قلعة أزيروث [2]
الفصل 180: قلعة أزيروث [2]
“آه … لا عجب أنه كان من السهل جدًا الدخول. هل يعني ذلك أنه يتعين علينا التفكير في خطة أخرى؟“
سأل كيفن وهو يحدق في السجناء المحاصرين في زنازينهم ويشير إلى السلاسل السميكة التي تربطهم.
عند دخول القلعة ، وجدنا أنفسنا قريبًا داخل ممر طويل وضيق حيث صبغت السجادة الحمراء الأرضية.
أجبت هزت رأسي.
–صليل!
… على الرغم من كسر سيلوج أعناقهم ، بسبب دساتير العفاريت القوية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
عند إغلاق الباب خلفه ، نظر كيفن إلى أجسام الأورك التي أخرجها سيلوج للتو.
بالتفكير على هذا المنوال ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كما كنت أفكر في نفسي.
مع وجود جسم واحد داخل العربة واثنان متكئان على جدار الردهة ، كان من الآمن القول أنهما لن يستيقظا في أي وقت قريبًا.
“وو“
“حسنًا ، إذا سار كل شيء وفقًا لما لاحظته ، فلا ينبغي أن يكون هناك تحول آخر خلال الاثني عشر ساعة القادمة وهو في حدود ثماني ساعات.”
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن السلاسل تعمل فقط مع الأورك حيث يمكن لمانا اختراقها بسهولة.
توقف للحظة واحدة وحدق في سيلوج ثم الأورك على الأرض ، وتنهد كيفن بارتياح وهو يكمل.
أومأت برأسي ، خدشت أنفي كما قلت بشكل غامض.
“لحسن الحظ أنه تراجع ولم يقتل الحراس ، وإلا لكان الوضع مزعجًا“
سأل كيفن يسمع غمغمة بلدي.
… على الرغم من كسر سيلوج أعناقهم ، بسبب دساتير العفاريت القوية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
دلكت جبهتي ، وتنهدت وأنا مغمغم.
وإن كان بالكاد.
خاصة وأن لدينا سيلوج معنا.
لو قتل سيلوج العفاريت ، فستصبح الأمور مزعجة لأنها كانت ستنبه على الفور الشياطين لوجودهم.
… الآن كان هذا مزعجًا.
كان السبب هو أن كل من الأورك قد وقع عقدًا مع شيطان. إذا مات المتعاقد معهم فجأة ، فسيكونون أول من يعرف أن أرواحهم ستتضرر.
… على الرغم من كسر سيلوج أعناقهم ، بسبب دساتير العفاريت القوية ، إلا أنهم كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
نظر كيفن إلي ، بدأ يتحدث.
سأل كيفن ، توقف للحظة ونظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجواري.
“رين ، الآن بعد أن دخلنا القلعة ، لا يزال يتعين علينا ألا نتخلى عن حذرنا لأنني لست متأكدًا من عدد الأعداء المختبئين في المبنى …”
دلك كيفن جبهته ، أومأ برأسه.
“مهم”
مع وجود متجر النظام المتاح له ، على الرغم من كونه مكلفًا ، يمكن بسهولة أن يتمكن كيفين من شراء جرعات تعمل على العفاريت.
عند الاستماع إلى كيفن يتحدث ، أومأت برأسي شارد الذهن.
“… شيء لا يضيف”
على الرغم من أنني كنت على دراية بما كان يقوله كيفن ، إلا أن ذهني كان مشغولًا حاليًا بشيء آخر.
مباشرة في المنطقة المؤدية نحو الداخل من القلعة.
أحدق في الباب خلفي لبضع ثوان ، لم أستطع إلا أن أفكر في نفسي.
أغمض عيني ، راجعت أنجليكا مرة أخرى.
“… شيء لا يضيف”
… هل كان يحاول خلق الفوضى ثم ينتهز الفرصة للهروب؟
أشعر أنه كان هناك شيء مفقود.
“من؟“
شيء نسي كيفن وأنا أن نأخذه في الاعتبار عند الدخول من هذا الباب.
“… شيء لا يضيف”
أعني ، إذا فكرت في الأمر ، لا توجد طريقة أن يكون لقلعة ضخمة بها ثلاث بوابات ضخمة هذا الباب الخلفي الصغير الذي يسهل التسلل من خلاله.
حدقت في نهاية الممر ، قلت ببطء.
نعم ، على الرغم من أنه كان محميًا بالفعل من قبل اثنين من الأورك المصنفين [B] كانا بموجب عقود الشياطين ، إلا أنني كنت أشك بشدة في أن هذا كان كل الأمان الذي يتمتعون به … يجب أن يكون هناك شيء آخر يلعبه.
مع وجود متجر النظام المتاح له ، على الرغم من كونه مكلفًا ، يمكن بسهولة أن يتمكن كيفين من شراء جرعات تعمل على العفاريت.
عبسًا شديدًا ، أتذكر شيئًا ما ، سرعان ما أخرجت الكتاب الأحمر وتصفحه سريعًا للحصول على فكرة أفضل عن الموقف.
“نعم؟“
–يواجه! –يواجه!
عندما رأيت أن كيفن قد فهم ، أومأت برأسي.
“آه … أرى الآن“
سأل كيفن يسمع غمغمة بلدي.
بعد ثانيتين من تقليب الكتاب وتصفح الصفحة الأخيرة ، فهمت أخيرًا سبب تراخي الأمان هنا.
سأله وهو يهز رأسه بفهم ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الزنزانات العديدة التي أمامه.
… وما اكتشفته أزال على الفور كل الشكوك التي كانت في ذهني.
بما أن العقد يتضمن ارتباط كلا الروحين ، فمن الواضح أن الطرف الأضعف سيعاني أكثر إذا كانوا يقاومون.
السجن.
كان الأمر كما لو كنت في منتصف الشتاء مع برودة الجو حيث شعرت أن خدي ينتفخ على الفور مع ظهور مسحة حمراء عليهما.
ما كان أمامنا كان سجنًا ضخمًا حاصر العفاريت والشياطين بداخله.
مباشرة في المنطقة المؤدية نحو الداخل من القلعة.
كان السبب في التراخي الشديد للأمن هو وجود طبقة أخرى كان علينا المرور بها قبل الوصول حقًا إلى دواخل القلعة.
وترددت صدى آهات اليأس باستمرار عبر الفضاء.
… الآن كان هذا مزعجًا.
ظهرت الخلايا المحظورة بقضبان معدنية في كل مكان حيث يمكن رؤية العفاريت والشياطين راكعة مع أجسادهم مقيدة بسلاسل سميكة.
لقد استغرقنا وقتًا طويلاً للتسلل إلى المبنى ولكننا تعرضنا الآن لموقف مزعج آخر؟
“اه صحيح“
فقط ماذا في العالم …
“هذان الاثنان هناك“
دلكت جبهتي ، وتنهدت وأنا مغمغم.
كان يعلم أنني أعرف شيئًا عن النظام ، لكنه اعتقد فقط أنني أعرف فقط جزءًا صغيرًا مما يمكن أن يفعله النظام.
“… تحدث عن إشكالية”
“ما هو الخطأ مع العفاريت هناك؟“
سأل كيفن يسمع غمغمة بلدي.
“حسنا دعنا نذهب“
“ماالخطب؟“
دلكت جبهتي ، وتنهدت وأنا مغمغم.
بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن ، لوحت بيدي بتكاسل.
‘…أعتقد أن من المنطقي‘
“آه ، لا شيء ، لقد اكتشفت ما نحن فيه“
“هنا“
“اين نحن؟“
ظهرت الخلايا المحظورة بقضبان معدنية في كل مكان حيث يمكن رؤية العفاريت والشياطين راكعة مع أجسادهم مقيدة بسلاسل سميكة.
حدقت في نهاية الممر ، قلت ببطء.
“مهم”
“نعم نحن في المدخل المؤدي للسجن“
عند سماع سؤال كيفن وإخراجي من أفكاري ، ووضع يدي على ذقني ، فكرت للحظة.
عند سماع إجابتي ، تفاجأت للحظة قصيرة وأدركت لماذا كنت أتصرف بالطريقة التي كنت عليها ، فهربت تنهيدة ممتدة من فم كيفن.
ومع ذلك ، كان هناك حل لهذه المشكلة وكان اسمه كيفن فوس.
“آه … لا عجب أنه كان من السهل جدًا الدخول. هل يعني ذلك أنه يتعين علينا التفكير في خطة أخرى؟“
أمسك الجرعة بيدي اليسرى ، وأحدق في العفاريت اللتين كنت قد وضعت نصب عيني عليهما ، وابتسم تجاه كيفن قلت.
“لا ، ليس بشكل خاص“
“هذان الاثنان هناك“
على الرغم من وجود شياطين تحرس السجن بالفعل ، وفقًا لما قرأته من الكتاب ، لم يكن الوضع بهذا السوء.
أجبت هزت رأسي.
على الرغم من كونه مزعجًا ، إلا أنه لم يكن مستحيلًا.
“نعم ، تمامًا كما تفكر ، أخطط لإثارة الضجة وإجبار الشياطين على القدوم إلى السجن وتهدئته. باستخدام الإلهاء كفرصة يمكننا الدخول مباشرة إلى القلعة والقيام بما كنا نخطط له على القيام“
خمسة شياطين صنفت [B] ، والتي كانت ضمن النطاق المقبول.
خاصة وأن لدينا سيلوج معنا.
خاصة وأن لدينا سيلوج معنا.
–يواجه! –يواجه!
… عادة كان هناك ما لا يقل عن [A] شيطان مصنف ، ومع ذلك ، نظرًا لأن الشياطين كانت في حالة حرب مع العفاريت ليست بعيدة جدًا من هنا ، فإن الوحيدين المتبقيين هنا كانوا من [B].
“انظر إلى الأورك هناك ، لديهم عروق سوداء تتعقب أجسادهم“
بالتفكير على هذا المنوال ، ظهرت ابتسامة على وجهي.
عند سماع إجابتي ، تفاجأت للحظة قصيرة وأدركت لماذا كنت أتصرف بالطريقة التي كنت عليها ، فهربت تنهيدة ممتدة من فم كيفن.
أعتقد أن كل الاستعدادات لهذه اللحظة لم تكن هباءً.
بما أن العقد يتضمن ارتباط كلا الروحين ، فمن الواضح أن الطرف الأضعف سيعاني أكثر إذا كانوا يقاومون.
كنت أخيرًا أحصد ثمار عملي.
“لحسن الحظ أنه تراجع ولم يقتل الحراس ، وإلا لكان الوضع مزعجًا“
“حسنا دعنا نذهب“
حدقت في نهاية الممر ، قلت ببطء.
بإلقاء نظرة خاطفة على الممر الطويل ، حثثت كيفن وسيلوج على السير في الطريق.
“إيه؟“
…
بالنظر إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه كيفن ، سرعان ما لاحظت الأوردة السوداء التي كان يتحدث عنها كيفن.
“هل هذا هو السجن؟“
–فوا! –فوار!
“نعم؟“
“نعم؟“
عبر الممر ، تمكنا من الوصول بسرعة إلى مدخل السجن. نظرًا لأنني قمت بالتحقق مسبقًا ، لم يكن هناك أحد يحرس المنطقة التي كنا فيها حاليًا.
حدقت في نهاية الممر ، قلت ببطء.
مما جمعته من الكتاب ، كانت كل الشياطين تنتظر على الجانب الآخر من السجن.
ومع ذلك ، كان هناك حل لهذه المشكلة وكان اسمه كيفن فوس.
مباشرة في المنطقة المؤدية نحو الداخل من القلعة.
مباشرة في المنطقة المؤدية نحو الداخل من القلعة.
“أدخل“
وترددت صدى آهات اليأس باستمرار عبر الفضاء.
“نعم“
عندما دخلنا السجن ، أول ما لاحظته هو مدى برودة الجو ورطوبته.
نظرًا لأن الطرف الآخر لم يوافق على الخضوع للشيطان ، حيث تم إجبارهم على توقيع عقد معهم ، فقد وضعوا تحت لعنة عرّضتهم لآلام شديدة.
كان الأمر كما لو كنت في منتصف الشتاء مع برودة الجو حيث شعرت أن خدي ينتفخ على الفور مع ظهور مسحة حمراء عليهما.
على الرغم من مرور الكثير من الوقت منذ أن فقدت ذراعي ، إلا أنني ما زلت لا أستطيع استخدام ذراعي بشكل كامل لأنني سأحصل على تيارات مستمرة من الكهرباء تمر عبرها.
ومما زاد الطين بلة ، تذوق الهواء داخل السجن مثل الخبز القديم والمياه القديمة التي لا معنى لها منذ قرون ؛ زنخ للغاية.
برؤية ارتباك كيفن ، ابتسمت للتو ولم أفصل.
كانت الجدران عارية ، مع آثار آثار خافتة تشير إلى الحجر الرمادي لجدران السجن.
مما أتذكره في الكتابة ، كانت الأوردة السوداء نتيجة لإجبار شخص ما على توقيع عقد.
ظهرت الخلايا المحظورة بقضبان معدنية في كل مكان حيث يمكن رؤية العفاريت والشياطين راكعة مع أجسادهم مقيدة بسلاسل سميكة.
“… إذا كانوا متعاقدين ، فلماذا تركهم في السجن؟ “
“خه …”
“آه ، إنهم العفاريت الذين تم إجبارهم على توقيع عقد مع شيطان“
“وو“
–يواجه! –يواجه!
“آه …”
قلت الصمت وأنا صفقت يدي معا.
وترددت صدى آهات اليأس باستمرار عبر الفضاء.
… هل كان يحاول خلق الفوضى ثم ينتهز الفرصة للهروب؟
سأل كيفن وهو يمر عبر زنازين السجون ، وينظر نحو العفاريت المسجونين ، ويلاحظ شيئًا ما.
أومأت برأسي ، خدشت أنفي كما قلت بشكل غامض.
“ما هو الخطأ مع العفاريت هناك؟“
عند إغلاق الباب خلفه ، نظر كيفن إلى أجسام الأورك التي أخرجها سيلوج للتو.
“حسنًا؟“
“حسنًا ، بالمناسبة ، كيفين ، هل يمكنك تناول جرعتين شفاء“
قال كيفن مشيرًا إلى إحدى الأورك في الخلايا.
قاس.
“انظر إلى الأورك هناك ، لديهم عروق سوداء تتعقب أجسادهم“
وإن كان بالكاد.
بالنظر إلى الاتجاه الذي كان ينظر إليه كيفن ، سرعان ما لاحظت الأوردة السوداء التي كان يتحدث عنها كيفن.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لكون كيفن ذكيًا نسبيًا ، فقد فهم أنني كنت أستخدم ذراعه فقط كذريعة.
أدركت على الفور ما تم شرحه.
أعتقد أن كل الاستعدادات لهذه اللحظة لم تكن هباءً.
“آه ، إنهم العفاريت الذين تم إجبارهم على توقيع عقد مع شيطان“
“ماالخطب؟“
مما أتذكره في الكتابة ، كانت الأوردة السوداء نتيجة لإجبار شخص ما على توقيع عقد.
قاس.
نظرًا لأن الطرف الآخر لم يوافق على الخضوع للشيطان ، حيث تم إجبارهم على توقيع عقد معهم ، فقد وضعوا تحت لعنة عرّضتهم لآلام شديدة.
ترجمة FLASH
إذا لم يوافقوا على الخضوع خلال فترة زمنية معينة ، فسيتم تركهم للتعفن في السجن تحت اللعنة.
“هل هذا هو السجن؟“
قاس.
بإلقاء نظرة خاطفة على الممر الطويل ، حثثت كيفن وسيلوج على السير في الطريق.
أغمض عيني ، راجعت أنجليكا مرة أخرى.
بعد ثانيتين من تقليب الكتاب وتصفح الصفحة الأخيرة ، فهمت أخيرًا سبب تراخي الأمان هنا.
“أنا لست مخطئا ، أليس كذلك؟“
سأل كيفن وهو يحدق في السجناء المحاصرين في زنازينهم ويشير إلى السلاسل السميكة التي تربطهم.
[حسنًا ، إذا لم يوافق الطرفان على العقد ، فإن الطرف الأضعف سيعاني من رد فعل عنيف لا يقاس يعادل ثقبه بملايين الإبر]
–فوا! –فوار!
“هذا مؤلم؟“
ما قاله كيفن كان صحيحًا.
[ماذا تتوقع الإنسان؟ العقد يربط أرواح المتعاقدين ، بالطبع ، سيؤذي للام]
عبر الممر ، تمكنا من الوصول بسرعة إلى مدخل السجن. نظرًا لأنني قمت بالتحقق مسبقًا ، لم يكن هناك أحد يحرس المنطقة التي كنا فيها حاليًا.
‘…أعتقد أن من المنطقي‘
على الرغم من مرور الكثير من الوقت منذ أن فقدت ذراعي ، إلا أنني ما زلت لا أستطيع استخدام ذراعي بشكل كامل لأنني سأحصل على تيارات مستمرة من الكهرباء تمر عبرها.
بما أن العقد يتضمن ارتباط كلا الروحين ، فمن الواضح أن الطرف الأضعف سيعاني أكثر إذا كانوا يقاومون.
عند إغلاق الباب خلفه ، نظر كيفن إلى أجسام الأورك التي أخرجها سيلوج للتو.
… وبمجرد توقيع العقد والتزامهم به ، إذا رفض الطرف الآخر ، فسيتم وضعهم تحت اللعنة.
قلت الصمت وأنا صفقت يدي معا.
أومأ برأسه في التفاهم ، بعد قليل من التفكير ، سأل كيفن.
نظر كيفن إلي ، بدأ يتحدث.
“… إذا كانوا متعاقدين ، فلماذا تركهم في السجن؟ “
كان السبب هو أن كل من الأورك قد وقع عقدًا مع شيطان. إذا مات المتعاقد معهم فجأة ، فسيكونون أول من يعرف أن أرواحهم ستتضرر.
عند سماع سؤال كيفن وإخراجي من أفكاري ، ووضع يدي على ذقني ، فكرت للحظة.
سأل كيفن مرتبك.
“حسنًا ، لست متأكدًا تمامًا ، لكنني أعتقد أن السبب في ذلك هو أنهم يقاومون العقد. ما لم يتفقوا ، فمن المرجح أن يظلوا في وضعهم الحالي“
كانت الجدران عارية ، مع آثار آثار خافتة تشير إلى الحجر الرمادي لجدران السجن.
سأل كيفن وهو يتفهم إلى حد ما ، ويلقي نظرة خاطفة على السجن.
“حسنًا ، إذا سار كل شيء وفقًا لما لاحظته ، فلا ينبغي أن يكون هناك تحول آخر خلال الاثني عشر ساعة القادمة وهو في حدود ثماني ساعات.”
“إذن ماذا تخطط بعد ذلك؟“
مما أتذكره في الكتابة ، كانت الأوردة السوداء نتيجة لإجبار شخص ما على توقيع عقد.
سأل كيفن ، توقف للحظة ونظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجواري.
“ماالخطب؟“
“هل يجب علينا فقط أن نجعل سيلج يشق طريقه كما كان من قبل؟“
بعد ثانيتين من تقليب الكتاب وتصفح الصفحة الأخيرة ، فهمت أخيرًا سبب تراخي الأمان هنا.
هزت رأسي ، ابتسمت.
بالتفكير على هذا المنوال ، ظهرت ابتسامة على وجهي.
“لا ، هناك طريقة أسهل بكثير في الواقع“
“آه … لا عجب أنه كان من السهل جدًا الدخول. هل يعني ذلك أنه يتعين علينا التفكير في خطة أخرى؟“
“أسهل؟“
قلت الصمت وأنا صفقت يدي معا.
مع تعمق ابتسامتي ، والنظرة إلى الزنازين الموجودة أمامنا ، مدت ذراعي وقلت.
“… إذا كانوا متعاقدين ، فلماذا تركهم في السجن؟ “
“نعم ، أطلقنا سراح اثنين من السجناء“
أعتقد أن كل الاستعدادات لهذه اللحظة لم تكن هباءً.
“إيه؟“
“نعم؟“
فوجئت ، بالكاد خرجت أي كلمات من فم كيفن لأنه فهم إلى حد ما ما أراد رين فعله.
وترددت صدى آهات اليأس باستمرار عبر الفضاء.
… هل كان يحاول خلق الفوضى ثم ينتهز الفرصة للهروب؟
—
ألن يجذب ذلك الكثير من الاهتمام؟
قبض على جرعة شكرته.
عندما رأيت أن كيفن قد فهم ، أومأت برأسي.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لكون كيفن ذكيًا نسبيًا ، فقد فهم أنني كنت أستخدم ذراعه فقط كذريعة.
“نعم ، تمامًا كما تفكر ، أخطط لإثارة الضجة وإجبار الشياطين على القدوم إلى السجن وتهدئته. باستخدام الإلهاء كفرصة يمكننا الدخول مباشرة إلى القلعة والقيام بما كنا نخطط له على القيام“
أعني ، إذا فكرت في الأمر ، لا توجد طريقة أن يكون لقلعة ضخمة بها ثلاث بوابات ضخمة هذا الباب الخلفي الصغير الذي يسهل التسلل من خلاله.
قلت الصمت وأنا صفقت يدي معا.
عند سماع إجابتي ، تفاجأت للحظة قصيرة وأدركت لماذا كنت أتصرف بالطريقة التي كنت عليها ، فهربت تنهيدة ممتدة من فم كيفن.
“سهل جدا“
“هذا مؤلم؟“
دلك كيفن جبهته ، أومأ برأسه.
“… تحدث عن إشكالية”
“آه ، حسنًا … أعتقد أن هذا مفيد أيضًا على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أن استخدام سيلوج لقتل الحراس بصمت هو أفضل طريقة“
دلك كيفن جبهته ، أومأ برأسه.
أومأت برأسي ، خدشت أنفي كما قلت بشكل غامض.
سألتني أحدق في اثنين من الأورك عن بعد بابتسامة على وجهي ، وأتذكر شيئًا ما ، وأعيد انتباهي إلى كيفن.
“أنت لست مخطئًا ، ولكن … دعنا نقول فقط أن هذه الطريقة هي الأفضل بالنسبة لي“
أغمض عيني ، راجعت أنجليكا مرة أخرى.
“ماذا؟“
“نعم“
برؤية ارتباك كيفن ، ابتسمت للتو ولم أفصل.
“اين نحن؟“
ما قاله كيفن كان صحيحًا.
بإلقاء نظرة خاطفة على كيفن ، لوحت بيدي بتكاسل.
لم تكن فكرة وجود سيلوج الوحشي في طريقه من خلال فكرة سيئة ، ومع ذلك ، عندما ألقيت نظرة خاطفة على السجن قبلي ، خطرت في بالي فكرة غير ذات صلة بالوضع الحالي.
سأل كيفن وهو يحدق في السجناء المحاصرين في زنازينهم ويشير إلى السلاسل السميكة التي تربطهم.
بدلاً من ذلك ، تراكمت الفكرة مع فكرة أخرى من أفكاري التي فكرت فيها من قبل ، مما ساعدني في حل بعض المشكلات التي كنت أواجهها.
“حسنًا ، إذا سار كل شيء وفقًا لما لاحظته ، فلا ينبغي أن يكون هناك تحول آخر خلال الاثني عشر ساعة القادمة وهو في حدود ثماني ساعات.”
بالتفكير على هذا المنوال ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كما كنت أفكر في نفسي.
“… إذا كانوا متعاقدين ، فلماذا تركهم في السجن؟ “
“ أعتقد أن السجن لا يزال يستخدمه “
لو قتل سيلوج العفاريت ، فستصبح الأمور مزعجة لأنها كانت ستنبه على الفور الشياطين لوجودهم.
سأل كيفن وهو يحدق في السجناء المحاصرين في زنازينهم ويشير إلى السلاسل السميكة التي تربطهم.
“ماذا؟“
“مرحبًا ، رين ، إذا قمنا بتحريرهم ، فما الذي سنفعله بشأن السلاسل؟“
“من يجب أن نحرر؟ الجميع؟“
“السلاسل؟“
على الرغم من أنني لم أستطع معرفة قوتهم بسبب السلاسل التي تربطهم وتعيق تدفق هالتهم ، انطلاقا من حقيقة أن سلاسلهم كانت الأثخن من بين جميع السجناء ، كنت أعرف أنهم الأقوى.
“نعم ، يبدو من الصعب حقًا كسرها. على الأقل ليس بدون إحداث ضجة كافية“
أشعر أنه كان هناك شيء مفقود.
توقف للحظة ، وفهم ما يريد أن يقوله ، لقد تراجعت عنه كما قلت بشكل عرضي.
قال كيفن مشيرًا إلى إحدى الأورك في الخلايا.
“آه ، لا تقلق بشأنهم ، فهي سلاسل خاصة صنعت لمنع تدفق أي هالة. لذلك ، من السهل جدًا كسرها. خاصة إذا كنت تستخدم مانا“
“أدخل“
كانت هذه هي نفس النوع من السلاسل التي حاصرت سيلوج في غود خضرور.
“أسهل؟“
لقد كانت سلاسل مصنوعة خصيصًا أوقفت كل تدفق الهالات وتحول العفاريت إلى أفراد لا حول لهم ولا قوة.
“مهم”
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن السلاسل تعمل فقط مع الأورك حيث يمكن لمانا اختراقها بسهولة.
… الآن كان هذا مزعجًا.
ولهذا السبب أيضًا تمكنت من تحرير سيلوج بسهولة.
بالتفكير على هذا المنوال ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي كما كنت أفكر في نفسي.
سأله وهو يهز رأسه بفهم ، وهو يلقي نظرة خاطفة على الزنزانات العديدة التي أمامه.
… على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل سيلوج ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء.
“من يجب أن نحرر؟ الجميع؟“
“انظر إلى الأورك هناك ، لديهم عروق سوداء تتعقب أجسادهم“
أجبت هزت رأسي.
“… تحدث عن إشكالية”
“لا ، دعنا نذهب مع الأقوى“
بإلقاء نظرة خاطفة على الممر الطويل ، حثثت كيفن وسيلوج على السير في الطريق.
سأل كيفن مرتبك.
“من؟“
“من؟“
ومع ذلك ، كان هناك حل لهذه المشكلة وكان اسمه كيفن فوس.
أشرت مبتسمًا نحو زنزانتين على مسافة حيث يمكن رؤية اثنين من الأورك ينقلبان على الأرض.
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لكون كيفن ذكيًا نسبيًا ، فقد فهم أنني كنت أستخدم ذراعه فقط كذريعة.
“هذان الاثنان هناك“
“هل انت تفكر؟“
تم تثبيت رأس كل من العفاريت لأسفل مع وجود شعر فضي طويل يغطي وجهه بينما الآخر موهوك أحمر رفيع يتتبع نصف رأسه. كانت إطارات اثنين من الأورك ضخمة حيث أن عضلاتهم ، التي كانت بحجم كرتين قدم ، كانت بها عروق خضراء تنبثق منها مما يجعلها تبدو مرعبة للغاية.
عند سماع سؤال كيفن وإخراجي من أفكاري ، ووضع يدي على ذقني ، فكرت للحظة.
على الرغم من أنني لم أستطع معرفة قوتهم بسبب السلاسل التي تربطهم وتعيق تدفق هالتهم ، انطلاقا من حقيقة أن سلاسلهم كانت الأثخن من بين جميع السجناء ، كنت أعرف أنهم الأقوى.
على الرغم من وجود شياطين تحرس السجن بالفعل ، وفقًا لما قرأته من الكتاب ، لم يكن الوضع بهذا السوء.
… على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل سيلوج ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء.
“آه ، لا تقلق بشأنهم ، فهي سلاسل خاصة صنعت لمنع تدفق أي هالة. لذلك ، من السهل جدًا كسرها. خاصة إذا كنت تستخدم مانا“
سألتني أحدق في اثنين من الأورك عن بعد بابتسامة على وجهي ، وأتذكر شيئًا ما ، وأعيد انتباهي إلى كيفن.
السبب في أنني سألت كيفن عن الجرعات ، هو أن الجرعات العادية لا تعمل على العفاريت.
“حسنًا ، بالمناسبة ، كيفين ، هل يمكنك تناول جرعتين شفاء“
تم تثبيت رأس كل من العفاريت لأسفل مع وجود شعر فضي طويل يغطي وجهه بينما الآخر موهوك أحمر رفيع يتتبع نصف رأسه. كانت إطارات اثنين من الأورك ضخمة حيث أن عضلاتهم ، التي كانت بحجم كرتين قدم ، كانت بها عروق خضراء تنبثق منها مما يجعلها تبدو مرعبة للغاية.
رفع جبينه ، كيفن كان مرتبكًا.
–فوا! –فوار!
“جرع الشفاء ، من أجل ماذا؟ شفاءهم؟ ألا يجب أن يكون لديك؟“
“أدخل“
عندما رفعت ذراعي ، ارتعش حاجبي وأنا أحاول أن ألوح به في اتجاهه.
“مهم”
“هل انت تفكر؟“
سأل كيفن ، توقف للحظة ونظر إلى سيلوج الذي كان يقف بجواري.
“اه صحيح“
لو قتل سيلوج العفاريت ، فستصبح الأمور مزعجة لأنها كانت ستنبه على الفور الشياطين لوجودهم.
على الرغم من مرور الكثير من الوقت منذ أن فقدت ذراعي ، إلا أنني ما زلت لا أستطيع استخدام ذراعي بشكل كامل لأنني سأحصل على تيارات مستمرة من الكهرباء تمر عبرها.
“آه … أرى الآن“
… إذا تحملت الألم ، فمن المحتمل أن أستخدم ذراعي كالمعتاد ، ولكن بصراحة ، لم أكن مغرمًا بالألم ، لذا امتنعت عن استخدام ذراعي إلا إذا لزم الأمر.
“نعم؟“
بطبيعة الحال ، كنت قد استخدمت الكثير من الجرعات لشفاء ذراعي ، ولهذا السبب اعتقد كيفن إلى حد ما أن بياني لم يعد لديه أي جرعات متاحة.
… على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل سيلوج ، إلا أنهم كانوا لا يزالون أقوياء.
… والتي كانت بالمناسبة كذبة.
“لا ، هناك طريقة أسهل بكثير في الواقع“
في الواقع لا يزال لدي عدد قليل من الجرعات معي.
“أسهل؟“
السبب في أنني سألت كيفن عن الجرعات ، هو أن الجرعات العادية لا تعمل على العفاريت.
ترجمة FLASH
نظرًا لأنهم غير قادرين على تناول المانا ، فإن الجرعات العادية لا يمكن أن تعمل عليها إلى حد كبير مما يجعلها عديمة الفائدة للعفاريت.
أشرت مبتسمًا نحو زنزانتين على مسافة حيث يمكن رؤية اثنين من الأورك ينقلبان على الأرض.
ومع ذلك ، كان هناك حل لهذه المشكلة وكان اسمه كيفن فوس.
في الواقع لا يزال لدي عدد قليل من الجرعات معي.
مع وجود متجر النظام المتاح له ، على الرغم من كونه مكلفًا ، يمكن بسهولة أن يتمكن كيفين من شراء جرعات تعمل على العفاريت.
[حسنًا ، إذا لم يوافق الطرفان على العقد ، فإن الطرف الأضعف سيعاني من رد فعل عنيف لا يقاس يعادل ثقبه بملايين الإبر]
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لكون كيفن ذكيًا نسبيًا ، فقد فهم أنني كنت أستخدم ذراعه فقط كذريعة.
كان يعلم أنني أعرف شيئًا عن النظام ، لكنه اعتقد فقط أنني أعرف فقط جزءًا صغيرًا مما يمكن أن يفعله النظام.
كان يعلم أنني أعرف شيئًا عن النظام ، لكنه اعتقد فقط أنني أعرف فقط جزءًا صغيرًا مما يمكن أن يفعله النظام.
الفصل 180: قلعة أزيروث [2]
لذلك لم يهتم حقًا وامتثل فقط لما أعجبني.
اية (234) وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ (235) سورة البقرة الاية (235)
–فوا! –فوار!
نظرًا لأن الطرف الآخر لم يوافق على الخضوع للشيطان ، حيث تم إجبارهم على توقيع عقد معهم ، فقد وضعوا تحت لعنة عرّضتهم لآلام شديدة.
مد يده للأمام ، وتحقق قبل كيفن كانت جرعتان أخضرتان شفافتان. أعجب كيفن بالجرعات التي في يديه لبضع ثوان ، ألقى بإحدى هذه الجرعات إلي.
دلك كيفن جبهته ، أومأ برأسه.
“هنا“
كانت هذه هي نفس النوع من السلاسل التي حاصرت سيلوج في غود خضرور.
“شكرًا“
كانت هذه هي نفس النوع من السلاسل التي حاصرت سيلوج في غود خضرور.
قبض على جرعة شكرته.
السجن.
أمسك الجرعة بيدي اليسرى ، وأحدق في العفاريت اللتين كنت قد وضعت نصب عيني عليهما ، وابتسم تجاه كيفن قلت.
مع وجود جسم واحد داخل العربة واثنان متكئان على جدار الردهة ، كان من الآمن القول أنهما لن يستيقظا في أي وقت قريبًا.
“حسنًا ، تم تعيين كل شيء ، دعنا نحرر بعض العفاريت ، أليس كذلك؟“
بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لكون كيفن ذكيًا نسبيًا ، فقد فهم أنني كنت أستخدم ذراعه فقط كذريعة.
———
أمسك الجرعة بيدي اليسرى ، وأحدق في العفاريت اللتين كنت قد وضعت نصب عيني عليهما ، وابتسم تجاه كيفن قلت.
ترجمة FLASH
فقط ماذا في العالم …
—
دلكت جبهتي ، وتنهدت وأنا مغمغم.
اية (234) وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ (235) سورة البقرة الاية (235)
ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن السلاسل تعمل فقط مع الأورك حيث يمكن لمانا اختراقها بسهولة.
“إذن ماذا تخطط بعد ذلك؟“
