الفصل 172: اشتعال النيران [2]
“أعتقد أنني حصلت عليه …”
وقف كيفن فوق منزل مسطح طويل ، وفي يديه منظار ، حدق في المسافة. نحو منزل غير واضح إلى حد ما يشبه أي منزل آخر موجود في المدينة.
… عندما نظر إلى المنزل من بعيد ، بذل كيفن قصارى جهده لإخفاء وجوده. على الرغم من أنه كان بعيدًا عن ذلك ، لم يكن من الخطأ أبدًا توخي المزيد من الحذر.
والسبب في توخي الحذر بشكل خاص هو أنه اكتشف أخيرًا مكان وجود الإمدادات الغذائية.
حدق عينيه وهو ينظر من خلال المنظار في يديه ، وهو يخفض رأسه قليلاً ، همس كيفن باتجاه ساعته.
“لقد عثرت على مخزن الطعام …”
تماما كما أخبره رين قبل يومين ، تم تخفيض رتب سيلوج بالفعل وتم تكليفه بحراسة مخزون تخزين الطعام.
… وهكذا ، باتباع سيلوج من بعيد ، تمكن كيفن بسرعة من العثور على موقع تخزين الطعام ومن هناك ، أمضى الأيام القليلة الماضية في المراقبة.
من النمط السلوكي لـ سيلوج إلى الوقت الذي يقضيه في حراسة مساحة التخزين بالإضافة إلى المدة التي استغرقها استراحة ومن قام باستبداله عند أخذ فترات الراحة.
كان يعرف كل شيء.
عندما توقفت أفكاره هناك ، مفكرًا في سيلوج ، لم يستطع كيفن إلا أن أعجب بمهارات رن التحليلية.
فقط من خلال بضعة قرائن ، كان قادرًا على معرفة خفض رتبة سيلوج.
… ومن هناك ، بشكل أساسي ، استنتج موقع الإمدادات الغذائية المخفية التي كان من المفترض أن تكون غير معروفة من قبل الجميع تقريبًا.
كان الأمر بصراحة ، مثيرًا للإعجاب حقًا … وكان كيفن يعرف أنه بالمقارنة مع رين ، كان أدنى منه بكثير في هذا الجانب.
بعد وقفة قصيرة ، واستبعد كيفن من أفكاره ، تردد صدى صوت رين من مكبر صوت الساعة.
[أوه؟ أين هو تخزين الطعام بالضبط؟ ]
“المنطقة الجنوبية“
[المنطقة الجنوبية؟ لماذا … فهمت]
سأل كيفن وهو لا يزال يحدق في المنزل من بعيد والمنظار بين يديه.
“متى يجب علي المتابعة؟“
بعد توقف قصير ، تردد صدى صوت رين مرة أخرى من مكبر صوت الساعة.
[يمكنك أن تفعل ذلك الآن ربما؟ لقد انتهيت كثيرًا من جانبي أيضًا ، أم أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت؟ يجب أن نعمل معًا وإلا فقد لا يعمل هذا]
“نعم ، استعداداتي على وشك الانتهاء“
توقف لمدة ثانية ، طلب كيفن بعناية للتأكد من أنه يفهم ما يجب عليه فعله.
“… ما عليك سوى تدمير مخزن الطعام ، أليس كذلك؟ ألا اتسلل وتخذ شيئًا؟ “
[لا ، فقط دمر مخزون الطعام]
رد كيفن برأسه برأسه.
“حسنًا ، سأبدأ العمل في غضون ساعتين ، وسأرسل لك تنبيهًا عندما أفعل ذلك“
ساعتين.
كان كيفن يحدق في المبنى البعيد ، وقرر التصرف بعد مرور ساعتين أخريين.
والسبب في ذلك هو أن هذا هو الوقت الذي قدر أن سيلج سيستريح فيه.
بعد أن رأى قوة سيلوج مباشرة ، أدرك كيفن أنه من الأفضل العمل بمجرد رحيله لأنه كان ببساطة قويًا للغاية.
بمجرد خروج سيلوج ، كان لدى كيفين حوالي خمسة عشر إلى ثلاثين دقيقة للعمل.
… أي أكثر من ذلك وسيخاطر بأن يكتشفه سيلوج ، وهو ما لا يستطيع تحمله.
خاصة وأن رن أخبره على وجه التحديد أنه لا يمكن رؤيته لأن ذلك من شأنه أن يدمر جميع الخطط إلى حد كبير.
على الرغم من أن كيفن لم يكن يعرف ما يقصده بذلك ، إلا أنه كان يعلم أنه يتعين عليه إكمال هذه المهمة دون ترك أي أثر لنفسه وراءه.
مع ملاحظة عندما كان كيفن سيتخذ إجراءً ، تردد صدى صوت رين مرة أخرى من خلال مكبرات الصوت في الساعة.
[رائع ، ساعتان تبدو جيدة … حظا سعيدا]
“حسنًا ، سأراسلك قريبًا“
–تك!
أوقف كيفن ساعته ، وأغلق عينيه ببطء وأخرج طائرة بدون طيار سوداء صغيرة من فضاء الأبعاد الخاص به. بعد ذلك ، قام كيفن ، بوضع المنظار جانبا ، بتنشيط مهارته [{F} تطهير العقل] حيث ألقى الطائرة بدون طيار في الهواء.
–فواو!
بعد فترة وجيزة من ترك الطائرة يده ، اختفت عن بعد.
كان كيفن يحدق في المنطقة التي كانت فيها الطائرة بدون طيار ، وتمتم بهدوء.
“لقد حان الوقت للانتقال …”
…
على الجانب الشمالي من جود خضرور ، استلقي بهدوء على سطح مبنى ، نظرت نحو مبنى معين في المسافة.
مع كون اللون الأسود هو اللون الأبرز ، ظهرت بنية تحتية فريدة المظهر إلى حد ما في رؤيتي.
من الخارج ، بدا المنزل فخمًا ومخيفًا. باستخدام خشب البلوط الداكن لبناء إطار المنزل ، برزت أنياب عظمية حادة من جانب المنزل بينما ترفرف لافتات حمراء كبيرة في الهواء مما زاد من الشعور بالترهيب.
“هوو …”
كنت أحدق في المبنى أمامي ، أخذت نفسا عميقا.
كان المبنى الذي كنت أنظر إليه حاليًا هو المكان الذي يعيش فيه الزعيم الشاب زورنارو.
… وربما آخر مكان سيعيش فيه.
هذا صحيح ، الجزء التالي من خطتي يتألف من اغتيال زورنارو ، رئيس الاورك القادم.
فقط من خلال اغتياله سوف يسير كل شيء كما تصورت.
بعد أن أدركوا أن رئيسهم الشاب قد مات ، من الطبيعي أن الأورك لن تتوقف.
ربما يكون رئيس الأورك قادرًا على البقاء عقلانيًا بعد وفاة ابنه لأنه لا يستطيع شن حرب مع الشياطين بسبب مشاعره الشخصية … ومع ذلك ، كان هذا فقط إذا كان موت ابنه هو الشيء الوحيد الذي حدث.
… لسوء حظهم ، لم يكن موت زورنارو هو الشيء الوحيد الذي سيحدث اليوم.
أحدق في الجانب الجنوبي من جود خضرور ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وأنا أغمغم بهدوء.
“سأترك الأمر لك كيفن …”
مع اعتناء كيفن بتخزين الإمدادات وأنا اغتال زورنارو في نفس الوقت ، فإن كل القطع التي كنت قد حركتها ستجتمع ببطء من أجل المسرحية الواحدة التي كنت أبحث عنها … حرب شاملة بين العفاريت والشياطين.
عندما توقفت أفكاري هناك ، محدقة في الخاتم في يدي ، قلت بهدوء
“هل أنت مستعد أنجليكا؟“
[نعم…]
“هل تعرف ما عليك القيام به بشكل صحيح؟“
بعد وقفة قصيرة ، ردت أنجليكا
[… اقتل الأورك الشاب باستخدام قوتي]
ذكّرت برأسي برأسي.
“نعم ، تأكد من فضح نفسك بمجرد أن يقتل …”
بمجرد أن يعرفوا أن الشيطان هو الذي قتل زورنارو ، سيبدأ كل شيء في أن يصبح منطقيًا.
… ومن أجل القيام بذلك ، ما هي أفضل طريقة من أن يقتله شيطان بالفعل؟
سألت أنجليكا بعد ثانية وجيزة من الصمت.
[… هل يعني قتله أنني تمسكت بالصفقة]
أجبت هزت رأسي.
“ثمانون بالمائة هناك ، سأحتاجك لشيء آخر بعد ذلك“
… كان لا يزال لديها دور آخر لتلعبه. بعد ذلك ، لم تعد مفيدة لي إلى حد كبير ، لكن كان ذلك جيدًا … بعد كل شيء ، بمجرد أن تنتهي من أجزائها ، ستبتلع إيمورا نيران الحرب المستعرة.
… ولكي يحدث ذلك كنت بحاجة إلى موت زورنارو.
عند سماع ردي ، وافقت أنجليكا.
[على ما يرام]
… طالما أنها يمكن أن تصل إلى رتبة الفيكونت ، لم تمانع أنجليكا في قتل الأورك أو حتى الشياطين.
أكثر ما كان يهمها في الوقت الحالي هو قوتها … أي شيء آخر كان ثانويًا.
“حسن…”
رؤية أنجليكا توافق ، تعمقت الابتسامة على وجهي.
بطبيعة الحال ، كان قتل زورنارو هو السبب الرئيسي لجلب أنجليكا معي.
بقتلها زورنارو من خلال قوتها الشيطانية ، سيتم تتبع كل شيء نحو الشياطين.
… وعلى الرغم من أن العفاريت لم تستطع اكتشاف مانا ، إذا كنت أنا الشخص المسؤول عن قتل زورنارو ، فإن فرص إلقاء اللوم على الشياطين كانت منخفضة.
قد يفترضون أنه كان آخر من فعل ذلك بدافع الحقد أو من أجل أن يصبح الرئيس التالي.
السبب في أنهم لا يحبونها للشياطين هو أنه عندما تقتل الشياطين ، غالبًا ما تترك طاقة شيطانية متبقية مميزة في الهواء. تقريبًا مثل توقيع يجعل من السهل فهم أنهم كانوا بالفعل المسؤولين عن الحادث.
… إذا كنت أنا الشخص الذي قتل زورنارو ، فقد تواجه العفاريت مشكلة في ربط هذا بالشياطين على وجه التحديد لأنني لم أستطع ترك أي طاقة شيطانية.
“ماذا؟“
عندما كنت في منتصف أفكاري ، شعرت فجأة بشيء بعيد. سرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي كما قلت.
“أوه ، إنه قادم … استعد أنجليكا ، نحن على وشك التحرك“
أثناء السير نحو المنزل الذي كنت أراقبه من المبنى الذي كنت فيه ، رأيت شخصية شاب الأورك مصحوبًا بآخر من الأورك يشقون طريقهم ببطء نحو المنزل.
… زورنارو وحارسه الشخصي.
بعد ملاحظة النمط السلوكي لـ زورنارو بالإضافة إلى الروتين خلال اليومين الماضيين ، فهمت إلى حد كبير جوهر الموقف.
… وكان علي أن أقول ، لقد شعرت بخيبة أمل إلى حد ما.
كان هذا في الغالب بسبب حقيقة أن زورنارو كان معه حارس شخصي واحد فقط في جميع الأوقات.
واحد.
نعم ، مجرد حارس شخصي واحد.
حقيقة أن زورنارو ، رئيس الأورك التالي ، كان معه حارس شخصي واحد فقط كانت صادمة إلى حد ما.
… هل كان واثقًا من حقيقة أنه لن يستهدفه أحد؟
على الرغم من أن قوته تراوحت حول رتبة [D] التي كانت مذهلة بالنسبة لشخص في مثل عمره ، إلا أنه في النطاق الكبير للأشياء ، كان من بين أضعف الأفراد المقيمين في المدينة.
فيما يتعلق بحارسه ، من خلال ما لاحظته ، كنت أقدر قوته لتكون حول رتبة C + إلى B.
الذي كان حقًا منخفضًا حقًا. عدم الاستفادة من مكانة الشخص الذي كان يقوم بحمايته ، الرئيس التالي.
ومما زاد الطين بلة ، أن الحارس الشخصي لم يدخل بالفعل منزل زورنارو بينما كان ينتظر بالخارج.
كان الأمر كما لو أن زورنارو لم يهتم على الإطلاق بأشخاص يغتالونه
… هل كان واثقا من قوته وخلفيته؟
التفكير حتى الآن ، هزت رأسي.
كان لا يزال فرخًا حديث الولادة …
فخور ومتغطرس.
… وصفتان للكارثة.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنه صراخ من جانبي ، إلا أنني كنت سعيدًا حقًا بهذا التطور لأنه جعل حياتي أسهل.
لقد قمت في الأصل بالكثير من الاستعدادات لهذا الأمر ، لكنني تركت عاجزًا عن الكلام بسبب عدم حذرهم.
“هوو …”
نظرت إلى الخاتم الموجود على إصبعي لبضع ثوانٍ ، وزفر.
“… أعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوة”
– دينغ!
شعرت بذبذبة طفيفة على معصمي ، وأحدقت في ساعتي ، أدركت أن الوقت قد حان بالنسبة لي للتحرك.
“… يبدو أن كيفن يشعر بنفس الشعور”
كانت هذه أهم خطوة في خططي.
لم أستطع تحمل العبث …
كان موت زورنارو أول وأهم جزء في خطتي … بمجرد وفاته ، سيبدأ كل شيء في التراجع.
أغلقت عيني ، غطت صبغة بيضاء جسدي لجزء من الثانية قبل أن تختفي ببطء كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
واقفًا ساكنًا لبضع ثوان ، بينما فتحت عيني ، فقد العالم من حولي لونه تدريجيًا.
انخفض معدل ضربات قلبي ، واختفت كل الأفكار المشتتة داخل عقلي لأن هدف واحد فقط طبع نفسه داخل ذهني.
… ضمان وفاة زورنارو.
تقدمت خطوة إلى الأمام ، تمتمت بهدوء
“لامبالاة الملك“
———
ترجمة FLASH
—
اية (226) وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ (227) سورة البقرة الاية (227)
