جود خضرور [3]
الفصل 170: جود خضرور 3
–قعقعة!
ببساطة ، هذا من شأنه أن يضر أكثر مما ينفع لـ زورنارو لأنه سيسمح للمنافسين باكتساب وقت ثمين للنمو.
–رطم! –رطم!
عندما سمع رد سيلوج ، شعر بالتحدي ، رفع زورنارو صوته وهو يصرخ في سيلوج.
داخل القاعة المظلمة ، سار الأورك طويل القامة إلى الأمام ببطء. مع كل خطوة يخطوها ، ترتعش الأرض تحته قليلاً.
على الرغم من أن عقوبته كانت أخف ، إلا أن سيلوج كان يعلم أنه مجرد قناع.
أوقف سيلوج خطواته أمام مدخل القاعة ، انحنى على ركبته وشرع في النظر إلى الأرض بينما كان صوته القوي يتردد عبر القاعة.
تتدلى لافتات مستطيلة مع سيجيلات سوداء وحمراء معلقة من جانب الجدران وبين كل لافتة يجلس مذبح صغير مليء بالشموع ، يضيء تماثيل مخلوقات قوية تصور إما العفاريت أو مخلوقات خيالية أخرى مثل التنانين والغرغول.
“أنا ، سيلوج ، هنا“
وُلد زورنارو قبل ستة عشر عامًا من قبل الرئيس الحالي لجود كودور ، وقد تعرض لأفضل الموارد وأفضل تعليم ممكن ، مما جعله الاورك مع أكبر الإمكانات.
عندما تردد صدى صوت سيلوج عبر المناطق المحيطة ، لم يقابله سوى الصمت. ومع ذلك ، لم يمانع سيلوج في ذلك لأنه ظل راكعًا على الأرض.
كان يقف بجانب العرش شابًا صغيرًا المظهر إلى حد ما.
“يدخل…”
بعد وصوله على بعد بضعة أمتار من الشكل الغامض ، أخذ ركبة ، تحدث سيلوج مرة أخرى.
بعد خمس دقائق بالضبط من إعلان سيلوج عن وجوده ، هز صوت مظلم وخشن المبنى بأكمله بينما اجتاح ضغط هائل جسد سيلوج تمامًا.
–رطم! –رطم!
“خر … نعم”
يمسك رئيس الاورك على مسند ذراع عرشه ، ويغمض عينيه.
وبقوة تحمل الضغط والوقوف ، سار سيلوج ببطء نحو القاعة أمامه.
رفع يده عن مسند الذراع ، نظر رئيس الاورك إلى زورنارو.
عندما دخل القاعة ، كان أول ما رآه سيلوج هو نحاس ضخمة معلقة من عشرة أعمدة عاجية على جانب القاعة تضيء كل جزء من القاعة ، بما في ذلك الأرضية المصنوعة من خشب البلوط البني الغامق التي كانت مغطاة بساط أسود مخترق من الجلد. من نوع من الوحش.
ليس بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سيلوج ، في بقعة منعزلة نوعًا ما في جود خضرور ، حيث كان كيفن لا يزال يبرز الخناجر في وجهي ، جلست على مهل على الأرض وخلعت الدرع الضخم.
ركضت السجادة من العرش إلى أسفل في وسط القاعة على طول الطريق نحو المدخل حيث كان سيلوج يسير.
هذا لا يمكن أن يحدث ، وعرف سيلوج ذلك.
تتدلى لافتات مستطيلة مع سيجيلات سوداء وحمراء معلقة من جانب الجدران وبين كل لافتة يجلس مذبح صغير مليء بالشموع ، يضيء تماثيل مخلوقات قوية تصور إما العفاريت أو مخلوقات خيالية أخرى مثل التنانين والغرغول.
كان هو الأمل الأخير الذي كان لدى الأورك في استعادة أرض إيمورا المفقودة.
في منتصف القاعة جلس عرش رائع مصنوع من العظام مع تمثالين مهيبين يصوران اثنين من الأورك الكبيرة ممسكين بأسلحتهم. كان العرش مغطى بنقوش مقدسة ومثبت على كل من الأرجل الأمامية كان ياقوت أحمر ينبض باستمرار باللون الأحمر مثل القلب.
“الأب .. خطيئة سيلوج لا يمكن إنكارها ، يجب أن يعاقب”
يجلس على رأس العرش شخصية تحجب ملامحه بظل كبير ألقاها التمثالان المجاوران للعرش.
في الوقت الحاضر ، كان سبب حضوره الاجتماع هو أن والده ، الرئيس الحالي ، أراد أن يراقب ويفهم ما تتكون وظيفته. أراده أن يتعلم منه … وفهم زورنارو هذا بشكل طبيعي.
ومع ذلك ، على الرغم من حقيقة أن ملامحه لا يمكن رؤيتها ، فإن حضوره المهيب غلف القاعة بأكملها مما تسبب في شعور أي شخص رآه دون وعي بالنقص.
–فواء!
–جلجل!
عندما توقفت أفكاره هناك ، شد سيلوج أسنانه بإحكام وهو يخرج من المبنى.
بعد وصوله على بعد بضعة أمتار من الشكل الغامض ، أخذ ركبة ، تحدث سيلوج مرة أخرى.
“اتجروء!”
“سيلوج ، هنا للإبلاغ“
أعيد انتباهي مرة أخرى إلى كيفن وقلت.
ساد الصمت مرة أخرى المناطق المحيطة حيث كان الشخص الجالس على العرش يراقب سيلوج وهو جالس على عرشه.
“ذلك؟“
“خر … خرر”
“الموت!”
مع كل نفس يأخذه نفس ، تهتز القاعة قليلاً. أدار رأسه إلى الجانب ، وتحدث الشكل ببرود.
بمجرد أن قطعت أصابعي ، ظهرت شعلة حمراء صغيرة على يدي. قلت: أحدق بعمق في اللهب في يدي.
“زورنارو“
أومأ برأسه بحزم ، حدق زورناروج في سيلوج راكعًا على الأرض وكان وجهه خاليًا من التعبيرات. قال زورنارو ، مع وجود أثر من الاشمئزاز على وجهه.
“نعم ابي“
عند سماع اسمه وهو يرفع رأسه ويحدق بعمق في عيني زورنارو ، أومأ سيلوج برأسه.
كان يقف بجانب العرش شابًا صغيرًا المظهر إلى حد ما.
“خرر … لا ، سأمتثل“
كان طوله نصف طول سيلوج ولم تكن عضلاته واضحة. ومع ذلك ، فإن حضور ملكي ومهيب انبثق من جسده الذي كان أقل شأنا من جلوس الأورك على العرش.
“أوه؟ هل تهددني؟“
زورنارو
كان هذا اسم الأورك الشاب يقف بجانب رئيس الاورك الجالس على العرش.
ساد الصمت مرة أخرى المناطق المحيطة حيث كان الشخص الجالس على العرش يراقب سيلوج وهو جالس على عرشه.
وُلد زورنارو قبل ستة عشر عامًا من قبل الرئيس الحالي لجود كودور ، وقد تعرض لأفضل الموارد وأفضل تعليم ممكن ، مما جعله الاورك مع أكبر الإمكانات.
بعد خمس دقائق بالضبط من إعلان سيلوج عن وجوده ، هز صوت مظلم وخشن المبنى بأكمله بينما اجتاح ضغط هائل جسد سيلوج تمامًا.
“الزعيم الشاب“
أومأ برأسه ، ونظر رئيس الاورك إلى زورنارو وهو يتمتم.
كان هذا ما أسماه كل شخص في المدينة عندما قرر الشيوخ والزعيم بالإجماع جعله الرئيس التالي.
“لا لك-“
بصرف النظر عن الرئيس الحالي ، لم يكن هناك شخصية أخرى بنفس أهمية زورنارو الذي كان الرئيس التالي في الصف.
في الوقت الحاضر ، كان سبب حضوره الاجتماع هو أن والده ، الرئيس الحالي ، أراد أن يراقب ويفهم ما تتكون وظيفته. أراده أن يتعلم منه … وفهم زورنارو هذا بشكل طبيعي.
كان هو الأمل الأخير الذي كان لدى الأورك في استعادة أرض إيمورا المفقودة.
بمجرد أن غادر صوته فمه ، اهتزت الغرفة كلها بعنف. انتشرت الطاقة المخيفة إلى الخارج من جسد الرئيس مثل موجة مضطربة حيث اجتاحت القاعة بأكملها.
في الوقت الحاضر ، كان سبب حضوره الاجتماع هو أن والده ، الرئيس الحالي ، أراد أن يراقب ويفهم ما تتكون وظيفته. أراده أن يتعلم منه … وفهم زورنارو هذا بشكل طبيعي.
“… هل أنت جاد لن تتطرق إلى حقيقة أنك دفعتني حرفيًا نحو العفاريت وتركتني؟ “
سأل رئيس الأورك الحالي جود خضرور ، مشيرًا نحو سيلوج وهو راكع على الأرض ، والشخص الجالس على العرش.
“يدخل…”
“ما رأيك؟“
بوجه لا يقارن ، وقف سيلوج وهز رأسه.
قال زورنارو ببطء وهو يدير رأسه نحو والده الذي كان جالسًا على العرش
“ها … كان هذا ممتلئًا بالحيوية“
“الأب .. خطيئة سيلوج لا يمكن إنكارها ، يجب أن يعاقب”
زفيرًا عاليًا ، أومأ رئيس الاورك برأسه كما طلب
أومأ برأسه بحزم ، حدق زورناروج في سيلوج راكعًا على الأرض وكان وجهه خاليًا من التعبيرات. قال زورنارو ، مع وجود أثر من الاشمئزاز على وجهه.
“خرر .. نعم ، زورنارو ، ما رأيك هو العقوبة المناسبة لفشله؟ “
“الموت!”
أجاب زورنارو دون تردد.
“من الآن فصاعدا ، سيطرد سيلوج ، قائد الفيلق الثالث من خضرر و مهامه ستكون حراسة مخزن الطعام للسنوات الثلاث القادمة … حتى ذلك الحين ، لن يكون له أي علاقة بالفيلق الثالث وسيكون مسؤولاً فقط لحماية الإمدادات الغذائية الرئيسية “
“الموت!”
كان يحدق في زورنارو لبضع ثوان ، وتحول انتباهه مرة أخرى نحو سيلوج ، ودوى صوت رئيس الاورك القوي في جميع أنحاء القاعة كما طلب.
“هل أنت واثق؟“
“ما الذي أخطط لفعله؟“
أومأ برأسه بحزم ، حدق زورناروج في سيلوج راكعًا على الأرض وكان وجهه خاليًا من التعبيرات. قال زورنارو ، مع وجود أثر من الاشمئزاز على وجهه.
على الرغم من ترسيخ موقفه ، إلا أن موقف زورنارو لم يكن كذلك. إذا فقد دعم سيلوج ، فسيصبح صعوده كرئيس تالي أكثر صعوبة.
“نعم ، نحن العفاريت لا نحتاج إلى فشل مثله ، لماذا يجب علينا الاحتفاظ به؟“
بصرف النظر عن الرئيس الحالي ، لم يكن هناك شخصية أخرى بنفس أهمية زورنارو الذي كان الرئيس التالي في الصف.
كان يحدق في زورنارو لبضع ثوان ، وتحول انتباهه مرة أخرى نحو سيلوج ، ودوى صوت رئيس الاورك القوي في جميع أنحاء القاعة كما طلب.
عندما سمع رد سيلوج ، شعر بالتحدي ، رفع زورنارو صوته وهو يصرخ في سيلوج.
“سيلوج ، هل لديك ما تقوله ضد قرار زورنارو“
–صليل! –صليل!
عند سماع اسمه وهو يرفع رأسه ويحدق بعمق في عيني زورنارو ، أومأ سيلوج برأسه.
“خر … نعم”
“نعم…”
“يكفي ذلك ، لدينا أشياء أكثر أهمية نتحدث عنها“
عندما سمع رد سيلوج ، شعر بالتحدي ، رفع زورنارو صوته وهو يصرخ في سيلوج.
“قتلي سيؤدي إلى اهتزاز وضعك“
“اتجروء!”
“… هل أنت جاد لن تتطرق إلى حقيقة أنك دفعتني حرفيًا نحو العفاريت وتركتني؟ “
رفع يده عن مسند الذراع ، نظر رئيس الاورك إلى زورنارو.
على الرغم من أن عقوبته كانت أخف ، إلا أن سيلوج كان يعلم أنه مجرد قناع.
“اخرس! تحدث فقط عندما يحين دورك في الكلام ، لا تقاطع خلاف ذلك”
يحدق بعمق في عيون سيلوج لبضع ثوان ، رئيس الاورك نقر على مسند ذراع عرشه لبضع ثوان قبل فتح فمه.
بمجرد أن غادر صوته فمه ، اهتزت الغرفة كلها بعنف. انتشرت الطاقة المخيفة إلى الخارج من جسد الرئيس مثل موجة مضطربة حيث اجتاحت القاعة بأكملها.
الفصل 170: جود خضرور 3
–قعقعة!
عندما توقفت أفكاره هناك ، شد سيلوج أسنانه بإحكام وهو يخرج من المبنى.
أدرك زورنارو خطأه وخفض رأسه.
لاحظ سيلوج أن رئيس الاورك سقط في تأمل عميق ، يهز رأسه ، ورفع رأسه وحدق في رئيس الاورك مباشرة في عينيه كما قال ببرود.
“… نعم ابي”
أجاب زورنارو دون تردد.
“بصفتك الرئيس التالي ، تحتاج إلى التفكير على المدى الطويل بدلاً من المدى القصير. كقائد ، يجب أن تكون دائمًا مؤلفًا ويجب ألا تدع غريزتنا الأساسية أو اتخاذ القرار“
خلعت الوسادات المعدنية من ذراعي ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي. بتوجيه بيسون اللهب نحو طرف أصابعي ، شرعت في التقاط أصابعي.
مستنيرا ، أومأ زورنارو رأسه في التفاهم.
عند سماع اسمه وهو يرفع رأسه ويحدق بعمق في عيني زورنارو ، أومأ سيلوج برأسه.
“فهمت ابي”
“سيلوج ، هل لديك ما تقوله ضد قرار زورنارو“
“حسن…”
أومأ برأسه بحزم ، حدق زورناروج في سيلوج راكعًا على الأرض وكان وجهه خاليًا من التعبيرات. قال زورنارو ، مع وجود أثر من الاشمئزاز على وجهه.
عندما رأى أن زورنارو قد فهم ، وأعاد انتباهه إلى سيلوج ، تردد صوت رئيس الاورك مرة أخرى في جميع أنحاء القاعة.
“ما الذي أخطط لفعله؟“
“… حسنا ، سيلوج ، بما أنك غير راضا جدا عن قرار ابني. أخبرني لماذا يجب علينا الاحتفاظ بك”
خلعت الوسادات المعدنية من ذراعي ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي. بتوجيه بيسون اللهب نحو طرف أصابعي ، شرعت في التقاط أصابعي.
نظر باحترام إلى رئيس الاورك أمامه ، رفع سيلوج صوته كما قال.
توقف للحظة ، قال سيلوج بصوت عالٍ
“أنا سيلوج ، قائد الفيلق الثالث في قد خضرور لدي الكثير ليقدمه“
“لا تعتقد أنني سأترك خطتك تنجح بهذه السهولة …”
“أوه؟ مثل ماذا؟ من الأفضل أن تبدو مقنعًا أو قد أفعل ما اقترحه ابني“
كان هذا ما أسماه كل شخص في المدينة عندما قرر الشيوخ والزعيم بالإجماع جعله الرئيس التالي.
قال سيلوج وهو يلكم صدره مرة واحدة.
“خرر خرر جيد جدا”
“قوتي وولائي ودمي … وقواتي“
“… هل أنت جاد لن تتطرق إلى حقيقة أنك دفعتني حرفيًا نحو العفاريت وتركتني؟ “
رفع جبينه ، رئيس الاورك شم.
عندما رأى أن زورنارو قد فهم ، وأعاد انتباهه إلى سيلوج ، تردد صوت رئيس الاورك مرة أخرى في جميع أنحاء القاعة.
“قواتك؟ القوات التي كانت تقاتل في الخارج منذ لحظة؟ “
“اخرس! تحدث فقط عندما يحين دورك في الكلام ، لا تقاطع خلاف ذلك”
عند الاستماع إلى بيان رئيس الاورك ، ظل صوت سيلوج ثابتًا أثناء متابعته.
أومأ برأسه بحزم ، حدق زورناروج في سيلوج راكعًا على الأرض وكان وجهه خاليًا من التعبيرات. قال زورنارو ، مع وجود أثر من الاشمئزاز على وجهه.
“نعم ، إنهم مخلصون لي … قتلي سيكون له تأثير ضار على الروح المعنوية للقوات وهو ما لا يمكنك تحمله في الوقت الحالي”
داخل القاعة المظلمة ، سار الأورك طويل القامة إلى الأمام ببطء. مع كل خطوة يخطوها ، ترتعش الأرض تحته قليلاً.
“قتلي سيؤثر سلبًا أيضًا على القوة الكلية لنا ، لأن قتلي يعني قتل أحد الأصول المهمة للعفاريت …”
“خر … نعم”
توقف للحظة ، قال سيلوج بصوت عالٍ
“من الآن فصاعدا ، سيطرد سيلوج ، قائد الفيلق الثالث من خضرر و مهامه ستكون حراسة مخزن الطعام للسنوات الثلاث القادمة … حتى ذلك الحين ، لن يكون له أي علاقة بالفيلق الثالث وسيكون مسؤولاً فقط لحماية الإمدادات الغذائية الرئيسية “
“قتلي سيؤدي إلى اهتزاز وضعك“
“هل لديك أية مشاكل؟“
يمسك رئيس الاورك على مسند ذراع عرشه ، ويغمض عينيه.
… شعرت وكأنني أقيم داخل الساونا.
“أوه؟ هل تهددني؟“
–فواء!
… سواء كان ذلك من البشر ، أو الجان ، أو الشياطين ، أو الأقزام ، كانت الصراعات على السلطة طبيعية.
… شعرت وكأنني أقيم داخل الساونا.
كان من الغريب لو لم يكن لدى رئيس الاورك الحالي أشخاص آخرون يتنافسون على منصبه.
على الرغم من ترسيخ موقفه ، إلا أن موقف زورنارو لم يكن كذلك. إذا فقد دعم سيلوج ، فسيصبح صعوده كرئيس تالي أكثر صعوبة.
كانت نقطة سيلوج صحيحة تمامًا لأن موته سيعني أن الرئيس الحالي ستضعف قوته إلى حد كبير لأنه لن يفقد قائدًا قويًا فحسب ، بل سيفقد أيضًا الكثير من الجنود الموالين لسيلوج.
“نعم…”
… عادة ما يكون رئيس الاورك الحالي قد لاحظ التهديد الصغير حيث تم ترسيخ موقعه … ومع ذلك ، بإلقاء نظرة خاطفة على زورنارو بجانبه ، كان عليه أن يتخذ قراره بعناية.
“أنا ، سيلوج ، هنا“
على الرغم من ترسيخ موقفه ، إلا أن موقف زورنارو لم يكن كذلك. إذا فقد دعم سيلوج ، فسيصبح صعوده كرئيس تالي أكثر صعوبة.
“… هل أنت جاد لن تتطرق إلى حقيقة أنك دفعتني حرفيًا نحو العفاريت وتركتني؟ “
ببساطة ، هذا من شأنه أن يضر أكثر مما ينفع لـ زورنارو لأنه سيسمح للمنافسين باكتساب وقت ثمين للنمو.
عندما توقفت أفكاره هناك ، شد سيلوج أسنانه بإحكام وهو يخرج من المبنى.
هذا لا يمكن أن يحدث ، وعرف سيلوج ذلك.
عندما استدار ، أصبح وجهه مرعبًا بشكل خاص. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فيمكن لـ سيلوج الآن ذبح جيش كامل.
لاحظ سيلوج أن رئيس الاورك سقط في تأمل عميق ، يهز رأسه ، ورفع رأسه وحدق في رئيس الاورك مباشرة في عينيه كما قال ببرود.
“خرر .. نعم ، زورنارو ، ما رأيك هو العقوبة المناسبة لفشله؟ “
“لا ، أنا لا أهددك … أنا فقط أعرف قيمتي“
“فهمت ابي”
سرعان ما ساد الصمت المحيط.
كان هو الأمل الأخير الذي كان لدى الأورك في استعادة أرض إيمورا المفقودة.
يحدق بعمق في عيون سيلوج لبضع ثوان ، رئيس الاورك نقر على مسند ذراع عرشه لبضع ثوان قبل فتح فمه.
الفصل 170: جود خضرور 3
“خرر خرر جيد جدا”
“ما رأيك؟“
أومأ برأسه ، ونظر رئيس الاورك إلى زورنارو وهو يتمتم.
“ها … كان هذا ممتلئًا بالحيوية“
“… لا يزال أمامك طريق طويل لتقطعه إلى زورنارو”
مع كل نفس يأخذه نفس ، تهتز القاعة قليلاً. أدار رأسه إلى الجانب ، وتحدث الشكل ببرود.
تحول انتباهه مرة أخرى نحو سيلوج ، هز صوت رئيس الأورك القوي القاعة بأكملها وهو يتحدث بصوت عالٍ.
ساد الصمت مرة أخرى المناطق المحيطة حيث كان الشخص الجالس على العرش يراقب سيلوج وهو جالس على عرشه.
“من الآن فصاعدا ، سيطرد سيلوج ، قائد الفيلق الثالث من خضرر و مهامه ستكون حراسة مخزن الطعام للسنوات الثلاث القادمة … حتى ذلك الحين ، لن يكون له أي علاقة بالفيلق الثالث وسيكون مسؤولاً فقط لحماية الإمدادات الغذائية الرئيسية “
أدرك زورنارو خطأه وخفض رأسه.
قال رئيس الاورك وهو يحدق بعمق في سيلوج وهو يطلق ضغطه.
يمسك رئيس الاورك على مسند ذراع عرشه ، ويغمض عينيه.
“هل لديك أية مشاكل؟“
“… إذن ، ما الذي تخطط لفعله؟ “
بوجه لا يقارن ، وقف سيلوج وهز رأسه.
بعد خمس دقائق بالضبط من إعلان سيلوج عن وجوده ، هز صوت مظلم وخشن المبنى بأكمله بينما اجتاح ضغط هائل جسد سيلوج تمامًا.
“خرر … لا ، سأمتثل“
“قتلي سيؤثر سلبًا أيضًا على القوة الكلية لنا ، لأن قتلي يعني قتل أحد الأصول المهمة للعفاريت …”
استدار سيلوج ، وسرعان ما غادر القاعة.
“الموت!”
عندما استدار ، أصبح وجهه مرعبًا بشكل خاص. إذا كان من الممكن أن تقتل النظرات ، فيمكن لـ سيلوج الآن ذبح جيش كامل.
“… إذن ، ما الذي تخطط لفعله؟ “
على الرغم من أن عقوبته كانت أخف ، إلا أن سيلوج كان يعلم أنه مجرد قناع.
بصرف النظر عن الرئيس الحالي ، لم يكن هناك شخصية أخرى بنفس أهمية زورنارو الذي كان الرئيس التالي في الصف.
من خلال فصله عن قواته لمدة ثلاث سنوات ، كان رئيس الاورك يحاول التقليل من ولائهم تجاهه حتى يتمكن في المستقبل من القيام بنفس الحيلة.
أدرك زورنارو خطأه وخفض رأسه.
عندما توقفت أفكاره هناك ، شد سيلوج أسنانه بإحكام وهو يخرج من المبنى.
عندما دخل القاعة ، كان أول ما رآه سيلوج هو نحاس ضخمة معلقة من عشرة أعمدة عاجية على جانب القاعة تضيء كل جزء من القاعة ، بما في ذلك الأرضية المصنوعة من خشب البلوط البني الغامق التي كانت مغطاة بساط أسود مخترق من الجلد. من نوع من الوحش.
“لا تعتقد أنني سأترك خطتك تنجح بهذه السهولة …”
“أوه؟ مثل ماذا؟ من الأفضل أن تبدو مقنعًا أو قد أفعل ما اقترحه ابني“
…
تحول انتباهه مرة أخرى نحو سيلوج ، هز صوت رئيس الأورك القوي القاعة بأكملها وهو يتحدث بصوت عالٍ.
ليس بعيدًا عن المكان الذي كان فيه سيلوج ، في بقعة منعزلة نوعًا ما في جود خضرور ، حيث كان كيفن لا يزال يبرز الخناجر في وجهي ، جلست على مهل على الأرض وخلعت الدرع الضخم.
“خرر .. نعم ، زورنارو ، ما رأيك هو العقوبة المناسبة لفشله؟ “
–صليل! –صليل!
الفصل 170: جود خضرور 3
“ها … كان هذا ممتلئًا بالحيوية“
كان هو الأمل الأخير الذي كان لدى الأورك في استعادة أرض إيمورا المفقودة.
عندما ألقيت الدرع على الجانب ، لم أستطع إلا أن أستنشق نفسًا كبيرًا من الهواء النقي حيث ابتهجت بحقيقة أنني لم أعد بحاجة إلى ارتداء الدرع.
–فواء!
… شعرت وكأنني أقيم داخل الساونا.
–رطم! –رطم!
“… هل أنت جاد لن تتطرق إلى حقيقة أنك دفعتني حرفيًا نحو العفاريت وتركتني؟ “
–قعقعة!
يحدق في وجهي من الأعلى ، ارتعش فم كيفن.
توقفت للحظة بينما تعمقت الابتسامة على وجهي ، ونظرت إلى كيفن لبضع ثوان ، شدّت قبضتي وقلت.
“ذلك؟“
في منتصف القاعة جلس عرش رائع مصنوع من العظام مع تمثالين مهيبين يصوران اثنين من الأورك الكبيرة ممسكين بأسلحتهم. كان العرش مغطى بنقوش مقدسة ومثبت على كل من الأرجل الأمامية كان ياقوت أحمر ينبض باستمرار باللون الأحمر مثل القلب.
“نعم…”
“لا لك-“
أعيد انتباهي مرة أخرى إلى كيفن وقلت.
ركضت السجادة من العرش إلى أسفل في وسط القاعة على طول الطريق نحو المدخل حيث كان سيلوج يسير.
“حسنًا ، لقد تمكنا من الخروج ، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك ، أنت لست مصابًا أيضًا؟ “
كان هذا ما أسماه كل شخص في المدينة عندما قرر الشيوخ والزعيم بالإجماع جعله الرئيس التالي.
“لا لك-“
قال زورنارو ببطء وهو يدير رأسه نحو والده الذي كان جالسًا على العرش
“يكفي ذلك ، لدينا أشياء أكثر أهمية نتحدث عنها“
“قتلي سيؤدي إلى اهتزاز وضعك“
قطع كيفن قبل أن ينهي حديثه ، قمت بتحويل المحادثة. لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب.
“ما الذي أخطط لفعله؟“
عاجز ، أومأ كيفن برأسه كما طلب.
… شعرت وكأنني أقيم داخل الساونا.
“… إذن ، ما الذي تخطط لفعله؟ “
“لا تعتقد أنني سأترك خطتك تنجح بهذه السهولة …”
“ما الذي أخطط لفعله؟“
تتدلى لافتات مستطيلة مع سيجيلات سوداء وحمراء معلقة من جانب الجدران وبين كل لافتة يجلس مذبح صغير مليء بالشموع ، يضيء تماثيل مخلوقات قوية تصور إما العفاريت أو مخلوقات خيالية أخرى مثل التنانين والغرغول.
خلعت الوسادات المعدنية من ذراعي ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي. بتوجيه بيسون اللهب نحو طرف أصابعي ، شرعت في التقاط أصابعي.
نظر باحترام إلى رئيس الاورك أمامه ، رفع سيلوج صوته كما قال.
–يفرقع، ينفجر!
سرعان ما ساد الصمت المحيط.
–فواء!
… عادة ما يكون رئيس الاورك الحالي قد لاحظ التهديد الصغير حيث تم ترسيخ موقعه … ومع ذلك ، بإلقاء نظرة خاطفة على زورنارو بجانبه ، كان عليه أن يتخذ قراره بعناية.
بمجرد أن قطعت أصابعي ، ظهرت شعلة حمراء صغيرة على يدي. قلت: أحدق بعمق في اللهب في يدي.
أدرك زورنارو خطأه وخفض رأسه.
“سنقوم بإشعال الشعلة التي ستحتدم على إيمورا ولن تترك شيئًا سوى الدمار في أعقابها …”
خلعت الوسادات المعدنية من ذراعي ، وظهرت ابتسامة باهتة على شفتي. بتوجيه بيسون اللهب نحو طرف أصابعي ، شرعت في التقاط أصابعي.
توقفت للحظة بينما تعمقت الابتسامة على وجهي ، ونظرت إلى كيفن لبضع ثوان ، شدّت قبضتي وقلت.
في منتصف القاعة جلس عرش رائع مصنوع من العظام مع تمثالين مهيبين يصوران اثنين من الأورك الكبيرة ممسكين بأسلحتهم. كان العرش مغطى بنقوش مقدسة ومثبت على كل من الأرجل الأمامية كان ياقوت أحمر ينبض باستمرار باللون الأحمر مثل القلب.
“… سنبدأ الحرب”
كان هو الأمل الأخير الذي كان لدى الأورك في استعادة أرض إيمورا المفقودة.
في منتصف القاعة جلس عرش رائع مصنوع من العظام مع تمثالين مهيبين يصوران اثنين من الأورك الكبيرة ممسكين بأسلحتهم. كان العرش مغطى بنقوش مقدسة ومثبت على كل من الأرجل الأمامية كان ياقوت أحمر ينبض باستمرار باللون الأحمر مثل القلب.
———
“… إذن ، ما الذي تخطط لفعله؟ “
ترجمة FLASH
من خلال فصله عن قواته لمدة ثلاث سنوات ، كان رئيس الاورك يحاول التقليل من ولائهم تجاهه حتى يتمكن في المستقبل من القيام بنفس الحيلة.
—
“زورنارو“
اية (224) لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ (225) سورة البقرة الاية (225)
تتدلى لافتات مستطيلة مع سيجيلات سوداء وحمراء معلقة من جانب الجدران وبين كل لافتة يجلس مذبح صغير مليء بالشموع ، يضيء تماثيل مخلوقات قوية تصور إما العفاريت أو مخلوقات خيالية أخرى مثل التنانين والغرغول.
–جلجل!
