بداية الهجوم [4]
الفصل 346: بداية الهجوم [4]
وفقًا لتقديراتي ، سأحتاج إلى ساعتين على الأقل حتى يتعافى تمامًا.
اية (130) وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (132) سورة آل عمران الاية (132)
“… حسنا اللعنة.”
“إذا لم تفهموا الأمر بعد ، فسأجعل التعليمات سريعة.”
يحدق في فوهة البندقية أمامي مباشرة ، تجمد العالم من حولي.
بعد أن قمت بإسقاط الجرعة بأكملها دفعة واحدة ، بدأ كتفي بالتعافي ببطء. لسوء الحظ ، لم تكن العملية سريعة لأن كتفي بالكامل قد تطايرت بعيدًا.
على الرغم من حقيقة أن فوهة البندقية كان مصوبه علي رأسي ، إلا أنني كنت هادئًا. توقفت عيني على فتحة الضيقة حيث رأيت انفجارًا صغيرًا للطاقة يتشكل في نهايته. عند إلقاء نظرة فاحصة ، لاحظت وجود حزمة صغيرة من تكتل المانا الكروية باتجاه نهاية الفوهة ، مكونة كرة وردية صغيرة.
بعد فترة ، وهو يمسح الورقة في يديه ، حول انتباهه مرة أخرى نحو الآخرين.
لا أبعد عيني عن الكرة ، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي في المعالجة بكامل قوتها ، وتحققت كل أنواع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي.
بدأت الحرب بين الأقزام والجحيم رسميًا.
كل السيناريوهات لها احتمالات بقاء مختلفة.
نظرًا لأن أفكاري كانت متوحشة ، وصلت قريبًا قبل جهاز الاستشعار.
بعضها مرتفع وبعضها منخفض.
تفجر–
تمت جميع عمليات المعالجة والتحليل في غضون ثانية قصيرة ، وقبل أن تتشكل الكرة بالكامل ، كنت أعرف بالفعل ما يجب القيام به.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
“… وأردت حقا الحفاظ على مانا.”
“هويك!”
في النهاية ، بعد محاكاة العديد من السيناريوهات داخل رأسي ، قررت أن أختار الطريقة الأكثر فاعلية.
لحسن الحظ ، كان هذا قادما فقط من نهايتي حيث تعاملت أنجليكا بسرعة مع آخر دورغار المتبقي.
على الرغم من أنني لم أرغب حقًا في القيام بذلك حيث كان علي الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المانا ، لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
قبل لحظات من الانفجار.
رفعت رأسي ببطء ، تمتمت إلى الداخل.
مرت حوالي ثلاثين إلى أربعين ثانية منذ أن هاجمنا وتخلصنا من الثغرات الموجودة في الغرفة. إذا لم يكن تقديري خاطئًا ، في غضون بضع ثوانٍ ، ستتجه مجموعة من الحراس بسرعة في اتجاهنا.
‘الواحد.’
انفجار–
في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي ، توقف الرجل الذي كان يقف أمامي بشكل مفاجئ بينما ارتجفت اليد التي تمسك بالبندقية. انحنى شعاع الطاقة الذي كان يتشكل في نهاية الفوهة فجأة واختفى في الهواء مثل الدخان.
دون إعطائه أي فرصة للتعافي ، دست قدمي على الأرض.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على البندقية ، وحركتها قليلاً. بعد ذلك ، أيلت رأسي إلى الخلف ، نطحت الرأس في وجهي.
صليل–
“هويك!”
بلع–
جلجل–
“إذا لم تكن قد اكتشفت الأمر بعد .. أهلا بك في الجحيم.”
عند هبوطه أولاً على الأرض ، أطلق دورغار صوتًا غريبًا وترك البندقية.
نظرًا لأن أفكاري كانت متوحشة ، وصلت قريبًا قبل جهاز الاستشعار.
دون إعطائه أي فرصة للتعافي ، دست قدمي على الأرض.
“هذا…”
تفجر–
أشعل وايلان الورقة في يده وأشار إلى باب الغرفة.
ظهر مشهد دموي في رؤيتي حيث غطت الأرض تحتي بالدم وقطع اللحم.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
كنت أحملق دون عاطفي في المشهد تحتي ، وألغيت تأثيرات ذلك ، مشيت نحو سيفي والتقطته.
***
نقرت على سواري باستخدام يدي اليسرى ، وأخذت جرعة من مساحة الأبعاد الخاصة بي ، وقمت بفك الغطاء وقمت بضربه.
“آه … أعتقد أننا فعلنا ذلك.”
بلع–
وقع انفجار مرعب على الفور ، وانتشرت موجات الطاقة من نقطة التواطؤ. انفجرت الأرض الصلبة على الفور ، وغطت المكان بالغبار.
“هاء …”
إدراكًا لخطر الكرة ، تحركت جميع المبارزات للخلف وحاولت تجنب الهجوم. كان لا بد من الإشارة إلى أن هذا كان هجومًا كامل القوة قادمًا من شيطان مصنف في الكونت. الطاقة التي يحتويها الهجوم لم تكن شخصًا يمكن لأي شخص أن يأخذه.
بعد أن قمت بإسقاط الجرعة بأكملها دفعة واحدة ، بدأ كتفي بالتعافي ببطء. لسوء الحظ ، لم تكن العملية سريعة لأن كتفي بالكامل قد تطايرت بعيدًا.
ترجمة FLASH
كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أنني ربما تم بتر ذراعي بالكامل. في هذه المرحلة ، كان عمليا عديم الفائدة.
وفقًا لتقديراتي ، سأحتاج إلى ساعتين على الأقل حتى يتعافى تمامًا.
***
في العادة لم يكن لدي مشكلة مع هذا ، لكن ذلك كان في المناسبات العادية. لسوء حظي ، لم تعد هذه مناسبة عادية.
“إذا لم تفهموا الأمر بعد ، فسأجعل التعليمات سريعة.”
مع كل ما كان يحدث ، كان الوقت جوهريًا ، وكانت حقيقة أن يدي المهيمنة لم تعد تعمل مدعاة للقلق.
بعد فترة ، وهو يمسح الورقة في يديه ، حول انتباهه مرة أخرى نحو الآخرين.
“التفكير في أن الأمور ساءت في وقت مبكر من الخطة …”
من كيف فقدت ذراعي الأيمن عمليًا إلى كيفية استخدامي لمانا أكثر مما كنت أتوقعه في الأصل.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على البندقية ، وحركتها قليلاً. بعد ذلك ، أيلت رأسي إلى الخلف ، نطحت الرأس في وجهي.
لم تكن الأمور تسير بسلاسة كما توقعت.
تفجر–
انفجار–
ترجمة FLASH
لحسن الحظ ، كان هذا قادما فقط من نهايتي حيث تعاملت أنجليكا بسرعة مع آخر دورغار المتبقي.
بعد أن قمت بإسقاط الجرعة بأكملها دفعة واحدة ، بدأ كتفي بالتعافي ببطء. لسوء الحظ ، لم تكن العملية سريعة لأن كتفي بالكامل قد تطايرت بعيدًا.
تحطمت على جانب الجدران ، وتناثر الدم في كل مكان ، وظهر مشهد دموي مرة أخرى أمام عيني.
“——!”
“حسنًا؟”
أوم –
بمجرد أن تخلصت من دورغار ، أدارت رأسها لمواجهة اتجاهي ، كانت أول ما لاحظته هو حالة كتفي.
دون إهدار أي وقت ، رفعت يدي اليسرى ولمست المجس بإصبعي. عند لمس المستشعر ، قمت بتوجيه كل المانا داخل جسدي تجاهه وخيط أبيض انفصل عن جسدي غرق في المستشعر.
رفعت يدها وأشارت إليها.
مع يدي لا تزال توجه المانا في النظام الحسي ، نظرت إلى أنجليكا وتمتم.
“ما حدث لك؟“
قعقعة–
“حادث صغير“.
تمت جميع عمليات المعالجة والتحليل في غضون ثانية قصيرة ، وقبل أن تتشكل الكرة بالكامل ، كنت أعرف بالفعل ما يجب القيام به.
أجبته وأنا متجه نحو جهاز الإنذار في المكان. الشخص الذي أشار إليّ به الحارس سابقًا أثناء الجولة.
لحسن الحظ ، كان هذا قادما فقط من نهايتي حيث تعاملت أنجليكا بسرعة مع آخر دورغار المتبقي.
بمجرد وصولي إلى المكان ، استدرت لمواجهة أنجليكا ، دفعتها برأسي.
في النهاية ، بعد محاكاة العديد من السيناريوهات داخل رأسي ، قررت أن أختار الطريقة الأكثر فاعلية.
“يجب أن يكون الأمن مدركًا بالفعل لحقيقة أن نظام المراقبة معطل ، انتظر عند الباب بينما أحاول تنشيط النظام. اقتل أي شخص يأتي.”
***
مرت حوالي ثلاثين إلى أربعين ثانية منذ أن هاجمنا وتخلصنا من الثغرات الموجودة في الغرفة. إذا لم يكن تقديري خاطئًا ، في غضون بضع ثوانٍ ، ستتجه مجموعة من الحراس بسرعة في اتجاهنا.
“أين نحن؟”
نظرًا لضرورة تنشيط النظام أيضًا ، وحقيقة أن يدي اليمنى لم تعد تعمل ، لم يكن بإمكاني سوى ترك مسألة الدفاع عن المكان لأنجيليكا.
اية (130) وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (132) سورة آل عمران الاية (132)
“…”
رفعت يدها وأشارت إليها.
دون أن أقول أي شيء ، مما يريحني كثيرًا ، فهمت أنجليكا الموقف وتوجهت نحو مدخل المرفق.
تومض ألوان مختلفة بخفة عبر المناطق المحيطة. بعد ذلك مباشرة ، التقت القوتان أمام أعين الجميع.
بإلقاء نظرة سريعة على شخصية أنجليكا المنفصلة ، ركزت انتباهي مرة أخرى على نظام الطوارئ وحاولت قصارى جهدي لتذكر جميع المعلومات التي قالها الحارس سابقًا عندما كنت هنا.
دون أن أقول أي شيء ، مما يريحني كثيرًا ، فهمت أنجليكا الموقف وتوجهت نحو مدخل المرفق.
“وفقًا لما قاله ، يتم تنشيط النظام كلما شعرت أن انفجارًا قد يحدث عن طريق قياس المانا العالقة في الغرفة ، لذلك إذا أردت تنشيطه ، فأنا بحاجة إلى العبث مع المستشعر …”
أجبته وأنا متجه نحو جهاز الإنذار في المكان. الشخص الذي أشار إليّ به الحارس سابقًا أثناء الجولة.
لحسن الحظ ، لم أجد صعوبة في تذكر ما قاله الحارس. بمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي ، لم يكن تذكر ما قاله الحارس منذ وقت ليس ببعيد أمرًا صعبًا لأنني بدأت العمل مباشرة بعد فترة وجيزة.
صرخات الغضب من الثعابين ورائي رن بقوة في جميع أنحاء المنشأة بأكملها.
“يجب أن يكون هناك …”
بمسح المنطقة التي كنت فيها ، اكتشفت على الفور نظام مانا الحسي. لم يكن بعيدًا عن المكان الذي كنت فيه ولم يكن من الصعب أيضًا اكتشافه.
يحدق في فوهة البندقية أمامي مباشرة ، تجمد العالم من حولي.
مع وجود ملصق فوقه مباشرة ، سأكون غبيًا ألا ألاحظه.
[00H: 00M: 09S]
[00H: 00S: 21S]
فحصت ساعتي ولاحظت أنه لم يتبق لدي أي وقت ، فاندفعت نحو المستشعر.
“——!”
لم يستغرق خروج آخر شخص من البوابة وقتًا طويلاً. بمجرد خروج العضو الأخير من البوابة ، نظر وايلان إلى الجميع وابتسم.
فحصت ساعتي ولاحظت أنه لم يتبق لدي أي وقت ، فاندفعت نحو المستشعر.
في الوقت نفسه ، الخارجة من بوابة ، كانت خمسة أرقام.
بافتراض أن المستشعر يمسح ثم كثافة المانا العالقة داخل الغرفة بأكملها ، أقدر أن المستشعر سينشط فقط بمجرد وصول المانا المنتشرة في جميع أنحاء الغرفة إلى مستوى معين. إذا قمت بتوجيه مانا أعلى المستشعر مباشرة ، يجب أن أكون قادرًا على تشويه البيانات وتكرار سيناريو يبدو فيه حدوث انفجار.
مرت حوالي ثلاثين إلى أربعين ثانية منذ أن هاجمنا وتخلصنا من الثغرات الموجودة في الغرفة. إذا لم يكن تقديري خاطئًا ، في غضون بضع ثوانٍ ، ستتجه مجموعة من الحراس بسرعة في اتجاهنا.
نظرًا لأن أفكاري كانت متوحشة ، وصلت قريبًا قبل جهاز الاستشعار.
“…”
انفجار–
ما زلت ملامسًا للنظام الحسي ، استرخاء كتفي قليلاً.
لكن بمجرد وصولي إلى جهاز الاستشعار ، دوى انفجار مرعب من ورائي ، دون الرجوع إلى الوراء ، علمت أن الأمن قد وصل أخيرًا.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
دون إهدار أي وقت ، رفعت يدي اليسرى ولمست المجس بإصبعي. عند لمس المستشعر ، قمت بتوجيه كل المانا داخل جسدي تجاهه وخيط أبيض انفصل عن جسدي غرق في المستشعر.
وقع انفجار مرعب على الفور ، وانتشرت موجات الطاقة من نقطة التواطؤ. انفجرت الأرض الصلبة على الفور ، وغطت المكان بالغبار.
بانج – بانج –
أجبته وأنا متجه نحو جهاز الإنذار في المكان. الشخص الذي أشار إليّ به الحارس سابقًا أثناء الجولة.
بينما كنت مشغولاً بمحاولة التدخل في المستشعر ، رن صوت القتال خلفي بقوة أكبر حيث غطت طاقة أنجليكا الشيطانية الغرفة بأكملها.
مع وجود ملصق فوقه مباشرة ، سأكون غبيًا ألا ألاحظه.
“ماذا تفعل شيطان!”
مع كل ما كان يحدث ، كان الوقت جوهريًا ، وكانت حقيقة أن يدي المهيمنة لم تعد تعمل مدعاة للقلق.
“ماذا فعلت!؟ “
نظرًا لأن أفكاري كانت متوحشة ، وصلت قريبًا قبل جهاز الاستشعار.
“لماذا تتدخلون معنا؟“
———-—-
صرخات الغضب من الثعابين ورائي رن بقوة في جميع أنحاء المنشأة بأكملها.
‘اقبل اقبل…’
تمت جميع عمليات المعالجة والتحليل في غضون ثانية قصيرة ، وقبل أن تتشكل الكرة بالكامل ، كنت أعرف بالفعل ما يجب القيام به.
من خلال التحديق في النظام الحسي ، ركزت تمامًا على المهمة المطروحة وقمت بتوجيه المزيد من المانا إلى النظام.
رفعت رأسي ببطء ، تمتمت إلى الداخل.
[00H: 00M: 09S]
جلجل–
عند إلقاء نظرة سريعة على ساعتي ، تسارعت نبضات قلبي وشعرت بإحساس قوي بالإلحاح.
———-—-
على الرغم من أنني تمكنت من تنفيذ أهم خطوة في الخطة ، وهي جذب انتباه الجميع ، فقد كانت هذه هي المشكلة.
كان هناك مبنى هائل محفور بعمق في الجدران يشبه بوابة كبيرة مع كل أنواع النقوش على جانبها. كانت البنية التحتية هائلة ، وكان يقف خارجها ثلاثة تماثيل كبيرة طويلة تصور اثنين من الدرجار يقتلان قزمًا.
دوغلاس لم يهاجم بعد ، مما يعني أن انتباه الجميع كان علي. إذا لم يعمل نظام الأمان ، فسوف أجد نفسي في سيناريو حيث ينتهي بي الأمر بمواجهة شيوخ الجحيم.
فقط عندما يتم تنشيط نظام الأمان ، سيتم حفظي حقًا ، وإن كان ذلك مؤقتًا.
لم تكن الأمور تسير بسلاسة كما توقعت.
دي دينغ دييي
قبل أن تتمكن أنجليكا من الرد ، دوى انفجار مرعب من خارج المنشأة واهتزت الغرفة بأكملها.
فقط عندما اعتقدت أنه لن يكون لدي ما يكفي من الوقت لتنشيط النظام ، رن جرس كبير ووميضت أضواء حمراء.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على البندقية ، وحركتها قليلاً. بعد ذلك ، أيلت رأسي إلى الخلف ، نطحت الرأس في وجهي.
قعقعة–
بدأت الحرب بين الأقزام والجحيم رسميًا.
ما تبع ذلك كان صوت هدير صغير عندما بدأت أبواب المنشأة بالإغلاق.
اية (130) وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (132) سورة آل عمران الاية (132)
“تم تفعيل النظام!”
“حادث صغير“.
“عجل!”
“يجب أن تكون مرتبكًا يا رفاق بشأن موقعنا الحالي ، أليس كذلك؟ … حسنا؟ “
في اللحظة التي بدأت فيها الأبواب في الإغلاق ، انتبهت الثغرات وهاجمت بشكل أكثر شراسة. ولكن كيف يمكن أن تسمح لهم أنجليكا؟
“ما حدث لك؟“
تقوم بتوجيه كل طاقتها الشيطانية ، ورفع يدها ، وتتجسد كرة صغيرة في يدها. كانت الكرة بحجم كرة البيسبول ، لكن الطاقة المنبعثة منها لم تكن مزحة. بخيوط من الطاقة الشيطانية تطوقها ، دفعت أنجليكا الكرة للأمام نحو الثنائيات المهاجمة.
رفعت رأسي ببطء ، تمتمت إلى الداخل.
“اللعنة! ارجع!”
أوم- أوم–
إدراكًا لخطر الكرة ، تحركت جميع المبارزات للخلف وحاولت تجنب الهجوم. كان لا بد من الإشارة إلى أن هذا كان هجومًا كامل القوة قادمًا من شيطان مصنف في الكونت. الطاقة التي يحتويها الهجوم لم تكن شخصًا يمكن لأي شخص أن يأخذه.
“لماذا تتدخلون معنا؟“
صليل–
[00H: 00M: 01S]
قبل أن نرى أنجليكا وأنا ما إذا كان للهجوم أي تأثير أم لا ، أُغلقت أبواب الغرفة.
عند فتحه ، قرأه ببطء.
مع يدي لا تزال توجه المانا في النظام الحسي ، نظرت إلى أنجليكا وتمتم.
مد يده للأمام ، اجتاح ضغط مرعب المنطقة بأكملها فجأة حيث تكثف المانا في الهواء وتكتل باتجاه يده ، مغلفًا إياها بالكامل.
“هل فعلناها؟“
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
بووم –
في الوقت نفسه ، الخارجة من بوابة ، كانت خمسة أرقام.
قبل أن تتمكن أنجليكا من الرد ، دوى انفجار مرعب من خارج المنشأة واهتزت الغرفة بأكملها.
صليل–
“آه … أعتقد أننا فعلنا ذلك.”
“يجب أن يكون الأمن مدركًا بالفعل لحقيقة أن نظام المراقبة معطل ، انتظر عند الباب بينما أحاول تنشيط النظام. اقتل أي شخص يأتي.”
ما زلت ملامسًا للنظام الحسي ، استرخاء كتفي قليلاً.
رنَّ صوت صفارات الإنذار ، حيث أومضت المنشأة بأكملها باللون الأحمر.
“… لقد بدأت أخيرا.”
لكن بمجرد وصولي إلى جهاز الاستشعار ، دوى انفجار مرعب من ورائي ، دون الرجوع إلى الوراء ، علمت أن الأمن قد وصل أخيرًا.
بدأت الحرب بين الأقزام والجحيم رسميًا.
في العادة لم يكن لدي مشكلة مع هذا ، لكن ذلك كان في المناسبات العادية. لسوء حظي ، لم تعد هذه مناسبة عادية.
***
يحدق في المدافع البعيدة ، أصبح وجه دوغلاس خطيرًا بشكل لا يصدق.
قبل لحظات من الانفجار.
دون إعطائه أي فرصة للتعافي ، دست قدمي على الأرض.
“ماذا في العالم …”
تحطمت على جانب الجدران ، وتناثر الدم في كل مكان ، وظهر مشهد دموي مرة أخرى أمام عيني.
“هل هذا ما أعتقده هو؟“
فقط عندما يتم تنشيط نظام الأمان ، سيتم حفظي حقًا ، وإن كان ذلك مؤقتًا.
عبر عبور الوهم الذي أقيم في نهاية النفق ، ترك دوغلاس ، إلى جانب الكثيرين الآخرين الذين تبعوه ، عاجزين عن الكلام من المشهد الذي عُرض عليهم.
فحصت ساعتي ولاحظت أنه لم يتبق لدي أي وقت ، فاندفعت نحو المستشعر.
كان هناك مبنى هائل محفور بعمق في الجدران يشبه بوابة كبيرة مع كل أنواع النقوش على جانبها. كانت البنية التحتية هائلة ، وكان يقف خارجها ثلاثة تماثيل كبيرة طويلة تصور اثنين من الدرجار يقتلان قزمًا.
[00H: 00M: 09S]
“هذا…”
في الوقت نفسه ، الخارجة من بوابة ، كانت خمسة أرقام.
لم يتطلب الأمر عبقريًا لإدراك مكانهم ، وفي اللحظة التي فعلوا فيها ، تغيرت وجوه جميع الحاضرين.
“… لقد بدأت أخيرا.”
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
ما زلت ملامسًا للنظام الحسي ، استرخاء كتفي قليلاً.
ومع ذلك ، فإن مظهرهم لم يمر مرور الكرام. في اللحظة التي ظهروا فيها ، أغلقت أبواب الهيكل الهائل. ما تبع ذلك كان أكثر إثارة للقلق. انفتحت جوانب الهيكل وظهرت الأجهزة الشبيهة بالمدافع ببطء في نظر الجميع.
في الوقت نفسه ، الخارجة من بوابة ، كانت خمسة أرقام.
“إستعد.”
نشأ صوت صفير ، وما تلاه كان قوة لا حدود لها. مثل تسونامي ، دمرت القوة أي شيء يعترض طريقها.
يحدق في المدافع البعيدة ، أصبح وجه دوغلاس خطيرًا بشكل لا يصدق.
“هويك!”
مد يده للأمام ، اجتاح ضغط مرعب المنطقة بأكملها فجأة حيث تكثف المانا في الهواء وتكتل باتجاه يده ، مغلفًا إياها بالكامل.
***
ظهر مشهد مشابه في المسافة حيث دخلت كرات ملونة صغيرة مصنوعة من مانا براميل المدافع ، متقاربة نحو الوسط حيث تشكلت كرة ملونة كبيرة.
“… لقد بدأت أخيرا.”
[00H: 00M: 01S]
في اللحظة التي بدأت فيها الأبواب في الإغلاق ، انتبهت الثغرات وهاجمت بشكل أكثر شراسة. ولكن كيف يمكن أن تسمح لهم أنجليكا؟
عندما تراكمت الطاقة على كلا الجانبين ، نظر إلى ساعته ، بوجه خشن ، دفع دوغلاس راحة يده.
على الرغم من أنني لم أرغب حقًا في القيام بذلك حيث كان علي الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المانا ، لم يكن لدي خيار سوى القيام بذلك.
نشأ صوت صفير ، وما تلاه كان قوة لا حدود لها. مثل تسونامي ، دمرت القوة أي شيء يعترض طريقها.
صليل–
رداً على هجوم دوغلاس ، أطلقت المدافع أيضًا هجومًا شرسًا. كلهم صفيروا في نفس الوقت. دوي هدير الرعد الهادر باستمرار.
‘اقبل اقبل…’
تومض ألوان مختلفة بخفة عبر المناطق المحيطة. بعد ذلك مباشرة ، التقت القوتان أمام أعين الجميع.
“… لقد بدأت أخيرا.”
بووم –
“ماذا تفعل شيطان!”
وقع انفجار مرعب على الفور ، وانتشرت موجات الطاقة من نقطة التواطؤ. انفجرت الأرض الصلبة على الفور ، وغطت المكان بالغبار.
مد يده للأمام ، اجتاح ضغط مرعب المنطقة بأكملها فجأة حيث تكثف المانا في الهواء وتكتل باتجاه يده ، مغلفًا إياها بالكامل.
***
ومع ذلك ، فإن مظهرهم لم يمر مرور الكرام. في اللحظة التي ظهروا فيها ، أغلقت أبواب الهيكل الهائل. ما تبع ذلك كان أكثر إثارة للقلق. انفتحت جوانب الهيكل وظهرت الأجهزة الشبيهة بالمدافع ببطء في نظر الجميع.
أوم- أوم–
“تم تفعيل النظام!”
في الوقت نفسه ، الخارجة من بوابة ، كانت خمسة أرقام.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على البندقية ، وحركتها قليلاً. بعد ذلك ، أيلت رأسي إلى الخلف ، نطحت الرأس في وجهي.
وييي – وييي –
في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي ، توقف الرجل الذي كان يقف أمامي بشكل مفاجئ بينما ارتجفت اليد التي تمسك بالبندقية. انحنى شعاع الطاقة الذي كان يتشكل في نهاية الفوهة فجأة واختفى في الهواء مثل الدخان.
رنَّ صوت صفارات الإنذار ، حيث أومضت المنشأة بأكملها باللون الأحمر.
دون إعطاء فرصة للآخرين للرد ، مع ملاحظة قطعة صغيرة من الورق كانت موضوعة على طاولة الغرفة ، رفع وايلان حاجبيه والتقطها من على الطاولة.
يحدق في البيئة غير المألوفة ، وتساءل جيرنيس جنبا إلى جنب مع الآخرين.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ بينما تألق البعض الآخر.
“أين نحن؟”
‘الواحد.’
يقف وايلان مقابل الآخرين ، وانتظر ظهور الجميع قبل الإجابة. بدلاً من قولها عدة مرات ، كان من الأفضل أن تقولها مرة واحدة فقط.
“ماذا فعلت!؟ “
أوم –
ما زلت ملامسًا للنظام الحسي ، استرخاء كتفي قليلاً.
لم يستغرق خروج آخر شخص من البوابة وقتًا طويلاً. بمجرد خروج العضو الأخير من البوابة ، نظر وايلان إلى الجميع وابتسم.
لم يتطلب الأمر عبقريًا لإدراك مكانهم ، وفي اللحظة التي فعلوا فيها ، تغيرت وجوه جميع الحاضرين.
“يجب أن تكون مرتبكًا يا رفاق بشأن موقعنا الحالي ، أليس كذلك؟ … حسنا؟ “
دون إعطاء فرصة للآخرين للرد ، مع ملاحظة قطعة صغيرة من الورق كانت موضوعة على طاولة الغرفة ، رفع وايلان حاجبيه والتقطها من على الطاولة.
دون إعطاء فرصة للآخرين للرد ، مع ملاحظة قطعة صغيرة من الورق كانت موضوعة على طاولة الغرفة ، رفع وايلان حاجبيه والتقطها من على الطاولة.
“… حسنا اللعنة.”
عند فتحه ، قرأه ببطء.
فقط عندما يتم تنشيط نظام الأمان ، سيتم حفظي حقًا ، وإن كان ذلك مؤقتًا.
بعد فترة ، وهو يمسح الورقة في يديه ، حول انتباهه مرة أخرى نحو الآخرين.
قبل أن نرى أنجليكا وأنا ما إذا كان للهجوم أي تأثير أم لا ، أُغلقت أبواب الغرفة.
“إذا لم تفهموا الأمر بعد ، فسأجعل التعليمات سريعة.”
مع يدي لا تزال توجه المانا في النظام الحسي ، نظرت إلى أنجليكا وتمتم.
أشعل وايلان الورقة في يده وأشار إلى باب الغرفة.
بينما كنت مشغولاً بمحاولة التدخل في المستشعر ، رن صوت القتال خلفي بقوة أكبر حيث غطت طاقة أنجليكا الشيطانية الغرفة بأكملها.
“إذا لم تكن قد اكتشفت الأمر بعد .. أهلا بك في الجحيم.”
كان هناك مبنى هائل محفور بعمق في الجدران يشبه بوابة كبيرة مع كل أنواع النقوش على جانبها. كانت البنية التحتية هائلة ، وكان يقف خارجها ثلاثة تماثيل كبيرة طويلة تصور اثنين من الدرجار يقتلان قزمًا.
———-—-
لم يتطلب الأمر عبقريًا لإدراك مكانهم ، وفي اللحظة التي فعلوا فيها ، تغيرت وجوه جميع الحاضرين.
ترجمة FLASH
فقط عندما يتم تنشيط نظام الأمان ، سيتم حفظي حقًا ، وإن كان ذلك مؤقتًا.
———-—-
كل السيناريوهات لها احتمالات بقاء مختلفة.
“حسنًا؟”
اية (130) وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (131) وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ (132) سورة آل عمران الاية (132)
لم تكن الأمور تسير بسلاسة كما توقعت.
‘الواحد.’
