علاقة قاتلة[2]
الفصل 275: علاقة قاتلة[2]
النتائج؟ هجوم مرعب ترك ماثيو لاهثًا.
“دعونا نقرر هذا أخيرا!”
وووووووووووووووووووووووووم -!
سمع صوت طقطقة واختفى جسده بعد ذلك.
عند إعادة التوجيه بإصبعه ، ظهرت حلقة صفراء شفافة فوق إبط ماثيو ، وتحت السيف.
رفع رأسه ، وضغط طرف قدميه برفق برفق على الأرض. تحول جسده إلى خط من الضوء حيث أخذ زمام المبادرة مرة أخرى لمهاجمة رين مرة أخرى.
–كسر!
“ماذا؟!”
من خلال الاتصال بالحلقة ، كسر السيف الحلقة إلى ملايين الجسيمات التي انتشرت في الهواء. لحسن الحظ ، على الرغم من كسره ، فقد خدم غرضه حيث تم إيقاف هجوم ماثيو إلى حد كبير.
–بلع!
من خلال إيقاف الجناح الأوسط السابر مباشرة بدلاً من التأرجح الكامل ، تمكن رين من تقليل مقدار القوة التي تعرضت لها الحلقة عند الاتصال بالهجوم. كان هذا أحد الأشياء التي تعلمها في تجربته في مونوليث.
ضحك ماثيو وهو يسقط على الأرض وظهره يواجه السقف. ظهرت ابتسامة سعيدة إلى حد ما على وجهه. بدأ عقله الذي كان غائما لفترة طويلة في الوضوح ببطء.
قام رين بالضغط على الأرض بقدميه ، وردّ ونأى بنفسه عن ماثيو.
“هوو“.
“لا ، لا تفعل“.
تساءل في نفسه.
مع السيف في يده ، طارد ماثيو رين. كان ماثيو يعرف تمامًا مدى خطورة وقوة أسلوب كيكي ، فقد علم أنه لا يستطيع منحه أي وقت للتنفس.
زأر ماثيو بصوت عالٍ. اختفى اللون الذي كان يدور حول جسده وتكتل على طرف سيفه. أطلق على الفور مثل رصاصة تجاه رين.
إذا أعطى رين وقتًا للتنفس ، فقد كان جيدًا كما فعل من أجله.
استرخى رن في حواجبه ، راقب بلا مبالاة طرف السيف الذي كان يكبر ببطء في رؤيته. رفع رأسه ، وظهرت ابتسامة متكلفة على وجهه.
وييي! ويي!وييييي!
الاستماع بهدوء إلى قصته ، خفض رين رأسه. لم يشعر بالأسف ولا أي شفقة عليه. لقد فات الأوان بالفعل بالنسبة له. الأشياء التي قام بها قد تم القيام بها بالفعل ، حتى لو تم التلاعب به للقيام بذلك ، فإنه لا يستطيع أن يغفر له.
مع كل ثانية تمر ، أصبحت هجماته أكثر شراسة. اللون الأصفر الذي كان يتردد صداه من سيفه يلف جسده كله.
ومع ذلك ، عندما كان على وشك تقليد وجهه ، اهتز المبنى بأكمله ودق انفجار هائل.
“هاء!”
عند الاستماع إلى كلمات ماثيو ، انحرف وجه رين قليلاً. تقريبا كما لو كان يتأرجح.
زأر ماثيو بصوت عالٍ. اختفى اللون الذي كان يدور حول جسده وتكتل على طرف سيفه. أطلق على الفور مثل رصاصة تجاه رين.
سمع صوت طقطقة واختفى جسده بعد ذلك.
غير قادر على الرد على انفجار ماثيو المفاجئ في السلطة ، حطم الهجوم بقوة على رين. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو تكديس ثلاث حلقات أمامه.
“ها … أنا أستحق هذا ، أليس كذلك؟ ”
–انفجار!
عند إعادة التوجيه بإصبعه ، ظهرت حلقة صفراء شفافة فوق إبط ماثيو ، وتحت السيف.
“هويك!”
“هاا!”
على الرغم من أن الحلقات التي تدور حول جسده تخفف بعض القوة ، إلا أن قوة التأثير تسببت في تحطيم رين بقوة على جانب الغرفة. عندما عاد إلى الحائط أولاً ، وجد رين نفسه غير قادر على التنفس لبضع ثوان.
“هوو“.
“هوو”
وييي! ويي!وييييي!
نظر ماثيو إلى رن مقابله ، وزفر ببطء. لم يواصل ملاحقته. لم يكن الأمر لأنه لا يريد ذلك ، بل لأنه لم يستطع.
وييي! ويي!وييييي!
كان هناك عيب رئيسي واحد في استراتيجية ماثيو الحالية. كان أنه استهلك بشدة قدرته على التحمل. خاصة أن الهجوم الأخير.
رفع رأسه ، وضغط طرف قدميه برفق برفق على الأرض. تحول جسده إلى خط من الضوء حيث أخذ زمام المبادرة مرة أخرى لمهاجمة رين مرة أخرى.
على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لإخفاء ذلك ، إلا أنه كان ينفد ببطء. إذا استمر في الهجوم الآن ، فإن فرص تمكن رين من استغلال نفسه المتعب تزداد. فضل أن يلعبها بأمان.
“اعتقدت أن الموت كان مخيفًا … كوه!” تدفق الدم من فم ماثيو. يبتسم ماثيو أكثر من ذلك ، ويتمتم: “لسبب ما ، لا أشعر بالخوف”.
–بلع!
اصطدمت القبضة مباشرة في معدة ماثيو. مثل طائرة ورقية مكسورة ، طار جسده على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الغرفة محطمًا الأثاث والحائط.
بالضغط على خاتمه ، أخرج ماثيو جرعتين وسرعان ما أسقطهما. ببطء بدأت قدرته على التحمل والمانا في التعافي.
إلى جانب حقيقة أنه قتل القبطان ، قدر ماثيو أنه كان حاليًا متعبًا للغاية ومنخفضًا في مانا. طالما استمر في تجديد قدرته على التحمل والمانا بجرعاته دون إعطاء رن أي وقت لاستهلاكها ، كان النصر في حقيبته.
“يجب أن أكون في حالة أفضل من رين.”
فجأة ، اهتز السيف في ماثيو ورن واضح من السيف. بعد رنين السيف ، ارتفع اللون الأصفر الذي يدور حوله فجأة.
فكر ماثيو وهو يمسح جانب شفتيه.
“هيويك … تباً” يخفض رأسه ، والدم ينفجر من فم ماثيو. ظهرت فجوة كبيرة في صدره. صحيح ، حيث كان قلبه. “من كان يظن أنني سأموت هكذا”.
استخدم رين حركتين رئيسيتين للتغلب على رفاقه.
زأر ماثيو.
إلى جانب حقيقة أنه قتل القبطان ، قدر ماثيو أنه كان حاليًا متعبًا للغاية ومنخفضًا في مانا. طالما استمر في تجديد قدرته على التحمل والمانا بجرعاته دون إعطاء رن أي وقت لاستهلاكها ، كان النصر في حقيبته.
–بلع!
“قرف.”
“هاا!”
نظر إلى رين مقابله ، وشاهد وهو يقف ببطء. كان رن ينظف جسده ، بصرف النظر عن ملابسه الممزقة ، سالمًا إلى حد ما.
سمع صوت طقطقة واختفى جسده بعد ذلك.
عند التحديق في رين ، لاحظ ماثيو أن تعبيره كان لا يزال هادئًا. قال عابسًا ، “لقد فاجأتني حقًا. مقارنة بالسنوات الماضية عندما كنت أضعف بكثير مني ، يجب أن أقول ، لقد كبرت حقًا.”
فكر ماثيو وهو يمسح جانب شفتيه.
صُدم ماثيو بصدق من معدل تقدم رين. كان يتذكر منذ وقت ليس ببعيد عندما كان تقييم موهبة رين فقط رتبة [D]. في ذلك الوقت كان يعتقد أنه ورين لن يكونا في نفس المستوى أبدًا ، ولكن من المدهش أن رين أصبح الآن في نفس رتبته.
لم يستطع تغيير الماضي. على الرغم من أن هذا كان مأساويًا ، إلا أن هذا كان مصير ماثيو.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن رين فعل ذلك بدون مساعدة من ثمار الشيطان التي جلبت زيادة هائلة في القوة عند الابتلاع الأول.
“… لو هناك مرة أخرى ، حاول ان تكون أكثر لطفا عندما تقتلني … هذا مؤلم”.
“على الرغم من أنني أكره الاعتراف بذلك ، يبدو أنك تجاوزتني أخيرًا.” أصبحت اقوي مني. “لكن لا تدع هذا يخدعك. حتى لو كنت أقوى مني ، فهذا فقط بمقدار هامشي. من حيث الخبرة ، أنا متقدم عليك بفارق كبير.”
–انفجار!
وبينما كان يتحدث ، بدأت التأثيرات الطبية للجرعات في الظهور. وبدأت الصبغة الصفراء حول جسده تستقر ببطء. في الواقع ، كانت تظهر أيضًا علامات سماكة.
اصطدمت القبضة مباشرة في معدة ماثيو. مثل طائرة ورقية مكسورة ، طار جسده على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الغرفة محطمًا الأثاث والحائط.
“…”
فتح فمه عدة مرات ، كافح ليقول كلماته الأخيرة.
بالاستماع إلى كلمات ماثيو ، لم يعط رن إجابة. لقد رفع عينيه فقط ونظر إليه نظرة غير مبالية. عندما شعر بالطاقة الصفراء المتصاعدة ببطء داخل جسد ماثيو ، سرعان ما اتخذ موقفًا.
“بالنظر إلى الوراء الآن ، كنت حقًا ساذجًا جدًا.”
“يكفي التحدث مني. لقد حان الوقت لإنهاء علاقتنا هذه.” رفع ماثيو يده ببطء. أصبح التوهج الأصفر الذي يدور حول صابره كثيفًا بشكل متزايد حيث لم تترك نظرته رين مطلقًا. “قتلك سيحررني من قيود الانتقام التي قيدتني لفترة طويلة. موتك سيكون بداية ولادتي الجديدة.”
نظر إلى رين مقابله ، وشاهد وهو يقف ببطء. كان رن ينظف جسده ، بصرف النظر عن ملابسه الممزقة ، سالمًا إلى حد ما.
فقط عند قتل رين ، يمكن أن ينتقل أخيرًا ويكون شخصًا خاصًا به. كانت هذه المبارزة التي ستقرر مصيره.
كان هناك عيب رئيسي واحد في استراتيجية ماثيو الحالية. كان أنه استهلك بشدة قدرته على التحمل. خاصة أن الهجوم الأخير.
عند الاستماع إلى كلمات ماثيو ، انحرف وجه رين قليلاً. تقريبا كما لو كان يتأرجح.
من خلال إيقاف الجناح الأوسط السابر مباشرة بدلاً من التأرجح الكامل ، تمكن رين من تقليل مقدار القوة التي تعرضت لها الحلقة عند الاتصال بالهجوم. كان هذا أحد الأشياء التي تعلمها في تجربته في مونوليث.
صرخ ماثيو غير منزعج من هذا.
“هووو”.
“دعونا نقرر هذا أخيرا!”
“هيويك … تباً” يخفض رأسه ، والدم ينفجر من فم ماثيو. ظهرت فجوة كبيرة في صدره. صحيح ، حيث كان قلبه. “من كان يظن أنني سأموت هكذا”.
مع انخفاض صوت ماثيوز ببطء ، ترفرفت الملابس على جسده جنبًا إلى جنب مع شعره الأسود على رأسه فجأة على الرغم من قلة الرياح.
“ها … أنا أستحق هذا ، أليس كذلك؟ ”
ضغط قاتم يرتفع تدريجياً من داخل جسده. تسبب مدى زيادة القوة التي قدمها ماثيو في جعل رين يقف في مواجهة العبوس. غطت جدية غير مسبوقة وجهه.
“بالنظر إلى الوراء الآن ، كنت حقًا ساذجًا جدًا.”
فجأة ، اهتز السيف في ماثيو ورن واضح من السيف. بعد رنين السيف ، ارتفع اللون الأصفر الذي يدور حوله فجأة.
بالاستماع إلى كلمات ماثيو ، لم يعط رن إجابة. لقد رفع عينيه فقط ونظر إليه نظرة غير مبالية. عندما شعر بالطاقة الصفراء المتصاعدة ببطء داخل جسد ماثيو ، سرعان ما اتخذ موقفًا.
رفع رأسه ، وضغط طرف قدميه برفق برفق على الأرض. تحول جسده إلى خط من الضوء حيث أخذ زمام المبادرة مرة أخرى لمهاجمة رين مرة أخرى.
كانت الإستراتيجية كما كانت من قبل ، فالهجوم قبل أن يتاح لرين وقتًا كافيًا للقيام بأي حركة كبيرة.
“هووو”.
كانت المسافة بينهما عشرة أمتار فقط. بالنسبة لشخص مثل ماثيو ، كانت هذه المسافة بلا معنى. لقد كان شيئا يمكنه تغطيته في بضع ثوان. وميض جسده وعاد إلى الظهور ، ووضع رين في نطاق صابره. طعن سيفه ، مثل ثعبان سام في نمط غير منتظم وغير متوقع تقريبًا ، توهج الأصفر الحاد الذي يدور حول السيف يتكثف قليلاً حيث اخترق صندوق رين بطريقة شريرة.
بصوت عالٍ ، سكب ماثيو كل شيء في هجومه الأخير. شد ساقيه ، مثل رصاصة ، أطلق النار في اتجاه رين.
“هاء!”
“… قتلت والدي ، ابتزت الصديق الوحيد الذي دعمني في الماضي ، من أجل ماذا؟ القوة؟ ها ، كنت ساذجًا حقًا في ذلك الوقت.”
زأر ماثيو.
كانت المسافة بينهما عشرة أمتار فقط. بالنسبة لشخص مثل ماثيو ، كانت هذه المسافة بلا معنى. لقد كان شيئا يمكنه تغطيته في بضع ثوان. وميض جسده وعاد إلى الظهور ، ووضع رين في نطاق صابره. طعن سيفه ، مثل ثعبان سام في نمط غير منتظم وغير متوقع تقريبًا ، توهج الأصفر الحاد الذي يدور حول السيف يتكثف قليلاً حيث اخترق صندوق رين بطريقة شريرة.
استرخى رن في حواجبه ، راقب بلا مبالاة طرف السيف الذي كان يكبر ببطء في رؤيته. رفع رأسه ، وظهرت ابتسامة متكلفة على وجهه.
صرخ ماثيو غير منزعج من هذا.
“ساذج.”
عند إعادة التوجيه بإصبعه ، ظهرت حلقة صفراء شفافة فوق إبط ماثيو ، وتحت السيف.
عندما كان الهجوم على وشك الهبوط على رين ، شعر ماثيو ببرد بارد يغسل جسده. ارتفع شعر مؤخرة رأسه ، وأدار رأسه فجأة.
“هوو“.
رفع رن قدمه اليسرى وداس بقوة على الأرض وصدر صوت متفجر. تحول جسده إلى ظل أسود اللون ومثل شبح ، اختفى رين من حيث كان يقف ، وعاد إلى الظهور خلف ماثيو.
ترجمة FLASH
“هاا!”
صرخ ماثيو غير منزعج من هذا.
هدير ، رن لكمات.
صرخ ماثيو غير منزعج من هذا.
استعارة القوة من جسده نصف المدور ، تحطمت قبضته بشراسة باتجاه ظهر ماثيو بقوة مرعبة. دوى انفجار طاقة خارق للأذن داخل الغرفة حيث وميض اللون الأخضر في جميع أنحاء الغرفة.
–تفجر!
كان السبب وراء طلاء قبضة رين باللون الأخضر هو أنها كانت مغطاة في الوقت الحالي نفس رياح. باستخدام نفس مبدأ أسلوب كيكي ، واستعارة السرعة التي حصل عليها من روح الرياح ، أطلق رن هجوما مدمرا كان تقريبا بنفس سرعة هجومه المعتاد بالسيف.
“هاء!”
كان هذا هو المبدأ الذي طوره بعد التفكير في أسلوب كيكي لفترة طويلة ودمجه مع دليله العسكري. إذا نجح على السيف ، فهل يعمل على قبضته؟
—
النتائج؟ هجوم مرعب ترك ماثيو لاهثًا.
وييي! ويي!وييييي!
كان هذا هو النهاية الحقيقية لرين.
الفصل 275: علاقة قاتلة[2]
كل شيء قبل ذلك كان رن يحاول فقط خداع ماثيو ليعتقد أنه لا يمكنه الهجوم إلا باستخدام أسلوب كيكي ، مما يجعله ينسى أنه يمكنه الآن استخدام فنون الدفاع عن النفس.
من خلال إيقاف الجناح الأوسط السابر مباشرة بدلاً من التأرجح الكامل ، تمكن رين من تقليل مقدار القوة التي تعرضت لها الحلقة عند الاتصال بالهجوم. كان هذا أحد الأشياء التي تعلمها في تجربته في مونوليث.
كان ماثيو يحدق في القبضة القادمة التي كانت تتضخم ببطء في رؤيته ، ولم يتمكن من فتح فمه إلا بذهول. لقد فات الأوان بالفعل. كان يعرف ذلك.
بصوت عالٍ ، سكب ماثيو كل شيء في هجومه الأخير. شد ساقيه ، مثل رصاصة ، أطلق النار في اتجاه رين.
– بام!
باستخدام كل أوقية أخيرة من قوته ، نهض ماثيو ببطء. تأرجح جسده يمينًا ويسارًا. داعمًا نفسه على رف ، ظهر لون أصفر مخيف من جسد ماثيو. اندلعت عروق رقبته ورأسه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء.
“هاا…”
استرخى رن في حواجبه ، راقب بلا مبالاة طرف السيف الذي كان يكبر ببطء في رؤيته. رفع رأسه ، وظهرت ابتسامة متكلفة على وجهه.
اصطدمت القبضة مباشرة في معدة ماثيو. مثل طائرة ورقية مكسورة ، طار جسده على طول الطريق نحو الجانب الآخر من الغرفة محطمًا الأثاث والحائط.
سبب توقيع ماثيو على العقد كان بسبب كراهيته لوالده لدفع والدته إلى الانتحار. اتضح أنهما كانا تحت سيطرة الشيطان ليتصرفوا هكذا.
على غرار ماثيو ، لم يطارد رن. ومع ذلك ، على عكس ماثيو ، لم يكن ذلك بسبب التعب الشديد. كان لأنه كان يستعد لإنهائه.
صُدم ماثيو بصدق من معدل تقدم رين. كان يتذكر منذ وقت ليس ببعيد عندما كان تقييم موهبة رين فقط رتبة [D]. في ذلك الوقت كان يعتقد أنه ورين لن يكونا في نفس المستوى أبدًا ، ولكن من المدهش أن رين أصبح الآن في نفس رتبته.
غطى لون أخضر مهيب الغرفة بأكملها ، وكان ضغطًا مرعبًا إلى جانبه. رفرفت ملابس رن بعنف مع اشتداد الضغط الذي يلف الغرفة. نظرت ببرود إلى ماثيو المقابل له ، تراجعت قدم رين اليسرى.
“… قتلت والدي ، ابتزت الصديق الوحيد الذي دعمني في الماضي ، من أجل ماذا؟ القوة؟ ها ، كنت ساذجًا حقًا في ذلك الوقت.”
“هووو”.
“اعتقدت أن الموت كان مخيفًا … كوه!” تدفق الدم من فم ماثيو. يبتسم ماثيو أكثر من ذلك ، ويتمتم: “لسبب ما ، لا أشعر بالخوف”.
زفير.
مع انخفاض صوت ماثيوز ببطء ، ترفرفت الملابس على جسده جنبًا إلى جنب مع شعره الأسود على رأسه فجأة على الرغم من قلة الرياح.
“خه …”
اية (46) قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (47) سورة آل عمران الاية (47)
يرفع رأسه ويحدق في رين الذي كان ينظر إليه ببرود. كان ماثيو ساخطًا. كسرت ضلوعه ، وشعر بالدوار ، وبالكاد استطاع رفع جسده.
كان السبب وراء طلاء قبضة رين باللون الأخضر هو أنها كانت مغطاة في الوقت الحالي نفس رياح. باستخدام نفس مبدأ أسلوب كيكي ، واستعارة السرعة التي حصل عليها من روح الرياح ، أطلق رن هجوما مدمرا كان تقريبا بنفس سرعة هجومه المعتاد بالسيف.
“هل هكذا أموت؟“
“كان الشيطان الذي تعاقد معي”. ضحك ماثيو بصوت خشن. “هاها ، ما هو أسوأ ، أنه حتى عندما اكتشفت ذلك ، لم أشعر بأي غضب أو حزن على وفاتها. لقد كنت بالفعل بعيدًا جدًا عن الشعور بتلك الأنواع من المشاعر.”
تساءل في نفسه.
باستخدام كل أوقية أخيرة من قوته ، نهض ماثيو ببطء. تأرجح جسده يمينًا ويسارًا. داعمًا نفسه على رف ، ظهر لون أصفر مخيف من جسد ماثيو. اندلعت عروق رقبته ورأسه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء.
صر على أسنانه ، ماثيو حدق في رين. “لا يمكنني قبول هذا!” هو صرخ.
صرخ ماثيو غير منزعج من هذا.
كان من المفترض أن تكون هذه هي لحظته. كان من المفترض أن تكون هذه هي اللحظة التي سيتخلى فيها أخيرًا عن ماضيه وينمو إلى طائر الفينيق المهيب. كيف يمكنه السماح لرين ، شخص كان من المفترض أن يكون أضعف منه ، أن يهزمه؟ لم يستطع قبول هذا.
كان هذا هو المبدأ الذي طوره بعد التفكير في أسلوب كيكي لفترة طويلة ودمجه مع دليله العسكري. إذا نجح على السيف ، فهل يعمل على قبضته؟
“تعال أيها اللعين!”
“هيويك … تباً” يخفض رأسه ، والدم ينفجر من فم ماثيو. ظهرت فجوة كبيرة في صدره. صحيح ، حيث كان قلبه. “من كان يظن أنني سأموت هكذا”.
باستخدام كل أوقية أخيرة من قوته ، نهض ماثيو ببطء. تأرجح جسده يمينًا ويسارًا. داعمًا نفسه على رف ، ظهر لون أصفر مخيف من جسد ماثيو. اندلعت عروق رقبته ورأسه ، وأصبحت عيناه محتقنة بالدماء.
على الرغم من أنه كان يبذل قصارى جهده لإخفاء ذلك ، إلا أنه كان ينفد ببطء. إذا استمر في الهجوم الآن ، فإن فرص تمكن رين من استغلال نفسه المتعب تزداد. فضل أن يلعبها بأمان.
“سوف أقتلك! هاا!!!ا
استدار رين ، واستمع بهدوء إلى كلمات ماثيو. كان يعلم أن هذا هو ماثيو الحقيقي ، وليس ذلك الذي رآه في الماضي.
بصوت عالٍ ، سكب ماثيو كل شيء في هجومه الأخير. شد ساقيه ، مثل رصاصة ، أطلق النار في اتجاه رين.
“قرف.”
نظر ببرود إلى ماثيو الذي كان يقترب منه ، أغلق رين عينيه.
ضغط قاتم يرتفع تدريجياً من داخل جسده. تسبب مدى زيادة القوة التي قدمها ماثيو في جعل رين يقف في مواجهة العبوس. غطت جدية غير مسبوقة وجهه.
–انقر!
بعيون جوفاء ، حدّق ماثيو في أضواء السقف. كان وعيه ينزلق ببطء ، وبدأ تنفسه يضعف.
سمع صوت طقطقة واختفى جسده بعد ذلك.
كانت المسافة بينهما عشرة أمتار فقط. بالنسبة لشخص مثل ماثيو ، كانت هذه المسافة بلا معنى. لقد كان شيئا يمكنه تغطيته في بضع ثوان. وميض جسده وعاد إلى الظهور ، ووضع رين في نطاق صابره. طعن سيفه ، مثل ثعبان سام في نمط غير منتظم وغير متوقع تقريبًا ، توهج الأصفر الحاد الذي يدور حول السيف يتكثف قليلاً حيث اخترق صندوق رين بطريقة شريرة.
الحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة باطلة.
“خه …”
أطلق الاثنان العنان لهجماتهما. وظهورهما يواجهان بعضهما البعض ، ولم يتحدث أي منهما. استمر هذا لمدة عشر ثوانٍ قبل أن يكسر ماثيو الصمت.
قام رين بالضغط على الأرض بقدميه ، وردّ ونأى بنفسه عن ماثيو.
“… إذن هذه هي النهاية ، أليس كذلك؟ ”
“تعال أيها اللعين!”
ترك ماثيو سيفه ، وركع على الأرض.
الاستماع بهدوء إلى قصته ، خفض رين رأسه. لم يشعر بالأسف ولا أي شفقة عليه. لقد فات الأوان بالفعل بالنسبة له. الأشياء التي قام بها قد تم القيام بها بالفعل ، حتى لو تم التلاعب به للقيام بذلك ، فإنه لا يستطيع أن يغفر له.
–تفجر!
فكر ماثيو وهو يمسح جانب شفتيه.
“هيويك … تباً” يخفض رأسه ، والدم ينفجر من فم ماثيو. ظهرت فجوة كبيرة في صدره. صحيح ، حيث كان قلبه. “من كان يظن أنني سأموت هكذا”.
فقط عند قتل رين ، يمكن أن ينتقل أخيرًا ويكون شخصًا خاصًا به. كانت هذه المبارزة التي ستقرر مصيره.
ضحك ماثيو وهو يسقط على الأرض وظهره يواجه السقف. ظهرت ابتسامة سعيدة إلى حد ما على وجهه. بدأ عقله الذي كان غائما لفترة طويلة في الوضوح ببطء.
زفير.
“اعتقدت أن الموت كان مخيفًا … كوه!” تدفق الدم من فم ماثيو. يبتسم ماثيو أكثر من ذلك ، ويتمتم: “لسبب ما ، لا أشعر بالخوف”.
“… لو هناك مرة أخرى ، حاول ان تكون أكثر لطفا عندما تقتلني … هذا مؤلم”.
ربما كان ذلك لأن آثار عقد الشيطان كانت تختفي ببطء وعاد عقله ، لكن ماثيو كان يتأقلم ببطء مع وفاته.
مع السيف في يده ، طارد ماثيو رين. كان ماثيو يعرف تمامًا مدى خطورة وقوة أسلوب كيكي ، فقد علم أنه لا يستطيع منحه أي وقت للتنفس.
شعر رأسه واضح.
“هووو”.
“ها … أنا أستحق هذا ، أليس كذلك؟ ”
“هاا…”
مع عودة عقله ، ظهرت ابتسامة مريرة ومأساوية على شفتيه.
كانت الإستراتيجية كما كانت من قبل ، فالهجوم قبل أن يتاح لرين وقتًا كافيًا للقيام بأي حركة كبيرة.
استدار رين ، واستمع بهدوء إلى كلمات ماثيو. كان يعلم أن هذا هو ماثيو الحقيقي ، وليس ذلك الذي رآه في الماضي.
بالضغط على خاتمه ، أخرج ماثيو جرعتين وسرعان ما أسقطهما. ببطء بدأت قدرته على التحمل والمانا في التعافي.
“… قتلت والدي ، ابتزت الصديق الوحيد الذي دعمني في الماضي ، من أجل ماذا؟ القوة؟ ها ، كنت ساذجًا حقًا في ذلك الوقت.”
ترجمة FLASH
غطت عينيه بذراعيه ، وتناثرت الدموع على جانب خديه.
فقط عند قتل رين ، يمكن أن ينتقل أخيرًا ويكون شخصًا خاصًا به. كانت هذه المبارزة التي ستقرر مصيره.
في نهاية اليوم ، كان ماثيو مجرد طفل. طفل تم استغلاله والتلاعب به لتوقيع عقد مع شيطان. تم تجريد عواطفه ، ولم يتبق سوى قشرة من جسد يتبع رغباته الخاصة فقط.
على الرغم من أن الحلقات التي تدور حول جسده تخفف بعض القوة ، إلا أن قوة التأثير تسببت في تحطيم رين بقوة على جانب الغرفة. عندما عاد إلى الحائط أولاً ، وجد رين نفسه غير قادر على التنفس لبضع ثوان.
“هل تعلم …” أدار رأسه بشكل ضعيف ، نظر ماثيو إلى رين. “هل تعلم أن الشخص الذي دفع والدتي إلى الانتحار لم يكن في الواقع والدي؟ ”
رفع رأسه ، وضغط طرف قدميه برفق برفق على الأرض. تحول جسده إلى خط من الضوء حيث أخذ زمام المبادرة مرة أخرى لمهاجمة رين مرة أخرى.
هربت ضحكة حزينة من شفتيه. نظر إلى ماثيو بلا مبالاة ، لم يتكلم رين واستمع فقط.
“هاا!”
“كان الشيطان الذي تعاقد معي”. ضحك ماثيو بصوت خشن. “هاها ، ما هو أسوأ ، أنه حتى عندما اكتشفت ذلك ، لم أشعر بأي غضب أو حزن على وفاتها. لقد كنت بالفعل بعيدًا جدًا عن الشعور بتلك الأنواع من المشاعر.”
تساءل في نفسه.
سبب توقيع ماثيو على العقد كان بسبب كراهيته لوالده لدفع والدته إلى الانتحار. اتضح أنهما كانا تحت سيطرة الشيطان ليتصرفوا هكذا.
لولا إيفربلود ، لما اكتشف ذلك أبدًا ، وحتى ذلك الحين ، لم يشعر بأي شيء عند تعلم ذلك. لقد واصل فقط السعي وراء القوة.
“هويك!”
“بالنظر إلى الوراء الآن ، كنت حقًا ساذجًا جدًا.”
رفع رن قدمه اليسرى وداس بقوة على الأرض وصدر صوت متفجر. تحول جسده إلى ظل أسود اللون ومثل شبح ، اختفى رين من حيث كان يقف ، وعاد إلى الظهور خلف ماثيو.
الاستماع بهدوء إلى قصته ، خفض رين رأسه. لم يشعر بالأسف ولا أي شفقة عليه. لقد فات الأوان بالفعل بالنسبة له. الأشياء التي قام بها قد تم القيام بها بالفعل ، حتى لو تم التلاعب به للقيام بذلك ، فإنه لا يستطيع أن يغفر له.
“يكفي التحدث مني. لقد حان الوقت لإنهاء علاقتنا هذه.” رفع ماثيو يده ببطء. أصبح التوهج الأصفر الذي يدور حول صابره كثيفًا بشكل متزايد حيث لم تترك نظرته رين مطلقًا. “قتلك سيحررني من قيود الانتقام التي قيدتني لفترة طويلة. موتك سيكون بداية ولادتي الجديدة.”
لم يستطع تغيير الماضي. على الرغم من أن هذا كان مأساويًا ، إلا أن هذا كان مصير ماثيو.
“تعال أيها اللعين!”
“مرحبا ، أعلم أنك تكرهني لما فعلته لك في الماضي ، ولكن …”
مع انخفاض صوت ماثيوز ببطء ، ترفرفت الملابس على جسده جنبًا إلى جنب مع شعره الأسود على رأسه فجأة على الرغم من قلة الرياح.
بعيون جوفاء ، حدّق ماثيو في أضواء السقف. كان وعيه ينزلق ببطء ، وبدأ تنفسه يضعف.
“مرحبا ، أعلم أنك تكرهني لما فعلته لك في الماضي ، ولكن …”
فتح فمه عدة مرات ، كافح ليقول كلماته الأخيرة.
أغلق رين عينيه ، ونظر بهدوء إلى ماثيو لبضع ثوان قبل أن يخفض جسده وينظر إليه بلا مبالاة.
“… لو هناك مرة أخرى ، حاول ان تكون أكثر لطفا عندما تقتلني … هذا مؤلم”.
وييي! ويي!وييييي!
ضحك ماثيو. بعد ثانيتين ، فقدت عيناه كل وضوحهما وتوقف تنفسه.
فجأة ، اهتز السيف في ماثيو ورن واضح من السيف. بعد رنين السيف ، ارتفع اللون الأصفر الذي يدور حوله فجأة.
وقال انه قد مات.
كان من المفترض أن تكون هذه هي لحظته. كان من المفترض أن تكون هذه هي اللحظة التي سيتخلى فيها أخيرًا عن ماضيه وينمو إلى طائر الفينيق المهيب. كيف يمكنه السماح لرين ، شخص كان من المفترض أن يكون أضعف منه ، أن يهزمه؟ لم يستطع قبول هذا.
“هوو“.
كانت المسافة بينهما عشرة أمتار فقط. بالنسبة لشخص مثل ماثيو ، كانت هذه المسافة بلا معنى. لقد كان شيئا يمكنه تغطيته في بضع ثوان. وميض جسده وعاد إلى الظهور ، ووضع رين في نطاق صابره. طعن سيفه ، مثل ثعبان سام في نمط غير منتظم وغير متوقع تقريبًا ، توهج الأصفر الحاد الذي يدور حول السيف يتكثف قليلاً حيث اخترق صندوق رين بطريقة شريرة.
أغلق رين عينيه ، ونظر بهدوء إلى ماثيو لبضع ثوان قبل أن يخفض جسده وينظر إليه بلا مبالاة.
زأر ماثيو بصوت عالٍ. اختفى اللون الذي كان يدور حول جسده وتكتل على طرف سيفه. أطلق على الفور مثل رصاصة تجاه رين.
أغلق عينيه ، وشرع في أخذ مساحة الأبعاد الخاصة به. ثم أخذ قناعه واستعد لوضعه على وجهه.
– رائع!
الفصل 275: علاقة قاتلة[2]
ومع ذلك ، عندما كان على وشك تقليد وجهه ، اهتز المبنى بأكمله ودق انفجار هائل.
يرفع رأسه ويحدق في رين الذي كان ينظر إليه ببرود. كان ماثيو ساخطًا. كسرت ضلوعه ، وشعر بالدوار ، وبالكاد استطاع رفع جسده.
“ماذا؟!”
“ساذج.”
زفير.
————-
في نهاية اليوم ، كان ماثيو مجرد طفل. طفل تم استغلاله والتلاعب به لتوقيع عقد مع شيطان. تم تجريد عواطفه ، ولم يتبق سوى قشرة من جسد يتبع رغباته الخاصة فقط.
ترجمة FLASH
“ماذا؟!”
—
عند التحديق في رين ، لاحظ ماثيو أن تعبيره كان لا يزال هادئًا. قال عابسًا ، “لقد فاجأتني حقًا. مقارنة بالسنوات الماضية عندما كنت أضعف بكثير مني ، يجب أن أقول ، لقد كبرت حقًا.”
اية (46) قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (47) سورة آل عمران الاية (47)
“… إذن هذه هي النهاية ، أليس كذلك؟ ”
مع عودة عقله ، ظهرت ابتسامة مريرة ومأساوية على شفتيه.
