Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1141

 

 

 

 

كان ميلغور أحمقًا لطيفًا، لكن هذا يُشير إلى ثقته الزائدة بالآخرين. هذا لا يعني أنه كان غبيًا حقًا.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

نظرت المجموعة إلى تشيان واينينغ بإعجاب. أغمض تشيان واينينغ عينيه وقال ببطء: “في الواقع، لقد أدركتُ للتو أنني أمتلك هذه المهارة… حسنًا، سأتعامل مع هذه المجموعة من الرماة. جميعكم، انطلقوا لتعزيز الجانب الشرقي!”

طوال رحلته حتى الآن، فكّر في أمور كثيرة. أولها عندما أنقذه رين شياوسو قبل إلقاء تعويذة عمود اللهب، وثانيها عندما أنقذه قبل أن يُصيبه سهمٌ أُطلق من قوس فولاذي.

“حسنًا،” وافق ميلجور وقال، “إذن هل تعتقد أن تشيان وينينج ورجاله قادرون على هزيمة العدو؟”

 

وفي مكان قريب، قال مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “كان القائد يقود الهجوم على خطوط العدو، فلماذا يحتاج إلى اللجوء إلى الرماية؟”

ما مدى قوة قوس فولاذي؟ استطاع استنتاج ذلك تقريبًا بمجرد النظر إلى تعبير تشيان واينينغ الجاد والدامع.

 

 

ولكن مهما حاول ضبط مشاعره، فإنه لم يستطع منع دموعه من التدفق:

كان ذلك السهم مغروسًا بعمق في الأرض. لو أصابه، لربما اخترق جسده.

 

 

علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.

في مواجهة سلاح كهذا، حتى السحر سيكون بلا جدوى إن لم يحترس منه بحذر. ففي النهاية، لم يكن السحرة سريعي البديهة!

 

 

كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.

ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان قادرًا دائمًا على التنبؤ بالمستقبل وإنقاذه من موقف مميت قبل أن يحدث له أي شيء.

 

 

 

ربما لا يُثبت ذلك شيئًا لو كان حدثًا فرديًا. لكن بما أنه كان يحدث باستمرار، كان على ميلغور أن يُفكّر فيه مليًا.

بالتفكير في كل ما حدث في الماضي، كان ميلغور يشكو دائمًا من عدم ذعر رين شياوسو رغم مطاردته من قبل الآخرين. كما كان يشكو من حرص خادمه على التباهي بأنه لا أحد في مملكة السحرة يضاهيه. كان تباهيه سيئًا لدرجة أنه كاد يصدقه.

 

“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.

أول ما خطر بباله كان عندما رُبط رين شياوسو بتعويذة ربط الأرض. حينها، لم يُظهر وعيًا قتاليًا استثنائيًا كما يفعل الآن!

 

هذه المرة، لم يوبخ ميلجور رين شياوسو على التفاخر

هل كان ميلغور سريعًا جدًا لدرجة أن رين شياوسو لم يستطع الرد في الوقت المناسب؟ لا.

 

 

طوال رحلته حتى الآن، فكّر في أمور كثيرة. أولها عندما أنقذه رين شياوسو قبل إلقاء تعويذة عمود اللهب، وثانيها عندما أنقذه قبل أن يُصيبه سهمٌ أُطلق من قوس فولاذي.

نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.

السبب وراء عدم رغبة رين شياوسو في المغادرة هو أن مجموعة تشيان وينينج كانت مفيدة جدًا بالنسبة له لاختبار سحره.

 

“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.

بالتفكير في كل ما حدث في الماضي، كان ميلغور يشكو دائمًا من عدم ذعر رين شياوسو رغم مطاردته من قبل الآخرين. كما كان يشكو من حرص خادمه على التباهي بأنه لا أحد في مملكة السحرة يضاهيه. كان تباهيه سيئًا لدرجة أنه كاد يصدقه.

كان ذلك السهم مغروسًا بعمق في الأرض. لو أصابه، لربما اخترق جسده.

 

 

ولكن ماذا لو افترضنا أن الطرف الآخر لم يكن يتفاخر؟

 

 

طوال رحلته حتى الآن، فكّر في أمور كثيرة. أولها عندما أنقذه رين شياوسو قبل إلقاء تعويذة عمود اللهب، وثانيها عندما أنقذه قبل أن يُصيبه سهمٌ أُطلق من قوس فولاذي.

ألا سيكون هذا الأمر مرعبًا بعض الشيء؟!

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. بما أنه كان ينوي أن يُعيّن ميلغور رئيسًا لفرع الشمال الغربي المزدهر، فلماذا يُساعد تشيان واينينغ على اكتساب سمعة طيبة بدلًا من أن يُحسّن سمعة ميلغور مباشرةً؟

 

 

وجد ميلغور الأمر غير مقبول. في رأيه، كان ينبغي أن تكون هذه قصة ملهمة مليئة بالروح القتالية والنضج. بصفته ساحرًا مبتدئًا، كان ينبغي أن يكون هو من يقود خادمه إلى قمة حياته.

 

 

 

ولكن في غمضة عين، تحولت تلك الصورة المتناغمة فجأة إلى رعب!

 

 

صُدم جميع الحراس. عندما أغمض تشيان واينينغ عينيه، لم يعلق عليه أحدٌ أملًا حقيقيًا. شعروا فقط أنه يُجرّب حظه.

ظلّ ميلغور قريبًا من العربة لتجنّب السهام، بينما كان يراقب رين شياوسو من زوايا عينيه. ومع ذلك، أدرك أن رين شياوسو لم ييأس بعد أمام هجوم عدوّ بهذه الشدّة.

رين شياوسو وحده نظر إلى تشيان واينينغ بغضب. السهم الذي أطلقه الرجل بعينيه المغمضتين كان بعيدًا عن الهدف. حتى العجوز شو كاد أن يلتقط السهم برشاقته!

 

 

فسأل بصوت منخفض: “ماذا يجب علينا أن نفعل الآن؟”

كان نيران سهام العدو الكابتة على المحيط الخارجي قد خفت حدتها بالفعل. ركض الحراس شرقًا بإجلالٍ لتشين واينينغ. كان الجميع يعتبرون نائب الرئيس تشيان خبيرًا لا مثيل له في قلوبهم.

 

أخذت تشيان واينينغ نفسًا عميقًا. “أعتقد أن الأمر كله متروك لي الآن.”

“ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟” ضحك رين شياوسو وقال: “كنتُ أخطط لأخذكِ بعيدًا عن قافلة التجارة الليلة. كنتُ أفكر في كيفية تشتيت انتباه تشيان وين نينغ، لكن أحدهم حضر وساعدني. مع ذلك، لا أريد المغادرة بعد الآن. أنتِ، ابقَي هنا مطيعةً وانتظري تعليماتي.”

 

 

 

السبب وراء عدم رغبة رين شياوسو في المغادرة هو أن مجموعة تشيان وينينج كانت مفيدة جدًا بالنسبة له لاختبار سحره.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان الطرف الآخر يحاول بالفعل الاستفادة من ميل، لذلك لن يشعر بالسوء لاستخدامه لهم.

كان نيران سهام العدو الكابتة على المحيط الخارجي قد خفت حدتها بالفعل. ركض الحراس شرقًا بإجلالٍ لتشين واينينغ. كان الجميع يعتبرون نائب الرئيس تشيان خبيرًا لا مثيل له في قلوبهم.

 

أراد أحدهم أن يقول شيئًا، لكنهم سمعوا تشيان واينينغ تُسكتهم لتمنعهم من الكلام. بل إن آذان نائب الرئيس تشيان كانت ترتعش.

“حسنًا،” وافق ميلجور وقال، “إذن هل تعتقد أن تشيان وينينج ورجاله قادرون على هزيمة العدو؟”

 

 

 

“بالتأكيد يمكنهم ذلك.” قال رين شياوسو، “هناك حوالي 100 منهم فقط، بينما تشيان واينينغ لديه أكثر من 400 شخص في صفه. قوة الجانبين من طرف واحد تمامًا. لذا، لا بد أن هذه المجموعة من المهاجمين هنا لقتلك. فقط أن خطتهم لم تأخذ في الاعتبار تعارضها مع خطة تشيان واينينغ.” “لكنني رأيت تشيان واينينغ ورجاله يبكون بلا انقطاع. إذا كان القائد يبكي، فأي أمل بقي؟” تمتم ميلغور.

 

 

إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟

“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.

كان نيران سهام العدو الكابتة على المحيط الخارجي قد خفت حدتها بالفعل. ركض الحراس شرقًا بإجلالٍ لتشين واينينغ. كان الجميع يعتبرون نائب الرئيس تشيان خبيرًا لا مثيل له في قلوبهم.

 

 

هذه المرة، لم يوبخ ميلجور رين شياوسو على التفاخر

نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.

 

وجد ميلغور الأمر غير مقبول. في رأيه، كان ينبغي أن تكون هذه قصة ملهمة مليئة بالروح القتالية والنضج. بصفته ساحرًا مبتدئًا، كان ينبغي أن يكون هو من يقود خادمه إلى قمة حياته.

في تلك اللحظة، شعر تشيان واينينغ بأنه في مأزق حقيقي. انهمرت الدموع من عينيه وغشيت رؤيته.

ومع ذلك، كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان قادرًا دائمًا على التنبؤ بالمستقبل وإنقاذه من موقف مميت قبل أن يحدث له أي شيء.

 

علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.

إذا أراد أن يراقب تحركات العدو بوضوح، فعليه أن يمسح دموعه باستمرار. ألم يكن هذا يعيق مهارته في الرماية؟

 

 

طوال رحلته حتى الآن، فكّر في أمور كثيرة. أولها عندما أنقذه رين شياوسو قبل إلقاء تعويذة عمود اللهب، وثانيها عندما أنقذه قبل أن يُصيبه سهمٌ أُطلق من قوس فولاذي.

في لحظة ما، تساءل تشيان وين نينغ إن كان يشعر حقًا بحزنٍ لتخلي العشيرة عنه. هل هذا سبب بكائه المستمر؟!

 

 

كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.

ولكن مهما حاول ضبط مشاعره، فإنه لم يستطع منع دموعه من التدفق:

 

 

 

كانت مجموعة الرجال في الخارج تطلق سهامها بسرعة فائقة. كان واضحًا للوهلة الأولى أنهم من نخبة رماة الفرسان. وبصفتهم لواءً من رماة الكاتافراكت، لم يكن بمقدورهم منافسة الفريق الآخر في الرماية.

 

 

رين شياوسو وحده نظر إلى تشيان واينينغ بغضب. السهم الذي أطلقه الرجل بعينيه المغمضتين كان بعيدًا عن الهدف. حتى العجوز شو كاد أن يلتقط السهم برشاقته!

علاوة على ذلك، كان عدوهم يختبئ في الظلال بينما كانوا في العراء. كشفت نيران المخيم كل تحركاتهم لخصمهم.

 

 

 

قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

نظرًا لأن ميلجور لم يكن العامل الحاسم، فلا بد أن يكون رين شياوسو هو العامل الحاسم.

لم يكن هناك سوى حوالي 20 حارسًا أصيبوا بتعويذة “أتمنى لكم جميعًا السعادة”، لذلك ظل الحراس المتبقون يتمتعون بقدرة على الحركة دون أن تتأثر.

ربما لا يُثبت ذلك شيئًا لو كان حدثًا فرديًا. لكن بما أنه كان يحدث باستمرار، كان على ميلغور أن يُفكّر فيه مليًا.

 

ولكن مهما حاول ضبط مشاعره، فإنه لم يستطع منع دموعه من التدفق:

مسح تشيان واينينغ دموعه وقال: “لا، معسكرنا يضم قرابة ألف شخص، وهناك أكثر من أربعين نارًا مشتعلة حوله. عندما نطفئها جميعًا، سنكون قد قضينا على يد العدو!”

قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”

 

 

“إذن ماذا نفعل؟” قال الحارس: “قال لي يوشياو إنه رأى بعض الأشخاص يتحركون في الخارج. يعتقد أن بعضهم ربما توجه إلى الجانب الشرقي. قوتنا الدفاعية هناك ضعيفة بعض الشيء، لذا علينا إرسال المزيد من القوات. ومع ذلك، فقد حاصرتنا سهام العدو هنا في الجانب الغربي، لذا لا يمكننا التحرك في…”

 

 

في مواجهة سلاح كهذا، حتى السحر سيكون بلا جدوى إن لم يحترس منه بحذر. ففي النهاية، لم يكن السحرة سريعي البديهة!

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أخذت تشيان واينينغ نفسًا عميقًا. “أعتقد أن الأمر كله متروك لي الآن.”

“بالتأكيد يمكنهم ذلك.” قال رين شياوسو، “هناك حوالي 100 منهم فقط، بينما تشيان واينينغ لديه أكثر من 400 شخص في صفه. قوة الجانبين من طرف واحد تمامًا. لذا، لا بد أن هذه المجموعة من المهاجمين هنا لقتلك. فقط أن خطتهم لم تأخذ في الاعتبار تعارضها مع خطة تشيان واينينغ.” “لكنني رأيت تشيان واينينغ ورجاله يبكون بلا انقطاع. إذا كان القائد يبكي، فأي أمل بقي؟” تمتم ميلغور.

 

 

أذهلت هذه الكلمات الحراس. رأوا تشيان واينينغ يُغمض عينيه فجأةً ويلمس قوسه الطويل بجانبه.

 

 

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. بما أنه كان ينوي أن يُعيّن ميلغور رئيسًا لفرع الشمال الغربي المزدهر، فلماذا يُساعد تشيان واينينغ على اكتساب سمعة طيبة بدلًا من أن يُحسّن سمعة ميلغور مباشرةً؟

أراد أحدهم أن يقول شيئًا، لكنهم سمعوا تشيان واينينغ تُسكتهم لتمنعهم من الكلام. بل إن آذان نائب الرئيس تشيان كانت ترتعش.

ألا سيكون هذا الأمر مرعبًا بعض الشيء؟!

 

 

صُدِم الحراس. كانوا يتتبعون تشيان واينينغ لسنوات عديدة، لكنهم لم يدركوا أن قائدهم الفارس البالادين يستطيع بالفعل استخدام أذنيه لتمييز المواقع!

 

 

فسأل بصوت منخفض: “ماذا يجب علينا أن نفعل الآن؟”

بعد لحظة، بدا أن تشيان واينينغ قد حدد موقع العدو بعينيه المغمضتين. انطلق بحزم من خلف العربة وأطلق سهمًا في الاتجاه الذي حدده!

 

 

 

وبعد لحظة، سمعنا صراخ العدو في الظلام!

 

 

 

صُدم جميع الحراس. عندما أغمض تشيان واينينغ عينيه، لم يعلق عليه أحدٌ أملًا حقيقيًا. شعروا فقط أنه يُجرّب حظه.

قال أحد الحراس: “سيدي، لمَ لا نطفئ نيران المخيم أولًا؟ وإلا، فلن نتحرك إلا إذا راقبنا العدو هكذا.”

 

 

من كان يتوقع أن السهم سيصيب هدفه فعلاً!

 

 

علاوة على ذلك، كان الطرف الآخر يحاول بالفعل الاستفادة من ميل، لذلك لن يشعر بالسوء لاستخدامه لهم.

“سيدي، لماذا أخفيت هذه المهارة لأكثر من عقد من الزمان؟” قال أحد الحراس في دهشة، “لم تكشفها من قبل!”

 

 

بعد لحظة، بدا أن تشيان واينينغ قد حدد موقع العدو بعينيه المغمضتين. انطلق بحزم من خلف العربة وأطلق سهمًا في الاتجاه الذي حدده!

وفي مكان قريب، قال مساعد تشيان وينينج الموثوق به، “كان القائد يقود الهجوم على خطوط العدو، فلماذا يحتاج إلى اللجوء إلى الرماية؟”

“بالتأكيد يمكنهم ذلك.” قال رين شياوسو، “هناك حوالي 100 منهم فقط، بينما تشيان واينينغ لديه أكثر من 400 شخص في صفه. قوة الجانبين من طرف واحد تمامًا. لذا، لا بد أن هذه المجموعة من المهاجمين هنا لقتلك. فقط أن خطتهم لم تأخذ في الاعتبار تعارضها مع خطة تشيان واينينغ.” “لكنني رأيت تشيان واينينغ ورجاله يبكون بلا انقطاع. إذا كان القائد يبكي، فأي أمل بقي؟” تمتم ميلغور.

 

بالتفكير في كل ما حدث في الماضي، كان ميلغور يشكو دائمًا من عدم ذعر رين شياوسو رغم مطاردته من قبل الآخرين. كما كان يشكو من حرص خادمه على التباهي بأنه لا أحد في مملكة السحرة يضاهيه. كان تباهيه سيئًا لدرجة أنه كاد يصدقه.

نظرت المجموعة إلى تشيان واينينغ بإعجاب. أغمض تشيان واينينغ عينيه وقال ببطء: “في الواقع، لقد أدركتُ للتو أنني أمتلك هذه المهارة… حسنًا، سأتعامل مع هذه المجموعة من الرماة. جميعكم، انطلقوا لتعزيز الجانب الشرقي!”

 

 

كان نيران سهام العدو الكابتة على المحيط الخارجي قد خفت حدتها بالفعل. ركض الحراس شرقًا بإجلالٍ لتشين واينينغ. كان الجميع يعتبرون نائب الرئيس تشيان خبيرًا لا مثيل له في قلوبهم.

 

 

 

رين شياوسو وحده نظر إلى تشيان واينينغ بغضب. السهم الذي أطلقه الرجل بعينيه المغمضتين كان بعيدًا عن الهدف. حتى العجوز شو كاد أن يلتقط السهم برشاقته!

صُدم جميع الحراس. عندما أغمض تشيان واينينغ عينيه، لم يعلق عليه أحدٌ أملًا حقيقيًا. شعروا فقط أنه يُجرّب حظه.

 

عندما قال رين شياوسو ذلك، نظر إليه ميلغور فجأةً بصدمة. ثم نظر إلى تشيان واينينغ بصدمة أيضًا. كأنه أدرك فجأةً الكثير من الأمور!

فجأةً، خطر ببال رين شياوسو أمرٌ ما. بما أنه كان ينوي أن يُعيّن ميلغور رئيسًا لفرع الشمال الغربي المزدهر، فلماذا يُساعد تشيان واينينغ على اكتساب سمعة طيبة بدلًا من أن يُحسّن سمعة ميلغور مباشرةً؟

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى ميلغور. “سأرشدك إلى اتجاه، وركز فقط على إطلاق كرة النار، فهمت؟”

 

 

 

قال ميلغور بحرج: “لا أستطيع رؤية مكان العدو. علاوة على ذلك، تعويذة كرة النار لديّ ضعيفة جدًا.”

“حسنًا،” وافق ميلجور وقال، “إذن هل تعتقد أن تشيان وينينج ورجاله قادرون على هزيمة العدو؟”

 

 

قال رن شياوسو بانزعاج: “ركز فقط على إطلاق كرة النار. لا تقلق، ستصيب الهدف بالتأكيد!”

 

 

نظرت المجموعة إلى تشيان واينينغ بإعجاب. أغمض تشيان واينينغ عينيه وقال ببطء: “في الواقع، لقد أدركتُ للتو أنني أمتلك هذه المهارة… حسنًا، سأتعامل مع هذه المجموعة من الرماة. جميعكم، انطلقوا لتعزيز الجانب الشرقي!”

عندما قال رين شياوسو ذلك، نظر إليه ميلغور فجأةً بصدمة. ثم نظر إلى تشيان واينينغ بصدمة أيضًا. كأنه أدرك فجأةً الكثير من الأمور!

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“ما الذي يخيفك؟ ألا زلتَ معي؟” عزّاه رين شياوسو.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

في لحظة ما، تساءل تشيان وين نينغ إن كان يشعر حقًا بحزنٍ لتخلي العشيرة عنه. هل هذا سبب بكائه المستمر؟!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط