عندما تذكر الكلمات المتغطرسة التي قالها عندما أسر رين شياوسو، أصبح ميلجور قلقًا على سلامته!
“توقف عن النظر حولك،” خفض رين شياوسو صوته وقال، “وخاصة ليس في المكان الذي توجد فيه تشيان وينينج!”
عندما هاجمت الموجتان الأولى والثانية من قطاع الطرق، رغب ميلغور في النهوض عدة مرات لإلقاء التعاويذ والمشاركة في المعركة، لكن رين شياوسو منعه بقوة.
“لكن الأمر ليس وكأنني قوي حقًا”، تمتم ميلجور.
قال ميلجور مذنبًا، “هل أنت أيضًا الشخص الذي بنى سمعته باعتباره أعظم قناص؟”
“صحيح.” قال رن شياوسو بحزم، “ستنتهي المعركة قريبًا. لولا رماة السهام الذين يقمعوننا هنا، لكان من الصعب على العدو في الجانب الشرقي مهاجمتنا. تذكر، مهما سأل، يجب أن تقول إنك بارع جدًا في تخصصك في تعاويذ الكرة النارية، أليس كذلك؟”
تحولت صدمة ميلغور تدريجيًا إلى عجز. لم يكن متأكدًا حتى من نوع الشخص الذي أعاده لإيذاء مملكة السحرة!
لكن قبل أن يتمكن الرامي من الهرب، شعر فجأة بقوة هائلة خلف ياقته. وعندما تمكن من الرد، أدرك أن شخصًا غامضًا رفعه بقوة.
قال رن شياوسو: “لا تُزعجني. كل ما أريده هو إلقاء تعويذة كرة النار الصغرى مع ترديد التعويذة بصوت عالٍ. سأُرشدك إلى الطريق الصحيح، فلا تُخطئ!”
“لكن الأمر ليس وكأنني قوي حقًا”، تمتم ميلجور.
قال ميلجور بحزن: “بهذه البساطة؟”
لكن لدهشة رين شياوسو، كانت تعويذة كرة النار ضعيفة بعض الشيء. رأى أنها لم تُسبب سوى حرق طفيف في جسد الرامي، حتى أنه كان لا يزال يتنفس بشكل طبيعي.
“أجل، الأمر بهذه البساطة!” قال رين شياوسو، “فكّر في الأمر؛ أنت ساحر. من الواضح أنك أقوى شخص في القافلة التجارية، لذا يجب أن تكون قادرًا على التفوق على شخص عادي مثل تشيان وين نينغ. بدلاً من ذلك، استمر في الاختباء خلف حصن العربات.”
تذكر ميلغور شعوره بالأسف لعدم تمكن رين شياوسو من أن يصبح ساحرًا. لكن بالنظر إلى مدى رعب رين شياوسو الآن، هل ما زال هناك حاجة لأن يصبح ساحرًا؟
بعد عشر دقائق أخرى، مات جميع الرماة. لكن ميلغور كان في حيرة شديدة. هل اختطف خادمًا؟ لا! لقد كان وحشًا أعاده!
شعر ميلغور بظلم أكبر. “أليس أنت من أمرني بالاختباء خلف حصن العربات؟!”
نظر رين شياوسو إلى ميلغور بحماس. مع أن العملية كانت معقدة، إلا أن النتيجة كانت ممتازة.
عندما هاجمت الموجتان الأولى والثانية من قطاع الطرق، رغب ميلغور في النهوض عدة مرات لإلقاء التعاويذ والمشاركة في المعركة، لكن رين شياوسو منعه بقوة.
لا يُمكن لوم ميلغور على تقاعسه. لم يكن بقوة رين شياوسو.
تحولت صدمة ميلغور تدريجيًا إلى عجز. لم يكن متأكدًا حتى من نوع الشخص الذي أعاده لإيذاء مملكة السحرة!
“لكن الأمر ليس وكأنني قوي حقًا”، تمتم ميلجور.
لم يكن ميلغور ضعيفًا ولا يعرف كيف يقاوم. لكن بقوة رين شياوسو، لا أحد في مملكة السحرة بأكملها يستطيع الصمود إن حاصره!
“فقط أخبرني، هل أنت على استعداد لاستخدام كرة النار الصغرى أم لا؟” قال رين شياوسو بحدة.
“فقط أخبرني، هل أنت على استعداد لاستخدام كرة النار الصغرى أم لا؟” قال رين شياوسو بحدة.
“فقط أخبرني، هل أنت على استعداد لاستخدام كرة النار الصغرى أم لا؟” قال رين شياوسو بحدة.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
قال ميلغور بجدية: “نعم،” “حسنًا.” أشار رين شياوسو إلى بقعة داكنة في الفجوة بين العربات وقال لميلغور: “انظر إلى هذا الاتجاه؟ أطلق كرة نارية أصغر الآن!”
بعضهم نادى بالانسحاب همسًا، لكن العجوز شو أغمي عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم رماهم أرضًا وانتظر ميلغور ليواصل إلقاء تعويذته. ولكي لا تكتشف تشيان واينينغ أي شيء غريب، اضطر العجوز شو حتى إلى حمل رامي سهام فاقد للوعي أثناء رميه السهام يدويًا لإسكات تشيان واينينغ.
أصبح ميلغور مفعمًا بالحيوية. أمسك بعينه الحقيقية وهتف: “نار!”
لم يكن بالإمكان فعل شيء. لكم العجوز شو مكان سقوط الكرة النارية، مما تسبب في تقيؤ الرامي دمًا ووفاته.
وبعد ثانية واحدة، ظهرت فجأة كرة نارية بحجم القبضة أمام ميلجور قبل أن تنجرف ببطء إلى الظلام.
كان ميلغور متحمسًا للقتل. انطلقت كرات نارية تلو الأخرى ببطء، وبتنسيق العجوز شو معه، استمر في قتل المزيد والمزيد.
شعر أحد الرماة في الظلام بالخطر فجأة. عندما رأى كرة النار، صُدم. لقد نفذ الساحر خطوته!
سأل رين شياوسو بهدوء، “هل هؤلاء الرماة جميعهم ماتوا؟”
تحولت صدمة ميلغور تدريجيًا إلى عجز. لم يكن متأكدًا حتى من نوع الشخص الذي أعاده لإيذاء مملكة السحرة!
في نظر مواطني مملكة السحرة، مهما كان عدد السحرة الذين تفاعلوا معهم أو تحدثوا إليهم سابقًا، كان السحرة لا يزالون كائنات غامضة وقوية. لذلك، عندما ظهرت كرة النار، مهما كانت صغيرة أو بطيئة، اختار الرامي لا شعوريًا تفاديها.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
بفضل سرعة الرامي، لن يكون من الصعب عليه تفادي كرة نارية صغيرة كهذه من على بعد 50 خطوة.
لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. لقد كان أعظم قناص!
لكن قبل أن يتمكن الرامي من الهرب، شعر فجأة بقوة هائلة خلف ياقته. وعندما تمكن من الرد، أدرك أن شخصًا غامضًا رفعه بقوة.
لكي لا يجذب انتباه الجميع في الظلام، خلع العجوز شو ملابسه بالكامل وحتى قناعه.
“فقط أخبرني، هل أنت على استعداد لاستخدام كرة النار الصغرى أم لا؟” قال رين شياوسو بحدة.
تدريجيًا، انخفض معدل إطلاق السهام من الظلام. أدرك بعض الرماة وجود عدو قوي مختبئ في الظلام.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
كان تشيان واينينغ ورجاله لا يزالون يبكون. لم يدرك أن هناك خطبًا ما إلا عندما اختفى صوت الصراخ بعد أن أطلق سهامه. هل يُعقل أن رمايته لم تعد فعالة؟
في هذه اللحظة، وصلت كرة النار أخيرًا. تنهد رين شياوسو بارتياح، ووجّه العجوز شو نحو صدر الرامي.
في بعض الأحيان، حتى رين شياوسو قد ينسى أن أولد شو كان يسمى في الواقع استنساخ الظل.
بفضل سرعة الرامي، لن يكون من الصعب عليه تفادي كرة نارية صغيرة كهذه من على بعد 50 خطوة.
أمسك شو العجوز بالرامي الذي كان يحاول الهرب، ورفعه كما يرفع زميله في الملاكمة درعه. كان ينتظر وصول كرة النار.
كان هذا “استنساخ الظل” جزءًا من ظلام الليل.
أمسك شو العجوز بالرامي الذي كان يحاول الهرب، ورفعه كما يرفع زميله في الملاكمة درعه. كان ينتظر وصول كرة النار.
بفضل سرعة الرامي، لن يكون من الصعب عليه تفادي كرة نارية صغيرة كهذه من على بعد 50 خطوة.
في بعض الأحيان، حتى رين شياوسو قد ينسى أن أولد شو كان يسمى في الواقع استنساخ الظل.
كان الرامي يجن جنونه. كان بإمكانه تفادي كرة النار بوضوح، وكانت سرعتها أبطأ بكثير من سرعة السهم، لكنه لم يستطع تفاديها إطلاقًا لأنه كان مقيدًا. لقد أصبح هدفًا حيًا!
كان تشيان واينينغ ورجاله لا يزالون يبكون. لم يدرك أن هناك خطبًا ما إلا عندما اختفى صوت الصراخ بعد أن أطلق سهامه. هل يُعقل أن رمايته لم تعد فعالة؟
شعر ميلغور بظلم أكبر. “أليس أنت من أمرني بالاختباء خلف حصن العربات؟!”
لكن الرامي لم يفهم شيئًا. «لقد تسللتَ إليّ بالفعل، ولديك قوة قتالية هائلة، لماذا لا تقتلني؟ ما الفائدة من كل هذا؟»
لم يكن هناك وقت للتفكير في ذلك. حاول الرامي على الفور أن ينادي رفاقه المختبئين لإنقاذه. لكن قبل أن ينطق بكلمة، سدد له العجوز شو ضربة بسكين على شريانه السباتي أفقدته الوعي.
قال ميلجور بصوت منخفض، “لكنني سأشعر بالذنب إذا كذبت ….”
لم يكن هناك وقت للتفكير في ذلك. حاول الرامي على الفور أن ينادي رفاقه المختبئين لإنقاذه. لكن قبل أن ينطق بكلمة، سدد له العجوز شو ضربة بسكين على شريانه السباتي أفقدته الوعي.
قال ميلغور بجدية: “نعم،” “حسنًا.” أشار رين شياوسو إلى بقعة داكنة في الفجوة بين العربات وقال لميلغور: “انظر إلى هذا الاتجاه؟ أطلق كرة نارية أصغر الآن!”
قال ميلجور مذنبًا، “هل أنت أيضًا الشخص الذي بنى سمعته باعتباره أعظم قناص؟”
في هذه اللحظة، وصلت كرة النار أخيرًا. تنهد رين شياوسو بارتياح، ووجّه العجوز شو نحو صدر الرامي.
لكن لدهشة رين شياوسو، كانت تعويذة كرة النار ضعيفة بعض الشيء. رأى أنها لم تُسبب سوى حرق طفيف في جسد الرامي، حتى أنه كان لا يزال يتنفس بشكل طبيعي.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
لم يكن بالإمكان فعل شيء. لكم العجوز شو مكان سقوط الكرة النارية، مما تسبب في تقيؤ الرامي دمًا ووفاته.
قال ميلجور بحزن: “بهذه البساطة؟”
قال رن شياوسو: “لا تُزعجني. كل ما أريده هو إلقاء تعويذة كرة النار الصغرى مع ترديد التعويذة بصوت عالٍ. سأُرشدك إلى الطريق الصحيح، فلا تُخطئ!”
نظر رين شياوسو إلى ميلغور بحماس. مع أن العملية كانت معقدة، إلا أن النتيجة كانت ممتازة.
عندما هاجمت الموجتان الأولى والثانية من قطاع الطرق، رغب ميلغور في النهوض عدة مرات لإلقاء التعاويذ والمشاركة في المعركة، لكن رين شياوسو منعه بقوة.
وقال لميلجور، “اذهب، ألقِ واحدة ثانية!”
لكي لا يجذب انتباه الجميع في الظلام، خلع العجوز شو ملابسه بالكامل وحتى قناعه.
تدريجيًا، انخفض معدل إطلاق السهام من الظلام. أدرك بعض الرماة وجود عدو قوي مختبئ في الظلام.
بعد عشر دقائق أخرى، مات جميع الرماة. لكن ميلغور كان في حيرة شديدة. هل اختطف خادمًا؟ لا! لقد كان وحشًا أعاده!
بعضهم نادى بالانسحاب همسًا، لكن العجوز شو أغمي عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم رماهم أرضًا وانتظر ميلغور ليواصل إلقاء تعويذته. ولكي لا تكتشف تشيان واينينغ أي شيء غريب، اضطر العجوز شو حتى إلى حمل رامي سهام فاقد للوعي أثناء رميه السهام يدويًا لإسكات تشيان واينينغ.
عندما هاجمت الموجتان الأولى والثانية من قطاع الطرق، رغب ميلغور في النهوض عدة مرات لإلقاء التعاويذ والمشاركة في المعركة، لكن رين شياوسو منعه بقوة.
بعضهم نادى بالانسحاب همسًا، لكن العجوز شو أغمي عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم رماهم أرضًا وانتظر ميلغور ليواصل إلقاء تعويذته. ولكي لا تكتشف تشيان واينينغ أي شيء غريب، اضطر العجوز شو حتى إلى حمل رامي سهام فاقد للوعي أثناء رميه السهام يدويًا لإسكات تشيان واينينغ.
كان تشيان واينينغ ورجاله لا يزالون يبكون. لم يدرك أن هناك خطبًا ما إلا عندما اختفى صوت الصراخ بعد أن أطلق سهامه. هل يُعقل أن رمايته لم تعد فعالة؟
قال رن شياوسو: “لا تُزعجني. كل ما أريده هو إلقاء تعويذة كرة النار الصغرى مع ترديد التعويذة بصوت عالٍ. سأُرشدك إلى الطريق الصحيح، فلا تُخطئ!”
لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك. لقد كان أعظم قناص!
ابتسم رن شياوسو. “لا بأس. معظم الناس في العالم لا يصدقون إلا ما يسمعونه ويشاهدونه بأعينهم.”
كان ميلغور متحمسًا للقتل. انطلقت كرات نارية تلو الأخرى ببطء، وبتنسيق العجوز شو معه، استمر في قتل المزيد والمزيد.
“أجل، الأمر بهذه البساطة!” قال رين شياوسو، “فكّر في الأمر؛ أنت ساحر. من الواضح أنك أقوى شخص في القافلة التجارية، لذا يجب أن تكون قادرًا على التفوق على شخص عادي مثل تشيان وين نينغ. بدلاً من ذلك، استمر في الاختباء خلف حصن العربات.”
لا يُمكن لوم ميلغور على تقاعسه. لم يكن بقوة رين شياوسو.
بنظر ميلغور، كانت أي مسافة تتجاوز الخمسين خطوةً ضبابية. لم يكن يعلم سوى أن أحدهم كان يمسك بالرماة وهم يُصابون بتعويذة كرة النار، لكنه لم يستطع رؤية ذلك الشخص الغامض خلفهم.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
أصبح ميلغور مفعمًا بالحيوية. أمسك بعينه الحقيقية وهتف: “نار!”
سأل رين شياوسو بهدوء، “هل هؤلاء الرماة جميعهم ماتوا؟”
“صحيح.” قال رن شياوسو بحزم، “ستنتهي المعركة قريبًا. لولا رماة السهام الذين يقمعوننا هنا، لكان من الصعب على العدو في الجانب الشرقي مهاجمتنا. تذكر، مهما سأل، يجب أن تقول إنك بارع جدًا في تخصصك في تعاويذ الكرة النارية، أليس كذلك؟”
قال ميلجور بصوت منخفض، “لكنني سأشعر بالذنب إذا كذبت ….”
بنظر ميلغور، كانت أي مسافة تتجاوز الخمسين خطوةً ضبابية. لم يكن يعلم سوى أن أحدهم كان يمسك بالرماة وهم يُصابون بتعويذة كرة النار، لكنه لم يستطع رؤية ذلك الشخص الغامض خلفهم.
“مذنب؟” قال رن شياوسو ببرود، “فكّر في سبب ذهابك إلى مدينة غنت هذه المرة. أليس من أجل حبيبة طفولتك؟ إن لم تكن قويًا بما يكفي، فما الذي يدفعك إلى الاعتقاد بأن حبيبة طفولتك يجب أن تلحق بك؟”
نظر رين شياوسو إلى ميلغور بحماس. مع أن العملية كانت معقدة، إلا أن النتيجة كانت ممتازة.
“لكن الأمر ليس وكأنني قوي حقًا”، تمتم ميلجور.
كان ميلغور متحمسًا للقتل. انطلقت كرات نارية تلو الأخرى ببطء، وبتنسيق العجوز شو معه، استمر في قتل المزيد والمزيد.
ابتسم رن شياوسو. “لا بأس. معظم الناس في العالم لا يصدقون إلا ما يسمعونه ويشاهدونه بأعينهم.”
“مذنب؟” قال رن شياوسو ببرود، “فكّر في سبب ذهابك إلى مدينة غنت هذه المرة. أليس من أجل حبيبة طفولتك؟ إن لم تكن قويًا بما يكفي، فما الذي يدفعك إلى الاعتقاد بأن حبيبة طفولتك يجب أن تلحق بك؟”
بعد عشر دقائق أخرى، مات جميع الرماة. لكن ميلغور كان في حيرة شديدة. هل اختطف خادمًا؟ لا! لقد كان وحشًا أعاده!
بفضل سرعة الرامي، لن يكون من الصعب عليه تفادي كرة نارية صغيرة كهذه من على بعد 50 خطوة.
في ظلمة الليل، امتزج جسد العجوز شو الأسود بالضوء الخافت. لم يلاحظ أحد اقترابه منهم.
عندما تذكر الكلمات المتغطرسة التي قالها عندما أسر رين شياوسو، أصبح ميلجور قلقًا على سلامته!
بنظر ميلغور، كانت أي مسافة تتجاوز الخمسين خطوةً ضبابية. لم يكن يعلم سوى أن أحدهم كان يمسك بالرماة وهم يُصابون بتعويذة كرة النار، لكنه لم يستطع رؤية ذلك الشخص الغامض خلفهم.
نظر رين شياوسو إلى ميلغور مبتسمًا. “نحن الوحيدان اللذان يعرفان هذا، أليس كذلك؟”
أومأ ميلغور برأسه على عجل كدجاجة تنقر البذور. “فهمت، أفهم تمامًا!”
أصبح ميلغور مفعمًا بالحيوية. أمسك بعينه الحقيقية وهتف: “نار!”
تذكر ميلغور شعوره بالأسف لعدم تمكن رين شياوسو من أن يصبح ساحرًا. لكن بالنظر إلى مدى رعب رين شياوسو الآن، هل ما زال هناك حاجة لأن يصبح ساحرًا؟
تذكر ميلغور شعوره بالأسف لعدم تمكن رين شياوسو من أن يصبح ساحرًا. لكن بالنظر إلى مدى رعب رين شياوسو الآن، هل ما زال هناك حاجة لأن يصبح ساحرًا؟
لكن الرامي لم يفهم شيئًا. «لقد تسللتَ إليّ بالفعل، ولديك قوة قتالية هائلة، لماذا لا تقتلني؟ ما الفائدة من كل هذا؟»
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
