الفصل 235: البطولة المشتركة بين الاكاديميات [1]
مرت عطلة نهاية الأسبوع في غمضة عين ، ووصل يوم البطولة أخيرًا.
ملأ المراسلون حرم الأكاديمية وظهرت حافلات ملونة مختلفة على طرق الأكاديمية عند دخولها من البوابات الرئيسية. اجتمعت هنا اليوم جميع الأكاديميات الكبرى والصغرى في المجال البشري من أجل هذا الحدث.
في كل مكان كنت أسير فيه ، كنت أرى الناس. كان الأمر كما لو كنت في تايمز سكوير نيويورك مرة أخرى على الأرض خلال أوقات عيد الميلاد.
كان مزدحما جدا.
“هل يمكنك أن تشاركنا بأفكارك حول البطولة؟“
“ما الذي تخطط لتحقيقه؟“
“من برأيك المرشحون المفضلون في هذه البطولة؟“
بينما كنت أتجول ، كان بإمكاني سماع المحادثات التي أجراها الصحفيون مع بعض الطلاب.
جاء بعض الطلاب من ذا لوك ، وبعضهم من أكاديميات أخرى.
“أين هم؟“
عند وصولي إلى البوابة الرئيسية للأكاديمية ، نظرت إلى اليسار واليمين. لسوء الحظ ، بغض النظر عن المكان الذي نظرت فيه ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية عدد لا نهائي من الأشخاص الذين يحاولون الدخول.
الآن ، كنت أبحث عن والدي.
بمجرد علمهم بمشاركتي في البطولة ، أجبروني على إرسال تذاكر للحدث حتى يتمكنوا من مشاهدتها مباشرة.
لا ، نريد مشاهدته مباشرة! بما أنك تؤدي ، أريد أن أبتهج من أجلك! “
كان ما قالته أمي عندما أخبرتها أن تشاهده على التلفزيون.
منذ أن علمت أن الجدال مع والدتي لا طائل من ورائه ، استسلمت بسرعة لمطالبها مما أدى إلى الوضع الحالي.
“رن!”
فجأة ، نادى علي صوت مألوف. ظهرت ابتسامة على وجهي.
“أنتم هنا يا رفاق“
“بالطبع! لن نتخطى مثل هذا اليوم المهم بالنسبة لك!”
مع نولا بين ذراعيها ، سارت أمي نحوي. وخلفها كان والدي الذي هز رأسه نحوي. أومأت إلى الوراء.
“بودار!”
نادتني نولا وهي مدت يديها في اتجاهي.
“تعال الى هنا“
“تاهي“
أمسكت نولا من الإبطين ، ضحكت فجأة. رفع جبين نتيجة لذلك. فكر شرير خطرت على بالي.
“أوه؟ هل هذا يدغدغك؟ هل تريد المزيد؟“
“كيااااهاهاها!”
صرخت نولا فجأة وهي تدغدغ إبطها بصوت خافت. عندما سمعت صراخها ، ابتسمت أكثر ودغدغت أكثر قليلاً.
“رين ، توقف عن التنمر على أختك!”
وبختني والدتي وهي صفعتني على كتفي.
“حسنًا ، سأتوقف ، سأتوقف“
“البوادار الكبير حقير“
نظرت نولا إليّ. تجمعت الدموع على جانب عينيها.
“آه ، أنا آسف يا نولا. سأعوضك بالفوز حسنًا؟“
“همف“
أدارت نولا رأسها وتجاهلتني. خدشت جانب رقبتي.
“حسنًا ، لقد فزت“
تنهد ، قررت أن ألجأ إلى سلاحي السري. نقرت على سواري وأخرجت قطعة حلوى. أضاءت عيون نولا على الفور.
“هيهي ، أنا بالفعل ضليع في فن الرشوة“
كانت نولا طفلة سهلة الاسترضاء. مجرد قطعة حلوى بسيطة وسوف تنسى على الفور أي ضغينة.
“لا ، لا أريد“
تمامًا كما كانت نولا تتناول الحلوى ، توقفت فجأة. استردت يدها ، واصلت تجاهلي.
“إيه؟“
توقفت تروس عقلي عن العمل للحظة.
لم تكن هذه هي الطريقة التي كان من المفترض أن يسير بها النص. كان من المفترض أن تأخذ الحلوى وتسامحني بسرعة. لماذا لم يكن هكذا؟
“آه ، ربما تريد حلوى أخرى. كم لطيف‘
فجأة خطرت لي فكرة. كان هذا حقاً معقولاً.
“حسنًا ، هنا“
أخذت قطعة حلوى أخرى ، ووضعتها في يد نولا. مرة أخرى ، هزت رأسها.
“لا!”
“أنت…”
ضاقت عيني. مرة أخرى ، أخرجت قطعة أخرى من الحلوى فجعلتهم ثلاثة. مرة أخرى ، ظلت نولا غير منزعجة تمامًا.
“نولا ، ماذا أفعل لأجعلك تسامحني؟“
مرة أخرى غير قادر على استرضاء نولا ، استسلمت وسألتها مباشرة.
“حلوى فويف”
نظرت إلى جانب عينيها ، فتحت نولا يدها الصغيرة.
“خمس حلوى؟“
“أم ، فويف!”
أومأت نولا برأسها. كان موقفها واضحا. ما لم أعطيها خمس حلوى ، فسوف تتجنبها.
“حسنًا ، لقد ربحت“
استسلمت بسرعة. لم تكن هناك طريقة كنت سأفوز بها على أختي.
كما سألت نولا ، أعطيتها خمس حلوى. كان لدي كمية لا نهائية من الحلوى على أي حال ، لم تكن مهمة حقًا.
“حسنًا ، نولا تسامحك“
ابتسمت نولا بسعادة وهي تأخذ الحلوى. ثم شرعت في الربت على رأسي.
“هذا هو الشاطر حسن”
“إيه …”
عندما فتحت فمي ، غمر ذهني فجأة. لم أستطع معالجة ما حدث للتو.
“ماذا كان ذلك الآن؟
بغض النظر عن كيف نظرت إليها ، لقد عاملتني للتو مثل الكلب. ماذا حدث في العالم وأنا غادر؟
“انجليكا …”
ثم صدمتني فكرة فجأة.
يجب أن تكون هي!
بخلافها ، لم أستطع التفكير في أي شخص آخر قد يفسد أختي مثل هذا.
“اللعنة ، أنا بالتأكيد لن أتركك لهذا …”
أقسمت بقبضتي ، أقسمت داخل عقلي.
كيف تجرأت…
“رن ، يجب ألا تتأخر؟“
ذكرتني والدتي وهي تنظر إلى ساعتها. سرعان ما خرجت من أفكاري.
‘حماقة!’
عند فحص ساعتي ، شتمت داخليًا. أنا حقا كنت متأخرا.
“من فضلكم اتبعوني ، سأقودكم يا رفاق إلى أرض الملعب“
مع نولا بين ذراعي ، استدرت وقادت والدي بسرعة إلى أرض الملعب.
كل الأفكار المتعلقة بالانتقام يجب أن توضع في مؤخرة ذهني في الوقت الحالي. كان لدي المزيد من الأمور الملحة للحضور إليها.
*
بعد أن أوصلت والدي إلى أرض الملعب ، شققت طريقي سريعًا نحو غرف تغيير الملابس.
“انت متاخر“
كان كيفن في انتظاري في غرف تغيير الملابس هو الذي تومض ساعته.
“آسف ، كانت مع والدي“
كان من المفترض في الأصل أن ألتقي كيفن قبل عشر دقائق ، لكن مع كل الحشد ، استغرق الأمر وقتًا أطول بكثير مما كنت أتوقع.
“والديك؟“
سأل كيفن.
“نعم ، كان أريهم الطريق إلى الساحة“
“آه ، أرى ، لابد أنك كنت لطيفا …”
خفض كيفن رأسه قليلا. ظهرت نظرة حنين في عينيه.
“إذن لماذا لا نذهب الآن؟“
تظاهرت بأنني لم أره ، قمت بتغيير الموضوع بسرعة.
“من المفترض أن نلتقي مع السنوات الأولى الأخرى ، وبعد ذلك من المفترض أن نتجه إلى الاحتفال الافتتاحي“
رد كيفن وهو يرفع رأسه.
“متى هذا؟“
“في حوالي دقيقتين …”
رد كيفن بإمالة ساعته قليلاً. يلف الصمت غرفة تغيير الملابس.
“…”
“…”
“القرف!”
شتمت بصوت عالٍ خلعت ملابسي وارتديت لباسًا رسميًا جديدًا مصنوعًا خصيصًا للبطولة.
كان الزي الرسمي الجديد أسودًا بشكل أساسي مع بضع لمسات من الذهب والأبيض حول حواف وشارات الزي الرسمي. لم يكن ارتداء الزي العسكري صعبًا حيث تم تغييري بالفعل في غضون دقيقة.
“هيا بنا“
وضعت ملابسي الأخرى في مساحة الأبعاد ، واتبعت كيفن خارج الغرفة.
من هذه النقطة فصاعدًا ، بدأ قوس البطولة أخيرًا.
***
ملأت الغيوم الداكنة السماء وتساقطت أمطار غزيرة.
“هاا هاا “
داخل ساحة ضخمة مليئة بالناس ، رن صرخات متكررة من الدم. وسالت الدماء في كل مكان وتناثرت الجثث على ارض الملعب.
هوا! هوا !، الهتاف المليء بالحيوية القادم من الساحة يتردد صدى على طول الطريق نحو أرض الملعب ، ويملأ المتسابقين بالأدرينالين.
كان يقف في منتصف ساحات التدريب شاب شاحب.
شيييينج -!
في مرحلة ما ، تسلل فرد من وراء الشباب ودفع رمحهم في اتجاه رؤوسهم.
عندما كان رأس الرمح على وشك الاتصال برأس الشاب ، كان الشاب يميل رأسه قليلاً.
ضاع الرمح.
أخذ خطوة إلى الأمام ، استدار الشاب وأرجح سيفه.
–تفجر!
قوس جميل رسم في الهواء والدم يراق في كل مكان.
–جلجل!
بعد ذلك كان جلجل صغير ورأس متدحرج على الأرض.
“… هذا ثلاثة عشر”
تمتم الشاب وهو يقطع سيفه جانبًا. على الفور انسكب الدم على السيف نحو الأرض.
ثم نظر إلى أرض الملعب.
أينما نظر ، كانت الجثث ملقاة على الأرض فيما تردد صدى صوت القتال في كل مكان.
استعاد الشاب بعض قدرته على التحمل ، وكان على وشك الانضمام مرة أخرى إلى المعركة.
لكن…
– نحل! – نحل!
فجأة تردد صدى صوتين كبيرين عبر أرض الملعب.
في الوقت نفسه ، توقفت جميع المحتويات عما كانوا يفعلونه.
– مبروك لمن اجتاز المحاكمات. من أصل 500 مسابقة أولية ، بقي 28 فقط على قيد الحياة. بالنسبة للمتسابقين الذين نجوا ، يرجى الخروج من الساحة.
إيذاناً بانتهاء المجزرة كان صوت المذيع يتردد عبر مكبرات الصوت في جميع أنحاء الساحة.
وعقب الإعلان سار كل من بقوا في الساحة باتجاه المخرج.
وكذلك فعل الشباب.
بعد لحظات ، دخل عدة أشخاص يرتدون ملابس بيضاء الساحة ونظفوا الجثث على الأرض.
“مبروك ، لقد كان أداءً رائعًا“
“شكرًا لك“
عند وصوله إلى مخرج الحلبة ، تردد صدى صوت مألوف في أذن الشباب.
“من الأفضل أن تستريح الآن ماثيو. تبدأ الجولة التالية في غضون أسبوع ، إذا لم تكن في أفضل الظروف ، فمن المحتمل أنك قد تموت“
“همم ، سوف أفعل”
رفع الشاب ماثيو رأسه قليلاً. كان يقف أمامه مخلوق أسود شبيه بالبشر برسم ابتسامة على وجهه.
تساءل ماثيو وهو ينظر إلى إيفربلود أمامه: “كم مضى من الوقت؟“.
كانت ذكرى ماثيو للأشهر القليلة الماضية ضبابية.
بعد استجوابه من قبل السلطات بشأن الحادث الذي وقع في الفندق قبل بضعة أشهر ، قرر ماثيو ترك كل شيء وراءه واتباع إيفربلود إلى مونولث.
عندها بدأت حياته الجديدة.
كان كل يوم صراعًا.
اقتحم ميدان حيث نجا الأقوى فقط ، كان على ماثيو أن يقاتل من أجل كل شيء.
كان ينضم كل أسبوع إلى “ألعاب الساحة” ويتنافس على نقاط الجدارة.
كانت اللعبة بسيطة ، في غضون فترة زمنية محددة ، سيتم وضع مئات المنافسين داخل حلبة وحتى ذلك الحين كانت مجانية للجميع.
إذا نجوت أو قتلت خصمًا ، فستحصل على نقاط الجدارة.
ذهب أي شيء هناك. لم يكن هناك لعب شرير. طالما قتلت خصمك فأنت الفائز.
كان هذا هو المنولث ، وهذا ما عاشه ماثيو في الأشهر الماضية.
إذا نظرنا إلى الوراء ، كان لا يزال يتذكر المرة الأولى التي انضم فيها إلى ألعاب الساحة.
لقد تذكر ذلك اليوم كما لو كان بالأمس. كيف يمكن أن ينسى ذلك اليوم؟
كان اليوم الذي غيره.
لا يزال بإمكانه أن يتذكر بوضوح المظهر المنحط الذي كان لدى الآخرين في أرض الملعب.
في وقت ما ، كانت أرضية الساحة مصبوغة بالفعل باللون الأحمر.
كان هناك العديد من المعارضين الأقوياء في الساحة ، وكان من الممكن أن يؤدي فعل واحد من الإهمال إلى فقدانه لحياته.
لحسن الحظ ، كان من بين الذين نجوا. بعد أن تم تدريبه منذ الصغر ، كانت مهارات ماثيو من الدرجة الأولى. لولا هؤلاء ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
وبينما كان يكافح من أجل البقاء ، لا يزال بإمكانه تذكر صوت الجرس الذي يشير إلى نهاية اللعبة.
كما لو أن كل الطاقة قد استنفدت من جسده ، تذكر أنه سقط على الأرض وأخذ يحدق في السماء. عندها أدرك أنه بحاجة إلى التغيير.
وهكذا فعل …
كل أسبوع كان يدخل الساحات ويتنافس ويعرض حياته على المحك.
لقد أدرك أنه فقط من خلال معارك الحياة الحقيقية والموت ستشهد قوته تحسينات فعلية.
كانت هذه هي المرة العاشرة التي يدخل فيها ماثيو ألعاب الساحة ، ومنذ انضمامه ، خضع لتحول جذري.
لقد تخلى تمامًا عن ماضيه واحتضن نفسه الجديد …
لقد ولد من جديد. لم يعد هو ماثيو القديم الساذج الذي كان مرتبكًا بسهولة بسبب التغييرات غير المتوقعة.
لقد أصبح الآن أكثر هدوءًا وتحسابًا من أي وقت مضى.
… وكان هذا كله بفضل إيفربلود من قبله.
لولا له لما حدث شيء من هذا.
“لقد ربحت ما مجموعه 1200 نقطة استحقاق. ليس سيئًا ، بهذا ، تقترب خطوة واحدة من شراء فاكهة الشيطان لزيادة قوتك بشكل أكبر“
قام إيفربلود بإخراج ماثيو من أفكاره ، وربت على كتف ماثيو. كان راضيا عن حصاد اليوم.
“مهم”
أومأ ماثيو برأسه.
“جيد ، دعنا نرتاح“
“مفهوم“
استدار ، ماثيو شق طريقه نحو غرف تغيير الملابس.
وبينما كان يمشي ، ترنحت قدمه اليسرى قليلاً.
من نظراته ، أصيب. ومع ذلك ، فقد ثابر بعناد.
“حزن جيد …”
عندما نظر إلى ماثيو ، ابتسم إيفربود.
بالمقارنة مع المرة الأولى التي قابله فيها ، كان ماثيو أكثر هدوءًا من ذي قبل. كما أنه تحدث بشكل أقل وكان أكثر حسماً.
لقد نضج.
على الرغم من أنه لم يكن مثاليًا ، كان لدى ماثيو هذا الشعور الحاد حيال ذلك. كما لو كان سيفًا حادًا جاهزًا لقطع أي شيء.
على الرغم من أن السيف كان لا يزال باهتا بعض الشيء ، مع القليل من التلميع ، إلا أن إيفربلود كان واثقا من صنع سيف لا يمكن إيقافه.
القتال مع حياته على المحك كل يوم ، لا بد أن يتغير أي شخص.
منذ البداية ، عرف إيفربلود أن ماثيو كان موهوبًا. كان تغييره الحالي ضمن توقعاته.
لا ، بل تجاوز ماثيو توقعاته. كان بلا شك جوهرة مخفية.
“ما زلت غير جاهز على الرغم من …”
هز إيفربلود رأسه.
لا يزال الطريق طويلاً أمام ماثيو قبل أن يتحول حقًا إلى ألماسة.
حتى ذلك الحين ، سيبذل إيفربلود قصارى جهده لتلميعه.
“كوكو ، لنأخذ قسطًا من الراحة. البطولة على وشك أن تبدأ قريبًا. دعونا نضبط التلفزيون ونبدأ في الهتاف لصديقنا الصغير ، أليس كذلك؟“
ضحك إيفربلود قليلا. استدار ، والتقى بماثيو.
“آمل أن يوضح لنا مدى نموه خلال الوقت الذي لم نراه فيه“
“نعم…”
عند الاستماع إلى كلمات إيفربلود ، تمسك ماثيو بقبضة صابره.
“البطولة ، كان من المفترض أن أكون فيها أيضا …”
لولا الحادث في الماضي ، لكان هو أيضًا أحد المشاركين في البطولة.
لسوء الحظ ، تغيرت حياته الآن.
لم يعد بإمكانه أن يعيش نفس الحياة كما كان من قبل.
كان يعلم ذلك ، لكنه لم يكن غاضبًا من ذلك. سيكون هناك في النهاية يوم ينتشر فيه اسمه في جميع أنحاء العالم.
حتى ذلك الحين ، سيواصل تلميع نفسه.
———
ترجمة FLASH
—
اية (6) هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ (7) سورة آل عمران الاية (7)
