الزنزانة [5]
الفصل 29: الزنزانة [5]
عند وصولي إلى القلعة السوداء الكبيرة ، وضعت يدي بحذر أمام بابها الخشبي الكبير الذي لا يقل ارتفاعه عن خمسة أمتار.
بعد أن كسر الغلاف الخارجي للدودة ، كانت بقية المعركة سهلة إلى حد ما.
أخيرًا ، بعد ثلاثين دقيقة من كسر الغلاف الخارجي ، استلقيت على رأس جثة الدودة الميتة الآن. التقطت أنفاسي ببطء ونظرت إلى ملابسي التي كانت مليئة بالثقوب الآن ، ابتسمت بمرارة بينما كنت أتحسر على حقيقة أنني لم أحضر أي قطع غيار.
ببساطة لم يكن لديها مساحة كافية لتناسب هذا الوحش.
بما أنه لا يزال لدي بضع جرعات من [استعادة القدرة على التحمل] ، لم يكن لدي ما يدعو للقلق بشأن نفاد القدرة على التحمل لأنني قاتلت ضد الوحش الرئيسي. وهكذا ، اخترقت بقوة السطح الضعيف للوحش كلما ظهر من تحت الرمال.
كان يحدق في وجهي الذي تم تجميده في مكانه ، ابتسم المخلوق الشبيه بالبشر بشكل مخيف وهو ينظر إلي بازدراء.
آه…
بعد عشر دقائق من الشق الأول ، بدأت الشقوق التي كانت صغيرة مثل خيوط العنكبوت الرفيعة بالتوسع لتكشف عن الطبقة الداخلية الناعمة للدودة.
بعد عشرين دقيقة من اتساع الشقوق ، لم تتمكن الغلاف الخارجي الصلب أخيرًا من الصمود أمام الهجمات وانكسرت ، وكشفت تمامًا الطبقة الداخلية النابضة للدودة.
على الرغم من أن الوحش كان ضخمًا ، إلا أنه يستحق على الأكثر ، من الناحية المالية ، ما يقرب من عشرة وحوش عادية تشغل مساحة أقل ، لذلك قد آخذ الأجزاء المهمة أيضًا.
أخيرًا ، بعد ثلاثين دقيقة من كسر الغلاف الخارجي ، استلقيت على رأس جثة الدودة الميتة الآن. التقطت أنفاسي ببطء ونظرت إلى ملابسي التي كانت مليئة بالثقوب الآن ، ابتسمت بمرارة بينما كنت أتحسر على حقيقة أنني لم أحضر أي قطع غيار.
لم يكن هناك شك في أن جثة هذا الوحش الرئيسي كان من الممكن أن تجلب لي مبلغًا ضخمًا ، ولكن الآن لم يكن لدي مساحة كافية ولم أستطع طلب الدعم ، لم يتبق لي سوى خيارين.
منذ أن تجسدت في هذا العالم ، واجهت شيئًا جديدًا كل يوم.
كان سيفي الذي كان مشبعًا بقوة على جسم الدودة مغطى بالدم الأخضر ، ولولا حقيقة أنني كنت مرهقًا جدًا من الحركة ، لكنت قد أزلت الدم عن السيف لانه شديد الحموضة.
“آه …”
لحسن الحظ ، لكونه قطعة أثرية ، يمكن للسيف أن يتحمل الحمض ، مما يمنحني وقتًا كافيًا للتعافي قبل استعادته أخيرًا.
مستلقياُ على وجهي فوق الرمال الدافئة ، تنفست بصعوبة لأنني شعرت أن المنطقة من حولي تهدأ. تمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي.
-شعاع!
أخذ السيف من الجثة ، رش دماء خضراء في كل مكان ، حتى أن بعضها أصاب ملابسي أكثر فأكثر.
بعد ثلاثين دقيقة من القرصنة المستمرة ، تمكنت من جمع كل الأجزاء المهمة. لقد بحثت بالفعل عن النوه ولكن للأسف لم يكن لدى الوحش واحد.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
في هذه المرحلة ، لم أستطع حتى أن أزعجني الاهتمام بملابسي المدمرة لأنني كنت أواجه مشكلة أكبر.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
كان من الجيد استخدام الرواية كمرجع ، لكن لا ينبغي أن أعتمد عليها كثيرًا.
“كيف يمكنني تخزين هذا …؟”
بدلاً من ذلك ، أنظر إلى الجثة الضخمة وسوارتي ، حوافي متماسكة.
إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية ، فربما يمكنني تخزين الجثة ولكن … بالنظر إلى محتويات سواري ، لم أستطع إلا أن ألعن داخليًا لأن نصف مساحة التخزين الخاصة بي كانت مليئة بالفعل بالجثث.
ترجمة FLASH
الفصل 29: الزنزانة [5]
ببساطة لم يكن لديها مساحة كافية لتناسب هذا الوحش.
عند وصولي إلى حافة العين ، أخرجت نفسا طويلا وهدأت عقلي.
بعد عشر دقائق من الشق الأول ، بدأت الشقوق التي كانت صغيرة مثل خيوط العنكبوت الرفيعة بالتوسع لتكشف عن الطبقة الداخلية الناعمة للدودة.
ما أزعجني أكثر هو حقيقة أنه كان من الممكن حل هذا النوع من المشكلات بسهولة إذا كان صندوق الأمان لا يزال يعمل.
فتح الباب ببطء.
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
على الرغم من أنني لن أحتاج إلى دفع وديعة ، إلا أنني كنت بحاجة إلى عمولة صغيرة للدفع إذا كنت سأطلب المساعدة فيما يتعلق بجمع جثة الوحش.
إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية ، فربما يمكنني تخزين الجثة ولكن … بالنظر إلى محتويات سواري ، لم أستطع إلا أن ألعن داخليًا لأن نصف مساحة التخزين الخاصة بي كانت مليئة بالفعل بالجثث.
ولكن الآن بعد أن اختفت الإشارة …
“ليس لدي خيار حقًا ، أليس كذلك؟”
أقسم أنني سأقتل هذا الشيطان اللعين!
كان هذا مشهدًا لم أكن لأتمكن من رؤيته مرة أخرى في عالمي السابق.
لم يكن هناك شك في أن جثة هذا الوحش الرئيسي كان من الممكن أن تجلب لي مبلغًا ضخمًا ، ولكن الآن لم يكن لدي مساحة كافية ولم أستطع طلب الدعم ، لم يتبق لي سوى خيارين.
“هوف … هوف”
أولاً ، بتفريغ بعض الوحوش الموجودة بداخل سواري لإفساح المجال لهذا الوحش ، أو اثنين ، أخذ فقط الأجزاء الأكثر أهمية من الوحش وأتجاهل الجسم.
على الرغم من أن الوحش كان ضخمًا ، إلا أنه يستحق على الأكثر ، من الناحية المالية ، ما يقرب من عشرة وحوش عادية تشغل مساحة أقل ، لذلك قد آخذ الأجزاء المهمة أيضًا.
عادةً ما يتم ترك مجموعة الجلد والمواد لإدارة الزنزانة حيث يمكن أن تؤدي الأيدي غير المدربة إلى تلف جثة الوحش وبالتالي تقليل التعويض المالي الإجمالي الممنوح.
في نهاية الغارة ، سيتم تسليم الجثة مباشرة إلى إدارة الزنزانة التي ستعالجها أمامك. أثناء تفكيك الجثة في التغيير الذي تم العثور فيه على نواة الوحش ، ستقترح إدارة الزنزانة على الفور عرضًا لك.
عادةً ، لم يكن لدى كل الوحوش نوى وحوش حيث أن نسبة صغيرة فقط من الوحوش كانت تمتلكها ، ولكن في مناسبة نادرة تم العثور على نواة وحش ، تكون قد فزت أساسًا بالجائزة الكبرى لأن كل نواة وحش ذهبت مقابل سعر مرتفع حقًا.
-شا!
نظرت ذهابًا وإيابًا بين سوارتي والجسد الضخم أمامي ، فكرت قليلاً قبل أن أتنهد وأشق طريقي نحو الوحش.
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
-شا!
لم أسمع قط بمثل هذا الشيء يظهر داخل الرواية …
باستخدام سيفي ، اخترقت جسم الدودة الضخم مباشرة ، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.
في هذه المرحلة ، أشك في أنني سأتمكن من العودة بالملابس …
عندما اخترقت جسم الوحش الضخم ، جمعت ببطء أسنانه وأعضائه وأجزاء أخرى مفيدة يمكن تداولها مقابل المال.
قررت فقط التخلص من الوحش وجمع أهم أجزاء الدودة. رغم ذلك ، أشعر بالشفقة على حقيقة أنه لم يكن لدي مساحة كافية. نظرًا لأن الغلاف الخارجي للدودة كان من الممكن أن يجلب لي بسهولة مبلغًا جيدًا من المال بسبب متانته.
على أي حال ، إذا كنت سأضع هذا الوحش داخل سواري ، فلن يكون لدي المزيد من المساحة في سواري.
أقسم أنني سأقتل هذا الشيطان اللعين!
على الرغم من أن الوحش كان ضخمًا ، إلا أنه يستحق على الأكثر ، من الناحية المالية ، ما يقرب من عشرة وحوش عادية تشغل مساحة أقل ، لذلك قد آخذ الأجزاء المهمة أيضًا.
“كيف يمكنني تخزين هذا …؟”
توقفت ، وغرقت قدماي ببطء في الرمال ، مستخدمة يدي بطريقة مماثلة للتحية العسكرية ، وأغمضت عيناي للحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث في المستقبل.
من المؤسف أنني خسرت بعض المال ، لكن مهلا … كما يقولون جميعًا “لا يمكنك الحصول على كل شيء”
أول ما لاحظته هو جدار رياح دائري كبير مصبوغ باللون الأصفر بسبب الرمال. تمدد على طول الطريق حولي ، داخل منطقة دائرية نصف قطرها بضعة كيلومترات. نظرت إلى الأعلى ، كان بإمكاني رؤية السماء الزرقاء الصافية التي لم أرها منذ دخولي العاصفة.
بعد ثلاثين دقيقة من القرصنة المستمرة ، تمكنت من جمع كل الأجزاء المهمة. لقد بحثت بالفعل عن النوه ولكن للأسف لم يكن لدى الوحش واحد.
-أزيز!
بما أنني لم أكن أحمل آمالي ، لم أشعر بخيبة أمل.
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
في الرواية ، يمكنني أن أجعل كيفن يمتلك كل شيء بمجرد التفكير. لم تكن أشياء مثل مجموعة الملابس الاحتياطية والطعام الإضافي مصدر قلق له أبدًا لأنني كنت أصنعها دائمًا حتى يكون مستعدًا دائمًا. علاوة على ذلك ، كلما كان بطل الرواية يستعد لدخول زنزانة ، كنت سأكتب ببساطة “حزم أغراضه” التي لم تكن محددة بما فيه الكفاية.
من يدري ربما كان لأحد الوحوش العديدة في سواري نواة ، رغم أنني شككت في ذلك.
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
ببطء انبعث وهج أبيض من جسدي عندما لمست مقبض سيفي.
خلال الرحلة ، بدأت في ملاحظة أشياء غريبة تحدث في محيطي.
توقفت ، وغرقت قدماي ببطء في الرمال ، مستخدمة يدي بطريقة مماثلة للتحية العسكرية ، وأغمضت عيناي للحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث في المستقبل.
“واو ، عاصفة رملية …”
أول ما لاحظته هو جدار رياح دائري كبير مصبوغ باللون الأصفر بسبب الرمال. تمدد على طول الطريق حولي ، داخل منطقة دائرية نصف قطرها بضعة كيلومترات. نظرت إلى الأعلى ، كان بإمكاني رؤية السماء الزرقاء الصافية التي لم أرها منذ دخولي العاصفة.
أمامي كانت جبهة ضخمة شبيهة بالجدار يبلغ ارتفاعها حوالي خمسة آلاف قدم. اتسعت الجبهة الشبيهة بالجدار على طول الطريق نحو حيث لا يستطيع بصري رؤيتها وكانت تتسارع بسرعة.
اية اليوم ((33) وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (34) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ (36) ) سورة البقرة (33)الي(36)29
“هوف … هوف”
-أزيز!
بعد ثلاثين دقيقة من القرصنة المستمرة ، تمكنت من جمع كل الأجزاء المهمة. لقد بحثت بالفعل عن النوه ولكن للأسف لم يكن لدى الوحش واحد.
كان من الممكن سماع صوت صفير الريح الساطعة حيث بدأت الرمال في محيطي تجتاحها الجبهة الضخمة الشبيهة بالجدار ، لتدخل إلى سحابة الرمل المضطربة والخانقة.
بالنظر إلى سحابة العاصفة الهائلة التي كانت تقترب مني بسرعة ، لم يتبق لي أي خيار سوى اتخاذ قرارين ، أو الهروب أو الاستمرار في المضي قدمًا؟
“ليس لدي خيار حقًا ، أليس كذلك؟”
ابتسمت بمرارة ، وتجاهلت احتمال هروبي بعيدًا حيث كانت العاصفة الرملية تقترب بسرعة لم أستطع مواكبتها.
باستخدام يدي لحماية وجهي ، مشيت ببطء ولكن بثبات أكثر في العاصفة.
في نهاية الغارة ، سيتم تسليم الجثة مباشرة إلى إدارة الزنزانة التي ستعالجها أمامك. أثناء تفكيك الجثة في التغيير الذي تم العثور فيه على نواة الوحش ، ستقترح إدارة الزنزانة على الفور عرضًا لك.
لم يكن لدي أي خيار آخر سوى الاستمرار في السير إلى الأمام ، فربطت حجابي بإحكام وتوجهت نحو العاصفة الرملية.
إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية ، فربما يمكنني تخزين الجثة ولكن … بالنظر إلى محتويات سواري ، لم أستطع إلا أن ألعن داخليًا لأن نصف مساحة التخزين الخاصة بي كانت مليئة بالفعل بالجثث.
سرعان ما أحاطت بي العاصفة ، مما جعل كل شيء أمامي مستحيل رؤيته.
أول ما لاحظته هو جدار رياح دائري كبير مصبوغ باللون الأصفر بسبب الرمال. تمدد على طول الطريق حولي ، داخل منطقة دائرية نصف قطرها بضعة كيلومترات. نظرت إلى الأعلى ، كان بإمكاني رؤية السماء الزرقاء الصافية التي لم أرها منذ دخولي العاصفة.
على أي حال ، إذا كنت سأضع هذا الوحش داخل سواري ، فلن يكون لدي المزيد من المساحة في سواري.
داخل العاصفة الرملية ، كلما مشيت أكثر كلما شعرت بالرياح تزداد سرعتها حيث بدأت حبيبات الرمل الناعم تضرب عيني ، مما يعيق رؤيتي.
بدأ الأمر يسوء للغاية لدرجة أنني لم أتمكن من إبقاء عيني مفتوحتين بسبب الإحساس بالوخز المستمر في عيني.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
تمنيت لو كان لدي زوج من النظارات
فكرت وأنا أسير إلى الأمام وعيني مغلقة.
الأشياء التي كان ينبغي أن تكون منطقية مثل الملابس وطعام شهر على الأقل طار فوق رأسي بالكامل ، مما أدى إلى مواجهتي للوضع الحالي.
بصراحة ، لم أستعد بما فيه الكفاية.
خلال الرحلة ، بدأت في ملاحظة أشياء غريبة تحدث في محيطي.
نظرًا لأنني كنت في عجلة من أمري ، لم أخطط لرحلتي داخل الزنزانة بشكل صحيح ، مما أدى إلى ارتكاب الكثير من أخطاء المبتدئين التي لا ينبغي أن تحدث. أشياء مثل نسيان إحضار مجموعة إضافية من الملابس أو إحضار حصص غذائية إضافية في فرصة نادرة كنت قد تقطعت بهم السبل ، كانت أشياء فعلها كل شخص ذهب إلى الزنزانة.
-صرير!
أعتقد أن حقيقة أن هذه كانت المرة الأولى التي أدخل فيها زنزانة وحقيقة أنني ما زلت غير معتاد على الفطرة السليمة لهذا العالم ساهمت في ارتكاب الكثير من الأخطاء.
كان هناك فرق كبير بين كتابة رواية والتواجد في رواية.
توقفت ، وغرقت قدماي ببطء في الرمال ، مستخدمة يدي بطريقة مماثلة للتحية العسكرية ، وأغمضت عيناي للحصول على رؤية أفضل لما كان يحدث في المستقبل.
في الرواية ، يمكنني أن أجعل كيفن يمتلك كل شيء بمجرد التفكير. لم تكن أشياء مثل مجموعة الملابس الاحتياطية والطعام الإضافي مصدر قلق له أبدًا لأنني كنت أصنعها دائمًا حتى يكون مستعدًا دائمًا. علاوة على ذلك ، كلما كان بطل الرواية يستعد لدخول زنزانة ، كنت سأكتب ببساطة “حزم أغراضه” التي لم تكن محددة بما فيه الكفاية.
كان هذا في حد ذاته أحد أسباب إهمالي لأنني كنت أميل إلى الاعتماد على الرواية أكثر من اللازم.
ما أزعجني أكثر هو حقيقة أنه كان من الممكن حل هذا النوع من المشكلات بسهولة إذا كان صندوق الأمان لا يزال يعمل.
خلال الرحلة ، بدأت في ملاحظة أشياء غريبة تحدث في محيطي.
الأشياء التي كان ينبغي أن تكون منطقية مثل الملابس وطعام شهر على الأقل طار فوق رأسي بالكامل ، مما أدى إلى مواجهتي للوضع الحالي.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
داخل العاصفة الرملية ، كلما مشيت أكثر كلما شعرت بالرياح تزداد سرعتها حيث بدأت حبيبات الرمل الناعم تضرب عيني ، مما يعيق رؤيتي.
آه…
بعد ساعتين من بدء العاصفة ، على الرغم من أن كل شيء بدا على حاله ، التقطت أذني الصوت الشديد للرياح الصارخة في مكان معين.
“هوف … هوف”
كان من الجيد استخدام الرواية كمرجع ، لكن لا ينبغي أن أعتمد عليها كثيرًا.
كنت بحاجة إلى البدء في التفكير مليًا في الأمور قبل الدخول في مواقف خطيرة.
-أزيز!
-أزيز!
“آه …”
عندما كنت على وشك أخذ غفوة سريعة ، لاحظت من بعيد ، في وسط العين ، هيكلًا أسودًا كبيرًا يشبه القلعة.
كلما تقدمت في العاصفة ، أصبحت الرياح أقوى.
الأشياء التي كان ينبغي أن تكون منطقية مثل الملابس وطعام شهر على الأقل طار فوق رأسي بالكامل ، مما أدى إلى مواجهتي للوضع الحالي.
جرفت العواصف العاتية حجابي ، مما عرّض وجهي للرمل الذي كان يسافر بسرعات قصوى ، مما تسبب في خدر وجهي بسبب الألم.
باستخدام يدي لحماية وجهي ، مشيت ببطء ولكن بثبات أكثر في العاصفة.
——————
كان هدفي الحالي هو الوصول إلى عين العاصفة لأنها كانت المكان الأكثر أمانًا داخل العاصفة. كان سبب هدوء العين هو أن الرياح السطحية القوية التي تتقارب نحو المركز لا تصل إليها أبدًا بسبب قوة تسمى قوة كوريوليس.
ببطء رفعت رأسي ثم رأيته …
-أزيز!
-أزيز!
-أزيز!
-أزيز!
لم يكن لدي أي خيار آخر سوى الاستمرار في السير إلى الأمام ، فربطت حجابي بإحكام وتوجهت نحو العاصفة الرملية.
عندما اخترقت جسم الوحش الضخم ، جمعت ببطء أسنانه وأعضائه وأجزاء أخرى مفيدة يمكن تداولها مقابل المال.
بعد ساعتين من بدء العاصفة ، على الرغم من أن كل شيء بدا على حاله ، التقطت أذني الصوت الشديد للرياح الصارخة في مكان معين.
أخذ السيف من الجثة ، رش دماء خضراء في كل مكان ، حتى أن بعضها أصاب ملابسي أكثر فأكثر.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
عند سماعي لصوت الريح القاسي ، علمت أنني كنت على حافة العين حيث يقع الجزء الأكثر رعبا وشراهة من العاصفة. جدار العين. شكلت المنطقة المحيطة بالعين جدارًا غير مكسور يعيق أي شيء يحاول تجاوزه.
لحسن الحظ ، كنت على استعداد لذلك.
أخذ السيف من الجثة ، رش دماء خضراء في كل مكان ، حتى أن بعضها أصاب ملابسي أكثر فأكثر.
“فووو …”
كان هدفي الحالي هو الوصول إلى عين العاصفة لأنها كانت المكان الأكثر أمانًا داخل العاصفة. كان سبب هدوء العين هو أن الرياح السطحية القوية التي تتقارب نحو المركز لا تصل إليها أبدًا بسبب قوة تسمى قوة كوريوليس.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
عند وصولي إلى حافة العين ، أخرجت نفسا طويلا وهدأت عقلي.
لحسن الحظ ، لكونه قطعة أثرية ، يمكن للسيف أن يتحمل الحمض ، مما يمنحني وقتًا كافيًا للتعافي قبل استعادته أخيرًا.
ببطء انبعث وهج أبيض من جسدي عندما لمست مقبض سيفي.
سرعان ما اختفى صوت الريح الصارخ ، وأصبح ذهني هادئًا مثل بحيرة ، وأصبح كل شيء من حولي هادئًا ، مما جعلني أقع في نوع من الغيبوبة.
باستخدام سيفي ، اخترقت جسم الدودة الضخم مباشرة ، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
“ليس لدي خيار حقًا ، أليس كذلك؟”
ظهرت الأعمدة السوداء السميكة التي وصلت إلى الأسقف في جميع أنحاء القاعة الضخمة ، مما يدعم المبنى. على الأعمدة ، تم إرفاق مشاعل مضاءة بشكل ساطع ، لتضيء المناطق المحيطة لتكشف عن مشهد لم أرغب في رؤيته في حياتي …
-شوا!
على الفور ، غزت رائحة سميكة من الحديد أنفي. عند فتح الباب أكثر ، وكشف ما كان خلفه ، تجمدت في حالة صدمة.
بالسرعة التي لا تستطيع العين المجردة رؤيتها ، ظهرت فجوة صغيرة على سطح العين.
في الرواية ، يمكنني أن أجعل كيفن يمتلك كل شيء بمجرد التفكير. لم تكن أشياء مثل مجموعة الملابس الاحتياطية والطعام الإضافي مصدر قلق له أبدًا لأنني كنت أصنعها دائمًا حتى يكون مستعدًا دائمًا. علاوة على ذلك ، كلما كان بطل الرواية يستعد لدخول زنزانة ، كنت سأكتب ببساطة “حزم أغراضه” التي لم تكن محددة بما فيه الكفاية.
بالنظر إلى سحابة العاصفة الهائلة التي كانت تقترب مني بسرعة ، لم يتبق لي أي خيار سوى اتخاذ قرارين ، أو الهروب أو الاستمرار في المضي قدمًا؟
دون تخطي إيقاع ، قفزت على الفور داخل الفجوة الصغيرة.
-شوا!
-أزيز!
-أزيز!
-أزيز!
فتح الباب ببطء.
-أزيز!
غطت بركة من الدماء أرضية القلعة بأكملها حيث يمكن رؤية الأطراف والجثث منتشرة على الأرض. كانت عيون كل جثث مفتوحة على مصراعيها ، وكان تعبيرهم هو الرعب الخالص.
“هوف … هوف”
كان هذا في حد ذاته أحد أسباب إهمالي لأنني كنت أميل إلى الاعتماد على الرواية أكثر من اللازم.
عندما كنت على وشك أخذ غفوة سريعة ، لاحظت من بعيد ، في وسط العين ، هيكلًا أسودًا كبيرًا يشبه القلعة.
مستلقياُ على وجهي فوق الرمال الدافئة ، تنفست بصعوبة لأنني شعرت أن المنطقة من حولي تهدأ. تمكنت أخيرًا من التقاط أنفاسي.
“كيف يمكنني تخزين هذا …؟”
على الرغم من أنني كنت في قلب العاصفة ، إلا أن صوت الرياح القوي لم يختف أبدًا.
منذ أن تجسدت في هذا العالم ، واجهت شيئًا جديدًا كل يوم.
على الرغم من أنني كنت في قلب العاصفة ، إلا أن صوت الرياح القوي لم يختف أبدًا.
نفض الغبار عن الرمال التي كانت تغطيني ، ألقيت نظرة فاحصة على محيطي.
“كو كو كو ، ماذا لدينا هنا؟”
أول ما لاحظته هو جدار رياح دائري كبير مصبوغ باللون الأصفر بسبب الرمال. تمدد على طول الطريق حولي ، داخل منطقة دائرية نصف قطرها بضعة كيلومترات. نظرت إلى الأعلى ، كان بإمكاني رؤية السماء الزرقاء الصافية التي لم أرها منذ دخولي العاصفة.
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
“هذا جنون…”
كان هذا مشهدًا لم أكن لأتمكن من رؤيته مرة أخرى في عالمي السابق.
منذ أن تجسدت في هذا العالم ، واجهت شيئًا جديدًا كل يوم.
باستخدام سيفي ، اخترقت جسم الدودة الضخم مباشرة ، مما أدى إلى تناثر الدم في كل مكان.
جالسًا على الرمال تركت تثاؤبًا منهكًا. بصرف النظر عن الصوت الصارخ القادم من جدار العين ، كان كل شيء حولك هادئًا ، مما سمح لي أخيرًا بالتقاط أنفاسي
-أزيز!
فتح الباب ببطء.
“… ما هذا؟”
عندما كنت على وشك أخذ غفوة سريعة ، لاحظت من بعيد ، في وسط العين ، هيكلًا أسودًا كبيرًا يشبه القلعة.
من يدري ربما كان لأحد الوحوش العديدة في سواري نواة ، رغم أنني شككت في ذلك.
“ما هذا؟”
راضية عما كان لدي ، استدرت وواصلت رحلتي عبر الصحراء.
على الرغم من أن الوحش كان ضخمًا ، إلا أنه يستحق على الأكثر ، من الناحية المالية ، ما يقرب من عشرة وحوش عادية تشغل مساحة أقل ، لذلك قد آخذ الأجزاء المهمة أيضًا.
لم أسمع قط بمثل هذا الشيء يظهر داخل الرواية …
-شعاع!
مالذي جرى؟
مشيت ببطء نحو البنية التحتية السوداء ، نظرت بحذر إلى محيطي ، لكن دون جدوى حيث كان كل شيء حولي هادئًا.
عند وصولي إلى القلعة السوداء الكبيرة ، وضعت يدي بحذر أمام بابها الخشبي الكبير الذي لا يقل ارتفاعه عن خمسة أمتار.
“فووو …”
-صرير!
عادةً ، لم يكن لدى كل الوحوش نوى وحوش حيث أن نسبة صغيرة فقط من الوحوش كانت تمتلكها ، ولكن في مناسبة نادرة تم العثور على نواة وحش ، تكون قد فزت أساسًا بالجائزة الكبرى لأن كل نواة وحش ذهبت مقابل سعر مرتفع حقًا.
ابتسمت بمرارة ، وتجاهلت احتمال هروبي بعيدًا حيث كانت العاصفة الرملية تقترب بسرعة لم أستطع مواكبتها.
فتح الباب ببطء.
ما أزعجني أكثر هو حقيقة أنه كان من الممكن حل هذا النوع من المشكلات بسهولة إذا كان صندوق الأمان لا يزال يعمل.
كان هذا في حد ذاته أحد أسباب إهمالي لأنني كنت أميل إلى الاعتماد على الرواية أكثر من اللازم.
على الفور ، غزت رائحة سميكة من الحديد أنفي. عند فتح الباب أكثر ، وكشف ما كان خلفه ، تجمدت في حالة صدمة.
ظهرت الأعمدة السوداء السميكة التي وصلت إلى الأسقف في جميع أنحاء القاعة الضخمة ، مما يدعم المبنى. على الأعمدة ، تم إرفاق مشاعل مضاءة بشكل ساطع ، لتضيء المناطق المحيطة لتكشف عن مشهد لم أرغب في رؤيته في حياتي …
على الرغم من أنني لن أحتاج إلى دفع وديعة ، إلا أنني كنت بحاجة إلى عمولة صغيرة للدفع إذا كنت سأطلب المساعدة فيما يتعلق بجمع جثة الوحش.
ظهرت الأعمدة السوداء السميكة التي وصلت إلى الأسقف في جميع أنحاء القاعة الضخمة ، مما يدعم المبنى. على الأعمدة ، تم إرفاق مشاعل مضاءة بشكل ساطع ، لتضيء المناطق المحيطة لتكشف عن مشهد لم أرغب في رؤيته في حياتي …
لم يكن هناك شك في أن جثة هذا الوحش الرئيسي كان من الممكن أن تجلب لي مبلغًا ضخمًا ، ولكن الآن لم يكن لدي مساحة كافية ولم أستطع طلب الدعم ، لم يتبق لي سوى خيارين.
غطت بركة من الدماء أرضية القلعة بأكملها حيث يمكن رؤية الأطراف والجثث منتشرة على الأرض. كانت عيون كل جثث مفتوحة على مصراعيها ، وكان تعبيرهم هو الرعب الخالص.
عند سماعي لصوت الريح القاسي ، علمت أنني كنت على حافة العين حيث يقع الجزء الأكثر رعبا وشراهة من العاصفة. جدار العين. شكلت المنطقة المحيطة بالعين جدارًا غير مكسور يعيق أي شيء يحاول تجاوزه.
ركضت ارتجاف في العمود الفقري حيث كان هذا المشهد المروع يطبع نفسه ببطء داخل ذهني.
“ليس لدي خيار حقًا ، أليس كذلك؟”
أولاً ، بتفريغ بعض الوحوش الموجودة بداخل سواري لإفساح المجال لهذا الوحش ، أو اثنين ، أخذ فقط الأجزاء الأكثر أهمية من الوحش وأتجاهل الجسم.
ببطء رفعت رأسي ثم رأيته …
“هوف … هوف”
جالسًا على قمة عرش أسود مصنوع من الجماجم ، ظهر في عيني مخلوق بشري داكن البشرة بقرون شيطانية بارزة من أعلى جبهته مما تسبب في برودة دمي. مع وضع إحدى رجليه على كرسي العرش وذراع يدعم أحد خديه ، كان المخلوق مغمض العينين. كان له جسم بشري عضلي له جناحان يشبهان الخفافيش متصلان بظهره. من خلف عظم الذنب ، كان ذيل أسود طويل يتلوى حول الهواء.
كان هدفي الحالي هو الوصول إلى عين العاصفة لأنها كانت المكان الأكثر أمانًا داخل العاصفة. كان سبب هدوء العين هو أن الرياح السطحية القوية التي تتقارب نحو المركز لا تصل إليها أبدًا بسبب قوة تسمى قوة كوريوليس.
مستشعرًا شيئًا ما ، فتح المخلوق البشري عينيه ببطء ليكشف عن عينين حمراء عميقة كانتا تنضحان بدماء لا حدود لها.
بالنظر إلى سحابة العاصفة الهائلة التي كانت تقترب مني بسرعة ، لم يتبق لي أي خيار سوى اتخاذ قرارين ، أو الهروب أو الاستمرار في المضي قدمًا؟
بعد ساعتين من بدء العاصفة ، على الرغم من أن كل شيء بدا على حاله ، التقطت أذني الصوت الشديد للرياح الصارخة في مكان معين.
كان يحدق في وجهي الذي تم تجميده في مكانه ، ابتسم المخلوق الشبيه بالبشر بشكل مخيف وهو ينظر إلي بازدراء.
فكرت وأنا أسير إلى الأمام وعيني مغلقة.
“كو كو كو ، ماذا لدينا هنا؟”
بما أنني لم أكن أحمل آمالي ، لم أشعر بخيبة أمل.
——————
ترجمة FLASH
“كو كو كو ، ماذا لدينا هنا؟”
اية اليوم ((33) وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (34) وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ (36) ) سورة البقرة (33)الي(36)29
