Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1239

 

 

يقضي الإنسان الجزء الأكبر من حياته في اتخاذ خيار تلو الآخر.

كان وانغ فوجوي يعلم أيضًا أن سمعته ستُشوّه على الأرجح بمجرد إطلاقه هذا التهديد. لكن ثمة أمورًا تتطلب تدخلًا. كان من الأفضل تدمير سمعته بدلًا من سمعة شياوسو.

 

لكن عندما لا يبقى أمامك سوى طريق واحد، لن تتردد أو تشعر بالتردد بعد الآن، لأنه لم يعد أمامك خيار سوى المضي قدمًا.

ومع ذلك، ستكون هناك دائمًا لحظة، أو بضع ثوانٍ، أو بضع حالات لم يكن لديك فيها أي خيار آخر.

 

 

في هذه اللحظة، كان وانغ فوجوي يقيم مأدبة في حانة صغيرة للتجار البارزين في غرفة التجارة الشمالية الغربية.

تمامًا كما كان اتحاد تشينغ في تلك اللحظة، كان تشينغ تشن يعلم جيدًا أن هذه المنظمة العملاقة تغرق في الظلام، كغروب الشمس. ومع ذلك، لم يكن أمامه خيار آخر.

“لا أنتظر شيئًا.” ضحك تشينغ تشن فجأة. “الأمر فقط أننا لا نستطيع المغادرة الآن. زيرو لن يسمح لي بالمغادرة.”

 

في هذا الصدد، رفض تشانغ شياومان جميع عروضهم. ففي النهاية، لم تكن سيارات السيدان تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، ولم يكن هناك الكثير من السيارات المعروضة أصلًا.

لكن عندما لا يبقى أمامك سوى طريق واحد، لن تتردد أو تشعر بالتردد بعد الآن، لأنه لم يعد أمامك خيار سوى المضي قدمًا.

 

 

 

داخل قصر جينكو، سأل تشو تشي: “بما أن لديك خطةً مُسبقة، متى سنغادر؟ بما أننا مضطرون للمغادرة على أي حال، فمن الأفضل أن نغادر مبكرًا. ماذا تنتظر؟”

 

 

 

“لا أنتظر شيئًا.” ضحك تشينغ تشن فجأة. “الأمر فقط أننا لا نستطيع المغادرة الآن. زيرو لن يسمح لي بالمغادرة.”

“المركبات.” ضيّق وانغ فوجوي عينيه وقال: “بما أن الحرب قد اندلعت، فمن الطبيعي ألا يكون هناك حاجة للشاحنات التي كانت تُستخدم أصلًا في التجارة بين الشمال الغربي والسهول الوسطى. وبما أن المركبات لا فائدة منها أصلًا، فلماذا لا تتبرعون بها لجيش الشمال الغربي في الوقت الحالي؟”

 

قال أحدهم متردداً: “ولكن…”

رفع تشو تشي حاجبه. “لم يُحضِر الذكاء الاصطناعي القتال إلى هنا بعد. إذا أردنا الانسحاب إلى الشمال الغربي، فما الذي يجعلك تعتقد أنه قادر على إيقافنا؟”

 

 

 

قال تشينغ تشن: “لقد قلتُ سابقًا إننا لا نستطيع المخاطرة ضد الذكاء الاصطناعي”. “عندما ذهبتم جميعًا إلى السهول الوسطى، اندفع وحش من جبال جينغ واتجه شمالًا لإيقاف رين شياوسو. لا أعتقد أن رين شياوسو قتله. ولكن عندما عدتم جميعًا إلى هنا، لم يظهر ذلك الوحش مجددًا. لا أحد يعرف مكانه الآن”.

 

 

 

علاوة على ذلك، كانت المنطقة المحيطة بقصر جينكو تحت مراقبة عدد لا يُحصى من الصقور. كان بإمكان الطرف الآخر مراقبة كل حركة يقوم بها تشينغ تشن من خلال “نظرة” الطرف الآخر.

 

 

 

لم يهتم تشينغ تشن لأن الأمر كان بلا جدوى.

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

 

 

زم تشو تشي شفتيه. “إن لم نغادر الآن، ألن يكون من الأصعب علينا المغادرة لاحقًا؟ على أي حال، لن أزعجكم جميعًا عندما يحين الوقت. ما إن يصبح الأمر خطيرًا، سأذهب مباشرةً إلى النهر.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“أنت تعرفهم!” زأر تشانغ شياومان، “إنهم فرسان مجموعة تشينغهي!”

قال تشينغ تشن: “لا تقلق، لقد توصلت إلى اتفاق مع الشمال الغربي منذ عام”.

 

 

ومع ذلك، في كل مرة كان تشينغ يي يتفقد تقارير المعارك للقوات المقاتلة المختلفة، كان يشعر دائمًا بالدهشة.

صُدمت لو لان. “قبل عام؟ أليس ذلك عندما ذهبتُ أنا وتشو تشي إلى الشمال الغربي؟ لم تذهب معنا تلك المرة. كنا نمثل اتحاد تشينغ، وناقشنا فقط فتح طريق تجاري معهم. لم نتحدث عن أي شيء آخر… لحظة، هل تحدثت تلك المرأة مع تشانغ جينغلين بصفته ممثلك؟”

ومع ذلك، ستكون هناك دائمًا لحظة، أو بضع ثوانٍ، أو بضع حالات لم يكن لديك فيها أي خيار آخر.

 

 

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

 

 

أما بالنسبة لعملية الإخلاء عبر الأبواب المسحورة، فقد حسب وانغ يون أن كل شخص سيستغرق 2.7 ثانية لعبورها. وقد لبت هذه الوتيرة المنظمة متطلبات خطتهم.

قبل عام من الآن، أرسل لو لان وتشو تشي امرأة إلى الشمال الغربي كرهينة في صفقة لربط خط سكة حديد اتحاد تشينغ بخط سكة حديد الشمال الغربي.

 

 

 

في ذلك الوقت، أخبرت لوه لان شو شيانتشو أن هذه هي المرأة التي يُعجب بها تشينغ تشن. في هذه الأثناء، كان تشو تشي يتساءل لماذا لم يعرف عنها من قبل.

 

 

 

في الواقع، لم يكن لو لان متأكدًا تمامًا من هذا الأمر أيضًا. فكل ما يعرفه كان يُخبره به تشينغ تشن دائمًا.

في الواقع، بعد أن تعهدوا بالولاء لوانغ فوجوي، فإن الفوائد التي حصدوها ستكون موجودة بشكل طبيعي أيضًا.

 

كانت سيارة تنتظر خارج المطعم. قال وانغ فوجوي لأحد مرؤوسيه تشانغ شياومان: “لا تدعهم يغادرون هذا المكان قبل أن نضع أيدينا على شاحناتهم. اطلب منهم أيضًا تسليم الديزل والبنزين اللذين خزّنوهما. لحم الضأن لذيذ، فليأكلوا أكثر.”

قبل إرسال تلك المرأة إلى الشمال الغربي، لم يقابلها لو لان إلا مرتين. لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا من قبل، لدرجة أنه كاد أن ينسى وجودها طوال العام الماضي.

 

 

لكن ماذا في ذلك؟ ابتسم تشينغ يي وقال لسكرتيره الخاص الجالس بجانبه: “استدعي رئيس الأركان. أريد إعادة صياغة خطة المعركة. هذه المرة، سنتخلى عن الموقع ١٧١.”

ولكن من مظهر الأمور، فإن الدافع وراء إرسال تلك المرأة إلى الشمال الغربي في ذلك الوقت لم يكن بسيطًا كما يبدو.

 

 

لست متأكدًا. حتى وانغ فينغ يوان لا يعرف السبب. هزّ المخادع العظيم رأسه.

يبدو أن فترة العام الواحد هذه تتزامن مع حفر النفق تحت الأرض في القلعة رقم 61. بعبارة أخرى، كان تشينغ تشن مستعدًا بالفعل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي منذ ذلك الوقت.

صُدمت لو لان. “قبل عام؟ أليس ذلك عندما ذهبتُ أنا وتشو تشي إلى الشمال الغربي؟ لم تذهب معنا تلك المرة. كنا نمثل اتحاد تشينغ، وناقشنا فقط فتح طريق تجاري معهم. لم نتحدث عن أي شيء آخر… لحظة، هل تحدثت تلك المرأة مع تشانغ جينغلين بصفته ممثلك؟”

 

كانت هذه الطاولة الرملية مختلفة بعض الشيء عما رآه سابقًا. فالأعلام الحمراء تُمثل قوات اتحاد تشينغ المنتشرة، بينما تُمثل الأعلام الزرقاء الأعداء الافتراضيين.

 

 

 

خلف خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، وقف تشينغ يي عند طاولة الرمل الضخمة بوجه عابس.

 

 

 

كانت هذه الطاولة الرملية مختلفة بعض الشيء عما رآه سابقًا. فالأعلام الحمراء تُمثل قوات اتحاد تشينغ المنتشرة، بينما تُمثل الأعلام الزرقاء الأعداء الافتراضيين.

 

 

 

في الماضي، كانت طاولة الرمل الخاصة باتحاد تشينغ تحمل دائمًا المزيد من العلامات الحمراء، مما يجعلها تبدو قمعية للغاية.

 

 

أومأ وانغ فوجوي برأسه وخرج. “لن أقف مكتوف الأيدي. تناول لحم الضأن من القدر. لا يزال لديّ شيء لأفعله، لذا سأبدأ أولاً.”

لكن هذه المرة، كانت الأعلام الزرقاء التي تمثل العدو تملأ تقريبا كامل المنطقة الواقعة خلف خط الدفاع عن الجبال الثلاثة.

 

 

 

كان تشينغ يي متعبًا بعض الشيء من هذه المعركة لأنهم ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن العدو.

قال وانغ فوجوي: “لكل سحابة جانب مشرق. ماذا تقولون؟”

 

 

عندما قاتلوا ضدّ تحالفي لي ويانغ، كان تشينغ يي واثقًا تمامًا من كيفية مهاجمتهم. كان يعلم تمامًا نقاط ضعفهم ومزاياهم.

ورغم أن وانغ فوجوي لم يتدخل في الشؤون العسكرية من قبل ولم يتجاوز هذا الخط مطلقًا، فإن هذا لا يعني أنه لم يكن مؤثرًا في الجيش.

 

تابع تشانغ جينغلين: “منذ ذلك الحين، تعاونت القلعة 178 مع اتحاد تشينغ لتنفيذ خطة. وفي غضون عام، توافد أكثر من 300 باحث من اتحاد تشينغ، يعملون سرًا، إلى الشمال الغربي واحدًا تلو الآخر للعمل بجد على هذه الخطة. والآن، وقد سارت الأمور وفقًا لتوقعات تشينغ تشن، آمل أن تتمكنوا من القيام برحلة إلى الجنوب الغربي لإحضاره وإجلائه إلى الشمال الغربي.”

لكن القتال ضد حشدٍ مُتحكّمٍ بالذكاء الاصطناعي ترك تشينغ يي يشعر بالعجز. بدا أن كل ما بذله من جهدٍ كان فقط لتجنب خسارةٍ فادحةٍ لاتحاد تشينغ.

بعد مغادرة السيارة التي تقل وانغ فوجوي، بقي حوالي عشرة تجار في المطعم الصغير ينظرون إلى بعضهم البعض. على موقد قريب، كان حساء لحم الضأن يغلي داخل القدر الكبير.

 

كان الجو هادئًا في المطعم الصغير، ولم يُسمع سوى صوت وانغ فوجوي. “جميعًا، سننسحب هذه المرة، لكن هل تعلمون جميعًا أن الفرقة الميدانية السادسة ستبقى لخوض الحرب؟ لكي يتم إخلاء الجميع بسلاسة، علينا الاعتماد على حماية جيش الشمال الغربي. لنكن صادقين مع أنفسنا. هل أساء جيش الشمال الغربي معاملة أحد أو استغله؟ ألم يقم جيش الشمال الغربي بواجباته قط؟”

ومع ذلك، في كل مرة كان تشينغ يي يتفقد تقارير المعارك للقوات المقاتلة المختلفة، كان يشعر دائمًا بالدهشة.

 

 

كان هؤلاء التجار يمتلكون مئات من شاحنات النقل، وهو ما كان كافياً للفرقة الميدانية السادسة لحل احتياجاتهم العاجلة.

كانت دقة أوامر الذكاء الاصطناعي القتالية المعروضة في ساحة المعركة أمرًا لا يُضاهى. لم يستخدم الطرف الآخر أي استراتيجية مُتميزة، ولم يلجأ حتى إلى أي أساليب ملتوية. اكتفى بتكتيكاته، علنًا وبدقة، لتُضعف قوات اتحاد تشينغ شيئًا فشيئًا.

 

 

لن تتوفر البضائع إلا إذا توفرت لديك وسائل النقل. بل يمكن القول إنه لا يمكنك توظيف أشخاص للعمل لديك إلا إذا كنت تملك شاحنات.

في البداية، اعتقد تشينغ يي أن الطرف الآخر سوف يسيطر على كبار السن والأطفال ليهاجموا خط دفاع اتحاد تشينغ، أو حتى يسيطر عليهم ليصرخوا بصوت عالٍ لكسر الدفاعات النفسية لجنود اتحاد تشينغ.

كان تشينغ يي متعبًا بعض الشيء من هذه المعركة لأنهم ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن العدو.

 

 

مهما كانت قسوة قلوب الجنود، فإن قلوبهم كانت تلين عندما يرون كبار السن والأطفال يبكون طلبًا للمساعدة.

في هذه اللحظة، كان وانغ فوجوي يقيم مأدبة في حانة صغيرة للتجار البارزين في غرفة التجارة الشمالية الغربية.

 

 

لكن الطرف الآخر لم يلجأ إلى مثل هذه الحيل، بل استخدم قدراته الحسابية الفائقة للاستيلاء على أكثر من 40 موقعًا في خط دفاع الجبال الثلاثة خلال يوم واحد.

وضع سكين التقطيع على لوح التقطيع ومسح يديه الملطختين بالدماء مبتسمًا. “جميعًا، سنغادر مع المجموعة الثالثة من المُهجّرين بعد هذه الوجبة. لقاءنا القادم سيكون في القلعة ١٧٨. لقد تحدثتُ مع القائد المستقبلي، فلا تقلقوا. فرغم أننا في خضم حرب، ستظل ممتلكات الجميع مؤمّنة. لقد تحدثتُ بالفعل مع أشخاص في السوق السوداء.”

 

ضحك تشانغ جينغلين. “هناك سبب منطقي يدفعني للتحدث إليك شخصيًا. هل تعلم أن لو لان وتشو تشي أرسلا امرأة إلى الشمال الغربي؟”

هذه القدرة القيادية جعلت تشينغ يي يشعر أن أسلوب قتال الطرف الآخر كان يتمتع بإحساس غريب بالجمال عندما لاحظ وضع المعركة على طاولة الرمال.

صُدمت لو لان. “قبل عام؟ أليس ذلك عندما ذهبتُ أنا وتشو تشي إلى الشمال الغربي؟ لم تذهب معنا تلك المرة. كنا نمثل اتحاد تشينغ، وناقشنا فقط فتح طريق تجاري معهم. لم نتحدث عن أي شيء آخر… لحظة، هل تحدثت تلك المرأة مع تشانغ جينغلين بصفته ممثلك؟”

 

وبمرور الوقت، أدرك ببطء أنه ربما لا يكون قادرًا على أن يصبح قائدًا عسكريًا عظيمًا بعد كل شيء.

 

قبل إرسال تلك المرأة إلى الشمال الغربي، لم يقابلها لو لان إلا مرتين. لم يُعر الأمر اهتمامًا كبيرًا من قبل، لدرجة أنه كاد أن ينسى وجودها طوال العام الماضي.

كانت قوة مدفع هاوتزر عيار 152 ملم مرعبة في ساحة المعركة، لكن العدو لم يكن حتى خائفًا من مثل هذه التغطية النارية.

ولكن من مظهر الأمور، فإن الدافع وراء إرسال تلك المرأة إلى الشمال الغربي في ذلك الوقت لم يكن بسيطًا كما يبدو.

 

في الواقع، لم يكن لو لان متأكدًا تمامًا من هذا الأمر أيضًا. فكل ما يعرفه كان يُخبره به تشينغ تشن دائمًا.

تذكر تشينغ يي فجأةً ما قاله تشينغ تشن. “عندما يلعب البشر ضد الذكاء الاصطناعي في لعبة غو، فإن القوة التي يُظهرها الطرف الآخر شيءٌ لم يكن ليخطر ببالك في الماضي. عندما تُعيد لعب اللعبة، ستُفاجأ بأن لعبة غو يُمكن لعبها بهذه الطريقة.”

 

 

لست متأكدًا. حتى وانغ فينغ يوان لا يعرف السبب. هزّ المخادع العظيم رأسه.

الآن، جاء دور تشينغ يي ليُفاجأ. لذا يُمكن خوض الحروب بهذه الطريقة أيضًا.

 

 

 

عاش تشينغ يي في المعسكر مع عمه منذ صغره. كان مولعًا بالجيش، وكان يستمتع أيضًا بمعرفة الشؤون العسكرية.

 

 

كانت هذه الطاولة الرملية مختلفة بعض الشيء عما رآه سابقًا. فالأعلام الحمراء تُمثل قوات اتحاد تشينغ المنتشرة، بينما تُمثل الأعلام الزرقاء الأعداء الافتراضيين.

في الماضي، عندما سأله تشينغ تشن عن أحلامه، قال تشينغ يي إنه يريد أن يصبح قائدًا عسكريًا عظيمًا. حينها، قال تشينغ تشن مبتسمًا إنه سيساعده على تحقيق هذا الحلم.

 

 

 

وفي وقت لاحق، بعد أن أصبح تشينغ تشن رئيسًا لاتحاد تشينغ، فقد حافظ على وعده حقًا.

 

 

 

كانت موهبة تشينغ يي القيادية بارزة. حتى مع وجود ثلاثة فيالق عسكرية تحت قيادته، كان لا يزال قادرًا على إدارتها ببراعة.

 

 

 

آنذاك، لم يكن تشينغ تشن مُلزمًا بإدارة الوضع بعد القضاء على اتحادي لي ويانغ. كان تشينغ يي هو من أشرف على العمليات بمفرده، وفي النهاية، انتهت الحرب في الجنوب الغربي بسلام.

يقضي الإنسان الجزء الأكبر من حياته في اتخاذ خيار تلو الآخر.

 

 

مع ذلك، كان تشينغ يي يدرك عيوبه. ولعلّ كفاءته كانت تتجلى في إدارته الدقيقة للشؤون العسكرية أكثر من تنفيذها للتكتيكات في ساحة المعركة.

رأى وانغ فوجوي تردد الجميع، فأخذ فنجان شايه وارتشف منه رشفة. قال: “ليس لديّ أي منافع أُشاركها معكم هذه المرة، ولكن ما هي الأعمال التي ستظلون تتحدثون عنها عندما تندلع الحرب؟ من المستحيل أن تستمتعوا بمزايا سياسات الشمال الغربي كل يوم دون أن تُقدموا أي شيء في المقابل، أليس كذلك؟ كيف يُمكن أن تكون هناك صفقة جيدة كهذه؟ بإجراء مناقشة مناسبة معكم الآن، سأُخبر القائد المستقبلي بطبيعة الحال بمساهماتكم بعد انتهاء الحرب. القائد المستقبلي ليس قاسي القلب. لن يُعاملكم جميعًا بظلم.”

 

 

لم يكن يتمتع بالدعم المحبب الذي كان يتمتع به تشانغ جينجلين، أو بصيرة تشينغ تشن، أو التخطيط الاستراتيجي لوانغ شينغ تشي.

 

 

لن تتوفر البضائع إلا إذا توفرت لديك وسائل النقل. بل يمكن القول إنه لا يمكنك توظيف أشخاص للعمل لديك إلا إذا كنت تملك شاحنات.

وبمرور الوقت، أدرك ببطء أنه ربما لا يكون قادرًا على أن يصبح قائدًا عسكريًا عظيمًا بعد كل شيء.

 

 

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حتى لو لم يصدقوه.

في هذا العصر، كان مقدرًا له أن يلعب دورًا مساعدًا فقط.

في الماضي، عندما سأله تشينغ تشن عن أحلامه، قال تشينغ يي إنه يريد أن يصبح قائدًا عسكريًا عظيمًا. حينها، قال تشينغ تشن مبتسمًا إنه سيساعده على تحقيق هذا الحلم.

 

لكن ماذا في ذلك؟ ابتسم تشينغ يي وقال لسكرتيره الخاص الجالس بجانبه: “استدعي رئيس الأركان. أريد إعادة صياغة خطة المعركة. هذه المرة، سنتخلى عن الموقع ١٧١.”

كان الأمر أشبه بالحياة. النضج عبر الفصول يُدرك المرء أن الشباب والجهد والشغف قد لا يُساعدان بالضرورة على تحقيق أحلامه.

كانت موهبة تشينغ يي القيادية بارزة. حتى مع وجود ثلاثة فيالق عسكرية تحت قيادته، كان لا يزال قادرًا على إدارتها ببراعة.

 

 

لكن ماذا في ذلك؟ ابتسم تشينغ يي وقال لسكرتيره الخاص الجالس بجانبه: “استدعي رئيس الأركان. أريد إعادة صياغة خطة المعركة. هذه المرة، سنتخلى عن الموقع ١٧١.”

خلف خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، وقف تشينغ يي عند طاولة الرمل الضخمة بوجه عابس.

 

هز وانغ فوجوي رأسه. “ألا تثقون بجيش الشمال الغربي؟ لن تُدفعوا بالذهب، بل بعملة الشمال الغربي الصادرة عن بنك القلعة 178 فقط.”

على الرغم من أن الهزيمة كانت حتمية، إلا أن تشينغ يي كان عليه أن يستغل كل خبرته ويستخدمها إلى أقصى حد قبل أن تنتهي المعركة.

هذه القدرة القيادية جعلت تشينغ يي يشعر أن أسلوب قتال الطرف الآخر كان يتمتع بإحساس غريب بالجمال عندما لاحظ وضع المعركة على طاولة الرمال.

 

منذ أن وبخهم وانغ فوجوي، أصبح هؤلاء كبار رجال الأعمال في غاية اللطف. عندما ذهب القائد المستقبلي لتفقد ضفة النهر وأعمال الري، رغبوا حتى في الذهاب شخصيًا إلى هناك وحمل أكياس الرمل تعبيرًا عن ولائهم.

———————————–

بعد أن مسح وانغ فوجوي يديه، جلس على رأس الطاولة. بعد ذلك مباشرة، تنهد وعقد حاجبيه. “كما تعلمون جميعًا، علاقتي بالقائد المستقبلي لا تُقارن بالأشخاص العاديين. أنا بائعه، وهو رئيسي. ولأن رئيسي يمر بوقت عصيب، فمن الطبيعي أن أخفف عنه العبء.”

 

بدلاً من ذلك، يمكنك دعمي على patreon/legge إذا كنت تحب وتقدر العمل الذي قمت به.

رسالة من الغريب و ليجي:

لم يذكر المخادع العظيم والآخرون هذا من قبل. يبدو أن المخادع العظيم نفسه لم يكن على علم به.

 

 

شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على صبركم في قراءة قصة رين شياوسو. لقد استمتعتُ بترجمة وقراءة تعليقاتكم، وآمل أن تكون الجودة على قدر التوقعات. حُلّلت كل كلمة مُختارة ودوافع كل شخصية لمحاولة فهم السلوكيات غير المألوفة. أعتقد أن الترجمات يجب أن تُوصل رسالة الكاتب المقصودة بأصدق صورة.

هل كان من الممكن أن يفتح باب تشاو وانكون المسحور على هذا الجبل الثلجي؟!

 

 

أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن The Speaking Pork Trotter قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.

 

 

 

إذا كنت تشعر بالفراغ بعد هذا، تحقق من أعمالي المترجمة الأخرى: أنا حقًا نجم خارق على Webnovel. (إخلاء المسؤولية: قد لا تكون القصة مناسبة للجميع)

 

 

سارت خطة إخلاء الشمال الغربي بسلاسة نسبية. قسّم وانغ يوي شي المدنيين إلى ست مجموعات لإجلائهم. بهذه الطريقة، خفّ الضغط على مراكز الإغاثة، واستقرت مشاعر الحشد المُخلى.

بدلاً من ذلك، يمكنك دعمي على patreon/legge إذا كنت تحب وتقدر العمل الذي قمت به.

 

 

في هذا الصدد، رفض تشانغ شياومان جميع عروضهم. ففي النهاية، لم تكن سيارات السيدان تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، ولم يكن هناك الكثير من السيارات المعروضة أصلًا.

كما يُرجى الاطلاع على أعمال “ويريدو” بالبحث عن “الاستراتيجي الكبير” على @wxw. لقد كان محررًا رائعًا، وكثيرًا ما ألجأ إليه عندما لا تتطابق أجزاء من القصة.

 

 

 

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

 

بجانب رين شياوسو، قال المخادع العظيم: “بالأمس، أشاد القائد بنا على تنظيم عملية الإخلاء. عندما يراك لاحقًا، سيشيد بك بالتأكيد.”

سارت خطة إخلاء الشمال الغربي بسلاسة نسبية. قسّم وانغ يوي شي المدنيين إلى ست مجموعات لإجلائهم. بهذه الطريقة، خفّ الضغط على مراكز الإغاثة، واستقرت مشاعر الحشد المُخلى.

أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن The Speaking Pork Trotter قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.

 

 

أما بالنسبة لعملية الإخلاء عبر الأبواب المسحورة، فقد حسب وانغ يون أن كل شخص سيستغرق 2.7 ثانية لعبورها. وقد لبت هذه الوتيرة المنظمة متطلبات خطتهم.

 

 

 

 

 

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون من الممكن إخلاء القلعة 144 خلال ثلاثة أيام.

قبل عام من الآن، أرسل لو لان وتشو تشي امرأة إلى الشمال الغربي كرهينة في صفقة لربط خط سكة حديد اتحاد تشينغ بخط سكة حديد الشمال الغربي.

 

 

في البداية، قدّروا أن الإخلاء عبر الأبواب المسحورة سيستغرق وقتًا أطول. لكن الكثيرين قرروا عدم استخدامه وتبعوا عائلاتهم للانسحاب سيرًا على الأقدام.

قبل عام من الآن، أرسل لو لان وتشو تشي امرأة إلى الشمال الغربي كرهينة في صفقة لربط خط سكة حديد اتحاد تشينغ بخط سكة حديد الشمال الغربي.

 

 

وكان هناك أيضًا أشخاص أرادوا التبرع بسياراتهم لأنهم سمعوا أن الفرقة الميدانية السادسة ستبقى لمحاربة العدو ولكنها كانت تعاني من نقص المركبات.

———————————–

 

في الواقع، بعد أن تعهدوا بالولاء لوانغ فوجوي، فإن الفوائد التي حصدوها ستكون موجودة بشكل طبيعي أيضًا.

في هذا الصدد، رفض تشانغ شياومان جميع عروضهم. ففي النهاية، لم تكن سيارات السيدان تُسهم كثيرًا في جهود الحرب، ولم يكن هناك الكثير من السيارات المعروضة أصلًا.

 

 

كانت دقة أوامر الذكاء الاصطناعي القتالية المعروضة في ساحة المعركة أمرًا لا يُضاهى. لم يستخدم الطرف الآخر أي استراتيجية مُتميزة، ولم يلجأ حتى إلى أي أساليب ملتوية. اكتفى بتكتيكاته، علنًا وبدقة، لتُضعف قوات اتحاد تشينغ شيئًا فشيئًا.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون سيارة هذه الأيام.

بدلاً من ذلك، يمكنك دعمي على patreon/legge إذا كنت تحب وتقدر العمل الذي قمت به.

 

“نطلب أن يتم الدفع لنا بالذهب”، قال أحد التجار.

في هذه اللحظة، كان وانغ فوجوي يقيم مأدبة في حانة صغيرة للتجار البارزين في غرفة التجارة الشمالية الغربية.

 

 

تابع تشانغ جينغلين: “منذ ذلك الحين، تعاونت القلعة 178 مع اتحاد تشينغ لتنفيذ خطة. وفي غضون عام، توافد أكثر من 300 باحث من اتحاد تشينغ، يعملون سرًا، إلى الشمال الغربي واحدًا تلو الآخر للعمل بجد على هذه الخطة. والآن، وقد سارت الأمور وفقًا لتوقعات تشينغ تشن، آمل أن تتمكنوا من القيام برحلة إلى الجنوب الغربي لإحضاره وإجلائه إلى الشمال الغربي.”

كان هذا هو نفس المطعم المتواضع على جانب الطريق الذي دعا إليه وانغ فوجوي الجميع لدعم أعمال الري. لكن صاحب المطعم الصغير وموظفيه كانوا قد غادروا بالفعل معقل سترونغهولد 144 مع المجموعة الثانية من المُهجَّرين.

كان رن شياوسو في حيرة من أمره. كل ما كان عليهم فعله هو تنفيذ عملية الإخلاء كما هو مخطط لها، لذا منطقيًا، لم يكن من الضروري أن يأتي تشانغ جينغلين إلى هنا على الإطلاق.

 

كان هذا هو نفس المطعم المتواضع على جانب الطريق الذي دعا إليه وانغ فوجوي الجميع لدعم أعمال الري. لكن صاحب المطعم الصغير وموظفيه كانوا قد غادروا بالفعل معقل سترونغهولد 144 مع المجموعة الثانية من المُهجَّرين.

بملابسه البسيطة، قام وانغ فوجوي بتقطيع لحم الخروف بنفسه. ثم وضع بعض البصل والزنجبيل والثوم وتوابل أخرى في القدر، وانتظر حتى ينضج اللحم ببطء.

بجانب رين شياوسو، قال المخادع العظيم: “بالأمس، أشاد القائد بنا على تنظيم عملية الإخلاء. عندما يراك لاحقًا، سيشيد بك بالتأكيد.”

 

قال تشينغ تشن: “لا تقلق، لقد توصلت إلى اتفاق مع الشمال الغربي منذ عام”.

وضع سكين التقطيع على لوح التقطيع ومسح يديه الملطختين بالدماء مبتسمًا. “جميعًا، سنغادر مع المجموعة الثالثة من المُهجّرين بعد هذه الوجبة. لقاءنا القادم سيكون في القلعة ١٧٨. لقد تحدثتُ مع القائد المستقبلي، فلا تقلقوا. فرغم أننا في خضم حرب، ستظل ممتلكات الجميع مؤمّنة. لقد تحدثتُ بالفعل مع أشخاص في السوق السوداء.”

كان الجميع يثقون برين شياوسو، ويثقون بأن قائدهم المستقبلي سيقودهم إلى طريق النجاة. لكن الآن، هل على رين شياوسو أن يتخلى عنهم لإنقاذ شخص آخر؟

 

بملابسه البسيطة، قام وانغ فوجوي بتقطيع لحم الخروف بنفسه. ثم وضع بعض البصل والزنجبيل والثوم وتوابل أخرى في القدر، وانتظر حتى ينضج اللحم ببطء.

خفّت تعابير التجار قليلاً. ففي هذا العالم الفوضوي، من الطبيعي أن يكون الأغنياء أكثر قلقاً على ممتلكاتهم.

لكن هذه المرة، كانت الأعلام الزرقاء التي تمثل العدو تملأ تقريبا كامل المنطقة الواقعة خلف خط الدفاع عن الجبال الثلاثة.

 

 

مع أن القلعة ١٧٨ لم تُصادر ممتلكاتٍ قط دون سبب، إلا أن منظماتٍ أخرى فعلت ذلك سابقًا. لذلك، كان الجميع قلقًا للغاية في تلك اللحظة.

بعد مغادرة السيارة التي تقل وانغ فوجوي، بقي حوالي عشرة تجار في المطعم الصغير ينظرون إلى بعضهم البعض. على موقد قريب، كان حساء لحم الضأن يغلي داخل القدر الكبير.

 

“لا أنتظر شيئًا.” ضحك تشينغ تشن فجأة. “الأمر فقط أننا لا نستطيع المغادرة الآن. زيرو لن يسمح لي بالمغادرة.”

ولكن مع تأكيدات وانغ فوجوي، كانوا على استعداد للثقة في هذا القائد المستقبلي هذه المرة.

في الماضي، كانت طاولة الرمل الخاصة باتحاد تشينغ تحمل دائمًا المزيد من العلامات الحمراء، مما يجعلها تبدو قمعية للغاية.

 

 

وبطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله حتى لو لم يصدقوه.

منذ أن وبخهم وانغ فوجوي، أصبح هؤلاء كبار رجال الأعمال في غاية اللطف. عندما ذهب القائد المستقبلي لتفقد ضفة النهر وأعمال الري، رغبوا حتى في الذهاب شخصيًا إلى هناك وحمل أكياس الرمل تعبيرًا عن ولائهم.

 

 

منذ أن وبخهم وانغ فوجوي، أصبح هؤلاء كبار رجال الأعمال في غاية اللطف. عندما ذهب القائد المستقبلي لتفقد ضفة النهر وأعمال الري، رغبوا حتى في الذهاب شخصيًا إلى هناك وحمل أكياس الرمل تعبيرًا عن ولائهم.

وضع سكين التقطيع على لوح التقطيع ومسح يديه الملطختين بالدماء مبتسمًا. “جميعًا، سنغادر مع المجموعة الثالثة من المُهجّرين بعد هذه الوجبة. لقاءنا القادم سيكون في القلعة ١٧٨. لقد تحدثتُ مع القائد المستقبلي، فلا تقلقوا. فرغم أننا في خضم حرب، ستظل ممتلكات الجميع مؤمّنة. لقد تحدثتُ بالفعل مع أشخاص في السوق السوداء.”

 

 

في الواقع، بعد أن تعهدوا بالولاء لوانغ فوجوي، فإن الفوائد التي حصدوها ستكون موجودة بشكل طبيعي أيضًا.

بجانب رين شياوسو، قال المخادع العظيم: “بالأمس، أشاد القائد بنا على تنظيم عملية الإخلاء. عندما يراك لاحقًا، سيشيد بك بالتأكيد.”

 

لكن الطرف الآخر لم يلجأ إلى مثل هذه الحيل، بل استخدم قدراته الحسابية الفائقة للاستيلاء على أكثر من 40 موقعًا في خط دفاع الجبال الثلاثة خلال يوم واحد.

هذه المرة، ذبح وانغ فوجوي خروفًا وشوىه بنفسه، لكن الجميع لم يشعروا بالتوتر كما في المرة السابقة. بل بادر أحدهم بالسؤال: “سيدي الرئيس وانغ، أخبرنا بما تحتاجه. ما دمنا قادرين، فلن نتردد في المساعدة”.

وبمرور الوقت، أدرك ببطء أنه ربما لا يكون قادرًا على أن يصبح قائدًا عسكريًا عظيمًا بعد كل شيء.

 

 

بعد أن مسح وانغ فوجوي يديه، جلس على رأس الطاولة. بعد ذلك مباشرة، تنهد وعقد حاجبيه. “كما تعلمون جميعًا، علاقتي بالقائد المستقبلي لا تُقارن بالأشخاص العاديين. أنا بائعه، وهو رئيسي. ولأن رئيسي يمر بوقت عصيب، فمن الطبيعي أن أخفف عنه العبء.”

شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على صبركم في قراءة قصة رين شياوسو. لقد استمتعتُ بترجمة وقراءة تعليقاتكم، وآمل أن تكون الجودة على قدر التوقعات. حُلّلت كل كلمة مُختارة ودوافع كل شخصية لمحاولة فهم السلوكيات غير المألوفة. أعتقد أن الترجمات يجب أن تُوصل رسالة الكاتب المقصودة بأصدق صورة.

 

بعد أن مسح وانغ فوجوي يديه، جلس على رأس الطاولة. بعد ذلك مباشرة، تنهد وعقد حاجبيه. “كما تعلمون جميعًا، علاقتي بالقائد المستقبلي لا تُقارن بالأشخاص العاديين. أنا بائعه، وهو رئيسي. ولأن رئيسي يمر بوقت عصيب، فمن الطبيعي أن أخفف عنه العبء.”

كان الجو هادئًا في المطعم الصغير، ولم يُسمع سوى صوت وانغ فوجوي. “جميعًا، سننسحب هذه المرة، لكن هل تعلمون جميعًا أن الفرقة الميدانية السادسة ستبقى لخوض الحرب؟ لكي يتم إخلاء الجميع بسلاسة، علينا الاعتماد على حماية جيش الشمال الغربي. لنكن صادقين مع أنفسنا. هل أساء جيش الشمال الغربي معاملة أحد أو استغله؟ ألم يقم جيش الشمال الغربي بواجباته قط؟”

رفع تشو تشي حاجبه. “لم يُحضِر الذكاء الاصطناعي القتال إلى هنا بعد. إذا أردنا الانسحاب إلى الشمال الغربي، فما الذي يجعلك تعتقد أنه قادر على إيقافنا؟”

 

لكن القتال ضد حشدٍ مُتحكّمٍ بالذكاء الاصطناعي ترك تشينغ يي يشعر بالعجز. بدا أن كل ما بذله من جهدٍ كان فقط لتجنب خسارةٍ فادحةٍ لاتحاد تشينغ.

تبادل التجار النظرات. قال أحد التجار الأكبر سنًا: “يا أخي وانغ، نحن نفهم ما تقوله. بفضل جيش الشمال الغربي، استطعنا أن نعيش حياةً كريمةً خلال العامين الماضيين.”

بجانب رين شياوسو، قال المخادع العظيم: “بالأمس، أشاد القائد بنا على تنظيم عملية الإخلاء. عندما يراك لاحقًا، سيشيد بك بالتأكيد.”

 

 

“هممم.” قال وانغ فوجوي، “من الجيد أنكم تفهمون هذا.”

 

 

 

“الأخ وانغ، ما هو الدعم الذي تحتاجه منا؟”

 

 

 

“المركبات.” ضيّق وانغ فوجوي عينيه وقال: “بما أن الحرب قد اندلعت، فمن الطبيعي ألا يكون هناك حاجة للشاحنات التي كانت تُستخدم أصلًا في التجارة بين الشمال الغربي والسهول الوسطى. وبما أن المركبات لا فائدة منها أصلًا، فلماذا لا تتبرعون بها لجيش الشمال الغربي في الوقت الحالي؟”

 

 

علاوة على ذلك، وعد رين شياوسو تشاو وان كون والجنود الآخرين الذين قاموا بتنشيط الأبواب المسحورة بأنه سيحرس القلعة 144 حتى اللحظة الأخيرة ويأخذ الجميع إلى بر الأمان معًا.

صُدم التجار. كانت الشاحنات بمثابة شريان الحياة لشركات الخدمات اللوجستية مثلهم.

قال وانغ فوجوي: “لكل سحابة جانب مشرق. ماذا تقولون؟”

 

 

لن تتوفر البضائع إلا إذا توفرت لديك وسائل النقل. بل يمكن القول إنه لا يمكنك توظيف أشخاص للعمل لديك إلا إذا كنت تملك شاحنات.

لم يهتم تشينغ تشن لأن الأمر كان بلا جدوى.

 

 

كان وانغ فوجوي قاسيًا للغاية. حتى أنه أراد أن يسلبهم جميع شاحناتهم بمجرد أن فتح فمه.

أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن The Speaking Pork Trotter قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.

 

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

رأى وانغ فوجوي تردد الجميع، فأخذ فنجان شايه وارتشف منه رشفة. قال: “ليس لديّ أي منافع أُشاركها معكم هذه المرة، ولكن ما هي الأعمال التي ستظلون تتحدثون عنها عندما تندلع الحرب؟ من المستحيل أن تستمتعوا بمزايا سياسات الشمال الغربي كل يوم دون أن تُقدموا أي شيء في المقابل، أليس كذلك؟ كيف يُمكن أن تكون هناك صفقة جيدة كهذه؟ بإجراء مناقشة مناسبة معكم الآن، سأُخبر القائد المستقبلي بطبيعة الحال بمساهماتكم بعد انتهاء الحرب. القائد المستقبلي ليس قاسي القلب. لن يُعاملكم جميعًا بظلم.”

أومأ رين شياوسو برأسه. “سمعتُ من المخادع العظيم أنها أُرسلت إلى هنا كرهينة من قِبل اتحاد تشينغ، وأنكم أبقيتموها تحت حمايتكم.”

 

 

قال أحدهم متردداً: “ولكن…”

 

 

 

وضع وانغ فوجوي فنجان الشاي على الطاولة وهدأ تدريجيًا. “لا توجد استثناءات. أنا من ساعدكم في التعامل مع استغلال العمال. عندما أردتم التقدم بطلب للحصول على أرض والحصول على موافقتكم، قدّم جيش الشمال الغربي دعمه بكل سرور. علينا أن نزعجكم بهذه المسألة البسيطة الآن. سيكافئكم جيش الشمال الغربي على جهودكم.”

 

 

 

“نطلب أن يتم الدفع لنا بالذهب”، قال أحد التجار.

 

 

 

هز وانغ فوجوي رأسه. “ألا تثقون بجيش الشمال الغربي؟ لن تُدفعوا بالذهب، بل بعملة الشمال الغربي الصادرة عن بنك القلعة 178 فقط.”

وكان الجميع يعلمون أن رئيس غرفة التجارة في الشمال الغربي وانج هو المساعد الموثوق للقائد المستقبلي.

 

بملابسه البسيطة، قام وانغ فوجوي بتقطيع لحم الخروف بنفسه. ثم وضع بعض البصل والزنجبيل والثوم وتوابل أخرى في القدر، وانتظر حتى ينضج اللحم ببطء.

بينما كانوا يتحدثون، كانت هناك شخصيات تتحرك خارج نوافذ المطعم الصغير. كان بإمكان الجميع رؤية مجموعات من الجنود تحيط بالمطعم الصغير بوضوح.

 

 

 

قال وانغ فوجوي: “لكل سحابة جانب مشرق. ماذا تقولون؟”

وفي وقت لاحق، بعد أن أصبح تشينغ تشن رئيسًا لاتحاد تشينغ، فقد حافظ على وعده حقًا.

 

تساءل رين شياوسو: “ما الذي تحتاج إلى التحدث معي شخصيًا بشأنه؟”. “لا تزال خطوط الاتصال مع الشمال الغربي مفتوحة.”

قال التاجر الأكبر سناً على عجل مبتسماً: “بالطبع نحن على استعداد لدعم جيش الشمال الغربي. السيد الرئيس وانغ، سنترك لك مهمة تحديد الشروط”.

 

 

 

 

 

أومأ وانغ فوجوي برأسه وخرج. “لن أقف مكتوف الأيدي. تناول لحم الضأن من القدر. لا يزال لديّ شيء لأفعله، لذا سأبدأ أولاً.”

 

 

لكن ماذا في ذلك؟ ابتسم تشينغ يي وقال لسكرتيره الخاص الجالس بجانبه: “استدعي رئيس الأركان. أريد إعادة صياغة خطة المعركة. هذه المرة، سنتخلى عن الموقع ١٧١.”

في ذلك الوقت، كان الجميع في سباق مع الزمن. لم يكن لدى وانغ فوجوي وقتٌ يُضيّعه مع هؤلاء التجار. اضطر إلى مصادرة مركباتهم لأن الفرقة الميدانية السادسة كانت في أمسّ الحاجة إليها.

 

 

 

كان وانغ فوجوي يعلم أيضًا أن سمعته ستُشوّه على الأرجح بمجرد إطلاقه هذا التهديد. لكن ثمة أمورًا تتطلب تدخلًا. كان من الأفضل تدمير سمعته بدلًا من سمعة شياوسو.

كان الجو هادئًا في المطعم الصغير، ولم يُسمع سوى صوت وانغ فوجوي. “جميعًا، سننسحب هذه المرة، لكن هل تعلمون جميعًا أن الفرقة الميدانية السادسة ستبقى لخوض الحرب؟ لكي يتم إخلاء الجميع بسلاسة، علينا الاعتماد على حماية جيش الشمال الغربي. لنكن صادقين مع أنفسنا. هل أساء جيش الشمال الغربي معاملة أحد أو استغله؟ ألم يقم جيش الشمال الغربي بواجباته قط؟”

 

لم يكن يتمتع بالدعم المحبب الذي كان يتمتع به تشانغ جينجلين، أو بصيرة تشينغ تشن، أو التخطيط الاستراتيجي لوانغ شينغ تشي.

كان هؤلاء التجار يمتلكون مئات من شاحنات النقل، وهو ما كان كافياً للفرقة الميدانية السادسة لحل احتياجاتهم العاجلة.

صُدِم رن شياوسو، لم يتوقع اتفاقًا كهذا.

 

 

كانت سيارة تنتظر خارج المطعم. قال وانغ فوجوي لأحد مرؤوسيه تشانغ شياومان: “لا تدعهم يغادرون هذا المكان قبل أن نضع أيدينا على شاحناتهم. اطلب منهم أيضًا تسليم الديزل والبنزين اللذين خزّنوهما. لحم الضأن لذيذ، فليأكلوا أكثر.”

 

“ممم، سوف نقوم بإنجاز هذا الأمر”، أجاب الضابط.

 

 

وربما يخسر الشمال الغربي رغم كل جهوده، ولكن لا يمكن الاستخفاف بهذه الوعود.

وكان الجميع يعلمون أن رئيس غرفة التجارة في الشمال الغربي وانج هو المساعد الموثوق للقائد المستقبلي.

وربما يخسر الشمال الغربي رغم كل جهوده، ولكن لا يمكن الاستخفاف بهذه الوعود.

 

كان وانغ فوجوي قاسيًا للغاية. حتى أنه أراد أن يسلبهم جميع شاحناتهم بمجرد أن فتح فمه.

ورغم أن وانغ فوجوي لم يتدخل في الشؤون العسكرية من قبل ولم يتجاوز هذا الخط مطلقًا، فإن هذا لا يعني أنه لم يكن مؤثرًا في الجيش.

 

 

“لا أنتظر شيئًا.” ضحك تشينغ تشن فجأة. “الأمر فقط أننا لا نستطيع المغادرة الآن. زيرو لن يسمح لي بالمغادرة.”

بعد مغادرة السيارة التي تقل وانغ فوجوي، بقي حوالي عشرة تجار في المطعم الصغير ينظرون إلى بعضهم البعض. على موقد قريب، كان حساء لحم الضأن يغلي داخل القدر الكبير.

“المركبات.” ضيّق وانغ فوجوي عينيه وقال: “بما أن الحرب قد اندلعت، فمن الطبيعي ألا يكون هناك حاجة للشاحنات التي كانت تُستخدم أصلًا في التجارة بين الشمال الغربي والسهول الوسطى. وبما أن المركبات لا فائدة منها أصلًا، فلماذا لا تتبرعون بها لجيش الشمال الغربي في الوقت الحالي؟”

 

كانت سيارة تنتظر خارج المطعم. قال وانغ فوجوي لأحد مرؤوسيه تشانغ شياومان: “لا تدعهم يغادرون هذا المكان قبل أن نضع أيدينا على شاحناتهم. اطلب منهم أيضًا تسليم الديزل والبنزين اللذين خزّنوهما. لحم الضأن لذيذ، فليأكلوا أكثر.”

في القلعة 144، كانت هناك عدة قوافل تتجه نحو البوابة الغربية للقلعة، بما في ذلك رين شياوسو.

 

 

 

وبعد أن تجمع عشرات الأشخاص عند البوابة الغربية، انتظروا بهدوء حتى ظهر موكب آخر من القلعة 178 في الأفق الشمالي الغربي.

 

 

إذا لم يكن بإمكانه هزيمة العدو حقًا، فيمكنه على الأقل إنقاذ بعض الجنود عن طريق استدعاء وحش مثل منتصف الليل، أليس كذلك؟

بجانب رين شياوسو، قال المخادع العظيم: “بالأمس، أشاد القائد بنا على تنظيم عملية الإخلاء. عندما يراك لاحقًا، سيشيد بك بالتأكيد.”

 

 

 

قال رين شياوسو، “ما الذي أتى بالسيد تشانغ إلى القلعة 144 اليوم؟”

عندما قاتلوا ضدّ تحالفي لي ويانغ، كان تشينغ يي واثقًا تمامًا من كيفية مهاجمتهم. كان يعلم تمامًا نقاط ضعفهم ومزاياهم.

 

 

لست متأكدًا. حتى وانغ فينغ يوان لا يعرف السبب. هزّ المخادع العظيم رأسه.

 

 

تبادل التجار النظرات. قال أحد التجار الأكبر سنًا: “يا أخي وانغ، نحن نفهم ما تقوله. بفضل جيش الشمال الغربي، استطعنا أن نعيش حياةً كريمةً خلال العامين الماضيين.”

كان رن شياوسو في حيرة من أمره. كل ما كان عليهم فعله هو تنفيذ عملية الإخلاء كما هو مخطط لها، لذا منطقيًا، لم يكن من الضروري أن يأتي تشانغ جينغلين إلى هنا على الإطلاق.

كان هؤلاء التجار يمتلكون مئات من شاحنات النقل، وهو ما كان كافياً للفرقة الميدانية السادسة لحل احتياجاتهم العاجلة.

 

 

بعد دقائق قليلة، وصل الموكب بسرعة إلى البوابة. بعد أن نزل تشانغ جينغلين من السيارة، قال لرين شياوسو بصراحة: “اتبعني، لديّ ما أناقشه معك”.

 

 

 

بعد ذلك، انصرف تشانغ جينغلين، ولم يلحق به أحد سوى رين شياوسو.

 

 

 

عندما وصل الاثنان إلى مكان بعيد، قال تشانغ جينجلين، “لن أذهب إلى المعقل. أنا هنا فقط لأن لدي شيئًا لأخبرك به.”

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

 

 

تساءل رين شياوسو: “ما الذي تحتاج إلى التحدث معي شخصيًا بشأنه؟”. “لا تزال خطوط الاتصال مع الشمال الغربي مفتوحة.”

وربما يخسر الشمال الغربي رغم كل جهوده، ولكن لا يمكن الاستخفاف بهذه الوعود.

 

في البداية، اعتقد تشينغ يي أن الطرف الآخر سوف يسيطر على كبار السن والأطفال ليهاجموا خط دفاع اتحاد تشينغ، أو حتى يسيطر عليهم ليصرخوا بصوت عالٍ لكسر الدفاعات النفسية لجنود اتحاد تشينغ.

ضحك تشانغ جينغلين. “هناك سبب منطقي يدفعني للتحدث إليك شخصيًا. هل تعلم أن لو لان وتشو تشي أرسلا امرأة إلى الشمال الغربي؟”

 

 

 

أومأ رين شياوسو برأسه. “سمعتُ من المخادع العظيم أنها أُرسلت إلى هنا كرهينة من قِبل اتحاد تشينغ، وأنكم أبقيتموها تحت حمايتكم.”

 

 

قال أحدهم متردداً: “ولكن…”

كان سبب احتجاز الرهائن كذبة. أردنا فقط التوصل إلى اتفاق سري. قال تشانغ جينغلين: “قبل عام، عقدتُ اتفاقًا مع تشينغ تشن. إذا أصبح الذكاء الاصطناعي التابع لاتحاد وانغ مشكلةً يومًا ما، فسيتعين على الشمال الغربي قبول أفراد اتحاد تشينغ ومساعدة تشينغ تشن ورجاله على الإخلاء من الجنوب الغربي”.

 

 

زم تشو تشي شفتيه. “إن لم نغادر الآن، ألن يكون من الأصعب علينا المغادرة لاحقًا؟ على أي حال، لن أزعجكم جميعًا عندما يحين الوقت. ما إن يصبح الأمر خطيرًا، سأذهب مباشرةً إلى النهر.”

صُدِم رن شياوسو، لم يتوقع اتفاقًا كهذا.

 

 

 

لم يذكر المخادع العظيم والآخرون هذا من قبل. يبدو أن المخادع العظيم نفسه لم يكن على علم به.

“هل نأخذ تشينغ تشن ونأخذه إلى الشمال الغربي؟” أجرى رين شياوسو بعض الحسابات التقريبية في ذهنه، ثم هز رأسه وقال: “لا، رحلة الذهاب وإحضار تشينغ تشن إلى هنا ستستغرق ثلاثة أيام على الأقل. علاوة على ذلك، هذا لا يشمل المخاطر التي قد نواجهها على طول الطريق. بما أنه اتفق معك يا سيد تشانغ، فلا بد أنه توقع خطرًا ما. إذا ذهبتُ إلى الجنوب الغربي في هذا الوقت، فماذا سيحدث للفرقة الميدانية السادسة؟ لا أستطيع الذهاب. مع أنني أعامل تشينغ تشن ولو لان كصديقين، إلا أنهما ليسا في خطر داهم بعد. في مثل هذا الوقت، عليّ أن أكون مع جنودي.”

 

ولم يقل تشينغ تشن أي شيء آخر.

تابع تشانغ جينغلين: “منذ ذلك الحين، تعاونت القلعة 178 مع اتحاد تشينغ لتنفيذ خطة. وفي غضون عام، توافد أكثر من 300 باحث من اتحاد تشينغ، يعملون سرًا، إلى الشمال الغربي واحدًا تلو الآخر للعمل بجد على هذه الخطة. والآن، وقد سارت الأمور وفقًا لتوقعات تشينغ تشن، آمل أن تتمكنوا من القيام برحلة إلى الجنوب الغربي لإحضاره وإجلائه إلى الشمال الغربي.”

 

 

وبعد أن تجمع عشرات الأشخاص عند البوابة الغربية، انتظروا بهدوء حتى ظهر موكب آخر من القلعة 178 في الأفق الشمالي الغربي.

“هل نأخذ تشينغ تشن ونأخذه إلى الشمال الغربي؟” أجرى رين شياوسو بعض الحسابات التقريبية في ذهنه، ثم هز رأسه وقال: “لا، رحلة الذهاب وإحضار تشينغ تشن إلى هنا ستستغرق ثلاثة أيام على الأقل. علاوة على ذلك، هذا لا يشمل المخاطر التي قد نواجهها على طول الطريق. بما أنه اتفق معك يا سيد تشانغ، فلا بد أنه توقع خطرًا ما. إذا ذهبتُ إلى الجنوب الغربي في هذا الوقت، فماذا سيحدث للفرقة الميدانية السادسة؟ لا أستطيع الذهاب. مع أنني أعامل تشينغ تشن ولو لان كصديقين، إلا أنهما ليسا في خطر داهم بعد. في مثل هذا الوقت، عليّ أن أكون مع جنودي.”

 

 

زم تشو تشي شفتيه. “إن لم نغادر الآن، ألن يكون من الأصعب علينا المغادرة لاحقًا؟ على أي حال، لن أزعجكم جميعًا عندما يحين الوقت. ما إن يصبح الأمر خطيرًا، سأذهب مباشرةً إلى النهر.”

مع أن الجانب الآخر كان صديقه أيضًا، إلا أن مسؤولية جميع أفراد الفرقة الميدانية السادسة كانت تقع على عاتق رين شياوسو. كان لو لان صديقًا، وكذلك تشانغ شياومان والآخرون.

 

 

خفّت تعابير التجار قليلاً. ففي هذا العالم الفوضوي، من الطبيعي أن يكون الأغنياء أكثر قلقاً على ممتلكاتهم.

كان الجميع يثقون برين شياوسو، ويثقون بأن قائدهم المستقبلي سيقودهم إلى طريق النجاة. لكن الآن، هل على رين شياوسو أن يتخلى عنهم لإنقاذ شخص آخر؟

كان وانغ فوجوي يعلم أيضًا أن سمعته ستُشوّه على الأرجح بمجرد إطلاقه هذا التهديد. لكن ثمة أمورًا تتطلب تدخلًا. كان من الأفضل تدمير سمعته بدلًا من سمعة شياوسو.

 

 

على الرغم من أن P5092 قال إن رين شياوسو لا يجب أن يشارك في حرب العصابات إلى جانب الفرقة الميدانية السادسة هذه المرة، فمن المؤكد أنه يمكنه الاستجابة لحالات الطوارئ، أليس كذلك؟

 

 

هذه المرة، ذبح وانغ فوجوي خروفًا وشوىه بنفسه، لكن الجميع لم يشعروا بالتوتر كما في المرة السابقة. بل بادر أحدهم بالسؤال: “سيدي الرئيس وانغ، أخبرنا بما تحتاجه. ما دمنا قادرين، فلن نتردد في المساعدة”.

إذا لم يكن بإمكانه هزيمة العدو حقًا، فيمكنه على الأقل إنقاذ بعض الجنود عن طريق استدعاء وحش مثل منتصف الليل، أليس كذلك؟

لم يكن يتمتع بالدعم المحبب الذي كان يتمتع به تشانغ جينجلين، أو بصيرة تشينغ تشن، أو التخطيط الاستراتيجي لوانغ شينغ تشي.

 

أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن The Speaking Pork Trotter قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.

علاوة على ذلك، وعد رين شياوسو تشاو وان كون والجنود الآخرين الذين قاموا بتنشيط الأبواب المسحورة بأنه سيحرس القلعة 144 حتى اللحظة الأخيرة ويأخذ الجميع إلى بر الأمان معًا.

 

 

 

وربما يخسر الشمال الغربي رغم كل جهوده، ولكن لا يمكن الاستخفاف بهذه الوعود.

لن تتوفر البضائع إلا إذا توفرت لديك وسائل النقل. بل يمكن القول إنه لا يمكنك توظيف أشخاص للعمل لديك إلا إذا كنت تملك شاحنات.

 

 

ركض تشانغ شياومان فجأةً من بوابة المدينة. “أيها القائد المستقبلي! أيها القائد المستقبلي! خرج بعض الناس من المدخل السحري المؤدي إلى الجبل الثلجي. قالوا إنهم يريدون رؤيتك فورًا!”

 

 

 

كان رن شياوسو في حيرة. سأل من بعيد: “من هذا؟ هل أعرفه؟”

بملابسه البسيطة، قام وانغ فوجوي بتقطيع لحم الخروف بنفسه. ثم وضع بعض البصل والزنجبيل والثوم وتوابل أخرى في القدر، وانتظر حتى ينضج اللحم ببطء.

 

كان تشينغ يي متعبًا بعض الشيء من هذه المعركة لأنهم ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن العدو.

“أنت تعرفهم!” زأر تشانغ شياومان، “إنهم فرسان مجموعة تشينغهي!”

 

 

 

هذه المرة، كان رين شياوسو مذهولاً للغاية. ألم يقل الفرسان إنهم سيتسلقون أعلى جبل في العالم؟

 

 

إذا لم يكن بإمكانه هزيمة العدو حقًا، فيمكنه على الأقل إنقاذ بعض الجنود عن طريق استدعاء وحش مثل منتصف الليل، أليس كذلك؟

هل كان من الممكن أن يفتح باب تشاو وانكون المسحور على هذا الجبل الثلجي؟!

كان وانغ فوجوي قاسيًا للغاية. حتى أنه أراد أن يسلبهم جميع شاحناتهم بمجرد أن فتح فمه.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط