الفصل 217: التنظيف [2]
السبت ، 12:00 مساءً
وقفت أمام باب خشبي كبير وابتسامة على وجهي قرعت جرس الباب.
– دينغ! – دونغ!
“آت!”
على الفور رن صوت خافت من الجانب الآخر من الباب. بعد فترة وجيزة ، جاءت امرأة جميلة لتحييني عند الباب.
–صليل!
“رن!”
بمجرد أن فتح الباب ، دون أن تفوت ثانية ، انقضت والدتي على الفور.
“خ .. من الجميل أن أراك يا أمي”
هذه المرة كنت على استعداد. بعد توتير الكواد خاصتي ، صمدت أمام التأثير الذي أتى من حضن والدتي. ربت جسدي في كل مكان ، وتعرضت على الفور للقصف بالأسئلة.
“يا رين ، الحمد لله ، أنت بخير. هل كل شيء على ما يرام في الأكاديمية؟ هل يأتي المزيد من الشياطين لإيذائك؟ هل عاملوك جيدًا في الأكاديمية؟ كيف يجرؤ هذا الشيطان الحقير …”
فجأة تحول وجه أمي إلى اللون الأسود. لاحظت ذلك ، وضعت يدي على كتفها وأريحها.
“أمي بخير. أنا بخير“
فقط بعد انتشار الحادث في الأخبار اكتشفت والدتي حقيقة ما حدث. بمجرد أن فعلت ذلك ، أعقبت ذلك فوضى كاملة.
كل يوم كانت تراسلني باستمرار تسألني عما إذا كنت بخير أم لا. في البداية ، كان الأمر على ما يرام ، ولكن بعد أن بدأت في إرسال الرسائل النصية كل ساعة ، أصبحت أكثر ثباتًا في موقفي.
بعد صراع طويل ، تمكنا من الاستقرار على نص واحد يوميًا.
بصرف النظر عن ذلك ، كانت ، مثل والدي ، مندهشة للغاية بشأن تقييم رتبتي.
منذ أن تم الكشف عن رتبتي وموهبتي للعالم ، استقر الوضع في غالاكسيكوس إلى حد كبير.
لم يعد والداي يواجهان نفس القدر من الضغط كما كان من قبل. بالإضافة إلى ذلك ، نتيجة لذلك ، حاول كل شخص داخل النقابة الآن الحصول على نعمهم الجيدة …
كانت الحياة الآن جيدة لوالدي. كنت سعيدا.
“لماذا لا تأتي لي رين؟“
“بالتأكيد“
كان صوت والدتي الدافئ هو إخراجي من أفكاري. أومأت برأسي صعدت إلى المنزل. على الفور أصبحت عاجزًا عن الكلام مما رأيته.
“على الرغم من أنهم ذكروا أنهم سيعطون والديّ منزلاً ، إلا أنني لم أتوقع أن يكون هذا المنزل بهذا الحجم …”
بعد أن أبرمت الصفقة مع والد أماندا ، كان أول شيء فعله هو نقل والديّ إلى منزل آمن. كان السبب وراء ذلك حتى يتمكن من مراقبةهم بشكل أفضل.
لقد وافقت بشكل طبيعي. طالما كان والداي في أمان ، كنت بخير مع أي شيء. صُدم والداي في البداية ولكن بعد أن شرحت لهما الموقف ، وافقوا بشكل طبيعي.
وهكذا ، يقودني إلى هذا الموقف …
“ما رأيك؟“
بنظرة راضية على وجهها ، عرضت والدتي المنزل بفخر.
تم تزيين المنزل بالصور والأثاث الجديد تمامًا ، وكان يبدو رائعًا. ظهرت نوافذ ضخمة ضخمة على الجانب الآخر من الغرفة ، وتحتها ، يمكن للمرء أن يرى مدينة أشتون بأكملها.
غطت الجدران البيضاء المكان وظهر أثاث أنيق وحديث بمزيج من الخشب والأبيض في جميع أنحاء المنزل. كنت أحدق في المكان ، ولم أستطع إلا أن أومأت بالموافقة.
“هذا لطيف للغاية ، لن أكذب“
“أوو ، نحن فخورون جدا بك. لولاك لما تمكنا من العيش في مثل هذا المكان”
رداً على مجاملتي ، حاولت والدتي مرة أخرى معانقي.
“بودار!”
ومع ذلك ، مثلما كانت والدتي على وشك أن تحضنني مرة أخرى ، جاءت نولا تركض في اتجاهي من العدم.
جلست على الأرض فتحت ذراعي.
“نولا!
“بوادار!”
“هب!”
قفزت نولا ، وسقطت على ذراعي وعانقتني. حملتها بين ذراعي ورفعتها في الهواء.
“ههههه“
بابتسامة على وجهي ، نظرت إلى نولا التي كانت تضحك بين ذراعي وقالت بهدوء.
“نولا ، الأخ الأكبر لديه هدية لك“
“هدية؟“
سماع كلمة “هدية” أثار اهتمام نولا.
“نعم…”
– فوا!
“تادا“!
ظهرت في يدي خمسة دمى دب مبتسمة. انفتحت عينا نولا على الفور. بعد بضع ثوان ، رمت يديها في الهواء ، اندفعت على الفور نحو الدببة وعانقتهم.
“واء! تيدي بيرز! لطيف جدا!”
وضعت نولا على الأرض ومشاهدتها تلعب مع الدببة ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
كان هذا لطيفا …
لقد عدت يا بشر
فجأة ، سمعت صوتًا هشًا داخل رأسي.
كانت أنجليكا تسير في شكل قطتها ، وقفت بهدوء على بعد أمتار قليلة مني. مندهشة ، لقد حييت ظهرها.
‘مرحبا ، لقد مرت فترة منذ آخر مرة رأيتك فيها. كيف حالك؟ ‘
“أفضل من الآن“
“هذا قاسي قليلا أليس كذلك؟“
تحدث عن وقح. كان هذا أول ما قالته عندما رأتني. تجاهلتني أنجليكا شممت وقلبت رأسها.
“همف ، لقد اخترقت“
‘أوه؟ هل وصلت إلى رتبة الفيكونت؟
‘صحيح‘
“واو ، مبروك …”
على الرغم من أنني توقعت هذا ، إلا أنني ما زلت متفاجئًا بسرور. كان ذلك أحد أعضاء الجسم المصنف [B] … كيوم ، كنت أعني شريكا بالنسبة لي.
“تعال ، رين ، الغداء جاهز“
بينما كنت أتحدث مع أنجليكا ، سمعت فجأة صوت أمي يناديني من كل الطريق إلى المطبخ.
“آت!”
بابتسامة على وجهي ، توجهت إلى المطبخ.
عند وصولي إلى المطبخ ، جالسًا على طاولة المطبخ كان والدي يقرأ الجريدة. ابتسمت له ، ورحبت به الذي رحب بي بابتسامة دافئة. بعد ذلك جلست وتناولت الغداء مع والديّ.
خلال الساعات القليلة التالية أو نحو ذلك ، تحدثنا للتو وحدثنا.
…
مبنى مانتيكور ، القفل.
20:00
“إذن أنت تقول أنه اتصل بك؟“
وقفت على حافة شرفتي ، وأمسكت هاتفي في أذني. رن صوت الثعبان الصغير من سماعة الهاتف.
–نعم لقد فعلها
“… و ماذا قال؟ “
–هو وافق
“هل وافقت على الشروط التي قدمناها في العقد؟“
–علم
“أرى ، أعتقد أن حقيقة أنني كنت في كل الأخبار ساعدت بطريقة ما“
لقد مر ما يقرب من نصف عام منذ آخر مرة كنت قد تواصلت فيها مع ريان. أخيرًا ، بعد الانتظار بصبر لفترة طويلة ، اتصل بنا.
مع وجهي في جميع الأخبار ، وبعد أن “راقبنا” لفترة من الوقت ، قرر رايان أخيرًا قبول العرض الذي اقترحته عليه.
آه ، عندما قلت “لاحظنا” ، كنت أعني ما سمح له الثعبان الصغير بمراقبته. على الرغم من عبقرية رايان ، إلا أنه لم يكن قادرًا بأي حال من الأحوال على اختراق نظامنا.
السبب الوحيد الذي جعله يتمكن من اختراق نظامنا من قبل هو أنني طلبت من الثعبان الصغير أن يتعامل معه بسهولة.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن لديه حقًا أفضل المعدات للعمل معها. لم يكن من الصعب على الثعبان الصغير منعه.
—لكن لدينا مشكلة…
لسوء الحظ ، قبل أن أفرح مباشرة ، سكب الثعبان الصغير الماء البارد فوقي. نتيجة لذلك ، ضاقت عيني. بعد قليل من التفكير ، فهمت على الفور المشكلة التي يشير إليها الثعبان الصغير.
“إنه عمره ، أليس كذلك؟“
– نعم ، إنه صغير جدا. ينص قانون مدينة أشتون على أنه يحتاج إلى أربعة عشر عامًا على الأقل قبل أن يتمكن من العمل.
“حسنًا ، هذا يبدو بالفعل وكأنه مشكلة“
وضعت يدي على ذقني ووقعت في التفكير.
كان عمره بالفعل يمثل مشكلة لأنه وفقًا للقانون في مدينة أشتون ، لا يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا العمل بشكل قانوني. مع بلوغ رايان 12 عاما ، كنت أعلم أن هذه ستكون مشكلة.
– لدي حل بالرغم من ذلك.
لحسن الحظ ، يبدو أن الثعبان الصغير قد فكرت في الأمور. أضاءت عيني نتيجة لذلك.
“ماذا تقترح؟“
– لماذا لا نأخذه فقط كمتدرب.
“متدرب؟“
– نعم ، يمكننا استخدام عذر تعليمه كيفية عمل شركات المرتزقة لتجاوز القانون. على الأقل حتى يبلغ الرابعة عشرة من عمره.
حوافي متماسكة.
بالفعل. إذا أخذنا رايان كمتدرب بدلاً من كونه عضوًا رسميًا ، فلن يكون وضعه تحت جناحنا مشكلة.
علاوة على ذلك ، كان هذا في مصلحتي لأنه كان لا يزال بحاجة إلى تعلم الكثير.
“أرى ، هذا منطقي“
-آه! فيما يتعلق بدفعه ، يمكننا فقط إنشاء حساب منفصل بالأموال الموجودة بالفعل. يمكننا فقط إعطائها لأمه ، أو السماح له بالوصول إليها.
نظرًا لأننا لم نتمكن من منحه المال بشكل مباشر ، فقد كانت هذه هي الطريقة الأنسب. مشبوه للغاية ولكن مع كون الثعبان الصغير هو الشخص الذي تعامل مع كل شيء ، فلا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.
بعد كل شيء ، أنا متأكد من أنه كان لديه طرقه. لقد وثقت به.
– هل يجب أن أمضي قدما؟
“نعم تفضل … آه ، بالمناسبة ، الثعبان الصغير ، كم من المال المتبقي في صناديقنا؟“
أومأت برأسي بشكل غامض ، تذكرت فجأة شيئًا وسألته عن الوضع المالي. رداً على ذلك ، أصبح صوت الثعبان الصغير مضطربًا بعض الشيء.
– صحيح ، لقد نسيت تقريبا. نحن على وشك استنفاذ المال. وبغض النظر عن كل شيء آخر ، لم يتبق لدينا سوى 5 ملايين يو.
“توقعت ذلك …”
– أفترض أنه تم حل هذه المشكلة ، أليس كذلك؟
“نعم ، لدي في الحقيقة حل لهذه المشكلة …”
– رائع ، بينما تحسب المال ، سأقوم بتسوية الأمور مع رايان.
“بالتأكيد“
—تاك!
بالضغط على الزر الأحمر على شاشتي ، أنهيت المكالمة مع الثعبان الصغير. أحدق في السماء الزرقاء ، زفير.
“ها … أنا فقير مرة أخرى“
بعد الرحلة إلى إيمورا وبعد إنفاق أموالي على شيئين آخرين ، كان حسابي المصرفي فارغًا تقريبًا.
فقط عندما اعتقدت أن لدي ما يكفي من المال ، سرعان ما نفد …
فجأة نظرت إلى سواري وتنهدت.
“حسنًا ، أعتقد أن الوقت قد حان لبيع العناصر التي حصلت عليها من إيمورا“
مشيت نحو غرفتي ، شققت طريقي نحو مكتبي. عند النقر على سواري ، ظهرت أشياء متعددة بسرعة على الطاولة.
-فوو!
“دعنا نرى…”
بشكل عام ، كان عدد العناصر الموجودة على مكتبي كثيرًا جدًا. كنت بحاجة إلى التحقق بعناية من استخدامات كل واحد منهم من خلال نافذة الحالة أمامي.
–صليل! –صليل!
“عديم الفائدة … عديم الفائدة … حسنًا ، يجب أن يكون هذا جيدًا … عديم الفائدة“
التحديق في العناصر المتعددة على المكتب ، وسرعان ما فصلت العناصر المفيدة عن العناصر عديمة الفائدة. نظرًا لأن بعض العناصر لا يمكن استخدامها إلا بواسطة العفاريت ، فقد كانت عديمة الفائدة بشكل طبيعي بالنسبة لي.
“تفو ، يجب أن يكون هذا هو”
بعد عشر دقائق من الفرز ، مسحت العرق الذي تراكم على جبهتي. في الوقت الحالي ، كانت هناك ثلاثة أكوام مختلفة أمامي.
الكومة المفيدة ، والكومة عديمة الفائدة ، و “الكومة التي لا أعرفها“. مع كون “لا أعرف الكومة” هو الشيء الذي يحتوي على العناصر التي لم أكن متأكدًا مما إذا كانت مفيدة بالنسبة لي أم لا.
–صليل!
وضعت بسرعة عديمة الفائدة وأنا لا أعرف كومة مرة أخرى في سواري ، حدقت في الماضي
من المدهش أنه كان هناك الكثير من العناصر المفيدة أكثر مما كنت أتوقع. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، كانت لا تزال أقل بكثير من الركمتين الأخريين.
في الوقت الحالي ، كان هناك اثني عشر عنصرًا ، أربعة منها خاصة بالنسبة لي.
===
الاسم: يد الخبث
الرتبة:D
الوصف: قفاز يمكّن المستخدم من زيادة إحصائيات القوة من خلال رتبتين فرعيتين صغيرتين.
===
===
الاسم: قبلة الأم
الرتبة: N / A
الوصف: سم قوي قادر على إذابة الأعضاء الداخلية للهدف عند تناوله. يمكن العمل على المخلوقات ذات التصنيف [B] وما دونها.
===
===
الاسم: إغراء إيشور
الرتبة: N / A
الوصف: مثير للشهوة الجنسية قوي جدا. يمكن العمل على المخلوقات ذات التصنيف [C] وما دونها.
===
===
الاسم: حلقة الجاذبية
الرتبة: C.
الوصف: حلقة بعشرة إعدادات. عند ارتداء الخاتم ، تتضاعف كتلة الجسم. كلما تم تغيير الإعداد ، ستتضاعف الكتلة فيما يتعلق بالإعداد المختار.
===
“تس …”
تحدق في العناصر ، أخذت نفسا باردا. إذا كان علي أن أكون صادقًا ، فقد أردتهم جميعًا.
لكنني علمت أنني لا أستطيع فعل ذلك. خاصة وأن الحدث الرئيسي التالي كان يحدث قريبًا.
المزاد السنوي الكبير في أشتون سيتي
قبل عشر دقائق فقط ، تلقى كل فرد في الأكاديمية رسالة دعوة إلى المزاد. لكوني جزءًا من الأكاديمية ، حصلت على واحدة أيضًا.
كان المزاد السنوي الكبير لمدينة أشتون حدثًا ضخمًا حيث تم بيع جميع أنواع القطع الأثرية والمهارات والفنون. على الرغم من مدى إغراء معظم العناصر التي أمامي ، إلا أن المزاد الذي سيعقد في غضون أسبوعين كان يحتوي على عناصر أفضل بكثير.
“بالإضافة إلى ذلك ، يتم بيع هذا العنصر بالمزاد العلني ، أليس كذلك؟“
كان هناك عنصر واحد محدد كنت أرغب حقًا في الحصول عليه من المزاد. كانت قيمة العنصر الذي أردته باهظة الثمن ، لكن الأمر يستحق كل هذا العناء.
هذا العنصر وحده يمكن أن يدفعني إلى مستويات جديدة …
“حسنا ، لو كان الأمر بهذه السهولة فقط”
كانت هناك مشكلة واحدة بسيطة في خطتي. لم يكن لدي ما يكفي من المال لشرائه. ولهذا السبب اضطررت إلى بيع العناصر أمامي بالمزاد العلني.
“في الواقع ، هل يمكنني أن آخذ واحدة؟“
وفقًا لتقديري ، كانت قيمة العنصر الذي أرغب في شرائه حوالي 100 مليون يو. القيمة الصافية للعناصر التي قبلي كانت حوالي 150 مليون يو.
“ربما يمكنني أخذ شيء؟“
هزت رأسي بسرعة. الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في هذا. لا يزال أمامي أسبوعين لفرز الأمور ، إذا كنت محظوظًا بما يكفي ، فربما يمكنني الاحتفاظ بقطعتين.
من تعرف.
– دينغ!
فجأة اهتزت ساعتي. كان كيفن.
[مرحبًا ، هل ستذهب إلى المزاد؟ ]
“حسنا ، كان ذلك سريعا …”
أخذت هاتفي ، وكتبت بسرعة.
[نعم انا ذاهب]
[رائع ، سأذهب مع إيما والآخرين أيضا. أتريد الانضمام إلينا؟ ]
[لا]
بسرعة رفضت. بدلاً من ذلك ، اذهب مع ليو ورام.
[رائع ، لقد أضفتك للتو إلى الدردشة الجماعية]
“…”
هل هذا الرجل لا يعرف أن لا يعني لا؟
– دينغ!
{دردشة المزاد}
[تمت إضافتك للتو إلى دردشة جماعية – الساعة 8:32 مساء]
كيفن: يا رفاق ، وافق رين على المجيء معنا.
ميليسا: ماذا يفعل هذا الرجل هنا؟
إيما: ماذا ؟! كيفن ، اعتقدت أنك قلت أنك لن تقوم بدعوة المزيد من الناس؟
كيفن: آسف! [صلاة الرموز التعبيرية]
إيما: ما فائدة أن تكون آسفًا حتى عندما لا تكون آسفًا؟ [رمز تعبيري غاضب]
أماندا: [موجة الرموز التعبيرية]
–
–تك!
كنت أحدق في محادثتهم لمدة دقيقة ، ألقيت بهاتفي على السرير. لم أتمكن من قراءة المزيد من محادثاتهم المزودة برموز تعبيرية.
“ها … حسنًا ، إذا نظرت إلى هذا بشكل إيجابي ، على الأقل هذا يوفر لي القليل من المتاعب“
نظرًا لكون إيما وميليسا من كبار الشخصيات ، يمكنني بطبيعة الحال الحصول على مقعد أفضل وتخطي الخطوط والعمليات المزعجة. بطريقة ما ، نجح هذا في مصلحتي.
أغلقت عيني ، دلكت جبهتي. صدمتني فكرة ، “آمل ألا يحدث خطأ …”
قلت ذلك بأمل ، لكنني علمت أن شيئًا ما كان لا بد أن يحدث بالتأكيد.
فيما يتعلق بالمزاد ، في الرواية ، كان من المفترض أن يكون الحدث التالي قبل قوس البطولة.
“حسنًا ، على الأقل يجب أن …”
متكئة على كرسيي ، عبرت ساقي.
من الناحية النظرية ، كان يجب أن تكون هناك حادثتان أخريان قبل قوس البطولة ، ولكن نظرًا لأنني قد أحبطت خطط منوليث إلى حد كبير ، لم أستطع رؤية كيف سيواصلون خططهم الأصلية.
السبب الأساسي الذي كنت متأكدًا من هذا هو أنني قتلت البروفيسور تيبوت.
البادئ الرئيسي لجميع الأحداث الثلاثة.
مع وفاته ، كانت فرص حدوث الأحداث الأخرى ضئيلة تقريبًا.
لكن مازال…
لمجرد أنني توقعت عدم حدوث الأحداث لا يعني أنني لن أقوم بالتحضير لها.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من حادثة إيفربلود ، فهو أن أعتقد دائما أن شيئا ما سيحدث بشكل خاطئ.
لذلك ، ذكرت نفسي بسرعة أن أكون في حالة تأهب للأسابيع التالية.
– كرياك!
مثلما كنت في منتصف أفكاري ، انفتحت نافذة غرفتي فجأة لتكشف عن قطة سوداء. أضاءت عيني على الفور.
“حسنًا ، يا أنجليكا. مرحبًا بعودتك ، هل انتهيت بالفعل؟“
“نعم“
دخلت أنجليكا على مهل إلى الغرفة ، أومأت برأسها. قفزت أنجليكا على السرير ، فتلتف وأغمضت عينيها. تجاهل تام لوجودي.
عند رؤية هذا ، تجعدت حواف شفتي لأعلى.
“إنها حزينة لأنها لا تستطيع رؤية نولا مرة أخرى”
منذ عودتي الي منزل والدي ، كانت أنجليكا متقلبة بعض الشيء. على الرغم من أنه قد يكون من حقيقة أنها كانت تراني الآن مرة أخرى ، إلا أنني عرفت أن ذلك كان بسبب نولا.
لسوء حظها ، كنت بحاجة إليها. وبفضلها ، تم تعيين كل شيء الآن.
وضعت مرفقي على مسند ذراعي في الكرسي ، ودعمت ذقني. أحدق في أنجليكا التي جلست على السرير في شكل قطتها ، نقرت برفق على مسند ذراع الكرسي الآخر. تجعد حواف شفتي أكثر.
انقر!
يمكنني الآن أن أنهي أخيرًا ما كنت قد أعددته لإنهائه منذ وقت طويل.
“حسنًا ، إذا نجح هذا الأمر جيدًا ، فربما لا أحتاج حقًا إلى بيع أي من القطع الأثرية الخاصة بي …”
بالتفكير على هذا المنوال ، أدركت أنه لا يمكنني ارتكاب أي أخطاء.
لقد كان وقت التنظيف.
———
ترجمة FLASH
—
اية(271) ۞لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ (272) سورة البقرة الاية (272)
