تشين جينغشو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كيف يُمكن أن توجد قدرة غريبة كهذه في هذا العالم؟

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة، ظهرت هذه القدرة الغريبة فجأة أمامها.

 

 

 

شعر تشيان واينينغ ببعض الحيرة. لا وجود لمثل هذه التعويذة، فلماذا بدأ فجأةً بالبكاء بلا توقف؟ علاوةً على ذلك، الساحر الوحيد الحاضر لم يُلقِ أي تعويذة أيضًا.

في البداية، ظنّت تشين جينغشو أن جدّها يقصد قدرة المؤسس على دموع الناس. لكن بعد أن صحّحها جدّها وشرح لها الأمر، أدركت أن جعل العدو يبكي بلا سبب هو قدرة فريدة يمتلكها المؤسس!

 

لم يستطع أحدٌ التفاعل مع ما يحدث في الوقت المناسب. بعد ذلك مباشرةً، سمعوا صوتًا مكتومًا عندما اخترق سهمٌ المكان الذي كان يجلس فيه ميلغور! كان سهم السهم لا يزال يهتز، وقد غاص السهم بأكمله ثلث طوله في التربة. كان هذا كافيًا لإظهار مدى رعب قوة السهم عند إطلاقه.

ربما كان ذلك بسبب ألم مفاجئ في عينيه، أو ربما عانى من نوع من اضطراب في العين، أو ربما علقت رموشه في عينيه.

عندما يسمع الآخرون عن كيفية تغلبك على شخص ما حتى البكاء، يكون انطباعهم الأول أنك قويٌّ جدًا. ثم عندما يفكرون في الأمر مليًا، قد يتمكنون حتى من تحليل بعض التفاصيل.

 

 

كان بإمكانه أيضًا أن يفهم سبب بكاء الآخرين بشدة. كان الجميع يدركون أنه لن ينجو أحد من هذه المهمة، لكنهم جميعًا كانوا يتجنبون الحديث عنها مؤخرًا.

 

 

ولم يُسمح لصائدي المكافآت على هامش المنظمة بمعرفة اسم مؤسسهم.

بعد أن كبتوا خوفهم وإيمانهم لفترة طويلة، كان من السهل عليهم الانهيار بسبب مسألة تافهة. لذلك، لم يزعج تشيان واينينغ الأمر كثيرًا.

 

 

في لحظة، أدركت تشيان واينينغ أن المهاجم لم يكن مجرد لص. إنه بالتأكيد فارس من إحدى فرق الفرسان مثله، وكان ينبغي أن يكون فارسًا أيضًا!

مع ذلك، عرفت تشن جينغشو أن المؤسس ليس ساحرًا، لكنه يمتلك بالفعل قدرة غريبة كهذه. شاب من السهول الوسطى، لديه قدرة غريبة، اجتمعت هاتان الحقيقتان وأثارتا فكرة. أدركت تشن جينغشو أن الشاب المسمى رين شياوسو قد تكون علاقتهما بهم أكثر تعقيدًا وحميمية مما تخيلت.

سحب رين شياوسو ميلغور فجأةً بعيدًا عن نار المخيم. كان ميلغور جالسًا على الأرض عندما رُبط فجأةً من ياقته. تحول جسده كله إلى دمية ضخمة، يسلخ جسده بلا سيطرة من رأسه إلى أخمص قدميه، بما في ذلك رأسه.

 

 

لكن رين شياوسو لم يُعر ردود فعل تشن جينغشو ومجموعتها اهتمامًا. تفاجأ فقط عندما اكتشف أن كلمة “الجميع” قد غيّرت هجومًا فرديًا إلى هجوم جماعي. كانت هذه مفاجأة غير متوقعة بالتأكيد.

 

 

 

يجب على أولئك الذين خاضوا معارك كافية أن يفهموا أنه إذا استطاعوا جعل العدو يبكي بلا توقف، فهذا كان كافياً ليكون مفتاح النصر.

 

 

لكن هذا لم يكن الأهم. ما أسعد رين شياوسو أكثر هو أن هذه التعويذة قادرة أيضًا على خلق انطباع بأن العدو قد بكى بعد هزيمته!

لكن هذا لم يكن الأهم. ما أسعد رين شياوسو أكثر هو أن هذه التعويذة قادرة أيضًا على خلق انطباع بأن العدو قد بكى بعد هزيمته!

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

في المستقبل، إذا نشر إنجازاته، يمكنه أن يقول: “لقد تغلبت على هذا الشخص من قبل وجعلته يبكي!”

ولكن قبل أن يتمكن ميلجور من قول أي شيء، سمع صوت سلاح حاد يمزق هواء الليل.

 

 

مجرد التفكير في هذا الأمر جعله متحمسًا للغاية.

عندما يسمع الآخرون عن كيفية تغلبك على شخص ما حتى البكاء، يكون انطباعهم الأول أنك قويٌّ جدًا. ثم عندما يفكرون في الأمر مليًا، قد يتمكنون حتى من تحليل بعض التفاصيل.

 

 

فكّر، ماذا يعني أن يُهزم المرء ضربًا مبرحًا؟ لا بدّ أن يُهزم المرء تمامًا أمام قوة خصومه القتالية، وتُسحق ثقته بنفسه تمامًا، فيشعر بالخجل والاكتئاب لدرجة أنه لا يستطيع إلا أن يبكي.

عندما يسمع الآخرون عن كيفية تغلبك على شخص ما حتى البكاء، يكون انطباعهم الأول أنك قويٌّ جدًا. ثم عندما يفكرون في الأمر مليًا، قد يتمكنون حتى من تحليل بعض التفاصيل.

 

لم يدر تشين جينغشو إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. كيف يُمكن أن توجد قدرة غريبة كهذه في هذا العالم؟

عندما يسمع الآخرون عن كيفية تغلبك على شخص ما حتى البكاء، يكون انطباعهم الأول أنك قويٌّ جدًا. ثم عندما يفكرون في الأمر مليًا، قد يتمكنون حتى من تحليل بعض التفاصيل.

 

 

ولكن في هذه اللحظة، ظهرت هذه القدرة الغريبة فجأة أمامها.

عندما فكر رين شياوسو في هذا، ضحك بصوت عالٍ تقريبًا!

 

 

لم يكن الأمر أن الجميع كان لديهم قلب متعاطف، ولكن الجو هناك كان حزينًا للغاية.

رفع نظره إلى تشيان واينينغ. في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ ورجاله في حالة ذهول تام. عادت المشاعر التي تمكنوا من كبحها للتو إلى الظهور.

 

 

 

 

 

 

في البداية، ظنّت تشين جينغشو أن جدّها يقصد قدرة المؤسس على دموع الناس. لكن بعد أن صحّحها جدّها وشرح لها الأمر، أدركت أن جعل العدو يبكي بلا سبب هو قدرة فريدة يمتلكها المؤسس!

أراد رين شياوسو الصعود إليهم ومواساتهم، لكنه لم يكن يعلم ما هي الطريقة المثلى لذلك. علاوة على ذلك، لم يعد بإمكانه التقدم. كان العديد من التجار والمسافرين الغافلين قد أحاطوا بالفعل بتشين واينينغ ورجاله لمواساتهم.

لم يكن هناك أي نوع من التسلسل الهرمي داخل المنظمة. أخبرها شقيق تشين جينغشو ذات مرة أن هذا كان في الواقع لحماية المنظمة وأعضاءها الهامشيين.

 

كان هذا السلاح ذو الصوت المخيف سلاحًا لا غنى عنه في الحروب واسعة النطاق. وكان يحمله في الغالب جنود ذوو قوة هائلة.

إذا مات شخص ما الآن، فقد يقوم هؤلاء الأشخاص بدفع بعض أموال التعزية لجنازته.

سحب رين شياوسو ميلغور فجأةً بعيدًا عن نار المخيم. كان ميلغور جالسًا على الأرض عندما رُبط فجأةً من ياقته. تحول جسده كله إلى دمية ضخمة، يسلخ جسده بلا سيطرة من رأسه إلى أخمص قدميه، بما في ذلك رأسه.

 

شعر تشيان واينينغ ببعض الحيرة. لا وجود لمثل هذه التعويذة، فلماذا بدأ فجأةً بالبكاء بلا توقف؟ علاوةً على ذلك، الساحر الوحيد الحاضر لم يُلقِ أي تعويذة أيضًا.

لم يكن الأمر أن الجميع كان لديهم قلب متعاطف، ولكن الجو هناك كان حزينًا للغاية.

 

 

صُدم ميلغور. «الكثير من الناس حولنا يبكون بشدة، فلماذا تهتم أكثر بعزل صوتي في عالمي الداخلي؟!»

بجانب رين شياوسو، سأل ميلغور في ذهول: “هل حدث شيء؟ ما الذي فاتني؟”

حاليًا، لم يكن معظم السحرة يعلمون حتى أن صائدي الجوائز هؤلاء مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بفارس السهول الوسطى وراسل. ظنّوا فقط أنهم عاملٌ غير مستقر في المملكة الناشئة حديثًا. شكّ بعض السحرة في هوياتهم، لكن لم تكن هناك أدلة كافية لإثبات صلة صائدي الجوائز بفارس السهول الوسطى.

 

 

بالنسبة لميلغور، لم يمكث في عالمه الداخلي إلا لفترة قصيرة. عندما سمع البكاء وأنهى تأمله، كان العالم الحقيقي قد أصبح غريبًا بعض الشيء.

 

 

بعد أن كبتوا خوفهم وإيمانهم لفترة طويلة، كان من السهل عليهم الانهيار بسبب مسألة تافهة. لذلك، لم يزعج تشيان واينينغ الأمر كثيرًا.

بفضول، سأل رين شياوسو، “هل يمكنك سماع بكائهم في عالمك الداخلي؟”

عندما فكر رين شياوسو في هذا، ضحك بصوت عالٍ تقريبًا!

 

 

“مممم.” أومأ ميلجور برأسه.

 

 

 

“لذا فإن عزل الصوت في عالمك الداخلي ليس رائعًا، أليس كذلك؟” نقر رين شياوسو على لسانه وتنهد.

لقد تمكنوا أيضًا من القبض على بعض صائدي المكافآت في الماضي، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة منهم.

 

كان بإمكانه أيضًا أن يفهم سبب بكاء الآخرين بشدة. كان الجميع يدركون أنه لن ينجو أحد من هذه المهمة، لكنهم جميعًا كانوا يتجنبون الحديث عنها مؤخرًا.

صُدم ميلغور. «الكثير من الناس حولنا يبكون بشدة، فلماذا تهتم أكثر بعزل صوتي في عالمي الداخلي؟!»

 

 

لم يكن هناك أي نوع من التسلسل الهرمي داخل المنظمة. أخبرها شقيق تشين جينغشو ذات مرة أن هذا كان في الواقع لحماية المنظمة وأعضاءها الهامشيين.

ولكن قبل أن يتمكن ميلجور من قول أي شيء، سمع صوت سلاح حاد يمزق هواء الليل.

عندما يسمع الآخرون عن كيفية تغلبك على شخص ما حتى البكاء، يكون انطباعهم الأول أنك قويٌّ جدًا. ثم عندما يفكرون في الأمر مليًا، قد يتمكنون حتى من تحليل بعض التفاصيل.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

سحب رين شياوسو ميلغور فجأةً بعيدًا عن نار المخيم. كان ميلغور جالسًا على الأرض عندما رُبط فجأةً من ياقته. تحول جسده كله إلى دمية ضخمة، يسلخ جسده بلا سيطرة من رأسه إلى أخمص قدميه، بما في ذلك رأسه.

 

 

 

لم يستطع أحدٌ التفاعل مع ما يحدث في الوقت المناسب. بعد ذلك مباشرةً، سمعوا صوتًا مكتومًا عندما اخترق سهمٌ المكان الذي كان يجلس فيه ميلغور! كان سهم السهم لا يزال يهتز، وقد غاص السهم بأكمله ثلث طوله في التربة. كان هذا كافيًا لإظهار مدى رعب قوة السهم عند إطلاقه.

 

 

 

صرخت تشيان وينينج بصوت حزين: “نحن نتعرض للهجوم! إنه قوس فولاذي!”

 

 

 

القوس الفولاذي هو قوس مركب مغلف مصنوع من خليط من المواد المعدنية والخيزران.

لم يكن الأمر أن الجميع كان لديهم قلب متعاطف، ولكن الجو هناك كان حزينًا للغاية.

 

ولكن قبل أن يتمكن ميلجور من قول أي شيء، سمع صوت سلاح حاد يمزق هواء الليل.

كان هذا السلاح ذو الصوت المخيف سلاحًا لا غنى عنه في الحروب واسعة النطاق. وكان يحمله في الغالب جنود ذوو قوة هائلة.

 

 

كان هناك عداء طويل الأمد بين منظمتهم وجماعة السحرة، لذا أخفوا هوياتهم لأكثر من مئة عام. ولم يجرؤوا على العودة إلى نشاطهم إلا بعد أن نُسي هذا التاريخ القديم تدريجيًا في العقود الأخيرة.

في لحظة، أدركت تشيان واينينغ أن المهاجم لم يكن مجرد لص. إنه بالتأكيد فارس من إحدى فرق الفرسان مثله، وكان ينبغي أن يكون فارسًا أيضًا!

 

 

 

سارع تشيان واينينغ إلى تنسيق أمر الحراس للاختباء خلف حصن العربات. كان عليهم حماية أنفسهم أولاً قبل أن تتاح لهم فرصة الهجوم المضاد.

كان بإمكانه أيضًا أن يفهم سبب بكاء الآخرين بشدة. كان الجميع يدركون أنه لن ينجو أحد من هذه المهمة، لكنهم جميعًا كانوا يتجنبون الحديث عنها مؤخرًا.

 

في المستقبل، إذا نشر إنجازاته، يمكنه أن يقول: “لقد تغلبت على هذا الشخص من قبل وجعلته يبكي!”

استمر زئير تشيان واينينغ بالدوي. في الظلام، ترددت شخصية ضخمة للحظة قبل أن تتساءل أخيرًا: “لماذا يبكون؟!”

أراد رين شياوسو الصعود إليهم ومواساتهم، لكنه لم يكن يعلم ما هي الطريقة المثلى لذلك. علاوة على ذلك، لم يعد بإمكانه التقدم. كان العديد من التجار والمسافرين الغافلين قد أحاطوا بالفعل بتشين واينينغ ورجاله لمواساتهم.

 

ظنّ الكثيرون أن هذه المجموعة من صائدي الجوائز كانت أول من استهدفهم نظام السحرة بعد أن قتلوا مئاتٍ من أعضاء بيت فوس. لكن في الواقع، يعود تاريخ مطاردتهم إلى أكثر من مئة عام. في ذلك الوقت، لم يكونوا يُعرفون حتى بكونهم صائدي جوائز.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط