الضعيف [3]
الفصل 72: الضعيف [3]
بينما كنا أنا وكيفن نشاهد المدينة في صمت ، أحاط بنا جو غريب ولكنه مريح. كان الأمر كما لو أن كل مخاوفنا قد ولت لجزء من الثانية.
“حسنًا ، هذا هو الظهر“
صمت محرج يلف السطح. بصرف النظر عن أصوات الطيور التي تحلق في السماء من حين لآخر ، لم يكن هناك أي صوت آخر يتردد عبر الفضاء.
يقف أمام مدخل المستشفى رجل ذو عضلات برأس حليق ونظارة شمسية يلقي نظرة غير مبالية على محيطه. كان سلوكه باردًا ولم يتغير تعبيره حتى بعد مجيء دونا.
–خطوة -خطوة -خطوة
… كنت بحاجة إلى تعديل عقلي بسرعة.
عند وصوله إلى حافة السطح ، يقف بجواري ، وضع كيفن يديه على الدرابزين ونظر إلى هولبرج من بعيد.
تفاجأت للحظة ، متذكراً ما حدث في الليلة السابقة ، وابتسمت بمرارة ، أجبت
بصرف النظر عن صيحات سيارات الإسعاف العرضية القادمة من الأسفل ، بدت مدينة هولبرغ هادئة وسلمية.
بعد أن خلقت كيفن بنفسي ، عرفت أنه لم يكن بطلًا ميتًا. بغض النظر عن مدى محاولتي إنكار ذلك ، فقد اكتشف بالفعل ما حدث.
بينما كنا أنا وكيفن نشاهد المدينة في صمت ، أحاط بنا جو غريب ولكنه مريح. كان الأمر كما لو أن كل مخاوفنا قد ولت لجزء من الثانية.
لقد كان حقا سلميا …
لفترة قصيرة من الزمن ، لم يتحدث أي منا. لقد شاهدنا بهدوء المدينة الواقعة أسفلنا.
طمأنتها مونيكا برؤية العداء الطفيف في عيني دونا. نقرت مونيكا برفق على مسند ذراع الكرسي ، نظرت إلى سقف الغرفة قبل أن تغمغم بهدوء
“إنه سلمي أليس كذلك؟“
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
بعد توقف قصير ، كسر الصمت ، بينما كان ينظر إلى المدينة تحته ، فتح كيفن فمه.
أجبت برأسي برأسي بينما كنت أراقب المدينة أدناه.
“فمن المؤكد…”
هزت رأسي بمرارة وأنا أحدق في السحب في السماء ، ابتسمت
أجبت برأسي برأسي بينما كنت أراقب المدينة أدناه.
“… لماذا تخفي مهاراتك؟“
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
لاحظت أن الوضع كان يخرج عن السيطرة بسرعة ، تدخلت مونيكا.
لقد كان حقا سلميا …
–وووش!
“شكرًا“
“يعتبر مزيل المكياج مبيدًا رائعًا للنساء” “…”
مرة أخرى كسر حاجز الصمت ، كيفن شكرني.
“مهلا ، كلاكما اهدأ.”
“…”
على غرار كيفن ، بكوني المؤلف ، كنت أعرف شخصية جين بشكل أفضل.
أغلقت عيني ، ولم أستجب على الفور.
تبتسم مونيكا وجورج ، وهما يبتسمان بسعادة ، دونا.
… لم أكن أعرف كيف أرد.
في ذلك الوقت كانت قوتهم متشابهة تقريبًا ، ولكن بعد خمس سنوات ، وبفضل كل الدعم الذي حصلت عليه من الاتحاد ، أصبحت الآن في المرتبة 27 في تصنيف البطل.
إذا أجبت ، ألم أكن أؤكد لـ كيفين أنني بالفعل الشخص الذي قتل الشخص الذي يرتدي ملابس سوداء؟
على الرغم من أن المهارة كانت قوية جدًا ، إلا أن آثارها الجانبية كانت بنفس قوة المهارة. من الطريقة التي بدا بها كيفن ، يبدو أنه لا يزال بحاجة إلى يومين من الراحة قبل أن يتمكن من التعافي تمامًا …
لكن…
لكن ، بشكل مختلف عني ، كان ذنبه ينبع من حقيقة شعوره بالضعف والعجز وهو يشاهد زملائه في الفصل يموتون أمام عينيه.
“…بالتأكيد“
عند سماع ذكر اسم كيفين ، تعمق عبوس دونا
في النهاية ، تلك كانت الكلمات التي خرجت من فمي.
رفعت دونا جبينها ، ونظرت إلى جورج وأطلقت ضغطها في المرتبة S.
بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن من الجانب ، أدركت أن الإنكار لا طائل من ورائه.
“…”
بعد أن خلقت كيفن بنفسي ، عرفت أنه لم يكن بطلًا ميتًا. بغض النظر عن مدى محاولتي إنكار ذلك ، فقد اكتشف بالفعل ما حدث.
“يعتبر مزيل المكياج مبيدًا رائعًا للنساء” “…”
ما هو الهدف من إنكار شيء كان واضحًا بالفعل …؟
كان هذا جزئيًا بسبب ضخامة تواجدهم. على الرغم من أنهم لم يفرجوا عنه بوعي ، إلا أنه لا يزال يشعر به كل من حولهم.
سماع ردي ، بينما لا يزال ينظر إلى المدينة من بعيد ، ابتسم كيفن.
تبتسم مونيكا وجورج ، وهما يبتسمان بسعادة ، دونا.
“كما تعلم ، تبدو وكأنك شخص مختلف تمامًا مقارنة بالأمس …”
…
توقف ، نظر كيفن إلي لفترة وجيزة قبل أن يتراجع على الدرابزين ونظر مرة أخرى إلى المدينة.
“خه ..”
“… تبدو أكثر إنسانية”
“فيوو ، أنت تعلم أنني لا أحب القيام بهذا النوع من الأشياء”
“…”
لاحظت أن الوضع كان يخرج عن السيطرة بسرعة ، تدخلت مونيكا.
تفاجأت للحظة ، متذكراً ما حدث في الليلة السابقة ، وابتسمت بمرارة ، أجبت
مندهشة ، أدرت رأسي في اتجاه كيفن
“حسنا ، أجبرتني الظروف على أن أكون على هذا النحو …”
“ما الذي جعلك توافق على ما قلته؟“
“الظروف ، هاه …”
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
بتكرار الكلمة عدة مرات ، حوكت حواجب كيفن لبضع ثوان قبل الاسترخاء.
بعد أن خلقت كيفن بنفسي ، عرفت أنه لم يكن بطلًا ميتًا. بغض النظر عن مدى محاولتي إنكار ذلك ، فقد اكتشف بالفعل ما حدث.
قال وهو يلقي نظرة خاطفة علي من الجانب
… لكنني لم أكن متأكدًا.
“… هل كانت نفس الظروف التي دفعتك لمهاجمة جين؟ “
مندهشة ، أدرت رأسي في اتجاه كيفن
هزت رأسي بمرارة وأنا أحدق في السحب في السماء ، ابتسمت
ظهرت فتاة شابة ذات شعر برتقالي غامق تطل من خلف الرجل القوي.
“هل تصدقني إذا أخبرتك أن هذا لمصلحته الخاصة؟ “
كان كيفن يميل رأسه ، وفكر للحظة قبل الإيماء.
كان كيفن يميل رأسه ، وفكر للحظة قبل الإيماء.
اية (120) ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (121) سورة البقرة الاية (121)
“الى حد ما“
لم أستطع أن ألومه رغم ذلك. مع ما حدث ، أنا متأكد من أنه كان يلوم نفسه كثيرًا.
مندهشة ، أدرت رأسي في اتجاه كيفن
عندما سمعت صوت كيفن ، خرجت من أفكاري. أثناء معالجة سؤاله لبضع ثوانٍ ، هزت رأسي ونظرت إليه بأثر شفقة في عيني.
“ما الذي جعلك توافق على ما قلته؟“
“من الصعب أن تكون البطل الرئيسي“
“لم أكن لأصدقك لو كان الأمر كذلك من قبل ، ولكن بعد أن عدت لتوي من زيارة جين ، تمكنت مع الآخرين من ملاحظة التغيير فيه …”
“الأول هو تسليم معدات معينة للوكلاء ، اثنان ، رؤية طالب معين …”
“لا أعرف ما الذي فعلته ، ولكن أصبح التحدث إلى جين أسهل كثيرًا. على الرغم من أنه لا يزال متعجرفًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن سيئًا كما كان من قبل. علاوة على ذلك ، كانت الطريقة التي نظر بها إلي مختلفة. .. “
“توققف ، لا تقترب مني-“
وضع إصبعه على ذقنه ، فكر كيفن قليلاً قبل أن يقول
مندهشة ، أدرت رأسي في اتجاه كيفن
“… حسنًا ، إذا كان هناك تلميح من العداء من قبل ، فقد انتهى الآن تمامًا. وكأنه شخص جديد.”
“يا الهي ، لماذا أنت دائمًا متوتر مع كل شيء يا جورج؟“
“على الأقل هذا ما أشعر به عندما أنظر إليه الآن.”
“آه ، ربما كان يجب أن أذهب للتدريس في القفل معك“
عند الاستماع إلى كيفن يتحدث ، كنت متفاجئًا بصراحة.
يبدو أن ما فعلته تحت تأثير [لامبالاة الملك] قد آتى أكله. لقد كانت مقامرة. أمر محفوف بالمخاطر في ذلك ، لكنني سعيد أن جين تمكن من استعادة نفسه إلى حد ما.
في النهاية ، تلك كانت الكلمات التي خرجت من فمي.
على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان لا يزال يكرهني على ما فعلته ، طالما أنه عاد إلى طبيعته ، كان هذا كل ما يهمني.
سماع ردي ، بينما لا يزال ينظر إلى المدينة من بعيد ، ابتسم كيفن.
على غرار كيفن ، بكوني المؤلف ، كنت أعرف شخصية جين بشكل أفضل.
فقط بعد مغادرتهم عاد كل شيء إلى الهدوء المعتاد.
علمت أنه حتى بعد ما فعلته به ، لن يستهدف عائلتي.
تنهدت دونا بلا حول ولا قوة ، نظرت إلى مونيكا بتعبير معقد قبل أن تقول
بكل فخر كان لديه ، لن يهاجم عائلة شخص آخر. بالنسبة لشخص مثله ، إذا لجأ إلى مثل هذه الطريقة ، فقد خسر بالفعل.
بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن من الجانب ، أدركت أن الإنكار لا طائل من ورائه.
ربما كان هذا هو السبب الذي جعلني أتعامل معه بقسوة عندما كنت تحت تأثير [لامبالاة الملك]
استندت مونيكا إلى كرسيها وهي تحرك شعرها إلى الجانب. قالت إذا نظرنا إلى الوراء في دونا
… لكنني لم أكن متأكدًا.
“يعتبر مزيل المكياج مبيدًا رائعًا للنساء” “…”
إذا كررت ما فعلته لشخص آخر ليس جين ، يمكنني فقط تخيل عواقب أفعالي.
… هذا هو بالضبط ما كان عليه
مجرد تصوره أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
مجرد تصوره أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
مرة أخرى ، ازداد تخوفي من [لامبالاة الملك].
على غرار كيفن ، بكوني المؤلف ، كنت أعرف شخصية جين بشكل أفضل.
… كنت بحاجة إلى تعديل عقلي بسرعة.
“فمن المؤكد…”
عندما رآني أقع في التفكير العميق ، تردد كيفن قليلاً قبل أن يقول شيئًا كان يزعج عقله منذ أمس.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أومأ كيفن برأسه. متشمسًا تحت أشعة الشمس ، فقد بالفعل في عالمه الخاص.
“… لماذا تخفي مهاراتك؟“
لم أستطع أن ألومه رغم ذلك. مع ما حدث ، أنا متأكد من أنه كان يلوم نفسه كثيرًا.
عندما سمعت صوت كيفن ، خرجت من أفكاري. أثناء معالجة سؤاله لبضع ثوانٍ ، هزت رأسي ونظرت إليه بأثر شفقة في عيني.
عندما سمعت صوت كيفن ، خرجت من أفكاري. أثناء معالجة سؤاله لبضع ثوانٍ ، هزت رأسي ونظرت إليه بأثر شفقة في عيني.
“… يجب أن تعرف الإجابة أفضل من أي شخص آخر”
تنهدت مونيكا بإفراط ، نظرت إلى دونا بحسد
انحنى كيفن للخلف على الدرابزين ، فكر للحظة قبل أن يقتحم ضحكة مكتومة خفيفة
.. وفقط عندما كانت على وشك البحث عن الشخص الآخر ، في تلك اللحظة تدفق صوت ساحر ورائحة نحو دونا. بمجرد سماع الصوت ، تمكنت دونا على الفور من معرفة من هو.
“أعتقد أنك على حق ، لقد كان من الغباء أن أسأل“
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
ابتسم ، ألقيت نظرة أفضل على كيفن. شيء واحد لاحظته عندما نظرت إلى كيفن هو أن تحت عينيه كانت هناك دوائر داكنة كثيفة. بالتفكير قليلا، لأنه استخدم [أوفردرايف] ، اعتقدت أنه ربما كان منهكا.
يقف أمام مدخل المستشفى رجل ذو عضلات برأس حليق ونظارة شمسية يلقي نظرة غير مبالية على محيطه. كان سلوكه باردًا ولم يتغير تعبيره حتى بعد مجيء دونا.
على الرغم من أن المهارة كانت قوية جدًا ، إلا أن آثارها الجانبية كانت بنفس قوة المهارة. من الطريقة التي بدا بها كيفن ، يبدو أنه لا يزال بحاجة إلى يومين من الراحة قبل أن يتمكن من التعافي تمامًا …
يبدو أن ما فعلته تحت تأثير [لامبالاة الملك] قد آتى أكله. لقد كانت مقامرة. أمر محفوف بالمخاطر في ذلك ، لكنني سعيد أن جين تمكن من استعادة نفسه إلى حد ما.
“حسنًا ، هذا هو الظهر“
“آه ، ربما كان يجب أن أذهب للتدريس في القفل معك“
بعد النظر إلى المدينة أدناه لبضع دقائق أخرى ، أغمضت عيني وقررت المغادرة. على الرغم من أنه لم يكن طويلاً ، إلا أن حديثي مع كيفن نجح في تهدئتي بطريقة ما.
… لكنني لم أكن متأكدًا.
“همم“
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
دون أن ينبس ببنت شفة ، أومأ كيفن برأسه. متشمسًا تحت أشعة الشمس ، فقد بالفعل في عالمه الخاص.
…
لم أستطع أن ألومه رغم ذلك. مع ما حدث ، أنا متأكد من أنه كان يلوم نفسه كثيرًا.
لا يريد جورج أن يتفوق عليه ، فقد أطلق ضغطه أيضًا.
… هذا هو بالضبط ما كان عليه
—
تركت تنهيدة طويلة ، كما كنت على وشك المغادرة ، أفكر قليلاً ، نظرت إلى كيفن وقلت بجدية
—
“قبل أن أغادر ، دعني أخبرك بشيء مهم“
سماع ردي ، بينما لا يزال ينظر إلى المدينة من بعيد ، ابتسم كيفن.
“ما هو ؟”
“… تبدو أكثر إنسانية”
عندما رأى كيفن كم كان صوتي جادًا ، انفجر من أفكاره وأذناه
وضع إصبعه على ذقنه ، فكر كيفن قليلاً قبل أن يقول
نظرت إلى اليسار واليمين للتأكد من أن لا أحد ينظر ، نظرت إلى كيفن مباشرة في عينيه وقلت
ظهرت فتاة شابة ذات شعر برتقالي غامق تطل من خلف الرجل القوي.
“يعتبر مزيل المكياج مبيدًا رائعًا للنساء” “…”
صمت محرج يلف السطح. بصرف النظر عن أصوات الطيور التي تحلق في السماء من حين لآخر ، لم يكن هناك أي صوت آخر يتردد عبر الفضاء.
“وداعا“
“على الأقل هذا ما أشعر به عندما أنظر إليه الآن.”
–صليل!
“أوه؟ أود أن أعرف لأنه تلميذي“
أغلقت الباب خلفي ، مشيت على مهل على الدرج. بعد توقف قصير ، تردد صدى ضحك كيفن في جميع أنحاء السطح. كان صاخبًا لدرجة أنني كنت أسمعها طوال الطريق إلى حيث كنت.
مندهشة ، أدرت رأسي في اتجاه كيفن
هز رأسي أنا أيضا ابتسم.
عندما رآني أقع في التفكير العميق ، تردد كيفن قليلاً قبل أن يقول شيئًا كان يزعج عقله منذ أمس.
على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لعدم إظهار ذلك ، إلا أنني كنت أعلم أنه يتعرض حاليًا لضغط هائل.
“همف!”
لكن ، بشكل مختلف عني ، كان ذنبه ينبع من حقيقة شعوره بالضعف والعجز وهو يشاهد زملائه في الفصل يموتون أمام عينيه.
إذا كررت ما فعلته لشخص آخر ليس جين ، يمكنني فقط تخيل عواقب أفعالي.
على الرغم من شعوره بنوع مختلف من الذنب مقارنة بي ، أنا نوع من التعاطف مع ما كان يشعر به.
ابتسم ، ألقيت نظرة أفضل على كيفن. شيء واحد لاحظته عندما نظرت إلى كيفن هو أن تحت عينيه كانت هناك دوائر داكنة كثيفة. بالتفكير قليلا، لأنه استخدم [أوفردرايف] ، اعتقدت أنه ربما كان منهكا.
… آمل أن تكون مزاحتي الصغيرة قد ساعدته في تشتيت ذهنه عن الأشياء لبعض الوقت.
في ذلك الوقت كانت قوتهم متشابهة تقريبًا ، ولكن بعد خمس سنوات ، وبفضل كل الدعم الذي حصلت عليه من الاتحاد ، أصبحت الآن في المرتبة 27 في تصنيف البطل.
هزت رأسي مرة أخرى ، توجهت إلى الطابق السفلي عائداً إلى ردهة المستشفى.
وقفت مونيكا لحسن الحظ في اتجاه دونا
“من الصعب أن تكون البطل الرئيسي“
على الرغم من شعوره بنوع مختلف من الذنب مقارنة بي ، أنا نوع من التعاطف مع ما كان يشعر به.
…
استندت مونيكا إلى كرسيها وهي تحرك شعرها إلى الجانب. قالت إذا نظرنا إلى الوراء في دونا
“أهلا وسهلا“
—
عند وصولها إلى مدخل المستشفى ، ابتسمت دونا بشكل مشرق.
“…”
يقف أمام مدخل المستشفى رجل ذو عضلات برأس حليق ونظارة شمسية يلقي نظرة غير مبالية على محيطه. كان سلوكه باردًا ولم يتغير تعبيره حتى بعد مجيء دونا.
“خه … توقف مونيكا فهمت”
“همم“
“قبل أن أغادر ، دعني أخبرك بشيء مهم“
أومأ برأسه قليلاً نحو دونا ، وظل وجه الرجل العضلي منعزلاً.
تبتسم مونيكا وجورج ، وهما يبتسمان بسعادة ، دونا.
ابتسمت دونا قليلاً رداً على ذلك ، نظرت حولها لترى ما إذا كان هناك شخص آخر. وفقًا للمكالمة التي تلقتها ، كان هناك شخصيتان مهمتان قادمتان اليوم
تحدث جورج قطع مونيكا قبل أن تتمكن من الإجابة
“أيو دونا!”
مرة أخرى كسر حاجز الصمت ، كيفن شكرني.
.. وفقط عندما كانت على وشك البحث عن الشخص الآخر ، في تلك اللحظة تدفق صوت ساحر ورائحة نحو دونا. بمجرد سماع الصوت ، تمكنت دونا على الفور من معرفة من هو.
“مهلا ، كلاكما اهدأ.”
“من الجيد أن أراك مرة أخرى مونيكا“
مجرد تصوره أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
ظهرت فتاة شابة ذات شعر برتقالي غامق تطل من خلف الرجل القوي.
تخرجت مع مونيكا من القفل. ومع ذلك ، بشكل مختلف عنها ، اختارت مونيكا الانضمام إلى الاتحاد بدلاً من التدريس في القفل.
أحاطت مونيكا بهالة مشرقة ، ابتسمت بسعادة في اتجاه دونا. كان لديها عيون زرقاء صافية وضوح الشمس ويصل ارتفاعها إلى 160 سم.
—
على عكس جمال دونا المغري ، فإن جمالها يميل أكثر نحو الجانب البريء.
من حيث وقفت كان بإمكاني رؤية الأطفال والبالغين يلعبون في الحديقة عبر المستشفى. الناس يمشون على طول الطرق للوصول إلى العمل ، والسيارات تزمير على بعضها البعض.
“هاها ، منذ متى رأينا بعضنا البعض؟“
في ذلك الوقت كانت قوتهم متشابهة تقريبًا ، ولكن بعد خمس سنوات ، وبفضل كل الدعم الذي حصلت عليه من الاتحاد ، أصبحت الآن في المرتبة 27 في تصنيف البطل.
“سأقول نصف عام“
ما هو الهدف من إنكار شيء كان واضحًا بالفعل …؟
“حسنًا ، هذا في الواقع أقصر مما كنت أعتقد“
“كما تعلم ، تبدو وكأنك شخص مختلف تمامًا مقارنة بالأمس …”
“حسنًا ، مع مدى انشغالك عادة ، ستكون مفاجأة إذا شعرت بقصر نصف عام.”
عند سماع الجزء الأول من جملتها ، أومأت دونا. بطبيعة الحال ، من أجل قياس ما إذا كان الشياطين والأشرار متورطين في الحادث بدقة ، كانت هناك حاجة إلى معدات خاصة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب للغاية تحديد ما إذا كان قد تم القيام بذلك بواسطة شرير أو شخص آخر.
تنهدت مونيكا بإفراط ، نظرت إلى دونا بحسد
“كيفن فوس“
“آه ، ربما كان يجب أن أذهب للتدريس في القفل معك“
“أهلا وسهلا“
هزت دونا رأسها مبتسمة
شعر كل من جورج ودونا ، المحاطين بمثل هذا الضغط الوحشي ، كما لو أن شاحنة قد اصطدمت بهما.
“خطأك في اختيار المال على السعادة“
لاحظت دونا ، من خلال التلميح ، ونظرت حولها ، أن الجو المحيط بها كان متوترًا.
“بدأت أشعر بالأسف حقا لقراري الآن …”
بالنظر إلى الفتاة التي أمامها ، لم تستطع دونا إلا أن تفكر في ماضيها.
لا يريد جورج أن يتفوق عليه ، فقد أطلق ضغطه أيضًا.
تخرجت مع مونيكا من القفل. ومع ذلك ، بشكل مختلف عنها ، اختارت مونيكا الانضمام إلى الاتحاد بدلاً من التدريس في القفل.
“حسنًا ، مع مدى انشغالك عادة ، ستكون مفاجأة إذا شعرت بقصر نصف عام.”
في ذلك الوقت كانت قوتهم متشابهة تقريبًا ، ولكن بعد خمس سنوات ، وبفضل كل الدعم الذي حصلت عليه من الاتحاد ، أصبحت الآن في المرتبة 27 في تصنيف البطل.
لفترة قصيرة من الزمن ، لم يتحدث أي منا. لقد شاهدنا بهدوء المدينة الواقعة أسفلنا.
كانت تُلقب بـ “ساحرة الغروب“
على غرار كيفن ، بكوني المؤلف ، كنت أعرف شخصية جين بشكل أفضل.
كانت سلطاتها مدمرة لدرجة أن الاتحاد ركز عليها بشدة.
“أيو دونا!”
كان لديهم آمال كبيرة عليها. نظرا لمدى تميزها في السنوات الأخيرة ، اعتقدوا جميعا أنها ستكون بطلة SS التالية.
“لم أكن لأصدقك لو كان الأمر كذلك من قبل ، ولكن بعد أن عدت لتوي من زيارة جين ، تمكنت مع الآخرين من ملاحظة التغيير فيه …”
هكذا كانت رائعة …
كان هذا جزئيًا بسبب ضخامة تواجدهم. على الرغم من أنهم لم يفرجوا عنه بوعي ، إلا أنه لا يزال يشعر به كل من حولهم.
“مونيكا ، توقف عن الدردشة ، ودعنا ننهي وظائفنا“
بتكرار الكلمة عدة مرات ، حوكت حواجب كيفن لبضع ثوان قبل الاسترخاء.
تحدث الرجل الطويل العضلي ، مما أدى إلى تعطيل محادثتهم
“يا الهي ، لماذا أنت دائمًا متوتر مع كل شيء يا جورج؟“
“قبل أن أغادر ، دعني أخبرك بشيء مهم“
“…”
سارت دونا نحو مكان منعزل أكثر في المستشفى دون تخطي أي إيقاع ، والإشارة إليهم ليتبعوها.
تجاهل مونيكا ، نظر الرجل طويل القامة الذي يدعى جورج إلى دونا. كان يلمح إليها لتسرع.
مرة أخرى ، ازداد تخوفي من [لامبالاة الملك].
“ماذا عن دخولك المستشفى أولاً بدلاً من الانتظار عند المدخل؟“
لاحظت دونا ، من خلال التلميح ، ونظرت حولها ، أن الجو المحيط بها كان متوترًا.
“… أنت لا تفكر في تجنيده صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك ، فتجاهل هذه الفكرة على الفور. لا يزال بحاجة إلى التخرج من القفل قبل أن يُسمح له بالدخول إلى الاتحاد”
على وشك الاختناق.
“لا أعرف ما الذي فعلته ، ولكن أصبح التحدث إلى جين أسهل كثيرًا. على الرغم من أنه لا يزال متعجرفًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن سيئًا كما كان من قبل. علاوة على ذلك ، كانت الطريقة التي نظر بها إلي مختلفة. .. “
كان هذا جزئيًا بسبب ضخامة تواجدهم. على الرغم من أنهم لم يفرجوا عنه بوعي ، إلا أنه لا يزال يشعر به كل من حولهم.
“من هنا“
“…”
سارت دونا نحو مكان منعزل أكثر في المستشفى دون تخطي أي إيقاع ، والإشارة إليهم ليتبعوها.
“كيفن فوس“
“حسنًا“
“ماذا عن دخولك المستشفى أولاً بدلاً من الانتظار عند المدخل؟“
تبتسم مونيكا وجورج ، وهما يبتسمان بسعادة ، دونا.
وضع إصبعه على ذقنه ، فكر كيفن قليلاً قبل أن يقول
فقط بعد مغادرتهم عاد كل شيء إلى الهدوء المعتاد.
تنهدت دونا بلا حول ولا قوة ، نظرت إلى مونيكا بتعبير معقد قبل أن تقول
…
“أعتقد أنك على حق ، لقد كان من الغباء أن أسأل“
عند وصولها إلى مساحة أكثر فخامة داخل المستشفى ، أحضرتها دونا إلى غرفة خاصة.
… كنت بحاجة إلى تعديل عقلي بسرعة.
أشارت دونا إلي أن يجلسوا في أي مكان ، وخلعت معطفها وجلست على الأريكة.
لم أستطع أن ألومه رغم ذلك. مع ما حدث ، أنا متأكد من أنه كان يلوم نفسه كثيرًا.
“إذن لماذا أنا مدين لك بمتعة المجيء إلى هنا؟“
كان لديهم آمال كبيرة عليها. نظرا لمدى تميزها في السنوات الأخيرة ، اعتقدوا جميعا أنها ستكون بطلة SS التالية.
نظرت مونيكا إلى جورج للحظة ، ورفعت إصبعين
“همم“
“لدينا هدفان يجب تحقيقهما“
بعد أن خلقت كيفن بنفسي ، عرفت أنه لم يكن بطلًا ميتًا. بغض النظر عن مدى محاولتي إنكار ذلك ، فقد اكتشف بالفعل ما حدث.
“الأول هو تسليم معدات معينة للوكلاء ، اثنان ، رؤية طالب معين …”
أشارت دونا إلي أن يجلسوا في أي مكان ، وخلعت معطفها وجلست على الأريكة.
عند سماع الجزء الأول من جملتها ، أومأت دونا. بطبيعة الحال ، من أجل قياس ما إذا كان الشياطين والأشرار متورطين في الحادث بدقة ، كانت هناك حاجة إلى معدات خاصة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون من الصعب للغاية تحديد ما إذا كان قد تم القيام بذلك بواسطة شرير أو شخص آخر.
اية (120) ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (121) سورة البقرة الاية (121)
ومع ذلك ، بعد سماع النصف الثاني من جملة مونيكا عبست دونا.
شعر كل من جورج ودونا ، المحاطين بمثل هذا الضغط الوحشي ، كما لو أن شاحنة قد اصطدمت بهما.
“من هو الطالب الذي تهتمي به؟“
“هذا ليس من شأنك“
“كيفن فوس“
“كيفن فوس“
“كيفن؟“
بينما كنا أنا وكيفن نشاهد المدينة في صمت ، أحاط بنا جو غريب ولكنه مريح. كان الأمر كما لو أن كل مخاوفنا قد ولت لجزء من الثانية.
“نعم“
“سأقول نصف عام“
عند سماع ذكر اسم كيفين ، تعمق عبوس دونا
“الى حد ما“
“ماذا تريد أن تراه من أجل؟“
الفصل 72: الضعيف [3]
تحدث جورج قطع مونيكا قبل أن تتمكن من الإجابة
“… أنت لا تفكر في تجنيده صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك ، فتجاهل هذه الفكرة على الفور. لا يزال بحاجة إلى التخرج من القفل قبل أن يُسمح له بالدخول إلى الاتحاد”
“هذا ليس من شأنك“
“مهلا ، كلاكما اهدأ.”
“أوه؟ أود أن أعرف لأنه تلميذي“
بينما كنا أنا وكيفن نشاهد المدينة في صمت ، أحاط بنا جو غريب ولكنه مريح. كان الأمر كما لو أن كل مخاوفنا قد ولت لجزء من الثانية.
رفعت دونا جبينها ، ونظرت إلى جورج وأطلقت ضغطها في المرتبة S.
علمت أنه حتى بعد ما فعلته به ، لن يستهدف عائلتي.
“همف!”
بعد النظر إلى المدينة أدناه لبضع دقائق أخرى ، أغمضت عيني وقررت المغادرة. على الرغم من أنه لم يكن طويلاً ، إلا أن حديثي مع كيفن نجح في تهدئتي بطريقة ما.
لا يريد جورج أن يتفوق عليه ، فقد أطلق ضغطه أيضًا.
مجرد تصوره أرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
اهتزت الغرفة على الفور.
هزت رأسي مرة أخرى ، توجهت إلى الطابق السفلي عائداً إلى ردهة المستشفى.
“مهلا ، كلاكما اهدأ.”
“هاها ، منذ متى رأينا بعضنا البعض؟“
لاحظت أن الوضع كان يخرج عن السيطرة بسرعة ، تدخلت مونيكا.
“لا أعرف ما الذي فعلته ، ولكن أصبح التحدث إلى جين أسهل كثيرًا. على الرغم من أنه لا يزال متعجرفًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن سيئًا كما كان من قبل. علاوة على ذلك ، كانت الطريقة التي نظر بها إلي مختلفة. .. “
–وووش!
“شكرًا“
على الفور اختفى كل من ضغطهما حيث غلف كلاهما ضغط أكثر وحشية.
علمت أنه حتى بعد ما فعلته به ، لن يستهدف عائلتي.
“خه ..”
“نعم“
“خه … توقف مونيكا فهمت”
فقط بعد مغادرتهم عاد كل شيء إلى الهدوء المعتاد.
شعر كل من جورج ودونا ، المحاطين بمثل هذا الضغط الوحشي ، كما لو أن شاحنة قد اصطدمت بهما.
عندما رأى كيفن كم كان صوتي جادًا ، انفجر من أفكاره وأذناه
كانوا بالكاد يستطيعون تحريك أجسادهم.
…
برؤية أن كلاهما قد هدأ ، اختفى ضغط مونيكا.
“هاها ، منذ متى رأينا بعضنا البعض؟“
“فيوو ، أنت تعلم أنني لا أحب القيام بهذا النوع من الأشياء”
بعد النظر إلى المدينة أدناه لبضع دقائق أخرى ، أغمضت عيني وقررت المغادرة. على الرغم من أنه لم يكن طويلاً ، إلا أن حديثي مع كيفن نجح في تهدئتي بطريقة ما.
استندت مونيكا إلى كرسيها وهي تحرك شعرها إلى الجانب. قالت إذا نظرنا إلى الوراء في دونا
“ليس هناك ما يدعو للقلق ، لقد أردنا فقط إجراء محادثة لطيفة معه“
على وشك الاختناق.
تنهدت دونا بلا حول ولا قوة ، نظرت إلى مونيكا بتعبير معقد قبل أن تقول
كانت تُلقب بـ “ساحرة الغروب“
“… أنت لا تفكر في تجنيده صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك ، فتجاهل هذه الفكرة على الفور. لا يزال بحاجة إلى التخرج من القفل قبل أن يُسمح له بالدخول إلى الاتحاد”
تجاهل مونيكا ، نظر الرجل طويل القامة الذي يدعى جورج إلى دونا. كان يلمح إليها لتسرع.
“نعلم ، نعلم أننا لسنا هنا لتجنيده ، لكننا أشبه بمراقبته“
أغلقت الباب خلفي ، مشيت على مهل على الدرج. بعد توقف قصير ، تردد صدى ضحك كيفن في جميع أنحاء السطح. كان صاخبًا لدرجة أنني كنت أسمعها طوال الطريق إلى حيث كنت.
طمأنتها مونيكا برؤية العداء الطفيف في عيني دونا. نقرت مونيكا برفق على مسند ذراع الكرسي ، نظرت إلى سقف الغرفة قبل أن تغمغم بهدوء
لكن…
“لدينا أيضًا شخصان آخران في الاعتبار … ولكن قد يكون من الصعب تجنيدهم لأن والديهم قد يرغبون في انضمامهم إلى نقابتهم …”
هزت رأسي بمرارة وأنا أحدق في السحب في السماء ، ابتسمت
تظاهرت دونا بأنها لم تسمع النصف الأخير من جملتها ، فأومأت برأسها.
مرة أخرى كسر حاجز الصمت ، كيفن شكرني.
“حسنًا ، إذا وعدتني أنك لن تفعل أي شيء خارج عن المألوف ، يمكنني السماح لك بمقابلته“
ظهرت فتاة شابة ذات شعر برتقالي غامق تطل من خلف الرجل القوي.
“شكرا لك دونا ، أنت الأفضل!”
“أوه؟ أود أن أعرف لأنه تلميذي“
وقفت مونيكا لحسن الحظ في اتجاه دونا
تظاهرت دونا بأنها لم تسمع النصف الأخير من جملتها ، فأومأت برأسها.
“توققف ، لا تقترب مني-“
عند الاستماع إلى كيفن يتحدث ، كنت متفاجئًا بصراحة.
عندما سمعت صوت كيفن ، خرجت من أفكاري. أثناء معالجة سؤاله لبضع ثوانٍ ، هزت رأسي ونظرت إليه بأثر شفقة في عيني.
———–
“آه ، ربما كان يجب أن أذهب للتدريس في القفل معك“
ترجمة FLASH
ظهرت فتاة شابة ذات شعر برتقالي غامق تطل من خلف الرجل القوي.
—
“همم“
اية (120) ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ (121) سورة البقرة الاية (121)
على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان لا يزال يكرهني على ما فعلته ، طالما أنه عاد إلى طبيعته ، كان هذا كل ما يهمني.
بعد أن خلقت كيفن بنفسي ، عرفت أنه لم يكن بطلًا ميتًا. بغض النظر عن مدى محاولتي إنكار ذلك ، فقد اكتشف بالفعل ما حدث.
بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن من الجانب ، أدركت أن الإنكار لا طائل من ورائه.
