الوقفة الاحتجاجية في حرب إيمورا [1]
الفصل 175: الوقفة الاحتجاجية في حرب إيمورا [1]
مبتسمًا خلف القناع، تحدث ببطء.
—
لقد مرت حوالي عشرة أيام منذ أن دمر كيفن مخزن الطعام وقتلت زورنارو.
مبتسمًا خلف القناع، تحدث ببطء.
… وحدث الكثير منذ ذلك الحين.
عند رفع رأسه ، أصبحت ملامح الشكل المقنع أكثر وضوحًا كاشفة عن شاب شاحب بعيون زرقاء عميقة.
–قعقعة! –قعقعة! –قعقعة!
“ماذا تريد في المقابل؟“
عند التحديق في المسافة ، سار الآلاف والآلاف من الأورك المجهزة بالدروع والأسلحة الثقيلة نحو بوابات جود خضرور.
إذا كانوا سيخوضون حربًا شاملة ضد الشياطين ، فإن فرص فوزهم كانت لاغية عمليًا.
غمرت هالة قمعية المدينة بأكملها حيث اندلع إراقة الدماء من أجساد كل من العفاريت في المسافة.
ما زاد الطين بلة هو أنه حتى بعد مرور عشرة أيام ، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح
عندما شاهدت المشهد من بعيد ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
“… نحن اصدقاء؟ “
… كانت الخطة ناجحة.
قال كيفن: رؤيتي تؤكد ، عبس.
بعد أن قتلت أنجليكا زورنارو مباشرة ، سار كل شيء كما تخيلت.
“نعم … يمكنني مساعدتك في الانتقام من أوموغولغ ، رئيس الاورك“
تتبعت العفاريت كل شيء إلى الشياطين بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية لأنجليكا العالقة على جثث زورنارو والحارس الشخصي.
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
قبل قتل زورنارو ، كنت قد طلبت من انجليكا على وجه التحديد أن تفعل ذلك حتى لا تسأل العفاريت من قتل زورنارو.
يحدق في سيلوج الذي كان ينظر إليه مع أثر صدمة في عينيه ، مد الشاب يده إلى الأمام وشدها ببطء.
علاوة على ذلك ، مع حقيقة مقتل زورنارو في نفس الوقت الذي تم فيه تدمير الإمدادات الغذائية ، توصلت الأورك إلى استنتاج مفاده أن الشياطين كانت مسؤولة عن الحادث على الرغم من عدم وجود دليل يدعم هذا الاستنتاج.
قال الرجل المقنع مرة أخرى وهو يهز رأسه.
كان كل شيء مثاليا.
… حسنًا ، كل شيء تقريبًا ، إذا كان يجب أن أكون صادقًا ، فقد كانت الأيام القليلة الماضية مخيفة للغاية.
سأل سيلوج ، بعد أن ذكر اسم أوموغولغ ، وكأن بعض الحياة عادت في عينيه.
بطبيعة الحال ، بسبب الحادث ، كان رئيس الاورك غاضبًا للغاية.
“أنا؟“
كانت الهالة التي نضحها في الأيام القليلة الماضية شيئًا غير مخيف ، حيث في كل مرة كنت ألقي فيها نظرة خاطفة على البرج في وسط جود خضرور ، شعرت كما لو كنت أحدق في الموت نفسه.
في العالم المظلم ، ساد الصمت المحيط.
… وبسبب هذا ، لم يكن لديّ وأنا كيفن خيار سوى البقاء هادئين لتلك الفترة الزمنية.
شعرت كل يوم كما لو أنه بالكاد يوجد أي أكسجين في الهواء.
“فقط اعتبرها كما لو أعطيت صديقًا هدية“
الخنق.
يحدق في سيلوج الذي كان ينظر إليه مع أثر صدمة في عينيه ، مد الشاب يده إلى الأمام وشدها ببطء.
كان كيفن الذي كان يقف بجواري يحدق في جيش الأورك من بعيد ، ونظر إلى ذراعي التي كانت مغطاة حاليًا بالضمادات ، وسأل.
عند رفع رأسه ، أصبحت ملامح الشكل المقنع أكثر وضوحًا كاشفة عن شاب شاحب بعيون زرقاء عميقة.
“… هل ذراعك بخير حقا؟ “
ما لم أستهلك جرعة متقدمة ، فلن أتمكن من الحصول على نفس درجة التحكم كما كان من قبل.
منذ أن عاد رين من مهمته ، لاحظ كيفن حالة ذراعه.
يحدق في الشكل راكعًا على الأرض ، ودعا الشكل المغطى الذي كانت ملامحه غامضة.
على الرغم من أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص حيث يمكن إعادة زراعة الانسجة بالجرعات الحديثة ، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن ذلك قد يؤثر على خططهم المستقبلية لأنه أصيب الآن.
عندما تتوقع حدوث شيء ما ، سيقلب العالم إصبعه الأوسط عليك فجأة ويقدم لك سيناريو خارج نطاق توقعك يفاجئك.
ألقيت نظرة خاطفة على كيفن ، هزت رأسي.
ما زاد الطين بلة هو أنه حتى بعد مرور عشرة أيام ، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح
“بصراحة ، هذا يؤلم مثل الجحيم“
“حسنًا ، لقد مررنا كثيرًا بمواقف الحياة والموت ، لن يكون من الغريب أن نطلق على أنفسنا أصدقاء … أم أنه أنا فقط؟ “
لم أكن أكذب.
“… أظن ذلك أيضا”
الألم الذي عانيت منه مباشرة بعد إلغاء تنشيط لامبالاة الملك كاد أن يفقدني الوعي.
“ماذا اريد؟“
… كان الأمر مؤلمًا.
“لعنة تحطيم العقل بالطبع ، وأشياء أخرى. لا تقلق ، فهناك أشياء لك أيضًا“
كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى وصف الشعور بالكلمات.
لقد مرت حوالي عشرة أيام منذ أن دمر كيفن مخزن الطعام وقتلت زورنارو.
ما زاد الطين بلة هو أنه حتى بعد مرور عشرة أيام ، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح
“… أنا أعتبر”
أعتقد أنه قد يكون بسبب شيء مثل النهايات العصبية لذراعي غير متصلة بشكل كامل ، لكنني لم أكن متأكدًا تمامًا. لم أكن خبيرا في هذا النوع من الأشياء.
لم أكن أكذب عندما قلت هذا.
عابس قليلا ، سأل كيفن بفضول.
قال الرجل المقنع مرة أخرى وهو يهز رأسه.
“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك كالمعتاد مرة أخرى؟“
تتبعت العفاريت كل شيء إلى الشياطين بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية لأنجليكا العالقة على جثث زورنارو والحارس الشخصي.
فكرت في ذراعي اليسرى لبضع ثوان.
إذا كانوا سيخوضون حربًا شاملة ضد الشياطين ، فإن فرص فوزهم كانت لاغية عمليًا.
“هممم ، ربما يومين؟“
على الرغم من أن الأورك كانت قوية وشرسة ، إلا أن فرصهم في الفوز بالقتال لم تكن عالية.
… لا ، كان ذلك غير واقعي.
غير مدرك لأفكار كيفن ، ابتسمت وأنا أنظر إليه على يميني ، مازحني.
ما لم أستهلك جرعة متقدمة ، فلن أتمكن من الحصول على نفس درجة التحكم كما كان من قبل.
اية (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (230) سورة البقرة الاية (230)
على الرغم من أن ذراعي كانت في الواقع تلتئم ، في كل مرة حركتها ، شعرت كما لو أن الكهرباء كانت تتدفق من خلالها.
“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك كالمعتاد مرة أخرى؟“
.. كان الشعور هو نفسه تقريبًا عندما أصابتك عظامك المضحكة عن طريق الخطأ.
بقبض قبضتيه بشكل ضعيف ، حدق سيلوج بعمق في الشكل المقنع أمامه.
ليس لطيفا جدا.
وضعت يدي على ذقني عندما غرقت في تفكير عميق ، عبس.
أحدق في ذراعي لبضع ثوانٍ ، أومأ كيفن برأسه. أدار رأسه حوله ، وشرع كيفن في النظر نحو العفاريت في المسافة.
ما زاد الطين بلة هو أنه حتى بعد مرور عشرة أيام ، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح
“ما رأيك في فرص فوز العفاريت؟“
“ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ هم على وشك المغادرة؟“
أجبت دون تردد.
لم أكن أكذب عندما قلت هذا.
“صغيرة لا شيء بصدق“
“بصراحة ، هذا يؤلم مثل الجحيم“
شارك كيفن بفكر مماثل ، أومأ برأسه.
عندما شاهدت المشهد من بعيد ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
“… أظن ذلك أيضا”
كان كل شيء مثاليا.
على الرغم من أن الأورك كانت قوية وشرسة ، إلا أن فرصهم في الفوز بالقتال لم تكن عالية.
بعد دقيقة واحدة من استدعاء اسمه من قبل الشخص المقنع ، ورفع رأسه ببطء ، أصبحت ملامح الشخص الراكع على الأرض أكثر وضوحا كاشفة عن أورك أبيض مع ندبة ضخمة تتبع أكثر من نصف وجهه.
خاصة وأن أعدادهم كانت أقل بكثير من أعداد الشياطين.
“… أنا أعتبر”
إذا كانوا سيخوضون حربًا شاملة ضد الشياطين ، فإن فرص فوزهم كانت لاغية عمليًا.
إذا كانوا سيخوضون حربًا شاملة ضد الشياطين ، فإن فرص فوزهم كانت لاغية عمليًا.
قد يكونون قادرين على استعادة بعض الأراضي ، ولكن هذا هو أقصى ما يمكنهم تحقيقه … وسيكون ذلك بتضحية عدد لا يحصى من العفاريت.
“خرر …”
سأل كيفن وهو يفكر حتى الآن ويهز رأسه ويلقي نظرة خاطفة على رين بجانبه.
“آه ، أعتقد أنك على حق. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟“
“إذا ما هو التالي؟“
“… نعم ، يمكنني أن أمنحك الانتقام“
وضعت يدي على ذقني عندما غرقت في تفكير عميق ، عبس.
فكرت في ذراعي اليسرى لبضع ثوان.
“حسنًا ، الآن بعد أن أنجزنا إلى حد كبير الجزء الأصعب من الخطة ، كل ما يتعين علينا القيام به بعد ذلك هو جني ثمارنا …”
“نعم … يمكنني مساعدتك في الانتقام من أوموغولغ ، رئيس الاورك“
حسنًا ، ما زلت غير موجود تمامًا ، ولكن هناك تقريبًا.
شعرت كل يوم كما لو أنه بالكاد يوجد أي أكسجين في الهواء.
… على الرغم من أن هذا كان بالفعل أصعب جزء من المهمة ، فإن التسلل إلى سيتين سيشكل تحديًا كبيرًا.
… وحدث الكثير منذ ذلك الحين.
على الرغم من أن معظم القوات الشيطانية ستُرسل لمواجهة العفاريت ، إلا أنها ستظل تترك وراءها بعضًا من أقوى الشياطين.
بعد دقيقة واحدة من استدعاء اسمه من قبل الشخص المقنع ، ورفع رأسه ببطء ، أصبحت ملامح الشخص الراكع على الأرض أكثر وضوحا كاشفة عن أورك أبيض مع ندبة ضخمة تتبع أكثر من نصف وجهه.
السبب الذي جعلني أقول أنه كان أسهل مما فعلته للتو هو أن هناك فرصة كبيرة لعدم وجود أقوى الشياطين المقيمين في سيتين.
أدرك كيفن ذلك ، خدش رأسه في حرج كما قال.
مع قيادة رئيس الاورك أوموغولغ المعركة ، لن يكون أمام زعيم الشياطين المسؤول عن سيتين خيار سوى الخروج أيضًا.
ليس لطيفا جدا.
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
“خرر …”
عند سماع كلمة “المكافآت” ، نظر إلي كيفن بنظرة مفاجئة.
لم أعد أخطط لأكون سلبيًا كما كان من قبل.
“المكافآت؟“
تتبعت العفاريت كل شيء إلى الشياطين بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية لأنجليكا العالقة على جثث زورنارو والحارس الشخصي.
“مهم”
“مهم”
رؤية المفاجأة في وجه كيفن ، بينما كنت لا أزال أحدق في جيش العفاريت في المسافة ، شرعت في إضافة.
“إنسان؟“
“لعنة تحطيم العقل بالطبع ، وأشياء أخرى. لا تقلق ، فهناك أشياء لك أيضًا“
بقبض قبضتيه بشكل ضعيف ، حدق سيلوج بعمق في الشكل المقنع أمامه.
عندما فوجئ كيفن ، أشار إلى نفسه.
… حسنًا ، كل شيء تقريبًا ، إذا كان يجب أن أكون صادقًا ، فقد كانت الأيام القليلة الماضية مخيفة للغاية.
“أنا؟“
“خرر …”
“نعم“
لم يزعج هذا الإنكار ، تكلمت الشخصية المقنعة مرة أخرى.
قال كيفن: رؤيتي تؤكد ، عبس.
“حوالي ساعة؟ ربما أقل من يعلم“
“… لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم ، فلن تكون صفقة متساوية إذا أخذت شيئًا”
بقبض قبضتيه بشكل ضعيف ، حدق سيلوج بعمق في الشكل المقنع أمامه.
لقد حصل بالفعل على فن السيف من فئة الخمس نجوم ، إذا حصل على مكافآت ، ألا يعني ذلك أن صفقتهم كانت غير عادلة؟
كان يحدق في الشخصية المغطّاة أمامه ، ودوى صوت سيلوج العميق المترنح عبر الفضاء.
على الرغم من أن كيفن وثق في رين ، إلا أنه كان متخوفًا من فكرة امتلاك شخص ما لأنه قد يؤدي إلى مواقف معقدة تنشأ في المستقبل.
“خرر …”
نظرت إلى كيفن من زاوية عيني ، وفهمت أفكاره ، هزت رأسي.
“لعنة تحطيم العقل بالطبع ، وأشياء أخرى. لا تقلق ، فهناك أشياء لك أيضًا“
“حسنًا ، إذا كنت لن تأخذه ، فحينئذٍ يناسبك ، سأتركه هناك لأنه لا فائدة لي”
عندما فوجئ كيفن ، أشار إلى نفسه.
“لا فائدة لك؟“
أدرك كيفن ذلك ، خدش رأسه في حرج كما قال.
“نعم ، لهذا السبب اعتقدت أنه يمكنك استخدامه. لست مضطرًا لأن تدين لي بأي شيء إذا أخذته“
“… نعم ، يمكنني أن أمنحك الانتقام“
لقد كان صحيحا.
… بصراحة ، كان كيفن سعيدًا سرًا بأن رين شعر بنفس الطريقة التي شعر بها لأنه على الرغم من شعبيته لم يكن لديه أبدًا صديق مناسب في الأكاديمية.
كان العنصر الذي كنت أعطيها لـ كيفين شيئًا لا يمكنني استخدامه ، لذلك لم يكن هناك فائدة من الاحتفاظ به.
“فقط اعتبرها كما لو أعطيت صديقًا هدية“
كان كيفن يحدق بي بعمق ، وشرع في إيماء رأسه.
سأل كيفن عندما فوجئ.
كان كيفن الذي كان يقف بجواري يحدق في جيش الأورك من بعيد ، ونظر إلى ذراعي التي كانت مغطاة حاليًا بالضمادات ، وسأل.
“… نحن اصدقاء؟ “
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
ابتسم في كيفن ، هربت ضحكة مكتومة من شفتي.
“انتظر هنا ، لا يزال لدي شيء لأفعله ، سأعود قريبًا“
“حسنًا ، لقد مررنا كثيرًا بمواقف الحياة والموت ، لن يكون من الغريب أن نطلق على أنفسنا أصدقاء … أم أنه أنا فقط؟ “
… بصراحة ، كان كيفن سعيدًا سرًا بأن رين شعر بنفس الطريقة التي شعر بها لأنه على الرغم من شعبيته لم يكن لديه أبدًا صديق مناسب في الأكاديمية.
لم أكن أكذب عندما قلت هذا.
كانت عيونه الخضراء الغارقة بعمق ضبابية إلى حد ما نتيجة للحبس المنعزل ، ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء إراقة الدماء التي لا حدود لها المخبأة بداخلها.
بعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع كيفن وواجهت الكثير من مواقف الحياة والموت ، كنت أعتبره صديقًا إلى حد كبير.
“… لكنني حصلت بالفعل على دليل السيف ذي الخمس نجوم ، فلن تكون صفقة متساوية إذا أخذت شيئًا”
كان كيفن يحدق بي بعمق ، وشرع في إيماء رأسه.
قلت: أحدق في الجيش الذي بدأ بالخروج من المدينة ، متذكرًا شيئًا ما عندما ألقيت نظرة خاطفة على كيفن الذي كان يقف بجواري وبالمثل ينظر إلى الجيش من بعيد.
“لا ، أنت على حق”
“… هل ما قلته صحيح؟“
لقد شعر أيضًا بنفس الطريقة التي شعر بها رين ، لكنه لم يتعمق في الأمر أبدًا لأنه كان يعتقد أنه ربما كان فقط هو ورين فكر فيه فقط كشخص أبرم صفقة معه.
“ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ هم على وشك المغادرة؟“
… بصراحة ، كان كيفن سعيدًا سرًا بأن رين شعر بنفس الطريقة التي شعر بها لأنه على الرغم من شعبيته لم يكن لديه أبدًا صديق مناسب في الأكاديمية.
“… من أنا؟ “
كان سعيدا جدا.
أحدق في ذراعي لبضع ثوانٍ ، أومأ كيفن برأسه. أدار رأسه حوله ، وشرع كيفن في النظر نحو العفاريت في المسافة.
غير مدرك لأفكار كيفن ، ابتسمت وأنا أنظر إليه على يميني ، مازحني.
سأل كيفن عندما فوجئ.
“إذن ستأخذ المكافأة أم لا؟ “
“ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ هم على وشك المغادرة؟“
ابتسم كيفن بمرارة وهز رأسه.
“… لا ، لا أرغب في الحرية”
“… أنا أعتبر”
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
“حسن“
لم أعد أخطط لأكون سلبيًا كما كان من قبل.
لكي نكون صادقين ، كان من المفترض أن يكون العنصر ملكًا له على أي حال ، لذلك كان من الطبيعي أن يحصل عليه. بعد كل شيء ، كلما أصبح أقوى ، كنت أكثر سعادة.
“المكافآت؟“
كان صاحب أكبر فرصة لهزيمة ملك الشياطين بعد كل شيء.
عابس قليلا ، سأل كيفن بفضول.
على الرغم من أنني أقر بحقيقة أنه إذا واصلت على هذا النحو ، فقد كانت هناك فرصة بالنسبة لي لأكون على قدم المساواة مع ملك الشياطين ، مع طمأنة كيفن لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
… على الرغم من أن هذا كان بالفعل أصعب جزء من المهمة ، فإن التسلل إلى سيتين سيشكل تحديًا كبيرًا.
… كان ذلك طالما كان لدينا ما يكفي من الوقت للنمو.
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية فهو أن الحياة كانت مجرد عاهرة.
لم أكن أكذب عندما قلت هذا.
عندما تتوقع حدوث شيء ما ، سيقلب العالم إصبعه الأوسط عليك فجأة ويقدم لك سيناريو خارج نطاق توقعك يفاجئك.
كان العنصر الذي كنت أعطيها لـ كيفين شيئًا لا يمكنني استخدامه ، لذلك لم يكن هناك فائدة من الاحتفاظ به.
لذلك ، توقفت عن التوقع.
“أعطني الانتقام؟“
… إذا ألقى العالم بشيء لا يتطابق مع ما كنت أتخيله ، فسأصبح قويًا بما يكفي لأتمكن من الانتقام بالمثل.
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
لم أعد أخطط لأكون سلبيًا كما كان من قبل.
غمرت هالة قمعية المدينة بأكملها حيث اندلع إراقة الدماء من أجساد كل من العفاريت في المسافة.
قلت: أحدق في الجيش الذي بدأ بالخروج من المدينة ، متذكرًا شيئًا ما عندما ألقيت نظرة خاطفة على كيفن الذي كان يقف بجواري وبالمثل ينظر إلى الجيش من بعيد.
–قعقعة! –قعقعة! –قعقعة!
“انتظر هنا ، لا يزال لدي شيء لأفعله ، سأعود قريبًا“
على الرغم من أن الأورك كانت قوية وشرسة ، إلا أن فرصهم في الفوز بالقتال لم تكن عالية.
سأل كيفن عندما فوجئ.
بعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع كيفن وواجهت الكثير من مواقف الحياة والموت ، كنت أعتبره صديقًا إلى حد كبير.
“ماذا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ هم على وشك المغادرة؟“
تتبعت العفاريت كل شيء إلى الشياطين بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية لأنجليكا العالقة على جثث زورنارو والحارس الشخصي.
ألقيت نظرة خاطفة على الجيش أسفلنا ، أدرت عيني.
أجبت دون تردد.
“إذن؟ ليس الأمر كما لو كانوا يركضون؟“
اية (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (230) سورة البقرة الاية (230)
كنا نتحدث عن جيش مكون من آلاف وآلاف من الأورك يرتدي كل منهم درعًا معدنيًا ضخمًا.
“المكافآت؟“
لن يكونوا من الأصعب على متابعتهم.
مبتسمًا خلف القناع، تحدث ببطء.
… على الرغم من نعم ، فقد سمحت لهم أجسادهم القوية بالتحرك بسرعة على الرغم من حقيقة أنهم كانوا دروعًا كبيرة ، إلا أن الأمر استغرق وقتًا حتى يخرجوا ، لذلك كان لدينا نصف يوم.
سأل كيفن عندما فوجئ.
أدرك كيفن ذلك ، خدش رأسه في حرج كما قال.
“خرر …”
“آه ، أعتقد أنك على حق. كم من الوقت سيستغرق ذلك؟“
… وإلا ، كانوا سيخسرون لأنه كان الشيطان الوحيد القريب الذي يمكنه القتال على قدم المساواة مع أوموغولغ.
“حوالي ساعة؟ ربما أقل من يعلم“
مع قيادة رئيس الاورك أوموغولغ المعركة ، لن يكون أمام زعيم الشياطين المسؤول عن سيتين خيار سوى الخروج أيضًا.
“حسنًا ، سأنتظرك“
“إنسان؟“
“رائع ، أراك قريبًا“
“هممم ، ربما يومين؟“
أثناء خروجي من المنطقة التي كنا فيها ، حدقت في المسافة حيث ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وفكرت في نفسي.
.. كان الشعور هو نفسه تقريبًا عندما أصابتك عظامك المضحكة عن طريق الخطأ.
“آمل أن ما سأفعله بعد ذلك سيظهر بشكل جيد …”
رفع رأسه ، وقال الرجل المقنع ببطء.
…
… إذا ألقى العالم بشيء لا يتطابق مع ما كنت أتخيله ، فسأصبح قويًا بما يكفي لأتمكن من الانتقام بالمثل.
داخل مكان مغلق مظلم ، كان راكعًا على الأرض كان شخصًا كانت يديه وأرجله مقيدة بسلاسل معدنية سميكة متصلة حتى السقف.
“ما رأيك في فرص فوز العفاريت؟“
كان الشكل مغمض العينين ، ولولا الحركة الخافتة لصدره ، لكان من السهل أن يخطئ أحدهم في اعتباره ميتًا.
رؤية المفاجأة في وجه كيفن ، بينما كنت لا أزال أحدق في جيش العفاريت في المسافة ، شرعت في إضافة.
في العالم المظلم ، ساد الصمت المحيط.
على الرغم من أنه لم يكن قلقًا بشكل خاص حيث يمكن إعادة زراعة الانسجة بالجرعات الحديثة ، إلا أن كيفن كان قلقًا من أن ذلك قد يؤثر على خططهم المستقبلية لأنه أصيب الآن.
–صليل!
“آمل أن ما سأفعله بعد ذلك سيظهر بشكل جيد …”
فجأة ، انقطع الصمت عندما دخل شخص مقنع بهدوء وتوقف أمام الشخص الذي كان راكعا.
يحدق في الشكل راكعًا على الأرض ، ودعا الشكل المغطى الذي كانت ملامحه غامضة.
بعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع كيفن وواجهت الكثير من مواقف الحياة والموت ، كنت أعتبره صديقًا إلى حد كبير.
“سيلوج …”
“حرية؟“
“خرر …”
“إذا ما هو التالي؟“
بعد دقيقة واحدة من استدعاء اسمه من قبل الشخص المقنع ، ورفع رأسه ببطء ، أصبحت ملامح الشخص الراكع على الأرض أكثر وضوحا كاشفة عن أورك أبيض مع ندبة ضخمة تتبع أكثر من نصف وجهه.
لقد شعر أيضًا بنفس الطريقة التي شعر بها رين ، لكنه لم يتعمق في الأمر أبدًا لأنه كان يعتقد أنه ربما كان فقط هو ورين فكر فيه فقط كشخص أبرم صفقة معه.
كانت عيونه الخضراء الغارقة بعمق ضبابية إلى حد ما نتيجة للحبس المنعزل ، ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء إراقة الدماء التي لا حدود لها المخبأة بداخلها.
مع قيادة رئيس الاورك أوموغولغ المعركة ، لن يكون أمام زعيم الشياطين المسؤول عن سيتين خيار سوى الخروج أيضًا.
كان يحدق في الشخصية المغطّاة أمامه ، ودوى صوت سيلوج العميق المترنح عبر الفضاء.
كان كيفن الذي كان يقف بجواري يحدق في جيش الأورك من بعيد ، ونظر إلى ذراعي التي كانت مغطاة حاليًا بالضمادات ، وسأل.
“من أنت؟“
رؤية المفاجأة في وجه كيفن ، بينما كنت لا أزال أحدق في جيش العفاريت في المسافة ، شرعت في إضافة.
“… من أنا؟ “
“نعم … يمكنني مساعدتك في الانتقام من أوموغولغ ، رئيس الاورك“
رفع رأسه ، وقال الرجل المقنع ببطء.
الألم الذي عانيت منه مباشرة بعد إلغاء تنشيط لامبالاة الملك كاد أن يفقدني الوعي.
“شخص يمكنه مساعدتك“
كان كيفن الذي كان يقف بجواري يحدق في جيش الأورك من بعيد ، ونظر إلى ذراعي التي كانت مغطاة حاليًا بالضمادات ، وسأل.
“ساعدني؟“
لم أكن أكذب عندما قلت هذا.
أومأ برأسه ، قال ذلك الرجل المقنع ببطء.
… كان الأمر مؤلمًا.
“نعم ، يمكنني منحك الحرية“
أعتقد أنه قد يكون بسبب شيء مثل النهايات العصبية لذراعي غير متصلة بشكل كامل ، لكنني لم أكن متأكدًا تمامًا. لم أكن خبيرا في هذا النوع من الأشياء.
“حرية؟“
يحدق في سيلوج الذي كان ينظر إليه مع أثر صدمة في عينيه ، مد الشاب يده إلى الأمام وشدها ببطء.
استغرقت بضع ثوانٍ لفهم ما كان يتحدث عنه الشخص المقنع ، بعد بضع ثوان ، وهو يخفض رأسه ، أجاب سيلوج.
… على الرغم من نعم ، فقد سمحت لهم أجسادهم القوية بالتحرك بسرعة على الرغم من حقيقة أنهم كانوا دروعًا كبيرة ، إلا أن الأمر استغرق وقتًا حتى يخرجوا ، لذلك كان لدينا نصف يوم.
“… لا ، لا أرغب في الحرية”
“من أنت؟“
لم يزعج هذا الإنكار ، تكلمت الشخصية المقنعة مرة أخرى.
ألقيت نظرة خاطفة على كيفن ، هزت رأسي.
“الانتقام … يمكنني أن أمنحك الانتقام“
“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك كالمعتاد مرة أخرى؟“
رفع رأسه مرة أخرى ، سأل سيلج بضعف.
أثناء خروجي من المنطقة التي كنا فيها ، حدقت في المسافة حيث ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي وفكرت في نفسي.
“انتقام؟“
“… هل ذراعك بخير حقا؟ “
قال الرجل المقنع مرة أخرى وهو يهز رأسه.
يحدق في الشكل راكعًا على الأرض ، ودعا الشكل المغطى الذي كانت ملامحه غامضة.
“… نعم ، يمكنني أن أمنحك الانتقام“
رفع رأسه ، وقال الرجل المقنع ببطء.
“أعطني الانتقام؟“
عند سماع كلمة “المكافآت” ، نظر إلي كيفن بنظرة مفاجئة.
“نعم … يمكنني مساعدتك في الانتقام من أوموغولغ ، رئيس الاورك“
ما زاد الطين بلة هو أنه حتى بعد مرور عشرة أيام ، ما زلت غير قادر على تحريك ذراعي بشكل صحيح
سأل سيلوج ، بعد أن ذكر اسم أوموغولغ ، وكأن بعض الحياة عادت في عينيه.
لقد مرت حوالي عشرة أيام منذ أن دمر كيفن مخزن الطعام وقتلت زورنارو.
“… هل ما قلته صحيح؟“
“إنسان؟“
“مهم”
“كم من الوقت تعتقد أنه سيستغرق قبل أن تتمكن من استخدام ذراعك كالمعتاد مرة أخرى؟“
بقبض قبضتيه بشكل ضعيف ، حدق سيلوج بعمق في الشكل المقنع أمامه.
ليس لطيفا جدا.
“ماذا تريد في المقابل؟“
… على الرغم من أن هذا كان بالفعل أصعب جزء من المهمة ، فإن التسلل إلى سيتين سيشكل تحديًا كبيرًا.
“ماذا اريد؟“
“إنسان؟“
مبتسمًا خلف القناع، تحدث ببطء.
“حسنًا ، لقد مررنا كثيرًا بمواقف الحياة والموت ، لن يكون من الغريب أن نطلق على أنفسنا أصدقاء … أم أنه أنا فقط؟ “
“في المقابل ، أريد ولاءك … لا ، هذا لا يبدو صحيحًا“
كان كل شيء مثاليا.
عند رفع رأسه ، أصبحت ملامح الشكل المقنع أكثر وضوحًا كاشفة عن شاب شاحب بعيون زرقاء عميقة.
بعد دقيقة واحدة من استدعاء اسمه من قبل الشخص المقنع ، ورفع رأسه ببطء ، أصبحت ملامح الشخص الراكع على الأرض أكثر وضوحا كاشفة عن أورك أبيض مع ندبة ضخمة تتبع أكثر من نصف وجهه.
“إنسان؟“
“… أنا أعتبر”
يحدق في سيلوج الذي كان ينظر إليه مع أثر صدمة في عينيه ، مد الشاب يده إلى الأمام وشدها ببطء.
“لا فائدة لك؟“
“… كل ما عليك فعله هو أن تكون قطعة لي”
الفصل 175: الوقفة الاحتجاجية في حرب إيمورا [1]
قبل قتل زورنارو ، كنت قد طلبت من انجليكا على وجه التحديد أن تفعل ذلك حتى لا تسأل العفاريت من قتل زورنارو.
———
ولكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من وجودي في هذا العالم خلال الأشهر السبعة الماضية فهو أن الحياة كانت مجرد عاهرة.
ترجمة FLASH
على الرغم من أنني أقر بحقيقة أنه إذا واصلت على هذا النحو ، فقد كانت هناك فرصة بالنسبة لي لأكون على قدم المساواة مع ملك الشياطين ، مع طمأنة كيفن لن أضطر إلى القلق كثيرًا.
—
“سيلوج …”
اية (229) فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (230) سورة البقرة الاية (230)
بطبيعة الحال ، بسبب الحادث ، كان رئيس الاورك غاضبًا للغاية.
–قعقعة! –قعقعة! –قعقعة!
