زرع بذور الفوضى [2]
– أنا أخبرك الآن فقط لأنني تلقيت بثًا مباشرًا لما حدث قبل الهجوم.
الفصل 348: زرع بذور الفوضى [2]
بعد رؤية أن الهجمات لم تنجح ، تصاعدت الأمور.
عرف وايلان ذلك ، ولن يضيع مثل هذه الفرصة.
بانج – بانج –
–نعم.
رن صوت معدني مرتفع عندما انطلق انفجار طاقة باتجاه باب معدني كبير.
انفجار–
دق الصوت في الهواء للحظة وجيزة قبل أن يختفي تمامًا. ما تبع ذلك كان صوتًا متناقضًا لرنين العديد من الإنذارات ، مما أدى إلى إغراق أصوات القرع التي تلت ذلك بعد هجمات متكررة على الباب المعدني.
مع جلجل كئيب ، سقط الشيخ على الأرض. لقد مات.
“خطوة إلى الجانب“.
عند التحديق في الهجوم القادم ، لم يشعر الشيخ بالذعر على الإطلاق. رفع يده ، ظهر دعامة رفيعة للذراع على ساعده.
بعد رؤية أن الهجمات لم تنجح ، تصاعدت الأمور.
عند هذه الكلمات ، غرق وجه الشيخ تمامًا.
التمسك ببرميل معدني كبير بين إبطيه ، وجه دورغار مانا نحوه. سرعان ما تتكتل الأجرام السماوية الكروية لمانا باتجاه مركز البرميل ، مكونة كرة مركزة من الطاقة.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
توسعت الطاقة المهددة في القاعة حيث ازداد حجمها بشكل مطرد.
طفرة -!
قبل مضي وقت طويل ، بمجرد أن تصل الكرة إلى حجم معين ، زرع الدورغار قدميه بقوة على الأرض وأطلق الطاقة.
بمجرد فتح الباب بالكامل ، خرج شاب شاحب ببطء.
طفرة -!
التمسك ببرميل معدني كبير بين إبطيه ، وجه دورغار مانا نحوه. سرعان ما تتكتل الأجرام السماوية الكروية لمانا باتجاه مركز البرميل ، مكونة كرة مركزة من الطاقة.
ما تبع ذلك كان انفجارًا مروعًا أطلق باتجاه الباب المعدني الضخم. أثر مانا ملون وراء الهجوم.
بمجرد مواجهة الهجومين ، توسعت طاقة مرعبة من نقطة الاتصال. ما تبع ذلك كان ضجيجًا مدويًا رن في جميع أنحاء المنطقة.
بمجرد اتصال الهجوم بالباب ، انطلق صوت مدوي وانتشر الدخان في الهواء.
صرخ ، رفع الشيخ المطرقة في الهواء وتأرجح نحو الأسفل بكل قوته.
“هل نجحت؟“
بعد فترة ، فتح وجه الشيخ ، فتح عينيه ، وارتاح قليلا.
تساءل الدرجار الذي أطلق الهجوم بصوت عالٍ وهو يحاول أن يرى من خلال سحابة الدخان الكبيرة.
“هوا!”
“لا فائدة من ذلك. الباب مصمم لتحمل تأثيراتالأفراد المصنفين. كل ما تفعله هو إضاعة مانا “.
دق الصوت في الهواء للحظة وجيزة قبل أن يختفي تمامًا. ما تبع ذلك كان صوتًا متناقضًا لرنين العديد من الإنذارات ، مما أدى إلى إغراق أصوات القرع التي تلت ذلك بعد هجمات متكررة على الباب المعدني.
قبل أن يتمكن دورغار من إلقاء نظرة مناسبة ، كان صوت بارد ولا مبالي يتحدث من الخلف.
بعد استيعاب الهجوم ورفع رأسه ، لم يضيع الشيخ أي وقت. مد يده نحو اليمين وظهرت مطرقة كبيرة في يده.
بالانتقال إلى الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، كان وجه دورغار شاحبًا إلى حد كبير.
“أعتقد أن هذا لم ينجح.”
“لورد!”
———-—-
“ابق على وضعك.”
– أنا أخبرك الآن فقط لأنني تلقيت بثًا مباشرًا لما حدث قبل الهجوم.
أثناء مسح الباب المعدني ، غرق مزاج شيخ الدرجار.
“هذا صحيح.”
“عليك اللعنة.”
على الرغم من أن الشيخ كان فضوليًا ، إلا أنه لا يزال يختار متابعة دوره ، وهو معرفة ما يجري في غرفة القطع الأثرية.
وضع كفه على الباب ، قام الشيخ بتدوير المانا داخل جسده باتجاه راحة يده وأغلق عينيه. كان يحاول قياس ما يجري داخل الغرفة.
بمجرد اتصال الهجوم بالباب ، انطلق صوت مدوي وانتشر الدخان في الهواء.
بينما كان الشيخ مشغولاً ، وقف الثوار خلفه بصمت وظهورهم مستقيمة ، ولم يجرؤوا على التحدث بكلمة واحدة.
توسعت الطاقة المهددة في القاعة حيث ازداد حجمها بشكل مطرد.
بعد فترة ، فتح وجه الشيخ ، فتح عينيه ، وارتاح قليلا.
طلب الصوت في أذن الشيخ.
“هو لا يزال على قيد الحياة…”
“الآن!”
بعد فحص الهيكل الداخلي للغرفة ، على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على معرفة ما يجري بالضبط في الداخل ، كان بإمكانه معرفة وجود شخصين على قيد الحياة.
في اللحظة التي اصطدمت فيها المطرقة بالأرض ، تحطمت وأطلق هجوم غير مرئي باتجاه وايلان الذي رد بالمثل.
من بين الاثنين ، كان أحدهما شيطانًا والآخر كان كارل.
من بين الاثنين ، كان أحدهما شيطانًا والآخر كان كارل.
إدراكًا لتوقيع كارل مانا ، تمكن الشيخ من معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. عند هذا الوحي ، شعر براحة أكبر. طالما كان على قيد الحياة ، كان كل شيء على ما يرام.
عند إلقاء نظرة متشككة على الباب ، قام الشيخ بتدليك جبهته وهو يحاول التفكير في احتمالات أخرى.
“حسنًا؟”
–جلجل!
ومع ذلك ، بصرف النظر عن هاتين الطاقتين ، لم يشعر بأي طاقة أخرى. هذا يعني شيئًا واحدًا فقط.
– أنت تعرف جيدًا مدى كره كارل للأقزام. إن كراهيته عميقة أكثر من بعض الحاضرين في المجلس. كيف يكون هو؟ علاوة على ذلك ، فهو مسؤول أيضًا عن إزالة منارتين. لا يمكن أن يكون ذلك ممكنا.
قُتل كل باحث في الداخل.
عرف وايلان ذلك ، ولن يضيع مثل هذه الفرصة.
“لماذا خاننا الشيطان؟“
رفع رأسه مفاجأة ، سأله على عجل.
تساءل الشيخ بينما كانت حواجبه متماسكة بإحكام في حالة من الذعر.
“هو لا يزال على قيد الحياة…”
لكي يكون الجاني شيطانًا ، فلا عجب أن دورغارس المعين لكارل قد فشلوا في حمايته. لا أحد كان سيشهد ذلك قادمًا.
أثناء مسح الباب المعدني ، غرق مزاج شيخ الدرجار.
– كيف تسير الأمور إلى جانبك؟
فجأة ، دوى انفجار قوي في أذن الشيخ.
عندها دخل صوت فجأة في آذان الشيخ.
عرف وايلان ذلك ، ولن يضيع مثل هذه الفرصة.
غير منزعج تمامًا من الصوت ، نقر الشيخ على أذنه وأجاب بنبرة هادئة: “كارل لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك ، فهو حاليًا محتجز داخل الغرفة مع شيطان“.
–شيطان؟
ارتجف الشيخ وهو يشد قبضتيه بغضب لا يمكن السيطرة عليه.
بدا الصوت متفاجئًا بعض الشيء. سرعان ما تبع ذلك بسؤال.
–جلجل!
– إذن أنت تقول أن الشخص المسؤول عن هذا هو شيطان؟
تساءل الشيخ بينما كانت حواجبه متماسكة بإحكام في حالة من الذعر.
“هذا صحيح.”
بعد فحص الهيكل الداخلي للغرفة ، على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على معرفة ما يجري بالضبط في الداخل ، كان بإمكانه معرفة وجود شخصين على قيد الحياة.
أجاب الشيخ بقسوة.
شاينغ – شيينغ –
“كيف هو الوضع من جانبك؟ ما الذي يحدث بالضبط؟“
بمجرد فتح الباب بالكامل ، خرج شاب شاحب ببطء.
قبل وصوله إلى غرفة اختبار القطع الأثرية ، كان الشيخ قد سمع بطبيعة الحال انفجارًا كبيرًا بدا أنه جاء من خارج القاعدة.
انحنى إلى الأمام ، مع ضغط قدميه على الأرض ، استدار الأورك لمواجهة وايلان لمدة ثانية.
على الرغم من أن الشيخ كان فضوليًا ، إلا أنه لا يزال يختار متابعة دوره ، وهو معرفة ما يجري في غرفة القطع الأثرية.
بعد استيعاب الهجوم ورفع رأسه ، لم يضيع الشيخ أي وقت. مد يده نحو اليمين وظهرت مطرقة كبيرة في يده.
“هل نتعرض للهجوم؟” تساءل الشيخ.
وضع كفه على الباب ، قام الشيخ بتدوير المانا داخل جسده باتجاه راحة يده وأغلق عينيه. كان يحاول قياس ما يجري داخل الغرفة.
بعد لحظة وجيزة من الصمت ، رد الصوت.
شاينغ – شيينغ –
-… نعم. تم اختراق موقع قاعدتنا. نحن الآن تحت الحصار من قبل هؤلاء الأوغاد. لقد طلبنا تعزيزات ، وأقمنا النظام الدفاعي.
بانج – بانج –
عند هذه الكلمات ، غرق وجه الشيخ تمامًا.
أثناء قيامه بذلك ، سار وايلان في اتجاه الباب ووضع راحة يده عليه.
“تم اختراق موقعنا؟ هذا مستحيل! نظام التخميد لدينا جعل من المستحيل على هؤلاء الأوغاد العثور على إحداثيات قاعدتنا! ما لم …”
-…هذا مستحيل.
ضرب الفكر المفاجئ الأكبر عندما حول انتباهه مرة أخرى نحو باب ريمستون.
وايتينغ –
– إلا ماذا؟
“التفكير في أن هؤلاء الأوغاد غير الأكفاء سيخططون ضدك -“
طلب الصوت في أذن الشيخ.
غير منزعج تمامًا من الصوت ، نقر الشيخ على أذنه وأجاب بنبرة هادئة: “كارل لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك ، فهو حاليًا محتجز داخل الغرفة مع شيطان“.
عابسًا ، فكر الشيخ للحظة قبل أن يرد بعمق.
“… ما لم يكن كارل هو الذي كشف موقعنا“.
عند التحديق في الهجوم القادم ، لم يشعر الشيخ بالذعر على الإطلاق. رفع يده ، ظهر دعامة رفيعة للذراع على ساعده.
-…هذا مستحيل.
ما تبع ذلك كان انفجارًا مروعًا أطلق باتجاه الباب المعدني الضخم. أثر مانا ملون وراء الهجوم.
تكلم الصوت بعد لحظة صمت وجيزة.
رفع الشيخ يده دون تردد.
– أنت تعرف جيدًا مدى كره كارل للأقزام. إن كراهيته عميقة أكثر من بعض الحاضرين في المجلس. كيف يكون هو؟ علاوة على ذلك ، فهو مسؤول أيضًا عن إزالة منارتين. لا يمكن أن يكون ذلك ممكنا.
سمع صوت اشتباك مدوي. تبع ذلك رياح دائرية مضغوطة امتدت من نقطة التلامس بين القوتين.
“… قد تكون على حق.”
عند إلقاء نظرة متشككة على الباب ، قام الشيخ بتدليك جبهته وهو يحاول التفكير في احتمالات أخرى.
عند التفكير في الأمر ، سرعان ما أدرك الشيخ صحة الكلمات المقدمة إليه.
“هل كان يحاول أن يقول إن أحدًا قد تسلل إلى المكان؟“
بالنظر إلى خلفية كارل ، وحقيقة أنه يكره الأقزام بشغف ، كان احتمال أن يكون الجاني منخفضًا.
“هل كان يحاول أن يقول إن أحدًا قد تسلل إلى المكان؟“
كان كارل شخصًا رفضه الأقزام وازدرائه بسبب الأفكار المختلفة التي اقترحها في الماضي. كل مسكن في المجال العصبي ومنطقة استخراج الذاكرة. شيء كان يعتبر من المحرمات بالنسبة للأقزام. على هذا النحو كان يعامل على أنه منبوذ تم تركه للتعفن.
بعد ثوانٍ من تلاشي كلماته ، بدأ الباب ينفتح ببطء.
لولاهم ، لكان قد مات منذ فترة طويلة الآن.
لكن وايلان لم يكن أحمق. صرخ وعيناه ملتصقتان بالهجوم القادم ، بينما كان على وشك الوصول إليه.
يمكن للشيخ أن يتذكر بوضوح الكراهية العميقة التي رآها في كارل عندما وقع عقد مانا مع الشيطان.
“فهمتها.”
كان هناك.
“أعتقد أن هذا لم ينجح.”
لقد شهد كل شيء.
“أعتقد أن هذا لم ينجح.”
كانت حقيقة أنه قام أيضًا بإزالة منارتين دليلاً على براءته المحتملة … كان ذلك بالطبع ، إلا إذا كان يقوم بتزييفها طوال الوقت.
ارتجف الشيخ وهو يشد قبضتيه بغضب لا يمكن السيطرة عليه.
ولكن بالنسبة له ، فقد كان يتلاعب بها لفترة طويلة … لم يرغب الشيخ في تصديق ذلك.
“… قد تكون على حق.”
عند إلقاء نظرة متشككة على الباب ، قام الشيخ بتدليك جبهته وهو يحاول التفكير في احتمالات أخرى.
وضع كفه على الباب ، قام الشيخ بتدوير المانا داخل جسده باتجاه راحة يده وأغلق عينيه. كان يحاول قياس ما يجري داخل الغرفة.
“فقط من يمكن أن يكون؟“
بعد ثوانٍ من تلاشي كلماته ، بدأ الباب ينفتح ببطء.
هل يمكن أن يكون جاسوس دخل غرفة كارل بينما كان يفك تشفير المنارات؟ منذ أن تم إيقاف تشغيل نظام الترطيب في تلك المنطقة المحددة ، كان من الممكن أن يحدث ذلك.
بدا الصوت متفاجئًا بعض الشيء. سرعان ما تبع ذلك بسؤال.
‘لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. لم يدخل أي شخص باستثناء كارل تلك الغرفة. هز الشيخ رأسه في ارتباك. لم يستطع أن يصنع الرؤوس أو الذيل للوضع.
بمجرد فتح الباب بالكامل ، خرج شاب شاحب ببطء.
– في الواقع ، لدينا فكرة بالفعل.
انحنى جسده إلى الأمام ، وجرح مرة أخرى. لقد كانت شرطة مائلة بسيطة. لم يبدو الأمر غير عادي أو أي شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ، في اللحظة التي قطعها ، توقف العالم.
“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
– تذكر هؤلاء الأوغاد البشر الذين طلبوا منا السماح لهم بدخول هنولور؟
رفع رأسه مفاجأة ، سأله على عجل.
“حسنًا؟”
– أنا أخبرك الآن فقط لأنني تلقيت بثًا مباشرًا لما حدث قبل الهجوم.
مرة أخرى رفع سيفه العريض ، وأطلق نفسا طويلا ، وازداد سمك المانا في الهواء بشكل كبير واندفع نحو سيفه العريض. أصبح واضحًا للجميع في الغرفة أن أي هجوم كان وايلان على وشك استخدامه سيكون قوياً للغاية. اهتزت المانا حول السيف ، مما جعلها تبدو مهددة.
توقف الصوت للحظة. يمكن أن يشعر الشيخ بنبرة الحقد تخرج منه.
كانت حقيقة أنه قام أيضًا بإزالة منارتين دليلاً على براءته المحتملة … كان ذلك بالطبع ، إلا إذا كان يقوم بتزييفها طوال الوقت.
– تذكر هؤلاء الأوغاد البشر الذين طلبوا منا السماح لهم بدخول هنولور؟
–شيطان؟
حواجب الشيخ متماسكة عند هذه الكلمات.
-… نعم. تم اختراق موقع قاعدتنا. نحن الآن تحت الحصار من قبل هؤلاء الأوغاد. لقد طلبنا تعزيزات ، وأقمنا النظام الدفاعي.
“نعم … هل هو متعلق بهم؟“
– إذن أنت تقول أن الشخص المسؤول عن هذا هو شيطان؟
–نعم.
“خطوة إلى الجانب“.
تعمق الصوت في آذان الشيخ.
“… قد تكون على حق.”
– هم الذين قادوا المهاجمين نحو موقعنا. بعد لحظات من ظهورهم ، تعرضنا للهجوم فجأة. صدفة؟
ما تبع ذلك كان انفجارًا مروعًا أطلق باتجاه الباب المعدني الضخم. أثر مانا ملون وراء الهجوم.
“لا ، لا أعتقد ذلك.”
توقف الصوت للحظة. يمكن أن يشعر الشيخ بنبرة الحقد تخرج منه.
غرق وجه الشيخ مرة أخرى.
رفع رأسه مفاجأة ، سأله على عجل.
ارتجف الشيخ وهو يشد قبضتيه بغضب لا يمكن السيطرة عليه.
انحنى جسده إلى الأمام ، وجرح مرة أخرى. لقد كانت شرطة مائلة بسيطة. لم يبدو الأمر غير عادي أو أي شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ، في اللحظة التي قطعها ، توقف العالم.
“التفكير في أن هؤلاء الأوغاد غير الأكفاء سيخططون ضدك -“
– هم الذين قادوا المهاجمين نحو موقعنا. بعد لحظات من ظهورهم ، تعرضنا للهجوم فجأة. صدفة؟
-…انفجار!
“دورك الإنسان“.
فجأة ، دوى انفجار قوي في أذن الشيخ.
“لورد!”
“ما الذي يجري؟“
– في الواقع ، لدينا فكرة بالفعل.
انزعج الشيخ على الفور.
“ابق على وضعك.”
– اصمت ، أنا الآن أتعرض للهجوم. الأقزام لديهم انف- بزز
– تذكر هؤلاء الأوغاد البشر الذين طلبوا منا السماح لهم بدخول هنولور؟
قبل أن تنتهي الجملة ، انقطعت الإشارة ، وأصيب الشيخ بالذعر ، متسائلاً عما حدث للتو.
بالانتقال إلى الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، كان وجه دورغار شاحبًا إلى حد كبير.
“هل كان يحاول أن يقول إن أحدًا قد تسلل إلى المكان؟“
أثناء مسح الباب المعدني ، غرق مزاج شيخ الدرجار.
لم يستمر الذعر طويلًا ، فهدأ ، حاول الشيخ أن يلفظ الكلمات الأخيرة التي كان الصوت في أذنه يحاول أن يقولها. ولكن قبل أن يتمكن من التفكير بشكل صحيح ، ارتفع شعر مؤخرة رقبته.
انحنى جسده إلى الأمام ، وجرح مرة أخرى. لقد كانت شرطة مائلة بسيطة. لم يبدو الأمر غير عادي أو أي شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ، في اللحظة التي قطعها ، توقف العالم.
ويثينغ –
قبل وصوله إلى غرفة اختبار القطع الأثرية ، كان الشيخ قد سمع بطبيعة الحال انفجارًا كبيرًا بدا أنه جاء من خارج القاعدة.
رفع الشيخ يده دون تردد.
-… نعم. تم اختراق موقع قاعدتنا. نحن الآن تحت الحصار من قبل هؤلاء الأوغاد. لقد طلبنا تعزيزات ، وأقمنا النظام الدفاعي.
رعشة –
عندما نظر إلى وايلان ، ببطء ، بدأ أولتروك ببطء في دفعه للخلف. تشكلت شقوق دقيقة صغيرة تحت قدميه وهو يحاول التمسك.
سمع صوت اشتباك مدوي. تبع ذلك رياح دائرية مضغوطة امتدت من نقطة التلامس بين القوتين.
“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
“خه … من !؟ “
قبل وصوله إلى غرفة اختبار القطع الأثرية ، كان الشيخ قد سمع بطبيعة الحال انفجارًا كبيرًا بدا أنه جاء من خارج القاعدة.
بعد عدة خطوات إلى الوراء ، استقر الشيخ في جسده ورفع رأسه.
في اللحظات التي تلاشت كلماته ، رن صوت قوي بنبرة مرح ، وظهر فجأة أورك كبير من فراغ.
عند رفع رأسه وإلقاء نظرة فاحصة على من هاجمه ، تعرف الشيخ على الفور على مرتكب الهجوم.
ما اعتقده الناس في الغرفة لم يتحقق. بدلاً من الخط المائل القائم على المانا ، كل ما رأوه كان تأرجحًا هبوطيًا بسيطًا.
“بشر…”
توقف الصوت للحظة. يمكن أن يشعر الشيخ بنبرة الحقد تخرج منه.
ضاقت عيناه في شقوق رفيعة.
“هوا!”
“أعتقد أن هذا لم ينجح.”
بينما كان الشيخ مشغولاً ، وقف الثوار خلفه بصمت وظهورهم مستقيمة ، ولم يجرؤوا على التحدث بكلمة واحدة.
وقف وايلان أمام شيخ دويرغان ، ورفع سيفه وخفض مرة أخرى. لا تضيع ثانية واحدة.
رفع الشيخ يده دون تردد.
بينما كان يتأرجح بالسيف ، غطت طبقة رقيقة من مانا جسم النصل. ما تبع ذلك كان هجومًا مرعبًا انطلق من السيف وتوجه مباشرة إلى الشيخ.
ضاقت عيناه في شقوق رفيعة.
وايتينغ –
يمسك المسن بمقبض المطرقة ، ويحدق في وايلان.
عند التحديق في الهجوم القادم ، لم يشعر الشيخ بالذعر على الإطلاق. رفع يده ، ظهر دعامة رفيعة للذراع على ساعده.
–شيطان؟
يوجه مانا نحو الداعم ، وهو درع شفاف رقيق يتجسد أمام ديورجان شيخ.
انفجار-!
انفجار–
لقد شهد كل شيء.
وصل هجوم وايلان تمامًا كما تشكل الدرع. بالاتصال بالدرع ، تشكلت تموجات حول سطحه حيث امتص بالكامل طاقة هجوم وايلان. لم يمض وقت طويل حتى تفرق الهجوم بالكامل.
دخلت العديد من الأسئلة في ذهن الشيخ وهو يحاول معرفة ما حدث للتو.
بعد استيعاب الهجوم ورفع رأسه ، لم يضيع الشيخ أي وقت. مد يده نحو اليمين وظهرت مطرقة كبيرة في يده.
“فهمتها.”
يمسك المسن بمقبض المطرقة ، ويحدق في وايلان.
“هاااااااااا … رن ، انتهيت.”
“هوا!”
لكي يكون الجاني شيطانًا ، فلا عجب أن دورغارس المعين لكارل قد فشلوا في حمايته. لا أحد كان سيشهد ذلك قادمًا.
صرخ ، رفع الشيخ المطرقة في الهواء وتأرجح نحو الأسفل بكل قوته.
إدراكًا لتوقيع كارل مانا ، تمكن الشيخ من معرفة أنه لا يزال على قيد الحياة. عند هذا الوحي ، شعر براحة أكبر. طالما كان على قيد الحياة ، كان كل شيء على ما يرام.
انفجار-!
دق الصوت في الهواء للحظة وجيزة قبل أن يختفي تمامًا. ما تبع ذلك كان صوتًا متناقضًا لرنين العديد من الإنذارات ، مما أدى إلى إغراق أصوات القرع التي تلت ذلك بعد هجمات متكررة على الباب المعدني.
في اللحظة التي اصطدمت فيها المطرقة بالأرض ، تحطمت وأطلق هجوم غير مرئي باتجاه وايلان الذي رد بالمثل.
توسعت الطاقة المهددة في القاعة حيث ازداد حجمها بشكل مطرد.
مرة أخرى رفع سيفه العريض ، وأطلق نفسا طويلا ، وازداد سمك المانا في الهواء بشكل كبير واندفع نحو سيفه العريض. أصبح واضحًا للجميع في الغرفة أن أي هجوم كان وايلان على وشك استخدامه سيكون قوياً للغاية. اهتزت المانا حول السيف ، مما جعلها تبدو مهددة.
“هو لا يزال على قيد الحياة…”
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة واحدة فقط في هذه الطريقة. كان ذلك أن وايلان لن يكون لديه وقت لإكماله قبل أن يصل إليه هجوم الأكبر.
بينما كان يتأرجح بالسيف ، غطت طبقة رقيقة من مانا جسم النصل. ما تبع ذلك كان هجومًا مرعبًا انطلق من السيف وتوجه مباشرة إلى الشيخ.
لكن وايلان لم يكن أحمق. صرخ وعيناه ملتصقتان بالهجوم القادم ، بينما كان على وشك الوصول إليه.
–نعم.
“الآن!”
“هههههههه كما يحلو لك!”
“هههههههه كما يحلو لك!”
غير منزعج تمامًا من الصوت ، نقر الشيخ على أذنه وأجاب بنبرة هادئة: “كارل لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك ، فهو حاليًا محتجز داخل الغرفة مع شيطان“.
في اللحظات التي تلاشت كلماته ، رن صوت قوي بنبرة مرح ، وظهر فجأة أورك كبير من فراغ.
بمجرد اتصال الهجوم بالباب ، انطلق صوت مدوي وانتشر الدخان في الهواء.
من خلال الضغط على أصابع قدميه على الأرض والتمسك بفأس هائل ، تنفصل الأرض الموجودة أسفل شركة مصفاة نفط عمان بضربة عالية حيث ظهر جسده على الفور أمام وايلان.
على الرغم من أن الشيخ كان فضوليًا ، إلا أنه لا يزال يختار متابعة دوره ، وهو معرفة ما يجري في غرفة القطع الأثرية.
“هوا!”
قبل مضي وقت طويل ، بمجرد أن تصل الكرة إلى حجم معين ، زرع الدورغار قدميه بقوة على الأرض وأطلق الطاقة.
رفع فأسه ، صرخة عميقة قوية بما يكفي لزعزعة الهواء تردد صداها في جميع أنحاء الغرفة حيث انزلق أولتروك لأسفل وواجه هجوم دورغار وجهاوجه لوجه ، بأسلوب الأوركيد الكلاسيكي.
انفجار–
الهجومين قريبا لي.
انحنى جسده إلى الأمام ، وجرح مرة أخرى. لقد كانت شرطة مائلة بسيطة. لم يبدو الأمر غير عادي أو أي شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ، في اللحظة التي قطعها ، توقف العالم.
بووم –
أثناء قيامه بذلك ، سار وايلان في اتجاه الباب ووضع راحة يده عليه.
بمجرد مواجهة الهجومين ، توسعت طاقة مرعبة من نقطة الاتصال. ما تبع ذلك كان ضجيجًا مدويًا رن في جميع أنحاء المنطقة.
– في الواقع ، لدينا فكرة بالفعل.
انحنى إلى الأمام ، مع ضغط قدميه على الأرض ، استدار الأورك لمواجهة وايلان لمدة ثانية.
-…هذا مستحيل.
“دورك الإنسان“.
“حسنًا؟”
عندما نظر إلى وايلان ، ببطء ، بدأ أولتروك ببطء في دفعه للخلف. تشكلت شقوق دقيقة صغيرة تحت قدميه وهو يحاول التمسك.
“ماذا تقصد بذلك؟ لماذا تخبرني بهذا الآن؟“
دون إجابة أولتروك ، أعاد وايلان انتباهه نحو الأكبر. مع هجوم الشيخ للتو ، كان مفتوحًا على مصراعيه.
-…هذا مستحيل.
عرف وايلان ذلك ، ولن يضيع مثل هذه الفرصة.
بعد ثوانٍ من تلاشي كلماته ، بدأ الباب ينفتح ببطء.
انحنى جسده إلى الأمام ، وجرح مرة أخرى. لقد كانت شرطة مائلة بسيطة. لم يبدو الأمر غير عادي أو أي شيء من هذا القبيل ، ومع ذلك ، في اللحظة التي قطعها ، توقف العالم.
دخلت العديد من الأسئلة في ذهن الشيخ وهو يحاول معرفة ما حدث للتو.
شاينغ – شيينغ –
ما تبع ذلك كان انفجارًا مروعًا أطلق باتجاه الباب المعدني الضخم. أثر مانا ملون وراء الهجوم.
ما اعتقده الناس في الغرفة لم يتحقق. بدلاً من الخط المائل القائم على المانا ، كل ما رأوه كان تأرجحًا هبوطيًا بسيطًا.
كان هناك.
تفجر–
عند رفع رأسه وإلقاء نظرة فاحصة على من هاجمه ، تعرف الشيخ على الفور على مرتكب الهجوم.
لكن بعد ثانية فقط ، عندما وصل صوت الدم المتدفق على الأرض إلى آذان كل الحاضرين ، أدركوا أنه ليس تأرجحًا منتظمًا.
سمع صوت اشتباك مدوي. تبع ذلك رياح دائرية مضغوطة امتدت من نقطة التلامس بين القوتين.
وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، حدق الشيخ في اتجاه وايلان بنظرة لا تصدق.
–نعم.
دخلت العديد من الأسئلة في ذهن الشيخ وهو يحاول معرفة ما حدث للتو.
قبل أن يتمكن دورغار من إلقاء نظرة مناسبة ، كان صوت بارد ولا مبالي يتحدث من الخلف.
منذ البداية ، علم الشيخ أن وايلان كان يستعد لهجوم قوي. لذلك ، على الرغم من أنه بدا وكأنه كان مفتوحًا ، إلا أنه كان مستعدًا لتفعيل دعامة ذراعه.
بعد لحظة وجيزة من الصمت ، رد الصوت.
ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، بمجرد أن انشق وايلان واستعد الشيخ لتفعيل حاجزه ، رأى دمه يتناثر في كل مكان.
———-—-
حتى خلال اللحظات الأخيرة من حياته ، لم يستطع الشيخ معرفة ما حدث للتو. بدأ جسده في الانهيار ، وأصبحت الأرض أقرب بشكل متزايد.
يوجه مانا نحو الداعم ، وهو درع شفاف رقيق يتجسد أمام ديورجان شيخ.
–جلجل!
“ما الذي يجري؟“
مع جلجل كئيب ، سقط الشيخ على الأرض. لقد مات.
عندها دخل صوت فجأة في آذان الشيخ.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
من بين الاثنين ، كان أحدهما شيطانًا والآخر كان كارل.
دعم جسده بالسيف ، ابتلاع وايلان بشدة للهواء.
رفع الشيخ يده دون تردد.
“اذهب واعتني بالآخرين.”
هل يمكن أن يكون جاسوس دخل غرفة كارل بينما كان يفك تشفير المنارات؟ منذ أن تم إيقاف تشغيل نظام الترطيب في تلك المنطقة المحددة ، كان من الممكن أن يحدث ذلك.
على الرغم من أنه أراد أن يستريح ، وأدار رأسه في اتجاه أولتروك ، إلا أن وايلان دفعه نحو الدرجات الأخرى الموجودة.
– تذكر هؤلاء الأوغاد البشر الذين طلبوا منا السماح لهم بدخول هنولور؟
“فهمتها.”
أومأ ألتروك برأسه بصمت ، والتقط بفأسه وتوجه نحو الثغرات الأخرى.
“دورك الإنسان“.
أثناء قيامه بذلك ، سار وايلان في اتجاه الباب ووضع راحة يده عليه.
“كيف هو الوضع من جانبك؟ ما الذي يحدث بالضبط؟“
“هاااااااااا … رن ، انتهيت.”
لكن وايلان لم يكن أحمق. صرخ وعيناه ملتصقتان بالهجوم القادم ، بينما كان على وشك الوصول إليه.
بعد ثوانٍ من تلاشي كلماته ، بدأ الباب ينفتح ببطء.
“خه … من !؟ “
صليل–
“هاااااااااا … رن ، انتهيت.”
بمجرد فتح الباب بالكامل ، خرج شاب شاحب ببطء.
“هاااااااااا … رن ، انتهيت.”
كان يحدق في وايلان الذي كان يقف أمامه ، وتمتم بنبرة غير مستعجلة.
تساءل الشيخ بينما كانت حواجبه متماسكة بإحكام في حالة من الذعر.
“أخذ منك الوقت الكافي.”
ترجمة FLASH
———-—-
“عليك اللعنة.”
ترجمة FLASH
لكن وايلان لم يكن أحمق. صرخ وعيناه ملتصقتان بالهجوم القادم ، بينما كان على وشك الوصول إليه.
———-—-
رعشة –
بعد فترة ، فتح وجه الشيخ ، فتح عينيه ، وارتاح قليلا.
اية (133) ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (134) سورة آل عمران الاية (134)
تفجر–
بعد رؤية أن الهجمات لم تنجح ، تصاعدت الأمور.
