“هممم.” أومأ يان ليويوان. “يبدو أن الذكاء الاصطناعي لا يُقهر. حتى الآن، لم أتمكن من إيجاد حل آخر لهذه الأزمة. لذا يبدو أن هناك مخرجًا واحدًا فقط.”
في وقت متأخر من الليل.
!!
توقف المطر الخريفي لفترة وجيزة بينما امتلأ الهواء برائحة العفن للتربة.
صمت ضابط الإخلاء لثوانٍ، ثم استقام ظهره وألقى التحية على قائد الكتيبة قبل أن يستدير للمغادرة.
وفي المستوى الثالث من خط الدفاع حيث يقع مركز القيادة، كان لا يزال من الممكن سماع صوت إطلاق النار قادماً من المستوى الثاني من خط الدفاع.
…
وفي المستوى الثالث من خط الدفاع حيث يقع مركز القيادة، كان لا يزال من الممكن سماع صوت إطلاق النار قادماً من المستوى الثاني من خط الدفاع.
سد الوادي السحيق الممتد عبر الأرض طريق المجموعة الثانية من قوات العدو في الشمال الشرقي. كان على الجنود الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي، والذين ساروا سيرًا على الأقدام، مواصلة السير ليوم واحد على الأقل قبل أن يتمكنوا من الالتفاف حول الصدع الذي امتد لعشرات الكيلومترات.
وضع رين شياوسو مسدس P5092 في قصره الذهني، ثم قال ببرود: “بعد أن ننتصر في هذه الحرب، سأفكر في طريقة لاستخدام قصر الشهيد لاستدعاء بلاك فوكس والآخرين. لكن إن انتحرتَ، فسيفصلك الموت عنهم. لأن قصر الشهيد لا يستطيع استدعاء من يموتون منتحرين.”
!!
قال P5092: “لقد تحقق الهدف النهائي لخط دفاع الفجر، وبذلك تكون مهمتي قد أُنجزت. لا جدوى من وجودي في أيٍّ من المعارك اللاحقة. المعركة النهائية في الحصن 178 ستعتمد على الشجاعة لا على الاستراتيجية.”
لقد نجح يان ليويوان بمفرده في حماية خط دفاع الفجر من التهديد الأكثر إلحاحًا الذي واجهوه.
لو لم يكن مثقلًا بمهمة شركة بايرو، لكان من الممكن أن يتخذ خيارات أخرى.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
عندما وصل يان ليو يوان أخيرًا إلى خط الدفاع من الشمال مع البدو، لاحظ رين شياوسو على الفور شعر يان ليو يوان القصير الذي جعله يبدو وكأنه راهب زاهد.
نظر إلى قائد الكتيبة بنظرة شك. في الواقع، حتى مع إزالة قائد الكتيبة للجبيرة من ذراعه، إلا أن وجهه الشاحب كشف كل شيء. وهكذا، استطاع ضابط الإخلاء أن يُدرك مُسبقًا أن قائد الكتيبة مصاب.
تابع رين شياوسو بصوتٍ خافت: “إذا استمررتُ بالتردد، فقد تموت أنت أيضًا. فكرتُ في الأمر طوال يوم أمس، ثم أدركتُ فجأةً أنني لا أستطيع تقبّل هذه النتيجة. ليس عليّ إنقاذ العالم أجمع، لكنني أريد إنقاذك. علينا جميعًا أن نعترف أنه مع تنامي قوة زيرو إلى هذا الحد، سنواجه الأمر عاجلًا أم آجلًا يومًا ما. ربما نستطيع الفرار إلى مملكة السحرة مؤقتًا أو العيش بمفردنا في مكانٍ بعيد. لكن في كل مرة نختار تجنبه، سيصبح التغلب عليه أصعب.”
لقد أصيب بالذهول للحظة قبل أن يسأل يان ليو يوان، “ما الأمر مع شعرك؟”
في الاتجاه الجنوبي الغربي، ألقت المجموعتان من قوات العدو التي كانت تتجه شمالاً من اتحاد تشينغ بعض الإمدادات التي كانت تحملها واستأنفت سرعتها.
“لا شيء.” أجاب يان ليويوان ضاحكًا، “سينمو مجددًا. يا أخي، أحضرتُ عشرين ألفًا من محاربي قبيلتي إلى هنا. قد يفيدونكم جميعًا.”
لكن P5092 هز رأسه وقال: “لا داعي لذلك. حاليًا، خط دفاع الفجر يخطط للانسحاب. إن كان لدى رجالك القوة، فساعدونا في نقل بعض جرحانا من هذا المكان.”
فكر يان ليو يوان للحظة ثم قال: “حسنًا”.
وضع رين شياوسو مسدس P5092 في قصره الذهني، ثم قال ببرود: “بعد أن ننتصر في هذه الحرب، سأفكر في طريقة لاستخدام قصر الشهيد لاستدعاء بلاك فوكس والآخرين. لكن إن انتحرتَ، فسيفصلك الموت عنهم. لأن قصر الشهيد لا يستطيع استدعاء من يموتون منتحرين.”
وبخ قائد الكتيبة قائلاً: “يا إلهي، إنه يؤلمني بشدة! أسرعوا وساعدوني في تركيب الجبيرة. بالمناسبة، أخبروا هؤلاء الأوغاد في الخارج أن يستيقظوا. علينا أن نخوض معركتنا الأخيرة بشجاعة.”
على هذا الخط الدفاعي، كان الجرحى هم الوحيدين، باستثناء قوات الصف الثالث، الذين استطاعوا الخروج أحياء.
“هممم.” قال يانغ شياوجين بحزم، “شياوسو، كما تعلم، لا ينبغي لأحد أن يضطر إلى التضحية بأي شيء من أجل العالم.”
…
لم يكن الأمر أن P5092 قد تمسك فجأةً بروح الإنسانية، بل إن هؤلاء الجنود الجرحى، حتى لو بقوا في مواقعهم الدفاعية، لن يتمكنوا من مواصلة القتال. في هذه الحالة، كان من الأفضل إعادتهم إلى الصفوف الخلفية ليساهموا في إحياء شعلة الإنسانية.
كان الفيلق العسكري الأول لجيش الشمال الغربي قد سحب بالفعل معظم قواته من خط دفاع الفجر. وفقًا لخطة P5092، كان على الصف الثاني من خط الدفاع صد الذكاء الاصطناعي لمدة يوم تقريبًا.
كان الفيلق العسكري الأول لجيش الشمال الغربي قد سحب بالفعل معظم قواته من خط دفاع الفجر. وفقًا لخطة P5092، كان على الصف الثاني من خط الدفاع صد الذكاء الاصطناعي لمدة يوم تقريبًا.
في تلك اللحظة، تولّت مجموعة متخصصة من القوات إخلاء الجرحى. تجولت في مختلف المواقع الدفاعية لإحصاء عدد الجرحى قبل الانسحاب معهم.
ولذلك، عندما تقع الكارثة، يبدو أن السؤال يعود دائمًا إلى ما إذا كان ينبغي التضحية بالآخرين أم بالنفس.
تردد قائد الكتيبة لحظةً قبل أن يقول: “يا أخي، أريد القتال مع إخوتي. لا أستطيع العودة وحدي.”
في الموقع 141، تمكن الجنود للتو من صد مجموعة من قوات العدو وتمكنوا من أخذ قسط من الراحة القصيرة.
في تلك اللحظة، هرع جندي شاب من موقع الدفاع نحو قائد الكتيبة مستغربًا: “يا قائد الكتيبة، أمرت المؤخرة جميع الجرحى بالانسحاب. سمعت أنهم سيُجلون إلى الحصن ١٧٨. دعوهم يُعاينون إصاباتكم بسرعة. يُسمح فقط للجرحى بالانسحاب حاليًا. لا تزال زوجة أخي تنتظركم في المنزل.”
كان قائد الكتيبة الحديدية الثانية من الفرقة الميدانية الثانية، الذي كان مسؤولاً عن هذا المنصب، يتلقى العلاج على يد مساعده.
هزت يانغ شياوجين رأسها. “ليس بالضرورة أن تتبع خطاه.”
…
أمس في منتصف الليل، تعرض لإطلاق نار خلال هجوم غير متوقع، مما أدى إلى كسر ذراعه.
وكان معسكرهم مجهزًا بجبائر مصممة خصيصًا لتثبيت العظام، لذلك لم تكن هناك حاجة للجوء إلى استخدام العصي الخشبية لإصلاح مثل هذه الإصابات.
استمر هذا الألم بالتراكم حتى راودت P5092 فكرة الانتحار. أراد مرافقة رجاله لأنه هو من أرسلهم شخصيًا إلى حتفهم، مع أن لديه سببًا وجيهًا جدًا لذلك.
عندما تم تضميد جرح قائد الكتيبة، كان يعاني من آلام شديدة حتى أن حبات العرق خرجت على جبهته وشحبت شفتيه.
قبل المغادرة، قام الجميع بأداء التحية في اتجاه الصف الثاني من خط الدفاع.
وفي المستوى الثالث من خط الدفاع حيث يقع مركز القيادة، كان لا يزال من الممكن سماع صوت إطلاق النار قادماً من المستوى الثاني من خط الدفاع.
حتى أقوى رجال جيش الشمال الغربي لم يتمكنوا من تحمل الألم المبرح الناتج عن كسر العظام.
في تلك اللحظة، هرع جندي شاب من موقع الدفاع نحو قائد الكتيبة مستغربًا: “يا قائد الكتيبة، أمرت المؤخرة جميع الجرحى بالانسحاب. سمعت أنهم سيُجلون إلى الحصن ١٧٨. دعوهم يُعاينون إصاباتكم بسرعة. يُسمح فقط للجرحى بالانسحاب حاليًا. لا تزال زوجة أخي تنتظركم في المنزل.”
قال رن شياوسو بجدية: “هذا لأن لو لان ليست قوية بما يكفي لاستدعاء المزيد. ليس الأمر أن القوة العظمى عاجزة عن ذلك.”
كيف كانوا سيفعلون ذلك؟ باستخدام حياتهم بالطبع.
في هذه اللحظة، بدا أن الذكاء الاصطناعي أدرك أيضًا أن جيش الشمال الغربي في خط الدفاع الفجر كان يتراجع.
في البداية، كان الأمر مزعجًا للجميع. لكن لسببٍ ما، تقبّلوا هذا الواقع فجأةً.
وشاهد الجندي الشاب قائد الكتيبة وهو يمزق الجبيرة عن ذراعه ويخفي الجرح تحت زيه العسكري.
لم يأتِ أحدٌ لتشجيعهم، ولم يحاول أحدٌ استغلال الوطنية كذريعةٍ لبقائهم. كل ما شعر به الجميع هو أنهم، كونهم جنودًا في جيش الشمال الغربي، لا ينبغي أن يخافوا الموت.
تبادل يان ليو يوان وشياو يو النظرات قبل أن يغادرا بهدوء.
بدا أن ذكر عبارة “جيش الشمال الغربي” يملأهم بفخرٍ لا يُفسَّر. لم يتلقوا أي معاملة خاصة رغم كونهم جنودًا في جيش الشمال الغربي. بل كان عليهم أن يكونوا أكثر تسامحًا مع الآخرين في كل مكان أثناء إقامتهم في المعاقل. حتى عند ركوب الترام، اضطروا إلى التخلي عن مقاعدهم لكبار السن والأطفال خوفًا من أن يُشوّه ذلك كتافهم.
في تلك اللحظة، هرع جندي شاب من موقع الدفاع نحو قائد الكتيبة مستغربًا: “يا قائد الكتيبة، أمرت المؤخرة جميع الجرحى بالانسحاب. سمعت أنهم سيُجلون إلى الحصن ١٧٨. دعوهم يُعاينون إصاباتكم بسرعة. يُسمح فقط للجرحى بالانسحاب حاليًا. لا تزال زوجة أخي تنتظركم في المنزل.”
على سبيل المثال، هذا الجندي الشاب، الذي لم يكن في الأصل من القلعة 178، انضم إلى الجيش فقط بعد توحيد الشمال الغربي.
بدا أن ذكر عبارة “جيش الشمال الغربي” يملأهم بفخرٍ لا يُفسَّر. لم يتلقوا أي معاملة خاصة رغم كونهم جنودًا في جيش الشمال الغربي. بل كان عليهم أن يكونوا أكثر تسامحًا مع الآخرين في كل مكان أثناء إقامتهم في المعاقل. حتى عند ركوب الترام، اضطروا إلى التخلي عن مقاعدهم لكبار السن والأطفال خوفًا من أن يُشوّه ذلك كتافهم.
لم يأتِ أحدٌ لتشجيعهم، ولم يحاول أحدٌ استغلال الوطنية كذريعةٍ لبقائهم. كل ما شعر به الجميع هو أنهم، كونهم جنودًا في جيش الشمال الغربي، لا ينبغي أن يخافوا الموت.
ولسبب ما، قرر التسجيل عندما رأى اللافتة الحمراء الزاهية في مكتب التجنيد في ذلك اليوم.
عندما ازدهرت تجارة الحصن رقم ١٤٤، نصحه العديد من أفراد عائلته بالتخلي عن الخدمة في جيش الشمال الغربي. لو سار على خطى عمه في التجارة، لكان دخله أعلى من دخل الجندي.
فكر يان ليو يوان للحظة ثم قال: “حسنًا”.
لكن في كل مرة، كان يبتسم دون أن ينطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يجيبهم، لكن كل ما أراده هو البقاء في جيش الشمال الغربي.
بدا أن ذكر عبارة “جيش الشمال الغربي” يملأهم بفخرٍ لا يُفسَّر. لم يتلقوا أي معاملة خاصة رغم كونهم جنودًا في جيش الشمال الغربي. بل كان عليهم أن يكونوا أكثر تسامحًا مع الآخرين في كل مكان أثناء إقامتهم في المعاقل. حتى عند ركوب الترام، اضطروا إلى التخلي عن مقاعدهم لكبار السن والأطفال خوفًا من أن يُشوّه ذلك كتافهم.
لا يزال يشعر بذلك الآن. مع أنه كان يعلم أنه سيموت إن بقي، إلا أنه ظلّ راغبًا في البقاء في موقع الدفاع والقتال إلى جانب رفاقه.
لم يكن هناك سبب. لقد اعتقد فقط أن هذا ما يجب عليه فعله.
لكن الوضع تغير الآن. كان لدى الجنود الجرحى سبب وجيه لمغادرة خط الدفاع. كان الجندي الشاب يعلم أن قائد الكتيبة لديه طفلان وأن زوجته عاطلة عن العمل، لذا أصبحت عائلته تعتمد عليه اعتمادًا كليًا.
ولذلك، رأى أن قائد الكتيبة يمكن أن ينتهز هذه الفرصة لمغادرة الصف الثاني من خط الدفاع والتراجع مع القوات الرئيسية.
ولم يكن الأمر متعلقًا بالجبن، بل كان من غير الضروري حقًا أن يواصل قائد الكتيبة القتال في الوضع الدفاعي بالحالة الحالية لذراعه.
وضع رين شياوسو مسدس P5092 في قصره الذهني، ثم قال ببرود: “بعد أن ننتصر في هذه الحرب، سأفكر في طريقة لاستخدام قصر الشهيد لاستدعاء بلاك فوكس والآخرين. لكن إن انتحرتَ، فسيفصلك الموت عنهم. لأن قصر الشهيد لا يستطيع استدعاء من يموتون منتحرين.”
في هذه اللحظة، سمعت خطوات قادمة من خارج الخيمة.
وشاهد الجندي الشاب قائد الكتيبة وهو يمزق الجبيرة عن ذراعه ويخفي الجرح تحت زيه العسكري.
نظر إلى قائد الكتيبة بنظرة شك. في الواقع، حتى مع إزالة قائد الكتيبة للجبيرة من ذراعه، إلا أن وجهه الشاحب كشف كل شيء. وهكذا، استطاع ضابط الإخلاء أن يُدرك مُسبقًا أن قائد الكتيبة مصاب.
دخل وجهٌ غريب من الخارج. قال للجميع: “سمعتُ أن هناك جرحى هنا. سننقلهم معًا لإخلائهم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لكن قبل أن ينطق الآخرون بكلمة، تكلم قائد الكتيبة أولاً: “لا بد أن هناك سوء فهم. لا يوجد أي جرحى هنا.”
!!
في هذه اللحظة، سمعت خطوات قادمة من خارج الخيمة.
اندهش الجندي المسؤول عن إخلاء الجرحى للحظة. “أهذا صحيح؟”
“أنت أيضًا لا ترغب في أن أتخذ هذه الخطوة، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
نظر إلى قائد الكتيبة بنظرة شك. في الواقع، حتى مع إزالة قائد الكتيبة للجبيرة من ذراعه، إلا أن وجهه الشاحب كشف كل شيء. وهكذا، استطاع ضابط الإخلاء أن يُدرك مُسبقًا أن قائد الكتيبة مصاب.
أمس في منتصف الليل، تعرض لإطلاق نار خلال هجوم غير متوقع، مما أدى إلى كسر ذراعه.
تردد قائد الكتيبة لحظةً قبل أن يقول: “يا أخي، أريد القتال مع إخوتي. لا أستطيع العودة وحدي.”
صمت ضابط الإخلاء لثوانٍ، ثم استقام ظهره وألقى التحية على قائد الكتيبة قبل أن يستدير للمغادرة.
على سبيل المثال، هذا الجندي الشاب، الذي لم يكن في الأصل من القلعة 178، انضم إلى الجيش فقط بعد توحيد الشمال الغربي.
“ولكن لا يزال لا يجب عليك التضحية بنفسك”، قال يانغ شياوجين.
لم يتبادلا أي حديث. كانوا جميعًا جنودًا من جيش الشمال الغربي. لو كان في مكان قائد الكتيبة، لاتخذ القرار نفسه.
بعد أن غادر ضابط الإخلاء، نظر الجندي الشاب إلى قائد كتيبته وقال في ذهول: “يا قائد الكتيبة، ألا تريد العودة؟ أنت لا تتظاهر بأنك مصاب؛ أنت مصاب بالفعل! لا جبن في ذلك.”
لطالما شعرتُ أن العالم كان قاسيًا عليّ، لكنني أشعر أنني محظوظٌ حقًا لأن لديّ صديقةً جميلةً كهذه وأصبحتُ بهذه القوة. في الماضي، ظننتُ أن والديّ تخليا عني. لكن بعد رحلتي إلى مملكة السحرة، أدركتُ عظمة تضحيتهما ليبقياني على قيد الحياة. لهذا السبب لم أعد أشعرُ بالبؤس. سمعتُ أن والدي مات وهو يحاول إنقاذ الجميع خلال الكارثة. الآن، بعد أن فكّرتُ في الأمر، أُعجبتُ قليلًا بجرأته. في الواقع، بعد سماع قصته من الفرسان، أدركتُ أنه قائدٌ أكثر كفاءةً مني. أنا مجرد طفلٍ لم يجد مساره في الحياة بعد.
في تلك اللحظة، هرع جندي شاب من موقع الدفاع نحو قائد الكتيبة مستغربًا: “يا قائد الكتيبة، أمرت المؤخرة جميع الجرحى بالانسحاب. سمعت أنهم سيُجلون إلى الحصن ١٧٨. دعوهم يُعاينون إصاباتكم بسرعة. يُسمح فقط للجرحى بالانسحاب حاليًا. لا تزال زوجة أخي تنتظركم في المنزل.”
وبخ قائد الكتيبة قائلاً: “يا إلهي، إنه يؤلمني بشدة! أسرعوا وساعدوني في تركيب الجبيرة. بالمناسبة، أخبروا هؤلاء الأوغاد في الخارج أن يستيقظوا. علينا أن نخوض معركتنا الأخيرة بشجاعة.”
ولم يجب قائد الكتيبة على سؤال الجندي الشاب.
وكان معسكرهم مجهزًا بجبائر مصممة خصيصًا لتثبيت العظام، لذلك لم تكن هناك حاجة للجوء إلى استخدام العصي الخشبية لإصلاح مثل هذه الإصابات.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
وقعت حوادث مماثلة في جميع أنحاء المواقع الدفاعية للصف الثاني، ما أثار دهشة جميع ضباط الإخلاء.
في تلك اللحظة، كانت السماء لا تزال مظلمة. بدأت القوات العسكرية في الصف الثالث من خط الدفاع بالتراجع نحو القلعة ١٧٨، بينما كانت الرؤية لا تزال منخفضة بالنسبة للأقمار الصناعية.
ولذلك، عندما تقع الكارثة، يبدو أن السؤال يعود دائمًا إلى ما إذا كان ينبغي التضحية بالآخرين أم بالنفس.
“ولكن لا يزال لا يجب عليك التضحية بنفسك”، قال يانغ شياوجين.
قبل المغادرة، قام الجميع بأداء التحية في اتجاه الصف الثاني من خط الدفاع.
وبينما كان الفيلق العسكري الأول ينسحب من خط دفاع الفجر، وقف رين شياوسو، ويانغ شياوجين، ويان ليو يوان، وشياو يو على حافة الموقف الدفاعي ونظروا إلى السماء الليلية.
ولم يجب قائد الكتيبة على سؤال الجندي الشاب.
الطريقة التي كان يان ليويوان يشير إليها كانت أن يتحول رين شياوسو إلى وعي العالم وينهي مستقبل زيرو عند أصله.
نظر يان ليو يوان إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “يا أخي، هل ما زلت مترددًا؟”
لكن قبل أن ينطق الآخرون بكلمة، تكلم قائد الكتيبة أولاً: “لا بد أن هناك سوء فهم. لا يوجد أي جرحى هنا.”
تنهد رين شياوسو وقال، “هل تعرف ما أفكر فيه؟”
“هممم.” أومأ يان ليويوان. “يبدو أن الذكاء الاصطناعي لا يُقهر. حتى الآن، لم أتمكن من إيجاد حل آخر لهذه الأزمة. لذا يبدو أن هناك مخرجًا واحدًا فقط.”
الطريقة التي كان يان ليويوان يشير إليها كانت أن يتحول رين شياوسو إلى وعي العالم وينهي مستقبل زيرو عند أصله.
وقعت حوادث مماثلة في جميع أنحاء المواقع الدفاعية للصف الثاني، ما أثار دهشة جميع ضباط الإخلاء.
مهما بلغت قوة زيرو، كان لا يزال موجودًا في العالم. لم يكن بإمكانه معارضة إرادة العالم.
نظر إلى قائد الكتيبة بنظرة شك. في الواقع، حتى مع إزالة قائد الكتيبة للجبيرة من ذراعه، إلا أن وجهه الشاحب كشف كل شيء. وهكذا، استطاع ضابط الإخلاء أن يُدرك مُسبقًا أن قائد الكتيبة مصاب.
ولذلك، عندما تقع الكارثة، يبدو أن السؤال يعود دائمًا إلى ما إذا كان ينبغي التضحية بالآخرين أم بالنفس.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
“هممم.” قال يانغ شياوجين بحزم، “شياوسو، كما تعلم، لا ينبغي لأحد أن يضطر إلى التضحية بأي شيء من أجل العالم.”
“همم، أعرف ذلك.” قال يان ليويوان بصوتٍ خافت، “لهذا السبب هرعت هذه المرة. أردتُ إيقافك. يا أخي، لنغادر هذا المكان. إنه عالمٌ شاسعٌ هناك. مهما بلغت قوة زيرو، لا يُمكن أن يكون هناك ملجأٌ لنا. أعلم أن هذا قد يبدو خداعًا للذات، لكن يا أخي، لا أريد حقًا أن أراكِ تُضحي بنفسكِ من أجل العالم أجمع في وقتٍ كان فيه ظلمٌ واضحٌ لك.”
“همم، أعرف ذلك.” قال يان ليويوان بصوتٍ خافت، “لهذا السبب هرعت هذه المرة. أردتُ إيقافك. يا أخي، لنغادر هذا المكان. إنه عالمٌ شاسعٌ هناك. مهما بلغت قوة زيرو، لا يُمكن أن يكون هناك ملجأٌ لنا. أعلم أن هذا قد يبدو خداعًا للذات، لكن يا أخي، لا أريد حقًا أن أراكِ تُضحي بنفسكِ من أجل العالم أجمع في وقتٍ كان فيه ظلمٌ واضحٌ لك.”
لطالما شعرتُ أن العالم كان قاسيًا عليّ، لكنني أشعر أنني محظوظٌ حقًا لأن لديّ صديقةً جميلةً كهذه وأصبحتُ بهذه القوة. في الماضي، ظننتُ أن والديّ تخليا عني. لكن بعد رحلتي إلى مملكة السحرة، أدركتُ عظمة تضحيتهما ليبقياني على قيد الحياة. لهذا السبب لم أعد أشعرُ بالبؤس. سمعتُ أن والدي مات وهو يحاول إنقاذ الجميع خلال الكارثة. الآن، بعد أن فكّرتُ في الأمر، أُعجبتُ قليلًا بجرأته. في الواقع، بعد سماع قصته من الفرسان، أدركتُ أنه قائدٌ أكثر كفاءةً مني. أنا مجرد طفلٍ لم يجد مساره في الحياة بعد.
أثناء انسحابهم من موقعهم الدفاعي، سأل وانغ يون فجأةً وسط بحرٍ من عشرات الآلاف: “أين P5092؟ كان لا يزال معنا عندما بدأنا الانسحاب للتو.”
قال رين شياوسو، “هل يمكنك أن تسمح لي بالتحدث على انفراد مع شياوجين؟”
ولكن كلما كان الطرف الآخر لطيفًا، كلما كانت القرارات التي يتخذها أكثر إيلامًا.
تبادل يان ليو يوان وشياو يو النظرات قبل أن يغادرا بهدوء.
!!
وعدني بهذا. بما أن تشينغ تشن طلب منا الانتظار تسعة أيام، فعلينا الانتظار حتى اليوم التاسع قبل اتخاذ القرار. قال يانغ شياوجين: “إذا لم ينجح في النهاية، فسأرافقك أينما تريد حينها.”
أخرج رين شياوسو قطعة قماش من مخزنه ووضعها على درجة مرتفعة من خندق. جلس هو ويانغ شياو جين جنبًا إلى جنب عليها، ينظران إلى سماء الليل المظلمة.
هزت يانغ شياوجين رأسها. “ليس بالضرورة أن تتبع خطاه.”
“أنت أيضًا لا ترغب في أن أتخذ هذه الخطوة، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
“هممم.” قال يانغ شياوجين بحزم، “شياوسو، كما تعلم، لا ينبغي لأحد أن يضطر إلى التضحية بأي شيء من أجل العالم.”
لطالما شعرتُ أن العالم كان قاسيًا عليّ، لكنني أشعر أنني محظوظٌ حقًا لأن لديّ صديقةً جميلةً كهذه وأصبحتُ بهذه القوة. في الماضي، ظننتُ أن والديّ تخليا عني. لكن بعد رحلتي إلى مملكة السحرة، أدركتُ عظمة تضحيتهما ليبقياني على قيد الحياة. لهذا السبب لم أعد أشعرُ بالبؤس. سمعتُ أن والدي مات وهو يحاول إنقاذ الجميع خلال الكارثة. الآن، بعد أن فكّرتُ في الأمر، أُعجبتُ قليلًا بجرأته. في الواقع، بعد سماع قصته من الفرسان، أدركتُ أنه قائدٌ أكثر كفاءةً مني. أنا مجرد طفلٍ لم يجد مساره في الحياة بعد.
هزت يانغ شياوجين رأسها. “ليس بالضرورة أن تتبع خطاه.”
هزت يانغ شياوجين رأسها. “ليس بالضرورة أن تتبع خطاه.”
“لكن لا يوجد حل آخر. شياوجين، عليك أن تعيش.” قال رين شياوسو وهو يخفض رأسه.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
التفتت يانغ شياوجين نحو رين شياوسو. أدركت أنها لم تستطع رؤية تعبيره بوضوح، إذ كان وجهه مخفيًا في الظلال.
تابع رين شياوسو بصوتٍ خافت: “إذا استمررتُ بالتردد، فقد تموت أنت أيضًا. فكرتُ في الأمر طوال يوم أمس، ثم أدركتُ فجأةً أنني لا أستطيع تقبّل هذه النتيجة. ليس عليّ إنقاذ العالم أجمع، لكنني أريد إنقاذك. علينا جميعًا أن نعترف أنه مع تنامي قوة زيرو إلى هذا الحد، سنواجه الأمر عاجلًا أم آجلًا يومًا ما. ربما نستطيع الفرار إلى مملكة السحرة مؤقتًا أو العيش بمفردنا في مكانٍ بعيد. لكن في كل مرة نختار تجنبه، سيصبح التغلب عليه أصعب.”
وفي المستوى الثالث من خط الدفاع حيث يقع مركز القيادة، كان لا يزال من الممكن سماع صوت إطلاق النار قادماً من المستوى الثاني من خط الدفاع.
“هممم.” قال يانغ شياوجين بحزم، “شياوسو، كما تعلم، لا ينبغي لأحد أن يضطر إلى التضحية بأي شيء من أجل العالم.”
نظرت يانغ شياوجين إلى رين شياوسو في ذهول. في ساحة المعركة القاسية هذه تحت السماء، استخدمت رين شياوسو فجأة أبسط المنطق لتنقل لها كلمات رومانسية لا تُنسى. هذا تركها مندهشة بعض الشيء.
“ولكن لا يزال لا يجب عليك التضحية بنفسك”، قال يانغ شياوجين.
أخرج رين شياوسو قطعة قماش من مخزنه ووضعها على درجة مرتفعة من خندق. جلس هو ويانغ شياو جين جنبًا إلى جنب عليها، ينظران إلى سماء الليل المظلمة.
ابتسم رن شياوسو بمرارة. “أنا أيضًا لا أريد ذلك. إذا كانت هناك فرصة حقيقية للحياة، فمن سيرغب بالموت؟”
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
وعدني بهذا. بما أن تشينغ تشن طلب منا الانتظار تسعة أيام، فعلينا الانتظار حتى اليوم التاسع قبل اتخاذ القرار. قال يانغ شياوجين: “إذا لم ينجح في النهاية، فسأرافقك أينما تريد حينها.”
أثناء انسحابهم من موقعهم الدفاعي، سأل وانغ يون فجأةً وسط بحرٍ من عشرات الآلاف: “أين P5092؟ كان لا يزال معنا عندما بدأنا الانسحاب للتو.”
…
“ماذا تفعل؟!” سأل رين شياوسو في حيرة، “لماذا حاولت قتل نفسك؟”
وعدني بهذا. بما أن تشينغ تشن طلب منا الانتظار تسعة أيام، فعلينا الانتظار حتى اليوم التاسع قبل اتخاذ القرار. قال يانغ شياوجين: “إذا لم ينجح في النهاية، فسأرافقك أينما تريد حينها.”
…
…
قال رين شياوسو، “هل يمكنك أن تسمح لي بالتحدث على انفراد مع شياوجين؟”
لو لم يكن مثقلًا بمهمة شركة بايرو، لكان من الممكن أن يتخذ خيارات أخرى.
كان الفيلق العسكري الأول لجيش الشمال الغربي قد سحب بالفعل معظم قواته من خط دفاع الفجر. وفقًا لخطة P5092، كان على الصف الثاني من خط الدفاع صد الذكاء الاصطناعي لمدة يوم تقريبًا.
في تلك اللحظة، تولّت مجموعة متخصصة من القوات إخلاء الجرحى. تجولت في مختلف المواقع الدفاعية لإحصاء عدد الجرحى قبل الانسحاب معهم.
كان هذا المكان لا يزال على بعد حوالي 131 كيلومترًا من القلعة 178. وبناءً على مدى سرعة تقدم القوات التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي، فمن المفترض أن يخوضوا المعركة النهائية في القلعة 178 في اليوم الأخير.
“لكن لا يوجد حل آخر. شياوجين، عليك أن تعيش.” قال رين شياوسو وهو يخفض رأسه.
سواء فزنا أو خسرنا، كل شيء سيتكشف في ذلك اليوم.
“لا شيء.” أجاب يان ليويوان ضاحكًا، “سينمو مجددًا. يا أخي، أحضرتُ عشرين ألفًا من محاربي قبيلتي إلى هنا. قد يفيدونكم جميعًا.”
أثناء انسحابهم من موقعهم الدفاعي، سأل وانغ يون فجأةً وسط بحرٍ من عشرات الآلاف: “أين P5092؟ كان لا يزال معنا عندما بدأنا الانسحاب للتو.”
لقد أصيب بالذهول للحظة قبل أن يسأل يان ليو يوان، “ما الأمر مع شعرك؟”
وبينما كان يتحدث، كان المخادع العظيم والآخرون ينظرون حولهم أيضًا بحثًا عن P5092.
كان قائد الكتيبة الحديدية الثانية من الفرقة الميدانية الثانية، الذي كان مسؤولاً عن هذا المنصب، يتلقى العلاج على يد مساعده.
في هذه اللحظة، استدار رين شياوسو، الذي كان يفهم P5092 جيدًا، وركض عائدًا إلى موقع الدفاع دون أن ينبس ببنت شفة. وعندما اندفع إلى مركز القيادة، رأى P5092 يوجه مسدسًا نحو فكه السفلي.
اندهش الجندي المسؤول عن إخلاء الجرحى للحظة. “أهذا صحيح؟”
مدّ رين شياوسو يده عبر باب الظلّ وضرب فوهة البندقية جانبًا. انطلقت الرصاصة بضجة عالية. لو كان رين شياوسو أبطأ، لكان P5092 على الأرجح قد مات.
“ماذا تفعل؟!” سأل رين شياوسو في حيرة، “لماذا حاولت قتل نفسك؟”
فكر يان ليو يوان للحظة ثم قال: “حسنًا”.
قال P5092: “لقد تحقق الهدف النهائي لخط دفاع الفجر، وبذلك تكون مهمتي قد أُنجزت. لا جدوى من وجودي في أيٍّ من المعارك اللاحقة. المعركة النهائية في الحصن 178 ستعتمد على الشجاعة لا على الاستراتيجية.”
…
“وهذا هو السبب في أنك يجب أن تموت؟” عبس رين شياوسو وسأل، “لماذا؟”
لأنني أرسلتُ بلاك فوكس والآخرين شخصيًا في أخطر مهمة. ولأنني رفضتُ السماح لجنود الخطوط الأمامية في خط دفاع الفجر بالانسحاب. امتلأت عينا P5092 بالتعب.
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
صُعق P5092. تذكر فجأة قوة رين شياوسو. “لكن هناك أكثر من 10,000 مقاتل من فرقة بايرو بقيادة بلاك فوكس! قصر الشهيد لو لان لا يمكنه استدعاء سوى 12 شخصًا.”
من أجل الفوز بالحرب، اتخذ P5092 قرارات قاسية للغاية وأصدر أمرًا قاسيًا تلو الآخر.
عندما ازدهرت تجارة الحصن رقم ١٤٤، نصحه العديد من أفراد عائلته بالتخلي عن الخدمة في جيش الشمال الغربي. لو سار على خطى عمه في التجارة، لكان دخله أعلى من دخل الجندي.
في تلك اللحظة، تولّت مجموعة متخصصة من القوات إخلاء الجرحى. تجولت في مختلف المواقع الدفاعية لإحصاء عدد الجرحى قبل الانسحاب معهم.
لكن ذلك كان من أجل النصر، وليس من أجل نفسه.
استمر هذا الألم بالتراكم حتى راودت P5092 فكرة الانتحار. أراد مرافقة رجاله لأنه هو من أرسلهم شخصيًا إلى حتفهم، مع أن لديه سببًا وجيهًا جدًا لذلك.
لو لم يكن مثقلًا بمهمة شركة بايرو، لكان من الممكن أن يتخذ خيارات أخرى.
لطالما شعرتُ أن العالم كان قاسيًا عليّ، لكنني أشعر أنني محظوظٌ حقًا لأن لديّ صديقةً جميلةً كهذه وأصبحتُ بهذه القوة. في الماضي، ظننتُ أن والديّ تخليا عني. لكن بعد رحلتي إلى مملكة السحرة، أدركتُ عظمة تضحيتهما ليبقياني على قيد الحياة. لهذا السبب لم أعد أشعرُ بالبؤس. سمعتُ أن والدي مات وهو يحاول إنقاذ الجميع خلال الكارثة. الآن، بعد أن فكّرتُ في الأمر، أُعجبتُ قليلًا بجرأته. في الواقع، بعد سماع قصته من الفرسان، أدركتُ أنه قائدٌ أكثر كفاءةً مني. أنا مجرد طفلٍ لم يجد مساره في الحياة بعد.
لم يكن هناك سبب. لقد اعتقد فقط أن هذا ما يجب عليه فعله.
قال P5092 بهدوء: “في ذلك اليوم، انفصلتُ عن بلاك فوكس، كنتُ أرغب في أن أكون مثل قادة القوات الأخرى التي تقاتل إلى جانب جنودها. لكنني كنتُ أعلم أن خط دفاع الفجر بحاجة إليّ، لذلك لم أستطع الموت. ومع ذلك، بصفتي قائدهم، فقد خذلتهم.”
“هممم.” أومأ يان ليويوان. “يبدو أن الذكاء الاصطناعي لا يُقهر. حتى الآن، لم أتمكن من إيجاد حل آخر لهذه الأزمة. لذا يبدو أن هناك مخرجًا واحدًا فقط.”
لقد نجح يان ليويوان بمفرده في حماية خط دفاع الفجر من التهديد الأكثر إلحاحًا الذي واجهوه.
صمت رن شياوسو، لم يعرف كيف يُواسي العبقري العسكري أمامه.
في الاتجاه الجنوبي الغربي، ألقت المجموعتان من قوات العدو التي كانت تتجه شمالاً من اتحاد تشينغ بعض الإمدادات التي كانت تحملها واستأنفت سرعتها.
من الواضح أن الطرف الآخر قد ولد للحرب، لكنه كان لا يزال يتمتع بقلب خير.
ولكن كلما كان الطرف الآخر لطيفًا، كلما كانت القرارات التي يتخذها أكثر إيلامًا.
“أنت أيضًا لا ترغب في أن أتخذ هذه الخطوة، أليس كذلك؟” سأل رين شياوسو.
استمر هذا الألم بالتراكم حتى راودت P5092 فكرة الانتحار. أراد مرافقة رجاله لأنه هو من أرسلهم شخصيًا إلى حتفهم، مع أن لديه سببًا وجيهًا جدًا لذلك.
حتى أقوى رجال جيش الشمال الغربي لم يتمكنوا من تحمل الألم المبرح الناتج عن كسر العظام.
وضع رين شياوسو مسدس P5092 في قصره الذهني، ثم قال ببرود: “بعد أن ننتصر في هذه الحرب، سأفكر في طريقة لاستخدام قصر الشهيد لاستدعاء بلاك فوكس والآخرين. لكن إن انتحرتَ، فسيفصلك الموت عنهم. لأن قصر الشهيد لا يستطيع استدعاء من يموتون منتحرين.”
لكن P5092 هز رأسه وقال: “لا داعي لذلك. حاليًا، خط دفاع الفجر يخطط للانسحاب. إن كان لدى رجالك القوة، فساعدونا في نقل بعض جرحانا من هذا المكان.”
من أجل الفوز بالحرب، اتخذ P5092 قرارات قاسية للغاية وأصدر أمرًا قاسيًا تلو الآخر.
صُعق P5092. تذكر فجأة قوة رين شياوسو. “لكن هناك أكثر من 10,000 مقاتل من فرقة بايرو بقيادة بلاك فوكس! قصر الشهيد لو لان لا يمكنه استدعاء سوى 12 شخصًا.”
قبل المغادرة، قام الجميع بأداء التحية في اتجاه الصف الثاني من خط الدفاع.
قال رن شياوسو بجدية: “هذا لأن لو لان ليست قوية بما يكفي لاستدعاء المزيد. ليس الأمر أن القوة العظمى عاجزة عن ذلك.”
قال رن شياوسو بصوتٍ خافت: “أحيانًا، أعتقد أنه بما أن هناك مخرجًا واحدًا فقط، فمن الأفضل أن أكون أكثر حزمًا. بهذه الطريقة، سيموت عدد أقل من جنود جيش الشمال الغربي. كلما ترددتُ، زاد عدد القتلى بسبب هذه الكارثة. لكن يا ليويوان، كما تعلم، لطالما كنتُ شخصًا أنانيًا للغاية. قبل هذا، لم أتخيل يومًا أن أضحي بنفسي من أجل أي شخص، إلا من أجل شياوجين، أو أنتِ، أو الأخت الكبرى شياويو.”
وشاهد الجندي الشاب قائد الكتيبة وهو يمزق الجبيرة عن ذراعه ويخفي الجرح تحت زيه العسكري.
في هذه اللحظة، بدا أن الذكاء الاصطناعي أدرك أيضًا أن جيش الشمال الغربي في خط الدفاع الفجر كان يتراجع.
لقد أصيب بالذهول للحظة قبل أن يسأل يان ليو يوان، “ما الأمر مع شعرك؟”
فجأة، شعر جنود الحامية في الصف الثاني من خط الدفاع بتصاعد الضغط. كان الأمر كما لو أن تسونامي لا حدود له ينهال عليهم.
فجأة، شعر جنود الحامية في الصف الثاني من خط الدفاع بتصاعد الضغط. كان الأمر كما لو أن تسونامي لا حدود له ينهال عليهم.
في هذه اللحظة، سمعت خطوات قادمة من خارج الخيمة.
وبالتعاون مع القوات التي تم قطعها بواسطة وادي يان ليويوان، بدأت قوات العدو في التقدم بخطى سريعة.
استمر هذا الألم بالتراكم حتى راودت P5092 فكرة الانتحار. أراد مرافقة رجاله لأنه هو من أرسلهم شخصيًا إلى حتفهم، مع أن لديه سببًا وجيهًا جدًا لذلك.
في الاتجاه الجنوبي الغربي، ألقت المجموعتان من قوات العدو التي كانت تتجه شمالاً من اتحاد تشينغ بعض الإمدادات التي كانت تحملها واستأنفت سرعتها.
لكن في كل مرة، كان يبتسم دون أن ينطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يجيبهم، لكن كل ما أراده هو البقاء في جيش الشمال الغربي.
كان هذا التسونامي المضطرب على وشك أن يغمر خط دفاع الفجر ويلتهم القلعة 178 معه.
وفي المستوى الثالث من خط الدفاع حيث يقع مركز القيادة، كان لا يزال من الممكن سماع صوت إطلاق النار قادماً من المستوى الثاني من خط الدفاع.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن في كل مرة، كان يبتسم دون أن ينطق بكلمة. لم يكن يعرف كيف يجيبهم، لكن كل ما أراده هو البقاء في جيش الشمال الغربي.
