Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 174

إشعال النيران [4]

إشعال النيران [4]

لفصل 174: اشتعال النيران [4]

خصوصا أنها كانت رتبة أعلى منه.

بوووم!

أولاً ، دوى انفجار هائل عبر المسافة ، بعد وقت قصير من سماعه فجأة ضوضاء قادمة من خارج المنزل.  حتى بعد دقيقة واحدة من سماعه الأصوات ، بينما كان يخرج للتحقق مما حدث ، وجد حارسه الشخصي ميتًا ممددًا على الأرض ببرود.

“ماذا يحدث هنا!؟

اية (228) ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (229) سورة البقرة الاية (229)

عند الشعور بالانفجار الهائل في المسافة ، تطلع فريق الاورك الذي يحرس منزل زورنارو نحو الاتجاه الذي نشأ منه الانفجار.

عند الشعور بالانفجار الهائل في المسافة ، تطلع فريق الاورك الذي يحرس منزل زورنارو نحو الاتجاه الذي نشأ منه الانفجار.

بسبب الأمطار الغزيرة ، كان من الصعب تمييز ما حدثبإلقاء نظرة خاطفة على اليسار واليمين ، اتخذت الاورك فجأة خطوة للأمام لإلقاء نظرة أفضل على ما حدث.

ظهر رين على الجانب الآخر من الأورك. خلفه ، ظهر أثر أزرق من الضوء بينما كان صوت الصواعق المكتوم يتردد باستمرار في جميع أنحاء المنطقة.

“هاه؟ من أنت!”

–جلجل!

خطوة! –خطوة!

“نعم ، كان هذا هو السيناريو الأسرع والأكثر هدوءًا الذي كنت أتخيله. أي خطة أخرى كانت ستستغرق وقتًا طويلاً.”

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث ، ظهر شخصية غامضة على بعد مترين من المكان الذي كان يقف فيه.

ترجمة FLASH

بطريقة بطيئة وثابتة.

“… شفقة”

كرر مرة أخرى ، صرخ الاورك.

قال رن ببطء وهو يحدق ببرود في الأورك أمامه.

“قلت من أنت!”

عند سماع سؤال أنجليكا ، وهو يحدق في ذراعه المقطوعة من بعيد ، قال رن بلا مبالاة.

“…”

توقف لثانية ، ورفع ذراعه من الأرض ، أخرج رن جرعة خضراء من جيبه.

قوبل مرة أخرى بصمت تام.

لقد فشل.

شعورًا بأن شيئًا ما كان خطأ ، ورفع سلاحه بفأس كبير ذي حدين في الهواء ، صرخ الأورك مرة أخرى بينما هز صوته المناطق المحيطة المجاورة وضغط قوي من جسده.

هو أرتبة[B] الاورك  أصيبت بالفعل من شخص دخل للتو رتبة [E]؟

“لقد حذرتك بالفعل ، اذكر اسمك!”

صرخ زورنارو وهو يكافح بكل قوته.

كراكا! –كراكا!

“خه .. هو؟ “

توقف على بعد عشرة أمتار من الاورك ، اتخذ الشكل وقفة عندما ظهرت خطوط زرقاء من الضوء على طرف سيفه.

ترجمة FLASH

“هاه؟ رتبة E؟

“ماذا يحدث هنا!؟ “

عندما كان يحدق في الشكل الذي أمامه ، فوجئ الأورك.  كان ذلك لأنه كان قادرا على الشعور بقوة الشخص.

هو أرتبة[B] الاورك  أصيبت بالفعل من شخص دخل للتو رتبة [E]؟

وما اكتشفه صدمه ولكن ليس بطريقة سلبية.

أومأت أنجليكا برأسها عبسة. لقد فهمت هذا الجزء لأن هناك طرقًا يمكن أن تساعد في إعادة نمو الأطراف … ولكن ما حيرها حقًا هو حقيقة أن رين لم يظهر أي علامات للألم على الرغم من حقيقة أن ذراعه كانت مفقودة.

اكتشف أن الرقم الذي أمامه كان فقطمرتبة.

من أجل جعلها تظهر خلف الاورك لمهاجمته ، كان رين قد ضحى بذراعه عمدًا.

شيء يكاد يكون على مستوى علف المدفع في هذا العالم ، خاصة بالنسبة له منذ أن كان بالفعلخط حدودي [B].

كرر مرة أخرى ، صرخ الاورك.

بالنسبة له [E] كان مثل ضرب ذبابة.

كانت تعلم أن اليوم يمثل بداية النهاية.

… كيف يمكن لشخص ضعيف مثله أن يعتقد أنه يمكن أن يؤذيه؟

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمه حيث وجد نفسه يفقد وعيه ببطء.

هل تعتقد أنك يمكن أن تؤذيني بهذا القدر الهائل من القوة؟

تجاهل رن الذراع المفقودة وأدار انتباهه مرة أخرى نحو الاورك في المسافة ، تمتم بهدوء.

رفع فأسه ذو الحدين وتوجيهه نحو رين ، نظر الأورك في وجهه الذي ظل ثابتًا طوال الوقت بينما كان يستجمع طاقته نحو سيفه.

“خه….”

منزعجًا من حقيقة أنه تم تجاهله مرة أخرى ، قرر الاورك أن تتحرك.

–جلجل!

بما أنك لن تتحدث ، سأجعلك تتحدث

على الرغم من أنه لم يكن من الصعب اكتشاف المساحات ذات الأبعاد ، والآن بعد أن كان انتباه الجميع نحو الانفجار البعيد ، أدرك رين أنه لا داعي للقلق بشأن اكتشاف الناس لما حدث.

فقاعة

كان يحدق في بركة الدم التي كانت تتسرب من حيث كان من المفترض أن تكون يده اليسرى ، وشاهد رين بينما المطر ينقل دمه بعيدًا ويزيل كل الأدلة على وجوده. قال رن وهو يلقي نظرة خاطفة على أنجليكا بلا مبالاة.

شد عضلاته ، تشققت الأرض الموجودة أسفل الأورك بينما كان جسده يتقدم للأمام نحو اتجاه رينفي حركة التأرجح ، قام الأورك بتأرجح الفأس الثقيل نحو المكان الذي كان يقف فيه رين.

———

“موت!”

كان يحدق ببرود في زورنارو الذي كان في حالة ذهول ، نظر رين إلى أنجليكا وقال بلا مبالاة.

كان رن يحدق بلا مبالاة في الأورك الذي كان يقترب منه بسرعات قصوى ، ورفع يده اليسرى ، فجأة قطع إصبعه.

على الرغم من أنه لم يرَ إنسانًا من قبل ، إلا أنه كان على علم بوجودهم. لذلك كان قادرًا على التعرف بسرعة على حقيقة أن المعتدي عليه كان بشريًا نظرًا لحقيقة أنه لم يكن قصيرًا وليس له آذان مدببة.

يفرقع، ينفجر!

“له؟“

“خه .. هو؟

بعد ثانيتين من التبادل ، طارت ذراع فجأة بعيدًا حيث سالت الدم في كل مكان.

بمجرد قطع إصبع رن ، وجدا الاورك فجأة أن جسده يتوقف فجأة لجزء من الثانيةبعد ذلك أصبح العالم من حوله مصبوغًا باللون الأبيض واختفى الشكل الذي كان ينظر إليه.

قاس.

تلا اختفاء صوت نقر خفي.

مع استعادة أنجليكا لمعظم قواها ، كانت زورنارو ميتة.

انقر!

مهين.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة

“خهه .. ماذا؟“

ظهر رين على الجانب الآخر من الأوركخلفه ، ظهر أثر أزرق من الضوء بينما كان صوت الصواعق المكتوم يتردد باستمرار في جميع أنحاء المنطقة.

في هذا اليوم ، ستغلف ألسنة اللهب إيمورا ولم تترك شيئًا سوى الدمار في أعقابها.

كراكا! –كراكا!

سرعان ما تقلص جسده تمامًا حيث بدأ يبدو أكثر فأكثر وكأنه مومياء. لم يمض وقت طويل بعد أن أخذ نفسًا أخيرًا ، مات زورنارو.

تفجر!

–فقاعة

بعد ثانيتين من التبادل ، طارت ذراع فجأة بعيدًا حيث سالت الدم في كل مكان.

أخذ سلاحه ، الفأس ذو الحدين ، كان على وشك مهاجمة رين مرة أخرى.

جلجل!

كانت خطة رين في الواقع الخطة الأسرع والأكثر كفاءة ، ومع ذلك ، فقد جاءت بتكلفة ذراع.

في الوقت نفسه ، حلقت الذراع في الهواء ، وأخذت ركبة ، ودعمت الأورك جسده بفأسه.

“أورتوس ، ماذا حدث !؟ “

“خهه… . ه- كيف يمكن لشخص ضعيف مثلك أن يؤذيني؟

مع استعادة أنجليكا لمعظم قواها ، كانت زورنارو ميتة.

هو أرتبة[B] الاورك  أصيبت بالفعل من شخص دخل للتو رتبة [E]؟

مهين.

… لم يكن ممكنًا.

إذا اكتشف الآخرون ما حدث ، فسيصبح أضحوكة المدينةبالتفكير على هذا المنوال ، دوى صوته العميق في جميع أنحاء المنطقة وهو يصرخ.

من أجل قتل الاورك ، كان رين قد قام باستعدادات كافية مع قطعة أثرية مرغوبة مزدوجة وأقوى حركة له ، وهي الحركة الثالثة لكيكي.

غير مقبول!”

–فقاعة

لم يستطع السماح بحدوث مثل هذا الموقف!

أولاً ، دوى انفجار هائل عبر المسافة ، بعد وقت قصير من سماعه فجأة ضوضاء قادمة من خارج المنزل.  حتى بعد دقيقة واحدة من سماعه الأصوات ، بينما كان يخرج للتحقق مما حدث ، وجد حارسه الشخصي ميتًا ممددًا على الأرض ببرود.

يجب أن يقتل الضعيف الذي كان أمامه ليغسل العار.

… وما اكتشفه صدمه ولكن ليس بطريقة سلبية.

“هوو …”

منزعجًا من حقيقة أنه تم تجاهله مرة أخرى ، قرر الاورك أن تتحرك.

غير مدرك لأفكار الأورك ، الزفير مع خروج الهواء العكر من فمه ، والشعور بإحساس لاذع طفيف على الجانب الأيسر من جسده ، نظرت عيون رين الباردة نحو مصدر الألم وسرعان ما لاحظ يده اليسرى مفقودة.

قال رن ببطء وهو يحدق ببرود في الأورك أمامه.

لم يظهر على وجهه غضب أو ألم أو استياء أو أي عواطف وهو ينظر إلى الجانب الأيسر من جسده الذي كان ينزف بشدة.

اية (228) ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (229) سورة البقرة الاية (229)

تجاهل رن الذراع المفقودة وأدار انتباهه مرة أخرى نحو الاورك في المسافة ، تمتم بهدوء.

بعد أن أدرك زورنارو أخيرًا أن أنجليكا كانت شيطانًا ، صرخ بشكل لا يصدق.

“… شفقة”

“خه….”

كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يستطيع فيها إطلاق النار على خصمه.

“… هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟ “

على الرغم من وجود ثقب صغير أمامه في الجانب الأيمن من جسده وكان مصابًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يقتل خصمه برصاصة واحدة.

سرعان ما اهتزت المناطق المحيطة حيث انبثق لون أسود ضارب إلى الحمرة من جسد أنجليكا.

من أجل قتل الاورك ، كان رين قد قام باستعدادات كافية مع قطعة أثرية مرغوبة مزدوجة وأقوى حركة له ، وهي الحركة الثالثة لكيكي.

“الإنسان؟ الإنسان؟ ما الذي يفعله الإنسان هنا؟“

كان من المفترض أن يكون هذا هو أقوى مزيج له … ومع ذلك لم يمت خصمه بعد.

الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة

لقد فشل.

يلقي نظرة خاطفة ويلاحظ غشاء شفاف يغطي المنطقة التي كان فيها ، وتحدق الاورك في رين وهو يصرخ

لكن هذا كان ضمن تقدير رين.

“… هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟ “

كان خصمه من الأورك وكان أعلى منه بمرتبتين.

كان جلدهم ودفاعهم أقوى بكثير من جلد الإنسان.

… لم يكن ممكنًا.

لو كان خصمه إنسانًا ، لكان قد مات في خطوة واحدة ، ولكن للأسف لم يكن خصمه متخصصًا في الدفاع والقوة الغاشمة.

لحسن الحظ ، رغم أنه لم يقتله برصاصة واحدة ، إلا أنه ما زال يصيبه.

بعد فك غطاء الجرعة ، أعاد رين ذراعه إلى المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه وأسقط الجرعة. قال رين مرة أخرى وهو يحدق في أنجليكا بلا مبالاة.

كان هذا كافيا لرين.

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمه حيث وجد نفسه يفقد وعيه ببطء.

“أنت!”

–يفرقع، ينفجر!

قبض على الجزء الأيمن من صدره ، توهج الأورك باتجاه رين بينما كان صوته العميق يتردد عبر المناطق المحيطةبعد فترة وجيزة ، عندما أصبحت ملامح المعتدي أكثر وضوحًا ، فوجئ الأورك بصوت عميق يتردد عبر الفضاء.

… كان هذا كافيا لرين.

الإنسان؟ الإنسان؟ ما الذي يفعله الإنسان هنا؟

–بوووم!

عندما نظر إلى سمة الفرد الذي هاجمه ، تمكن الأورك من تحديد حقيقة أنه كان إنسانًا.

ترجمة FLASH

على الرغم من أنه لم يرَ إنسانًا من قبل ، إلا أنه كان على علم بوجودهملذلك كان قادرًا على التعرف بسرعة على حقيقة أن المعتدي عليه كان بشريًا نظرًا لحقيقة أنه لم يكن قصيرًا وليس له آذان مدببة.

“…”

كان يحدق في شخصية رين في المسافة التي فقدت ذراعها ، وقفت الاورك ببطء.

كانت تعلم أن اليوم يمثل بداية النهاية.

“اعتقدت أن البشر أذكياء ، لكن يبدو أنك غبي. أستطيع أن أقول إنك ضعيف … كيف يجرؤ أمثالك على قتلي بهذا القدر الهائل من القوة؟

“هاه؟ من أنت!”

توقف للحظة ، ورفع فأسه في الهواء ، ووضعه على كتفه ، واصل الأورك.

على الرغم من أنه لم يرَ إنسانًا من قبل ، إلا أنه كان على علم بوجودهم. لذلك كان قادرًا على التعرف بسرعة على حقيقة أن المعتدي عليه كان بشريًا نظرًا لحقيقة أنه لم يكن قصيرًا وليس له آذان مدببة.

لا أفهم لماذا تحاول محاربjي ، ولكن سرعان ما ستأتي التعزيزات وإذا لم تكن ميتًا بحلول الوقت الذي أنتهي منك … ستموت على أيدي الآخرين

“الإنسان؟ الإنسان؟ ما الذي يفعله الإنسان هنا؟“

قال رن ببطء وهو يحدق ببرود في الأورك أمامه.

… كان هذا كافيا لرين.

أنت تتحدث كثيرًا ، لكن أفكارك غير ضرورية. المحيط من حولنا مغلق ، لم ير أحد ولم يسمع شيئًا

… يجب أن يقتل الضعيف الذي كان أمامه ليغسل العار.

بعد إعداد مساحة الأبعاد من حولهم مسبقًا ، لم يعرف أحد ما حدث هنا.

“… هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟ “

على الرغم من أنه لم يكن من الصعب اكتشاف المساحات ذات الأبعاد ، والآن بعد أن كان انتباه الجميع نحو الانفجار البعيد ، أدرك رين أنه لا داعي للقلق بشأن اكتشاف الناس لما حدث.

استدار رن ، مستشعراً بشيء ما ، نحو باب المنزل المقابل له والذي فتح بعد فترة وجيزة ليكشف عن ملامح شاب الأورك.

على الأقل ليس لفترة قصيرة من الزمن.

ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من معرفة ما حدث ، ظهر شخصية غامضة على بعد مترين من المكان الذي كان يقف فيه.

يلقي نظرة خاطفة ويلاحظ غشاء شفاف يغطي المنطقة التي كان فيها ، وتحدق الاورك في رين وهو يصرخ

“اخرس وموت“

هل تعتقد أن الأمر مهم؟ بقوتك ، ما أهمية هذه الحيلة المروعة لك؟

كان يحدق في شخصية رين في المسافة التي فقدت ذراعها ، وقفت الاورك ببطء.

أخذ سلاحه ، الفأس ذو الحدين ، كان على وشك مهاجمة رين مرة أخرى.

في هذا اليوم ، ستغلف ألسنة اللهب إيمورا ولم تترك شيئًا سوى الدمار في أعقابها.

تفجر!

عند سماع رد رين ، لم يكن لدى أنجليكا سوى كلمة واحدة في ذهنها.

لكن قبل أن يوشك على التحرك ، وجد نفسه فجأة غير قادر على تحريك جسده.

“هل تعتقد أن الأمر مهم؟ بقوتك ، ما أهمية هذه الحيلة المروعة لك؟“

خهه .. ماذا؟

توقف على بعد عشرة أمتار من الاورك ، اتخذ الشكل وقفة عندما ظهرت خطوط زرقاء من الضوء على طرف سيفه.

نظر الأورك بضعف إلى جسده ، وسرعان ما وجد يدًا تخترق صدره بينما تناثر الدم الأخضر على الأرضباستخدام آخر طاقة متبقية يمكنه حشدها ، وتحويل رأسه إلى الجانب لمعرفة من المسؤول عن قتله ، سرعان ما رأى الأورك عينين تنظران إليه ببرود.

قوبل مرة أخرى بصمت تام.

“… شيطان؟

سرعان ما تقلص جسده تمامًا حيث بدأ يبدو أكثر فأكثر وكأنه مومياء. لم يمض وقت طويل بعد أن أخذ نفسًا أخيرًا ، مات زورنارو.

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمه حيث وجد نفسه يفقد وعيه ببطء.

“هاه؟ رتبة E؟ “

جلجل!

“… هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟ “

كانت تحدق في الأورك التي ماتت للتو ، كان لدى أنجليكا تعبير معقد على وجهها وهي تنظر إلى رين من بعيد.

كانت تحدق في الأورك التي ماتت للتو ، كان لدى أنجليكا تعبير معقد على وجهها وهي تنظر إلى رين من بعيد.

“… هل كان عليك حقًا التضحية بذراعك لقتله؟

–يفرقع، ينفجر!

كان يحدق في بركة الدم التي كانت تتسرب من حيث كان من المفترض أن تكون يده اليسرى ، وشاهد رين بينما المطر ينقل دمه بعيدًا ويزيل كل الأدلة على وجودهقال رن وهو يلقي نظرة خاطفة على أنجليكا بلا مبالاة.

“خه .. هو؟ “

نعم ، كان هذا هو السيناريو الأسرع والأكثر هدوءًا الذي كنت أتخيله. أي خطة أخرى كانت ستستغرق وقتًا طويلاً.”

“خه .. هو؟ “

عند سماع رد رين ، لم يكن لدى أنجليكا سوى كلمة واحدة في ذهنها.

–تفجر!

قاس.

لفصل 174: اشتعال النيران [4]

في عيون أنجليكا ، كان رين الحالي قاسيًا تمامًا.

“أورتوس ، ماذا حدث !؟ “

من أجل جعلها تظهر خلف الاورك لمهاجمته ، كان رين قد ضحى بذراعه عمدًا.

الشخص الذي كان لها في شكل خاتمها.

الشخص الذي كان لها في شكل خاتمها.

مع زيادة شدة استعابه ، سرعان ما وجد زورنارو نفسه غير قادر على الكلام حيث تقل مقاومته مع كل ثانية تمر.

الاستفادة من اللحظة التي كان فيها الأورك مشغولاً بالنظر إلى رين ، تحولت أنجليكا إلى شكلها الأصلي وتسللت من خلفه.

“ماذا يحدث هنا!؟ “

مع عدم علمه بوجودها ، قتله خلسة دون التسبب في الكثير من الجلبة.

شعورًا بأن شيئًا ما كان خطأ ، ورفع سلاحه بفأس كبير ذي حدين في الهواء ، صرخ الأورك مرة أخرى بينما هز صوته المناطق المحيطة المجاورة وضغط قوي من جسده.

بسرعة كبيرة.

… حتى لو كان عبقريًا ، بدون استعدادات ، فإن سد الفجوة في الرتبة كان شيئًا لا يمكن القيام به. حتى رن لم يستطع فعل ذلك.

كانت هذه هي المرة الأولى التي تقتل فيها أنجليكا شخصًا يضاهي رتبتها بسرعة وبهدوء.

سألت أنجليكا متجاهلة زورنارو ، واستدار ونظرت إلى رين.

كانت خطة رين في الواقع الخطة الأسرع والأكثر كفاءة ، ومع ذلك ، فقد جاءت بتكلفة ذراع.

عند سماع رد رين ، لم يكن لدى أنجليكا سوى كلمة واحدة في ذهنها.

ماذا عن ذراعك؟

“ماذا يحدث هنا؟ !”

عند سماع سؤال أنجليكا ، وهو يحدق في ذراعه المقطوعة من بعيد ، قال رن بلا مبالاة.

لقد فشل.

يمكنني إعادة توصيله

صرخ زورنارو وهو يكافح بكل قوته.

أومأت أنجليكا برأسها عبسة. لقد فهمت هذا الجزء لأن هناك طرقًا يمكن أن تساعد في إعادة نمو الأطراف … ولكن ما حيرها حقًا هو حقيقة أن رين لم يظهر أي علامات للألم على الرغم من حقيقة أن ذراعه كانت مفقودة.

على الرغم من أنه لم يكن من الصعب اكتشاف المساحات ذات الأبعاد ، والآن بعد أن كان انتباه الجميع نحو الانفجار البعيد ، أدرك رين أنه لا داعي للقلق بشأن اكتشاف الناس لما حدث.

“…حسنا

كان جلدهم ودفاعهم أقوى بكثير من جلد الإنسان.

بلانك!

“لا أفهم لماذا تحاول محاربjي ، ولكن سرعان ما ستأتي التعزيزات وإذا لم تكن ميتًا بحلول الوقت الذي أنتهي منك … ستموت على أيدي الآخرين“

استدار رن ، مستشعراً بشيء ما ، نحو باب المنزل المقابل له والذي فتح بعد فترة وجيزة ليكشف عن ملامح شاب الأورك.

“أورتوس ، ماذا حدث !؟

استدار رن ، مستشعراً بشيء ما ، نحو باب المنزل المقابل له والذي فتح بعد فترة وجيزة ليكشف عن ملامح شاب الأورك.

فتح باب منزله ، دعا زورنارو حارسه الشخصي.

كانت تلك الكلمات الأخيرة التي خرجت من فمه حيث وجد نفسه يفقد وعيه ببطء.

ومع ذلك ، سرعان ما تركه المنظر أمامه عاجزًا عن الكلام.

غير مدرك لأفكار الأورك ، الزفير مع خروج الهواء العكر من فمه ، والشعور بإحساس لاذع طفيف على الجانب الأيسر من جسده ، نظرت عيون رين الباردة نحو مصدر الألم وسرعان ما لاحظ يده اليسرى مفقودة.

أولاً ، دوى انفجار هائل عبر المسافة ، بعد وقت قصير من سماعه فجأة ضوضاء قادمة من خارج المنزل.  حتى بعد دقيقة واحدة من سماعه الأصوات ، بينما كان يخرج للتحقق مما حدث ، وجد حارسه الشخصي ميتًا ممددًا على الأرض ببرود.

صرخ زورنارو وهو يكافح بكل قوته.

… كان يقف فوق جثته شكل شاحب نحيف ذو عيون زرقاء عميقة كانت ذراعه مفقودة. بجانبه ظهرت امرأة جميلة بقرنين على رأسها.

أومأت أنجليكا برأسها عبسة. لقد فهمت هذا الجزء لأن هناك طرقًا يمكن أن تساعد في إعادة نمو الأطراف … ولكن ما حيرها حقًا هو حقيقة أن رين لم يظهر أي علامات للألم على الرغم من حقيقة أن ذراعه كانت مفقودة.

“ماذا يحدث هنا؟ !”

عند سماع سؤال أنجليكا ، وهو يحدق في ذراعه المقطوعة من بعيد ، قال رن بلا مبالاة.

كان يحدق ببرود في زورنارو الذي كان في حالة ذهول ، نظر رين إلى أنجليكا وقال بلا مبالاة.

رن دوفر.

“أنجليكا حان دورك …”

في هذا اليوم ، ستغلف ألسنة اللهب إيمورا ولم تترك شيئًا سوى الدمار في أعقابها.

“…نعم

–بلانك!

فواأوا!

شيء يكاد يكون على مستوى علف المدفع في هذا العالم ، خاصة بالنسبة له منذ أن كان بالفعلخط حدودي [B].

ظهرت أنجليكا الساحرة فجأة أمام زورنارو ، ونظر إليه ببرودغطى لون أحمر مهيب جسدها حيث وجد زورنارو نفسه فجأة غير قادر على الحركة.

على الرغم من وجود ثقب صغير أمامه في الجانب الأيمن من جسده وكان مصابًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يقتل خصمه برصاصة واحدة.

بعد أن أدرك زورنارو أخيرًا أن أنجليكا كانت شيطانًا ، صرخ بشكل لا يصدق.

… حتى لو كان عبقريًا ، بدون استعدادات ، فإن سد الفجوة في الرتبة كان شيئًا لا يمكن القيام به. حتى رن لم يستطع فعل ذلك.

ماذا ؟! شيطان؟

أخذ سلاحه ، الفأس ذو الحدين ، كان على وشك مهاجمة رين مرة أخرى.

سألت أنجليكا متجاهلة زورنارو ، واستدار ونظرت إلى رين.

بسبب الأمطار الغزيرة ، كان من الصعب تمييز ما حدث. بإلقاء نظرة خاطفة على اليسار واليمين ، اتخذت الاورك فجأة خطوة للأمام لإلقاء نظرة أفضل على ما حدث.

له؟

–جلجل!

نظر بامبالاة بين زورنارو وأنجيليكا ، أومأ رين برأسه.

أولاً ، دوى انفجار هائل عبر المسافة ، بعد وقت قصير من سماعه فجأة ضوضاء قادمة من خارج المنزل.  حتى بعد دقيقة واحدة من سماعه الأصوات ، بينما كان يخرج للتحقق مما حدث ، وجد حارسه الشخصي ميتًا ممددًا على الأرض ببرود.

“نعم اقتليه”

“أنت!”

مع استعادة أنجليكا لمعظم قواها ، كانت زورنارو ميتة.

لو كان خصمه إنسانًا ، لكان قد مات في خطوة واحدة ، ولكن للأسف لم يكن خصمه متخصصًا في الدفاع والقوة الغاشمة.

خصوصا أنها كانت رتبة أعلى منه.

شد عضلاته ، تشققت الأرض الموجودة أسفل الأورك بينما كان جسده يتقدم للأمام نحو اتجاه رين. في حركة التأرجح ، قام الأورك بتأرجح الفأس الثقيل نحو المكان الذي كان يقف فيه رين.

… حتى لو كان عبقريًا ، بدون استعدادات ، فإن سد الفجوة في الرتبة كان شيئًا لا يمكن القيام به. حتى رن لم يستطع فعل ذلك.

“هاه؟ من أنت!”

ما لم يكن قد خطط كثيرًا مسبقًا ، فلن يتمكن رين من هزيمة شخص كانت رتبته أعلى من رتبتها.

–شعاع!

لم يكن ممكنًا.

–بلانك!

قال رن ببرود إنه استدار وهو يسير في اتجاه حيث توجد يده.

اكتشف أن الرقم الذي أمامه كان فقطمرتبة.

“… اقتله”

“هل تعتقد أن الأمر مهم؟ بقوتك ، ما أهمية هذه الحيلة المروعة لك؟“

توقف لثانية ، ورفع ذراعه من الأرض ، أخرج رن جرعة خضراء من جيبه.

… يجب أن يقتل الضعيف الذي كان أمامه ليغسل العار.

بعد فك غطاء الجرعة ، أعاد رين ذراعه إلى المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه وأسقط الجرعةقال رين مرة أخرى وهو يحدق في أنجليكا بلا مبالاة.

لحسن الحظ ، رغم أنه لم يقتله برصاصة واحدة ، إلا أنه ما زال يصيبه.

اقتليه ودع العالم يعرف وجودك . اقتله ودع إيمورا تغرق في لهيب الحرب

لحسن الحظ ، رغم أنه لم يقتله برصاصة واحدة ، إلا أنه ما زال يصيبه.

نعم

“خهه… . ه- كيف يمكن لشخص ضعيف مثلك أن يؤذيني؟ “

أومأت برأسها ، وتحول انتباهها مرة أخرى نحو زورنارو التي أصيبت بالشلل على الفور بسبب مهارتها ، رفعت أنجليكا يدها ووجهت قواها الشيطانية.

–فواأوا!

شعاع!

عند الشعور بالانفجار الهائل في المسافة ، تطلع فريق الاورك الذي يحرس منزل زورنارو نحو الاتجاه الذي نشأ منه الانفجار.

سرعان ما اهتزت المناطق المحيطة حيث انبثق لون أسود ضارب إلى الحمرة من جسد أنجليكا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يستطيع فيها إطلاق النار على خصمه.

“من أنت! خه …”

… كان هذا كافيا لرين.

مدت أنجليكا يدها للأمام وأمسك وجه زورنارو ، وقامت بتوجيه قوتها ، وسرعان ما ، إلى رعب زورنارو ، وجد جسده يتقلص بسرعة حيث كانت طاقته تتلاشى بسرعة من جسده.

في عيون أنجليكا ، كان رين الحالي قاسيًا تمامًا.

صرخ زورنارو وهو يكافح بكل قوته.

على الرغم من أنه لم يرَ إنسانًا من قبل ، إلا أنه كان على علم بوجودهم. لذلك كان قادرًا على التعرف بسرعة على حقيقة أن المعتدي عليه كان بشريًا نظرًا لحقيقة أنه لم يكن قصيرًا وليس له آذان مدببة.

“لا! حررني! هل لا تعرف من أنا؟ أنا -“

“أورتوس ، ماذا حدث !؟ “

اخرس وموت

أخذ سلاحه ، الفأس ذو الحدين ، كان على وشك مهاجمة رين مرة أخرى.

مع زيادة شدة استعابه ، سرعان ما وجد زورنارو نفسه غير قادر على الكلام حيث تقل مقاومته مع كل ثانية تمر.

أولاً ، دوى انفجار هائل عبر المسافة ، بعد وقت قصير من سماعه فجأة ضوضاء قادمة من خارج المنزل.  حتى بعد دقيقة واحدة من سماعه الأصوات ، بينما كان يخرج للتحقق مما حدث ، وجد حارسه الشخصي ميتًا ممددًا على الأرض ببرود.

سرعان ما تقلص جسده تمامًا حيث بدأ يبدو أكثر فأكثر وكأنه مومياءلم يمض وقت طويل بعد أن أخذ نفسًا أخيرًا ، مات زورنارو.

على الرغم من وجود ثقب صغير أمامه في الجانب الأيمن من جسده وكان مصابًا إلى حد ما ، إلا أنه لم يقتل خصمه برصاصة واحدة.

“خه….”

مهين.

طوال الوقت ، لم يستطع حتى خوض قتال.

“اعتقدت أن البشر أذكياء ، لكن يبدو أنك غبي. أستطيع أن أقول إنك ضعيف … كيف يجرؤ أمثالك على قتلي بهذا القدر الهائل من القوة؟ “

جلجل!

نظر الأورك بضعف إلى جسده ، وسرعان ما وجد يدًا تخترق صدره بينما تناثر الدم الأخضر على الأرض. باستخدام آخر طاقة متبقية يمكنه حشدها ، وتحويل رأسه إلى الجانب لمعرفة من المسؤول عن قتله ، سرعان ما رأى الأورك عينين تنظران إليه ببرود.

بعد إلقاء جثة زورنارو ، علمت أنجليكا

نظر الأورك بضعف إلى جسده ، وسرعان ما وجد يدًا تخترق صدره بينما تناثر الدم الأخضر على الأرض. باستخدام آخر طاقة متبقية يمكنه حشدها ، وتحويل رأسه إلى الجانب لمعرفة من المسؤول عن قتله ، سرعان ما رأى الأورك عينين تنظران إليه ببرود.

كانت تعلم أن اليوم يمثل بداية النهاية.

بعد ثانيتين من التبادل ، طارت ذراع فجأة بعيدًا حيث سالت الدم في كل مكان.

في هذا اليوم ، ستغلف ألسنة اللهب إيمورا ولم تترك شيئًا سوى الدمار في أعقابها.

“غير مقبول!”

وكان هذا كله بسبب رجل واحد.

بعد أن أدرك زورنارو أخيرًا أن أنجليكا كانت شيطانًا ، صرخ بشكل لا يصدق.

رن دوفر.

كانت تحدق في الأورك التي ماتت للتو ، كان لدى أنجليكا تعبير معقد على وجهها وهي تنظر إلى رين من بعيد.

 

“اقتليه ودع العالم يعرف وجودك . اقتله ودع إيمورا تغرق في لهيب الحرب“

———

رفع فأسه ذو الحدين وتوجيهه نحو رين ، نظر الأورك في وجهه الذي ظل ثابتًا طوال الوقت بينما كان يستجمع طاقته نحو سيفه.

ترجمة FLASH

اكتشف أن الرقم الذي أمامه كان فقطمرتبة.

بعد إعداد مساحة الأبعاد من حولهم مسبقًا ، لم يعرف أحد ما حدث هنا.

اية (228) ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ (229) سورة البقرة الاية (229)

بمجرد قطع إصبع رن ، وجدا الاورك فجأة أن جسده يتوقف فجأة لجزء من الثانية. بعد ذلك أصبح العالم من حوله مصبوغًا باللون الأبيض واختفى الشكل الذي كان ينظر إليه.

قال رن ببرود إنه استدار وهو يسير في اتجاه حيث توجد يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط