Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1140

 

بدأ المهاجمون يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في خطتهم!

في ظلمة الليل، كان الأعداء الذين هاجموا فجأةً يعتزمون الاقتراب من المخيم بسرعة. لكن في تلك اللحظة، كانوا يقفون في مهب الريح ويتساءلون من أعماق أنفسهم: “لماذا يبكون؟”

سأل رين شياوسو مبتسما، “هل حياتك أم الإجابة أكثر أهمية؟”

 

 

لم يكن الشخص الذي قال ذلك بصوت عالٍ هو الوحيد الذي شعر بالحيرة؛ بل كان كل المهاجمين الآخرين كذلك!

“سيدي، ألم تذكر أن ميلغور لديه عدوٌّ يلاحقه؟ هل من الممكن أن يكون عدوه هو من يهاجمنا؟ لقد صُوِّب ذلك السهم عليه للتو،” تساءل مساعد تشيان واينينغ الموثوق.

 

أريد أن أعرف من أين حصلوا على معلوماتهم، وكيف يخططون للتعامل مع خطتنا. قال تشيان واينينغ: “عندها فقط يمكنني نقل المعلومات إلى فرساننا بدقة.”

السهم الذي أطلق قبل لحظة لم ينجح في إصابة هدفه، ولم يكن أحد في المخيم ميتًا، فلماذا كانوا يبكون إذن؟

 

 

قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق به، وكأنهما يواجهان عدوًا هائلًا: “كان هذا قوسًا فولاذيًا! لا بد أن هؤلاء الناس قادمون نحونا!”

حتى أن صوت البكاء المفاجئ وغير القابل للتفسير أذهلهم قليلاً.

 

 

 

بدأ المهاجمون يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في خطتهم!

 

 

كان ميلغور ساحرًا هامشيًا. كيف يُمكن لشخصٍ مثله أن يوظّف هذا العدد الكبير من الجنود المُدرّبين جيدًا دفعةً واحدة؟

كان المخيم الليلة يقع في منطقة مفتوحة، حيث يُمكن رؤية كل شيء بوضوح ضمن دائرة نصف قطرها خمسون درجة. في وقت سابق، تسلل المهاجمون بهدوء لاستطلاع المخيم.

لقد كان الأمر سريعًا جدًا حتى أن الرجل ظن تقريبًا أنهم هم الذين تعرضوا للكمين!

 

لم يكن الشخص الذي قال ذلك بصوت عالٍ هو الوحيد الذي شعر بالحيرة؛ بل كان كل المهاجمين الآخرين كذلك!

رغم بكاء تشيان واينينغ ورجاله، كان هناك جنودٌ لا يزالون يحرسون نقاط الحراسة. بل كان عددهم يزيد عن ثلاثين.

لقد كان الأمر سريعًا جدًا حتى أن الرجل ظن تقريبًا أنهم هم الذين تعرضوا للكمين!

 

كان ذلك الرجل يحمي ميلغور. لو استهدفه، لظهر الطرف الآخر حتمًا.

كان من المستحيل الاقتراب من المخيم دون أن تلاحظه القافلة التجارية. بعد تفكير طويل، قرر الرجل الضخم أخيرًا إيجاد وسيلة لتشتيت الانتباه قبل الهجوم.

 

 

أجاب ميلجور بصراحة: “حياتي بالطبع!”

عندما رأى الرجل أنه لا يستطيع شنّ هجوم مباغت، أطلق ذلك السهم ليُنبّه جميع حراس المعسكر. ثم اختبأ في الظلال بينما كان المعسكر مُضاءً بمصابيح ساطعة، مما يُسهّل عليه مراقبة توزّع الحراس.

 

 

كان هذا الوضع غير مفهوم بعض الشيء. لا يُمكن لومهم على الإفراط في التفكير.

فعل ذلك لأنه أراد أن يرى عدد الحراس الأكفاء القادرين على حماية المعسكر. علاوة على ذلك، إذا استطاع قتل ميلغور، الهدف فورًا، فسيكون ذلك جديرًا بالاحتفال أيضًا. لقد كانوا هنا لقتله، في النهاية. لكن النتيجة تركته مندهشًا بعض الشيء. بعد إطلاق السهم، أدرك الرجل أن أكثر من نصف الموجودين في المعسكر يبدو أنهم جنود! بعد قليل، وفي غضون عشر أنفاس، زحف حراس المعسكر، بالإضافة إلى التجار والمسافرين المتنكرين بزي حراس، إلى مؤخرة حصن العربات للاحتماء من وابل آخر من السهام. كانوا سريعين جدًا في تحركاتهم.

 

 

كان من المستحيل الاقتراب من المخيم دون أن تلاحظه القافلة التجارية. بعد تفكير طويل، قرر الرجل الضخم أخيرًا إيجاد وسيلة لتشتيت الانتباه قبل الهجوم.

لقد كان الأمر سريعًا جدًا حتى أن الرجل ظن تقريبًا أنهم هم الذين تعرضوا للكمين!

كان هذا الوضع غير مفهوم بعض الشيء. لا يُمكن لومهم على الإفراط في التفكير.

 

كان هذا الوضع غير مفهوم بعض الشيء. لا يُمكن لومهم على الإفراط في التفكير.

كان هذا الموقف غريبًا بعض الشيء. وعندما سمعوا النحيب الفوضوي، أصبح المشهد أمامهم أكثر غرابة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كان هذا الوضع غير مفهوم بعض الشيء. لا يُمكن لومهم على الإفراط في التفكير.

كان هذا الموقف غريبًا بعض الشيء. وعندما سمعوا النحيب الفوضوي، أصبح المشهد أمامهم أكثر غرابة.

 

سنمضي قدمًا في خطتنا الأصلية. وانغ ياويانغ، قُد فريقًا لقمع العدو بسهامنا. أما أنتم، فاتبعوني. سنسلك طريقًا آخر لننصب لهم كمينًا! الليلة، يجب أن نقتل الهدف ونقضي على من أغضب البطريرك! لم يعد الرجل الضخم يكترث. عليهم تنفيذ هذه المهمة مهما كلف الأمر!

“هل أرعبناهم حتى البكاء؟” سأل أحد المهاجمين همسًا.

 

 

سنمضي قدمًا في خطتنا الأصلية. وانغ ياويانغ، قُد فريقًا لقمع العدو بسهامنا. أما أنتم، فاتبعوني. سنسلك طريقًا آخر لننصب لهم كمينًا! الليلة، يجب أن نقتل الهدف ونقضي على من أغضب البطريرك! لم يعد الرجل الضخم يكترث. عليهم تنفيذ هذه المهمة مهما كلف الأمر!

 

كان ذلك الرجل يحمي ميلغور. لو استهدفه، لظهر الطرف الآخر حتمًا.

“هذا مستحيل!” استعاد الرجل الضخم المسؤول رباطة جأشه بسرعة. قال ببرود: “هناك ما لا يقل عن 400 جندي في معسكرهم. جميعهم مدربون تدريبًا جيدًا، فكيف يُعقل أن يخافوا منا حتى البكاء؟ انظروا إلى ذلك الرجل الباكي. لقد استطاع أن يُحدد أن السهم أُطلق من قوس فولاذي بمجرد النظر إلى عمق اختراقه للأرض. هل يمكن لشخص عادي أن يمتلك هذه النظرة الحادة؟ لكانوا هربوا لإنقاذ حياتهم بدلًا من ذلك!”

 

 

عندما سمعوا هذا، غرق الجميع في تفكير عميق. ما الذي كان يبكي عليه الطرف الآخر حينها؟

عندما سمعوا هذا، غرق الجميع في تفكير عميق. ما الذي كان يبكي عليه الطرف الآخر حينها؟

 

 

 

سأل رجل: “سيدي، لماذا يحرسون ميلغور بهذا العدد الكبير؟”. “تشير المعلومات التي قدمتها العائلة إلى أن هذه مجرد قافلة تجارية عادية. لكن انظر إلى الوضع في المخيم. من الواضح أنه ليس طبيعيًا. ليس لديهم حراس كثيرون فحسب، بل يتظاهرون حتى بأنهم تجار وأشخاص آخرون غير أقارب. من الواضح أنهم كانوا يتربصون لنا لنصب كمين!”

 

 

حتى أن صوت البكاء المفاجئ وغير القابل للتفسير أذهلهم قليلاً.

انغمس الرجل الضخم المسؤول في تفكير عميق. وكما قال مرؤوسوه، بدا كل شيء في هذه القافلة التجارية غريبًا للغاية.

قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق به، وكأنهما يواجهان عدوًا هائلًا: “كان هذا قوسًا فولاذيًا! لا بد أن هؤلاء الناس قادمون نحونا!”

 

 

كان ميلغور ساحرًا هامشيًا. كيف يُمكن لشخصٍ مثله أن يوظّف هذا العدد الكبير من الجنود المُدرّبين جيدًا دفعةً واحدة؟

 

 

 

إذن ما الذي حدث بالضبط؟

 

 

حتى أن صوت البكاء المفاجئ وغير القابل للتفسير أذهلهم قليلاً.

سنمضي قدمًا في خطتنا الأصلية. وانغ ياويانغ، قُد فريقًا لقمع العدو بسهامنا. أما أنتم، فاتبعوني. سنسلك طريقًا آخر لننصب لهم كمينًا! الليلة، يجب أن نقتل الهدف ونقضي على من أغضب البطريرك! لم يعد الرجل الضخم يكترث. عليهم تنفيذ هذه المهمة مهما كلف الأمر!

“هذا مستحيل!” استعاد الرجل الضخم المسؤول رباطة جأشه بسرعة. قال ببرود: “هناك ما لا يقل عن 400 جندي في معسكرهم. جميعهم مدربون تدريبًا جيدًا، فكيف يُعقل أن يخافوا منا حتى البكاء؟ انظروا إلى ذلك الرجل الباكي. لقد استطاع أن يُحدد أن السهم أُطلق من قوس فولاذي بمجرد النظر إلى عمق اختراقه للأرض. هل يمكن لشخص عادي أن يمتلك هذه النظرة الحادة؟ لكانوا هربوا لإنقاذ حياتهم بدلًا من ذلك!”

 

“ماذا تخطط؟”

قبل انطلاقهم، تلقوا خبرًا من عشيرتهم يفيد بأن بطريركهم كان غاضبًا للغاية. مع أنهم لم يعرفوا من استفزه، ولا سبب غضبه، إلا أن كونهم فرسانًا يعني أن عليهم حماية شرف سيدهم. إن لم يتمكنوا من قتل ميلغور ومن أغضب بطريركهم، فلن يضطروا للعودة! لقد أقسموا بالولاء للاسياد، فلا يمكنهم التراجع عن وعدهم.

“آه،” قال مساعده الموثوق به وهو يبكي، “ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟”

 

 

من كان ليعلم ماذا سيفكرون لو اكتشفوا أن رين شياوسو قد طعن أنف والدهم بغصن شجرة؟

 

 

قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق به، وكأنهما يواجهان عدوًا هائلًا: “كان هذا قوسًا فولاذيًا! لا بد أن هؤلاء الناس قادمون نحونا!”

بينما كان يتحدث، بدأ الرجل الضخم يركض يسارًا، وعشرات الرجال يتبعونه في الظلام. كان سيُحرز تقدمًا سريعًا ويبحث عن ميلغور. وإذا ظهر الرجل ذو الوجه الضبابي الأسود والقناع الأبيض، سيحولون انتباههم إليه.

إذن ما الذي حدث بالضبط؟

 

 

كان ذلك الرجل يحمي ميلغور. لو استهدفه، لظهر الطرف الآخر حتمًا.

بدأ المهاجمون يتساءلون عما إذا كان هناك خطأ ما في خطتهم!

 

 

في الواقع، لم يفهم الرجل تمامًا معنى وصف ذلك الشخص. رجل بوجهٍ أسودَ مُغطّىً بضبابٍ يرتدي قناعًا أبيض؟ لكن المسؤول عن إبلاغ أوامر العشيرة قال إنه سيفهم ما سيقوله عندما يراه.

 

 

 

شوهدت شخصيات متعددة خارج المعسكر. داخل المعسكر، اختبأ تشيان واينينغ خلف عربة وأخرج قوسه. ظل يبكي وهو يأمر الحراس بإقامة الدفاعات.

سأل رجل: “سيدي، لماذا يحرسون ميلغور بهذا العدد الكبير؟”. “تشير المعلومات التي قدمتها العائلة إلى أن هذه مجرد قافلة تجارية عادية. لكن انظر إلى الوضع في المخيم. من الواضح أنه ليس طبيعيًا. ليس لديهم حراس كثيرون فحسب، بل يتظاهرون حتى بأنهم تجار وأشخاص آخرون غير أقارب. من الواضح أنهم كانوا يتربصون لنا لنصب كمين!”

 

 

قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق به، وكأنهما يواجهان عدوًا هائلًا: “كان هذا قوسًا فولاذيًا! لا بد أن هؤلاء الناس قادمون نحونا!”

فعل ذلك لأنه أراد أن يرى عدد الحراس الأكفاء القادرين على حماية المعسكر. علاوة على ذلك، إذا استطاع قتل ميلغور، الهدف فورًا، فسيكون ذلك جديرًا بالاحتفال أيضًا. لقد كانوا هنا لقتله، في النهاية. لكن النتيجة تركته مندهشًا بعض الشيء. بعد إطلاق السهم، أدرك الرجل أن أكثر من نصف الموجودين في المعسكر يبدو أنهم جنود! بعد قليل، وفي غضون عشر أنفاس، زحف حراس المعسكر، بالإضافة إلى التجار والمسافرين المتنكرين بزي حراس، إلى مؤخرة حصن العربات للاحتماء من وابل آخر من السهام. كانوا سريعين جدًا في تحركاتهم.

 

 

“سيدي، ألم تذكر أن ميلغور لديه عدوٌّ يلاحقه؟ هل من الممكن أن يكون عدوه هو من يهاجمنا؟ لقد صُوِّب ذلك السهم عليه للتو،” تساءل مساعد تشيان واينينغ الموثوق.

بينما كان يتحدث، بدأ الرجل الضخم يركض يسارًا، وعشرات الرجال يتبعونه في الظلام. كان سيُحرز تقدمًا سريعًا ويبحث عن ميلغور. وإذا ظهر الرجل ذو الوجه الضبابي الأسود والقناع الأبيض، سيحولون انتباههم إليه.

 

حتى أن صوت البكاء المفاجئ وغير القابل للتفسير أذهلهم قليلاً.

“هذا مستحيل!” قالت تشيان واينينغ بحزم، “ميلغور مجرد ساحر من الدرجة الأولى، فلماذا يحتاجون إلى حشد هؤلاء الفرسان النخبة؟ ربما يفوقني عدونا رتبةً، وقد لا يقل عددهم عن عددنا. لماذا يحتاجون إلى قوة هائلة كهذه لقتل ميلغور؟ لا بد أن هؤلاء الأشخاص قد اكتشفوا خطة فرسان الجحيم لبعثتنا الشمالية. لهذا السبب يحاولون منع قافلتنا من التوجه شمالًا. لا يريدون أن تُلصق بهم تهمة قتل التجار، لذا يلقون التهمة على قطاع الطرق.”

 

 

رغم بكاء تشيان واينينغ ورجاله، كان هناك جنودٌ لا يزالون يحرسون نقاط الحراسة. بل كان عددهم يزيد عن ثلاثين.

“آه،” قال مساعده الموثوق به وهو يبكي، “ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟”

قبل انطلاقهم، تلقوا خبرًا من عشيرتهم يفيد بأن بطريركهم كان غاضبًا للغاية. مع أنهم لم يعرفوا من استفزه، ولا سبب غضبه، إلا أن كونهم فرسانًا يعني أن عليهم حماية شرف سيدهم. إن لم يتمكنوا من قتل ميلغور ومن أغضب بطريركهم، فلن يضطروا للعودة! لقد أقسموا بالولاء للاسياد، فلا يمكنهم التراجع عن وعدهم.

 

 

“اقتلوهم!” قال تشيان واينينغ بعزم ودموعه تنهمر على وجهه، “هذا الأمر يؤثر على خطط فرسان الجحيم. تذكروا أن تتركوا بعض الناجين بعد أن ننتهي تقريبًا من قتلهم. أريد استجوابهم!”

قال تشيان واينينغ لمساعده الموثوق به، وكأنهما يواجهان عدوًا هائلًا: “كان هذا قوسًا فولاذيًا! لا بد أن هؤلاء الناس قادمون نحونا!”

 

سأل رجل: “سيدي، لماذا يحرسون ميلغور بهذا العدد الكبير؟”. “تشير المعلومات التي قدمتها العائلة إلى أن هذه مجرد قافلة تجارية عادية. لكن انظر إلى الوضع في المخيم. من الواضح أنه ليس طبيعيًا. ليس لديهم حراس كثيرون فحسب، بل يتظاهرون حتى بأنهم تجار وأشخاص آخرون غير أقارب. من الواضح أنهم كانوا يتربصون لنا لنصب كمين!”

“ماذا تخطط؟”

تنهد مساعده الموثوق وقال: “سيدي، إنه أمر ملهم للغاية عندما تقول كل هذا أثناء البكاء!”

 

عندما سمعوا هذا، غرق الجميع في تفكير عميق. ما الذي كان يبكي عليه الطرف الآخر حينها؟

أريد أن أعرف من أين حصلوا على معلوماتهم، وكيف يخططون للتعامل مع خطتنا. قال تشيان واينينغ: “عندها فقط يمكنني نقل المعلومات إلى فرساننا بدقة.”

 

 

 

تردد مساعده الأمين للحظة. “سيدي، لمَ لا ننتهز الفرصة ونغادر؟ بعد أن نقتل بعضهم، يمكننا أن نستبدل جثثهم ونجعل آل بيركلي يعتقدون أننا قضينا نحبنا في المعركة. بعد ذلك، يمكننا التوجه إلى المقاطعات الشمالية لكسب عيشنا، أو حتى احتلال جبل لنصبح قطاع طرق! هل أنت راضٍ حقًا عن هذا رغم أن العائلة أرسلتك إلى هنا لتموت؟ لقد أسأنا فقط إلى فردٍ تافه من العشيرة، ومع ذلك تريد العائلة قتلنا!”

كان تشيان وينينج عاجزًا عن الكلام.

 

 

صفع تشيان واينينغ مساعده الأمين على وجهه. “ألا تتذكر القسم الذي قطعناه عندما انضممنا إلى الفرسان؟ الموت في المعركة هو أفضل نهاية لنا. قد تخوننا عشيرتنا، لكننا لا نستطيع خيانة شرف فرسان !”

 

 

 

تنهد مساعده الموثوق وقال: “سيدي، إنه أمر ملهم للغاية عندما تقول كل هذا أثناء البكاء!”

 

 

تنهد مساعده الموثوق وقال: “سيدي، إنه أمر ملهم للغاية عندما تقول كل هذا أثناء البكاء!”

كان تشيان وينينج عاجزًا عن الكلام.

“هذا مستحيل!” قالت تشيان واينينغ بحزم، “ميلغور مجرد ساحر من الدرجة الأولى، فلماذا يحتاجون إلى حشد هؤلاء الفرسان النخبة؟ ربما يفوقني عدونا رتبةً، وقد لا يقل عددهم عن عددنا. لماذا يحتاجون إلى قوة هائلة كهذه لقتل ميلغور؟ لا بد أن هؤلاء الأشخاص قد اكتشفوا خطة فرسان الجحيم لبعثتنا الشمالية. لهذا السبب يحاولون منع قافلتنا من التوجه شمالًا. لا يريدون أن تُلصق بهم تهمة قتل التجار، لذا يلقون التهمة على قطاع الطرق.”

 

 

في هذه اللحظة، كان ظهر ميلغور ملتصقًا بالعربة بشدة. كان يلهث بشدة وهو يسأل رين شياوسو: “لقد كنتَ تُخفي قوتك طوال هذه المدة، أليس كذلك؟”

 

 

في ظلمة الليل، كان الأعداء الذين هاجموا فجأةً يعتزمون الاقتراب من المخيم بسرعة. لكن في تلك اللحظة، كانوا يقفون في مهب الريح ويتساءلون من أعماق أنفسهم: “لماذا يبكون؟”

سأل رين شياوسو مبتسما، “هل حياتك أم الإجابة أكثر أهمية؟”

 

 

 

أجاب ميلجور بصراحة: “حياتي بالطبع!”

 

 

حتى أن صوت البكاء المفاجئ وغير القابل للتفسير أذهلهم قليلاً.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“آه،” قال مساعده الموثوق به وهو يبكي، “ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

السهم الذي أطلق قبل لحظة لم ينجح في إصابة هدفه، ولم يكن أحد في المخيم ميتًا، فلماذا كانوا يبكون إذن؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط