فصل 129: قطعة جديدة [3]
فتح رن عينيه ، وحدق بهدوء في الشياطين القادمة إليه من جميع الاتجاهات. عندما رآهم يأتون في طريقه ، لم يشعر بأي شيء.
لا خوف ، لا إثارة ، لا غضب … لا شيء على الإطلاق.
بتعبير غير مبال ، حرك رين رقبته قليلاً بينما كانت يد شيطان تتخطى خده.
–شوا!
بعد ذلك ، مستهدفًا الضفيرة الشمسية ، أدار رين جسده 45 درجة وهو يضرب الشيطان.
–بام!
بمجرد اتصال كوع رين مع الشيطان ، اجتاحت موجة الصدمة المناطق المحيطة حيث توقفت الشياطين الأخرى التي كانت متجهة بالمثل في اتجاه رين لجزء من الثانية.
“خههاا -!”
سقط الشيطان على الأرض ، وبصق الدم من كوعه وهو يمسك منطقة صدره. كان في عذاب كامل.
قال رن ببطء وهو يحدق في الشيطان تحت قدميه
“دعني أنهي الألم من أجلك …”
–انقر!
–جلجل
دون النظر إلى الشيطان ، وضع رين يده على قبضة سيفه. بعد فترة وجيزة من صوت نقر خفي رن عبر المنطقة حيث طار رأس الشيطان في الهواء.
… حدث كل هذا في غضون ثوان.
–شاع! –شاع!
بعد جزء من الثانية بعد أن قطع رين رأس الشيطان ، تحرك للخلف ، تجنب رين بشكل ضيق يدي اثنين من الشياطين بينما كانت خصلة من شعره تتطاير في الهواء.
–اندفاع
شد رجليه ، وسرعان ما أطلق رين النار إلى الوراء ونأى بنفسه عن الشياطين الأخرى. أثناء عودته ، غلف لون أخضر أسفل قدميه مع زيادة حركته مع كل خطوة.
“اجلبه!”
“مموت أنت الحشرات!”
ظل وجه رين هادئًا وغير مبال ، وهو يحدق في الشياطين الستة التي كانت تقترب منه بسرعة. بدلاً من التركيز على هجماتهم ، تم جذب انتباهه نحو وجوههم.
… وسرعان ما لاحظ شيئا واحدا. كم كانوا منزعجين تماما من حقيقة أن رفاقهم ماتوا قبلهم. لم يكن هناك ذرة من الخوف أو التردد في عيونهم. تقريبا كما لو أنهم لا يهتمون بالموت.
لاحظ هذا ، رن نظر في اتجاه كيفن. كان الآن على الأرض يقاتل ضد الزعيم الشيطاني.
حاليًا ، كان كل من كيفن والشيطان في مأزق. ومع ذلك ، عند إلقاء نظرة فاحصة ، يمكن لرين أن يرى أن كيفن لديه ميزة صغيرة. على الرغم من حقيقة أن أيا منهما لم يتزحزح من مكانهما ، يمكن لرين أن يخبرنا من خلال النظر في التفاصيل الدقيقة لمعركتهما أن كيفن كان يتراجع بينما كان الزعيم الشيطاني يخرج.
… علاوة على ذلك ، بدأ يظهر عليه أيضًا علامات الإرهاق.
وهكذا وبدون تردد ، عندما تحرك رين للخلف ، غير مغمد سيفه ، رسم رين دائرتين في الهواء.
–سوووش!
بعد ذلك ، بينما لا يزال يراقب الشياطين التي تغوص في اتجاهه ، تشير بسرعة نحو كيفن ، طارت إحدى الدوائر في اتجاهه.
بعد القيام بذلك مباشرة ، ودوس قدمه على الأرض ، غير رين اتجاهه بقوة بينما كان جسده ينطلق نحو مكان كيفن. سرعته لم تنخفض. لا بل زاد.
“لا ، لا تفعل!”
لاحظ أنه لم يعد قادرًا على اللحاق برين الذي كان يسرع في الثانية ، غلف توهج أبيض إحدى يدي الشيطان. تحدق في رين ، سرعان ما قطع في اتجاهه.
–ثعام!
بعد ذلك ، مع قطع الشيطان ، سرعان ما اتجهت صورة شفافة زرقاء لمخلب في اتجاه رين.
–سووووش!
بإلقاء نظرة خاطفة على المخلب الشفاف المتجه في اتجاهه ، دون تردد ، أشار رين نحوهم بينما تحركت الحلقة الأخرى مباشرة إلى الأمام ومنعت هجوم الشيطان.
–بام!
–يصطدم _ تصادم!
عندما اصطدم المخلب بالحلقة ، لبضع ثوان لم يرفض أي منهما التزحزح. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، تضاءل التوهج حول الحلقة. وبعد مرور بضع ثوانٍ ، انقسمت الحلقة إلى ملايين القطع بينما تحركت صورة المخلب الشفافة للأمام.
ومع ذلك ، كان هذا كافيا. لم يكن رين بحاجة إلى الخاتم لصد هجوم الشيطان تمامًا. كل ما أراده هو تأجيل الهجوم.
… كفى له أن يصل إلى كيفن.
مع سرعته المتزايدة باستمرار ، غادر رين بعد صور لنفسه. وبينما كان يتحرك ببطء ، بدأ وهج أبيض ينبعث من جسده. مع كل ثانية تمر ، اشتد التوهج الأبيض حول جسده.
“هوو …”
على بعد مترين من الزعيم الشيطاني وكيفن ، زفر رن بينما هرب الهواء العكر من فمه.
بعد ذلك ، عند وصوله أمام زعيم الشياطين ، بسرعة لا يستطيع كل من كيفن والشيطان الرد عليها ، وسحب سيفه من غمده ، توهج أبيض يلف محيطه.
–انقر!
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
…
–صليل! –صليل!
القتال ضد زعيم الشيطان ، كيفن بمهارة ومهارة تفادى أظافر الشيطان الحادة والمدببة.
بسيفه ، قام كيفن بهجوم مضاد بعد وقت قصير من هجوم الشيطان. هكذا ، في الدقائق القليلة التالية ، وجد كيفن والقائد الشيطاني نفسيهما في مأزق.
يهاجم المرء ويدافع. هذا النمط يتناوب باستمرار بين الاثنين … ولكن هذا لم يدم طويلا. تمامًا كما كان الزعيم الشيطاني على وشك مهاجمة كيفن مرة أخرى ، ظهر من العدم ، ظهرت حلقة صفراء شفافة عندما كان الشيطان على وشك الهجوم. في الوقت الحالي ، كان الزعيم الشيطاني على وشك رفع يده ، وبالتالي تعطيل زخمه تمامًا.
–سووش!
–صليل!
على الرغم من كسر الحلقة بالسرعة التي جاءت بها ، إلا أنها لا تزال تبطئ الهجوم بجزء من الثانية. لكن هذا كان كافيا لكيفن …
مستفيدًا من الفتحة التي أُعطيت له بفضل حلقة رين ، عزز كيفن قبضة سيفه ولف جسده صبغة حمراء. بعد ذلك ، قطع كيفن بكامل قوته.
“هووب!”
–خفض!
–صليل!
“خه …”
أخذ خطوة إلى الوراء ، إلى مفاجأة الزعيم الشيطاني ، وجد نفسه الآن في النهاية الخاسرة.
لاحظ هذا ، وهو ينظر بعيدًا ، لم يستطع إلا أن يلعن وهو ينظر نحو الشياطين الستة البعيدة.
“ماذا تفعل! اقتله!”
غاضبًا من الاضطراب ، لم يستطع إلا أن يصرخ عليهم.
“أدر رأسك بعيدًا عني في منتصف القتال؟ أحمق!”
ظهر كيفن أمام الزعيم الشيطاني ، واخترق جسده.
–صليل! –صليل!
وهكذا ، في الدقيقة التالية أو نحو ذلك ، تقاتل كيفن وزعيم الشياطين ، مع حصول كيفن على الأفضلية هذه المرة.
مع كل ثانية تمر ، أصبح سيف كيفن أثقل وأسرع. بدأ الزعيم الشيطاني في النضال. بدأت حبات العرق تتساقط من جانب وجهه ، حيث بدأت الحركات تصبح أقل ثباتًا في الثانية.
–صليل!
في مناسبات عديدة ، حاول الزعيم الشيطاني أن ينأى بنفسه عن كيفن ، ومع ذلك ، كما لو كان أخطبوطًا ، ظل كيفن متمسكًا به باستمرار. لا يترك له مساحة للتنفس.
“هووب!”
مرة أخرى ، قطع كيفن.
“خههههههه!”
مع ارتباط سيف كيفن بأظافر الشيطان الحادة ، مما أدى إلى رعب الزعيم الشيطاني ، تصدع أحد أظافره.
لاحظ كيفن ذلك ، وزاد مرة أخرى من سرعة هجماته.
–خفض! –خفض!
–صليل! –صليل!
مثل هذا ، أصبحت ميزة كيفن أكثر وضوحًا. عندما هاجم كيفن ، لم يستطع إلا أن يلاحظ شيئًا واحدًا.
على الرغم من أن كيفن كان يعلم أنه يقوم حاليًا بقمع الزعيم الشيطاني … لم يستطع رؤية انتهاء القتال في أي وقت قريبًا. إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، شعر كيفن أن القتال سينتهي بعد عشرين دقيقة أخرى على الأقل … كان ذلك طويلاً جدًا بالنسبة له.
خلال تلك الدقائق العشرين ، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة. على الرغم من أنه كان يؤمن بقتل رين لكل تلك الشياطين ، من تجربته ، شعر كيفن أنه بحاجة إلى إنهاء هذا بسرعة.
بالتفكير حتى الآن ، غرق كيفن في تفكير عميق لأنه لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه.
“… هل يجب أن أنهي هذا مع مضاعفة السرعة؟ “
إذا استخدم مضاعفة السرعة فيمكنه إنهاء هذه المعركة في لحظة ، ولكن كان هناك عيب كبير في هذه المهارة …
مباشرة بعد تفعيله لتلك المهارة ، اعتمادًا على المدة التي استخدمها فيها ، سيجد كيفن نفسه غير قادر على الحركة خلال الدقائق الخمس التالية.
إذا لم يستطع قتل الزعيم الشيطاني خلال الوقت الذي كان يعمل فيه ، فسيكون مصير كيفن محكوم عليه بالفشل. كان هذا قرارًا محفوفًا بالمخاطر حقًا …
“ينبغي لي أو ينبغي أن لا؟“
كان كيفن يحدق في زعيم الشياطين الذي كان يكافح تحت وابل من الهجمات ، وقرر أن يذهب كل شيء. لم يستطع تحمل القتال لفترة طويلة. كلما أسرع في قتل عدوه ، كان ذلك أفضل.
… علاوة على ذلك ، كان واثقًا من قدرته على الفوز بهذا.
“زيادة-“
ومع ذلك ، في منتصف الطريق من خلال تنشيط السرعة الزائدة ، شعر كيفن فجأة بدفق من فرشاة الرياح عبر جلده بعد ذلك ، تحول العالم من حوله إلى اللون الأبيض.
–انقر!
نظرًا لضعف رؤية كيفن بسبب تحول العالم إلى اللون الأبيض ، تمكنت أذناه من التقاط صوت نقر معدني دقيق.
–تفجر!
“هاه؟“
بعد ذلك ، ثانيًا بعد سماع كيفن لصوت النقر ، شعر كيفن أن سيفه يطعن شيئًا ما. سرعان ما أصبح طرف سيفه أثقل.
بعد فترة وجيزة من شعوره بهذا الإحساس ، استعاد العالم من حوله لونه الطبيعي وما رآه كيفن جعله يتجمد على الفور.
جسد الزعيم الشيطاني مخوزق على سيفه …
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو سبب صدمته.
لا.
كان كيفن يحدق في جثة الزعيم الشيطاني المخوزق على سيفه ، وكان ينظر إلى أعلى جبهته حيث ظهر ثقب صغير وعميق.
“م- ماذا؟ “
أدار رأسه إلى اليمين ، تجمد مرة أخرى على الفور.
ظهر رين على بعد عشرة أمتار منه ، وظهره مقلوبًا عليه ويده على قبضة سيفه.
“هوو …”
زفير الهواء العكر من فمه ، أدار رن رأسه ببطء ونظر إلى كيفن بلا مبالاة.
“اعتني بالشياطين الأخرى“
“ماذا؟“
انطلق كيفن من ذهوله ، وأدار رأسه ، وسرعان ما اكتشف ستة شياطين تندفع بشكل محموم في اتجاهه.
–جلجل
بعد إزالة سيفه بسرعة من جسد الزعيم الشيطاني ، اتخذ كيفن موقفًا كما دوى صوت عالٍ تحت قدميه.
كان كيفن يحدق في شخصية رن اللامبالية ، ولم يستطع إلا أن يتذكر الوقت في هولبرج.
…تلك العيون.
كانت تلك العيون نفسها التي كانت عنده عندما أمسك جين من حلقه. عيون اللامبالاة والتجاهل التام.
يحدق في رين ، كيفن لا يسعه إلا التفكير.
“… هل كان هذا هو حقيقته؟ “
ومع ذلك ، فكيفن نفسه من أفكاره ، نظر إلى رين وصرخ
“رين ، أخبرني ما الذي يحدث … وماذا حدث في العالم؟“
متجاهلاً كيفن ، أخرج كتابًا أحمر ، فتح رن الكتاب وقراءة محتوياته ببطء.
–يواجه! –يواجه!
أثناء قراءته للكتاب ، تحركت عيناه إلى اليسار واليمين بينما كان يقلب بسرعة بين الصفحات. بينما كان يقرأ ، لم تظهر أي عاطفة على وجهه. ومع ذلك ، عند التوقف على صفحة معينة ، ظهر عبوس طفيف على وجه رين.
–أسود!
أغلق الكتاب ، ونظر بلا عاطفة إلى كيفن الذي كان على وشك الانخراط ضد الشياطين الستة ، فتح رين فمه وقال
“ابق هنا وتعامل مع الباقي ، لدي ما أفعله“
أدار رأسه بسرعة نحو رين ، ولم يستطع كيفن إلا أن ينظر إليه وهو يصرخ
“ماذا؟ شيء تفعله؟ ما هي الخههه”
توقف كيفن في منتصف الجملة ، وجد الشياطين تهاجمه من جميع الجهات. عند رؤية هذا ، ابتعد رن ببطء.
“يا اخبرني!”
“سوف اعود بعد قليل“
———–
ترجمة FLASH
—
اية (181) فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ بَيۡنَهُمۡ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (182) سورة البقرة الاية (182)
