الفصل 205: مأدبة [3]
طفرة
عندما تلاشى الغبار وتم الكشف عن ملامح دونا وإدموند ليراها الجميع ، ساد الصمت المحيط.
لم يدم الصمت طويلا حيث تردد صدى صوت إدموند الخشن عبر الفضاء.
“الآن!”
لسوء الحظ ، بعد ثوان من دوي صوته ، لم يحدث شيء. انتشر الارتباك بين الضيوف داخل القاعة.
“ماذا يحدث هنا؟“
“ماذا حدث؟“
“أليس هذا الآنسة لونجبيرن؟ من هو الرجل الآخر؟“
كانت عيون دونا حادة بإلقاء نظرة على محيطها. لفت انتباهها مرة أخرى إلى إدموند ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتيها.
“يبدو أن كل ما كنت تخطط له لم ينجح“
كان وجه إدموند خاليًا من التعبيرات. من زاوية عينيه ، رأى تعبير تيبوت المذعور.
على الفور ، عرف أن شيئًا ما قد حدث خطأ.
“هذا إدموند رايس! مرتبة الشرير 198!”
اعترافًا بإدموند ، صرخ أحد الطلاب بصوت عالٍ. بعد ذلك ، توترت الأجواء السابقة الهادئة إلى حد ما.
“ماذا!؟“
“ماذا نفعل؟“
“آه … لا أريد أن أموت!”
أصبح العديد من الطلاب شاحبين من الخوف بينما ارتجف الآخرون تمامًا. على الرغم من محاولة الأساتذة تهدئة طلابهم ، بدأ المزيد والمزيد من الطلاب في الذعر.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الأساتذة كان أقل بكثير من عدد الطلاب.
“اهدأوا ، الجميع! لا تنسوا من أنتم!”
صرخت دونا ، وهي تلاحظ أن الوضع كان يخرج عن نطاق السيطرة ، وعيناها تلمعان. عند سماع صوتها ، كما لو كان في أثر ، هدأ الجميع على الفور.
صحيح.
من كانو؟
لقد كانوا الطلاب الفخورين لأفضل الأكاديميات في العالم. أول شيء تعلموه من الأكاديمية هو أنه كان عليهم دائمًا أن يظلوا هادئين. الذعر لم يساعد أحدا!
بعد لحظات ، هدأ الجميع أخيرًا. ظهر تعبير رسمي على وجوه الجميع.
“نحن نتعرض حاليًا للهجوم! أخرج أسلحتك وراقب محيطك!”
واصلت راضية عن النتيجة ، وركزت عينيها على إدموند.
– مهلاً!
دون أن يتم إخبارهم بما يجب عليهم فعله ، لوح الجميع على الفور بأسلحتهم ونظروا بحذر نحو محيطهم.
“ببراعة“
يحدق في دونا ، أكمل إدموند. لتهدئة الجميع في غضون ثوان ، أعجب إدموند.
“أقترح أن تستسلم“
مع حواجبها المتماسكة ، ظلت دونا ثابتة على إدموند. لم تستطع الهجوم بلا مبالاة.
كانت محاطة حاليًا بالطلاب.
نظرًا لقوتها ، يمكن أن تؤدي الهزات الارتدادية لها وهجوم إدموند إلى إصابة الطلاب.
لحسن الحظ ، بدا أن خطط إدموند قد باءت بالفشل. إن لم يكن الأمر كذلك ، لم يكن بإمكان دونا أن تتخيل كيف سيكون الوضع.
كانت بحاجة إلى المماطلة لبعض الوقت. على الأقل ليس حتى يقوم الأساتذة الآخرون بفرز الطلاب وفحص المحيط.
لم تكن الوحيدة الحاضرة في المرتبة [S]. طالما لم يحدث شيء غير متوقع ، سيكونون قادرين على حل هذه المشكلة بسرعة.
“أعتقد أننا سنفعل بما لدينا …”
نظرًا لأن الأمور لا تسير في طريقه ، وضع إدموند خناجره بعيدًا.
ابتسم إدموند ، ثم اهتز جسده. وفجأة تومضت أنوار الصالة ، وذابت صورته مع الظلام.
“أعتقد أنه سيتعين علي بدء الخطة ب …”
“لا ، لا تفعل!”
مع اهتمامها الكامل بإدموند طوال الوقت ، بمجرد انتقاله انتقلت. رفعت يدها ، مثل صاعقة البرق ، ظهر سوطها في المكان الذي كان يقف فيه.
ابتسم إدموند وهو يحدق في السوط القادم. أثناء مروره في جسده ، سقط طرف السوط على المكان الذي كان يقف فيه.
– كاتشا!
دوى صوت طقطقة السوط في جميع أنحاء القاعة. انقسمت الأرضية الخشبية. مبتسمًا ، احتوى صوت إدموند على أثر شفقة.
“من المؤسف حقًا أن الأمور لم تسر كما كنت أتخيل في الأصل …”
لاحظت دونا فشل هجومها ، وشتمت.
“عليك اللعنة!”
على الرغم من أن إدموند كان أضعف منها ، إلا أنه اشتهر بقدرته على الذوبان مع الظلال.
لفترة قصيرة من الزمن ، يمكنه أيضًا جعل جسده محصنًا ضد الهجمات الجسدية. تماما مثل الآن.
لهذا السبب على الرغم من حقيقة أنهم كانوا يقاتلون من أجل الطابق العلوي قليلاً ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على إيذائه. كان العداد المثالي لها.
“اللقيط الزلق …”
كانت قدرته على الهروب من المواقف الصعبة هي السبب في وضعه في مرتبة عالية في الترتيب. إذا لم يكن كذلك ، فربما لم يصل إلى التصنيف العالمي.
كوانج!
في اللحظة التي ضرب فيها سوط دونا الأرض واختفى جسد إدموند ، اهتزت القاعة وتحطمت نوافذ المبنى.
–يصطدم _ تصادم! –يصطدم _ تصادم!
ظهرت شخصيات سوداء لا حصر لها تنبعث منها طاقة قوية.
“الأوغاد!”
“نحن نتعرض للهجوم!”
عند استشعار المانا الشاذ الذي اختلط مع تلميح من الشيطان المنبثق من أجساد الشخصيات ، تمكن الجميع على الفور من معرفة من هم.
كانوا أشرار!
–رطم! –رطم!
عند الهبوط على الأرض ، ظهرت شخصيات متعددة في القاعة الرئيسية للقصر. لولا وجود تلميح للطاقة الشيطانية في أجسادهم ، فلن يتمكن أحد من تمييزهم بصرف النظر عن الأشخاص العاديين.
خرج ، كان شريرًا ذو مظهر قوقازي. تمسك بخنجر ، ابتسم بجنون.
“لسوء الحظ ، لقد أمرنا بقتلكم جميعًا ، لذا …”
كان من المفترض في الأصل أن يظهروا بمجرد أن يشعر الجميع بالذعر ، ولكن بسبب فشل الخطة ، لم يتمكنوا من الهجوم إلا بشكل مباشر.
حتى إذا تم إحباط جزء من خطتهم ، فإن أهدافهم لم تتغير. اقتل الطلاب المنقولين.
“…هجوم!”
“الجميع ، استعدوا للرد!”
وقف الأساتذة أمام الطلاب ولوحوا بأسلحتهم. تنبثق ألوان مختلفة من أجسادهم.
“اجتمعوا معوا وغطوا ظهر بعضهم البعض!”
“انهم قادمون!”
“تماسك!”
طفرة!
سرعان ما دقت الانفجارات في جميع أنحاء المبنى ، حيث تومضت ألوان مختلفة في القاعة. بدأ القتال رسميًا.
…
في غضون ذلك ، في قسم الشرقي بالقاعة.
–صليل! –صليل!
مع حدوث المعارك من حولي ، ربما كنت الشخص الوحيد الذي كان لا يزال مسترخيًا في زاوية القاعة. ربما كان ذلك بسبب الفوضى ، لكن لم يلاحظني أحد.
كنت أعلم أن هذا لن يدوم طويلاً. في النهاية يتم رصدي.
“…أوه؟“
فجأة ، من زاوية عيني ، رأيت الأستاذ تيبوت يحاول الهروب من القاعة. سرعان ما أسقطت المشروب في يدي.
“هاا ويلب ، يبدو أنه حان دوري للتحرك”
مع فشل البروفيسور تيبوت في الوظيفة الوحيدة التي كان يملكها ، كان من الطبيعي أن يركض من أجلها. من المؤكد أن منوليث سترسل شخصًا للاعتناء به بسبب فشله.
على الرغم من مزاياه ، لم يكن البروفيسور تيبوت شخصًا مهمًا جدًا. كانت قوته فقط مرتبة ، ويمكن استبدال الوكلاء / المديرين بسهولة.
عرف تيبوت ذلك ، ولهذا السبب ركض من أجله. لسوء حظه ، كان لديه شيء أريده.
“… وأرسل!”
وضعت كأس النبيذ الفارغ على الطاولة ، وأخرجت هاتفي وأرسلت إلى كيفن رسالة سريعة.
أعتقد أن الوقت قد حان لأمسك بالفأر.
…
–تفجر!
انتزع كيفن سيفه من جسد الشرير ، وكان وجهه باردًا. لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث ، لكنه كان يعلم أنه في الوقت الحالي ، عليه أن يبذل قصارى جهده لتخفيف الضغط عن الأساتذة.
خاصة وأن معظم الأساتذة الأقوى كانوا خارج المكان يقاتلون ضد الأشرار الأقوى.
“هاا..”
أخذ خطوة إلى الجانب ، تجنب كيفن بصعوبة وصول النصل. بضربة واحدة سلسة ، تتبع كيفن سيفه لأعلى وسفك الدم في كل مكان.
–تفجر!
عيناه الباردة والحمراء مكملا ببراعة الدم الذي أراق في الهواء. دون إضاعة الوقت ، تحرك نحو شرير آخر قريب منه.
غلف سيفه صبغة حمراء. رفع سيفه ، واستعد للقطع.
شيييينغ -!
فجأة ، قبل أن يخترق سيف كيفن ظهر الشرير ، ظهر الظل بسرعة. بعد ذلك ، انهار الشرير الذي كان يستهدفه كيفن.
–رطم!
ظهر شاب شاحب على رأس جثة الشرير. كان الشاب ذو عيون زرقاء لامعة وشعر أسود طويل يتدلى حتى كتفيه. كان لديه جو من الأناقة عنه. يحدق في كيفن ، زاوية شفتيه مشدودة لأعلى.
“هو بطيء جدا“
عبس كيفن. يلقي نظرة على الشاب الذي أمامه ، يتمتم ، “ آرون راينستون…”
“فى الصميم“
أخذ لمحة عن كيفن أمامه ، ونظر إلى الجثة على الأرض ، لاحظ آرون بهدوء شخصية كيفن بعد بضع ثوان ، هز رأسه.
“إذن أنت كيفن هاه؟ … فقط هكذا ،“
—سويش!
قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، اختفت شخصية آرون.
“كما هو متوقع …”
لقد سمع قليلاً عن آرون راينستون من قبل. كان هذا طبيعيًا ، ففي الأخبار غالبًا ما كان اسمه يخرج كثيرًا. في كثير من الأحيان ، تمت مقارنة الاثنين مع بعضهما البعض.
لم ينتبه له كيفن أبدًا لأنه لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء. لقد تذكر أن إيما تحدثت عنه في الماضي.
مع كون والدها شخصية مهمة ، فقد التقت به بشكل طبيعي. مما سمعه منها كان متعجرفًا جدًا ويبدو أنها تكرهه كثيرًا.
“لقيط ذو وجهين“
كان ما أطلقت عليه.
… بمراقبته مباشرة ، يبدو أن ما قالته إيما كان صحيحًا.
شيييينغ -!
فجأة ، انحنى كيفن. شفرة باردة مثقوبة في الهواء. لوى جسده ، ممسكًا بالسيف كما لو كان خنجرًا ، طعن كيفن خلفه.
–تفجر!
تناثر الدم في كل مكان وسقط الجسد. أغلق كيفن عينيه ، ومسح بعض الدم الذي تناثر على وجهه ووقف.
استدار ، ولفت انتباه كيفن نحو المسافة حيث اكتشف شريطين فضيين يحصدان حياة بعض الأشرار الأضعف.
“من هو الذي؟“
كان كيفن يغمض عينيه ، وكان قادرًا على رؤية شخصين يتحركان حول بعضهما البعض يحصدان حياة الأشرار بالقرب منهم.
الطريقة التي تحركوا بها متزامنة تمامًا مع الآخر.
لولا الدم الذي يراق في الهواء ، يمكن لأي شخص أن يخطئ بسهولة في ما يفعله من أجل الأداء.
“آه ، أرى ، يجب أن يكونا توأمان لينفال …”
بعد إلقاء نظرة فاحصة ، تعرف عليها كيفن على الفور. بشعرهم ذو اللون البلاتيني ، لم يكن من الصعب عليه التعرف عليهم.
“كيفن!”
فجأة نادى أحدهم باسمه. نظر كيفن نحو مصدر الصوت.
“إيما”؟
“ها … ها … لقد وجدتك أخيرًا“
في الوقت الحالي ، على الرغم من أن فستان إيما كان لا يزال جيدًا تمامًا ، كان شعر إيما أشعثًا وتنفسها صعبًا. يبدو أنها مرت بوقت عصيب.
“ماالخطب؟“
قالت إيما ، وهي تلتقط أنفاسها ، “ها … دعنا نلتزم ببعضنا البعض. لا أعتقد أنني أستطيع فعل ذلك بنفسي“
“بالتأكيد“
من الطبيعي أن كيفن لم يرفض. مع وجود شخص يراقب ظهره ، يمكنه التصرف بحرية أكبر.
– دينغ!
اهتزت ساعة كيفن فجأة. كان رن.
[الطابق الثاني من القصر ، يجب أن يكون هناك [D] الشرير المصنف هناك يقوم بإنشاء بوابة. إذا كنت لا تريد أن يموت الناس ، فقتله.]
عند قراءة الرسالة ، عبس كيفن. سرعان ما كتب مرة أخرى.
[ماذا عنك؟ ]
[لدي أشياء أخرى لأفعلها ، سأراك لاحقا. آه ، حسنا ، تأكد من إحضار دونا معك]
[دونا؟ ]
[نعم ، أخبرها أن إدموند موجود. حسنا ، يجب أن أذهب الآن حقا]
“من كان هذا؟“
تنهد من شفتي كيفن. ثم شرع في هز رأسه.
“آه ، لا شيء … هيا بنا“
“أين؟“
أجاب وهو ينظر لأعلى.
“إلى الطابق الثاني“
“لماذا؟“
“اتبعني فقط“
على الرغم من أن كيفن كان لديه العديد من الأسئلة ، نظرًا للموقف ، كان يعلم أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب.
باتباع تعليمات رين ، انتقل بسرعة إلى مكان وجود دونا.
‘أتمنى أن تكون محقا‘
———
ترجمة FLASH
—
اية (259) وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَ لَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ (260) سورة البقرة الاية (260)
