“أنا بخير يا أختي الكبرى شياويو.” نظر يان ليويوان إلى شياويو وقال مبتسمًا: “شكرًا لوقوفكِ بجانبي. وإلا، لكان الوضع خطيرًا هذه المرة.”
دخل تشو تشي عالم الاسياد بمعركة واحدة. أسقطت سيوفه المتألقة، التي ملأت السماء، أعدادًا لا تُحصى من الطيور المهاجرة. كان مشهدًا مهيبًا يليق بشخصٍ يحمل لقب نصف إله.
“لكن إذا وصل العدو من الشمال الشرقي الليلة، فمن المحتمل ألا تتمكن قوات الصف الثاني من خط الدفاع من كسب الوقت الكافي لنا.” قال وانغ يون، “قد ينهار الصف الثاني قبل أن نبدأ بالتراجع غدًا.”
حتى أن العديد من جنود جيش الشمال الغربي بدأوا يزعمون أن تشو تشي ربما كان لا مثيل له عند مقارنته بنصف الاسياد الآخرين في يوم ممطر.
على مقربة، كانت شياويو تجلس على ظهر ذئب فضي آخر. عندما رأت يان ليويوان ينفصل عن المجموعة، أمرت جوادها بالاندفاع نحوها. “ليويوان، سأذهب معك.”
غطت أسراب الطيور المهاجرة المهزومة ريشها وجثثها البرية.
كانت فرصة نادرة للجنود للتعافي. اتكأوا على جدران الخندق بلا مبالاة، بينما كان بعضهم يدخن، بينما كان آخرون يمضغون قطعًا صغيرة من بسكويتهم الصلب. ثم بدأوا يتحادثون بحماس عن كل ما حدث بالأمس.
ومع ذلك، مثل جي زيانغ، كان تشو تشي منهكًا أيضًا بعد المعركة. استغل تشينغ تشن، وشو مان، وتشو تشي، ولو لان هذه الهدنة المؤقتة للانسحاب من الموقع ١٤١. علاوة على ذلك، لم يتوقفوا عند خط دفاع الفجر، بل عادوا مباشرةً على متن مركبة إلى الحصن ١٧٨ في المؤخرة.
وبذلك، كان موقفه الهادئ والمتماسك مقنعًا للجميع.
على حد تعبير تشينغ تشن، كانوا قد بذلوا قصارى جهدهم في خط الدفاع. لم يبقَ إلا الانتظار بصبر في الحصن ١٧٨.
مع توقف أمطار الخريف المتقطعة، تحول الموقع ١٤١ إلى أرض موحلة. وكان بعض الجنود يفقدون توازنهم أحيانًا أثناء تحركهم في الخنادق الزلقة.
عندما تلقى مركز القيادة خبر انتصار الموقع 141، هتف الجميع والتفتوا لينظروا إلى P5092 كما لو كان معبودهم.
ومع ذلك، مثل جي زيانغ، كان تشو تشي منهكًا أيضًا بعد المعركة. استغل تشينغ تشن، وشو مان، وتشو تشي، ولو لان هذه الهدنة المؤقتة للانسحاب من الموقع ١٤١. علاوة على ذلك، لم يتوقفوا عند خط دفاع الفجر، بل عادوا مباشرةً على متن مركبة إلى الحصن ١٧٨ في المؤخرة.
وضعوا صناديق الأسلحة التي أحضروها إلى موقع الدفاع على أرض الخنادق واستخدموها كممر للجميع للمشي عليه.
كانت فرصة نادرة للجنود للتعافي. اتكأوا على جدران الخندق بلا مبالاة، بينما كان بعضهم يدخن، بينما كان آخرون يمضغون قطعًا صغيرة من بسكويتهم الصلب. ثم بدأوا يتحادثون بحماس عن كل ما حدث بالأمس.
في وقتٍ سابق، عندما كان سرب الطيور المهاجرة على وشك الوصول، شعر الجميع بالإحباط. لكن تصرفات تشو تشي بعثت الأمل في قلوب الجميع.
كان هذا الشعور بالوصول إلى الحضيض والحصول على لمحة من الضوء في نهاية النفق أمرًا ملهمًا حقًا.
ومع ذلك، بينما كان الجميع يهتفون، ظهرت عبوس على وجه P5092 مرة أخرى.
نام بعض الجنود في الخنادق وهم يتجاذبون أطراف الحديث على الرغم من ثرثرة الآخرين الصاخبة من حولهم.
وفي الوقت نفسه، كان P5092 على علم بأن شخصًا قريبًا جدًا من رين شياوسو كان له يد في التأثير على الحظ.
عندما تلقى مركز القيادة خبر انتصار الموقع 141، هتف الجميع والتفتوا لينظروا إلى P5092 كما لو كان معبودهم.
“لكن إذا وصل العدو من الشمال الشرقي الليلة، فمن المحتمل ألا تتمكن قوات الصف الثاني من خط الدفاع من كسب الوقت الكافي لنا.” قال وانغ يون، “قد ينهار الصف الثاني قبل أن نبدأ بالتراجع غدًا.”
حقًا، كان تشو تشي قويًا جدًا. في الوقت نفسه، وضع P5092 تشو تشي في الموقع 141 مُسبقًا وتوقع هطول المطر، مما جعله يبدو قادرًا على التنبؤ بالمستقبل.
ابتسم يان ليويوان وقال، “ليس الأمر أنني أصدق كلامك، ولكنني أثق بنفسي”.
لقد كان الأمر كما لو أن مجموعة ساحة المعركة P5092 و وانغ يون قد تم إنشاؤها خصيصًا للحرب.
في الوقت الذي كان الجميع يشعرون بالقلق فيه، لم يبدو أن الطائرة P5092 تشعر بالقلق بشأن قطيع الطيور المهاجرة على الإطلاق.
كان هذا الشعور بالوصول إلى الحضيض والحصول على لمحة من الضوء في نهاية النفق أمرًا ملهمًا حقًا.
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
وبذلك، كان موقفه الهادئ والمتماسك مقنعًا للجميع.
“ماذا عن القوات في مواقع الصف الثاني؟” سأل وانغ يون.
لم يكن الوادي السحيق واسعًا، وكان من المستحيل تدمير قوة عدو كاملة به. ومع ذلك، كان أكثر من كافٍ لإيقاف تقدم قوات العدو.
ومع ذلك، بينما كان الجميع يهتفون، ظهرت عبوس على وجه P5092 مرة أخرى.
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
“ليويوان، شعرك،” قال شياويو بهدوء.
سأل وانغ يون: “لماذا تبدو حزينًا هكذا حتى بعد انتصارنا العظيم؟ هل لأن وصول هذا السرب من الطيور المهاجرة كان غريبًا؟”
في الواقع، لم يكن شون يي يو متأكدًا إن كان ما اختفى عشرات الآلاف أم مئات الآلاف من الجنود. لم يشعر إلا بعلامات كثيفة من الحياة تتلاشى فجأةً في ذهنه.
حكّ بولان زير رأسه. “يا سيدي، أنا أيضًا لا أعرف متى يكون الوقت الأنسب. لمَ لا نبادر فورًا؟”
ما قصده وانغ يون هو أنه بما أنهم قادرون على التنبؤ بهطول الأمطار خلال هذه الفترة، فمن المفترض أن يكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على التنبؤ بها أيضًا. لذلك، شعرت أسراب الطيور المهاجرة التي أُرسلت فجأةً إلى موقع تشو تشي ليقتلها وكأنها فخ.
“ماذا عن القوات في مواقع الصف الثاني؟” سأل وانغ يون.
قال P5092: “وفقًا للسجلات التاريخية، سيستمر هذا المطر لثلاثة أيام على الأقل. لو احتفظ الذكاء الاصطناعي بورقته الرابحة حتى ثلاثة أيام أخرى، لكنا انتصرنا بالفعل. قال تشو تشي نفسه إن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعلم جيدًا أنه وصل إلى مستوى نصف إله خلال معركتهم في مزرعة الطمي. ذلك لأن تشو تشي قد شق طريقه إلى هناك بشق الأنفس، لذا لا يمكن للذكاء الاصطناعي بالتأكيد تجنب مواجهته لاحقًا. لم يكن ليتمكن من تجنب معركة أخرى مع تشو تشي على الإطلاق.”
سقطت أعداد لا تُحصى من قوات العدو في الوادي السحيق. كان قاع الوادي أعمق مما تراه العين، ولم يُسمع من الداخل إلا صوت تناثر الماء. كان الأمر كما لو أن سيفًا عملاقًا شقّ طريقه عبر سطح الأرض إلى العالم السفلي.
تابع P5092: “كانت الطيور المهاجرة بالفعل ورقتها الرابحة. لكن من مظهرها، يبدو أنها كانت تستخدمها كغطاء لجنودها البشر. يبدو أن جنودها البشر أهم بالنسبة لها.”
في هذه اللحظة، فتح شون يي يو، الذي كان مغمض العينين أثناء تأدية واجبه كمراقب رادار بشري في مركز القيادة، عينيه فجأةً ووقف. صاح: “ظهر عدو آخر في الاتجاه الشمالي الشرقي. حجم قواتهم يُشبه حجم العدو الذي نواجهه في خط دفاعنا الآن. ما زالوا على بُعد 90 كيلومترًا منا!”
شعر ضباط هيئة الأركان القتالية، الذين كانوا لا يزالون يهتفون في مركز القيادة، بالاختناق مجددًا. كان خط دفاع الفجر يواجه صعوبة بالغة في مواجهة مجموعة واحدة فقط من القوات. لو وصلت مجموعة أخرى، ألن يكون خط الدفاع معرضًا لخطر الانهيار في أي لحظة؟
سافر البدو الشماليون جنوبًا عبر نهر شنمو واتجهوا مباشرة إلى القلعة 178.
وعلاوة على ذلك، وفقًا لمعلومات هو شو، كانت المجموعتان من قوات العدو في الجنوب الغربي ستتجاوزان خط دفاع الفجر وتتجهان مباشرة إلى القلعة 178. أصبح هذا المكان الآن أشبه بمدينة غير محروسة.
نام بعض الجنود في الخنادق وهم يتجاذبون أطراف الحديث على الرغم من ثرثرة الآخرين الصاخبة من حولهم.
ولكن قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب هذا الخبر، قال P5092 مرة أخرى، “يجب أن تصل قوات العدو في الجنوب الغربي قريبًا أيضًا”.
كان هذا الشعور بالوصول إلى الحضيض والحصول على لمحة من الضوء في نهاية النفق أمرًا ملهمًا حقًا.
ولم تكن القوتان المعاديتان في الجنوب الغربي أقل عددًا من الأعداء الذين كانوا يواجهونهم الآن.
كان الأمر كما لو أن P5092 كان يتعمد إحباط معنويات الجميع من خلال إثارة موقف سيئ تلو الآخر.
على مقربة، كانت شياويو تجلس على ظهر ذئب فضي آخر. عندما رأت يان ليويوان ينفصل عن المجموعة، أمرت جوادها بالاندفاع نحوها. “ليويوان، سأذهب معك.”
قال وانغ يون بصوتٍ خافت: “لو وصلت كل هذه القوات المعادية، فلن نستطيع إيقافها إطلاقًا. قد لا نتمكّن من صدّها ولو ليومٍ واحد.”
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أبلغوني أوامري. على جميع القوات في الصف الثالث من خط دفاع الفجر أن تبدأ بالإخلاء عائدةً إلى الحصن 178 غدًا. بهذا فقط ستتاح لقوات جيش الشمال الغربي المنسحبة فرصةٌ لمقاومةٍ أخيرة قبل وصول قوات العدو في الجنوب الغربي إلى الحصن 178.”
“ماذا عن القوات في مواقع الصف الثاني؟” سأل وانغ يون.
“ليويوان!” صاح شياو يو.
“إنهم سوف يكسبون الوقت لقوات القتال من الصف الثالث للتراجع”، أجاب P5092.
على حد تعبير تشينغ تشن، كانوا قد بذلوا قصارى جهدهم في خط الدفاع. لم يبقَ إلا الانتظار بصبر في الحصن ١٧٨.
كان الهدف الوحيد لـ P5092 الآن هو شراء الوقت والمزيد من الوقت.
في الواقع، كان نجاح الجميع مرتبطًا إلى حد ما بالحظ.
كل شيء آخر لم يكن في اعتباره.
في هذه اللحظة، فتح شون يي يو، الذي كان مغمض العينين أثناء تأدية واجبه كمراقب رادار بشري في مركز القيادة، عينيه فجأةً ووقف. صاح: “ظهر عدو آخر في الاتجاه الشمالي الشرقي. حجم قواتهم يُشبه حجم العدو الذي نواجهه في خط دفاعنا الآن. ما زالوا على بُعد 90 كيلومترًا منا!”
قال وانغ يون بصوتٍ خافت: “لو وصلت كل هذه القوات المعادية، فلن نستطيع إيقافها إطلاقًا. قد لا نتمكّن من صدّها ولو ليومٍ واحد.”
“لكن إذا وصل العدو من الشمال الشرقي الليلة، فمن المحتمل ألا تتمكن قوات الصف الثاني من خط الدفاع من كسب الوقت الكافي لنا.” قال وانغ يون، “قد ينهار الصف الثاني قبل أن نبدأ بالتراجع غدًا.”
في الوقت الحالي، كل سؤال كان لدى يان ليو يوان يتعلق برين شياوسو، والأسئلة التي تمت الإجابة عليها يجب أن تكون ذات فائدة كبيرة لرين شياوسو.
“لهذا السبب قلت أننا لا نزال بحاجة إلى بعض الحظ”، قال P5092.
في الواقع، كان نجاح الجميع مرتبطًا إلى حد ما بالحظ.
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
وفي الوقت نفسه، كان P5092 على علم بأن شخصًا قريبًا جدًا من رين شياوسو كان له يد في التأثير على الحظ.
“لكن إذا وصل العدو من الشمال الشرقي الليلة، فمن المحتمل ألا تتمكن قوات الصف الثاني من خط الدفاع من كسب الوقت الكافي لنا.” قال وانغ يون، “قد ينهار الصف الثاني قبل أن نبدأ بالتراجع غدًا.”
…
سافر البدو الشماليون جنوبًا عبر نهر شنمو واتجهوا مباشرة إلى القلعة 178.
في ذلك الوقت، أرسل يان ليويوان حسن ليقود الذئاب لرعي الأبقار والخيول لدعم الحصن 144. بعد أن رافقت الذئاب آخر مجموعة من المُهجّرين إلى خط دفاع الفجر، عادوا للانضمام إلى يان ليويوان مجددًا. لم يبقَ سوى حسن لمساعدة جيش الشمال الغربي في جهوده على خط دفاع الفجر.
وبذلك، كان موقفه الهادئ والمتماسك مقنعًا للجميع.
في هذه اللحظة، كان يان ليويوان جالسًا على ظهر ملك الذئاب العريض يلامس فروه. “لقد كان الأمر صعبًا عليكم جميعًا.”
شعر ضباط هيئة الأركان القتالية، الذين كانوا لا يزالون يهتفون في مركز القيادة، بالاختناق مجددًا. كان خط دفاع الفجر يواجه صعوبة بالغة في مواجهة مجموعة واحدة فقط من القوات. لو وصلت مجموعة أخرى، ألن يكون خط الدفاع معرضًا لخطر الانهيار في أي لحظة؟
هز ملك الذئب رأسه بقوة كما لو كان يستمتع بمداعبة يان ليويوان.
“بولان زير.” سأل يان ليويوان بولان زير، الذي كان يمتطي حصانًا حربيًا بجانبه، “ما الذي تعتقد أن جيش الشمال الغربي يحتاجه الآن؟
يا سيدي، اكتشف كشافونا عددًا هائلًا من قوات العدو في الجنوب. لحسن الحظ، يمتطي كشافونا أفضل جيادنا الحربية، لذا لم يُقبض عليهم من قبل العدو. فكّر بولان زير للحظة ثم قال: “أعتقد أن جيش الشمال الغربي لا يستطيع على الأرجح الصمود أمام هذا العدد الكبير من الأعداء، فهل لدينا أي أفكار لكيفية إيقافهم؟”
“متى تعتقد أنه سيكون الوقت المناسب لإيقافهم؟” سأل يان ليو يوان.
هز ملك الذئب رأسه بقوة كما لو كان يستمتع بمداعبة يان ليويوان.
حكّ بولان زير رأسه. “يا سيدي، أنا أيضًا لا أعرف متى يكون الوقت الأنسب. لمَ لا نبادر فورًا؟”
ومع ذلك، مثل جي زيانغ، كان تشو تشي منهكًا أيضًا بعد المعركة. استغل تشينغ تشن، وشو مان، وتشو تشي، ولو لان هذه الهدنة المؤقتة للانسحاب من الموقع ١٤١. علاوة على ذلك، لم يتوقفوا عند خط دفاع الفجر، بل عادوا مباشرةً على متن مركبة إلى الحصن ١٧٨ في المؤخرة.
أومأ يان ليويوان برأسه. “أريدكم أن تستمروا في التقدم على الطريق المتفق عليه. سأتقدم أولاً.”
لكن بعد لحظة، قفز يان ليويوان من على ظهر ملك الذئاب، ومدّ يده للعدو من بعيد. قام بحركة تقطيع، فبدأت الأرض تهتز فجأة.
توتر بولان زير من ذلك. “سيدي، كنتُ أقترح اقتراحًا عشوائيًا. لستَ مُلزمًا بتصديق كلامي.”
لم يكن الوادي السحيق واسعًا، وكان من المستحيل تدمير قوة عدو كاملة به. ومع ذلك، كان أكثر من كافٍ لإيقاف تقدم قوات العدو.
ابتسم يان ليويوان وقال، “ليس الأمر أنني أصدق كلامك، ولكنني أثق بنفسي”.
على حد تعبير تشينغ تشن، كانوا قد بذلوا قصارى جهدهم في خط الدفاع. لم يبقَ إلا الانتظار بصبر في الحصن ١٧٨.
وفي الوقت نفسه، كان P5092 على علم بأن شخصًا قريبًا جدًا من رين شياوسو كان له يد في التأثير على الحظ.
على الرغم من أن يان ليويوان لم يتمكن من رؤية الأقمار الصناعية في السماء، إلا أنه كان يعلم أن الأقمار الصناعية التي تراقب هذه الأراضي يجب أن تتحرك ببطء بعيدًا عن مداراتها.
أفضل فرصة كانت الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بالنسبة للكثيرين، كان الحظ أمرًا لا يمكن أن يتحقق إلا بالصدفة. أما بالنسبة ليان ليويوان، فكانت قدرته الحقيقية التي يستطيع التحكم بها.
الشيء الوحيد هو أنه لم يستطع أن يتمنى أمنيةً لتحسين حظه. مع ذلك، كان بإمكانه تحسين حظ رين شياوسو.
في الوقت الذي كان الجميع يشعرون بالقلق فيه، لم يبدو أن الطائرة P5092 تشعر بالقلق بشأن قطيع الطيور المهاجرة على الإطلاق.
في الوقت الحالي، كل سؤال كان لدى يان ليو يوان يتعلق برين شياوسو، والأسئلة التي تمت الإجابة عليها يجب أن تكون ذات فائدة كبيرة لرين شياوسو.
الشيء الوحيد هو أنه لم يستطع أن يتمنى أمنيةً لتحسين حظه. مع ذلك، كان بإمكانه تحسين حظ رين شياوسو.
على مقربة، كانت شياويو تجلس على ظهر ذئب فضي آخر. عندما رأت يان ليويوان ينفصل عن المجموعة، أمرت جوادها بالاندفاع نحوها. “ليويوان، سأذهب معك.”
…
فكر P5092 للحظة ثم قال: “أبلغوني أوامري. على جميع القوات في الصف الثالث من خط دفاع الفجر أن تبدأ بالإخلاء عائدةً إلى الحصن 178 غدًا. بهذا فقط ستتاح لقوات جيش الشمال الغربي المنسحبة فرصةٌ لمقاومةٍ أخيرة قبل وصول قوات العدو في الجنوب الغربي إلى الحصن 178.”
عندما رأى يان ليويوان موقف شياويو الحازم، ابتسم وقال، “حسنًا، دعنا نذهب معًا”.
في البرية الشاسعة، ظهر فجأةً وادٍ سحيق، يمتد من الشمال إلى الجنوب على سطح الأرض الأصفر. قطع الوادي الطريق الذي كان على طليعة العدو أن تسلكه.
امتطى الاثنان ذئبيهما واندفعا جنوبًا. وعندما اقتربا من العدو، توقفت القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي. نظر الجميع نحو يان ليويوان واتخذوا وضعية دفاعية.
لكن بعد لحظة، قفز يان ليويوان من على ظهر ملك الذئاب، ومدّ يده للعدو من بعيد. قام بحركة تقطيع، فبدأت الأرض تهتز فجأة.
كان الأمر كما لو أن أحدهم قطع فجأة قطعة من كعكة مستطيلة الشكل.
في البرية الشاسعة، ظهر فجأةً وادٍ سحيق، يمتد من الشمال إلى الجنوب على سطح الأرض الأصفر. قطع الوادي الطريق الذي كان على طليعة العدو أن تسلكه.
دخل تشو تشي عالم الاسياد بمعركة واحدة. أسقطت سيوفه المتألقة، التي ملأت السماء، أعدادًا لا تُحصى من الطيور المهاجرة. كان مشهدًا مهيبًا يليق بشخصٍ يحمل لقب نصف إله.
لم يكن الوادي السحيق واسعًا، وكان من المستحيل تدمير قوة عدو كاملة به. ومع ذلك، كان أكثر من كافٍ لإيقاف تقدم قوات العدو.
حقًا، كان تشو تشي قويًا جدًا. في الوقت نفسه، وضع P5092 تشو تشي في الموقع 141 مُسبقًا وتوقع هطول المطر، مما جعله يبدو قادرًا على التنبؤ بالمستقبل.
بدأ جسد يان ليويوان يتحول إلى وهم. كانت أطراف شعره تتلاشى بسرعة هائلة، وكأن جسده كله على وشك الاختفاء في الهواء.
سقطت أعداد لا تُحصى من قوات العدو في الوادي السحيق. كان قاع الوادي أعمق مما تراه العين، ولم يُسمع من الداخل إلا صوت تناثر الماء. كان الأمر كما لو أن سيفًا عملاقًا شقّ طريقه عبر سطح الأرض إلى العالم السفلي.
“هل هو إنسان خارق فوق مستوى نصف الإله؟” سأل P5092، “إلى أين يتجهون؟”
امتد هذا الشق لعشرات الكيلومترات وابتلع على الفور 20% من قوات العدو!
كان الأمر كما لو أن P5092 كان يتعمد إحباط معنويات الجميع من خلال إثارة موقف سيئ تلو الآخر.
لم يذهب يان ليويوان ليتحقق من أمر العدو، بل نظر بصمت إلى السماء فوقه، وقد ازدادت إرادته قوةً.
في لحظة ما، شعر أنه قد فهم جوهر العالم الحقيقي. أو ربما كان هو نفسه أحد جوهر العالم الحقيقي.
لقد كان الحقيقة.
“ليويوان!” صاح شياو يو.
الشيء الوحيد هو أنه لم يستطع أن يتمنى أمنيةً لتحسين حظه. مع ذلك، كان بإمكانه تحسين حظ رين شياوسو.
في الواقع، لم يكن شون يي يو متأكدًا إن كان ما اختفى عشرات الآلاف أم مئات الآلاف من الجنود. لم يشعر إلا بعلامات كثيفة من الحياة تتلاشى فجأةً في ذهنه.
رأت جسد يان ليويوان يتحول باستمرار إلى سماوي. في تلك اللحظة، شعرت لي شياويو بألم في قلبها. كانت على وشك فقدان أغلى فرد في عائلتها.
على مقربة، كانت شياويو تجلس على ظهر ذئب فضي آخر. عندما رأت يان ليويوان ينفصل عن المجموعة، أمرت جوادها بالاندفاع نحوها. “ليويوان، سأذهب معك.”
ظلت شياويو تنادي باسم يان ليويوان. حتى أنها تعثرت في حالتها البائسة وركضت نحو يان ليويوان لتحتضنه بين ذراعيها.
ولم تكن القوتان المعاديتان في الجنوب الغربي أقل عددًا من الأعداء الذين كانوا يواجهونهم الآن.
“أنا بخير يا أختي الكبرى شياويو.” نظر يان ليويوان إلى شياويو وقال مبتسمًا: “شكرًا لوقوفكِ بجانبي. وإلا، لكان الوضع خطيرًا هذه المرة.”
بدأ جسد يان ليويوان يتحول إلى وهم. كانت أطراف شعره تتلاشى بسرعة هائلة، وكأن جسده كله على وشك الاختفاء في الهواء.
امتطى الاثنان ذئبيهما واندفعا جنوبًا. وعندما اقتربا من العدو، توقفت القوات التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي. نظر الجميع نحو يان ليويوان واتخذوا وضعية دفاعية.
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
في الوقت الحالي، كل سؤال كان لدى يان ليو يوان يتعلق برين شياوسو، والأسئلة التي تمت الإجابة عليها يجب أن تكون ذات فائدة كبيرة لرين شياوسو.
يان ليو يوان، الذي كان في السابق “صديقًا شقيًا للنساء” في المدينة، أصبح كبيرًا.
“ماذا عن القوات في مواقع الصف الثاني؟” سأل وانغ يون.
“ليويوان، شعرك،” قال شياويو بهدوء.
بعد أن وصل يان ليو يوان إلى الأراضي العشبية، لم يقص شعره مرة أخرى وتركه ينمو حتى وصل إلى خصره.
ولم تكن القوتان المعاديتان في الجنوب الغربي أقل عددًا من الأعداء الذين كانوا يواجهونهم الآن.
لكن شعر يان ليويوان أصبح قصيرًا جدًا. كأنه أحد الرهبان الزاهدين الذين يُروى عنهم في الأساطير.
سقطت أعداد لا تُحصى من قوات العدو في الوادي السحيق. كان قاع الوادي أعمق مما تراه العين، ولم يُسمع من الداخل إلا صوت تناثر الماء. كان الأمر كما لو أن سيفًا عملاقًا شقّ طريقه عبر سطح الأرض إلى العالم السفلي.
قال يان ليويوان: “يا أختي الكبرى شياويو، من حسن حظكِ أنكِ تمكنتِ من إعادتي من حافة الهاوية. شعري ليس بتلك الأهمية.”
سقطت أعداد لا تُحصى من قوات العدو في الوادي السحيق. كان قاع الوادي أعمق مما تراه العين، ولم يُسمع من الداخل إلا صوت تناثر الماء. كان الأمر كما لو أن سيفًا عملاقًا شقّ طريقه عبر سطح الأرض إلى العالم السفلي.
سألت شياويو فجأة: “لكن شعركِ قد تساقط تقريبًا. إذا استخدمتِ قوتكِ مرة أخرى، أخشى أنكِ ستتبددين تمامًا. هل يمكنكِ أن تعديني بأنكِ لن تستخدمي قوتكِ مرة أخرى في المستقبل؟”
“ليس الأمر خطيرًا.” قال يان ليويوان ضاحكًا، “لا أستطيع استخدام هذه القوى الكارثية بعد الآن. قوة تعزيز الحظ المعتادة لا تزال جيدة.”
حتى أن العديد من جنود جيش الشمال الغربي بدأوا يزعمون أن تشو تشي ربما كان لا مثيل له عند مقارنته بنصف الاسياد الآخرين في يوم ممطر.
“هذا لن ينجح.” قالت شياويو، “أخشى أنك ستتبدد حقًا يومًا ما.”
“هذا لن ينجح.” قالت شياويو، “أخشى أنك ستتبدد حقًا يومًا ما.”
قال يان ليويوان: “هذا لن يحدث. بوجودك، لن أُخاطر بهذه الطريقة. في الواقع، العدو أقوى بكثير مما توقعت هذه المرة. لا أملك القدرة على مواجهته. حتى لو ضحيتُ بنفسي، لما تكبدتُ سوى خسائر فادحة. ذلك لأنني، ولا لي شنتان الأسطوري، لا نستطيع أن نصبح وعي العالم.”
سأل وانغ يون: “لماذا تبدو حزينًا هكذا حتى بعد انتصارنا العظيم؟ هل لأن وصول هذا السرب من الطيور المهاجرة كان غريبًا؟”
وضعوا صناديق الأسلحة التي أحضروها إلى موقع الدفاع على أرض الخنادق واستخدموها كممر للجميع للمشي عليه.
لذلك، حتى لو تمكن أي شخص آخر غير رين شياوسو من عبور العتبة الحرجة 70٪ التي تفصل الإنسان عن الله، فلن يتمكن من الوصول إلى الجانب الآخر بشكل كامل والدخول إلى المملكة الإلهية.
وفي النهاية، فإنهم سوف يختفون من العالم.
تابع P5092: “كانت الطيور المهاجرة بالفعل ورقتها الرابحة. لكن من مظهرها، يبدو أنها كانت تستخدمها كغطاء لجنودها البشر. يبدو أن جنودها البشر أهم بالنسبة لها.”
…
في الوقت نفسه، في مركز القيادة في خط دفاع الفجر، قال شون يي يو فجأةً بصوت عالٍ: “أشعر بوجود أشخاص شمال الأعداء في الشمال الشرقي. هناك اثنان فقط منهم. أحدهما شخص عادي والآخر خارق للطبيعة. ومع ذلك، فإن شعلة هذا الخارق ساطعة كالنجم. قوة الحياة القوية هذه نادرة جدًا. هذا الشخص أقوى حتى من تشو تشي وتشو ينغ شيويه.”
قال شون يي يو: “هذا الإله النصف إلهي يندفع نحو خط دفاع الفجر، لكن قوات العدو في الشمال الشرقي قد اتجهت جنوبًا. أتساءل لماذا؟”
“هل هو إنسان خارق فوق مستوى نصف الإله؟” سأل P5092، “إلى أين يتجهون؟”
“متى تعتقد أنه سيكون الوقت المناسب لإيقافهم؟” سأل يان ليو يوان.
“إنهم يقتربون من العدو في الشمال الشرقي… انتظر لحظة.” قال شون يي يو في حالة صدمة، “لقد اختفى عشرات الآلاف من قوات العدو فجأة!”
…
في الوقت الحالي، كل سؤال كان لدى يان ليو يوان يتعلق برين شياوسو، والأسئلة التي تمت الإجابة عليها يجب أن تكون ذات فائدة كبيرة لرين شياوسو.
في الواقع، لم يكن شون يي يو متأكدًا إن كان ما اختفى عشرات الآلاف أم مئات الآلاف من الجنود. لم يشعر إلا بعلامات كثيفة من الحياة تتلاشى فجأةً في ذهنه.
ومع اقتراب العد التنازلي، بدأت تلك الشخصيات الرئيسية في الحضارة الإنسانية تتجمع في نفس المكان.
كان الأمر كما لو أن أحدهم قطع فجأة قطعة من كعكة مستطيلة الشكل.
ما قصده وانغ يون هو أنه بما أنهم قادرون على التنبؤ بهطول الأمطار خلال هذه الفترة، فمن المفترض أن يكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على التنبؤ بها أيضًا. لذلك، شعرت أسراب الطيور المهاجرة التي أُرسلت فجأةً إلى موقع تشو تشي ليقتلها وكأنها فخ.
لقد أرهق شون يي يو رأسه لكنه لم يستطع الاعتماد على خياله لتخمين ما حدث.
ولكن قبل أن يتمكن أي شخص من استيعاب هذا الخبر، قال P5092 مرة أخرى، “يجب أن تصل قوات العدو في الجنوب الغربي قريبًا أيضًا”.
قال P5092، “إلى أين يتحرك كلاهما الآن؟”
في لحظة ما، شعر أنه قد فهم جوهر العالم الحقيقي. أو ربما كان هو نفسه أحد جوهر العالم الحقيقي.
قال شون يي يو: “هذا الإله النصف إلهي يندفع نحو خط دفاع الفجر، لكن قوات العدو في الشمال الشرقي قد اتجهت جنوبًا. أتساءل لماذا؟”
شعر ضباط هيئة الأركان القتالية، الذين كانوا لا يزالون يهتفون في مركز القيادة، بالاختناق مجددًا. كان خط دفاع الفجر يواجه صعوبة بالغة في مواجهة مجموعة واحدة فقط من القوات. لو وصلت مجموعة أخرى، ألن يكون خط الدفاع معرضًا لخطر الانهيار في أي لحظة؟
هذا ما قصدته عندما قلتُ إننا بحاجة إلى بعض الحظ. تنهد P5092 بانفعال. “أعتقد أن ذلك الشخص من المراعي قد وصل.”
في الواقع، كان نجاح الجميع مرتبطًا إلى حد ما بالحظ.
وعلاوة على ذلك، وفقًا لمعلومات هو شو، كانت المجموعتان من قوات العدو في الجنوب الغربي ستتجاوزان خط دفاع الفجر وتتجهان مباشرة إلى القلعة 178. أصبح هذا المكان الآن أشبه بمدينة غير محروسة.
بغض النظر عما حدث، فإن تلك القوات المعادية لن تصل إلى خط دفاع الفجر بحلول الليلة.
قال وانغ يون بصوتٍ خافت: “لو وصلت كل هذه القوات المعادية، فلن نستطيع إيقافها إطلاقًا. قد لا نتمكّن من صدّها ولو ليومٍ واحد.”
كان الأمر كما لو أن أحدهم قطع فجأة قطعة من كعكة مستطيلة الشكل.
ومع اقتراب العد التنازلي، بدأت تلك الشخصيات الرئيسية في الحضارة الإنسانية تتجمع في نفس المكان.
في الوقت نفسه، في مركز القيادة في خط دفاع الفجر، قال شون يي يو فجأةً بصوت عالٍ: “أشعر بوجود أشخاص شمال الأعداء في الشمال الشرقي. هناك اثنان فقط منهم. أحدهما شخص عادي والآخر خارق للطبيعة. ومع ذلك، فإن شعلة هذا الخارق ساطعة كالنجم. قوة الحياة القوية هذه نادرة جدًا. هذا الشخص أقوى حتى من تشو تشي وتشو ينغ شيويه.”
نظرت شياويو إلى وجه يان ليو يوان. لم تكن تعلم متى بدأت تنظر إلى هذا الشاب.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان الأمر كما لو أن أحدهم قطع فجأة قطعة من كعكة مستطيلة الشكل.
