الفصل 188: عندما ينهار كل شيء [2]
“وداعا رين ، أراك لاحقًا“
“وداعا بوودج!
“وداعا“
ابتسمت بينما كنت ألوح لوالدي ونولا اللذان كانا يلوحان بي بينما كانا يقفان أمام المنزل ، استدرت وشق طريقي نحو مدخل المجمع.
عندما استدرت ، تلاشت الابتسامة التي كانت على وجهي.
أخرجت هاتفي وطلبت رقم الثعبان الصغير.
–حلقة! –حلقة!
بعد ثانيتين من اتصالي برقم الثعبان الصغير ، والرد على المكالمة ، سافر صوت الثعبان الصغير عبر مكبرات الصوت في الهاتف.
[مرحبا رين؟ هل انت قادم؟ ]
مشيتًا نحو مخرج مجمع والدي ، قطعت الطريق مباشرة إلى المطاردة.
“الثعبان الصغير ، تأكد من تنبيهي إذا حدث أي شيء خلال الوقت الذي أسافر فيه إلى الوجهة. سأكون هناك خلال ثلاثين دقيقة“
[مفهوم]
وقفت لثانية ، وسألت عابسًا قليلاً.
“بالمناسبة ، كم أنفقت؟“
[من أجل جمع المعلومات؟ ]
“نعم ، جمع المعلومات“
لقد طلبت سابقًا من الثعبان الصغير جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات التي يمكنه الحصول عليها للعملية القادمة.
لم أحدد الميزانية ، وبالتالي لم أكن أعلم أن هناك الكثير من الأموال التي تم إنفاقها.
[المبلغ الإجمالي الذي استخدمته لجمع كل المعلومات التي طلبتها يبلغ حوالي مليوني يو]
“تس …”
عند سماع مبلغ المال الذي تم إنفاقه على جمع المعلومات ، لم أستطع المساعدة في إصدار همسة صغيرة.
كان هذا مبلغًا أكبر بكثير مما كنت أتوقعه ، ولكن بكل صدق ، كان ذلك ضروريًا.
من التجارب السابقة ، كنت أعلم أن المعلومات كانت أساسية.
لذلك ، لكي أسحق ماثيو تمامًا ، كان علي أن أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.
من ماضيه وعاداته وكل ما يعرف عنه … كان علي أن أعرف كل شيء.
على الرغم من أنني كنت أعرف القليل عن ماثيو من الرين السابق ، إلا أنني ما زلت لا أعرف كل شيء عنه.
لكي أعرف كل شيء عنه ، كان عليّ أن أحفر كثيرًا. ومن هنا تم إنفاق مبلغ كبير من المال.
… ومع ذلك ، كما قلت من قبل ، كان الأمر يستحق ذلك.
بفضل المعلومات التي تعلمت الكثير من الأشياء الجديدة عن ماثيو.
لقد كانت مفيدة للغاية في مساعدتي في الحصول على فكرة أفضل عمن كنت أتعامل معه.
من خلال المعلومات ، علمت أيضًا عن مكان وجوده اليوم قبل شهر من هذا اليوم. لقد ساعدني هذا في التخطيط الدقيق للعملية القادمة اليوم.
“فندق ديلاموركا”
كان هذا هو المكان الذي كان يقيم فيه ماثيو اليوم.
ممسكًا بهاتفي بكتفي ، نقرت على ساعتي وبحثت في المعلومات التي أرسلها لي الثعبان الصغير فيما يتعلق بالفندق.
على ما يبدو ، كان الفندق فندقًا فخمًا للغاية كان يضم مشاهير وأبطال رفيعي المستوى.
بلغت قيمة المبنى أكثر من مليار يو وكان يعتبر من أفخم الأماكن الفندقية في مدينة أشتون بأكملها. كان مكونًا من 88 طابقًا ، وكل غرفة تكلف مبلغًا فلكيًا من المال.
بطبيعة الحال ، بسبب شهرتها ومكانتها ، كان الأمن مشددًا للغاية مع وجود العديد من الحراس والإجراءات الأمنية في المكان.
لحسن الحظ ، بما أنني استثمرت أموالي بحكمة وتعلمت بهذا المكان من الثعبان الصغير ، تمكنت من حجز غرفة في الفندق قبل شهر. واحدة كانت قريبة من منزل ماثيو.
… هذه المرة لم أكن بحاجة إلى التسلل.
وغني عن القول ، لقد قمت أيضًا بتحليل الثعبان الصغير للفندق بدقة.
من هناك تمكنت من معرفة عدد حراس الأمن والموظفين العاملين في ذلك المكان ، ومن كان أقوى أفرادهم ، وتخطيط المبنى ، وما إلى ذلك.
لقد حرصت على معرفة كل شيء.
كان هذا حتى لا يحدث شيء خطأ.
فقط من خلال امتلاك فكرة قوية عمن كنت أتعامل معه وما هي البيئة التي كنت أعيش فيها ، بحيث يمكن أن أكون قادرًا تمامًا على سحق عدوي.
على الرغم من أنها كانت باهظة الثمن ، إلا أن المال كان مجرد رقم يمكن زيادته لاحقًا.
… في الوقت الحالي كانت أولويتي هي التخلص من أحد أعدائي.
بدقة في ذلك.
[مرحبا رين ، هل تسمعني؟ ]
“هاه ، نعم؟ يمكنني سماعك“
كان صوت ثعبان الثعبان الصغير يخرجني من أفكاري.
[جيد ، أردت أن أسأل ، من الطريقة التي كنت تتحدث بها لفترة من الوقت ، يبدو لي أن ماثيو ليس هدفك الوحيد. هل من المحتمل أن يكون هناك شخص آخر يجب أن نبحث عنه؟ ]
دون تردد ، أكدت.
“نعم هنالك“
[هل لديك أي فكرة عن هويته؟ أي معلومات عنها؟ ]
عند سماع سؤال الثعبان الصغير ، هزت رأسي.
“للأسف لا“
فيما يتعلق بالشيطان الذي تعاقد معه ماثيو ، لم أكن متأكدًا من رتبته / هي ، ومع ذلك ، كنت متأكدًا إلى حد ما من أنها كانت في أقصى رتبة فيكونت.
مما جمعته بعد إجراء تحقيق شامل في ماثيو بفضل الثعبان الصغير ، تمكنت من معرفة أن موهبة ماثيو كانت في الواقع من رتبة A.
كان هذا ممتازًا.
هذا النوع من المواهب يمكن أن يجتذب بالتأكيد شياطين مصنفة بالكونت ، ومع ذلك ، فإن السبب الذي جعلني متأكدًا من أنه لم يكن شيطانًا مصنفًا بالعد كان قد أبرم عقدًا معه هو أن الشيطان المصنف في المرتبة لم يكن ليطمح أبدًا إلى نقابة والدي .
لا يمكن أن يكون هذا النوع من اللعب شيئًا يمكن أن يفعله الشيطان المصنف لأنه عادة ما يكون أعضاء في العشيرة الرئيسية وكانوا فخورين للغاية.
بمعرفة هذا ، علمت أنهم لن ينحدروا إلى مستوى التلاعب بالبشر لجمع الموارد من أجلهم.
قد أكون مخطئًا وقد يكون هذا إعدادًا متقنًا من قبل الشياطين ، لكن فرص حدوث مثل هذا الشيء كانت منخفضة.
في كلتا الحالتين ، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
في الوقت الحالي ، أياً كان الشيطان الذي يدعم ماثيو ، لم يكن لديه خيار آخر سوى التخلي عن فكرة القدرة على محاربي.
مع كسر اللعنة بالقوة ، كانت إصاباته شديدة.
شديد للغاية.
بمعرفة هذه المعلومات ، شعرت بالاطمئنان إلى حد ما بشأن العملية برمتها. بالطبع ، لدي بالفعل خطط احتياطية في حال سارت الأمور جنوبًا ، لكنني كنت أشك بشدة في أنني سأضطر للذهاب إلى هذا الحد.
لكنك لا تعرف أبدًا ، كانت هناك فرصة لكل شيء ، وبالتالي كان علي بطبيعة الحال اتخاذ تدابير مضادة لتلك الأحداث إذا كانت الاحتمالية قد قدمت نفسها.
بالتفكير على هذا المنوال ، قلت بهدوء لـ الثعبان الصغير عندما قمت بتغيير الموضوع.
“تأكد من إبلاغك لي إذا رأيت أي شيء مريب. إذا حدث شيء ما ، فقط أبلغني بذلك ولا تفعل ، أعني لا تفعل أي شيء آخر. هل نحن واضحون؟“
سماع صوتي ، طمأن سمولزنيك.
[نعم ، سأحرص على إبلاغ ليوبولد بذلك]
“الثعبان الصغير ، لا أستطيع أن أؤكد بما فيه الكفاية على عدم المشاركة. من فضلك لا تفعل شيئًا غبيًا ، مفهوم؟“
[مفهوم]
مع موافقة الثعبان الصغير ، يمكنني أن أطمئن.
“جيد ، أراك قريبًا“
[تمام]
–صليل!
“هوو …”
زفير بينما أنهيت المكالمة وأعدت هاتفي إلى جيبي ، نظرت إلى السماء المظلمة من بعيد ورفعت يدي.
“سيارة اجره!”
–صرير!
بعد لحظة قصيرة من استدعائي لسيارة الأجرة ، توقفت سيارة بيضاء قبل أن أسير على الطريق.
–صليل!
عند فتح باب السيارة ، دخلت بسرعة وشكرت السائق على توقفه.
“شكرًا لك“
على الرغم من أنه كان بإمكاني استخدام تطبيق بسيط للحصول على سيارة أجرة تأتي إلي ، إلا أنني كنت في المدرسة القديمة ولذا فضلت الحصول على سيارات الأجرة بهذه الطريقة.
رفع السائق رأسه ، ونظر إلى مرآة الرؤية الخلفية وسأل.
“إلى أين؟“
دون تردد ، ألقيت نظرة خاطفة على نص هاتفي وأجبت بشكل عرضي.
“فندق ديلاموركا في شارع افينيو XXX”
“مفهوم“
أومأ السائق برأسه ، ولم يسأل أي أسئلة وضغط مباشرة على دواسة الوقود بينما كانت السيارة تنجرف ببطء نحو المسافة.
“ها … أعتقد هذا هو“
انحنيت للخلف وجلست بشكل مريح على مقعد السيارة ، نظرت إلى النافذة وحدقت في المشهد المتغير أمامي.
كان اليوم هو اليوم الذي غسلت فيه ندم رين السابق.
…
–تفجر!
“جاه … هف… هف….”
كان الشاب الوسيم يلهث بشدة ، ومرفقه على طاولة شاي زجاجية صغيرة لم يصلها إلا إلى ارتفاع ركبتي شخص بالغ ، بينما كانت قطرات العرق تتدفق من جسده.
“خه كيف حدث ذلك؟“
كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة له خلال الأشهر القليلة الماضية.
من إحضار غالكسيكوس تقريبًا إلى ركبهم لتلقي الجوائز بعد الجوائز ومساعدة شركة والده ، كانت حياة ماثيو تبحر بسلاسة مثل شراع مخيط حديثًا يعمل بالرياح المثالية.
كان كل شيء مثاليًا.
…. ومع ذلك ، كل الأشياء الجيدة يجب أن تنتهي لأنه من العدم وجد ماثيو جثته ملقاة على طول الطريق إلى الجانب الآخر من الغرفة تحطمت على جانب الجدار.
كان يمسح بشكل ضعيف قطرة دم كانت تقطر من زاوية فمه ، واستدار ، ظهر مخلوق أسود بشري ليس بعيدًا عن مكان ماثيو حيث تحطم زجاج المبنى الذي كان عليه تمامًا.
واقفًا فوق الزجاج ، كانت عيون المخلوق الأسود مصبوغة بلون قرمزي عميق مع نزيف الدم الذي لا نهاية له من جسده.
بينما كان يقف هناك حافي القدمين فوق الزجاج ، كانت عيون الشيطان مركزة على ماثيو الذي كان على الأرض يلهث بشدة.
يشير ضعيفًا إلى ماثيو بيده السوداء النحيلة ، الشيطان ، الذي كان في الواقع الشيطان الذي تعاقد معه ماثيو ، نظر إليه بعينه وصرخ.
“أنت حشرة عديمة الفائدة!”
بينما كان يتحدث ، كان صوته المليء بالحيوية الذي جعل الأمر يبدو كما لو كان على وشك الانكسار في أي دقيقة ينجرف في جميع أنحاء الغرفة.
تحدث متى ، ملاحظًا حضور الشيطان ، مرتبكًا.
“الفيكونت أفلون ؟! ماذا حدث؟ “
متجاهلًا ماثيو بينما كانت يده النحيلة تشير إليه ، صرخ فيسكونت أفيلون مرة أخرى بغضب.
“أنت حشرة تافهة ، كل هذا بسببك! ماذا فعلت !؟“
فوجئ ماثيو بالارتباك قليلاً عندما رفع يديه وقال.
“م- ماذا؟ ليس لدي فكرة عما تتحدث عنه”
“اللعنة! أنا أتحدث عن اللعنة على الناس التي قلت لي أن ألعنها“
“وماذا عن اللعنة؟“
“ذهب“
فتح عينيه على مصراعيه ، صاح ماثيو.
“ماذا؟!”
… اللعنة التي وضعها على والدي رين قد ولت؟
كيف كان هذا ممكنا !؟
ألم يكن من المفترض ألا يكون للشفاء علاج؟
ما الذي يمكن أن يحدث؟
“كيف يمكن ذلك ، ألم تخبرني أن اللعنة كانت مستعصية؟“
“كان … على الأقل على الأرض“
كان الفيكونت أفلون يحدق بعمق في ماثيو الذي كان ممتدًا على الأرض ، ففهم أن ماثيو كان بالفعل يقول الحقيقة بشأن الأمر.
… ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنه سوف يوفر عليه.
“يبدو أنك لا تعرف حقًا ، لكن لا يهم …”
لو لم يسب هذين الشخصين قط ، لما واجه مثل هذه النكسة الكبيرة.
بغض النظر عمن فعل ذلك ، كان على شخص ما أن يدفع ، وكان ماثيو ضحيته الحالية.
عادة ما يؤدي قتل المتعاقد إلى رد فعل عنيف ، ومع ذلك ، فإن هذا ينطبق فقط إذا تم الوفاء بشروط العقد الشيطاني.
ومع ذلك ، في هذه الحالة ، مع كسر اللعنة ، كانت فرص نجاح ماثيو في الاستيلاء على غالكسيكوس أقل الآن وإن لم يكن كثيرًا.
كان هذا كافياً لاستخدام الفيكونت أفلون كذريعة للتخلص منه لأنه كان مخالفة غير مباشرة للعقد.
بمعرفة ذلك ، كان ماثيو يحدق في الفيكونت أفلون الذي رفع يده للتو وكان على وشك طعنه ، تحرك إلى الوراء بذراعيه ورجليه وتوسل إليه.
“انتظر ، لا ، فكر في هذا بعقلانية ، هذا ليس له علاقة بي … لا تقتلني حتى أحقق هدفي الذي وعدتني به!”
“يمكنك تقبيل هدفك وداعًا ، تموت الآن!”
–تفجر!
تمامًا كما كان الفيكونت أفلون على وشك مهاجمة ماثيو ، تجمد جسده فجأة حيث اخترقت يد سوداء جسده مباشرة وتناثر الدم الأسود على الأرض.
“بفتت …”
بصق المزيد من الدم الأسود من فمه ، بالكاد استطاع الفيكونت أفلون حشد أي طاقة لأنه تمتم بشكل ضعيف.
“خ من؟“
ببطء وضعف أدار رأسه ليرى من هاجمه ، سرعان ما اكتشف الفيكونت أفلونمخلوقًا أسود بشريًا بقرنين على رأسه وابتسامة كبيرة ملتوية على وجهه.
بابتسامة مسلية ، ضحك الشيطان.
“كو كو كو ، بيكابوو!”
———
ترجمة FLASH
—
اية (242) ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ (243) سورة البقرة الاية (243)
