الفصل 22: السوق السوداء [2]
“بدأ كل شيء منطقيًا الآن …”
عند سماع خطة استثمار رين ، لا يسعني وجه ثعبان صغير إلا أن ينغمس في الإحباط.
لم يكن أقل من الغباء.
لقد بدأ أيضًا في الشك في سبب اختياره.
في البداية ، اعتقد أن السبب قد يكون لأنه سمع بطريقة أو بأخرى عن موهبته المتميزة ، لكنه بدأ الآن يعتقد أن السبب هو عدم رغبة أي وسيط آخر في العمل معه!
تقصير في المستحضرات الصيدلانية CB ، عملاق في صناعة الأدوية ، والاستثمار في أسهم WV؟
من وجهة نظر شخص عاقل ، كان هذا استثمارًا ليس له أي أساس لدعم مطالبته.
مع أداء CB الحالي ، كان من المتوقع أن يرتفع السهم أكثر.
علاوة على ذلك ، من خلال علاقاته ، يمكنه معرفة ما إذا كان هناك شيء ما يحدث داخل الشركة.
ولكن لم تكن هناك علامات شذوذ داخل البنك المركزي ، مما يشير إلى أن هذا كان استثمارًا ليس له أساس وراءه.
الأمر الأكثر إرباكًا هو حقيقة أنه كان بحاجة إلى استخدام خدمة وسيط في السوق السوداء لهذا النوع من الصفقات.
تم التعاقد مع سماسرة السوق السوداء عندما أراد المرء إخفاء هويتهم عن أعين المتطفلين في العالم عند إجراء استثمار.
وعادة ما يتم ذلك حتى يتمكن العميل من تجنب ملاحقة العملاء الحكوميين.
لكن هذا ينطبق فقط على المجرمين.
“هل سيقتل شخصًا مهمًا ربما؟”
فكر ثعبان صغير وهو يحدق في صاحب العمل صعودًا وهبوطًا.
كان يشك في ذلك بشدة.
انطلاقًا من سلوكه وقوته ، لم يكن بأي حال من الأحوال طفلًا ثريًا من الجيل الثاني ، بالإضافة إلى أنه قدر تقريبًا أن قوة المقاول كانت حول رتبة G او F.
ببساطة لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يقتل بها أي شخص مهم بما يكفي للتحذير من تقلبات المخزون. ليس مع قوته الهزيلة.
“هل كان ربما يحاول إخفاء هويته لأنه محرج للغاية من المضي علنًا في صفقته الخاصة؟”
اعتقد ثعبان صغير وهو يهز رأسه بمرارة.
مما يمكن أن يقوله ، ربما كانت هذه أكثر الفرضية المعقولة التي يمكن أن يتوصل إليها.
أعني ، بغض النظر عن مدى نظر ثعبان صغير إلى الأمر ، فإن موكله لم يكن شخصًا قويًا أو شخصًا قويًا بما يكفي لاغتيال شخصية مهمة.
أكثر ما أثار غضبه في هذه الصفقة هو مدى ثقة صاحب العمل. كان سلوكه مثل سلوك شخص كان متأكدًا من جني الأموال من هذه الصفقة غير المنطقية.
هل كان متوهماً؟
بغض النظر عن مدى نظر ثعبان صغير الصغيرة إلى الأمر ، كانت هذه الصفقة غبية بكل بساطة.
ومع ذلك ، في أعماق قلبه ، ربما كان يأمل في أن يكون موكله على حق.
“حسنًا ، من يدري ، ربما سيكون على حق حقًا …”
اعتقد سمولثناكي أنه لا يسعه إلا أن يضحك قليلاً من السيناريو شبه المستحيل.
بدلاً من مجرد السؤال ، كان من الأفضل أن تعمل كما يرغب العميل فقط.
في بعض الأحيان قد تكون في مفاجأة.
علاوة على ذلك ، فإن السياسات الرئيسية المستخدمة من قبل جميع موظفي {الحصادون المفقودون} كانت:
– لا تطرح أسئلة حول هوية العميل أبدًا
– لا تسأل أسئلة عن عمل العميل
لذلك ، حتى لو أراد إقناع موكله بعدم القيام بمثل هذا الاستثمار ، فإنه لا يستطيع حيث كانت سياسة {الحصادون المفقودون} هي عدم التشكيك في قرار العميل.
ترك ثعبان صغير تنهيدة تحت قناعه ، وسرعان ما ذهب إلى شروطه ووقع عليها.
على الأقل كان يتقاضى راتبه مقابل عمله.
لقد كان مجرد الخسارة لرؤية عميله الأول يخسر الكثير من المال.
برؤية أفعال ثعبان صغير الخفية ، لم يسعني إلا الضحك.
على الرغم من أنه كان يرتدي قناعا ، يمكن قراءة تعابيره مثل كتاب مفتوح.
كانت الطريقة التي جفل بها عندما سمع عن الصفقة ، وكيف سقطت كتفيه عند إدراكه أنه كان يتعامل مع عميل غبي كان من السهل قراءتها.
“سأتركه في الوقت الحالي ، وسوف يشكرني في النهاية لاحقًا”.
فكرت في نفسي لأنني استمتعت بمشاهدة تعبيره المتوهج.
“إذن كم تخطط للاستثمار؟”
“حسنًا … في الوقت الحالي لدي ما يقرب من 10000 يو يمكنني الاستثمار فيها ، لكنني أخطط للاستثمار على الأقل خمس مرات. لذا ، حوالي 50000 يو؟ ربما أقل؟ من يدري ، حول هذا النطاق.”
“…”
بدأ ثعبان صغير بالفعل يذرف الدموع تحت قناعه.
ما هو نوع الاستثمار الصغير هذا؟
10000 يو؟ 50000 يو؟
مع هذا ، يمكن أن تؤكد ثعبان صغير أنه لم يكن طفلاً ثريًا من الجيل الثاني يحب التخلص من الأموال.
بمثل هذا المبلغ الضئيل ، حتى لو كنت تنبأت بطريقة صحيحة بطريقة ما ، فإن المبلغ الذي ستجنيه سيكون على الأكثر في الأرقام الثلاثة.
ما الفائدة من تكليفه إذا كنت تخطط فقط للاستثمار القليل؟
تذكيرًا لنفسه بقواعد {الحصادون المفقودون} ، استسلم ثعبان صغير للواقع القاسي.
“حسنًا ، هل لديك المال الآن؟”
“لا ، لدي حوالي 10000 يو فقط معي”
“حسناً ، متى ستستثمر؟”
“همممم … بمجرد أن أجعل ما يكفي أعتقد”
“عذرا؟”
“بمجرد كسب المزيد من المال”
“…”
من هذه النقطة فصاعدًا ، كان ثعبان صغير قادرًا على استنتاج شيء واحد حول هوية صاحب العمل.
كان شريرًا.
شرير ذو قلب أسود كان يحب أن يجعل الموظفين الكادحين مثله يعانون.
عندما رأيت الشكل المتدلي للأفعى الصغيرة ، بالكاد تمكنت من كبح ضحكي.
ربما أكون قد تجاوزت الحدود قليلاً ، لكنني استمتعت حقًا بمضايقته.
جلس ثعبان صغير وهو يمشي نحو كرسيه وهو يمسك رأسه في حالة من اليأس.
“كي……ف هل تخطط لكسب المال؟”
قال ضعيفًا لأنه حاول قصارى جهده لاستعادة رباطة جأشه.
“أوه ، سأذهب إلى زنزانة و … أليس كذلك؟”
-كلانج!
عند سقوطه من كرسيه ، كان بإمكان ثعبان صغير الصغيرة رؤية حياته بوضوح أمام عينيه.
“ماذا فعلت لأستحق هذا …”
قلبت جسدي ، بالكاد تمكنت من السيطرة على ضحكاتي.
بدأ جسدي كله يرتجف دون حسيب ولا رقيب نتيجة محاولتي كبح ضحكي.
ربما كان هذا هو أطرف ردود الفعل التي رأيتها في حياتي!
لقد استغرق الأمر ساعة كاملة حتى يستعيد ثعبان صغير رباطة جأشه ، لكن سلوكه الحالي كان بعيد كل البعد عما كان عليه عندما التقيته للتو.
كان يشبه موظفًا أسود في شركة استسلم لمصيره.
أحدق في تعبيره الخافت ، ابتسمت قليلاً.
على الرغم من أن ثعبان صغير كانت مؤهلة للغاية ، إلا أن السبب الرئيسي الذي دفعني إلى الاتصال به لم يكن مجموعة مهاراته المتميزة ، بل بالأحرى تفانيه في الوظيفة.
كان نوع الشخص الذي يأخذ كل وظيفة على محمل الجد.
لذلك ، بغض النظر عن مدى سخافة الطلب ، بمجرد قبوله ، فإنه سيحاول دائمًا تحقيقه بأفضل طريقة ممكنة.
علاوة على ذلك ، كان شخصًا يمكن أن يغلق فمه.
حتى لو تم تقييده على كرسي وتعرض للتعذيب إلى ما لا نهاية ، فإن فمه لن يتذبذب أبدًا.
كان هذا هو مدى موثوقية الشخص.
“حسنًا ، لنتحدث عن تفاصيل الصفقة. عليك فقط أن تثق بي”
يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وتنهدت ثعبان صغير وتوصلت في النهاية إلى خطتي المالية السخيفة.
“حسنًا ، لست في وضع يسمح لي بالتحدث بأي حال …”
“في الواقع ، ما زلت بحاجة إلى مساعدتك”
بنظرة حذرة في وجهي ، عاد ثعبان صغير إلى سلوك عمله.
“ما الخدمة الأخرى التي تطلبها مني.”
“أنا بحاجة إلى وسيط جثة الوحش”
“ها … لذا أعتقد أنك لم تمزح لما ذكرت كلمة زنزانة سابقا”
أومأت برأسي ، واصلت شرح خطتي.
“لا تقلق ، ربما سأكون بأمان. علاوة على ذلك ، سأذهب فقط إلى زنزانة من رتبة F والتي لا ينبغي أن تكون صعبة للغاية. ما أحتاج إلى مساعدتك فيه هو التعامل مع الجثث التي سأحضرها العودة من الزنزانة “
أومأ برأسه ، أخرج أفعى صغيرة قطعة من الورق ، وبدأت في الخربشة عليها.
“زنزانة من رتبة F … حسنًا ، معدل السوق الحالي هو حوالي 1000 يو لكل جثة وحش عادية ، و 5000 يو للوحوش الرئيسية.”
“إذا أخذنا في الاعتبار الظروف التي يتم فيها تقديم الجثة ، يمكن أن تزيد المدفوعات …”
“علاوة على ذلك ، إذا تمكنت من خلال فرصة مجنونة من الحصول على نواة وحش من رتبة F ، فيمكنك بسهولة بيعها مقابل 100000 يو اعتمادًا على حجمها.”
أدار رأسه نحو المكان الذي كنت أقف فيه ، وسرعان ما تسابق عقل ثعبان صغير الصغير بينما كان يصوغ لي خطة ببطء. “مما قلته لي ، أردت أن تستثمر على الأقل 50000 يو.”
“بالنظر إلى أن لديك 10000 يو من أصل 50000 يو تخطط لاستثمارها ، فستحتاج تقريبًا إلى 40000 يو”
“إذا كنت ترغب في كسب هذا القدر من المال في زنزانة من رتبة F ، فعليك إما قتل 40 وحشًا من رتبة F ، أو 8 زعماء ، أو العثور على نواة من رتبة F ، الأمر الذي قد يترك الكثير من الأشياء المتبقية.”
سلمني ثعبان صغير ، وهو يخشى حاجبيه تحت قناعه ، الورقة التي قام فيها بحساب الأشياء المحتملة التي احتجت إلى القيام بها من أجل جمع 40.000 يو.
“هذا تخطيط بسيط للأشياء التي تحتاج إلى القيام بها لجمع هذا القدر الكبير من الأموال.”
“علاوة على ذلك ، هذا إذا كنا نستثني رسوم الدخول إلى الأبراج المحصنة والعمولات وتكلفة الدفع مقابل المعدات الخاصة بك”
سألني ثعبان صغير وهو يحدق بي بعمق
“هل أنت متأكد من هذا؟”
جلست أمامه وقلت ابتسامة عريضة
“إذا لم أكن متأكدًا من ذلك ، ما كنت لأتي إلى هنا”
“…”
“…”
بعد التحديق في وجهي لمدة دقيقة ، أومأ ثعبان صغير برأسه ووقف.
“لا أعرف من أين تأتي ثقتك بنفسك ، ولكن نظرًا لأنك عميلي الأول والوحيد ، فسوف أساعدك بأفضل ما أستطيع”
“لا يمكن أن أطلب أكثر.”
وقفت على نحو مماثل ، صافحته.
“حسنًا ، أعتقد أن لدينا صفقة”
…
بعد فترة وجيزة من فراقنا مع ثعبان صغير ، شققت طريقي نحو أكشاك السوق السوداء.
الآن بعد أن كان لدي بعض الوقت لنفسي ، يمكنني إلقاء نظرة مناسبة على الأشياء المتوفرة للبيع في السوق السوداء.
بعد إخراج بطاقة سوداء صغيرة أعطاني إياها ثعبان صغير بعد أن انتهينا من اتفاقنا ، توجهت بسرعة نحو مدخل السوق السوداء حيث يوجد باب معدني كبير. أخرجت بسرعة 8000 يو من جيبي ، واتجهت نحو المكان الذي يوجد فيه الباب.
بجانب الباب المعدني الكبير ، كان هناك كشك أسود أنيق به طابور طويل نسبيًا.
“إذا لم أكن متأكدًا من ذلك ، ما كنت لأتي إلى هنا”
“…”
“…”
بعد التحديق في وجهي لمدة دقيقة ، أومأ ثعبان صغير برأسه ووقف.
“لا أعرف من أين تأتي ثقتك بنفسك ، ولكن نظرًا لأنك عميلي الأول والوحيد ، فسوف أساعدك بأفضل ما أستطيع”
“لا يمكن أن أطلب أكثر.”
وقفت على نحو مماثل ، صافحته.
“حسنًا ، أعتقد أن لدينا صفقة”
…
بعد فترة وجيزة من فراقنا مع ثعبان صغير ، شققت طريقي نحو أكشاك السوق السوداء.
الآن بعد أن كان لدي بعض الوقت لنفسي ، يمكنني إلقاء نظرة مناسبة على الأشياء المتوفرة للبيع في السوق السوداء.
بعد إخراج بطاقة سوداء صغيرة أعطاني إياها ثعبان صغير بعد أن انتهينا من اتفاقنا ، توجهت بسرعة نحو مدخل السوق السوداء حيث يوجد باب معدني كبير. أخرجت بسرعة 8000 يو من جيبي ، واتجهت نحو المكان الذي يوجد فيه الباب.
بجانب الباب المعدني الكبير ، كان هناك كشك أسود أنيق به طابور طويل نسبيًا.
أولاً ، نظرًا لأن التشفير كان غير قابل للتعقب ، فقد ضمنت معاملات آمنة.
ثانياً ، والأهم من ذلك ، سمح للسوق السوداء بالعمل كوسيط أثناء المعاملات.
كان الناس يميلون إلى نسيان ذلك عند دخولهم السوق السوداء. لكن هذا المكان كان مغمورًا بالأشرار.
كان الأوغاد أساسًا حثالة المجتمع الذين لا يأبهون للقواعد أو الأخلاق.
إذا لم يكن هناك من يبقيهم تحت المراقبة ، فمن المحتمل أن يجبروا شخصًا ما على إبرام صفقة أو حتى أسوأ من إعطائهم أموالًا مزيفة.
لذلك ، مع نظام البطاقة السوداء ، أصبح من الأسهل بكثير التداول والتحقق مما إذا كان هناك أي احتيال يحدث في المعاملة.
نظرًا لأنهم كانوا يستخدمون العملة المشفرة في السوق السوداء ، فلا يمكن استخدام الأموال المزيفة لأن عملة السوق السوداء كانت متوفرة فقط هنا.
بهذه الطريقة ، عند إجراء المعاملات هنا ، لا يحتاج الأشخاص إلى توخي الحذر من عمليات الاحتيال المحتملة.
وإذا كان شخص ما يحاول بالفعل ارتكاب عملية احتيال بأي حال من الأحوال ، فإن قوى السوق السوداء ستتعامل معه بسرعة.
“ما هو المبلغ الذي ترغب في إعادة الشحن؟”
“8000 يو من فضلك”
“حسنًا ، يرجى الانتظار قليلاً”
وضع أموالي داخل الصندوق الأسود ، ضغط موظف المبيعات على الزر وانتظر بصبر لبضع ثوان.
– دينغ!
بعد أن رن الصندوق الأسود ، مشيرًا إلى أنه تم القيام بكل ما كان يفعله ، أخذ الموظف بطاقتي ووضعها في أعلى الصندوق.
“حسنًا ، كل شيء جاهز ، أرجو أن تستمتع بوقتك”
سلمني بطاقتي ، ابتسم موظف المبيعات وبدأ في خدمة العميل التالي.
أخذت بطاقتي ، وذهبت سريعًا لألقي نظرة على صفوف الأكشاك التي لا تنتهي أبدًا.
“حان الوقت للذهاب للتسوق!”
——————————-
تمت الترجمة بواسطة FLASH
آيه اليوم (13)) وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ (14) ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ (15) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ( (16) سورة البقرة الآية (13)الي (16)
