الفصل 349: إعاقة الدواخل [1]
“ماذا“.
تجعدت حوافي عندما خرجت من الغرفة.
أدرت رأسي وأحدقت إلى اليمين ، وظهر مشهد من المذبحة في رؤيتي. ممسك بفأس ضخم ، قام الأورك بتأرجحه أفقيًا ، في هجر بري. عندما تحرك الفأس ، مزق الهواء وصدر صوت صفير. ما تبع ذلك كان ينبوعًا من الدم حيث قام الفأس بتقسيم أجسام عدة الدروغات إلى قسمين.
“هل هو الشخص الذي أحضرته معك؟” سألت عندما استدرت لمواجهة وايلان مرة أخرى.
ألقيت نظرة فاحصة عليه ، قفزت حوافي بخفة ، “هذا جانباً ، ماذا حدث لك في العالم؟“
الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على وايلان ، بدت بشرته شاحبة جدًا. كان تنفسه قاسيًا ، وكلتا يديه على ركبتيه ، بدا وكأنه يمر بوقت عصيب.
“ها … ها … لا تقلق كثيرًا. من أجل التخلص من الشيخ ، اضطررت إلى استخدام أقوى حركة لدي. لقد شربت بالفعل جرعة ، يجب أن أكون جيدًا بعض الشيء. ماذا عنك؟ لا يبدو أنها في أفضل حالاتها أيضًا “.
قال وايلان وهو يشير إلى ذراعي اليمنى. خفضت رأسي وحدقت في ذراعي ، هزت كتفي بلا حول ولا قوة ، “لقد حدث ذلك بسبب قلة خبرتي“.
“… آه.”
بكلماتي ، كان لدى وايلان نظرة مفاجئة للتفاهم.
ثم ربت على كتفي.
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد مررت به أيضًا. إذا كنت تعتقد أنه من السهل محاربة الدرجار والأقزام فقط بسبب قوامهم الصغير ، فأنت مخطئ تمامًا. يمكن أن يصبح هؤلاء الأوغاد جحيمًا لخصم قوي. خاصة وأنهم يبدو أن لديهم كمية لا حصر لها من الحيل في ترسانتهم “.
“… تعلمت هذا على الطريقة الصعبة.”
أجبته بابتسامة مريرة.
تمامًا كما قال وايلان ، كان الدراجون خصومًا صعبين للغاية. امتلاك ترسانة مليئة بالعديد من القطع الأثرية المختلفة ، كان نمط هجومهم غير متوقع تقريبًا.
على عكس ما يحدث عند قتال خصوم آخرين ، لم أتمكن من قياس ما سيفعلونه بعد ذلك بشكل صحيح ، مما يجعل القتال أكثر صعوبة.
علاوة على ذلك ، فإن تكتيكاتهم الماكرة التي كانت تستهدف نقاط ضعفي جعلت الأمور أكثر إزعاجًا.
“بالمناسبة ، ما هذا؟ لم أرك بهذا من قبل.”
كان وايلان الذي يزعجني من تفكيري هو الذي أشار إلى يدي.
يميل إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة ، تمتم بصمت ، “يبدو وكأنه عمود معدني عادي. هل من شيء مميز فيه؟“
“أوه ، هذا؟“
رفعت يدي اليسرى ، وكشفت عن الأشياء المعدنية الطويلة ، وقمت بتأرجحها.
سوييش –
مع كل تأرجح ، ينفصل الهواء ، ويصدر صوت طقطقة مشابه لصوت الضربة.
كان جيد جدا.
عند وضع الطرف السفلي للقضيب المعدني على الأرض ، اتكأت عليه قليلاً.
“مجرد شيء نهبته من المكان. وبما أنني لا أستطيع استخدام ذراعي ، فقد أدركت أن هذا سيفي بالغرض في الوقت الحالي“.
السبب الآخر الذي جعلني أختار الذهاب إلى غرفة اختبار القطع الأثرية كان واضحًا بسبب القطع الأثرية.
كان ذلك بلا تفكير.
نظرًا لأن يدي اليمنى كانت متوقفة عن العمل حاليًا ، فقد أخذت حريتي في أخذ قطعة أثرية من المعدن التي استخدمها الدروغار ضدي.
على الرغم من وجود قطع أثرية أخرى ، إلا أنني لم أختارها لأنها كانت إما عالية جدًا في الرتبة وستستهلك مانا بسرعة أو كانت تعتمد على المنفعة. مما يعني أنه لا فائدة لهم في وضعي الحالي.
“الآن بعد أن ذكرتني ، خذ هذا.”
تذكر شيئًا ، أخرجت قفازًا من مساحي الأبعاد ، سلمته إلى وايلان.
“ما هذا؟” سأل بنظرة مدببة.
“إنها قطعة أثرية مصنفة [S] التقطتها. اعتقدت أنها قد تكون مفيدة لك.”
“قطعة أثرية مرتبة… [ق] ؟ “
“… نعم.” أجبته بقليل من النضال.
“لو كنت أقوى قليلاً …”
على الرغم من أنها كانت قطعة أثرية مصنفة [S] وكنت أرغب في ذلك ، بسبب افتقاري إلى مانا وحقيقة أننا نشارك حاليا في مهمة مهمة للغاية ، فقد قررت تسليمها إلى وايلان. بالطبع ، كنت أقرضه فقط.
لم يكن هناك أي طريقة لتقديم مثل هذه الأداة الجميلة مجانًا.
كما كنت على وشك إعطاء وايلان القفاز ، توقفت يدي.
رفعت رأسي ، ذكرت.
“أنا أقرضها لك فقط ، حسنًا؟ سيتعين عليك إعادتها بعد أن تنتهي من ذلك.”
رفت حواجب وايلان عند كلماتي.
انتزع القفاز من يدي ، وعلق بنبرة منزعجة: “أنت جشع ، أليس كذلك؟”
“إنها قطعة أثرية مصنفة [S] ، ماذا تتوقع؟ بالطبع ، سأكون جشعًا.”
في المرة الأخيرة التي تحققت فيها ، إلى جانب حقيقة أنها زادت من قوة المستخدم ، كانت الأداة أيضًا شديدة التحمل ويمكن أن تمنع الضربات الشديدة من العدو.
لقد كان هجوميًا ودفاعيًا ، بالطبع ، أردت ذلك.
بدراسة القفاز في يده ، لبسه وايلان.
بمجرد ارتدائه ، تمدد القفاز بطريقة سحرية ليناسب يده. قبض على يده مرارًا وتكرارًا ، أومأ وايلان برأسه بارتياح.
“ليس سيئا.”
“أنا سعيد أنها أعجبتك…”
كنت أبذل قصارى جهدي حتى لا أبدو حسودًا ، نظرت بعيدًا عن وايلان. عندها فقط لاحظت جثة الشيخ في منتصف القاعة.
أضاءت عيني على الفور.
بالانتقال إلى وايلان ، سألته ، “ألا تنهب جسده؟“
منذ أن كان شيخًا ، يجب أن يكون لدى دورغار بعض الأشياء الجيدة.
ربما اثنين من القطع الأثرية المصنفة [S] ، ربما؟
“لا تهتم ، لقد تحققت بالفعل. جميع القطع الأثرية له قيود.”
سكب الماء البارد على آمالي ، وضع وايلان سيفه بعيدًا.
“لا يمكننا فعل أي شيء حيالهم لأنهم مرتبطون بجسده بشكل دائم“.
“أرى…”
على الرغم من أن القطع الأثرية المقيدة كانت نادرة في العالم البشري ، إلا أنها كانت أكثر شيوعًا هنا في مجال الأقزام.
كان تلميذ مالفيل مثالاً لأن المطرقة كانت مقيدة.
“هل يجب أن نتحرك إذن؟“
منذ أن علمت الآن أن القطع الأثرية على الشيخ كانت مقيدة بجثته ، سرعان ما استسلمت عنها واستدرت لمواجهة وايلان.
سأل وايلان بنبرة جادة ، وهو يخفض رأسه ليلتقي بعيني ، “إلى أين بعد ذلك؟“
أجبته بسرعة “نظام ملطّف“. لم يكن هناك ذرة من التردد في صوتي.
نظرًا لوجود فريق آخر يترأس حاليًا لنظام المراقبة ، لم يتبق سوى مكانين للاختيار من بينهما ؛ غرفة الأمن التي كانت مسؤولة عن إجراءات الحماية المثبتة خارج القاعدة والغرفة التي يوجد بها نظام الترطيب.
“فكرة جيدة. كنت أفكر في نفس الشيء.” أومأ وايلان برأسه موافقًا. “بمجرد أن نعتني بنظام التخميد ، سيكون التواصل والتنسيق مع الآخرين أسهل بكثير.”
“هذا ما أعتقده أيضًا“.
كان نظام التخميد مسؤولاً عن حجب جميع الترددات والطرق الأخرى المتصلة بالعالم الخارجي.
إذا تمكنا من تدميره ، فسنقوم بشكل أساسي بإزالة القيود المفروضة على الاتصالات وبالتالي سنتمكن من التواصل مع دوغلاس ، الذي كان بالخارج ، وكذلك مع المجموعة الأخرى التي كانت تتولى حاليًا نظام المراقبة.
“دعونا لا نضيع أي وقت ونذهب الآن. لقد انتهى أولتروك للتو أيضًا ،” قال وايلان عندما رأى أن أولتروك قد انتهى أخيرًا من العناية بالثواني.
لمس أسناني قليلاً ، نظرت لفترة وجيزة في اتجاه شركة مصفاة نفط عمان للتأكد من أنه بخير.
بدا أن وايلان أيضًا لديه نفس الفكرة مثلي حيث كان ينتظر قدوم أولتروك .
“أنا هنا.”
“جيد ، لنذهب.”
بمجرد انتهاء أولتروك ووصوله قبل وايلان ، أدار رأسه في مواجهتي ، حثّ وايلان ، “رين ، فلنسرع“.
“حسنًا ، أعطني ثانية.” أومأت برأسي ، لمست وجهي وتأكدت من أن القناع مغلق بشكل صحيح.
نظرًا لأن نظام الأمان لم يكن معطلاً ، لم أرغب في كشف وجهي الحقيقي في العراء.
لأنني أردت حفظ مانا ، كان القناع الذي ارتديته مجرد قناع جلدي عادي. كنت قد أزلت أيضًا آثار الجرعة وعدت الآن إلى طولي المعتاد.
بالتأكيد شعرت بتحسن كبير في العودة إلى طبيعتها.
“رن!” وايلان هسهس.
أجبته بينما أنتقل إليه: “قادم ، قادم“.
أخذت يدي بعيدًا عن وجهي ، واتبعت وايلان وألتروك في عمق القاعة. موقع نظام التخميد في انتظارنا.
***
خيوط سميكة من المانا باقية في الهواء مع دوي انفجارات مدوية في الغلاف الجوي.
تومض العديد من الألوان في الهواء حيث اشتبكت قوتان مختلفتان ضد بعضهما البعض.
انطلقت هبوب رياح مضغوطة من نقطة الاصطدام بين القوتين باتجاه جيش كبير كان يقف في الأسفل.
استمر هذا لأكثر من عشر دقائق حيث هاجم كلا الجانبين بلا رحمة ، ونشر الفوضى في كل مكان.
“خه …”
يقف في الأسفل ، عند الطرف البعيد من الجيش ، يدفع شاب أشقر درعه للأمام وسد رياح الرياح التي انطلقت في اتجاهه.
شد جسد الشاب عضلات ساقه ، ووقف جذوراً على الأرض حيث انهارت الأرض تحت قدميه قليلاً.
لم يتمكن الشاب أخيرًا من الاسترخاء إلا بعد مرور دقيقة كاملة. بعد أن خفض درعه قليلاً ، فكر مرة أخرى في الهجوم الآن.
“إذا كان ما منعته للتو هو الطاقة المتبقية من إحدى الاشتباكات ، أتساءل عن مدى قوة القوة الحقيقية …”
عندما توقفت أفكاره هناك ، انطلق بعرق بارد وهز رأسه.
دعونا لا نفكر في الأمر. ما زلت بعيدًا جدًا عن هذا المستوى.
مجرد التفكير وحده هو الذي أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“ماذا علينا ان نفعل؟“
دخل صوت رقيق في أذنيه من ورائه. استدار الشاب ، هاين ، رأى آفا تنظر نحو المسافة ، حيث كان الصراع يحدث.
كانت حواجبها الرقيقة متماسكة بإحكام في عبوس حيث اندفعت شفتيها إلى عبوة صغيرة قلقة.
“… هل سنقاتل قريبا؟ “
“لا. نحن ننتظر الآن.”
كان الرد عليها ليوبولد.
وسيفه بجانب خصره ومسدس في يده ، كان هو أيضًا ينظر إلى الصراع الذي يحدث أعلاه.
حوّل انتباهه بعيدًا عن الصراع ، نظر إلى آفا.
“في الوقت الحالي ، أخبرنا رين أن نبقى في مكانه. قال إنه سيتصل بنا عندما يحين الوقت. قبل ذلك ، من المفترض أن نكون هادئين.”
“… اذا قلت ذلك.”
“تمام.”
أومأ هاين برأسه ، ولم يقل أي شيء آخر واستمر في التحديق في المعركة من بعيد.
مع كل ثانية تمر ، تزداد قوة الهجمات على كل جانب. زاد الضغط على الجميع بالثانية.
“يجب أن نستعد“.
أخذ جرعة ، وأغلق هاين عينيه وحاول استعادة أكبر قدر ممكن من المانا والقدرة على التحمل.
وقدر أن المعركة الحقيقية ستبدأ في غضون الدقيقتين القادمتين. قبل أن يحدث ذلك ، أراد أن يكون في حالة جيدة.
كان يعلم أنه مقارنةً بالسابق ، سيكون هذا أكثر صرامة وخطورة.
لم يعد بإمكانه أن يأخذ الأمور بسهولة. لم يكن الوحيد الذي فهم ذلك ، كما استعدت آفا وليوبولد أيضًا ، قام كل منهما باستعداداته الخاصة للمعركة القادمة.
***
انفجار-!
“هييك!”
باستخدام جانب الفأس الكبير ، ضرب أولتروك بوحشية ثغرة على جانب الجدار. لم تكن لهجماته أي نعمة أو أناقة ، لكنها لم تفتقر أبدًا إلى الدقة.
لقد كانت دموية أيضًا ، لكن في هذه المرحلة ، أفضل أن يكون لدي الكفاءة والدقة فيما يبدو بعد ذلك.
“من هنا.”
لم أعد منزعجًا من مثل هذا المشهد ، فركضت عبر ممر كبير. بالطبع ، أثناء الجري ، تأكدت من أن أكون بين وايلان وألتروك.
لم أكن ساذجًا بما يكفي للاعتقاد بإمكاني أخذ المقدمة أو الخلف.
كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي هو توجيه الاثنين في الاتجاه الصحيح. بعد أن حفظت بالفعل تخطيط المكان ، كانت المهمة نسيمًا بالنسبة لي.
“ذلك هو…”
قبل مضي وقت طويل ، أوقفت خطواتي ، أشرت نحو المسافة.
“آه ، يبدو أن خططنا قد تمت قراءتها.”
ولكن كما كنت متأكدًا من وصولنا ، كان عرقلة طريقنا عدة حواجز. كانوا يقفون بجانب بعضهم البعض في تشكيل محكم ، وهم يحملون أسلحتهم وهم يصوبون في اتجاهنا. بقيت العديد من الحزم الكروية من المانا في الهواء ، متقاربة نحو القطع الأثرية.
ومما زاد الطين بلة ، أن الوقوف في منتصف الثغرات كان شخصية مألوفة ، شخص لم أكن أتوقع رؤيته قريبًا.
“دورارا …”
تمتمت تحت أنفاسي.
واحد من كبار شيوخ الجحيم ، والمرتبة دورغار ، ظهرت دورارا.
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (134) وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ (135) أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ (136) سورة آل عمران الاية (136)
