Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The villainess lives again 15

وعد آخر

وعد آخر

في الواقع، تعد رقصة الفالس وسيلة جيدة للتحدث بحرية في حضور جمع غفير من الناس، لا من أجل تبادل الكلمات الغزلية من أذن لأذن وحسب، بل وخوض المحادثات سرية أيضاً، وقد رقصت مع سيدريك مرة واحدة في حفل زفاف لورانس وليسيا للسبب عينه، كان ذلك الزفاف نقطة تحول لورانس من إبن غير شرعي لا يستحق لقب الأمير إلى ولي العهد.

” بالمناسبة، اعتقد أنك تعرفين لماذا أتيت للقاءك سلفا”

وقتذاك، لم يتوقع أي أحد حضوره لأنه كان الخطيب السابق، ولم يحضر هذا الأخير الزفاف فحسب، لكنه حضر حفل الاستقبال أيضًا، بل وطلب منها الرقص معه.

وتنهد تنهيدة خفيفة لا تكاد تحس، وأضاف:

لعل هذا أغرب حدث قد وقع في المجتمع الراقي في ذلك الوقت. 

فأضافت مؤكدة:

شرع في الحديث في أثناء الرقصة، تعلو وجهه ملامح حجرية صلدة لا تنم على حاجة:

، وسأل:

[لم أرك ترقصين من قبل، فافترضت أنك ربما لا تعرفين الرقص.]

[ لعل هذا ينطبقُ عليكِ فقط .]

[ألست، يا صاحب السيادة، لم ترقص أيضاً؟]

وأضاف:

فحدق بها هنية، ثم قال:

وأضاف:

[أيتها المركيزة، أتدرين لماذا أردت الرقص معك في هذه المناسبة؟]

“لقد اكتشف الأمر، عندما عدت إلى المنزل، كان صاحب الجلالة هناك فعلا “.

[ليس لدي أدنى فكرة]

“فلتتفضل.”

[هل هناك ما لا تستطع الماركيزة روزان تخمينه؟]

وأضاف:

فردت بهدوء

“فلتتفضل.”

[أنا لست قديسًا يمر على أقوال من المستقبل، ولست حكيمًا قادرًا على النظر في السماء. فكيف لي أن أخمن؟ هناك أشياء كثيرة لا أعرفها]

“لقد اكتشف الأمر، عندما عدت إلى المنزل، كان صاحب الجلالة هناك فعلا “.

وقتها، دارا معا في دوائر، ممسكين بأيدي بعضهم البعض كما يفعلان الآن، كتن يحافظ على مسافة مثالية منها، كأنه لا يريد أن يلمس حتي حواف فستانها، وقد شعرت بتوتر خانق دب في بدنها كُلََّه.

“لماذا؟”

كانت منهكة للغاية، كادت أن تنهار حينما أوشك لحن الفالس على الانتهاء، ولأنها لم ترد أن تبدو ضعيفة أمامه، كافحت للبقاء على قدميها دون أن تفقد رباطة جأشها، لا تزال هذه الذكرى حيه في عقلها.

[ لعل هذا ينطبقُ عليكِ فقط .]

صرح سيدريك وقتها:

“وماذا ستفعلين هناك؟”

[سأخبركِ، لأنه لدي طلب، ماركيزة روزان، ولم أرغب في أن يسمع الآخرون كلماتي ويفسروها بشكل خاطئ، فلا عِلاقة لها بالسياسة، أردت أن أخبرك وجهاً لوجه، بينما أنظر إليك في عينيك-

[لم أرك ترقصين من قبل، فافترضت أنك ربما لا تعرفين الرقص.]

 وقاطعته:

شرع في الحديث في أثناء الرقصة، تعلو وجهه ملامح حجرية صلدة لا تنم على حاجة:

[فلتنطق بلا لف ودوران، فلن يساء تفسير كلمات سيادتك.]

“إنه واجبي كرجل نبيل.”

[ لعل هذا ينطبقُ عليكِ فقط .]

“هذا متوقع، لأن صاحب الجلالة يرى ما أبعد من والدتي وأخي “.

فأضافت مؤكدة:

فالتقطها سيدريك ورفعها قليلاً، وشد من لف ذراعه حول خصرها، ودار نصف دورة ثم انزلها، كانت خطواته لا تشوبها شائبة.

[ لو اضطررتُ إلى الحديث مع سيادتك يوما، فلن يفرق سواء أكان وجهًا لوجه أم لا]

عندئذ تشتت تركيزها وتعثرت فأوشكت أن تسقط، لأنها لا تملك لِيَاقَة بدنية عالية غير أنها لا تجيد الرقص، فقد كان لابد أن تنتبه على موضع خطواتها.

ما كان منه إلا أن يضحك بسخافة، فترددت ضحكته في أذنيها وهزت صدرها.

وقتذاك، لم يتوقع أي أحد حضوره لأنه كان الخطيب السابق، ولم يحضر هذا الأخير الزفاف فحسب، لكنه حضر حفل الاستقبال أيضًا، بل وطلب منها الرقص معه.

لقد أصرت على الإنكار، إلا إنها تعلم أنه محق، فالكلمات المتبادلة وجها لوجه، عينا بعين، تكون ذات مغزى أكثر عن غيرها. 

 توقفت موسيقى الرقص، فاصطحبها للخارج، وكانت لا تزال عربتها تنتظر خارج البوابة الرئيسة، فساعدها علي ركوبها، ثم لحقها بها أيضًا، فهذه أفضل طريقة لاستهلال محادثة. 

لم تعد قادرة على النظر إليه، وأخفضت رأسها، ولكن سرعان ما عادت تنظر إلى عينيه مرة أخرى كما لو أنها جُذبت، ورأت وجهها القبيح ينعكس داخل عينيه السوداويتين.

“اجل، أنا على يقين من ذلك.”

وأضاف:

“وماذا ستفعلين هناك؟”

[نعم، أعلم أن الصدق والأمانة لا يعنيان شيئًا لك، فكل ما يهمك هو الحصول على النتائج التي تريدينها.]

” قبل أن أقدم على الإجابة، أود أن أطرح عليك سؤالاً أولاً” 

[انا أسفة]

“هل نصحتها بزيارة صاحب الجلالة اليوم؟”

وأضاف:

” عرف صاحب الجلالة عن لقائنا مساء الأمس، آنسة، هل كنت من أخبره؟”

[فلتعتني رجاءا بليسيا، وهذا كلّ ما أردت أن أطلبه منكِ]

[فلتعتني رجاءا بليسيا، وهذا كلّ ما أردت أن أطلبه منكِ]

فتوسعت عيناها متفاجئة، كانت تملك القدرة على قراءة الناس أفضل من أي شخص آخر ، لكنها لم تتوقع أن تصدر منه تلك الكلمات أبدًا.

“فلتتفضل.”

فسألت في حَيْرَة:

“تفضلي.”

[لمَ أنا؟ أما يجب على سيادتك التحدث مع سمو ولي العهد؟ ]

فتوسعت عيناها متفاجئة، كانت تملك القدرة على قراءة الناس أفضل من أي شخص آخر ، لكنها لم تتوقع أن تصدر منه تلك الكلمات أبدًا.

[أنا لا أثق بلورنس.]

فابتسم وقال:

[ولكن، أتثق بي؟]

وأشار إلى خدها مجددا، فوضعت يدها تِلْقائيًا على مكان إصابتها، وقالت:

فقال عوضا عن الإجابة عن ذلك:

” لأنك رقصت معي.”

[ أعلم أنك استخدمت كل أنواع الحيل حتى تدفعي ليسيا الزواج من لورانس بغرض إكمال شرعيته، وعلى سبيل المثال، قد حرفت الاوراكل] 

“بالتأكيد، لا أنوي الاعتراض على مرافقتك أبدا”.

لم ترد، فواصل:

[انا أسفة]

[ مهما كانت دوافعكِ، فقد كان قرار ليسيا في النهاية، لذلك لا أستطيع أن ادلي شيئا آخر في هذه المسألة] 

“وكيف لا تكون هذه مشكلة كبيرة؟”

وتنهد تنهيدة خفيفة لا تكاد تحس، وأضاف:

فأضافت مؤكدة:

[ولكنني أراها كأختي الصغرى، ويعتريني القلق عليها، لكن لا يسعني إلا أن أتمنى أن استطيع حمايتها والإمبراطورية لأطول مدة ممكنة.]

[ليس لدي أدنى فكرة]

لم تخفض رأسها هذه المرة، ولكنها أخفضت عيناها، و ردت أخيرا:

“على ما يبدو أن مهاراتي في الرقص أفضل قليلاً من مهارات الآنسة.”

[كيف لي أن أتخطى إخلاص سيادتك؟ سأفعل كل ما بوسعي في حمايتها وحماية الإمبراطورية]

فهز كتفيه، وقال:

لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد، ولم تستطع قطع هذه الأفكار المتلاحقة منذ بدأت الرقص معه، في حين، نظر إليها نظرة هادئة، كانت يده تلف خصرها وتجول بسلاسة ما سهلت انسجام الرقصة، ولكنه لا يعلم أي شيء، عندئذ استطاعت لملمة شتات نفسها، في أعماقها، كان هناك ألم عميق ينغز صدرها، كانت تحسب انه بسبب عدم قدرتها على الوفاء بوعدها ذاك، لربما اختفت عواقب كل أفعالها الشريرة عندما عادت إلى الماضي، لكن بالنسبة لها، ذلك لا يعني أنها قد محيت كأنها لم تحدث قط.

“هذا متوقع، لأن صاحب الجلالة يرى ما أبعد من والدتي وأخي “.

 سأفي بوعدي هذه المرة، سأحمي ليسيا حتى تصبح إمبراطورة حقيقية.

لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد، ولم تستطع قطع هذه الأفكار المتلاحقة منذ بدأت الرقص معه، في حين، نظر إليها نظرة هادئة، كانت يده تلف خصرها وتجول بسلاسة ما سهلت انسجام الرقصة، ولكنه لا يعلم أي شيء، عندئذ استطاعت لملمة شتات نفسها، في أعماقها، كان هناك ألم عميق ينغز صدرها، كانت تحسب انه بسبب عدم قدرتها على الوفاء بوعدها ذاك، لربما اختفت عواقب كل أفعالها الشريرة عندما عادت إلى الماضي، لكن بالنسبة لها، ذلك لا يعني أنها قد محيت كأنها لم تحدث قط.

عندئذ تشتت تركيزها وتعثرت فأوشكت أن تسقط، لأنها لا تملك لِيَاقَة بدنية عالية غير أنها لا تجيد الرقص، فقد كان لابد أن تنتبه على موضع خطواتها.

“ببساطة، ساقت الكونتيسة يونيس نوبة الغضب، فلوحت بيدها وصفعتني للأسف.”

فالتقطها سيدريك ورفعها قليلاً، وشد من لف ذراعه حول خصرها، ودار نصف دورة ثم انزلها، كانت خطواته لا تشوبها شائبة.

فنظر إليها باهتمام، وقال

وعندما عادت إلى الواقع احمر وجهها تمامًا.

“أجل، لقد حكيت للسيد كيشور ما حدث، لطالما كان ودودا معي “.

فابتسم وقال:

فردت قائلة

“على ما يبدو أن مهاراتي في الرقص أفضل قليلاً من مهارات الآنسة.”

 وقاطعته:

فردت قائلة

[هل هناك ما لا تستطع الماركيزة روزان تخمينه؟]

“إنك يا صاحب السعادة محاربٌ قديرٌ، أوليس من القسوة مقارنة تحركاتنا؟”

“إنك يا صاحب السعادة محاربٌ قديرٌ، أوليس من القسوة مقارنة تحركاتنا؟”

ولكنه قهقة بمرح على تعليقها الجاد، فحدقت به تكاد لا تصدق ذلك، فتلك المرة الأولى التي رأته يضحك ومن هذا القرب.

“أجل، لقد حكيت للسيد كيشور ما حدث، لطالما كان ودودا معي “.

 

“أريد أن أزور مكانًا قبل العودة إلى المنزل، فهل تود مرافقي؟”

 توقفت موسيقى الرقص، فاصطحبها للخارج، وكانت لا تزال عربتها تنتظر خارج البوابة الرئيسة، فساعدها علي ركوبها، ثم لحقها بها أيضًا، فهذه أفضل طريقة لاستهلال محادثة. 

لم تخفض رأسها هذه المرة، ولكنها أخفضت عيناها، و ردت أخيرا:

وسرعان ما بدأت العربة تطوي الطريق، فبادرت إلى الكلام… 

” أليس من الممكن أن أكون قد دخلت العاصمة سرا؟ إضافةً إلى ذلك، لا ضير من تأخير مقابلة الإمبراطور إلى بعد زيارتك؟”.

“أشكرك على اهتمامك.”

“هل لي أن أسألك خدمة أخرى؟”

“لماذا؟”

“لأنني من تركتها تصفعني، فلولا ذلك لن تهدأ حتى تسمع كلماتي”.

” لأنك رقصت معي.”

ولكنه قهقة بمرح على تعليقها الجاد، فحدقت به تكاد لا تصدق ذلك، فتلك المرة الأولى التي رأته يضحك ومن هذا القرب.

“إنه واجبي كرجل نبيل.”

فأمرت السائق الذَّهاب إلى شارع ريف، عندئذ سأل وهو حيران:

“أعلم أنك لم ترد سوى مساعدتي على حفظ كبريائي أمام الآنسة ليلى، صحيح؟ ”

“هذا متوقع، لأن صاحب الجلالة يرى ما أبعد من والدتي وأخي “.

فهز رأسه وقال:

“على ما يبدو أن مهاراتي في الرقص أفضل قليلاً من مهارات الآنسة.”

“لم تكن مسألة كبيرة.”

“إنك يا صاحب السعادة محاربٌ قديرٌ، أوليس من القسوة مقارنة تحركاتنا؟”

وابتسمت قليلا، وسألت بحرص:

“كيف سارت الأمور في القصر الإمبراطوري؟”

“هل لي أن أسألك خدمة أخرى؟”

” عرف صاحب الجلالة عن لقائنا مساء الأمس، آنسة، هل كنت من أخبره؟”

“تفضلي.”

” أليس من الممكن أن أكون قد دخلت العاصمة سرا؟ إضافةً إلى ذلك، لا ضير من تأخير مقابلة الإمبراطور إلى بعد زيارتك؟”.

“أريد أن أزور مكانًا قبل العودة إلى المنزل، فهل تود مرافقي؟”

” قبل أن أقدم على الإجابة، أود أن أطرح عليك سؤالاً أولاً” 

فهز كتفيه، وقال:

فنظر سيدريك مرة أخرى إلى خدها المتورم، بينما كانت لا تزال تجلس باستقامة واضعة تعبير هادئ على وجهها، بدت باردة رزينة كأرستقراطية لا تنقصها ناقصة، ورغم ذلك لم يستطع إخراج تعابير الألم والبؤس التي رأها في الحلم من رأسه، لم يكن يعرف كيف يفسر ما شعر به، كان حلمًا لا يطاق لمجرد التفكير في الرغبة في مسح دموعها وعدم القدرة على فعل ذلك.

“بالتأكيد، لا أنوي الاعتراض على مرافقتك أبدا”.

[ مهما كانت دوافعكِ، فقد كان قرار ليسيا في النهاية، لذلك لا أستطيع أن ادلي شيئا آخر في هذه المسألة] 

فأمرت السائق الذَّهاب إلى شارع ريف، عندئذ سأل وهو حيران:

فحدق بها هنية، ثم قال:

“وماذا ستفعلين هناك؟”

“ببساطة، ساقت الكونتيسة يونيس نوبة الغضب، فلوحت بيدها وصفعتني للأسف.”

كان ذلك الشارع أحد شوارع الأحياء الفقيرة سيئة السمعة، مكان يتردد الرجال الأقوياء في الذهاب إليه، فضلا أن النبلاء لا  يأتون إليه العادة، ناهيك عن أرتيزيا نفسها، ولكنها وأجابت بهدوء:

“أريد أن أزور مكانًا قبل العودة إلى المنزل، فهل تود مرافقي؟”

” يعيش هناك شخص من الضروري أن ألقاه، لكن لا أملك من يرافقني إلى هناك ويوفر لي الأمان، ولا خِيار آخر أمامي، إن ذلك المكان بعيد نوعا ما، وهناك حول الكثير من المواضيع تحتاج الطرح، ولا أظن هناك مشكلة في نقاشها طوال الطريق، فما هو رأيك؟”

“إنه واجبي كرجل نبيل.”

” لا بأس، لقد جئت من أجلك، ولا يهمني سواء تحدثنا في العربة أو في غرفة المعيشة المريحة”.

وقتها، دارا معا في دوائر، ممسكين بأيدي بعضهم البعض كما يفعلان الآن، كتن يحافظ على مسافة مثالية منها، كأنه لا يريد أن يلمس حتي حواف فستانها، وقد شعرت بتوتر خانق دب في بدنها كُلََّه.

فاخفضت رأسها، ونطقت:

” يعيش هناك شخص من الضروري أن ألقاه، لكن لا أملك من يرافقني إلى هناك ويوفر لي الأمان، ولا خِيار آخر أمامي، إن ذلك المكان بعيد نوعا ما، وهناك حول الكثير من المواضيع تحتاج الطرح، ولا أظن هناك مشكلة في نقاشها طوال الطريق، فما هو رأيك؟”

“شكراً لك.”

“لأنني من تركتها تصفعني، فلولا ذلك لن تهدأ حتى تسمع كلماتي”.

فنظر إليها باهتمام، وقال

“فلتتفضل.”

” بالمناسبة، اعتقد أنك تعرفين لماذا أتيت للقاءك سلفا”

“لم تكن مسألة كبيرة.”

” هل ذهبت إلى القصر الإمبراطوري اليوم؟”

فتوسعت عيناها متفاجئة، كانت تملك القدرة على قراءة الناس أفضل من أي شخص آخر ، لكنها لم تتوقع أن تصدر منه تلك الكلمات أبدًا.

صمت للحظة، ثم تحدث ببطء:

” قبل أن أقدم على الإجابة، أود أن أطرح عليك سؤالاً أولاً” 

” أليس من الممكن أن أكون قد دخلت العاصمة سرا؟ إضافةً إلى ذلك، لا ضير من تأخير مقابلة الإمبراطور إلى بعد زيارتك؟”.

” لا بأس، لقد جئت من أجلك، ولا يهمني سواء تحدثنا في العربة أو في غرفة المعيشة المريحة”.

” لقد ظننت هذا لأنك ذكرت الكونتيسة يونيس في القاعة.”

ما كان منه إلا أن يضحك بسخافة، فترددت ضحكته في أذنيها وهزت صدرها.

وواصلت بعد هُنيهة

عندئذ رد وقد علا ثغره ابتسامة مريرة:

” أعلم أنك لا تجمعك بها عَلاقة ودية، فلذلك، ربما تكون قد التقيتها بالصدفة، أراهن أن الكونتيسة يونيس قد زارت صاحب الجلالة اليوم 

[هل هناك ما لا تستطع الماركيزة روزان تخمينه؟]

حينئذ تذكر تلك الكلمات التي طلبت منه الكونتسة إيصالها:

حينئذ تذكر تلك الكلمات التي طلبت منه الكونتسة إيصالها:

[قل لها: أنني آسفة، وأقدر نصيحتها’]

“أريد أن أزور مكانًا قبل العودة إلى المنزل، فهل تود مرافقي؟”

، وسأل:

[قل لها: أنني آسفة، وأقدر نصيحتها’]

“هل نصحتها بزيارة صاحب الجلالة اليوم؟”

“تفضلي.”

“لم يكن بالضرورة أن تفعل ذلك اليوم، أخبرتها فقط أنها إذا أرادت إخراج والدتي من قلب صاحب الجلالة، فالأفضل أن تتصرف كالابنة حبيبة بدلاً من أن تغضب منه وتتنافس معها “.

عندئذ قال تعلوه ملامح الجدية:

فنظر سيدريك مرة أخرى إلى خدها المتورم، بينما كانت لا تزال تجلس باستقامة واضعة تعبير هادئ على وجهها، بدت باردة رزينة كأرستقراطية لا تنقصها ناقصة، ورغم ذلك لم يستطع إخراج تعابير الألم والبؤس التي رأها في الحلم من رأسه، لم يكن يعرف كيف يفسر ما شعر به، كان حلمًا لا يطاق لمجرد التفكير في الرغبة في مسح دموعها وعدم القدرة على فعل ذلك.

لعل هذا أغرب حدث قد وقع في المجتمع الراقي في ذلك الوقت. 

أضافت بهدوء، لا تعرف ما يدور في خلده:

 

“كيف سارت الأمور في القصر الإمبراطوري؟”

“لماذا؟”

” عرف صاحب الجلالة عن لقائنا مساء الأمس، آنسة، هل كنت من أخبره؟”

“وكيف لا تكون هذه مشكلة كبيرة؟”

“لقد اكتشف الأمر، عندما عدت إلى المنزل، كان صاحب الجلالة هناك فعلا “.

 توقفت موسيقى الرقص، فاصطحبها للخارج، وكانت لا تزال عربتها تنتظر خارج البوابة الرئيسة، فساعدها علي ركوبها، ثم لحقها بها أيضًا، فهذه أفضل طريقة لاستهلال محادثة. 

“أبلغني بنيامين عن لقائك مع السير كيشور.”

[فلتنطق بلا لف ودوران، فلن يساء تفسير كلمات سيادتك.]

“أجل، لقد حكيت للسيد كيشور ما حدث، لطالما كان ودودا معي “.

فحدق بها هنية، ثم قال:

عندئذ رد وقد علا ثغره ابتسامة مريرة:

فسألت في حَيْرَة:

“ليس عليك الادعاء أن حدث كان مصادفة، يا آنسة، لقد تغير موقف الامبراطور مع أنّنا التقينا يوم أمس أول مرة”.

“لماذا تريدين الطلاق في غضون عامين؟”

“هذا متوقع، لأن صاحب الجلالة يرى ما أبعد من والدتي وأخي “.

فردت قائلة

” تلك هي المرة الأولى التي يخبرني الامبراطور فيها أنني جزء من عائلته، كما أعرب عن عدم نسيانه إنجازات الجيش الغربي، بالرغم من تأجيل ذلك إلى وقت آخر، لكن يبدو أنه يفكر بإيجابية، لعل ذلك بسبب العَلاقة المحتملة بيننا”.

“هل نصحتها بزيارة صاحب الجلالة اليوم؟”

“اجل، أنا على يقين من ذلك.”

ولم تترك له فرصة في الرد، حيث أردفت:

” لم أكن أتوقع أن يتحدث الإمبراطور بطريقة لطيفة ومنفتحة، يبدو أنك قادرة على رؤية المستقبل”.

فقال عوضا عن الإجابة عن ذلك:

أصابها الإحراج، فنفت على عجل:

“فلتتفضل.”

“يعود بعض الفضل إلى الكونتيسة يونيس، لأنها من جعلت الامبراطور في مزاج رائع.”

[قل لها: أنني آسفة، وأقدر نصيحتها’]

،فقال

[ولكنني أراها كأختي الصغرى، ويعتريني القلق عليها، لكن لا يسعني إلا أن أتمنى أن استطيع حمايتها والإمبراطورية لأطول مدة ممكنة.]

“أولست أنت جعلت ذلك ممكنا أيضاً؟”

[ لعل هذا ينطبقُ عليكِ فقط .]

وأشار إلى خدها مجددا، فوضعت يدها تِلْقائيًا على مكان إصابتها، وقالت:

“أريد أن أزور مكانًا قبل العودة إلى المنزل، فهل تود مرافقي؟”

“هذه ليست مشكلة كبيرة.” 

“أشكرك على اهتمامك.”

فعبس وسأل:

لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد، ولم تستطع قطع هذه الأفكار المتلاحقة منذ بدأت الرقص معه، في حين، نظر إليها نظرة هادئة، كانت يده تلف خصرها وتجول بسلاسة ما سهلت انسجام الرقصة، ولكنه لا يعلم أي شيء، عندئذ استطاعت لملمة شتات نفسها، في أعماقها، كان هناك ألم عميق ينغز صدرها، كانت تحسب انه بسبب عدم قدرتها على الوفاء بوعدها ذاك، لربما اختفت عواقب كل أفعالها الشريرة عندما عادت إلى الماضي، لكن بالنسبة لها، ذلك لا يعني أنها قد محيت كأنها لم تحدث قط.

“ألا ترغبين في شرح ما حدث لشخص يهتم لأمرك على الأقل؟”

فحدق بها هنية، ثم قال:

“ببساطة، ساقت الكونتيسة يونيس نوبة الغضب، فلوحت بيدها وصفعتني للأسف.”

لكنها لم تستطع الوفاء بالوعد، ولم تستطع قطع هذه الأفكار المتلاحقة منذ بدأت الرقص معه، في حين، نظر إليها نظرة هادئة، كانت يده تلف خصرها وتجول بسلاسة ما سهلت انسجام الرقصة، ولكنه لا يعلم أي شيء، عندئذ استطاعت لملمة شتات نفسها، في أعماقها، كان هناك ألم عميق ينغز صدرها، كانت تحسب انه بسبب عدم قدرتها على الوفاء بوعدها ذاك، لربما اختفت عواقب كل أفعالها الشريرة عندما عادت إلى الماضي، لكن بالنسبة لها، ذلك لا يعني أنها قد محيت كأنها لم تحدث قط.

“وكيف لا تكون هذه مشكلة كبيرة؟”

فأضافت مؤكدة:

“لأنني من تركتها تصفعني، فلولا ذلك لن تهدأ حتى تسمع كلماتي”.

“ببساطة، ساقت الكونتيسة يونيس نوبة الغضب، فلوحت بيدها وصفعتني للأسف.”

ولم تترك له فرصة في الرد، حيث أردفت:

” يعيش هناك شخص من الضروري أن ألقاه، لكن لا أملك من يرافقني إلى هناك ويوفر لي الأمان، ولا خِيار آخر أمامي، إن ذلك المكان بعيد نوعا ما، وهناك حول الكثير من المواضيع تحتاج الطرح، ولا أظن هناك مشكلة في نقاشها طوال الطريق، فما هو رأيك؟”

“إذًا، هل اتخذت قرارًا بشأن عرضي؟”

“إنك يا صاحب السعادة محاربٌ قديرٌ، أوليس من القسوة مقارنة تحركاتنا؟”

” قبل أن أقدم على الإجابة، أود أن أطرح عليك سؤالاً أولاً” 

“أشكرك على اهتمامك.”

“فلتتفضل.”

لعل هذا أغرب حدث قد وقع في المجتمع الراقي في ذلك الوقت. 

عندئذ قال تعلوه ملامح الجدية:

فعبس وسأل:

“لماذا تريدين الطلاق في غضون عامين؟”

“لم يكن بالضرورة أن تفعل ذلك اليوم، أخبرتها فقط أنها إذا أرادت إخراج والدتي من قلب صاحب الجلالة، فالأفضل أن تتصرف كالابنة حبيبة بدلاً من أن تغضب منه وتتنافس معها “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

” بالمناسبة، اعتقد أنك تعرفين لماذا أتيت للقاءك سلفا”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط