الفصل 128: قطعة جديدة [2]
“اللعنة … ما الذي يحدث؟“
بعد التعافي من حالة الذهول التي أصابني بها ، استلقت سيفي بسرعة ونظرت بهدوء نحو محيطي.
كنت بحاجة إلى التزام الهدوء. لم أستطع أن أترك مشاعري تحصل على أفضل ما لدي كما في الماضي.
“هوو …”
الزفير ، حاولت تحليل ما يجري. في الوقت الحالي ، كنا أنا وكيفن محاصرين داخل مساحة بعدية دون أي فكرة عن من كان يستهدفنا. علاوة على ذلك…
… لم يكن هذا شيئًا كان من المفترض أن يحدث في الرواية.
مرة أخرى ، تم تشويه الواقع والحبكة.
ما كان أكثر إثارة للقلق هو حقيقة أن هذا حدث على الرغم من حقيقة أن لا أحد يعرف أن كيفن وأنا ذاهب إلى سلسلة جبال كلايتون.
… لابد أن شخصا ما تتبعاً. ولكن من؟
الاسم الأول الذي طرأ على ذهني كان بالطبع جيلبرت ، شخص دخل معه كيفن في صراع مؤخرًا … لكني سرعان ما تجاهلت مثل هذه الفكرة.
كان جيلبرت حاليًا تحت المراقبة الصارمة من بعض الأساتذة. لذلك ، فإن أي خطوة قام بها كانت محفوفة بالمخاطر للغاية. إذا وجد شخص ما كيفن ميتًا ، فإن أول شخص يتطلع إليه الناس هو جيلبرت … وكان يعلم ذلك. ومن ثم لماذا لا يمكن أن يكون هو.
… إذا لم يكن هو فمن؟ ميشيل باركر؟
“غه …”
كلما فكرت في الأمر ، لم أستطع إلا أن أكون مرتبكًا لأن العبوس على وجهي يزداد عمقًا.
“فقط ماذا يحدث في العالم؟“
–فواااااام!
متجهًا نحو أحد المنازل البعيدة ، وجه كيفن سيفه في هذا الاتجاه بينما كان لون أحمر يلف جسد سيفه. بعد ذلك صرخ
“اخرج ، أعلم أنك تختبئ هناك“
“كيكي ، أعتقد أنك اكتشفتنا“
قهقهة ، مخلوق أسود بشري له قرنان على رأسه وأجنحة تشبه الخفافيش ظهرت من خلف أحد المنازل.
“شيطان!”
مع ملاحظة هوية المخلوق الذي ظهر ، تغير سلوك كيفن بالكامل. اهتز جسده كما ظهرت الأوردة في جميع أنحاء وجهه. اشتدت درجة اللون الأحمر من حوله بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“سأقتلكم جميعا!”
“اهدأ!”
لاحظت عدم استقرار عقل كيفن ، وسرعان ما توجهت في اتجاهه على أمل تهدئته.
لم تكن حالة كيفن جيدة.
كانت كراهيته تجاه الشياطين على مستوى آخر ، حيث كان عقله الآن مغمورًا بشيء سوى الغضب. إذا لم يسيطر على نفسه الآن ، فقد تصبح الأمور فوضوية للغاية.
ومع ذلك ، كما اعتقدت أن كيفن على وشك الانفجار ، أوقفني بيده ، أخذ كيفن نفسا عميقا وقال
“فوو … أنا بخير”
بعد فترة وجيزة قال إن اللون الأحمر حول جسده قد استقر.
“هل أنت متأكد؟“
برأسه برأسه ، أصبح سلوك كيفن جادًا بشكل لا يضاهى وهو ينظر إلى الشيطان في الهواء.
“نعم … علاوة على ذلك ، لدينا مشكلة أكبر يجب التعامل معها“
–فواء-فاء-فاء
بمجرد أن انتهى كيفن من التحدث كما لو كان في إشارة ، ظهر من العدم ، ظهرت العديد من المخلوقات السوداء الشبيهة بالبشر بأجنحة الخفافيش وقرون على رؤوسهم في المناطق المحيطة.
ظهرت ابتسامة خبيثة ملتوية على وجه كل منهما عندما نظر إلينا إلى الأسفل مثل فاكهة ناضجة جاهزة لأخذها.
“من ارسلها لك؟“
واقفًا على الأرض ، غير منزعج من الشياطين التي ظهرت للتو ، رن صوت كيفن البارد والعاطفي في جميع أنحاء المنطقة.
“من أرسلنا ..؟“
عند إلقاء نظرة خاطفة على بعضهم البعض ، ضحك الشياطين في الهواء على كيفن في سخرية
“كيكي ، لماذا يجب أن نخبرك؟“
“أنت مجرد فريستنا ، ما هو حقك في أن تسأل من نحن“
“فقط قف هناك بهدوء ودعنا نتغذى عليك”
أومأ كيفن برأسه ، ونظر إلى الشياطين في الهواء. كان هناك حوالي خمسة عشر منهم ، علاوة على ذلك ، مما يمكن أن يخبره كيفن من الحكم على التقلبات التي أطلقوها ، ويبدو أن معظمهم في المرتبة [E].
“هووو … جيد جدا”
الزفير بعمق ، عززت قبضة كيفن على السيف حيث انطلق اللون الأحمر حول جسده مثل مذنب يسقط في السماء. بعد ذلك ، أطلق سراحه بالكاملالضغط المصنف.
–فوووام!
“لا أعرف لماذا تستهدفني … ولكن ، ستندم على ملاحقي. لا سيما بعد ما مررت به للتو“
الشعور بضغط كيفن ، لم تتوانى الشياطين. الضحك ، الشيطان الأول ، أول من ظهر ، والشخص الذي بدا أنه قائد المجموعة ، كان يداعب ذقنه ببطء وهو يلاحظ كيفن من الأعلى.
“كيكيكي ، كيفن فوس … أنت مشهور جدًا بيننا الشياطين … ولكن لسوء الحظ ، أنت لست هدفنا الرئيسي”
شعر كيفن بالدهشة. بعد ذلك ، أدار رأسه في اتجاهي.
“أنا؟“
عندما تفتح عيني على مصراعيها ، لم أستطع إلا أن أشير إلى نفسي.
يبتسم كل الشياطين نحوي.
“كيكيكي … يجب أن تكون رين دوفر”
بالتقدم للأمام ، نادى زعيم الشياطين اسمي مباشرة وكأن قصف الرعد قد نزل ، دخل عقلي على الفور في حالة من الاضطراب.
لما؟
ماذا يحدث؟ كيف عرف من أنا؟ هل كانوا حقا بعدي؟
ظهرت مليون سؤال في ذهني لأنني لم أستطع إلا أن أنظر إلى الشياطين فوقي في حالة صدمة.
لا أتذكر أبدًا أن استفزاز الشياطين يكون – بأي حال من الأحوال.
أوقف أفكاري هناك ، تسابق ذهني مع تكرار سيناريوهات متعددة في ذهني.
كلما فكرت في الأمر أكثر ، أدركت غطرستي ورضا عن الذات.
… لقد تفاعلت في الواقع مع الشياطين من قبل.
ليس مرة بل مرتين.
مرة واحدة مع بارون إيفربلود في الزنزانة ، ومرة أخرى مع الأم ، عندما قتلت إيليا ، وإن كان ذلك بطريقة غير مباشرة.
بالتفكير حتى الآن ، بدأ كل شيء في النقر. إذا كان الأمر كما كنت أعتقد بالفعل ، فعندئذ كان إما الأم أو إيفربلود الذي كان يستهدفني.
… الآن كان السؤال الحقيقي. من كان يستهدفني من الاثنين؟
لعق شفتيه ، الشيطان الأول ، الشخص الذي بدا أنه قائد القطيع ابتسم بقسوة وهو يحول انتباهه نحو كيفن.
“حسنًا … على الرغم من أننا كنا نستهدف في الأصل الطفل المسمى رين ، والآن بعد أن رأيناك يا كيفن فوس … يمكنك أيضًا البقاء واللعب معنا ، أليس كذلك؟“
“… أو ربما أنت مهتم بإبرام عقد معنا؟ إذا قلت الكلمة ، فيمكننا عمل واحد هنا والآن …”
متجاهلاً زعيم الشياطين ، استدار كيفن ونظر إلي. قال وهو يمسك بسيفه بقوة
“رين ، أنا أهاجم من الأمام ، أنت تغطيني من الخلف“
بعد أن فوجئت برهة ، شرعت في إيماء رأسي.
“على ما يرام…”
–فواب!
“كيف تجرؤ على تجاهلي!”
لاحظ زعيم الشياطين أن كيفن قد تجاهله ، خفق بجناحيه. بعد ذلك ، مثل رصاصة ، أطلق جسده نحونا.
“هجوم!”
-فواب! -فواب! -فواب!
واحدًا تلو الآخر ، سقط المزيد والمزيد من الشياطين نحو المكان الذي كنا فيه أنا وكيفن.
“احذر!”
بمشاهدة الشياطين تغوص نحونا ، تتحرك للخلف ، شرعت في رسم دوائر متعددة في الهواء.
–صوت! –صوت! –صوت! –صوت! –صوت!
بعد فترة وجيزة من رسم الدائرة الخامسة في الهواء ، التي تدور حولي ، طوقت خمس دوائر بسرعة المنطقة التي كنت فيها.
“مستعد!”
–بووم!
أطلق جسد كيفن ، الذي أطلق النار لأعلى ، في الهواء حيث قابل الشياطين في الهواء.
“هووب!”
ظهر كيفن أمام أحد الشياطين ، وسرعان ما هاجم.
–تفجر!
قطع سيفه إلى الأمام ، كما لو كان يقطع الزبدة ، وانقسم أحد الشياطين أمام كيفن إلى نصفين.
“ماذا!”
وفتحوا أعينهم على مصراعيها ، نظر إليه كل الشياطين من حول كيفن بصدمة. تجاهل كيفن صدمتهم ، ونظر نحوي وهو يصرخ.
“رن!”
“عليه!”
–سوووش!
بتحريك حلقتين للأعلى ، صعد كيفن بسرعة على إحداهما وشرع في التحرك بهلوانية في الهواء. مع كل خطوة يخطوها ، سيحصد نصله من خلال شيطان.
–تفجر! –تفجر!
كان أحد الشياطين يحدق في الحلقات تحت أقدام كيفن ، ولم يستطع إلا أن يوجه انتباهه نحوي. بعد ذلك ، مدّ مخالبه الحادة نحوي ، خفق الشيطان بجناحيه بينما أطلق جسده نحوي مثل رصاصة.
“سأقتلك!”
مطابقة إيقاع كيفن عندما حركت الحلقات تحت قدميه ، سرعان ما لاحظت أن شيطانًا يتجه بسرعة في اتجاهي. هزت رأسي ، وشرعت في تجاهله وواصلت تحريك الدوائر تحت أقدام كيفن.
“ستدفعون ثمن تجاهلكم لي إنسان!”
في غضون ثوان ، ظهر الشيطان أمامي مباشرة. عندما اقتربت أظافره الحادة من وجهي ، لم يستطع الشيطان إلا أن يبتسم بجنون وهو يصرخ
“موت!”
–انقر!
… ومع ذلك ، قبل أن تكون أظافره على وشك الحفر في رقبتي مباشرة ، دوى صوت طقطقة المنطقة التي كنت فيها وتجمد الشيطان في الهواء. فتح الشيطان عينيه على مصراعيه ، ونظر إلي في رعب. لم يعد يشعر بجسده. وأشار إلي وهو يرتجف كما قال ضعيف
“أنا مستحيل! أليس من المفترض أن تكون في المرتبة F؟ “
–جلجل
حالما أنهى هذه الكلمات ، سقط ميتًا على الأرض. ظهرت فتحة صغيرة في أعلى جبهته.
بإلقاء نظرة خاطفة على الشيطان تحت قدمي للحظة وجيزة ، شرعت في تحويل انتباهي مرة أخرى نحو كيفن كما قلت بهدوء
“معذرة ، لقد تأخرت أسبوعا …”
“ماذا؟“
“ماذا حدث؟“
عند النظر إلى المشهد الموجود أسفلهم في حالة ذهول ، لم يستطع بعض الشياطين في الهواء إلا أن يتجمدوا لجزء من الثانية.
ألا يفترض أن يكون ضعيفًا حسب التقارير؟
وفقًا للتقارير التي تلقوها ، كان من المفترض أن يكون الطالب رين دوفرمرتبة F في أحسن الأحوال … ومع ذلك ، عند التحديق في الشيطان الميت المصاب بالرعب تحت قدميه ، لم تستطع الشياطين في الهواء إلا أن ترتجف قليلاً.
عرف الشياطين أن المعلومات كانت معيبة …
“هل نسيتني؟“
–تفجر!
دون النظر إلى الوراء ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كيفن بينما مات شيطان آخر بنصله. على الرغم من أنه لم ير ما حدث ، إلا أنه لم يكن بحاجة لمعرفة ما حدث.
كان يعرف بالفعل ما ستكون النتيجة النهائية. حتى لو لم يكن يعرف كيفية التعامل مع هذا الهجوم ، فما الذي يمكن أن يفعله بعض الشياطين المتدنية الرتبة؟
“دعني!”
لاحظ زعيم الشياطين أن الوضع أصبح غير موات ، اتخذ خطوة إلى الأمام ، وعلى الفور بدأ ضغط هائل ينبعث من جسده.
–فوام!
كان تقريبا على قدم المساواة مع كيفن …
“موت!”
مد يده نحو كيفن ، وطعنت أظافره الطويلة الحادة في اتجاهه.
–صليل!
“خششه…”
صد الهجوم بسيفه ، كيفن لم يستطع إلا أن يفقد قدمه. لحسن الحظ ، قمت بدفع حلقة أخرى للأمام ، تحت القدم غير المستقرة ، وساعدت كيفن على استعادة قدرته.
“شكرًا“
نظر كيفن إليّ لفترة وجيزة ، أومأ برأسه.
“ماذا تنتظر؟ سأواجه كيفن ، تهاجمه!”
لاحظ زعيم الشياطين الخاتم ، وهو يحدق في الشياطين الأخرى أمامه ، وهو يصرخ.
“اقتله بسرعة! لا تقف هناك … افعل شيئًا!”
-فواب! -فواب!
بعد ذلك ، استجابة لأمره ، تحركت جميع الشياطين باستثناء القائد في اتجاهي.
برؤية الشياطين العديدة تتجه نحوي ، ظهر عبوس عميق على وجهي.
كان هناك حوالي سبعة منهم … ومع ذلك ، عندما نظرت إليهم ، لم يكن هناك شيء ما يضيف.
من الطريقة التي تتصرف بها الشياطين شيئًا ما … على الرغم من موت رفاقهم بأيدينا … بدوا هادئين للغاية. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا خائفين منا في البداية.
كما لو أنهم لم يكونوا قلقين بشأن الخسارة أمام كيفن وأنا …
… كما توقف تفكيري هناك. نظرت بسرعة نحو محيطي على أمل العثور على أي شيء يمكن أن يساعدني. ومع ذلك ، لخيبة أملي ، لم أجد شيئًا.
“فقط ماذا كانوا يخططون …”
“هووو …”
الزفير ، أغمضت عيني.
ظهرت للتو العديد من العوامل التي كانت خارج نطاق عقلي. على الرغم من أنني كنت هادئًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن كافيًا.
كنت بحاجة إلى أن أكون أكثر هدوءًا. أكثر قسوة. أكثر حسما. غير مبال أكثر…
اختفى اللون ببطء داخل العالم حيث أعاد كل شيء حولي بناء نفسه في هذا الفضاء ثلاثي الأبعاد. هربت كل أنواع الأفكار المشتتة من ذهني حيث تحول العالم من حولي إلى الأبيض والأسود.
اختفت المشاعر على وجهي ، وتحول كل شيء حولي إلى قطع شطرنج. نظرت بهدوء إلى الشياطين فوقي ، تمتمت بهدوء
“لامبالاة الملك …”
———–
ترجمة FLASH
—
اية (180) فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (181) سورة البقرة الاية (181)
