الزنزانة [6]
الفصل 30: الزنزانة [6]
.. كانت تلك بداية الكارثة الثالثة
شعرت وكأن الوقت قد تجمد. غطت ذهني. تجمد دمي. تسارع تنفسي. اتسعت حدقاتي.
… ظننت أنني مستعد.
الفصل 30: الزنزانة [6]
منذ التناسخ داخل روايتي ، علمت أنني سأواجه شيطانًا في يوم من الأيام.
كان الشيطان في الواقع يحاول التسبب في زيادة حمولة الزنزانة.
كنت على استعداد … اعتقدت
لكن بالنظر إلى المخلوق الذي كان جالسًا على العرش بغطرسة ، فإن هلوسات الموت تكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
-بلع!
كان هذا ، باستثناء الشياطين ، لا يزال جيش الشياطين غير قادر على التكيف مع الجو البشري.
‘علي أن أركض!’
إذا فكرت في الأمر بعقلانية ، على الرغم من أن خصمي كان قوياً ، لم يكن الأمر لدرجة أنني سأضطر إلى اليأس.
… كررت مرارًا وتكرارًا في ذهني.
-كسر! -كسر! -كسر!
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
كنت أعرف ذلك … ومع ذلك رفضت ساقاي الاستماع إلي
با … بوم بوم ! با … بوم!
من كنت تعتقد أنهم أصدقاؤك قاموا بطعنك فجأة لمجرد ضمان بقائهم على قيد الحياة
وجود يظهر فقط قبل الكارثة الثالثة في النصف الأخير من الرواية.
كانت القاعة صامتة ، ولم يكن من الممكن سماع سوى صوت نبضات قلبي المتكرر.
ماشياً ببطء في اتجاهي ، استمر الضغط الذي مورسه عليّ في الزيادة بالثانية. ببطء ، ثنت ركبتيّ أكثر فأكثر. لم أستطع التحرك. كنت عالقا. كان بإمكاني مشاهدة بلا حول ولا قوة بينما كان الشيطان يسير ببطء في اتجاهي. مع كل خطوة ، شعرت بالموت يقترب مني أكثر فأكثر.
لم يكن عليّ أن أخاف مما كان قبلي.
بدأ العرق يتساقط من جسدي ، وملئً كل ملابسي. بيد مرتجفة ، تمسكت بملابسي بإحكام ، حيث كان قلبي تمامًا.
اية اليوم (36) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (37) قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (38) وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (39) سورة البقرة (36)الي(39)
ما هذا…؟
بدأ العرق يتساقط من جانب وجهي ، بينما كان جسدي ينحني لأسفل.
… هل أنا خائف؟
“لا توجد طريقة يمكنني محاربة ذلك!”
هذا هو السبب في أن الزنازين الزائدة لم تكن تشكل تهديدًا.
… كان ما قاله ذهني لنفسه مرارًا وتكرارًا بينما كانت عيناي تتصاعدان على المخلوق الشيطاني الذي كان ينظر إلي من العرش بشكل مسلي. بعيون دموية حمراء ، نظر الشيطان إليّ وهو يبتسم على نطاق واسع.
-نقر! -نقر! -نقر!
من كنت تعتقد أنهم أصدقاؤك قاموا بطعنك فجأة لمجرد ضمان بقائهم على قيد الحياة
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
“تيموثاوس 1 ، تيموثاوس 2 … ليس لدي وقت لهذا اليوم”
-كسر! -كسر! -كسر!
باستخدام إبهامه ، كسر الشيطان ببطء كل أصابع يده اليمنى.
” رتبة …G”
بسبب عدم استقرار الأرض ، كان ملك الشياطين لا يزال غير قادر على الصعود إلى العالم. بالإضافة إلى حقيقة أن ملك الشياطين تم إيقافه حاليًا من قبل قوى مختلفة ، فإن التهديد الذي يلوح في الأفق من ملك الشياطين لا يزال صغيراً.
“هوووو ….”
-كسر! -كسر! -كسر!
سرعان ما انبثق توهج أبيض من جسدي ، تلاه صوت طقطقة.
تركت نفسا طويلا حاولت بقوة تهدئة نفسي.
بمجرد ظهوره ، قام شخصان يرتديان ملابس بيضاء بإعاقة طريقه.
“هذا كله وهم!”
ما كنت أختبره هو الخوف الفطري الذي تواجهه الفريسة عند مقابلة حيوان مفترس.
-كسر! -كسر! -كسر!
مع الشعور بالضغط الهائل ، ثنيت ركبتي قليلاً.
إذا فكرت في الأمر بعقلانية ، على الرغم من أن خصمي كان قوياً ، لم يكن الأمر لدرجة أنني سأضطر إلى اليأس.
با … بوم بوم ! با … بوم!
نعم…
لولاهم ، لكانت البشرية قد انقرضت منذ فترة طويلة.
لا يمكن أن تكون إحصائيات الشيطان أعلى من رتبة F ، وإلا لكان الزنزانة قد أفسدت بالفعل.
كنت أعلم أنه يمكنني القيام بذلك ، لأنني أعددت له بصرامة … لكن حتى لو كنت مستعدًا ، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.
بدأ العرق يتساقط من جانب وجهي ، بينما كان جسدي ينحني لأسفل.
كان الخوف الذي كنت أعاني منه كله في ذهني.
لم يكن عليّ أن أخاف مما كان قبلي.
توقف إدوارد قليلاً عن قراءة التقارير الموجودة على الجهاز اللوحي وعرضها على الجميع.
… كان هذا ما حاولت أن أقوله لنفسي مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك لم أستطع منع جسدي من الارتعاش.
تركت نفسا طويلا حاولت بقوة تهدئة نفسي.
كان الشعور الذي كنت أشعر به مشابهًا للحظات التي سبقت إجراء امتحاناتي النهائية.
كنت أعلم أنه يمكنني القيام بذلك ، لأنني أعددت له بصرامة … لكن حتى لو كنت مستعدًا ، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.
… ولكن بشكل مختلف عن الزنزانات الزائدة العادية حيث تموت الوحوش الموجودة بداخلها فور دخولها العالم البشري ، تمكنت الوحوش التي خرجت من الأبراج المحصنة من التكيف مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة. سرعان ما انقلبت الأرض إلى عالم مروع حيث لم يعد القانون والنظام موجودين وكان بقاؤك فقط هو المهم.
ترجمة FLASH
“كم لطيف…”
كنت أعرف ذلك … ومع ذلك رفضت ساقاي الاستماع إلي
نظر الشيطان إليّ بشكل مسلي ، وانحنى إلى الأمام بينما نظرت عيناه الحمراء بعناية.
– دينغ!
على الفور ، شعرت كما لو أن كل أسراري قد تم الكشف عنها ليطلع عليها الشيطان. شعرت كما لو أنه لا يمكن إخفاء أي شيء عن عينيه المتطفلين المحمرتين بالدماء.
-فواب!
نظر بذهول إلى إصبعه الذي تم استبداله الآن ، وجه الشيطان ضغطًا هائلاً علي.
” رتبة …G”
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
-نقر! -نقر! -نقر!
لو كان جسده الحقيقي ، بدلاً من هبوط إصبع على الأرضية الصلبة الباردة ، لكانت رأسي.
هز رأسه بخيبة أمل ، بدأ الشيطان ينقر على مسند ذراع العرش عندما بدأ يفكر.
بدأ العرق يتساقط من جسدي ، وملئً كل ملابسي. بيد مرتجفة ، تمسكت بملابسي بإحكام ، حيث كان قلبي تمامًا.
أخيرًا ، بعد بضع ثوانٍ ، هز الشيطان رأسه بخيبة أمل.
“هل تجرأت بالفعل على إيذاء هذا البارون؟”
توقف إدوارد قليلاً عن قراءة التقارير الموجودة على الجهاز اللوحي وعرضها على الجميع.
“سيء للغاية ، سيء للغاية …”
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
بعد أن توصل إلى قرار على ما يبدو ، تغير سلوك الشيطان تمامًا من نفسه المريح من قبل.
“سيء للغاية ، سيء للغاية …”
على الفور ، ظهرت نيه سفك الماء منه ، مما أدى إلى خنقي.
“أهههههههه!”
ما هذا…؟
“دعني أقدم نفسي…”
لكن بالنظر إلى المخلوق الذي كان جالسًا على العرش بغطرسة ، فإن هلوسات الموت تكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
-فواب!
بعد أن توصل إلى قرار على ما يبدو ، تغير سلوك الشيطان تمامًا من نفسه المريح من قبل.
واقفًا ، اتسعت أجنحة الشيطان الكبيرة الشبيهة بالخفاش من ظهرها وألقت بظلالها الكبيرة علي.
بدأ العرق يتساقط من جانب وجهي ، بينما كان جسدي ينحني لأسفل.
لكن انتظر…
أخذ خطوة واحدة للأمام ، مبتسمًا من أذن إلى أخرى ، انحنى الشيطان بأناقة.
“أنا – بارون ايفر بلود!”
-تود!
…
داخل ممر فسيح وفاخر ، سار رجل في منتصف العمر على مهل. شعره الذي كان مربوطًا على شكل ذيل حصان ، مصحوبًا بلحيته غير المشذبة ونظارته الشمسية ، جعله يبدو في غير محله.
مع الشعور بالضغط الهائل ، ثنيت ركبتي قليلاً.
أثناء السير على طول الممر ، صعد الأشخاص الذين كانوا بجانبه إلى الجانب للسماح له بالسير. على الرغم من مظهره ، تم التعامل معه كما لو كان من كبار الشخصيات.
– دينغ!
فجأة ، شعر الرجل في منتصف العمر بذبذبة صغيرة من جيبه أعقبها حلقة ضوئية.
– دينغ!
…
– دينغ!
– دينغ!
“… ماذا هناك؟”
تمامًا كما كان على وشك تجاهل الأمر معتقدًا أنه ليس شيئًا مهمًا ، بدأ جيبه يهتز مرة أخرى ، مرارًا وتكرارًا.
…
نظرت لأعلى ، كان بإمكاني رؤية الشيطان ينظر إلي بصدمة ومفاجأة.
أخيرًا ، لاحظ الرجل في منتصف العمر أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، أخرج صندوقًا أسود صغيرًا من جيبه.
…كما هو متوقع
عابس ، خطرت لي فكرة مفاجئة ، تسببت في اتساع حدقاتي وأنا أغمغم بصمت
بالنظر إلى محتويات الصندوق الأسود ، فإن حواجب الرجل في منتصف العمر متماسكة معًا في عبوس.
تمامًا كما كان على وشك تجاهل الأمر معتقدًا أنه ليس شيئًا مهمًا ، بدأ جيبه يهتز مرة أخرى ، مرارًا وتكرارًا.
“قد يكون هذا أكثر إزعاجًا مما كنت أعتقد”
نظر بذهول إلى إصبعه الذي تم استبداله الآن ، وجه الشيطان ضغطًا هائلاً علي.
تنهد ، اختفى الرجل في منتصف العمر من المكان الذي كان يقف فيه وعاد للظهور أمام البوابة مع رقم (756) مطبوع على جانبها.
“دعونا نأمل فقط أنه لا يوجد شيء خطير …”
نعم ، الرجل في منتصف العمر كان في الحقيقة توماس. أخرج توماس الصندوق الصغير من جيبه ، وأظهره للحراس.
“توقف هناك”
عابس ، نظر توماس إلى البوابة. لاحظ أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف قرر التحقق من مستوى طاقته.
بمجرد ظهوره ، قام شخصان يرتديان ملابس بيضاء بإعاقة طريقه.
تركت نفسا طويلا حاولت بقوة تهدئة نفسي.
“تيموثاوس 1 ، تيموثاوس 2 … ليس لدي وقت لهذا اليوم”
تحولت البوابة ببطء إلى اللون الأسود وانتشرت الطاقة الشيطانية عبر المحيط ، مما تسبب في ذبول المساحات الخضراء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار من البوابة.
نعم ، الرجل في منتصف العمر كان في الحقيقة توماس. أخرج توماس الصندوق الصغير من جيبه ، وأظهره للحراس.
عند رؤية الصندوق ، تحرك الحارسان على الفور إلى الجانب وسمحا لتوماس بدخول البوابة.
عابس ، نظر توماس إلى البوابة. لاحظ أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف قرر التحقق من مستوى طاقته.
توقف إدوارد قليلاً عن قراءة التقارير الموجودة على الجهاز اللوحي وعرضها على الجميع.
عند رؤية الحارسين يتحركان ، اختفى توماس مرة أخرى وعاد إلى الظهور داخل البوابة.
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
“دعونا نأمل فقط أنه لا يوجد شيء خطير …”
كنت أعرف ذلك … ومع ذلك رفضت ساقاي الاستماع إلي
كانت هذه الكلمات الأخيرة التي سمعها الحارسان قبل أن يختفي توماس عن أنظارهما.
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
…
“ب- بارون ايفر بلود!”
بمجرد أن قدم الشيطان نفسه ، مثلما حدث عندما استبدلت ترسًا صدئًا ، بدأ كل شيء في الظهور في مكانه.
هذا هو السبب في أن الزنازين الزائدة لم تكن تشكل تهديدًا.
… كررت مرارًا وتكرارًا في ذهني.
بارون من إيفربلود ، شيخ من قبيلة الغرور ، فرع فرعي من عشيرة الفخر الشيطاني ، وشيطان ذو رتبة بارون.
في الوقت الحالي ، يمكن للبشرية فقط أن تتصدى على الأكثر ضد الشياطين المصنفة من قبل دوك. إذا ظهر شيطان من رتبة أمير / أميرة ، فلن تواجه البشرية أي فرصة لأن كل زيادة في الرتبة كانت زيادة كبيرة في القوة.
نظر الشيطان إليّ بشكل مسلي ، وانحنى إلى الأمام بينما نظرت عيناه الحمراء بعناية.
وجود يظهر فقط قبل الكارثة الثالثة في النصف الأخير من الرواية.
بسبب عدم استقرار الأرض ، كان ملك الشياطين لا يزال غير قادر على الصعود إلى العالم. بالإضافة إلى حقيقة أن ملك الشياطين تم إيقافه حاليًا من قبل قوى مختلفة ، فإن التهديد الذي يلوح في الأفق من ملك الشياطين لا يزال صغيراً.
“ل-ماذ هل كان هنا؟”
لم يكن الشيطان المصنف في مرتبة البارون شيئًا يمكن أن يواجهه مثلي من رتبة G.
“ل-ماذ هل كان هنا؟”
تبعًا لإصبعه على خدي ، انفتح جرح كبير بينما كان الدم يسيل ببطء على الأرض الباردة.
تم تصنيف الشياطين من الملك ، والأمير / الأميرة ، والدوق ، وماركيز ، وإيرل ، وفيكونت ، وأخيرًا البارون.
“ل-ماذ هل كان هنا؟”
كان للأمير الشيطاني والأميرة الشيطانية مستوى قوة مكافئ لما يقرب من SSS ، من حيث مستوى القوة البشرية. بعد الشياطين المصنفة برنس / برينسيس ، كانت شياطين مرتبة الدوق والتي كان مستوى قوتها حول SS ، نفس أقوى البشر على قيد الحياة. بعد أن كانت الشياطين المصنفة من قبل الدوق هي شياطين مرتبة ماركيز عند مستوى قوة حول S متبوعة بشياطين إيرل في A و الفيكونتفي B و البارون في C.
“دعني أقدم نفسي…”
كانت تلك مستويات القوة التقريبية للشياطين.
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
في الوقت الحالي ، يمكن للبشرية فقط أن تتصدى على الأكثر ضد الشياطين المصنفة من قبل دوك. إذا ظهر شيطان من رتبة أمير / أميرة ، فلن تواجه البشرية أي فرصة لأن كل زيادة في الرتبة كانت زيادة كبيرة في القوة.
كان الشيطان في الواقع يحاول التسبب في زيادة حمولة الزنزانة.
لحسن الحظ ، كان الأقزام ، والجان ، والعفاريت يبقون شياطين الأمير / الأميرة تحت السيطرة.
“… أهذا ما؟”
لكن بالنظر إلى المخلوق الذي كان جالسًا على العرش بغطرسة ، فإن هلوسات الموت تكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
لولاهم ، لكانت البشرية قد انقرضت منذ فترة طويلة.
…كما هو متوقع
معرفة مستويات قوة الشياطين ، كان بمثابة صدمة كبيرة لمعرفة أنني الآن أمام شيطان من رتبة بارون.
ملك الشياطين ، أحد أسياد الكون المطلقين ، نما أقوى كلما أكل المزيد من الكواكب. من خلال مآثره العديدة التي غزا فيها وأكل الكواكب ، نما ملك الشياطين ليصبح واحدًا من أقوى المخلوقات في الكون بأسره. لقد وصل الأمر إلى درجة أن كل عرق في الكون تقريبًا أجبر على التكاتف من أجل إيقاف ملك الشياطين.
ضع في اعتبارك أن الشيطان المصنف في مرتبة البارون كان أعلى مني بأربع مراتب!
… ولكن بشكل مختلف عن الزنزانات الزائدة العادية حيث تموت الوحوش الموجودة بداخلها فور دخولها العالم البشري ، تمكنت الوحوش التي خرجت من الأبراج المحصنة من التكيف مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة. سرعان ما انقلبت الأرض إلى عالم مروع حيث لم يعد القانون والنظام موجودين وكان بقاؤك فقط هو المهم.
“لا عجب أنني شعرت بضغط كبير …”
…كما هو متوقع.
-كسر! -كسر! -كسر!
اعتقدت أن كل شيء بدأ يصبح منطقيًا.
أخذ خطوة واحدة للأمام ، مبتسمًا من أذن إلى أخرى ، انحنى الشيطان بأناقة.
لكن انتظر…
إذا كان شيطانًا من رتبة بارون ، فلماذا لم يتزامن الزنزانة؟
عابس ، خطرت لي فكرة مفاجئة ، تسببت في اتساع حدقاتي وأنا أغمغم بصمت
“الزنزانة الزائد …”
كان الشيطان في الواقع يحاول التسبب في زيادة حمولة الزنزانة.
ومع ذلك ، قبل وقوع الكارثة الثالثة ، عندما وصلت كثافة مانا الأرضية إلى نقطة معينة ، حدث الحدث الذي يمثل بداية الكارثة الثالثة … تقريبا كل زنزانة حول العالم.
“… أهذا ما؟”
– دينغ!
توقف ، نظر الشيطان إليّ بدهشة
نظرت لأعلى ، كان بإمكاني رؤية الشيطان ينظر إلي بصدمة ومفاجأة.
“كبف عرفت ذلك؟”
…
-نقر! -نقر! -نقر!
نظرت لأعلى ، كان بإمكاني رؤية الشيطان ينظر إلي بصدمة ومفاجأة.
-نقر! -نقر! -نقر!
– دينغ!
…كما هو متوقع.
كانت تلك مستويات القوة التقريبية للشياطين.
كان الشيطان في الواقع يحاول التسبب في زيادة حمولة الزنزانة.
“كبف عرفت ذلك؟”
كان الحمل الزائد في الزنزانة مشابهًا لانحراف الزنزانة من حيث أنه ينطوي على زنزانة تصبح مشبعة بالطاقة. ومع ذلك ، على عكس ما يحدث عندما تنفجر الأبراج المحصنة ، حيث تفقد الأبراج المحصنة الاتصال بعالم الشياطين. في الزنزانة الزائدة ، يتم نقل جميع الوحوش الموجودة داخل الزنزانة إلى عالم البشر.
تخيل ظهور عشرات الآلاف من الوحوش فجأة من العدم. العواقب وحدها ستكون كارثية … لحسن الحظ ، لم تكن هذه مشكلة في الوقت الحالي
كانت تلك مستويات القوة التقريبية للشياطين.
عند وصوليه ، رفع الشيطان ذقني ببطء بإصبعه الحاد.
كان هناك سبب لعدم انقراض البشرية. كان ذلك ببساطة لأن الوقت لم يكن قد حان بعد.
عابس ، نظر توماس إلى البوابة. لاحظ أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف قرر التحقق من مستوى طاقته.
بسبب عدم استقرار الأرض ، كان ملك الشياطين لا يزال غير قادر على الصعود إلى العالم. بالإضافة إلى حقيقة أن ملك الشياطين تم إيقافه حاليًا من قبل قوى مختلفة ، فإن التهديد الذي يلوح في الأفق من ملك الشياطين لا يزال صغيراً.
.. كانت تلك بداية الكارثة الثالثة
ملك الشياطين ، أحد أسياد الكون المطلقين ، نما أقوى كلما أكل المزيد من الكواكب. من خلال مآثره العديدة التي غزا فيها وأكل الكواكب ، نما ملك الشياطين ليصبح واحدًا من أقوى المخلوقات في الكون بأسره. لقد وصل الأمر إلى درجة أن كل عرق في الكون تقريبًا أجبر على التكاتف من أجل إيقاف ملك الشياطين.
في الوقت الحالي ، كان ملك الشياطين على بعد كوكب واحد فقط من أن يصبح أقوى كائن في الكون. بمجرد أن يستهلك كوكبًا آخر ، لن يتمكن أي كائن من إيقاف ملك الشياطين. سيكون العالم تحت رحمة ملك الشياطين. مع العلم بذلك ، تضافرت العديد من القوى معًا في محاولة أخيرة لمنعه من قهر هدفها التالي. كوكب الأرض.
بصرف النظر عن صعود ملك الشياطين ، كان هناك عامل آخر منع الشياطين من الانخراط الكامل ضد الإنسانية.
ترجمة FLASH
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
كان هذا ، باستثناء الشياطين ، لا يزال جيش الشياطين غير قادر على التكيف مع الجو البشري.
نظرت لأعلى ، كان بإمكاني رؤية الشيطان ينظر إلي بصدمة ومفاجأة.
عند وصوله أمام بوابة كبيرة ، اكتشف توماس مجموعة من الأشخاص يحيطون بفرد يرتدي زي كبير الخدم الأسود. قام بتمشيط شعره بدقة ، ويرتدي نظارة بإطار أسود ، وكان لديه تصرفات جادة.
بسبب انخفاض كثافة المانا في الغلاف الجوي ، نظرًا لأن الأرض فقط تعرضت لمانا مؤخرًا ، لم تستطع الوحوش البقاء على قيد الحياة على الأرض.
كان الحمل الزائد في الزنزانة مشابهًا لانحراف الزنزانة من حيث أنه ينطوي على زنزانة تصبح مشبعة بالطاقة. ومع ذلك ، على عكس ما يحدث عندما تنفجر الأبراج المحصنة ، حيث تفقد الأبراج المحصنة الاتصال بعالم الشياطين. في الزنزانة الزائدة ، يتم نقل جميع الوحوش الموجودة داخل الزنزانة إلى عالم البشر.
هذا هو السبب في أن الزنازين الزائدة لم تكن تشكل تهديدًا.
“هل تجرأت بالفعل على جرحى؟”
ومع ذلك ، قبل وقوع الكارثة الثالثة ، عندما وصلت كثافة مانا الأرضية إلى نقطة معينة ، حدث الحدث الذي يمثل بداية الكارثة الثالثة … تقريبا كل زنزانة حول العالم.
لكن بالنظر إلى المخلوق الذي كان جالسًا على العرش بغطرسة ، فإن هلوسات الموت تكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
اية اليوم (36) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (37) قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (38) وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (39) سورة البقرة (36)الي(39)
… ولكن بشكل مختلف عن الزنزانات الزائدة العادية حيث تموت الوحوش الموجودة بداخلها فور دخولها العالم البشري ، تمكنت الوحوش التي خرجت من الأبراج المحصنة من التكيف مع الغلاف الجوي للأرض والبقاء على قيد الحياة. سرعان ما انقلبت الأرض إلى عالم مروع حيث لم يعد القانون والنظام موجودين وكان بقاؤك فقط هو المهم.
“الزنزانة الزائد …”
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
من كنت تعتقد أنهم أصدقاؤك قاموا بطعنك فجأة لمجرد ضمان بقائهم على قيد الحياة
“لا عجب أنني شعرت بضغط كبير …”
.. كانت تلك بداية الكارثة الثالثة
مع الشعور بالضغط الهائل ، ثنيت ركبتي قليلاً.
وجود يظهر فقط قبل الكارثة الثالثة في النصف الأخير من الرواية.
-فواب!
“تيموثاوس 1 ، تيموثاوس 2 … ليس لدي وقت لهذا اليوم”
“خه … ماذا؟”
ظهر الشيطان أمامي على الفور ، وهو يرفرف بجناحيه الشبيهين بالخفاش.
“توقف هناك”
لأنني كنت ضائعًا في التفكير ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه تحرك الشيطان ، كان الوقت قد فات بالفعل …
وضع إصبعه الحاد على رقبتي ، نظرت عيون الشياطين المحمرة بالدماء إلي بشدة.
“غ …”
“أنا سألتك سؤال”
… كان هذا ما حاولت أن أقوله لنفسي مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك لم أستطع منع جسدي من الارتعاش.
-بلع!
لأنني كنت ضائعًا في التفكير ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه تحرك الشيطان ، كان الوقت قد فات بالفعل …
منذ التناسخ داخل روايتي ، علمت أنني سأواجه شيطانًا في يوم من الأيام.
ابتلعت جرعة من اللعاب ، وحدقت في هاتين العينتين الدمويتين.
——————
-انقر!
سرعان ما انبثق توهج أبيض من جسدي ، تلاه صوت طقطقة.
كان للأمير الشيطاني والأميرة الشيطانية مستوى قوة مكافئ لما يقرب من SSS ، من حيث مستوى القوة البشرية. بعد الشياطين المصنفة برنس / برينسيس ، كانت شياطين مرتبة الدوق والتي كان مستوى قوتها حول SS ، نفس أقوى البشر على قيد الحياة. بعد أن كانت الشياطين المصنفة من قبل الدوق هي شياطين مرتبة ماركيز عند مستوى قوة حول S متبوعة بشياطين إيرل في A و الفيكونتفي B و البارون في C.
-تود!
لكن بالنظر إلى المخلوق الذي كان جالسًا على العرش بغطرسة ، فإن هلوسات الموت تكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
توقف ، نظر الشيطان إليّ بدهشة
فجأة طار إصبع أسود في الهواء قبل أن يهبط على الرصيف البارد للقلعة.
كنت على استعداد … اعتقدت
…
بمجرد أن طار الإصبع في الهواء ، تراجعت على الفور بضع خطوات حيث استغرق الشيطان بضع ثوانٍ لإدراك ما حدث.
عند رؤية الصندوق ، تحرك الحارسان على الفور إلى الجانب وسمحا لتوماس بدخول البوابة.
“خه … ماذا؟”
وضع إصبعه الحاد على رقبتي ، نظرت عيون الشياطين المحمرة بالدماء إلي بشدة.
في حيرة من أمره ، نظر الشيطان إلى يده التي فقدت إصبعًا. بعد فترة وجيزة ، تفكك الإصبع الذي كان على الأرض إلى لا شيء وظهر إصبع جديد على الشيطان.
…كما هو متوقع
ضع في اعتبارك أن الشيطان المصنف في مرتبة البارون كان أعلى مني بأربع مراتب!
لم يكن هذا هو جسد الشيطان الحقيقي
– دينغ!
لو كان هذا شيطانًا حقيقيًا في مرتبة البارون ، لكنت قد ماتت الآن.
نعم ، الرجل في منتصف العمر كان في الحقيقة توماس. أخرج توماس الصندوق الصغير من جيبه ، وأظهره للحراس.
حقيقة أنني استطعت قطع إصبعه ، وإن كان ذلك لأنني ضبطت الشيطان على حين غرة ، كانت علامة واضحة على أن هذا لم يكن جسده الرئيسي.
با … بوم بوم ! با … بوم!
-نقر! -نقر! -نقر!
لو كان جسده الحقيقي ، بدلاً من هبوط إصبع على الأرضية الصلبة الباردة ، لكانت رأسي.
-نقر! -نقر! -نقر!
“هل تجرأت بالفعل على إيذاء هذا البارون؟”
ومع ذلك ، قبل وقوع الكارثة الثالثة ، عندما وصلت كثافة مانا الأرضية إلى نقطة معينة ، حدث الحدث الذي يمثل بداية الكارثة الثالثة … تقريبا كل زنزانة حول العالم.
نظر بذهول إلى إصبعه الذي تم استبداله الآن ، وجه الشيطان ضغطًا هائلاً علي.
شعرت وكأن الوقت قد تجمد. غطت ذهني. تجمد دمي. تسارع تنفسي. اتسعت حدقاتي.
“غ …”
نعم…
مع الشعور بالضغط الهائل ، ثنيت ركبتي قليلاً.
-بلع!
“هل تجرأت بالفعل على جرحى؟”
ماشياً ببطء في اتجاهي ، استمر الضغط الذي مورسه عليّ في الزيادة بالثانية. ببطء ، ثنت ركبتيّ أكثر فأكثر. لم أستطع التحرك. كنت عالقا. كان بإمكاني مشاهدة بلا حول ولا قوة بينما كان الشيطان يسير ببطء في اتجاهي. مع كل خطوة ، شعرت بالموت يقترب مني أكثر فأكثر.
كان هناك سبب لعدم انقراض البشرية. كان ذلك ببساطة لأن الوقت لم يكن قد حان بعد.
بدأ العرق يتساقط من جانب وجهي ، بينما كان جسدي ينحني لأسفل.
من كنت تعتقد أنهم أصدقاؤك قاموا بطعنك فجأة لمجرد ضمان بقائهم على قيد الحياة
عند وصوليه ، رفع الشيطان ذقني ببطء بإصبعه الحاد.
“الإبلاغ ، عشرة أفراد تجاوزوا الحد الزمني.”
“مقابل ما فعلته … سأحرص على أن تدفع ثمناً باهظاً”
توقف إدوارد قليلاً عن قراءة التقارير الموجودة على الجهاز اللوحي وعرضها على الجميع.
“أهههههههه!”
عند وصوله أمام بوابة كبيرة ، اكتشف توماس مجموعة من الأشخاص يحيطون بفرد يرتدي زي كبير الخدم الأسود. قام بتمشيط شعره بدقة ، ويرتدي نظارة بإطار أسود ، وكان لديه تصرفات جادة.
تبعًا لإصبعه على خدي ، انفتح جرح كبير بينما كان الدم يسيل ببطء على الأرض الباردة.
…
عند وصوله أمام بوابة كبيرة ، اكتشف توماس مجموعة من الأشخاص يحيطون بفرد يرتدي زي كبير الخدم الأسود. قام بتمشيط شعره بدقة ، ويرتدي نظارة بإطار أسود ، وكان لديه تصرفات جادة.
معرفة مستويات قوة الشياطين ، كان بمثابة صدمة كبيرة لمعرفة أنني الآن أمام شيطان من رتبة بارون.
بارون من إيفربلود ، شيخ من قبيلة الغرور ، فرع فرعي من عشيرة الفخر الشيطاني ، وشيطان ذو رتبة بارون.
“إدوارد ، أطلعني على الموقف”
بإلقاء نظرة سريعة على توماس ، أخرج إدوارد جهازًا لوحيًا وبدأ في إحاطة الجميع بالموقف.
“حاولنا الاتصال بهم من خلال الخزانة ولكن لم يكن هناك رد. لاحظنا أن شيئًا ما كان غريباً ، حاولنا الاتصال بأفراد آخرين لم تكن مهلهم مستحقة ، ولم نتلق أي رد منهم أيضًا”
كان الخوف الذي كنت أعاني منه كله في ذهني.
“الإبلاغ ، عشرة أفراد تجاوزوا الحد الزمني.”
“دعني أتحقق من البوابة”
“حاولنا الاتصال بهم من خلال الخزانة ولكن لم يكن هناك رد. لاحظنا أن شيئًا ما كان غريباً ، حاولنا الاتصال بأفراد آخرين لم تكن مهلهم مستحقة ، ولم نتلق أي رد منهم أيضًا”
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
الفصل 30: الزنزانة [6]
توقف إدوارد قليلاً عن قراءة التقارير الموجودة على الجهاز اللوحي وعرضها على الجميع.
“دعني أتحقق من البوابة”
“… أرسلنا اثنين من أولياء أمور الزنزانة من الدرجة F للتحقق مما كان يحدث ، لكنهم أيضًا فقدوا”
“حاليًا نحن على استعداد لإرسال مجموعة [الفا-79354] إلى الزنزانة.”
تبعًا لإصبعه على خدي ، انفتح جرح كبير بينما كان الدم يسيل ببطء على الأرض الباردة.
يلعق شفتيه ، نظرت عيون الشيطان إليّ بعناية لأعلى ولأسفل ، كما لو كانت وجبة خفيفة لذيذة قد قدمت نفسها أمامه.
عابس ، نظر توماس إلى البوابة. لاحظ أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف قرر التحقق من مستوى طاقته.
“يبدو أن فأرًا صغيرًا قد تسلل داخل مسكني”
“دعني أتحقق من البوابة”
وضع يده على البوابة ، فجأة شعر توماس بتقلب غريب. ثم…
فجأة ، شعر الرجل في منتصف العمر بذبذبة صغيرة من جيبه أعقبها حلقة ضوئية.
-فوام!
كنت أعلم أنه يمكنني القيام بذلك ، لأنني أعددت له بصرامة … لكن حتى لو كنت مستعدًا ، لم يمنعني ذلك من الشعور بالخوف.
تحولت البوابة ببطء إلى اللون الأسود وانتشرت الطاقة الشيطانية عبر المحيط ، مما تسبب في ذبول المساحات الخضراء داخل دائرة نصف قطرها عشرة أمتار من البوابة.
-نقر! -نقر! -نقر!
كنت أعرف ذلك … ومع ذلك رفضت ساقاي الاستماع إلي
خلع نظارته الشمسية ، أغمق تعبير توماس.
.. كانت تلك بداية الكارثة الثالثة
– دينغ!
“…القرف!”
“سيء للغاية ، سيء للغاية …”
… كان هذا ما حاولت أن أقوله لنفسي مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك لم أستطع منع جسدي من الارتعاش.
——————
-فواب!
ترجمة FLASH
“كبف عرفت ذلك؟”
إذا فكرت في الأمر بعقلانية ، على الرغم من أن خصمي كان قوياً ، لم يكن الأمر لدرجة أنني سأضطر إلى اليأس.
اية اليوم (36) فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ (37) قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (38) وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (39) سورة البقرة (36)الي(39)
داخل ممر فسيح وفاخر ، سار رجل في منتصف العمر على مهل. شعره الذي كان مربوطًا على شكل ذيل حصان ، مصحوبًا بلحيته غير المشذبة ونظارته الشمسية ، جعله يبدو في غير محله.
